معرض «حوارات مناظر طبيعية» في بيروت يحتفي بالأرض والسكينة

United States News News

معرض «حوارات مناظر طبيعية» في بيروت يحتفي بالأرض والسكينة
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 666 sec. here
  • 13 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 270%
  • Publisher: 53%

غاليري «آرت أون 56» لصاحبته نهى محرم أضاء على مدى 13 عاماً على وجه لبنان الثقافي العريق...

معرض «حوارات مناظر طبيعية» في بيروت يحتفي بالأرض والسكينةلعلَّ أجمل الأحاديث التي يمكن أن يستمتع بها الإنسان هي تلك التي يُجريها مع الطبيعة، فتولّد لديه مساحة التقاء مع الذات. ومع رائحة التراب وحفيف أوراق الشجر يعود إلى الجذور.

وبمناسبة الذكرى الـ13 لتأسيس غاليري «آرت أون 56» في بيروت، يُقام معرض «حوارات مناظر طبيعية »، فيُدعى من خلاله هواة التشكيل لملاقاة 6 فنانين هم: وسام بيضون، وليلى داغر، وعماد فخري، ومنصور الهبر، وغادة جمال، وإدغار مازجي. يقدّمون من وحي عنوان المعرض مجموعة من أعمالهم التي تُحاكي الطبيعة بكلّ أبعادها.وغاليري «آرت أون 56» لصاحبته نهى محرم أضاء على مدى 13 عاماً على وجه لبنان الثقافي العريق، فلم يستسلم أمام حروب ونكسات وأزمات شهدتها البلاد، بل قاوم الاستسلام بفعل الاجتهاد والمثابرة، واستمر في تنظيم المعارض لأهم الفنانين التشكيليين. وبرأي صاحبته، فإنّ الفنّ التشكيلي هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع وتمدّنا بالأمل. «مررنا بأوقات حلوة ومرّة»، تقول محرم لـ«الشرق الأوسط». وتتابع: «لكن طعم المرّ لم يثنِنا عن القيام بواجبنا تجاه بلدنا، بل زوّدتنا الأيام الصعبة بالقوة والصلابة. وأردتُ في هذا المعرض الإشارة إلى الطاقات الإيجابية التي يحتضنها لبنان رغم كلّ شيء. فكلّ فنان مُشارك فيه أبدع بطريقته وأسلوبه، وترجم علاقته بالأرض والطبيعة بريشة تحمل جمال لبنان. وسنكمل هذا المشوار ونرسم له الأفضل على مدار الأيام المقبلة». الرسامة غادة جمال اختارت مناطق مختلفة من لبنان لتنقل خصوصية طبيعتها بريشة دافئة، فتتنقل بين بلدة بشامون، ومناطق الشوف والمتن والبقاع، مُستخدمة مجموعة ألوان تتدرَّج بين الأخضر والأزرق الليلي. رسمت مَشاهد شروق الشمس كما غروبها، وأسدلت معها الستارة على الطبيعة الخلابة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الغاليري يعني لي كثيراً... أعادني إلى ممارسة فنّ الرسم بعد غياب 8 سنوات. واليوم أصوّر جمال لبنان بريشتي وأحوّله إلى لوحات تشكيلية».تُكمل زيارة المعرض لتستوقفك أعمال إدغار مازجي، وقد نفَّذها في مدة لم تتجاوز الشهرين ليتمكّن من المشاركة في الاحتفالية. وبين مجموعة رسمها بالفحم وأخرى بتقنية «الأكليريك»، يقدّم مجموعته بعنوان «طبيعتي المبتكرة». وفي إحداها، تحضر زهرة بيضاء عملاقة تشرح تَعلُّق الفنان بتفاصيل طبيعة لبنان. ويستطرد لـ«الشرق الأوسط»: «عندما أبدأ الرسم، لا فكرة مسبقة تسكنني. كلّ شيء يبدأ بغموض، ومن باب الفنّ التجريدي. ثم تأخذ الفكرة بتكوين عناصرها لتتحوّل إلى لوحة مُتكاملة. ومجموعتي بالأبيض والأسود بدأتها جميعها بلحظة واحدة. وكانت فرشاة الرسم تتنقل بينها لتترك الأثر الموحَّد عليها كلّها. فهذه الطريقة تولّد الانسجام ونوعاً من الاتحاد بين لوحاتي». ويقدّم