إضافة هذا المكون إلى طعامك تقلل من خطر الوفاة بسبب الخرف

United States News News

إضافة هذا المكون إلى طعامك تقلل من خطر الوفاة بسبب الخرف
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 2449 sec. here
  • 42 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 983%
  • Publisher: 53%

أكدت دراسة جديدة أن إضافة ملعقة واحدة صغيرة من زيت الزيتون إلى نظامك الغذائي يمكن أن تقلل من خطر الوفاة بسبب الخرف.

https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5013286-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%83-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81إضافة ملعقة من زيت الزيتون إلى نظامك الغذائي قد يفيد عقلك أكدت دراسة جديدة أن إضافة ملعقة واحدة صغيرة من زيت الزيتون إلى نظامك الغذائي يمكن أن تقلل من خطر الوفاة بسبب الخرف.

ووفق شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد حلل فريق الدراسة التابع لـ«كلية تي إتش تشان للصحة العامة» في جامعة هارفارد، بيانات أكثر من 92 ألف شخص بالغ على مدار 28 عاماً، وكان متوسط عمر المشاركين 56 عاماً، ولم يكن أي منهم يعاني من أمراض القلب أو السرطان. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا أكثر من 7 غرامات يومياً من زيت الزيتون كانوا أقل عرضة بنسبة 28 في المائة للوفاة المرتبطة بالخرف، مقارنة بأولئك الذين نادراً ما تناولوه أو لم يتناولوه مطلقاً.وكتب الباحثون في نتائج الدراسة: «تناول ملعقة واحدة صغيرة من زيت الزيتون يومياً ارتبط بانخفاض خطر الوفاة بالخرف. وهذه النتائج قد تكون استراتيجية محتملة لتقليل خطر الإصابة بالخرف ولإطالة العمر». وتأتي فوائد استهلاك زيت الزيتون من خصائصه المضادة للأكسدة، وفقاً لما قالته ليندسي ألان، اختصاصية التغذية المسجلة بفلوريدا، والتي لم تشارك في الدراسة.وقالت ألان: «يعد الإجهاد التأكسدي أحد الأسباب الجذرية الرئيسية للأمراض، ولهذا السبب نتحدث دائماً عن أهمية استهلاك كثير من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والتي لديها القدرة على تلك الجذور الحرة أو التي تسبب ضرراً لخلايانا». وتابعت: «زيت الزيتون البكر الممتاز هو أحد تلك الأطعمة التي تحتوي نسبة عالية جداً من المركبات الفينولية، التي تعمل مضادات أكسدة قوية في الجسم». من جهتها، قالت تانيا فرايريش، اختصاصية التغذية المسجلة في «شارلوت» بولاية نورث كارولينا: «يعد زيت الزيتون مصدراً رائعاً لأحماض الدهنية، وهي دهون مغذية لا يستهلكها كثير من الناس بما يكفي». وأضافت: «من المعروف أن تناول كميات أكبر من يقلل من الخرف والتدهور المعرفي. ومن الرائع أن نرى الارتباط بين استهلاك زيت الزيتون، وهو مصدر كبير لـ، وانخفاض خطر الإصابة بالخرف». وبالإضافة إلى تناول زيت الزيتون، أكد الخبراء على أهمية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والابتعاد عن التدخين وتعاطي الكحول، ومزاولة الأنشطة المحفزة للعقل، مثل حل الكلمات المتقاطعة والألغاز، لتقليل خطر الإصابة بالخرف.توفي أول متلقٍ لكلية خنزير معدلة جينياً بعد شهرين من إجرائه الجراحة، وقال المستشفى إنه لا يوجد أي مؤشرات أن الوفاة حدثت نتيجة زرع العضو الجديد.قالت منظمة الصحة العالمية إن محادثات تستهدف صياغة ميثاق عالمي للمساعدة في مكافحة الأوبئة في المستقبل انتهت دون التوصل إلى مسودة اتفاق.وجدت دراسة أجريت عام 2024 أنه أثناء الخلافات، فإن التوقف عن التفكير داخلياً في الموقف يمكن أن يقلل بشكل كبير من الضيق.أدرج أحد خبراء الصحة سبعة تغييرات قد تحدث لجسمك إذا توقفت عن السكر لمدة 14 يومًا. وفي قناته على اليوتيوب، شارك الدكتور إريك بي.https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5013091-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%83-%D8%B9%D9%86-%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83%D8%9Fمن الجلد إلى الشعر، وتقشُّر البشرة، وحتى الدموع، يمكن للمظهر الخارجي للجسم أن يقدم بعض المؤشرات عن حالتك الصحية. ولكن هناك جزءاً من الجسم يتجاهله كثير من الأشخاص، قد يكشف عن إصابتك بعدد من المشكلات الصحية الخطيرة، من بينها أمراض القلب، وهذا الجزء هو القدمان. وحسبما نقلته شبكة «سي إن إن» الأميركية، فإن القدمين متصلتان بقنوات من الألياف العصبية الموجودة بالمخ، بحيث يتمكن الأشخاص من الوقوف والحفاظ على توازنهم وتحريك أصابعهم.ويمكن أن يشير مظهر أقدامنا وتردي وظيفتها إلى الإصابة بالالتهابات الفيروسية وأمراض القلب والأوعية الدموية، وحتى الاضطرابات العصبية.يحدث مرض اليد والقدم والفم بسبب فيروس يعرف باسم «كوكساكي»، وتشمل أعراضه تقرحات في الفم وطفحاً جلدياً أحمر اللون على اليدين والقدمين. ويمكن أن يؤثر الطفح الجلدي أيضاً على الساقين والأرداف. ويعد مرض اليد والقدم والفم شائعاً جداً في مرحلة الطفولة، وهو شديد العدوى. ولحسن الحظ، عادة ما تكون هذه الحالة قصيرة الأمد؛ حيث تختفي دون علاج بعد بضعة أيام.يقوم نظام الدورة الدموية لدينا بضخ الدم من القلب إلى كل جزء من الجسم، من الرأس إلى أطراف أصابع القدم. وأحياناً، يشعر الشخص ببرودة في قدميه؛ خصوصاً عند المشي حافياً داخل المنزل، أو خلال الأيام الباردة؛ إلا أن هذه البرودة لا ينبغي أن تكون مؤلمة، وفقاً للخبراء، كما أن لون القدمين لا ينبغي أن يتغير إلى اللون الأزرق جرَّاء هذه البرودة. وقال الخبراء إن الألم وتغير لون البشرة قد يكونان من أعراض ظاهرة تسمى «متلازمة إصبع القدم الأزرق». وينتج هذا الأمر عن قلة تدفق الدم إلى الخلايا، ومنها خلايا القدم، الأمر الذي يؤثر على لون الأنسجة.وفي الحالات الخطيرة، يمكن أن تؤدي «متلازمة إصبع القدم الأزرق» إلى موت الأنسجة وانهيارها وتكوين «الغرغرينا»، الأمر الذي قد يتطلب بتر أصابع القدم أو حتى القدم بأكملها. بالإضافة إلى ذلك، هناك علامات أخرى في القدمين يمكن أن تشير إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. فقد تشير التورمات الحمراء التي تظهر على القدمين إلى وجود عدوى في القلب، تسمى «التهاب الشغاف الجرثومي». وتحدث هذه العدوى عند دخول بكتيريا إلى مجرى الدم، وانتقالها إلى القلب.وهناك اختبار بسيط يسمى «علامة بابينسكي» للكشف عن هذه المشكلات، ويتضمن الضغط على باطن القدم بأداة غير حادة للتحقق من استجابة أصابع القدم. ويجب أن ينحني إصبع القدم الأكبر للأسفل. أما إذا ارتفع الإصبع إلى الأعلى، فهذا الأمر قد يشير إلى وجود سكتة دماغية تعطل دوائر الدماغ الطبيعية التي تتحكم في القدمين. وقد تشير هذه المشكلة أيضاً إلى الإصابة بالتسمم الدوائي أو التصلب المتعدد، وهو اضطراب يهاجم فيه الجهاز المناعي للجسم الغلاف الواقي للخلايا العصبية في الدماغ والعصب البصري والحبل النخاعي. ومع ذلك، في بعض الأشخاص الأصحاء، يمكن ملاحظة هذه العلامة في القدمين خلال النوم العميق.قد يتسبب مرض السكري في بعض المشكلات في الأطراف السفلية، مثل تلف الأوعية الدموية، واعتلال الأعصاب الطرفية، وفقدان الإحساس بالقدمين.قد تؤدي مشكلات الكلى وانخفاض قدرتها على إزالة السوائل الزائدة والصوديوم من الجسم إلى احتباس السوائل. ويؤدي هذا الاحتباس إلى تورم القدمين. