تشير الأدلة المتزايدة إلى أن إضافة ملعقة واحدة فقط من زيت الزيتون إلى نظامك الغذائي كل يوم يمكن أن يكون له فوائد صحية قوية.
https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5006936-%D9%85%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D8%AA-%D8%B2%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81-28تشير الأدلة المتزايدة إلى أن إضافة ملعقة واحدة فقط من زيت الزيتون إلى نظامك الغذائي كل يوم يمكن أن يكون له فوائد صحية قوية.
فقد توصلت دراسة جديدة أجريت في الولايات المتحدة إلى أن هذا يشمل الحماية ضد الخرف. وفي حين أن الأنظمة الغذائية الصحية تميل بشكل عام إلى تضمين القليل من زيت الزيتون، إلا إن الباحثين يزعمون أن المكون نفسه يتميز بصفاته المفيدة. ومن أجل المزيد من التوضيح، قالت آن جولي تيسييه خبيرة التغذية بجامعة هارفارد «عادة، الأشخاص الذين يستخدمون زيت الزيتون للطهي أو كصلصة يتمتعون بجودة نظام غذائي أفضل بشكل عام، ولكن من المثير للاهتمام أننا وجدنا الارتباط بغض النظر عن هذا العامل». وذلك وفق ما نقل عنها موقع «Healthline» الطبي. وقامت تيسييه وزملاؤها بجمع نتائج المسوحات التي أجريت على الممرضات والمهنيين الصحيين في السبعينيات والثمانينيات. وكان جميعهم خالين من أمراض القلب والسرطان عندما طرحت الدراسات الاستقصائية لأول مرة أسئلة حول استهلاك زيت الزيتون عام 1990. وفي السنوات التي تلت ذلك، توفي 4751 من أصل 92383 مشاركًا تم اختيارهم لأسباب مرتبطة بالخرف. كما وجد الباحثون أن البالغين الذين يستهلكون بانتظام أكثر من 7 غرامات من زيت الزيتون يوميًا كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب الأمراض المرتبطة بالخرف بنسبة 28 % مقارنة بأولئك الذين لم يستهلكوا زيت الزيتون مطلقًا أو نادرًا. وذلك حسب ما نقل موقع «ساينس إليرت» العلمي عن مجلة «JAMA Network Open». وأوضحت تيسييه وفريقها بورقتهم البحثية أن «زيت الزيتون قد تكون له تأثيرات مضادة للالتهابات وواقية للأعصاب بسبب محتواه العالي من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والمركبات الأخرى ذات الخصائص المضادة للأكسدة مثل فيتامين E والبوليفينول». وتشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن أنواعًا معينة من الدهون، مثل الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون، يمكن أن تكون لها فوائد وقائية على الصحة؛ إذ يمكن أن تساعد مادة البوليفينول في منع تكون لويحات الأميلويد المرتبطة بمرض ألزهايمر. من جانبه، قال دومينيكو براتيكو عالم الأعصاب بجامعة تمبل، الذي لم يشارك في الدراسة «ان هناك بعض الأدلة التي تظهر أن مزيج كل هذه المركبات المختلفة أكثر من عنصر واحد وهو المسؤول عن التأثيرات الإيجابية». كما نقل موقع «Medical News Today» الطبي. وفي عام 2023، كان المشاركون في الدراسة بالمقام الأول من البيض والمتعلمين، ما يعني أنه لا يمكن تعميم النتائج بعد على مجموعات سكانية متنوعة. علاوة على ذلك، نظرًا لأنها كانت دراسة رصدية، لم يتمكن الباحثون من ربط النتائج مباشرة بزيت الزيتون حتى الآن. ومع ذلك، فقد أشارت الأبحاث السابقة أيضًا إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون زيت الزيتون بانتظام لديهم خطر أقل بنسبة 30 % للوفاة بسبب مرض التنكس العصبي. ومع التزايد المستمر لمعدلات الخرف على مستوى العالم وعدم وجود علاج له، فإن التدابير الوقائية من خلال النظام الغذائي والتمارين البدنية والعقلية هي أفضل فرصة لدينا للتخفيف من هذه الأمراض، التي تؤثر حاليًا على أكثر من 55 مليون شخص على مستوى العالم. ومن المحتمل أن يكون زيت الزيتون عنصرًا رئيسيًا وراء النتائج الصحية الإيجابية المستمرة لنظام . وفي حين لا يتمتع الجميع بنفس إمكانية الوصول إلى النظام الغذائي الكامل، إلّا إن فهم أي أجزاء منه له أكبر التأثيرات الصحية ويمكن أن يقطع شوطًا طويلًا نحو مساعدة الأشخاص الأكثر ضعفًا على تحسين صحتهم.سلط بريتي ناجار اختصاصي التغذية بمعهد نويدا الدولي للعلوم الطبية بجامعة نويدا الدولية، الضوء على فوائد تناول وجبة إفطار صحية.اكتشف فريق من الباحثين الصينيين بمجال السرطان آلية جديدة يمكن من خلالها للكائنات الحية الدقيقة المرتبطة بالسمنة في الأمعاء أن تعزز تطور السرطان.