مازجي في أعماله لحظات مباشرة أمضاها مع الطبيعة، لذلك تتميّز بالتلقائية والعفوية الجذابة. من ناحيتها، تسرق الفنانة التشكيلية ليلى داغر انتباه رواد المعرض بأعمالها المرتكزة على فن «الميكسد ميديا»... فهي تحيكها وتغزلها بدقة، مستخدمة مجموعة أدوات لتنفيذها. وكما الصوف و«الجوت» والورق والكرتون، تُطرّز لوحاتها بالخيط والإبرة، وتتوّجها بريشة مغموسة بـ«الأكليريك» لتضفي عليها بريقاً فنياً. وتوضح لـ«الشرق الأوسط»: «اتباعي تقنية يسمح للوحاتي بأن تخاطب ناظرها، وهي تنقل مساحات حقيقية من طبيعة أرضنا، وتروي القصة تلو الأخرى في رحلة حالمة متعدّدة البُعد».ازدحام المعرض بلوحات مستوحاة من أصوات الطبيعة وأجوائها يضع زائره في تماس مباشر مع مناطق جبلية من لبنان. هنا يستريح تحت ظلال شجر السرو، وهناك يتفيّأ تحت قرميد منزل قديم يفتح شبابيكه الخشبية لاستقبال أشعة الشمس. وعندما تصل إلى قسم لوحات الرسام عماد فخري، فلا بد من أن تغمرك نفحة الجبل اللبناني الأصيل. ففي أعماله مرآة حقيقية لصخور وجبال وطبيعة هذه الأرض، اختارها من منطقة البقاع وبلدة دير الأحمر. يقول لـ«الشرق الأوسط»: «هذه اللوحات كانت علاجاً نقلني من مرحلة إلى أخرى أكبر هدوءاً. وقد رسمت 9 لوحات شكّلت المجموعة كاملة. فرسمُ الطبيعة يتطلّب الراحة والسكينة، وهو ما نفتقده في بلادنا». ويتابع: «شعرتُ كأنّ يداً ثالثة تشاركني الرسم، فخضتُ تجربة فنّية جديدة خطفتني من الواقع». في لوحات منصور الهبر نكتشف الطبيعة بقالب مختلف عن باقي الأعمال المعروضة، وقد اختار الفحم ليُصوّر مناظر طبيعية في بلدتَي حمانا والقبّيع. وتتضمَّن لوحاته خطوطاً ورسومات تشكيلية يُعبّر من خلالها عن ريشة حرّة لا تخضع للتصوير العادي. ويستطرد لـ«الشرق الأوسط»: «تقنيتي تتألّف من الفحم والباستيل والأكليريك. ولا يهمني نقل الطبيعة نسخة طبق الأصل. فبعد أن أُشبّع نظري بمشهد ما، أخلد إلى ترجمته ورسمه على طريقتي». ويردّد دائماً الفنان وسام بيضون أن أفضل لقاء يجمعه بالطبيعة هو في الصباح الباكر. وفي لوحاته المُشارِكة يستحضر صوراً من الفجر والصباح، ويزوّدها بريشة عاطفية تدور في أجواء ألوان فاهية تغمر المتأمل بالراحة والهدوء. الزهري كما الأزرق والأخضر والأصفر تولّد في أعماله التناسق، فتنعكس لحظات سعادة وفرح. ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «بساطة التقنية التي أستخدمها ساحرة، فهي تتألّف من اللون المذوّب في الماء. العمل بها دقيق جداً، لكن الأشكال التي تولد منها في لحظات قليلة تبدو رائعة».انحناءات تُعيد تشكيل الجسد والروح في منحوتات نبيل ريشاني الانحناء لا يُقرأ على هيئة خضوع... إنه معرفة بالوزن والمسافة وبالطريقة التي يمكن بها لخطّ واحد أن يحمل ذاكرة الشجرة والإنسان معاً.«الملكة والحفيدة»... معرض مصري يستعيد فنون الأسرة العلوية في أجواء تحمل عبق الماضي، وتستدعي ملامح الحقبة الملكية للأسرة العلوية في مصر، يقدم معرض «الملكة والحفیدة» 65 لوحة تتمتع بقوة تعبيرية لافتة.