يقول ما يقرب من ثلث الأميركيين إنهم عانوا مشاعر الوحدة مرة واحدة أسبوعياً العام الماضي، وفق استطلاع للجمعية الأميركية للطب النفسي في يناير (كانون الثاني).
https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4961866-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AC%D9%8A%D8%AC-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9الأميركيون ينقسمون حول ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تساعدنا على أو تعيقنا عن إجراء اتصالات عميقة يقول ما يقرب من ثلث الأميركيين إنهم عانوا مشاعر الوحدة مرة واحدة في الأسبوع خلال العام الماضي، وفقاً لاستطلاع أجرته الجمعية الأميركية للطب النفسي في يناير عام 2024، ويقول 10 في المائة منهم أنهم يشعرون بالوحدة كل يوم.
في محادثة جديدة، حددت البروفيسورة والباحثة بريني براون والطبيبة النفسية الأميركية البلجيكية إستير بيريل، السبب المحتمل لمشاعر العزلة هذه: وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً لشبكة «سي إن بي سي». تقول براون، التي تستضيف البودكاست «Unlocking Us»: «عندما توقفت عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة عام، كان ذلك أحد أفضل الأشياء التي حدثت لي على الإطلاق». كونها خارج «إنستغرام» و«إكس»، أصبحت أكثر قدرة على الاستثمار في محادثات الحياة الواقعية، وتفيد براون: «إذا كنا نعتقد أن الوقت والطاقة والتركيز أمور محدودة، فعندما تعيش في هذا العالم عبر الإنترنت، سوف ينهار شيء ما في حياتك الحقيقية».ينقسم الأميركيون حول ما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تساعدنا على أو تعيقنا عن إجراء اتصالات عميقة، وفقاً للاستطلاع. يقول ما يقرب من 70 في المائة إن وسائل التواصل الاجتماعي «مفيدة في تكوين العلاقات والحفاظ عليها»، لكن 54 في المائة فقط يقولون إن هذه الاتصالات ذات معنى، و46 في المائة يرون أنها سطحية. بالنسبة إلى كثير من الأشخاص، قد تكون الاتصالات عبر الإنترنت بمثابة صداقات حقيقية عندما لا تكون كذلك في الواقع، كما تقول بيريل. وتوضح: «الشعور بالوحدة الحديثة يُخفي وراءه ضجيجاً من التواصل... الأمر لا يتعلق بكونك وحيداً جسدياً، بل يتعلق بسوء الفهم، وعدم الرؤية، والرفض، وكل ذلك». ينتهي الأمر بالناس إلى إجراء عشرات المحادثات على «إكس» و«إنستغرام»، ولكن لا أحد يستمع إلى مخاوفهم أو تحدياتهم، وهي ظاهرة تُطلِق عليها بيريل اسم «العلاقة المصطنعة». وتقول: «العلاقة المصطنعة هي كل التجارب التي نمر بها حالياً التي تعد زائفة... يجب أن يمنحونا الشعور بشيء حقيقي، لكنهم لا يفعلون ذلك». إذا كنت قد شعرت بمزيد من مشاعر الوحدة أو العزلة مؤخراً، فإن الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي سيساعدك، ولكن عليك أيضاً إعادة تركيز بعض هذه الطاقة في وضع الخطط، كما تؤكد بيريل.وتشرح بيريل: «قد يكون الناس في كثير من الأحيان مشغولين قبل ثلاثة أسابيع، لكنهم لا يكونون مشغولين في ذلك اليوم بالتحديد».بعد التخلي عن وسائل التواصل الاجتماعي، تمكّنت براون من تخصيص مزيد من الوقت لأولئك الذين كانت تربطها بهم علاقات أعمق. وتشرح: «أصبح لديّ الكثير من الطاقة للتواصل مع الأشخاص الذين سيجلسون إلى جانبي إذا كنت مريضة، وسيتحدثون معي عن رحلة والدتي مع الخرف، وسيُطعمون كلبي...».https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4961926-%D8%B5%D9%86%D9%81-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B2-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%86%D9%82%D8%B5-%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A81في