كشفت شركة محاماة متخصصة في القضايا المتعلقة بالأمراض الناتجة عن العمل والصناعات المختلفة عن عدد من الوظائف قالت إنها تعرض أصحابها بشكل أكبر للإصابة بالربو.«أسترازينيكا» تبدأ سحب لقاح «كورونا» عالمياً قالت «أسترازينيكا» أمس إنها بدأت سحب لقاحها المضاد لـ«كوفيد-19» من جميع أنحاء العالم بسبب «فائض اللقاحات المحدثة المتاحة» منذ تفشي الجائحة.https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5006946-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86%D9%87-%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%9Fسلط بريتي ناجار اختصاصي التغذية بمعهد نويدا الدولي للعلوم الطبية بجامعة نويدا الدولية، الضوء على فوائد تناول وجبة إفطار صحية وقائمة الأطعمة التي يجب تضمينها في طبق طعامك. وقال ناجار، ان وجبة الإفطار تعتبر من أهم الوجبات في اليوم. موضحا «يُعتقد أن وجبة الإفطار الجيدة تحافظ على نشاط الشخص طوال اليوم. فهي تحفز عملية التمثيل الغذائي وتوفر الطاقة لليوم وتجدد مستوى الغلوكوز في الجسم؛ وهو أمر ضروري بنفس القدر لعمل الدماغ». وذلك وفق ما ذكر موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص. وبين ناجار أنه «بالإضافة إلى ذلك، يمكن لوجبة الإفطار المغذية أن تحسن مستويات التركيز وترفع المزاج والأداء العام طوال اليوم». وفي هذا الاطار، فإن تخطي وجبة الإفطار قد يؤدي لمشاكل صحية مختلفة، وفقا لدراسة نشرت بمجلة التغذية والتمثيل الغذائي. حيث نظر الباحثون بيانات أكثر من 21 ألف شخص بالغ في كوريا، ووجدوا أن الأشخاص الذين نادرا ما يتناولون وجبة الإفطار كانوا أكثر عرضة لمشاكل مثل ارتفاع نسبة السكر في الدم أو الكوليسترول. ومن المثير للاهتمام أن هذا الخطر كان أقوى بالنسبة للشباب الذين يعملون في وظائف؛ ما يشير إلى أن جداول العمل قد تلعب دورا.يقول ناجار «يجب أن يحتوي طبق الإفطار المثالي على كمية متوازنة بشكل صحيح من العناصر الغذائية، بما في ذلك الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية والألياف. واضاف «ان دمج الأطعمة مثل الحبوب الكاملة والبروتينات والدهون الصحية والفواكه والخضروات يمكن أن يفيد الجسم ويبقي العقل صحيًا ومنتعشًا». وإذا كنت تحب تناول طعامك مع المشروبات فيمكنك اختيار ماء جوز الهند أو شاي الأعشاب أو العصير الطازج 100 % بدون مواد حافظة أو سكر مضاف للحفاظ على رطوبة الجسم طوال اليوم. ولتجنب الانتفاخ والثقل، تجنب الأطعمة السكرية مثل الحبوب والكافيين. وينصح اختصاصي التغذية بتجنب بعض الأطعمة الشائعة والتي تبدو آمنة ولكنها ليست صحية لأجسامهم؛ بسبب مستوياتها العالية من السكر والصوديوم والدهون غير الصحية وتشمل:مثل اللحم المقدد والسجق التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم وتساهم في خطر الإصابة بأمراض القلب. وفي حين أن طبق الإفطار المثالي يختلف من فرد لآخر، اعتمادًا على التفضيلات الشخصية والاحتياجات الغذائية، لكنه من المهم الالتزام ببعض الأساسيات، مثل إضافة المزيد من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة. ومن المهم أيضًا تجنب الأطعمة التي تحتوي على السكر المضاف والمشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5006931-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%BA%D8%B0%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86اكتشف فريق من الباحثين الصينيين بمجال السرطان آلية جديدة يمكن من خلالها للكائنات الحية الدقيقة المرتبطة بالسمنة في الأمعاء أن تعزز تطور السرطان، وتنطوي على إطلاق مواد كيميائية محددة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على نمو وانتشار الخلايا السرطانية. ويعتبر النظام الغذائي عالي الدهون على نطاق واسع عامل خطر مهما للتطور الخبيث لمختلف أنواع السرطان، ويرجع ذلك إلى حد كبير لآثاره التخريبية على الكائنات الحية الدقيقة المعوية. إلا أن الدور الدقيق للنظام الغذائي عالي الدهون في تطور السرطان لم يكن مفهومًا تمامًا في الوقت السابق. وفي هذا الاطار، أنشأ باحثون بجامعة صون يات صن نماذج متعددة في الفئران الحاملة للسرطان، ووجدوا أن الكائنات الحية الدقيقة