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5012846-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%8D-%D9%84%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%86%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B4%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9ريتشارد سليمان أول متلقٍ لكلية خنزير معدلة جينياً توفي أول متلقٍ لكلية خنزير معدلة جينياً بعد شهرين من إجرائه الجراحة، وقال المستشفى إنه لا يوجد أي مؤشرات أن الوفاة حدثت نتيجة زرع العضو الجديد. وكان سليمان أول شخص حي يتلقى كلية خنزير، حيث تمتوتلقى ريتشارد سليمان كلية الخنزير في مستشفى ماساشوستس العام في مارس الماضي وكان يبلغ من العمر 62 عاماً، ورأى الجراحون أن الكلية الجديدة التي تلقاها يمكن أن تستمر في العمل لمدة سنتين على الأقل، لكن تلقت أسرته والمستشفى الذي أجرى به عملية الزرع، يوم السبت، تأكيداً بوفاته. زراعة كلية خنزير سابقاً في مريض متوفى دماغياً على سبيل التجربة. وخضع مريضان آخران، وفقاً لصحيفة «الغارديان»، لزراعة قلب من خنزير لكنهما توفيا بعد عدة أشهر أيضاً. وسبق لسليمان أن خضع لعملية زرع كلية في عام 2018، لكنه عاد لغسيل الكلى بعدما أظهرت التحاليل علامات على فشل الكلية الجديدة، وبعدما ساءت حالته الصحية نصحه الأطباء بزرع كلية من خنزير ومعدلة جينيا. وأعربت أسرة سليمان عن شكرها للأطباء على جهودهم، قائلين إن عملية زرع عضو من حيوان منحت أسرة ريك 7 أسابيع إضافية معه، وأن ذكراه ستظل في قلوبهم. وفي أبريل ، تلقت سيدة من نيو جيرسي تدعى ليزا بيسانو كلية خنزير معدلة وراثياً، وكذلك مضخة لإبقاء قلبها يعمل. ويشير مصطلح «نقل الأعضاء بين الكائنات الحية» إلى علاج إنسان مصاب عن طريق استخدام خلايا أو نسيج أو عضو من حيوان. وسبق أن فشلت محاولات كثيرة في هذا الاتجاه لأن الجهاز المناعي للإنسان يرفض العضو الجديد من الحيوان ويدمره، لكن التجارب الحديثة تركز على تعديل أعضاء الخنزير لتشبه أعضاء الإنسان. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5010631-%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7%D8%B5%D9%82%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86طوّر باحثون صينيون عدسات لاصقة «ذكية» للكشف عن التّغيرات في ضغط العين التي تشير إلى احتمال الإصابة بمرض الغلوكوما. وأوضح الباحثون في معهد بكين للتكنولوجيا، أن نموذجهم الأولي للعدسة الذكية، يمكنه قياس ضغط العين وإرسال إشارات لاسلكية إلى أجهزة الكمبيوتر، لتمكين الأطباء من الكشف المبكر عن الغلوكوما، وذلك حسب نتائج الدراسة التي نُشرت، الخميس، في دورية «الجمعية الكيميائية الأميركية». ويؤثر الغلوكوما على نحو 70 مليون شخص عالمياً، وهو مرض يصيب العين ويمكن أن يسبّب فقدان البصر الدائم إذا لم يُعالج. ووفق الباحثين، فإن نحو نصف المصابين لا يدركون إصابتهم بهذه الحالة، وغالباً لا تُكتشف إلّا من خلال الفحوصات الروتينية للعين، ويمكن أن يحدث هذا بعد وقوع الضرر بالفعل. وتتطور الغلوكوما عندما يتضرر العصب البصري نتيجة لارتفاع الضغط داخل العين بسبب تراكم السوائل في الجزء الأمامي من العين. وحسب الدراسة، يصعب الكشف المبكر عن المرض، نظراً لصعوبة مراقبة تغيرات ضغط العين بشكل مستمر، ولكنه مهم للغاية للحد من فقدان البصر. وطور الباحثون نموذجاً أولياً لعدسات لاصقة قادرة على قياس ضغط العين بدقة، متجاوزة التحديات التي تفرضها تقلبات درجات الحرارة. وهذه العدسات، التي تنقل الإشارات لاسلكياً، تتيح الكشف المستمر والمريح عن الزيادات الطفيفة في ضغط العين، وهي مؤشرات حاسمة لتشخيص الغلوكوما. وتحتوي العدسات على دائرتين حلزونيتين صغيرتين، كلٌ منهما بنمط اهتزاز طبيعي فريد يتغيّر عندما يتم تمديده بمقادير ضئيلة، ناتجة عن التغيرات في ضغط العين وقطرها. ووُضعت الدائرتان المتصلتان بجهاز الكمبيوتر لاسلكياً، بين طبقات من مادة «البولي ديميثيل سيلوكسان» وهي مركب سيليكون عضوي شائع في صناعة العدسات اللاصقة، نظراً لخصائصه؛ كالشفافية، والمقاومة للماء، والمرونة، ومقاومة الحرارة، ما يجعله مثالياً لصنع عدسات مريحة وآمنة. وفي الاختبارات المعملية، وضع الباحثون العدسات الجديدة على 3 عينات من عيون الخنازير مع التّحكم في ضغط العين ودرجات الحرارة.ويقول الباحثون إن تصميم عدستهم اللاصقة الذكية قد يُساعد في الكشف المبكر الدقيق ومراقبة الغلوكوما، حتى في مجموعة واسعة من درجات الحرارة، وسيواصلون أبحاثهم لاختبار فاعلية وأمان تلك العدسات في الكشف المبكر عن أمراض العيون. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5008956-7-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%AD%D9%91%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%83-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-14-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%9Fأدرج أحد خبراء الصحة سبعة تغييرات قد تحدث لجسمك إذا توقفت عن السكر لمدة 14 يومًا. وفي قناته على اليوتيوب، شارك الدكتور إريك بيرج دي سي؛ الأشياء «المذهلة» التي يمكن أن تحدث إذا توقفت عن تناول السكر. والدكتور إريك بيرج دي سي هو معالج تقويم العمود الفقري مرخص ومتخصص في الحالة الكيتونية الصحية والصيام المتقطع. وهو مؤلف خطة كيتو الصحية. وهو أيضًا مدير شركة Dr Berg Nutritionals. وعلى الرغم من أنه لم يعد يمارس المهنة، إلا أنه يركز على التثقيف الصحي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من ذلك. ويناقش الدكتور بيرج في الفيديو الخاص به ما يحدث لجسمك إذا توقفت عن تناول السكر لمدة أسبوعين. موضحا «ان ما تفعله هو التحول من حرق السكر إلى حرق الدهون. قد يستغرق ذلك حوالى ثلاثة أيام، وقد تشعر ببعض الأعراض في هذه العملية. لكن تناول فيتامينات والبوتاسيوم يمكن أن يساعد في تخفيف هذه الأعراض». وقال «ان بعض التغييرات الرئيسية التي يقول إنها ستحدث تشمل فقدان الوزن وتقليل التعب وتحسين البشرة». وذلك وفق ما نقل موقع «gloucestershirelive» الإخباري.يقول الدكتور بيرج إن أول الأشياء التي قد تحدث هو أنك ستفقد شهيتك للسكر في النهاية. وأوضح أنه في كل مرة تستهلك فيها السكر، تدفع هرموناتك مستويات السكر في الدم إلى الانخفاض. وأضاف «هذا يسبب انخفاض نسبة السكر في الدم إلى حد ما، وهذا سيجعلك لا تشتهي السكر. لذا، بالتخلص من السكر، تتخلص من الرغبة الشديدة في تناول السكر».ويقول خبير الصحة «إن السكر هو الذي يبقيك جائعا طوال الوقت. والامتناع عن السكر يمكن أن يساعد في استقرار نسبة السكر في الدم». وتابع «لماذا تصبح أقل جوعًا عندما تتخلى عن السكر؟ وأجاب: لأنك تعمل على استقرار نسبة السكر في الدم، والآن يمكن تغذية خلاياك فعليًا. فعندما تعيش على السكر، ولأن السكر سام للجسم فإن الجسم يرفضه؛ وهذا ما يسمى . لذا فإن الجسم يمنع الأنسولين لأنه يتحكم في السكر وما يحاول جسمك فعله حقًا هو الحد من كمية السكر داخل الخلايا. لذا فالجسم لا يعتبره شيئًا جيدًا. إنه شيء سيئ. لذلك عندما تتخلى عنه، يمكن أن ينعكس هذا الشيء. إذ لا يمكنك الآن فقط امتصاص كميات مناسبة من الوقود. بل ستمتص العناصر الغذائية بشكل أفضل أيضًا، لأن مقاومة الأنسولين تمنع أيضًا العناصر الغذائية والمعادن والفيتامينات، وهذه إحدى وظائف الأنسولين».يقول بيرج إنك ستشعر بتعب أقل، خاصة بعد تناول وجبة الطعام إذا قمت بالتخلص من السكر. فعندما تتناول السكر بشكل منتظم، عادة ما تشعر بالتعب بعد تناول الطعام، وهذا أمر يتعلق بالسكر في الدم. لكنك ستجد أنك لن تشعر بالتعب بعد الآن بعد تناول الطعام؛ وهذا يعني فقط أنك لم تعد تعاني من ارتفاع نسبة السكر، الأمر الذي يجعل الدماغ متعبًا. إنه سكر طبيعي، والآن دماغك يمكن أن يكون مستيقظا.ويشرح الخبير، في الأسبوع الأول ستتخلصين من الكثير من الماء والدهون الزائدة. وفي الأسبوع الثاني ستفقد المزيد من الدهون. مؤكدا «سوف تتفاجأ بكمية السوائل التي كنت تحتفظ بها. بعض الأشخاص يمكن أن يفقدوا حوالى 13 رطلاً من السوائل خلال أسبوع واحد. إنهم يحتفظون بهذا السائل وهذا لا يمكن أن يكون صحيًا للقلب. بالطبع، سوف ترى ملابسك أكبر، خاصة في الجزء الأوسط. وستتخلص من نفاياتك وهي واحدة من أفضل المؤشرات لمعرفة ما إذا كنت تتناول الكثير من السكر. فإذا قمت بتقليل السكر، تنكمش المعدة. وإذا أكلت السكر، فسوف تتوسع معدتك».