المجتمعات التي تعتمد على الأرز مصدراً رئيسياً للغذاء يكون نقص فيتامين «ب1» شائعاً تمكن باحثون في سويسرا وتايوان من إنتاج صنف جديد من الأرز يحتوي على نسب مرتفعة من فيتامين «ب1» من دون المساس بالإنتاج الزراعي. وأوضح الباحثون أن هذه الطريقة يمكن أن تساعد في حل مشكلة صحية عامة كبيرة في المناطق التي يعدّ فيها الأرز الغذاء الأساسي، ونشرت النتائج، الخميس، في دورية «التكنولوجيا الحيوية النباتية». ويعد فيتامين «ب1» أساسياً لصحة الإنسان، ويجب توفيره من خلال النظام الغذائي. ويُعدّ الأرز المحصول الأساسي لنصف سكان العالم، خصوصاً في آسيا وأميركا الجنوبية وأفريقيا، لكنه يحتوي على نسبة منخفضة من فيتامين «ب1»، كما أن خطوات المعالجة مثل التلميع تأخذ معها نحو 90 في المائة من محتوياته من هذا الفيتامين، وبالتالي فإن هذه الممارسة تفاقم نقص الفيتامينات في هذه المجتمعات. وفي المجتمعات التي تعتمد على الأرز مصدراً رئيسياً للغذاء، يكون نقص هذا الفيتامين شائعاً، ما يمكن أن يسبّب مشاكل في الجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية. وخلال الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة جنيف في سويسرا، بالتعاون مع باحثين من جامعة تشونغ شينغ الوطنية في تايوان، ركّز الباحثون على تحسين محتوى فيتامين «ب1» في سويداء حبة الأرز، وهي الأنسجة المغذية التي تشكل الجزء الأكبر من حبات الأرز الجاهزة للأكل من دون المساس بالعائد الزراعي. واستخدم الفريق تقنيات التعديل الوراثي لزيادة محتوى فيتامين «ب1» في سويداء حبات الأرز. وزرع الباحثون تلك البذور المعدلة وراثياً في المختبر، في حقل تجريبي في تايوان لسنوات عدّة، وكانت الخصائص والإنتاجية التي حُلّلت هي نفسها بالنسبة لنباتات الأرز المعدلة وغير المعدلة وراثياً. من ناحية أخرى، فإن مستوى فيتامين «ب1» في حبات الأرز المعدلة وراثياً، تضاعف بمقدار 3 إلى 4 مرات، مقارنة بالأرز التقليدي.الباحثون زرعوا أصناف بذور الأرز المعدلة وراثياً في حقول تجريبية بتايوان من جانبها، قالت الباحثة الرئيسية للدراسة في جامعة جنيف الدكتورة تيريزا فيتزباتريك لـ«الشرق الأوسط»، إن الدراسة تعالج التحدي المتمثل في تعزيز محتوى فيتامين «ب1» في حبوب الأرز، وهي قضية حاسمة بالنسبة للأمن الغذائي في العديد من البلدان الآسيوية، حيث ينتشر نقص هذا الفيتامين بين السكان الذين يعتمدون بشكل كبير على الأرز في غذائهم اليومي. وأضافت أن نتائج الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو معالجة نقص فيتامين «ب1» وتحسين الأمن الغذائي، خصوصاً بالنسبة للبالغين والنساء المُرضِعات، مشيرة إلى أن الفريق سيتّبع النهج الجديد لتحسين الأصناف التي تحظى بإقبال كبير بالنسبة للمستهلكين.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4961811-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%BA%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%9Fالتجارب المؤلمة تنغص السعادة والرفاهية... كبف تحولها لإيجابية؟سواء كان ذلك مرضاً، أو إصابة، أو فقدان وظيفة، أو انهيار علاقة، أو مجرد خطأ اجتماعي محرج، فإن التجارب المجهدة والمؤلمة يمكن أن يكون لها تأثير دائم على السعادة والرفاهية؛ لذا فإن السؤال المهم هو: هل يمكن للمرء أن يشعر بإيجابية أكبر تجاه الأحداث السلبية الماضية، وربما ينظر إليها على أنها كانت مفيدة؟ وفقاً لما نقل موقع «سايكولوجي توداي» عن بحث نشره مؤخراً «VanEpps and Truncellito» في مجلة «Current Opinion in Psychology» فإن الجواب هو نعم. وتجادل الورقة البحثية بأن تقنيات إعادة التقييم المعرفي وسرد القصص يمكن أن تساعدنا على التعامل بشكل أكثر فاعلية مع التجارب السلبية.