مهرجان القاهرة السينمائي يَعِد بدورة مهمّة وناجحة https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5207646-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D9%8E%D8%B9%D9%90%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%87%D9%85%D9%91%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9تنطلق الدورة السادسة والأربعون من «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي»، وينطلق معها ذلك التصميم الذي صاحب المهرجان منذ البداية والهدف الذي سعى إليه وحققه اليوم أكثر من أي وقت مضى. منذ البداية، سنة 1976، رغب المهرجان، وعلى مدى العقود التي مرّت عليه، في تقديم نفسه ومدينة القاهرة ومصر في عنوان واحد. مثل كل عاصمة دولية أو مدينة كبيرة تحتضن مهرجاناً سينمائياً أو أكثر ، لمهرجان القاهرة غاية واضحة هي وضع المدينة التي يُقام فيها على خريطة المهرجانات الدولية لجذب صانعي الأفلام وتجاربهم وإنتاجاتهم إليه، وفي الوقت نفسه توفير الدعم الفني والثقافي للجمهور المحلي وهواة السينما عبر مسابقات وبرامج مختلفة.إضافة إلى ذلك السياق السابق فإنّ رئيس المهرجان حسين فهمي، بعد دورتين سابقتين ناجحتين، بات أكثر قدرة على ضبط ومتابعة ما تتطلبه الإدارة من تنظيم وحكمة. وطبعاً هناك دائماً ما هو أفضل لكل عمل، وكلما كبر هذا العمل كبرت التحديات نتيجة لذلك. خلال الدورتين السابقتين شهد الحاضرون تنظيماً إدارياً أفضل من بعض سنوات الأمس، ورغبة في لعب ورقة الأفلام الفنية وتوسيع الرقعة الجماهيرية في الوقت نفسه. الأيام المقبلة ستشهد مدى تقدّم الدورة عن سابقاتها في هذا المجال. لكن ما هو مؤكد الآن، ومن خلال الاطلاع على الأفلام المشاركة، أنّ الاختيارات تشكّل بانوراما واسعة من الأفلام المختلفة ومعظمها يستحق اهتمام هواة السينما والنقاد الذين يتابعونها.البداية، وبعد خطب الافتتاح المعتادة، سيشاهد الجمهور فيلم الافتتاح الذي اختير لهذه الدورة، والمؤلّف من 13 دقيقة فقط لا غير، بوصفه بديلاً لأي فيلم روائي أو تسجيلي كما جرت العادة. الفيلم هو «بايسانوس» ، ناطق بالعربية والإسبانية. يمكن فهم سبب الاختيار عند معرفة أن الجمهور المدعو لا يعيرون الأفلام عموماً ما يكفي من اهتمامهم. ينتظرون انتهاء المراسم الأولى ومشاهدة وصول الفنانين وما سيُلقى من خطب، ثم ينهضون من مقاعدهم ويتجهون نحو باب الخروج. هذه المسألة قد تكون السبب وراء اختيار فيلم قصير لافتتاح الدورة.هذا إضافة إلى حقيقة أن القضية الفلسطينية، التي واكبتها مصر كما هو معلوم، تلتقي مع فيلم الافتتاح: شريط تشيلي من إخراج فرنشسكا خميس جياكومومان وشقيقها أندريا خميس جياكومومان. يتابع الفيلم مباراة كرة قدم لفريق فلسطيني في العاصمة التشيلية، تشكّل مناسبة لالتقاء المشاعر السياسية والإنسانية بين الجمهور التشيلي والفلسطينيين في غزّة. ليس فيلم شعارات، بل ترجمة لمشاعر تآخي وحماس التشيليين تجاه غزّة وما حدث لها. هذا التعبير مزوّد بتعليق لاعب فلسطيني ومعلّقة تشيلية، كل منهما يصف ما تعنيه مسافات البعد من تقارب إنساني. وفي إطار الفيلم الفلسطيني أيضاً، هناك فيلم آخر عُرض في مهرجان «كان» ونال الحفاوة وجائزة أفضل فيلم في مسابقة «نظرة ما».