يقول الدكتور بيرج أنك ستلاحظ أيضًا أنك ستشعر بالهدوء وبمزيد من التركيز. وستتحسن وظيفتك الإدراكية وستقل نسبة نقص الانتباه لديك. كما ستشعر بقدر أقل من اضطراب نقص الانتباه والمزيد من الاهتمام للتركيز على مشاريعك.إن التوقف عن تناول السكر لمدة 14 يومًا لن يفيد جسمك من الداخل فحسب، بل سيظهر ذلك أيضًا من الخارج. كما يقول الدكتور بيرج، مبينا «ستلاحظ أن بشرتك ستتحسن وستقل نسبة حب الشباب لديك... هذا مجرد انعكاس لما يحدث. وعندما تستهلك السكر، يرتفع الأنسولين وكذلك هرمون الأندروجين، ونحن نتحدث عن الإناث، حيث يرتفع الأندروجين ما يؤدي إلى ظهور حب الشباب. وعند الذكور تؤدي زيادة الأنسولين إلى انخفاض هرمون التستوستيرون. لذلك ستواجه مشاكل أخرى مرتبطة بانخفاضه».ويختتم الدكتور بيرج حديثه قائلا «إنك ستشعر بالتهاب أقل وألم أقل؛ لذا فإن ما يحدث هو أن كل ما نفعله هو أننا نحول الوقود من السكر إلى الدهون. ويستغرق الأمر ثلاثة أيام... ولخفض الكربوهيدرات والسكر قد تتفاقم الأعراض لمدة ثلاثة أيام فقط. ويمكن لأي شخص أن يتحمل ثلاثة أيام. وإذا تناولت بعض فيتامينات من الخميرة الغذائية وبعض البوتاسيوم، فمن المحتمل ألا تعاني من أي أعراض. لذلك سيكون الأمر سهلاً نسبيًا. على المستوى الخلوي؛ فأنت تقوم ببناء إنزيمات جديدة لتخليص جسمك من الوقود الدهني. وهذا ما يحدث». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5008946-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%B3%D9%85%D9%83-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AFتحتوي معظم خلايانا على شفرة وراثية، والتي عند فكها، تخبر الجسم بكيفية صنع البروتينات التي نحتاجها للبقاء على قيد الحياة. ومع مرور الوقت والتجارب الصعبة، تتم إضافة تعديلات صغيرة لتكون بمثابة «المفاتيح الجينية»، ما يؤثر على الطريقة التي تفسر بها خلايانا التعليمات دون تغيير الكود نفسه. وغالبًا ما تُستخدم تراكمات ما يسمى بالتغيرات اللاجينية لتقدير العمر البيولوجي لخلايانا وأنسجتنا. لكن الباحثين في ليتوانيا أظهروا الآن أن التعديلات يمكن أن تتقلب على مدار اليوم، ما يشير إلى أن الاختبارات المستندة إلى عينة نسيج واحدة ليست دقيقة كما ينبغي. وفي هذا الاطار، قام الفريق بدراسة عينات دم متعددة من رجل يبلغ من العمر 52 عامًا تم أخذها كل ثلاث ساعات على مدار 72 ساعة، مع النظر في 17 ساعة جينية مختلفة داخل مجموعة الخلايا البيضاء في كل عينة. وما وجدوه كان مفاجئًا؛ فقد أظهرت 13 ساعة من أصل 17 ساعة جينية اختلافًا جوهريًا على مدار اليوم، حيث ظهرت «أصغر سنًا» في الساعات الأولى من الصباح و«أكبر سنًا» في منتصف النهار تقريبًا، مع اختلافات نسبية تعادل حوالى 5.5 سنة من التغييرات. ومن أجل المزيد من التوضيح، قال الإحصائي كاروليس كونسيفيسيوس من جامعة فيلنيوس وزملاؤه بورقتهم المنشورة «تشبه هذه الدورة اليومية ما وجده علماء آخرون في دراسة أجريت عام 2020؛ حيث ان غالبية دراسات الشيخوخة التي تبحث في الساعات اللاجينية تستخدم الدم الكامل كنسيج موضع الاهتمام. ومع ذلك، أظهرت التجارب في مختبرنا ومن مجموعات أخرى أن أعداد خلايا الدم البيضاء الفرعية ونسبها تتأرجح على مدار 24 ساعة. وهذا يعني أن إجراء اختبار جيني واحد في وقت واحد من اليوم قد لا يعطي الصورة كاملة. كما ان الاعتماد على عينات فرد واحد فقط يعني أن الفريق يمكنه التركيز على مجموعة واحدة من التغييرات على حساب القدرة على التعميم على عدد أكبر من السكان. ومع ذلك، وجد التحليل الإضافي لعينات الدم المختلفة المأخوذة على مدى خمس ساعات من مجموعة صغيرة، تقلبات في العمر. وقد تكون بعض هذه التغيرات في عمر الخلايا ناتجة عن احتواء دمنا على أنواع مختلفة من خلايا الدم البيضاء في أوقات مختلفة من اليوم. لكن مع ذلك، لا تزال بعض المقاييس تظهر هذا التقلب في العمر حتى عندما ركز الباحثون على نوع واحد فقط من خلايا الدم البيضاء». وذلك وفق ما نقل موقع «ساينس إليرت» العلمي عن مجلة «Aging Cell» الطبية المعروفة. وتشير النتائج إلى أنه للحصول على الصورة الأكثر دقة عن عمر خلاياك، قد يحتاج العلماء إلى أخذ عينات متعددة في أوقات مختلفة من اليوم في المستقبل. وقد يسمح القياس الأكثر اكتمالاً للفئة العمرية اللاجينية بتنبؤات أكثر دقة حول خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر لدى السكان أيضًا. وعليه خلص الباحثون الى القول «تدل النتائج التي توصلنا إليها إلى أن التنبؤات العمرية للساعات اللاجينية تتأرجح على مدار اليوم. وإن الفشل في حساب التذبذبات اليومية قد يعيق تقديرات العمر اللاجيني». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5008941-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%A7-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D8%9Fإذا كنت مهتمًا بصحتك، فمن المحتمل أنك قد تبدأ يومك بكوب من الشاي الأخضر، الذي له العديد من الفوائد الصحية. وأحد المنافسين الأقوياء له هو شاي المورينغا، وهو مصنوع من أوراق شجرة المورينغا . وكلا النوعين من الشاي مليئان بمضادات الأكسدة، ما يجعلهما مفيدين لصحتك. لكن السؤال هو أيهما أفضل شاي المورينغا أم الشاي الأخضر؟ وهذا ما يفصله التقرير الذي نشره موقع «healthshots» الطبي المتخصص.شاي المورينغا هو شاي عشبي مصنوع من أوراق نبات المورينغا أوليفيرا، المعروف أيضًا باسم أو . له نكهة خفيفة ترابية قليلاً مع قليل من المرارة. يتوفر شاي المورينغا في شكل أوراق فضفاضة أو في أكياس شاي يمكن الاستمتاع به ساخنًا أو باردًا. إنه مشروب خال من الكافيين ويمكن أن يكون خيارًا جيدًا لأولئك الذين يبحثون عن بديل لأنواع الشاي التقليدية التي تحتوي على الكافيين، حسب ما يقول اختصاصي التغذية السريرية أبهيلاشا في.يرتبط شاي المورينغا بالعديد من الفوائد الصحية المحتملة بسبب طبيعة أوراق المورينغا الغنية بالمغذيات.تحتوي أوراق المورينغا على مضادات الأكسدة، بما في ذلك البوليفينول وفيتامين C. حيث تحتوي مائة غرام من أوراق المورينغا الخام على 51.7 ملغم من فيتامين C، وفقًا لوزارة الزراعة الأميركية. وتساعد مضادات الأكسدة على تحييد الجذور الحرة الضارة في الجسم، ما يقلل من الإجهاد التأكسدي ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة كأمراض القلب والسكري والسرطان، كما يقول في.تمتلك بعض المركبات النشطة بيولوجيًا في أوراق المورينغا خصائص مضادة للالتهابات. ويرتبط الالتهاب المزمن بحالات صحية مختلفة، بما في ذلك التهاب المفاصل وأمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات الجهاز الهضمي.تعد أوراق المورينغا مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن . تعتبر هذه العناصر الغذائية حيوية لدعم وظيفة المناعة، والحفاظ على صحة العظام، وتعزيز الرؤية الجيدة، وتسهيل عمليات التمثيل الغذائي المختلفة في الجسم.الاستهلاك المنتظم لشاي المورينغا قد يكون له آثار إيجابية على صحة القلب. فقد تساعد أوراق المورينغا على خفض مستويات الكوليسترول وخفض ضغط الدم، وكلاهما عاملان مهمان لصحة القلب والأوعية الدموية.قد تكون لأوراق المورينغا خصائص مضادة لمرض السكري، ما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم. وفي هذا الاطار، وجد الباحثون أنه عند إضافة 50 غراما من أوراق المورينغا إلى الوجبة، فإنها تخفض ارتفاع نسبة السكر في الدم بنسبة 21 في المائة، وفقا لدراسة نشرت بـ«المجلة الدولية لعلوم الغذاء والتغذية» عام 2009.