انتهت المناظرة بين (بايدن) و (ترمب)، لم يكن الأول على مستوى تطلعات ناخبيه وحزبه، وانتشرت أخبار تلمّح إلى أن الحزب الديمقراطي يبحث عن بديل له في الانتخابات
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/5035791-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D9%91%D9%8E%D8%AD%D9%8E%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9 يحمل الردادي شهادة الدكتوراه في الإدارة المالية من بريطانيا، كاتب أسبوعي في الصفحة الاقتصادية في صحيفة الشرق الأوسط منذ عام ٢٠١٧، عمل في القطاعين الحكومي والخاص، وحضر ضيفا في عدد من الندوات الثقافية والمقابلات التلفزيونيةيحمل الردادي شهادة الدكتوراه في الإدارة المالية من بريطانيا، كاتب أسبوعي في الصفحة الاقتصادية في صحيفة الشرق الأوسط منذ عام ٢٠١٧، عمل في القطاعين الحكومي والخاص، وحضر ضيفا في عدد من الندوات الثقافية والمقابلات التلفزيونيةانتهت المناظرة بين و ، لم يكن الأول على مستوى تطلعات ناخبيه وحزبه، وانتشرت أخبار تلمّح إلى أن الحزب الديمقراطي يبحث عن بديل له في الانتخابات الحالية، في المقابل فقد زها بهذه المناظرة أمام مناصريه، بعد أن أصبح في موقف أقوى في سباق الانتخابات.
في هذا السباق، تلعب الخطط الاقتصادية الدور الأكبر للمرشَّحَين، والجدل الاقتصادي المستمر بينهما يسلط الضوء على الاختلافات الكبيرة في نهجهما لإدارة الاقتصاد الأميركي في التضخم، والدين العام، والرسوم الجمركية، ومعدل البطالة. ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2024، يواجه الناخبون قراراً حاسماً سيحدد المستقبل الاقتصادي للولايات المتحدة، فما المعالم الاقتصادية لكل منهما في فترته الرئاسية؟ وما أبرز الاختلافات في سياساتهما الاقتصادية المستقبلية؟ ورث الرئيس اقتصاداً يعاني من الجائحة منذ توليه المنصب، ركزت إدارته في البدايات على التعافي من آثارها، ولكنها واجهت تحدياً كبيراً وهو التضخم الذي ارتفع بنسبة 19.3 في المائة منذ توليه المنصب، ولم يغفل ذكر هذه النقطة مراراً وتكراراً، ويعود كثير من هذا التضخم إلى اضطرابات سلسلة التوريد المتعلقة بالجائحة وإجراءات التحفيز المالي الكبيرة التي نُفذت لدعم الاقتصاد، أما الرئيس السابق فقد تميزت فترته الرئاسية بالتقلبات الاقتصادية، وركزت سياساته على إلغاء القيود وخفض الضرائب والحماية الاقتصادية، وارتفع التضخم بنسبة 5 في المائة حتى مايو 2020 خلال فترة ، وقد دُعم معدل التضخم المنخفض نسبياً خلال فترته بأسواق العمل الضيقة وأسعار الطاقة المستقرة. على صعيد خلق الوظائف، أشرفت إدارة على خلق 15.6 مليون وظيفة، وهو إنجاز تاريخي يرجع جزئياً إلى الانتعاش الاقتصادي من الركود الناتج عن الجائحة. وقد هدفت سياساته إلى تعزيز أسواق العمل، بما في ذلك الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية والطاقة النظيفة، أما ، على الرغم من افتخاره بمعدلات البطالة التاريخية المنخفضة خلال فترته الرئاسية، فإن فترته شهدت خسارة صافية بلغت 12.6 مليون وظيفة، وذلك بسبب رئيسي وهو الجائحة نهاية توليه الرئاسة. فيما يتعلق بالدين العام، فقد أضافت إدارة 4.3 تريليون دولار، مع إنفاق كبير على الإغاثة من الجائحة ومشاريع البنية التحتية. ومع ذلك، اقترح زيادة الضرائب على الأثرياء لمعالجة التحديات المالية، وهي أحد أكبر الاختلافات بين المرشحين، وقد نما الاقتصاد الأمريكي بنسبة 8.4 في المائة منذ توليه المنصب، بدعم من الإنفاق الاستهلاكي القوي والاستثمارات الحكومية والتعافي القوي من الجائحة، في المقابل، فقد أضاف 8.4 تريليون دولار إلى الدين العام، مع مساهمين رئيسين هما قانون تخفيضات الضرائب لعام 2017 والإنفاق الكبير المتعلق