هذا فيلم كان يمكن أن يأتي أفضل ممّا أتى عليه. يبدأ بمشاهد تصوّر قصف غزّة خلال حرب السنتين، لكن حكايته تقع في عام 2007. يندرج ذلك تحت بند استخدام الأحداث الأخيرة لتقديم حكاية وقعت في الماضي، خيالاً أو حقيقة. وعلى ذلك، فالتواصل بين ما يعرضه الفيلم وما يجري في الواقع متين. ما نراه، في أحد جوانبه، يشبه كرة الثلج في بداية تدحرجها. هذان الفيلمان وسواهما مما سيُعرض ستشهد انعكاس الوضع السياسي القائم على المهرجان، الذي كان حسين فهمي قد حدده سابقاً عندما ذكر أن دورة العام الحالي هي دورة «تحية لفلسطين». بالتالي سيشهد «كان يا ما كان في غزّة» و«صوت هند رجب» لكوثر بن هنية إقبالاً كبيراً، يسبقه نفاذ التذاكر قبل يومين من عرضيهما.لكن هناك، ومن بين نحو 91 فيلماً معروضاً، فيلم واحد سيترك المشاهدين حائرين مما يرونه. فيلم سيتفق مشاهدوه على أنه مختلف جدّاً عن كل شيء آخر، وسيختلفون حول تقييمه. الفيلم هو «موعظة إلى الفراغ» لهلال بَيْداروف. هو ثالث ثلاثية حققها المخرج، ومن المؤسف أن هذا الناقد لم يتمكن من مشاهدة الفيلمين السابقين، علماً بأنه ليست هناك حكاية متواصلة بين هذا الجزء وما سبقه.هو تعليق حول حال العالم في مستقبل قريب يبثّه رجل اسمه شاه إسماعيل ، يعلّق مناجياً خلال بحثه عن الروح. يناديها متسائلاً أين هي؟ هي رمز وجداني للحياة التي تبدو وقد تحوّلت إلى مجرد برّية من الجبال والسهول يمشي فيها شاه بلا اتجاه محدد، ومن ثمّ بلا نهاية. في الدقائق الأولى سيبدو الفيلم كما لو كان رسومات لعمل تسجيلي، لكن بعض تلك الدقائق يتبدّى فيها إنجاز تقني نافذ تم خلاله تصوير الممثلين والأماكن على حد سواء ثم إدخال برمجة تحوّلها إلى رسومات. هذا سيستوقف المشاهدين، لكن القلّة ستستطيع سبر ما يطرحه الفيلم أو يتحدث عنه، وأقل منهم من سيتابع الفيلم حتى نهايته. هي شجاعة من مدير المهرجان وفريقه، اختيار هذا الفيلم الذي عُرض في مهرجان ڤينيسيا في سبتمبر الماضي، مراهناً على حب اكتشاف البعض لسينما جديدة في الفن والتشكيل. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5207644-%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%A5%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون برفقة ابنهما جورج كشف الأمير البريطاني ويليام عن أنه وزوجته كيت قررا أن يكونا منفتحين قدر الإمكان في الإجابة عن «الأسئلة الصعبة» التي طرحها أطفالهما الثلاثة بعد تشخيص إصابتها بالسرطان العام الماضي. وخضعت أميرة ويلز والملك تشارلز لعلاج السرطان عام 2024، وعادا منذ ذلك الحين إلى أداء واجباتهما الملكية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». وقال ويليام في حديثه للتلفزيون البرازيلي إن الزوجين قررا أن الصدق هو أفضل سياسة في الحديث مع الأمير جورج ، والأميرة شارلوت ، والأمير لويس . وأفاد: «تمر كل عائلة بأوقات عصيبة وتواجه تحديات معاً. وكيفية تعاملكم مع تلك اللحظات تُحدث فرقاً كبيراً». وتابع: «قررنا أن نخبر أطفالنا بكل شيء، سواءً الأخبار السارة أو السيئة. نشرح لهم أسباب حدوث بعض الأمور، ولماذا قد يشعرون بالانزعاج».وأضاف الأمير: «قد تُطرح أسئلة كثيرة دون إجابات، وأعتقد أن جميع الآباء يمرون بهذه التجربة. لا توجد قواعد ثابتة للأبوة والأمومة، وقد اخترنا التحدث عن كل شيء». كما قدّم لمحة عن حياتهما العائلية، قائلاً إنه وكيت يحاولان الوجود بأكبر قدر ممكن في أثناء قيامهما بواجباتهما الملكية. وأفاد ويليام: «مواعيد اللعب، وأيام الرياضة، والمباريات، واللعب في الحديقة كلما أمكنني ذلك. أتولى توصيل الأطفال إلى المدرسة معظم الأيام. أعني أنني وكاثرين نتشارك في ذلك، لكنها غالباً ما تقوم بمعظمه».