تم استخدام شاي المورينغا لدعم صحة الجهاز الهضمي لفترة طويلة. فقد يساعد في تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإمساك والغازات بسبب خصائصه الطبيعية المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة. فأوراق المورينغا تحتوي على الألياف، وهو أمر ضروري لتعزيز حركات الأمعاء المنتظمة والحفاظ على ميكروبات الأمعاء الصحية.يعتبر شاي المورينغا مصدراً طبيعياً للعناصر الغذائية التي تدعم إنتاج الطاقة في الجسم، مثل الحديد وفيتامين C. والحديد ضروري لنقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم ومنع التعب، بينما يعزز فيتامين C امتصاص الحديد ويدعم الحيوية العامة. وان تناول شاي المورينغا يمكن أن يساعد في مكافحة التعب وتحسين مستويات الطاقة.إنه نوع من الشاي مصنوع من أوراق نبات الكاميليا سينينسيس. وتُستخدم أوراق الشاي المجففة دون معالجة كبيرة لصنع الشاي الأخضر، كما يقول اختصاصي التغذية والتغذية السريرية سيما خانا. موضحا «نظرًا لأن الشاي الأخضر يخضع لأقل قدر من الأكسدة، يتم الحفاظ على المزيد من مركباته الطبيعية ومضادات الأكسدة».قد يساعد الشاي الأخضر في تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي المرتبط بالأمراض المزمنة. إذ يشتهر الشاي الأخضر بمحتواه العالي من مضادات الأكسدة، وخاصة الكاتشين . وتساعد مضادات الأكسدة على حماية الخلايا من التلف وتوفر فوائد صحية مختلفة، بما في ذلك دعم القلب والأوعية الدموية والخصائص المحتملة للوقاية من السرطان.وجدت دراسة أجريت عام 2023 ونشرت بـ«مجلة التغذية والتمثيل الغذائي وأمراض القلب والأوعية الدموية» أن شرب الشاي الأخضر قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، خاصة بين أولئك الذين لديهم استهلاك منخفض إلى متوسط. وان الاستهلاك المنتظم للشاي الأخضر قد يخفض مستويات الكولسترول LDL، ويحسن وظيفة الأوعية الدموية، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.مستخلصات الشاي الأخضر قد تعزز عملية التمثيل الغذائي وتساعد في فقدان الوزن. لكن عليك دمجه مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، وليس الاعتماد فقط على الشاي الأخضر لإنقاص الوزن.قد يكون للكاتيكين الموجود في الشاي الأخضر تأثيرات وقائية للأعصاب ويحسن الوظيفة الإدراكية. يقول أبهيلاشا إن هذا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية مثل مرض ألزهايمر.تستخدم مستخلصات الشاي الأخضر على نطاق واسع في منتجات العناية بالبشرة. وذلك بسبب قدرتها على الحماية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية وتقليل الالتهاب وتعزيز صحة الجلد.فيما يلي تفصيل لبعض العوامل التي يجب مراعاتها أثناء تقييم الشاي الذي قد يكون أفضل بالنسبة لك: إذا كنت تبحث عن شاي غني بالعناصر الغذائية بشكل استثنائي ويحتوي على مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن، فقد يكون شاي المورينغا خيارًا جيدًا.. على سبيل المثال، إذا كنت تركز على تناول مضادات الأكسدة أو إدارة الوزن، فقد يكون محتوى الكاتشين العالي في الشاي الأخضر مفيدًا.، لذا جرب كلا النوعين لمعرفة النكهة التي تفضلها. يستمتع بعض الأشخاص بالطعم العشبي النباتي للشاي الأخضر، بينما قد يفضل البعض الآخر النكهة الترابية المعتدلة لشاي المورينغا. يقدم كل من شاي المورينغا والشاي الأخضر فوائد صحية مميزة ونكهات فريدة. ويعتمد الاختيار بين الاثنين في النهاية على التفضيلات الفردية والاحتياجات الغذائية والأهداف الصحية المحددة.نعم، يمكن خلط كل من الشاي الأخضر وشاي المورينغا معًا، ولكن لا ينصح بذلك عادة، كما يقول خبراء التغذية. سيشكل هذا الخليط شايًا يحتوي على الكافيين، ما سيعيق امتصاص العناصر الغذائية الموجودة في شاي المورينغا.فيما يلي بعض الآثار الجانبية المحتملة المرتبطة بكلا الشايين: - مستخلص الشاي الأخضر المحتوي على الكافيين، إذا تم تناوله قبل أو بعد الوجبات مباشرة، قد يقلل من امتصاص الحديد. - يجب على النساء الحوامل تجنب تناول شاي المورينغا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل لأنه قد يسبب تقلصات في الرحم تؤدي إلى الإجهاض. - تحتوي المورينغا على مركبات يمكن أن يكون لها تأثير ملين لدى بعض الأفراد، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة. وهذا يمكن أن يؤدي إلى اضطراب في المعدة، والإسهال، أو تقلصات في البطن. - قد يكون لدى بعض الأشخاص حساسية تجاه المورينغا. فإذا واجهت أعراضا مثل الطفح الجلدي أو الحكة أو التورم أو صعوبة التنفس بعد تناول شاي المورينغا، فاطلب الرعاية الطبية. - قد يؤدي الإفراط في تناول الشاي الأخضر أو شربه على معدة فارغة إلى اضطراب المعدة أو ارتجاع الحمض أو مشاكل في الجهاز الهضمي بسبب محتواه من الكافيين والتانين. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5008936-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AFالكبد هو أكبر عضو في جسم الإنسان وهو مسؤول عن وظائف مختلفة. ويعمل في المقام الأول على إزالة السموم، ومعالجة العناصر الغذائية، وتنظيم عملية التمثيل الغذائي، وهي استجابات كيميائية في خلايا الجسم تعمل على تحويل الطعام إلى طاقة. ومع ذلك، فإن أي اضطرابات في عمل الكبد يمكن أن تؤدي إلى تعطل العديد من أجهزة الجسم، ما يؤدي إلى مشاكل في أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك الساقان والقدمان. ويشرح الدكتور بوشان بهول كبير مستشاري زراعة الكبد وجراحة الجهاز الهضمي بمستشفى PSRI بنيودلهي كيفية ارتباط أمراض الكبد بمشاكل في الأطراف السفلية والأعراض التي يجب الانتباه إليها. وذلك وفق ما ذكر موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.يقول الدكتور بهول إن مرض الكبد المتقدم، المعروف أيضًا باسم تليف الكبد، يمكن أن يؤثر على أطراف المريض، ما يؤدي إلى تغير لون القدمين إلى اللون الأصفر؛ وهو علامة على اليرقان الذي يتميز باصفرار الجلد وبياض العينين. ويحدث اليرقان عندما يكون هناك تراكم للبيليروبين، وهو منتج نفايات ناتج عن انهيار خلايا الدم الحمراء ، في مجرى الدم. وعادة، يساعد الكبد على إزالة البيليروبين من الجسم، ولكن إذا لم يعمل بشكل صحيح، يمكن أن ترتفع مستويات البيليروبين وتسبب اليرقان.من الأعراض الأخرى التي تظهر عادة في المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد المتقدمة هو تورم القدم والألم. ويحدث هذا لأنه عندما يتعطل الكبد، فإنه يكافح لتنظيم السوائل وتصفية السموم من الدم، ما يؤدي إلى تراكم السوائل في الأطراف السفلية ويسبب التورم والانزعاج، كما يوضح الدكتور بهول. قائلا «بالإضافة إلى ذلك، في بعض الحالات، قد يؤدي تليف الكبد أيضًا إلى زيادة الضغط في الوريد البابي، ما قد يسبب الدوالي ويساهم في زيادة آلام القدم». مبينا «من المهم ملاحظة أن تورم القدم والألم لا يعني بالضرورة وجود مرض في الكبد ويمكن أن يكون سببه حالات أخرى. لذلك، من المفيد دائمًا استشارة الطبيب قبل التوصل إلى أي نتيجة».يمكن أن تشير الحكة الشديدة والمستمرة في القدمين أيضًا إلى أمراض معينة في الكبد. هذا العرض شائع في أمراض الكبد المناعية الذاتية مثل تليف الكبد الصفراوي الأولي، والتهاب الأقنية الصفراوية المصلب الأولي، ومرض الانسداد الصفراوي، وفقا لدراسة نشرت في «المجلة البريطانية للممارسة العامة». وهذا النوع من الحكة الناجم عن أمراض الكبد عادة ما يتفاقم في الليل وقد يتركز على باطن القدمين أو راحتي اليدين، حسب البحث.أمراض الكبد عادة ما تكون صامتة في المراحل المبكرة. ومع ذلك، عندما تصبح أكثر تقدمًا وشدة، تصبح المزيد من الأعراض مرئية. وبعض منهم يكون على الشكل التالي:ويخلص الدكتور بهول الى القول «هناك علاجات لمشاكل الساق المرتبطة بأمراض الكبد المتقدمة، ولكن من أجل ذلك، تعد استشارة طبيبك في الوقت المناسب أمرًا ضروريًا، ما يمكن أن يمنع حدوث مضاعفات مستقبلية». