أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد القتلى في بيروت، بينما استمر القصف الإسرائيلي المكثف على مناطق جنوب لبنان والبقاع الغربي. طال القصف بلدات وقرى مختلفة، وتسبب في دمار واسع، وتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن مقتل جنود له.
وأعلنت وزارة الصحة ال لبنان ية ارتفاع عدد ال قتلى جراء الغارة على منطقة الجناح في بيروت إلى 7 قتلى و26 مصاباً.واستهدف الطيران ال إسرائيل ي بسلسلة غارات بلدات جنوبية هي الغندورية، وكفرا، وحانين، وصريفا، والمروانية، في حين تعرضت أطراف القوزح وبيت ليف ل قصف مدفعي مركز، كما طالت غارة جوية بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل في الجنوب، إلا أن الصاروخ الذي سقط لم ينفجر.
وشهد قضاء بنت جبيل موجة غارات عنيفة طالت برعشيت وشقرا وكفرا والجميجمة، رافقها قصف مدفعي طال أكثر من 14 بلدة وقرية جنوبية، من بينها السلطانية وفرون وعيتا الجبل وصربين، وصولا إلى أطراف بلدة ياطر، ما أدى إلى دمار واسع في تلك المناطقوتوسع نطاق التصعيد الإسرائيلي ليشمل المنطقة الواقعة بين حومين التحتا وبنعفول، بالإضافة إلى تنفيذ 4 غارات جوية على بلدة سحمر في البقاع الغربي، تزامن ذلك مع قصف مدفعي طال بلدة الخيام.وحسب الوكالة، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة عنيفة على بلدة المنصوري في قضاء صور، فيما استهدفت سلسلة غارات أخرى بلدات كونين وبيت ياحون وحداثا وحاريص والطيري في قضاء بنت جبيل.وأدت غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عريض جديدة بمرجعيون إلى غرق المنطقة في ظلام دامس إثر انقطاع التيار الكهربائي، فيما استهدفت ضربات جوية متفرقة أطراف الشهابية والمجادل وجبال البطم.ميدانياً أيضاً، شهد حي 'ريشوم' في بلدة الدوير تجددا للغارات، أسفرت عن تسوية منزل بالأرض وتضرر عدد كبير من الأبنية المحيطة.كما شن الطيران الحربي ثلاث غارات متتالية على الحي ذاته، أدت إلى تدمير منزلين آخرين ووقوع أضرار واسعة في الممتلكات، فضلا عن قطع الطريق الواصل بين بلدتي الدوير والكفور، قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني والإسعاف من إعادة فتحه.وأدت غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الرمادية ليلاً إلى وقوع عدد من الإصابات، فيما نفذت طائرة مسيّرة غارتين على طريق معروب بالقرب من بلدة دردغيا، استهدفتا سيارة وشاحنة صغيرة، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.مقتل جنود إسرائيليينفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 10 عسكريين منذ بداية عدوانه العسكري الواسع في جنوبي لبنان في 2 مارس/آذار المنصرم.وأظهرت المعطيات، التي ينشرها الجيش الإسرائيلي على موقعه الإلكتروني، ويحدثها يومياً، مقتل 10 عسكريين في جنوبي لبنان منذ 2 مارس/آذار، فيما أصيب 309 عسكريين إسرائيليين منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.وتشير المعطيات إلى وصول عدد الجنود القتلى منذ 7 أكتوبر/شرين الأول 2023 إلى 935 بينهم 472 قتلوا في المعارك البرية في قطاع غزة، التي بدأت في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2023.وتظهر أنه منذ بدء الحرب على إيران، جرح 309 عسكريين إسرائيليين بينهم 23 بجروح خطيرة، و55 بجروح متوسطة.ولم يحدد جيش الاحتلال الإسرائيلي مواقع إصابة الجنود، لكنه منذ الإعلان عن بدء العدوان على لبنان يعلن يومياً عن وقوع إصابات في صفوف الجنود.وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة 106 أشخاص خلال 24 ساعة، ما يرفع الحصيلة إلى 6 آلاف و286 مصاباً منذ أن بدأت تل أبيب وواشنطن حربهما على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.وبينما لا تعلن الوزارة عن أعداد القتلى، يقدر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أن 29 شخصاً قُتلوا منذ بداية الحرب.ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة من أعداد القتلى والمصابين، إذ تفرض إسرائيل تعتيماً شديداً على نتائج الرد العسكري الإيراني والقصف الذي يقوم به 'حزب الله' اللبناني.ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة، حرباً على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.وهاجم 'حزب الله'، حليف إيران، موقعاً عسكرياً إسرائيليا في 2 مارس/آذار، رداً على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدواناً جديداً على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها إضافة إلى توغلات برية.
لبنان إسرائيل قصف قتلى جنوب لبنان