وأوضح: «الأمر صعب حقاً. أطفالنا لا يملكون هواتف...عندما ينتقل جورج إلى المدرسة الثانوية، ربما سيحصل على هاتف ذي وصول محدود. نتحدث معه ونشرح له لماذا لا نعتقد أن ذلك مناسب. مع الوصول الكامل، ينتهي الأمر بالأطفال إلى رؤية أشياء على الإنترنت لا ينبغي لهم رؤيتها. لكن مع الوصول المحدود، أعتقد أن ذلك مفيد للمراسلة». خلال المقابلة، عُرضت عليه صورة لوالدته، الأميرة ديانا، وهي تحتضن طفلاً مصاباً بفيروس نقص المناعة البشرية، وهي صورة التُقطت خلال زيارتها لساو باولو عام 1991.كان الأمير في البرازيل لحضور قمة المناخ Cop30، حيث ألقى كلمة رئيسية، وحذّر من أن العالم «يقترب بشكل خطير من كارثة». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5207610-%D8%B7%D8%A8%D9%82-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D9%88%D9%82-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%AC-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-115-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8Bعاد طبق زخرفي كان قد سرقه طالب في جامعة كامبريدج البريطانية من قاعة الطعام قبل أكثر من مائة عام. ويُعتقد أن غوردون ستيورات ويمبوش قد سرق الطبق خلال دراسته في كلية «غنفيل وكيوس» التي التحق بها عام 1908. ووفق «بي بي سي»، يحمل الطبق المزخرف بمشهد لمحكمة كيوس من الجهة الأمامية، ختمَ «مطابخ كلية كيوس» من الجهة الخلفية. وكانت أرملة ويمبوش قد أعطته إلى صديقة مقرّبة خلال إقامتها في مدينة كوفنتري، ليعود في نهاية المطاف إلى الكلية بعد مرور نحو 115 عاماً على فقدانه. وقد درس ويمبوش التاريخ في كلية «كيوس»، ومن المزعوم أن يديه قد امتدتا إلى الطبق خلال تلك المدّة. والتحق لاحقاً بالجيش خلال الحرب العالمية الأولى، وظلّ الطبق معه ومع زوجته روث بعد انتقالهما إلى مدينة كوفنتري. ثم مُنِح إلى إيفون براون في وقت ما خلال حقبة الستينات، حين كانت جارة العائلة وصديقتها، وكانت في العشرينات من عمرها آنذاك. وهي الآن في الـ85، وقد أعادت الطبق إلى كلية «كيوس». وذكرت للكلية: «لقد كانا بمثابة جدّين لي، إذ تُوفي جدّاي قبل ولادتي. لقد كانا أيضاً مثل بوابة لزمن آخر، ومفتاحاً لطريقة حياة باتت بائدة الآن، لكنها تجلَّت مرة أخرى في النوادر الكثيرة وقصص العائلة التي اعتادا سردها لي. أعلم أنّ غوردون كان ليصبح سعيداً لو احتفظت بالطبق، فقد كنتُ بمثابة ابنة له. أتطلّع إلى الماضي والشعور بالامتنان والشغف يملأ نفسي للفرصة التي أتاحت لي التواصل مع هذين الشخصين الرائعين اللذين كانا من مؤيّدي الملك إدوارد المُتحمّسين، وكانا يتمتّعان بالطيبة ورقّة الطبع والرقي والتهذيب». وأضافت براون: «يسعدني إعادة الطبق إلى مكانه الأصلي في ذاكرتهما». والطبق الخزفي المسروق في حوزة أمين أرشيف الكلية حالياً بأمان. وكتبت كلية «كيوس» على موقعها الإلكتروني: «رغم أنه من المعروف عن الطلبة سرقة آنية خزفية وأدوات مائدة من وجبات الطعام التي تُقدَّم في الكلية لتكون تذكارات، فإنّ لهذا الطبق أكثر إثارة للمشاعر من أغلب الأشياء الأخرى». وقد وصف أمين أرشيف الكلية، جيمس كوكس، رحلة الطبق بأنها «قصة مذهلة».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