التي تتغذى على الدهون أطلقت كمية كبيرة من الليوسين، وهو حمض أميني موجود في العديد من البروتينات. وقد تبين أن ارتفاع مستوى الليوسين في الدم المحيطي يرتبط بنتائج سريرية سيئة لدى المرضى الإناث المصابات بسرطان الثدي، وفقا لدراسة نشرت يوم الاثنين الماضي بمجلة «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة». وذلك وفق ما ذكرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكائنات الحية الدقيقة المعوية غير الطبيعية متورطة في تطور مقاومة العلاج الكيميائي وبعض العلاجات المناعية لسرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان الخلايا الصبغية. من أجل ذلك، قال الباحثون إن نتائج الدراسة تفتح آفاقا واسعة للاستراتيجيات العلاجية المضادة للسرطان من خلال استهداف عملية التمثيل الغذائي الشاذة للكائنات الحية الدقيقة المعوية. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5006891-%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D9%83-%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%88-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7كشفت شركة محاماة متخصصة في القضايا المتعلقة بالأمراض الناتجة عن العمل والصناعات المختلفة عن عدد من الوظائف قالت إنها تعرض أصحابها بشكل أكبر للإصابة بالربو. وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد قالت شركة سيمبسون ميلار القانونية في المملكة المتحدة إن هذا الأمر ناتج عن تعرض العاملين بهذه الوظائف بشكل متكرر للمهيجات التي تؤثر على رئتهم وتجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالربو.وقد توصلت دراسة أجريت عام 2022 إلى أن مصففي الشعر يواجهون خطراً أعلى بمقدار 20 ضعفاً للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي بسبب التعرض لمواد كيميائية مثل أملاح الكبريتات الموجودة في مبيض الشعر. وفي الوقت نفسه، قد يعاني الأشخاص الذين يتعاملون مع الحيوانات الأليفة من السعال وضيق التنفس والصفير نتيجة التعرض لكمية أكبر من الغبار والفراء. وقدرت دراسة أجريت في البرازيل عام 2021 أن 16 في المائة من الأشخاص الذين أصيبوا بالربو في مرحلة البلوغ، أصيبوا به بسبب عملهم. والربو مرض مزمن، يصيب الرئتين، ويؤدي إلى التهاب وتضيّق الممرات الهوائية مع إنتاج مخاط كثيف فيصبح التنفس صعباً. ويأتي الربو على شكل نوبات متكررة، تتميز بسعال - ضيق في الصدر والتنفس مع أزيز في الصدر ، ويحدث السّعال عادة خلال فترة الليل أو في الصباح الباكر. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5006186-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%87-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84على الرغم من الجدل المثار حول مدى الأمان الذي تتمتع به لقاحات «كورونا» المختلفة في الوقت الحالي، فإن توصيات الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأفضلية إعطاء اللقاح للأطفال، بداية من سن 6 شهور فما فوق، لا تزال قائمة حتى الآن.وقال العلماء إنه تبعاً لمئات الدراسات -أحدثها نُشر في بداية شهر مايو من العام الحالي في مجلة الرابطة الطبية الأميركية - نجح اللقاح في الحد من خطورة الفيروس في العالم كله، وساهم في إنقاذ ملايين الأطفال. من المعروف أن المخاوف من اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» المستجد، تجددت بعد ظهور الأعراض الجانبية الخطيرة للِّقاح الخاص بشركة «أسترازينيكا» لوجود إمكانية تسببه في تكوين نوع من الجلطات في الدم. وتضاعف هذا القلق مع وجود أصوات معارضة لفكرة التطعيمات من الأساس، وبشكل خاص لقاحات «كورونا»؛ لأنها لم تخضع لفترة اختبار كافية؛ حيث تم التوصل لهذه اللقاحات في غضون عامين فقط.وأكد العلماء أن جرعة اللقاحات الخاصة بالأطفال الصغار أقل بكثير من جرعة البالغين. وقد أظهر اللقاح الخاص بشركة «فايزر» استجابة قوية في تكوين الأجسام المضادة لدى الأطفال، ما يعني أنه نجح في توفير حماية كبيرة ضد المضاعفات الخطيرة وحالات الوفاة. وبالنسبة للأعراض الجانبية، فإنها تُعد نادرة الحدوث جداً، وحتى الآن لم تحدث هذه الأعراض في الأطفال، ولكن في البالغين فقط، واللقاح لا يزال يتمتع بنسبة أمان كبيرة وفاعلية.