بالجائحة. نما الاقتصاد بنسبة 6.5 في المائة خلال فترة ، مدعوماً بخفض الضرائب وتدابير إلغاء القيود التي هدفت إلى تحفيز الاستثمار التجاري والنشاط الاقتصادي. على صعيد السياسات المستقبلية، تسلط السياسات الاقتصادية للمرشحين الضوء على نهجهما المختلف بشكل جوهري في إدارة الاقتصاد الأمريكي. ففيما يتعلق بالتجارة والرسوم الجمركية، يحتفظ ببعض الرسوم الجمركية لـ ولكنه يفضل الزيادات المستهدفة، مثل السيارات الكهربائية الصينية، بهدف تحقيق التوازن بين حماية الصناعات الأمريكية والحفاظ على علاقات تجارية صحية، بينما يدعو إلى فرض رسوم جمركية واسعة النطاق على جميع الواردات لحماية الوظائف الأمريكية وتقليل العجز التجاري، وهو بذلك يواجه انتقادات بأن مثل هذه الرسوم يمكن أن تؤدي إلى زيادة الأسعار للمستهلكين وحروب تجارية محتملة. فيما يتعلق بالدين العام والمسؤولية المالية، يدعو إلى زيادة الضرائب على الأثرياء لتقليل الدين العام، ويؤكد ضرورة المسؤولية المالية مع الاستثمار في البنية التحتية والبرامج الاجتماعية، بينما يعتمد على خفض الضرائب وإلغاء القيود لتحفيز النمو الاقتصادي، بحجة أن الاقتصاد المزدهر سيقلل في النهاية الدين العام. بشأن الضرائب والحوافز الاقتصادية، يخطط بايدن لتمديد تخفيضات الضرائب في عهد للأفراد الذين يكسبون أقل من 400 ألف دولار بينما يزيد الضرائب على الأثرياء والشركات، وهو يدعو إلى خلق نظام ضريبي أكثر «عدالة» واستخدام الإيرادات الضريبية لتمويل البرامج الاجتماعية وتقليل العجز، بينما يسعى إلى تمديد وتوسيع قانون تخفيضات الضرائب والوظائف، الذي خفض معدلات الضرائب على الشركات وقدم تخفيضات ضريبية كبيرة لأصحاب الدخل المرتفع، مجادلاً بأن خفض الضرائب سيحفز الاستثمار التجاري والنمو الاقتصادي. إن هذه الاختلافات الجوهرية، تعكس الاختلاف الفلسفي الكبير والرؤى المختلفة بين المرشحين الرئاسيين، فيركز نهج على التدخل الحكومي، والبحث عن العدالة الاجتماعية والنمو المستدام، بينما يركز على إلغاء القيود، وخفض الضرائب، والحماية الاقتصادية، ومع استعداد الناخبين للاختيار بين هذين المسارين المتناقضين، ستلعب الفلسفات الاقتصادية المتناقضة دوراً حاسماً في تشكيل مسار السنوات المقبلة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد يسجل ترشحه في الانتخابات الرئاسيةقال التلفزيون الرسمي في إيران إن الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد سجل ترشحه لانتخابات الرئاسة.
Read more »
السيسي يتسلم استقالة الحكومة المصرية.. ويصدر تكليفا جديدا لمدبوليأعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تسلم الإثنين استقالة حكومة رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، حسب بيان نشرته الرئاسة المصرية
Read more »
عبر 50 مركزاً بـ7 مناطق.. 'الأمر بالمعروف' تستكمل جاهزيتها لخدمة الحجاجاستكملت الرئاسة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جاهزيتها لخدمة الحجاج عبر 50 مركزاً
Read more »
الجزائر: «القوى الاشتراكية» تعلن ترشيح قائدها لانتخابات الرئاسةحزب «القوى الاشتراكية» يعلن ترشيح قائده لانتخابات الرئاسة الجزائرية المرتقبة في السابع من سبتمبر (أيلول) المقبل.
Read more »
فلسطين ترحب بإدراج إسرائيل في قائمة الدول المنتهكة لحقوق الأطفالالرئاسة الفلسطينية طالبت مجلس الأمن الدولي على قطاع غزة باتخاذ قرار بالوقف الفوري للعدوان - Anadolu Ajansı
Read more »
استقرار معدل التضخم في السعودية عند 1.6% يعكس فعالية السياسات النقديةفي الوقت الذي تعاني فيه معظم اقتصاديات العالم من ارتفاعات حادة في معدلات التضخم منذ عدة أشهر، شهد معد التضخم في السعودية
Read more »