ويل سميث يعلن عن ألبومه الأول منذ 20 عاماًويل سميث يعلن عن ألبومه الأول منذ 20 عاماًكشف الممثل ومغني الراب البالغ من العمر 56 عاماً عن ألبومه المنفرد الخامس.
Read more »

أكثر من نصف الفرنسيين والألمان والبريطانيين يعتقدون أن ترمب «ديكتاتور»أكثر من نصف الفرنسيين والألمان والبريطانيين يعتقدون أن ترمب «ديكتاتور»يصف أكثر من نصف الفرنسيين والألمان (59 %) والبريطانيين (56 %) دونالد ترمب بـ«الديكتاتور».
Read more »

وصل للنقطة 56.. «نيوم» ينفرد بصدارة دوري «يلو»وصل للنقطة 56.. «نيوم» ينفرد بصدارة دوري «يلو»وصل للنقطة 56.. «نيوم» ينفرد بصدارة دوري «يلو»
Read more »

«الحرب نائمة فلا توقظوها»... نصفُ قرنٍ على «نيسان» لبنان«الحرب نائمة فلا توقظوها»... نصفُ قرنٍ على «نيسان» لبنان«13 نيسان» 1975 في عيون 13 شاهداً شاركوا ذكريات الحرب وأفظع ما اختبروا خلالها من مواقف.
Read more »

انتهاء تصوير 90% من «أسد» محمد رمضان في «56 يومًا»انتهاء تصوير 90% من «أسد» محمد رمضان في «56 يومًا»انتهاء تصوير 90% من «أسد» محمد رمضان في «56 يومًا»
Read more »

«قوة النساء» تتجسَّد باليقطين في مزرعة قرب برلين«قوة النساء» تتجسَّد باليقطين في مزرعة قرب برلينالمهرجان الذي يبعد نحو 56 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة الألمانية يُقام للعام الـ22 على التوالي.
Read more »



Render Time: 2026-04-01 18:38:31