بالنسبة للقاح شركة «فايزر» هناك عرض نادر الحدوث جداً، ولكنه مؤقت، وهو التهاب عضلة القلب ويحدث بشكل رئيسي عند الذكور في مرحلة ما قبل المراهقة، والمراهقين، وبداية الشباب. وفي الأغلب تشمل الأعراض وجود ألم في الصدر أو الشعور بتسارع في نبضات القلب وضيق في التنفس، ولكن معظم الحالات تستجيب بسرعة للأدوية ويحدث شفاء تام بعدها.في أحدث دراسة، قام الباحثون بتحليل بيانات ما يقرب من 4 ملايين حالة إصابة بـ«كوفيد-19» لدى الأطفال، وأكثر من 12 ألف حالة دخول إلى المستشفيات في ولاية كاليفورنيا الأميركية. وتم تحليل النتائج المرتبطة بالتطعيم ضد «كوفيد-19»، سواء معدلات الإصابة وشدة الأعراض وحدوث مضاعفات من عدمه، وأيضاً الوقت الذي حدث فيه تماثل للشفاء بعد الإصابة. وشملت هذه البيانات معظم المقاطعات في الولاية، وشرائح مختلفة من الأطفال، تبعاً للعرق والفئة السنية، والصحة العامة لكل طفل، مثل الإصابة بأمراض مزمنة، وكان اختبار «PCR» هو الفيصل في تأكيد الإصابة بفيروس «كورونا». أظهرت النتائج أن اللقاح كان له دور فعال في خفض معدلات الإصابة. وعلى وجه التقريب تم درء نحو 380 ألف حالة إصابة بـ«كوفيد-19» كان يمكن حدوثها تبعاً لمعدلات الإصابة السابقة. كما تم تجنب نحو 273 حالة دخول إلى المستشفى بين الأطفال الذين تتراوح سنهم بين 6 أشهر و15 عاماً، خلال 4 أشهر بعد توفر اللقاح. وتمثل هذه الأرقام 26 في المائة من معدل الحالات بين الأطفال، وكانت أكبر الفئات السنية استفادة من اللقاح هم الذين تتراوح سنهم بين 12 و15 عاماً، مع الوضع في الاعتبار أن معدلات التطعيم في هذه الفئة السنية لا تزيد على 50 في المائة، وهو ما يعني أن زيادة معدلات التطعيم يمكن أن تساهم في حماية حالات أكثر.قال الباحثون إنهم يتفهمون تماماً المخاوف التي تدور بخلد الآباء، ولكن حتى الآن لا توجد أدلة علمية تؤيد هذه المخاوف. وبطبيعة الحال لا يوجد أي إجراء طبي من دون مضاعفات، ويجب أن تكون هناك موازنة بين فوائد تناول اللقاح وخطورة الإصابة بالمرض؛ لأن الفيروس لم يتم القضاء عليه بشكل نهائي. وعلى الرغم من حقيقة أن معدل حدوث الوفيات جراء الإصابة قد قلَّ بشكل كبير، فإن بعض الحالات يمكن أن تحدث فيها مضاعفات خطيرة. وفي النهاية يبقى الجدل مفتوحاً حول اللقاح وفاعليته، والأعراض الجانبية المستقبلية له، ولكن حتى هذه اللحظة ما زالت الدوائر العلمية تنصح بإعطائه للأطفال. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5006116-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8Bقالت «أسترازينيكا» أمس إنها بدأت سحب لقاحها المضاد لـ«كوفيد-19» من جميع أنحاء العالم، بسبب «فائض اللقاحات المحدثة المتاحة» منذ تفشي الجائحة. وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الشركة أيضاً أنها ستشرع في سحب تراخيص تسويق اللقاح المسمى «فاكسيفريا» داخل أوروبا. وأضافت الشركة: «مع تطوير لقاحات متعددة ومتغيرة لـ«كوفيد-19» منذ ذلك الحين، هناك فائض في اللقاحات المحدثة المتاحة»، مشيرة إلى أن هذا أدى إلى انخفاض الطلب على «فاكسيفريا» الذي لم تعد تصنعه أو توفره. ووفقاً لتقارير إعلامية، أقرت شركة الأدوية البريطانية السويدية، في وقت سابق، في وثائق محكَّمة، بأن اللقاح يسبب آثاراً جانبية، مثل جلطات الدم وانخفاض عدد الصفائح الدموية. وقدَّمت الشركة طلب سحب اللقاح في الخامس من مارس ، ودخل حيز التنفيذ أمس ، حسب صحيفة «تلغراف» التي كانت أول من نشر عن هذه التطورات. وبدأت «أسترازينيكا» المدرجة في لندن التحول إلى لقاحات أخرى، وأدوية علاج السمنة، من خلال عدة صفقات العام الماضي، بعد تباطؤ النمو مع انخفاض مبيعات علاجات «كوفيد-19». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5005771-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%88%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A9فوجئت امرأة حامل في شهرها السادس بضرورة حصولها على صمام قلب جديد، بعدما نُقِلت إلى مستشفى مونتيري بسبب فقدانها الوعي فجأة في المطار، وأبلغها الأطباء بأن حالتها الصحية خطيرة ومعقدة، وحملها سيزيد الأمر سوءاً. وجرى تشخيص المكسيكية لورديس أرياس سولبيس، البالغة من العمر 35 عاماً، مطلع أكتوبر الماضي، بضيق شديد في الشريان الأبهر، وهو مضيق في صمام القلب يقيد تدفق الدم، ليخبرها الأطباء بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتجنب خطر حدوث أي مضاعفات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من حملها، وقرروا نقلها إلى مستشفى هيوستن ميثوديست بولاية تكساس الأميركية. وواجه الطاقم الطبي في هيوستن ميثوديست عند استقبالهم أرياس سولبيس، تحديات منها احتمال توليدها قبل 28 أسبوع من موعدها، بسبب ضعف عضلة قلبها وعدم قدرتها على ضخ الدم إلى باقي أعضاء جسمها والجنين، ما قد يعرضهما للخطر. وبحسب الدكتورة فاليريا دوارتي، طبيبة القلب بالمستشفى، فإن حالة أرياس سولبيس ليست فريدة لأنها كانت حامل فقط، بل أيضاً بسبب عدم معرفة الأطباء سبب الضيق الشديد في شريانها الأبهر، خاصة أنها غابت عن الوعي فجأة مرتين دون أي عوارض سابقة. وبعد عدة تحاليل، وجد الأطباء أنه يمكن علاج المريضة عن طريق استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة، وهو إجراء طفيف التوغل، حيث يستخدم الجراح وعاء دموياً للوصول إلى القلب، حيث تقوم العملية على إدخال قسطرة في الوعاء بفخذ المريض، وتوجيهها إلى قلبه، قبل أن يُدخل الجراح صماماً بديلاً مصنوعاً من الأنسجة الحيوانية إلى القلب. وبسبب حمل أرياس سولبيس، اضطر فريق الإخصائيين إلى إعادة التفكير في هذه المقاربة، فعلى الرغم من كون العملية ذات نسبة منخفضة لحدوث مضاعفات كالنزيف، فإن الجراحين أرادوا تفادي حدوث أي مشكلات بالقرب من رحم المريضة، واعتمدوا إجراء شق في رقبتها، واستخدام الشريان السباتي للوصول إلى قلبها. يقول الدكتور ساشين جويل، إخصائي أمراض القلب التداخلية، الذي أجرى العملية: «يعد ضيق الأبهر من الحالات الأكثر شيوعاً لدى كبار السن، ومما يزيد من عوامل خطر الإصابة به ضغط الدم المرتفع والسكري»، مضيفاً: «أما في المرضى الأصغر سناً، فعادة ما يكون الأمر نتيجة عيب خلقي، لكن كلا الحالتين لا تنطبقان على أرياس سولبيس». ويشار إلى أن استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة ليس حلاً جذرياً، إلا أن العمر الافتراضي لصمامات القلب البديلة المصنوعة من الأنسجة يصل إلى 10 سنوات، لذا يفضل الأطباء علاج المرضى الأصغر سناً المصابين بضيق الأبهر، كحالة أرياس سولبيس، بإعطائهم صماماً ميكانيكياً مصنوعاً من التيتانيوم أو الكربون عبر عملية جراحة القلب المفتوح. وتكلّلت العملية التي تمت في 16 أكتوبر بالنجاح، وهي الأولى لاستبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة، التي جرت لإنقاذ حياة امرأة حامل في أشهرها الأخيرة. وعادت المريضة بعد بضعة أسابيع إلى حياتها الطبيعة، وممارسة تمارين اليوغا للحمل ورياضة المشي، قبل أن تستقبل هي وزوجها مولودهما بمستشفى هيوستن ميثوديست في 23 ديسمبر الماضي. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5005086-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%AA%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1النشاط البدني في الطفولة يقلل مخاطر تلف القلب المبكرأفادت دراسة حديثة بأن زيادة أوقات الخمول البدني في مرحلة الطفولة يؤدي إلى تضخم القلب في وقت مبكر من العمر. وعلى العكس من ذلك، فإن النشاط البدني الخفيف يمكن أن يقلل من تلك المخاطر. ويذكر أن، الدراسة التي أجريت بالتعاون بين جامعات بريستول وإكستر في بريطانيا وجامعة فنلندا الشرقية، نشرت نتائجها، الثلاثاء، في «المجلة الأوروبية لأمراض القلب»، بعد متابعة 1682 طفلاً من مواليد التسعينات، تتراوح أعمارهم بين 11 و24 عاماً، حيث أمضى هؤلاء الأطفال ما متوسطه ست ساعات يومياً في الأنشطة التي يغلب عليها الجلوس وعدم بذل الجهد، وهو ما زاد إلى تسع ساعات يومياً في مرحلة الشباب. ووفق نتائج الدراسة، ارتبطت هذه الزيادة بتقدمٍ في نسبة تضخم القلب؛ مما ساهم بنسبة 40 في المائة من إجمالي الزيادة في كتلة القلب خلال فترة نمو مدتها 7 سنوات من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الشباب. ويتخذ الأطباء من تضخم البطين الأيسر مؤشراً على زيادة مفرطة في كتلة القلب وحجمه. ومن المعروف أن ذلك يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة المبكرة للبالغين. وشدد الباحثون على أن «عدم الحركة يؤدي إلى زيادة كتلة القلب