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5008901-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%86%D9%91%D9%8A%D9%86الفيروس المخلوي التنفسي هو السبب الرئيسي لالتهابات الجهاز التنفسي السفلي عند الرضع والأطفال الصغار وكبار السن في جميع أنحاء العالم. وهو مرض شديد العدوى، يتسبب في حدوث معدلات مرضية ووفيات كبيرة، خصوصاً بين الفئات السكانية الضعيفة. وهو ينتشر مع فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، وينتقل عن طريق استنشاق أو ملامسة إفرازات الجهاز التنفسي للأشخاص المصابين، ويمكن أن ينتشر بين أفراد الأسرة.التقت «صحتك» الدكتورة رنيم غازي ملياني، استشارية أمراض باطنية وزمالة أميركية في طب المسنين، رئيسة تخصص طب الشيخوخة بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالرياض، أستاذة مساعدة مشتركة بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز، رئيسة اللجنة العلمية بالجمعية السعودية لطب الشيخوخة، حيث أوضحت أن الفيروس المخلوي التنفسي RESPIRATORY SYNCYTIAL VIRUS» » فيروس موسمي شديد العدوى، يمكن أن يصيب الأشخاص من جميع الأعمار، ولكن كبار السن معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بفيروس «RSV» الوخيم لوجود بعض الأمراض المصاحبة لديهم، كما أنه يصيب الأطفال عند سن الثانية. ونظراً لأن المناعة الطبيعية قصيرة العمر، فإن هذا الفيروس يسبب عدوى متكررة طوال الحياة وليس فقط في مرحلة الطفولة. • مدة العدوى. أما عن العدوى، فعادة ما يكون الأشخاص المصابون معدين لمدة من 3 إلى 8 أيام، وقد يظل كبار السن الفيروس لفترات أطول من الزمن. وتظهر العدوى موسمياً، حيث تحدث الذروة عادةً في أشهر الخريف والشتاء في المناطق معتدلة المناخ التي تستمر لمدة تصل إلى 5 أشهر، تحدث بالتزامن مع المواسم الوبائية لفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى. وبسبب تدابير التخفيف من «كوفيد - 19»، حصل تعطيل لموسم الفيروس المخلوي التنفسي أدى إلى زيادة احتمال تفشي المرض خارج الموسم بعد ذلك الوباء. • مسار المرض. تقول الدكتورة رنيم ملياني إن هذا المرض، بشكل عام، يكون خفيفاً. أما بالنسبة للأطفال، فإن معظم الأطفال الرضع والصغار يعانون من مرضه الشديد الذي يتطلب دخول المستشفى، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى حالات خطيرة ونتائج سيئة مثل عدوى الجهاز التنفسي السفلي، وتفاقم بعض الأمراض المصاحبة، ومضاعفات القلب والأوعية الدموية التي قد تتسبب في الوفاة. وبالنسبة لكبار السن خصوصاً أولئك الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً والذين لديهم عوامل خطر مثل الأمراض المصاحبة كالربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وفشل القلب الاحتقاني ، وأمراض الشريان التاجي ، ومرض السكري، ومرض الكلى المزمن، وتكون أجهزتهم المناعية ضعيفة، فإنهم يصبحون في خطر أكبر للإصابة بمرض «RSV» الوخيم.أوضحت الدكتورة رنيم ملياني أن الفيروس المخلوي التنفسي غالباً ما يُنظر إليه في الولايات المتحدة الأميركية على أنه مرض أطفال، ولكن حالات التنويم بالمستشفيات والوفيات الناجمة عنه أعلى بكثير لدى كبار السن عنه في الأطفال، استناداً إلى دراسات عديدة، منها: - دراسة أظهرت أن الفيروس المخلوي التنفسي هو السبب الرئيسي لدخول المستشفى عند الرضع بمعدل نحو 58 ألف حالة دخول على عكس معدل دخول المستشفيات من كبار السن بأعمار أكثر من 65 سنة، نحو 177 ألف حالة. وتشير التقديرات إلى أن الفيروس مسؤول عن الملايين من حالات التهابات الجهاز التنفسي السفلي سنوياً في جميع أنحاء العالم، مع عبء كبير على أنظمة الرعاية الصحية. إن تقديرات عبء فيروس «RSV» لدى كبار السن، عالمياً، كانت دون المستوى الحقيقي، والسبب أن التأكيد المختبري الروتيني للفيروس لم يكن قد تم إقراره على نطاق واسع لدى كبار السن. - دراسة ثانية، أجريت في هونغ كونغ بأثر رجعي في المستشفيات على بالغين بمتوسط عمر 75 عاماً، مصابين بالفيروس المخلوي التنفسي، أظهرت أن الفيروس يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة في الجهاز التنفسي السفلي لدى كبار السن، ما يؤدي إلى فشل الجهاز التنفسي، والتنويم لفترات طويلة، وارتفاع معدل الوفيات. - دراسة أخرى قارنت معدلات المضاعفات والنتائج الشديدة للإنفلونزا، وجدت أن النتائج متشابهة أو أسوأ لدى كبار السن المصابين بالفيروس مقارنة بكبار السن المصابين بالإنفلونزا، حتى إن المرضى المصابين بمرض «RSV» يحتاجون إلى رعاية صحية منزلية بعد خروجهم من المستشفى. - كانت للدراسات العالمية الأخرى الكثيرة نتائج مماثلة. ففي دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأميركية، تم إدخال المرضى إلى المستشفى بحالات مؤكدة لفيروس «RSV»، بعد النظر في التأثير طويل المدى للعدوى على الحالة الوظيفية ونوعية الحياة لكبار السن. أظهرت نتائج كبار السن المصابين بالفيروس الحاد انخفاضاً وظيفياً، حيث أظهر ما يقرب من الثلث انخفاضاً مستمراً عند 6 أشهر بعد الخروج، و24.5 في المائة تقريباً يحتاجون إلى رعاية منزلية متخصصة، و26.6 في المائة تقريباً احتاجوا للتنويم مرة ثانية في غضون 3 أشهر بعد الخروج، وكان معدل الوفيات ما يقرب من 33 في المائة خلال عام واحد من التنويم. إجمالاً، يرتبط الفيروس المخلوي التنفسي بتأثيرات ضارة على الإنتاجية، والأنشطة الاجتماعية والترفيهية، والعلاقات والأداء العاطفي والجسدي والمعرفي والنوم. ولم يقتصر التأثير على المريض فحسب، بل سبب أيضاً عبئاً كبيراً على أنظمة الرعاية الصحية، وكبدها تكاليف اجتماعية واقتصادية. كان المرضى الذين يعانون من الفيروس يستخدمون موارد الرعاية الصحية أعلى بكثير من كبار السن الأصحاء، خصوصاً مع تقدم السن. دراسة حديثة أجريت لتقييم التكلفة المرتبطة مع عدوى فيروس «RSV» لدى البالغين في الولايات المتحدة الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً خلال موسم سنوي واحد، قُدرت التكلفة الطبية المرتبطة بالفيروس بما يتراوح بين 1.52 و2.99 مليار دولار.• أمراض الصدر المزمنة. أوضحت الدكتورة رنيم ملياني أن الالتهابات الفيروسية في الجهاز التنفسي تعد عاملاً رئيسياً في تفاقم الأمراض الصدرية المزمنة. ففي المرضى الذين يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن ، وُجد أن عدوى الفيروس المخلوي التنفسي تؤدي إلى فترة تنويم أطول بالمستشفيات وتدهور وظائف الرئة بشكل متسارع وزيادة نقص الأكسجة في الدم، وزيادة التهاب مجرى التنفس. أما عند مرضى الربو، فإن هذه العدوى تؤدي إلى زيادة الاستجابة لمسببات الحساسية، وتغيرات في الاستجابة المناعية المضادة للفيروسات وتفاقم مرض الربو، وأيضاً زيادة معدل التنويم بالمستشفيات. وتؤيد ذلك دراسة مستقبلية لمجموعة فرعية مكونة من 1388 مريضاً منوماً بالمستشفى، كان الفيروس المخلوي التنفسي يمثل 11.4 في المائة من حالات التنويم بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن، و7.2 في المائة بسبب مرض الربو. • أمراض القلب والأوعية الدموية المزمنة. أضافت الدكتورة رنيم أن الأشخاص المصابين بهذه الأمراض يتعرضون لخطر مزداد ونتائج خطيرة بسبب التهابات الجهاز التنفسي. وترتبط عدوى الجهاز التنفسي الحادة بمضاعفات في القلب والأوعية الدموية، مثل قصور القلب الاحتقاني ، ونقص تروية عضلة القلب واحتشاؤها ، والرجفان الأذيني . إن الآلية الأساسية في ذلك أن الالتهاب الجهازي الناجم عن الالتهابات الفيروسية في الجهاز التنفسي مثل الفيروس المخلوي التنفسي يمكن أن يؤدي إلى تحفيز الالتهاب الرئوي وإطلاق السيتوكينات المؤيدة للالتهابات، مما يؤدي إلى تعطيل وتمزق لويحات الشرايين وزيادة خطر الإصابة بمتلازمة الشريان التاجي الحادة مثل احتشاء عضلة القلب. وفي دراسة بالولايات المتحدة، وجد أن عدداً كبيراً من المرضى أصيبوا بفيروس «RSV» مقارنة بالإنفلونزا، أثناء تنويمهم بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية . وكانت معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة عام واحد بعد العلاج في المستشفى مع فيروس «RSV» منخفضة جداً بين البالغين الذين يعانون من قصور القلب الاحتقاني أو الذين يعانون من تفاقم قصور القلب الاحتقاني مقارنة بالمرضى من دون مرض القلب عند خط الأساس. وكبار السن الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية معرضون بشكل مزداد لخطر التنويم بالمستشفى المرتبط بفيروس «RSV»، مقارنة بأولئك الذين لا يعانون منه.• الأعراض. أفادت الدكتورة رنيم ملياني بأن عدوى الفيروس المخلوي التنفسي يمكن أن تظهر مع مجموعة واسعة من الأعراض من خفيفة إلى شديدة. في كبار السن وعند الأطفال والبالغين، تظهر عدوى الفيروس المخلوي التنفسي عادة على شكل مرض خفيف في الجهاز التنفسي العلوي تشبه نزلات البرد. ومع ذلك، يمكن أن يسبب الفيروس المخلوي التنفسي أيضاً التهاباً رئوياً لدى كبار السن، خصوصاً أولئك الذين يعانون من ظروف صحية كامنة. • التشخيص. يتم تشخيص عدوى الفيروس المخلوي التنفسي عادةً بناءً على العرض السريري، ثم يتم تأكيده باستخدام اختبارات تشخيصية سريعة متوفرة في معظم مراكز الرعاية الصحية تكتشف مستضد الفيروس «RSV» في الإفرازات الأنفية وتقدم النتائج في غضون دقائق. يساعد هذا التشخيص لدى كبار السن المصابين بمرض شبيه بالإنفلونزا، في التمكين من عزل المصابين في الوقت المناسب بأماكن الرعاية الحادة، وإبلاغ القرارات السريرية وتنفيذ التدخلات المبكرة التي قد تحسن النتائج، وتقديم المشورة للمرضى وأسرهم حول التشخيص والحاجة إلى إعادة التأهيل بعد العلاج في المستشفى، والحد من الاستخدام غير المناسب للمضادات الحيوية. • العلاج. حتى هذه اللحظة، لا يوجد علاج محدد مضاد للفيروسات لعدوى الفيروس المخلوي التنفسي. وإدارة المرض في المقام الأول هي داعمة وتهدف إلى تخفيف الأعراض. الوقاية. سابقاً، كانت تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها غير الدوائية هي الأفضل للحماية ضد الفيروس المخلوي التنفسي. ولكن مؤخراً، أصبح لقاح «RSVPREF3 OA» متاحاً للبالغين الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً.وقد تم تصميم مزيج «RSVPREF3» و«AS01E» من أجل تحفيز استجابة مناعية خلوية قوية، للمساعدة في حماية كبار السن، وأولئك الذين لديهم أمراض مصاحبة. وكانت نتيجة التجارب السريرية الجارية لتقييم سلامة وفاعلية اللقاح جيدة التحمل والسلامة مقبولة، وأن معظم ردود الفعل كانت من خفيفة إلى متوسطة الشدة وعابرة. وأظهر تحليل الموسم الأول أن لقاح «RSVPREF3 OA» يوفر فاعلية عالية ومتسقة ضد الطيف الكامل لمرض «RSV» لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً. وبلغت فاعلية اللقاح 82.6 في المائة على المرضى الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً، و94.1 في المائة في حالات الفيروس المخلوي التنفسي الشديد، وكذلك مع المرضى الذين يعانون من مرض مصاحب واحد أو أكثر. وظهر أن أخذ اللقاح مع لقاحات الإنفلونزا كان جيد التحمل. وتوفر جرعة واحدة من لقاح «RSVPREF3 OA» فاعلية دائمة ضد أمراض الجهاز التنفسي السفلي المرتبطة بفيروس «RSV» لموسمين كاملين من مواسم الفيروس المخلوي التنفسي، بما في ذلك ضد مرض الفيروس المخلوي التنفسي الوخيم، لدى البالغين الذين يعانون من أمراض مصاحبة كامنة، وعبر الأعمار المتقدمة. ولا يبدو أن إعادة التطعيم بعد 12 شهراً مجدية وذات فائدة وفاعلية؛ لذا ستحدد البيانات المستقبلية التوقيت الأمثل لإعادة التطعيم. وأخيراً تؤكد الدكتورة رنيم ملياني أن عدوى الفيروس المخلوي التنفسي تشكل، لدى كبار السن، تهديداً صحياً خطيراً. ومع توافر هذا اللقاح ، أصبح لدى مقدمي الرعاية الصحية أداة قوية لحماية هذه الفئة الضعيفة من أفراد المجتمع. إن التطعيم على نطاق واسع يمكن أن يقلل بشكل كبير معدلات التنويم بالمستشفيات، وأن يحسن نتائج علاج المرضى، وأن يخفف من العبء الملقى على الرعاية الصحية. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5008896-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84من المعروف أن الكلمات لها تأثير مباشر في تكوين هوية الطفل identity، خصوصاً في الفترات المبكرة من حياته. ويمكن للآباء أن يتسببوا من دون قصد، في حدوث مشاكل نفسية لطفلهم حتى مع المعاملة الجيدة وإطلاق صفات معينة مثل «كسول» أو «غبي» تلتصق بالطفل مع الوقت. ويمكن أن يساهم ذلك في تدني صورة الذات لديه ويجعله يتعامل مع الأمر كما لو كان حقيقة مؤكدة، وبالتالي لا يسعى للتخلص من هذه العيوب مما يعرضه لمشاكل اجتماعية ونفسية.يوضح علماء النفس أن إطلاق الألقاب labeling يُعد نوعاً من التصنيف والوصف لسلوك معين مبالغ فيه عن الطبيعي. وعلى سبيل المثال، فإن إطلاق لفظ مثل «ذكي» على طفل يعني بالضرورة أن مستوى ذكائه أكثر من الشخص العادي، والأمر نفسه ينطبق على الصفات السلبية. لذلك حينما يقوم الآباء أو الأقران أو المدرسون باستخدام تسميات معينة يكون ذلك بمثابة رسالة ضمنية للجميع بتميز هذا الطفل سلباً وإيجاباً. وإطلاق الألقاب في الطفولة يكون له خطر مضاعف؛ نظراً لأنها المرحلة التي يحدث فيها تكوين وتطور الشخصية. وحينما نقول للطفل جملاً مثل: «أنت بطيء جداً» أو «أنت تخطئ دائماً»، سيكون من الصعب جداً عليه تغيير هذا التصور الذاتي في مراحل لاحقة من حياته. ويحذر العلماء من خطورة التسميات بشكل عام حتى الإيجابية منها، ويقولون إنها يمكن أن تكون سيئة بالقدر نفسه عندما يتم تصنيف الأطفال حسب إنجازاتهم؛ إذ يعني ذلك ربط القيمة الجوهرية للطفل بأدائه. وعلى سبيل المثال، عندما نقول للطفل جملة: «لقد قمت بعمل جيد في هذا الاختبار لأنك ذكي» تجعله يعتقد أن تدني الأداء يعني بالضرورة انخفاضاً في معدل الذكاء، وبالتالي تدني قيمته الذاتية. ولذلك فمن الخطأ الاعتقاد بأن إعطاء الأطفال صفات إيجابية بشكل متكرر يساعد على تعزيز احترامهم لنفسهم. والطفل الذي يعتقد أنه يحصل على علامات جيدة في المدرسة لأنه ذكي قد ينتهي به الأمر إلى الخوف المرَضي من الفشل، ويكون أكثر عرضة للإحباط والقلق.ينصح العلماء في الحالات الإيجابية بربط التسميات بإنجاز شيء معين وليس بنتيجة، بمعنى أن يتم الثناء على الجهد المبذول بدلاً من التركيز على الدرجة وخاصة في الأداء المدرسي. وعلى سبيل المثال، في الامتحان يمكن للآباء أن يظهروا رضاهم عن المجهود في المذاكرة والتفكير في الإجابة على الأسئلة، وليس الثناء على الدرجة النهائية في الامتحان، أو ربطها بمعدلات الذكاء والتميز. وقد أظهرت الدراسات أن تصورات الوالدين الشخصية تؤثر على التسميات التي يطلقونها على أطفالهم، ما ينعكس على تطور المهارات العاطفية عند الأطفال. وبطبيعة الحال، فإن هذه التصورات يمكن أن تكون خاطئة أو ظالمة وغير متفهمة لطبيعة الطفل. وعلى سبيل المثال، فإن الأب الذي يرى أن طفله الذكر السريع التأثر أو الحساس يعاني من ضعف في الشخصية يمكن أن يطلق عليه لقب «ضعيف»، ما يؤدي إلى إمكانية أن يصبح الطفل شديد العنف وعدوانياً مع الآخرين حتى لا يشعر بالضعف. ويقول الباحثون إن الهدف من العملية الدراسية هو التعلم وليس التصنيف. ورغم أن الدراسات المختلفة تظهر أن فصل الطلاب، حسب القدرة، يمكن أن يمنحهم تعليماً أكثر تخصصاً، وبالتالي أكثر فعالية، لكن بعض العلماء يرون أن هذا يؤدي إلى الوصم stigmatization ورفض الأقران والسخرية، وبالتالي العزلة والانسحاب المجتمعي حتى على مستوى البالغين. والأفراد بمجرد تصنيفهم سوف يتوقعون النتيجة نفسها من أنفسهم في مواقف مماثلة.