بمعزل عن عوامل أخرى ممرضة كالسمنة أو ارتفاع ضغط الدم»، وأنه على العكس من ذلك، فإن «ممارسة النشاط البدني الخفيف بمعدل 3 إلى 4 ساعات يومياً طوال فترة المتابعة قللت من زيادة كتلة القلب بنسبة 49 في المائة، كما ارتبط ارتفاع معدل النشاط البدني الخفيف بوظيفة أفضل للقلب». وكانت الدراسات السابقة التي أجريت على السكان أنفسهم قد ربطت بين الخمول الجسدي وزيادة الالتهابات وارتفاع معدلات الأنسولين والسمنة الدهنية واضطراب شحوم الدم وتصلب الشرايين. في حين برزت ممارسة النشاط البدني الخفيف كنهج فعال لتقليل الآثار الضارة الناجمة عن الخمول وعدم بذل الجهد في مرحلة الطفولة. وتضمنت الدراسة الحالية أطول فترة متابعة لسلوك الحركة بمقياس التسارع ودراسة «تخطيط صدى القلب» المتكررة في العالم، حيث ارتدى المشاركون أجهزة قياس التسارع على خصورهم في سن 11 و15 و24 عاماً لمدة 4 - 7 أيام، كما أجروا قياسات «تخطيط صدى القلب» لمعرفة بِنية القلب ووظيفته في سن 17 و24 عاماً. كما تم أخذ عينات من دمهم أثناء الصيام بشكل متكرر بحثاً عن كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، وكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة، والدهون الثلاثية، والجلوكوز، والأنسولين، والبروتين التفاعلي «سي» عالي الحساسية. كما أجرى الباحثون قياسات لضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، وحالة التدخين، والحالة الاجتماعية والاقتصادية، والتاريخ العائلي لأمراض القلب والأوعية الدموية. ويقول أندرو أغباجي، أستاذ علم الأوبئة السريرية وصحة الطفل في جامعة شرق فنلندا، وأحد باحثي الدراسة: «هناك أدلة متزايدة على أن الخمول في مرحلة الطفولة يمثل تهديداً صحياً يجب أن يؤخذ على محمل الجد. وأنه يجب أن يكون هناك نقلة نوعية في الطريقة التي ننظر بها إليه، حيث تشير الأدلة المتزايدة إلى أنه بمنزلة قنبلة موقوتة». وشدد، في بيان صحافي، على أن «النشاط البدني الخفيف ترياق فعال للصحة، فمن السهل توفير 3 إلى 4 ساعات لممارسته يومياً». ووفق أغباجي، يمكن ممارسة الألعاب المختلفة في الهواء الطلق والملاعب الرياضية، والقيام بالمهام المنزلية، والمشي وركوب الدراجة إلى مركز التسوق أو إلى المدرسة، أو التنزه في الحدائق والغابات، أو ممارسة هوايات كرة السلة، أو كرة القدم، أو الغولف، وما إلى ذلك. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5005021-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%81تعتبر الألياف عنصرًا حيويًا في النظام الغذائي الصحي، وتوجد بكثرة في الأطعمة مثل العدس والخضروات والحبوب الكاملة. وفي حين أن الألياف توفر العديد من الفوائد الصحية، إلّا ان استهلاك الكثير منها يمكن أن يؤدي إلى أعراض غير مريحة ومشاكل صحية مختلفة. من أجل ذلك تشرح أخصائية التغذية الأولى بمستشفى شاردا الهندي الدكتورة شويتا جايسوال ما يحدث عندما يأكل الفرد الكثير من الألياف. وذلك وفق ما نقل عنها موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.هذا النوع من الألياف لا يتحلل أثناء مروره عبر الجهاز الهضمي. فيضيف كمية كبيرة إلى البراز ويساعد في حركة الأمعاء. وتشمل مصادره قشور النباتات وبعض الخضروات الخضراء.تشكل الألياف القابلة للذوبان مادة تشبه الهلام عند مزجها بالماء في الجهاز الهضمي. فهي تساعد على إبقاء البراز لينًا وتبطئ عملية الهضم. وتشمل مصادرها الحبوب والبذور والبقوليات.توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها باستهلاك 22 إلى 34 غرامًا من الألياف يوميًا، حسب العمر والجنس. ومع ذلك، فإن غالبية الناس لا يستوفون هذه التوصيات.الإفراط في تناول الألياف يمكن أن يؤدي إلى الانتفاخ وإنتاج الغاز المفرط في الجهاز الهضمي، ما يسبب عدم الراحة وانتفاخ البطن.يمكن أن يحدث كل من الإمساك والإسهال مع الإفراط في استهلاك الألياف، حيث تؤثر الألياف على تماسك البراز وتكرار حركة الأمعاء.يمكن أن تتداخل الألياف الزائدة مع قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية مثل الكالسيوم والزنك والحديد، ما يؤدي إلى نقصها.قد يعاني بعض الأفراد من تغيرات في الوزن، إما بسبب زيادة أو انخفاض تناول الطعام الناتج عن تناول كميات كبيرة من الألياف.