يوضح العلماء أن الثقافة العامة للمجتمع تلعب دوراً كبيراً في موضوع إطلاق الألقاب وإهدار طاقات الآخرين. وعلى سبيل المثال في مجتمعات معينة ينظر الناس بتقدير للطلاب الذين يدرسون مواد علمية أكبر من الطلاب الذين يدرسون مواد أدبية. ويتم إطلاق صفات مثل «عبقري» على شخص لمجرد أنه يدرس مادة علمية معينة يعزف معظم الطلاب عن دراستها نتيجة للتصور المسبق عنها بأنها تحتاج إلى ذكاء خارق لا يتوفر في معظمهم. والأمر نفسه ينطبق على بعض المهن في كل مجتمع. وينصح الباحثون بضرورة مقاومة تصنيف الأطفال categorizing، حسب التصورات المسبقة عنهم، سواء النفسية أو حتى البدنية، ويجب الأخذ في الاعتبار التأثير الذي يمكن أن تحدثه كل كلمة. وعلى سبيل المثال، فإن الطفل الذي يعاني من البدانة لا يجب أن يتم وصفه بالكسل لمجرد أنه يعاني من وزن زائد، والأمر نفسه يمكن أن ينطبق على بقية الأمراض وبخاصة التي تحمل تصنيفاً اجتماعياً مثل مرض السكري، وعدم قيام المدربين بإشراك الطلاب المصابين في المباريات؛ ظناً منهم أن هؤلاء الأطفال لن يكونوا قادرين على اللعب. يجب على الآباء أن يساعدوا أبناءهم من دون توجيه النقد لهم. وعلى سبيل المثال، الطفل الذي يترك غرفته غير مرتبة يمكن للأم أن تقول له: «سوف أساعدك في ترتيب الغرفة»، بدلاً من قول «أنت فوضوي». والطفل الذي يعاني من البدانة يمكن أيضاً أن يقول الآباء: «كلنا سوف نتبع نظاماً غذائياً حتى تكون صحتناً أفضل». ويجب التأكيد على الدعم النفسي بعيداً عن الإنجاز بعبارات مثل: «أنت طفل مميز جداً بالنسبة لي» أو «أنا فخور بك» من دون ذكر أسباب، ودائماً يتم الثناء على أي مجهود مبذول حتى لو كان بسيطاً حتى يدرك الطفل أنه محبوب لذاته. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5008891-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9مضى أكثر من 125 عاماً على ظهور الأسبرين Aspirin في عالم المعالجات الطبية. وظل فقط في بداياته دواءً مسكناً للألم أينما كان في الجسم، وخافضاً للحرارة. ولكن بعد عدة عقود من تلك الاستخدامات، لاحظ الأطباء أن الأسبرين له تأثيرات في تخثر الدم. وتحديداً لاحظ طبيب أسنان في الثلاثينات من القرن الماضي، أن الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين لعلاج آلام المفاصل، يحصل لديهم نزيف دموي أكبر عند خلع أسنانهم. كما لاحظ أطباء آخرون أيضاً أن الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين لتسكين الألم، تنخفض لديهم معدلات الإصابة بنوبات الجلطة القلبية.كانت هاتان الملاحظتان الطبيتان هما الأساس في اكتشاف أن للأسبرين فاعلية مضادة تمنع التصاق الصفائح الدموية Platelets بعضها مع بعض. مما أكد احتمال الاستفادة من هذه الميزة في معالجة أمراض الشرايين، سواء في القلب أو الدماغ أو الأطراف. وبالفعل، نُشرت ضمن أحد أعداد مجلة «نيو إنغلاند» الطبية في عام 1974 أول دراسة طبية أظهرت في نتائجها أن الأسبرين فعال في منع تكرار الإصابة بنوبة الجلطة القلبية Myocardial Infarction، لدى منْ سبق لهم الإصابة بها. وهذا الأمر طرح على طاولة أطباء القلب لأول مرة عقاراً يُمكن الاعتماد عليه إكلينيكياً ضمن عناصر الوقاية المتقدمة Secondary Prevention لتداعيات أمراض شرايين القلب الواسعة الانتشار. وفي عام 1980، جرت الموافقة على الأسبرين من إدارة الغذاء والدواء الأميركية للوقاية المتقدمة من السكتة الدماغية Stroke، وفي عام 1984 للوقاية المتقدمة بعد نوبة الجلطة القلبية، وفي عام 1985 للوقاية من نوبات آلام الذبحة الصدرية غير المستقرة. وبحلول عام 1988 بدأ أطباء القلب على مستوى العالم اعتماد العلاج بالأسبرين، بوصفها ممارسة روتينية فورية، عند الاشتباه في حصول نوبة الجلطة القلبية. ثم أظهرت ثلاث دراسات طبية في تلك الفترة، التأثيرات الإيجابية للأسبرين في الوقاية الأولية Primary Prevention لأصحاء الناس من تداعيات أمراض شرايين القلب. وبالتالي أصبح للأسبرين استخدامات «علاجية فورية»، واستخدامات «وقائية متقدمة»، واستخدامات «وقائية أولية».والأسبرين بالأساس، هو أحد الأدوية من فئة «مضادات الصفائح الدموية» Antiplatelets. ومضادات الصفائح الدموية تعمل على منع الصفائح الدموية Platelets من الالتصاق بعضها ببعض، وبالتالي منع تشكيلها لجلطة الخثرة الدموية Blood Clot، التي من الممكن أن تسد مجرى الشريان أو تتسبب بضيقه بدرجة شديدة. والمهم إكلينيكياً في هذا الشأن، أن جلطة الخثرة الدموية قد تتكون في بعض الأحيان داخل الأوعية الدموية المصابة بعملية التهاب، أو التي تتراكم فيها ترسبات الكولسترول Plaque المؤدية إلى تصلب الشرايين Atherosclerosis. وحينها، يمكن أن تتسبب الصفائح الدموية في تكوين جلطة دموية داخل الشريان. وبالتالي إما أن تنشأ حالة جلطة النوبة القلبية ، أو نوبة آلام الذبحة الصدرية غير المستقرة Unstable Angina . كما يمكن أن تتسبب الصفائح الدموية أيضاً في تكوين جلطات دموية حول الدعامات Stents التي تم تثبيتها داخل الشرايين لمعالجة التضيقات فيها ، أو على أسطح صمامات القلب الاصطناعية، أو الأجهزة الأخرى التي يتم وضعها داخل القلب أو الأوعية الدموية. ولذا تُعطى مضادات الصفائح الدموية «علاجاً» في أثناء وبعد إجراء عمليات رأب الشرايين القلبية وتثبيت الدعامات داخلها من خلال القسطرة ، وبعد جراحة مجازة الشريان التاجي CABG . وكذلك لمنع تكوين خثرات التجلطات الدموية داخل القلب في بعض حالات المرضى الذين يعانون الرجفان الأذيني Atrial Fibrillation أو بعض أمراض الصمامات القلبية.وفي هذه الحالات، يعد الأسبرين الدواء الأول، ما لم تكن ثمة دواعٍ لاستخدام غيره من فئة الأدوية المضادة للصفائح الدموية. من جانب آخر، فإن الأدوية المضادة للصفائح مفيدة في «الوقاية المتقدمة» لمنع تكون جلطات لدى مرضى الشرايين. ولذا تتضمن نصائح المعالجات الطبية لمرضى القلب والشرايين إعطاءهم مضادات الصفائح الدموية بوصفها «وقاية متقدمة» إذا كان لديهم تاريخ من الإصابة بمرض الشريان التاجي CAD أو النوبة القلبية Heart Attack أو الذبحة الصدرية Angina أو السكتة الدماغية Stroke أو النوبات الإقفارية العابرة TIAs أو أمراض الأوعية الدموية الطرفية PVD. ويقول أطباء القلب في «مايو كلينك»: «الوقاية المتقدمة تعني أنك قد أصبت سابقاً بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو أنك مصاب حالياً بمرض معروف في القلب أو الأوعية الدموية. وفي هذه الحالة، فإنك تتناول الأسبرين يومياً للوقاية من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. وقد ثبتت فائدة العلاج اليومي بالأسبرين في هذه الحالة». من جانب ثالث، قد لا يناسب جميع «الأصحاء» من الناس تناول الأسبرين يومياً لتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، أي لـ«الوقاية الأولية». بل يعتمد الأمر على مقدار العمر والحالة الصحية العامة وتاريخ الإصابة بأمراض القلب ومدى احتمال تعرض الشخص السليم لنوبات قلبية أو سكتات دماغية.وللتوضيح، يفيد أطباء القلب من «مايو كلينك» بأنه «يمكن استخدام العلاج اليومي بالأسبرين للوقاية الأولية. ويعني ذلك أنك لم تتعرض من قبل للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية. ولم يسبق لك أن خضعت لجراحة المجازة التاجية أو الرأب الوعائي التاجي مع تركيب دعامات. ولم تتعرض للإصابة بانسداد الشرايين في الرقبة أو الساقين أو أجزاء أخرى من الجسم. ولكنك تتناول الأسبرين يومياً للوقاية من مثل هذه الاضطرابات القلبية. ومع ذلك، ففوائد الأسبرين في هذه الحالة هي محل خلاف». ويضيفون موضحين: «لهذا لا تبدأ تناول الأسبرين يومياً من دون استشارة الطبيب. تناوُل الأسبرين من حين لآخر لعلاج الصداع أو آلام الجسم أو الحُمّى آمن بالنسبة إلى معظم البالغين. ولكن يمكن أن يؤدي الاستخدام اليومي للأسبرين إلى آثار جانبية خطيرة، تشمل النزيف المَعدي المَعوي. لذا تحدَّث إلى الطبيب حول إيجابيات العلاج اليومي بالأسبرين وسلبياته. إذ بإمكانكما معاً مناقشة ما إذا كان تناول الأسبرين يومياً قد يساعد على منع حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية. وبوجه عام، يزداد خطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية مع تقدم العمر. ولكن مع تقدم العمر أيضاً، يرتفع خطر حدوث نزيف بسبب الأسبرين أكثر من ذلك».وفي هذا الجانب، يفيد كثير من المصادر الطبية المعنية بصحة القلب بتلخيص النقاط التالية حول تناول الأسبرين: - بالنسبة إلى الأشخاص الأقل عُرضة للإصابة بالنوبات القلبية، فإن فوائد تناول الأسبرين يومياً لا تفوق مخاطر حدوث النزيف. - كلما زاد خطر الإصابة بنوبة قلبية، فإن من الأرجح أن تفوق فوائد العلاج اليومي بالأسبرين مخاطر حدوث النزيف. - بسبب مخاطر حدوث نزيف، يشير بعض الإرشادات إلى أن الأشخاص في عمر 60 عاماً فأكثر ممن لم يُصابوا سابقاً بأمراض القلب أو الأوعية الدموية يجب ألا يباشروا تناول الأسبرين يومياً للوقاية من الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية لأول مرة. وتشير توصيات أخرى إلى تجنب بدء العلاج بالأسبرين اليومي بعد سن السبعين. - إذا كان عمرك يتراوح بين 60 و69 عاماً، فاسأل الطبيب عن تأثير العلاج اليومي بالأسبرين بالنسبة إلى حالتك. - قد يُوصيك الطبيب بتناول جرعة يومية منخفضة من الأسبرين للوقاية الأولية من النوبة القلبية أو السكتة الدماغية إذا كان عمرك يتراوح بين 40 و59 عاماً، وكنت أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية لأول مرة في غضون السنوات العشر القادمة. والمقصود بأكثر عُرضة، أن خطر الإصابة يبلغ 10 في المائة أو أكثر. - قد يُوصيك الطبيب بتناول جرعة يومية منخفضة من الأسبرين للوقاية الأولية من النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، إذا كان عمرك أقل من 60 عاماً، وكنت مصاباً بمرض السكري ولديك على الأقل عامل خطر واحد من عوامل الإصابة بأمراض القلب الأخرى، مثل التدخين أو ارتفاع ضغط الدم.ثمة فرق بين مضادات التخثر ومضادات الصفائح. وصحيح أن كلاً من مضادات التخثر ومضادات الصفائح تقلل أو تمنع التجلط، ولكنهما تعملان بطرق مختلفة تماماً إحداهما عن الأخرى. تستهدف مضادات الصفائح Antiplatelets منع وإعاقة التصاق الصفائح الدموية. بينما تتداخل مضادات التخثر Anticoagulation، أو أدوية زيادة سيولة الدم، مع البروتينات الموجودة في الدم والتي تشارك في عملية التخثر عبر تثبيت تراكم الصفائح الدموية التي تكونت أولاً في الخثرة الدموية. وتشمل أمثلة مضادات التخثر الهيبارين Heparin . وكذلك الوارفارين Warfarin، وأبيكسابان Apixaban ، وريفاروكسابان Rivaroxaban . وفي المقابل، هناك عديد من الأنواع المختلفة من الأدوية المضادة للصفائح. وعلى الرغم من أن كل نوع يعمل بطريقة مختلفة، فإن جميع الأدوية المضادة للصفائح تساعد على منع الصفائح الدموية من الالتصاق بعضها ببعض وتشكيل جلطات الدم. ومن أهمها وأوسعها استخداماً طبياً في الوقت الحالي: - الأسبرين. هو النوع الأكثر شيوعاً من الأدوية المضادة للصفائح. ويتم عادةً إعطاء جرعة منخفضة من الأسبرين بشكل يومي لمنع النوبات القلبية والسكتات الدماغية. وتجدر ملاحظة أن «بيبي أسبرين» يُقصد به «جرعة منخفضة» من الأسبرين. ويتم ترجمتها حرفياً بطريقة خطأ إلى «أسبرين الأطفال». ووجه الخطأ أن الأطفال ما دون سن 12 سنة لا يُنصح بإعطائهم الأسبرين، لأن له آثاراً جانبية ضارة جداً عليهم. ولذا لا يُوجد بالأصل أسبرين خاص بالأطفال يُمكنهم تناوله إلاً في نطاق طبي ضيق جداً. - مستقبلات ثنائي فوسفات الأدينوزين ADP Receptor Inhibitors. عادةً ما يتم إعطاؤها للمرضى الذين أُصيبوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية مؤخراً، لأن هؤلاء المرضى لديهم خطر أكبر للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أخرى. ويمكن للأطباء أيضاً إعطاء هذا الدواء للمرضى الذين يعانون مرض الصمام التاجي أو أولئك الذين خضعوا لاستبدال صمام القلب. وقد يكون بعض المرضى الذين يعانون مرض الأوعية الدموية الطرفية PVD أيضاً مرشحين جيدين لمثبطات مستقبلات ADP، لأن ضعف الدورة الدموية في الساقين يمكن أن يؤدي إلى جلطات الدم. ويتم تناولها عن طريق الفم. ومن أمثلتها الشهيرة كل من كلوبيدوجريل ، وتيكاجريلور ، وبراسوغريل . - مثبطات امتصاص الأدينوزين Adenosine Reuptake Inhibitors. وحالياً يتم إعطاؤها للمرضى كعلاج في حالات قليلة. ومن أمثلتها ديبيريدامول Dipyridamole . - مثبطات البروتين السكري Glycoprotein IIB-IIIA Inhibitors. ويتم إعطاؤها عن طريق إبرة وريدية مباشرة إلى مجرى الدم، لذلك يجب أن يكون المرضى في المستشفى لتلقيها. وعادةً ما يتلقى مرضى هذا النوع من الأدوية المضادة للصفائح لمنع جلطات الدم التي تتشكل أحياناً في أثناء إجراءات رأب الأوعية الدموية وثبيت الدعامات بالقسطرة PCI، كما يجري استخدامها أيضاً في المرضى الذين يعانون الذبحة الصدرية والذين سيخضعون لعملية رأب الأوعية الدموية أو الدعامة. ومن أمثلتها عقار أبسيكسيماب Abciximab وريوبرو ReoPro. - مثبطات إنزيم الفوسفوديستراز Phosphodiesterase Inhibitors. غالباً ما يتم استخدامها في المرضى الذين يعانون PVD لتقليل آلام الساق التي تأتي مع المشي . ويكون المرضى الذين يعانون أمراض الأوعية الدموية الطرفية أكثر عُرضة للإصابة بجلطات دموية في أرجلهم، لذلك يحتاج بعض مرضى إلى تناول أدوية مضادة للصفائح. ولكن يجب على المرضى الذين يعانون قصور ضعف القلب عدم تناول هذا النوع من الأدوية المضادة للصفائح. ومن أمثلتها سيلوستازول Cilostazol.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الوقت المثالي في اليوم لممارسة الرياضة لتقليل خطر الوفاة المبكرةالوقت المثالي في اليوم لممارسة الرياضة لتقليل خطر الوفاة المبكرةأظهرت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة في المساء يمكن أن تُقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة كبيرة.
Read more »

دراسة: مضاعفات الحمل مرتبطة بزيادة خطر الوفاة المبكرةدراسة: مضاعفات الحمل مرتبطة بزيادة خطر الوفاة المبكرةأظهرت دراسة جديدة أنّ مضاعفات الحمل، مثل سكري الحمل أو تسمّم الحمل، قد ترتبط بزيادة خطر الوفاة، حتى بعد عقود من الولادة.
Read more »

حزب الحلبوسي يلوّح بالانسحاب من العملية السياسيةحزب الحلبوسي يلوّح بالانسحاب من العملية السياسيةبات واضحاً أن منصب رئيس البرلمان الذي أسنده العرف السياسي في العراق إلى المكوّن السني، لم يعد حكراً على اختيار أحزاب وقوى هذا المكون لشخصية يجدها مناسبة لشغله.
Read more »

لا تتركوهم... الوحدة تقصر عمر المتعافين من السرطانلا تتركوهم... الوحدة تقصر عمر المتعافين من السرطانأكدت دراسة جديدة أن الشعور بالوحدة قد يزيد خطر الوفاة لدى المتعافين من مرض السرطان.
Read more »

الأفوكادو يقلل خطر الإصابة بالسكري لدى النساء فقطالأفوكادو يقلل خطر الإصابة بالسكري لدى النساء فقطتوصلت دراسة جديدة إلى أن تناول الأفوكادو يومياً قد يقلل من خطر إصابة النساء بمرض السكري من النوع الثاني، في حين أنه لا يؤثر إيجابياً على الرجال في هذا الشأن.
Read more »

ملعقة زيت زيتون يوميا تقلل خطر الوفاة المرتبطة بالخرف 28 %ملعقة زيت زيتون يوميا تقلل خطر الوفاة المرتبطة بالخرف 28 %تشير الأدلة المتزايدة إلى أن إضافة ملعقة واحدة فقط من زيت الزيتون إلى نظامك الغذائي كل يوم يمكن أن يكون له فوائد صحية قوية.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 04:53:14