في حالات نادرة، يمكن أن يسبب الإفراط في تناول الألياف انسدادًا معويًا، خاصة عند الأفراد الذين يعانون من أمراض هضمية معينة.قم بزيادة تناول الألياف تدريجيًا وشرب الكثير من الماء للمساعدة في منع الانزعاج. وبالنسبة للأفراد الذين يعانون من حالات مثل متلازمة القولون العصبي ، يجب تعديل مستويات الألياف بناءً على الأعراض. ان الألياف جزء أساسي من النظام الغذائي الصحي، إلا أن الإفراط في استهلاكها يمكن أن يؤدي إلى مشاكل هضمية مختلفة وعدم الراحة. ومن الضروري إيجاد التوازن الصحيح وزيادة تناول الألياف تدريجيًا لتجنب الأعراض غير السارة؛ فمن خلال دمج الأطعمة الغنية بالألياف في نظامك الغذائي بعناية، يمكنك الاستمتاع بفوائدها دون الانزعاج من الاستهلاك المفرط. https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5005016-%D9%83%D9%85-%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%86%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%9F-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A8انتقد الدكتور مايكل موسلي، الاقتراح القائل بأن تناول الكثير من الوجبات الصغيرة يوميًا كان فكرة جيدة لفقدان الوزن بسرعة. واصفا طريقة النظام الغذائي التي تهدف إلى زيادة معدل الأيض لدى الشخص بأنها «هراء مطلق». وقال الدكتور موسلي «هل سمعتم بفكرة أنه ينبغي عليكم تناول الكثير من الوجبات الصغيرة، ولكن ذلك سيرفع معدل الأيض لديكم بطريقة أو بأخرى!». مضيفا «أخشى أن هذا هراء مطلق. ففي إحدى الدراسات، وجدوا أنه إذا تناولت وجبتين بدلاً من نفس السعرات الحرارية الموزعة على أربع أو خمس وجبات، فمن المرجح أن تفقد الوزن في الوجبتين». موضحا «أن تناول المزيد من الوجبات من شأنه أن يجعل مستويات السكر في الدم ترتفع وتنخفض في كثير من الأحيان، وهو ما يضر بعملية التمثيل الغذائي». وأردف بالقول «أنت لا تريد أن تضخ نسبة السكر في الدم باستمرار وتخفضها مرة أخرى. وهذا ما يحدث إذا تناولت وجبات صغيرة ومتكررة». وذلك وفق ما ذكر موقع «gloucestershirelive» العلمي. ويشرح موسلي أن الشخص العادي يأكل ثلاث وجبات في اليوم؛ الإفطار والغداء والعشاء. فلسنوات، قيل لنا إن تناول وجبات متكررة وصغيرة سيعزز عملية التمثيل الغذائي لديك؛ وهذه بكل بساطة «أسطورة». وتشير خطة Fast 800 إلى أن الأشخاص، فيما يتعلق باتباع خطة تناول الطعام المقيدة بالوقت أو خطة الصيام، قد يرغبون ببدء فترة تناول الطعام في وقت لاحق من اليوم، أو إنهائها بوقت مبكر. لكنه يضيف «لا يوجد دليل يشير الى ان تخطي وجبة كاملة له تأثير ايجابي او سلبي على صحتك، بشرط أن يظل إجمالي السعرات الحرارية المتناولة هو العامل الأساسي». وتابع «ومع ذلك، يجد الكثير من الناس أنه من الأسهل تناول وجبتين بدلا عن ثلاث وجبات، أثناء اتباع نظام غذائي محدود السعرات الحرارية، مثل The Very Fast 800». ويبين موسلي ان التمارين البسيطة يمكن لأي شخص القيام بها والتي تحرق الدهون وتعزز صحة القلب. معترفا بأنه «كان مخطئًا تمامًا فيما يتعلق بالتمارين الرياضية التي تحرق المزيد من الدهون وتقاوم أمراض القلب». وفي هذا الاطار، يشرح الدكتور موسلي عدد الوجبات التي يجب تناولها يوميًا. قائلا إنه يسمح بتناول وجبات أكبر وأكثر كثافة من السعرات الحرارية. معللا ذلك بأنه «عند تناول وجبتين في اليوم، أكثر من ثلاث، ستكون كل وجبة أكبر لتحقيق السعرات الحرارية اليومية التي تحتاجها سيساعد على تقليل عادات تناول الوجبات الخفيفة»، مؤكدا أن «بعض الدراسات تدعم ذلك من خلال إدراك أن تناول الوجبات بشكل أقل تكرارًا يمكن أن يقلل الرغبة الشديدة في تناول الطعام على مدار اليوم». https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5005011-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A3%D9%86%D9%83-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%9F-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6تعد حساسية الغبار شائعة جدًا ويمكن أن تسبب مجموعة من الأعراض التي تؤثر على الجهاز التنفسي والجلد والصحة العامة. كما يعد فهم علامات حساسية الغبار أمرًا مهمًا لإدارة الأعراض وتحسين نوعية حياتك. ووفقا لدراسة نشرت بمجلة «Clinical and Translational Allergy»، فإن أكثر من 500 مليون شخص يعانون من حساسية الغبار في جميع أنحاء العالم. ولهذا السبب من المهم التعرف على أعراض حساسية الغبار لأنها مرض شائع للغاية. وحسب الكلية الأميركية للحساسية والربو والمناعة، إليك المؤشرات الرئيسية التي تشير إلى أنك قد تكون مصابا بحساسية تجاه الغبار. وذلك وفق ما ذكر تقرير نشره موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص:إحدى العلامات الأكثر شيوعًا لحساسية الغبار هو العطس المستمر. فإذا وجدت نفسك تعطس بشكل متكرر، خاصة عندما تكون في بيئة متربة أو بعد أنشطة التنظيف، فقد يكون ذلك علامة على أنك تعاني من حساسية تجاه جزيئات الغبار.من الأعراض الشائعة الأخرى احتقان الأنف أو انسداد الأنف. إذ يمكن أن تؤدي مسببات حساسية الغبار إلى تهيج الممرات الأنفية، ما يؤدي إلى الالتهاب والاحتقان. فإذا كنت تواجه في كثير من الأحيان صعوبة في التنفس من خلال أنفك، خاصة في الأماكن المتربة أو العفنة، فقد تكون حساسية الغبار هي السبب.يمكن أن تظهر ردود الفعل التحسسية تجاه الغبار في العين، ما يسبب الحكة والاحمرار والدمع. فإذا أصبحت عيناك متهيجتين ودامعتين، خاصة عند تعرضهما للغبار أو أثناء تنظيف المناطق المتربة، فهذا مؤشر قوي على وجود حساسية للغبار.يمكن أن تؤدي مسببات حساسية الغبار إلى السعال والصفير، خاصة لدى الأفراد المصابين بالربو أو أمراض الجهاز التنفسي الأخرى. لذا، إذا لاحظت أن سعالك يتفاقم في البيئات المتربة أو إذا كنت تعاني من الصفير أو ضيق الصدر بعد التعرض للغبار، فمن المهم أن تفكر في احتمالية الإصابة بحساسية الغبار.قد تشعر بالحكة أو الاحمرار أو الشرى عند ملامسة جزيئات الغبار أو عث الغبار. ويمكن أن يحدث هذا عندما يستقر الغبار على جلدك أو عند التعامل مع الأشياء المتربة.يمكن أن تؤدي حساسية الغبار إلى تفاقم أعراض الربو مثل ضيق التنفس، ونوبات السعال، وضيق الصدر. فإذا تفاقمت أعراض الربو لديك في البيئات المتربة أو إذا لاحظت نمطًا من ضيق التنفس بعد التعرض للغبار، فمن الضروري مناقشة هذه المخاوف مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. من جانبه، يؤكد موقع InformedHealth.org الطبي، بأن حساسية الغبار تنجم في الواقع عن مواد معينة توجد بشكل رئيسي في عث الغبار. ومع ذلك، فإن التعرف على علامات حساسية الغبار يمكن أن يساعدك على اتخاذ خطوات استباقية لإدارة الأعراض وتقليل التعرض لمسببات الحساسية.إذا كنت تعاني من العطس المستمر، أو احتقان الأنف، أو الحكة أو العيون الدامعة، أو السعال، أو الصفير، أو تهيج الجلد، أو تفاقم الربو المرتبط بالتعرض للغبار، ففكر في استشارة طبيب الحساسية للحصول على التشخيص المناسب وخيارات العلاج الشخصية. كما ان تنفيذ إجراءات التحكم بالغبار في المنزل، مثل التنظيف المنتظم، واستخدام الفراش المضاد للحساسية، والاستثمار في أجهزة تنقية الهواء، يمكن أن يساعد أيضًا في تخفيف أعراض الحساسية وتحسين صحة الجهاز التنفسي بشكل عام.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
دراسة: تقليل الملح أو استخدام بديل له يخفض من خطر الوفاة المبكرةتوصّلت دراسة جديدة إلى أنّ استخدام كميات أقل من الملح في طعامك يعود عليك بمكاسب صحية كبيرة، منها انخفاض خطر الوفاة.
Read more »
الوقت المثالي في اليوم لممارسة الرياضة لتقليل خطر الوفاة المبكرةأظهرت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة في المساء يمكن أن تُقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة كبيرة.
Read more »
مضاعفات الحمل قد تزيد خطر الوفاة المبكرةأظهرت دراسة جديدة أن المضاعفات التي تعانيها بعض الحوامل، مثل سكري الحمل أو والولادة المبكرة وتسمم الحمل، قد تكون مرتبطة بارتفاع خطر الوفاة المبكرة.
Read more »
دراسة: مضاعفات الحمل مرتبطة بزيادة خطر الوفاة المبكرةأظهرت دراسة جديدة أنّ مضاعفات الحمل، مثل سكري الحمل أو تسمّم الحمل، قد ترتبط بزيادة خطر الوفاة، حتى بعد عقود من الولادة.
Read more »
دراسة: الوظائف الصعبة عقليًا تُقلل خطر الإصابة بالخرفمنصة إلكترونية سعودية
Read more »
لا تتركوهم... الوحدة تقصر عمر المتعافين من السرطانأكدت دراسة جديدة أن الشعور بالوحدة قد يزيد خطر الوفاة لدى المتعافين من مرض السرطان.
Read more »