ووفقاً للبحث، فإن إعادة التقييم المعرفي هي أيضاً آلية محتملة وراء فعالية رواية القصص. وإحدى طرق «تحييد» تعاسة الماضي هي إعادة صياغتها بطريقة أكثر إيجابية. غالباً ما تتضمن هذه العملية المعروفة باسم إعادة التقييم المعرفي إعطاء الحدث المزعج معنى جديداً، أو التقليل من أهمية خصائصه المسببة للضغط. ولمعرفة كيفية القيام بذلك، تخيل أنك مررت بحدث في حياتك كان مؤلماً أو محرجاً أو مزعجاً. لنفترض أنك مررت بانفصال سيئ، ونتيجة لذلك، لا يمكنك التوقف عن التفكير في أفكار سلبية، مثل: «لقد هجرني زوجي»، أو: «لن أتعافى من هذا أبداً». تساعد إعادة التقييم المعرفي على تغيير مشاعرك تجاه الانفصال عن طريق تغيير افتراضاتك وتفسيراتك. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يساعدك ذلك على إعادة صياغة الانفصال بوصفه تجربة تعليمية أو فرصة لشيء إيجابي، مثل اكتشاف الذات والنمو وعلاقة رومانسية أكثر التزاماً وإشباعاً في المستقبل.ولكن هل يمكننا أن نفعل ما هو أفضل؟يساعد سرد القصص على إعادة تجميع التجارب غير المواتية و«استرداد الماضي»، ومن ثم يمكن أن يؤثر في القرارات المستقبلية. للتوضيح، تخيل أنك تخطط لمغامرة عالمية. إضافة إلى ذلك، تخيل أن لديك قوى نفسية، ويمكنك أن ترى بالتفصيل الكامل بعض الأشياء السلبية التي ستحدث أثناء الرحلة.ومع ذلك، فإن ما يتجاهله تحليل التكلفة والمكسب هذا هو القيمة السردية للرحلة. بمعنى آخر، فإنه يتجاهل الفائدة المحتملة من سرد المغامرة، بما في ذلك الأحداث غير السارة والمؤلمة والمحرجة. يعد سرد القصص أسلوباً متعدد الاستخدامات بشكل مدهش؛ لأنه ليست كل القصص الجيدة تؤدي الوظيفة نفسها: بعضها إعلامي، في حين أن البعض الآخر يقنع أو يحذر. بعضها ترفيهي، في حين أن البعض الآخر يعزز الترابط أو التحفيز والإلهام.إحدى الطرق لتغيير ما يجعلنا نشعر به بسبب حدث مرهق سابق هي استخدام إعادة التقييم المعرفي، وتغيير طريقة تفكيرنا حول الحدث. وأعطى الموقع مثالاً لذلك: أراد جو تجربة شيء جديد، فذهب في رحلة بالتجديف. وعلى الرغم من أن الرحلة كانت بقيادة مرشدين خبراء، فإن جو ما زال يشعر بالخوف، لكنه قام بالتجربة رغم خوفه. وبشكل عام، سارت الرحلة بشكل جيد، وكانت ممتعة في معظمها، لكن الأمور لم تسر بسلاسة. على وجه التحديد، فقد جو توازنه مرتين، وسقط مرة واحدة من الطوافة. وذات مرة شعر بالخوف الشديد عندما اصطدمت الطوافة بصخرة كبيرة لدرجة أنه تبول في سرواله قليلاً. عندما حدثت هذه الأشياء كان يدرك جيداً ميله إلى التفكير في أفكار سلبية ؛ لذا حاول استخدام بعض تقنيات تنظيم العواطف.التقليل من أهمية الحدث غير المرغوب فيه: ذكّر جو نفسه بأن فقدان التوازن وسلس البول الإجهادي أمران شائعان جداً ولا يمثلان مشكلتين كبيرتين. علاوة على ذلك، كان هناك كثير من الأشياء الإيجابية في المغامرة التي يمكنه التركيز عليها بدلاً من ذلك. إعادة صياغة التجربة وإعطاؤها معنى جديداً. كانت الرحلة تجربة تعليمية مذهلة، وفرصة لجو لتحدي نفسه، وتوسيع هواياته، وصقل مهاراته. وذكّر نفسه بمدى امتنانه للمشاركة في هذه المغامرة. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4961736-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B4%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%9Fالأمير ويليام يظهر إلى جانب ابنه جورج في مباراة خلال أول نزهة عامة لهما منذ إعلان إصابة كيت بالسرطان الأمير ويليام يظهر إلى جانب ابنه جورج في مباراة خلال أول نزهة عامة لهما منذ إعلان إصابة كيت بالسرطان شوهد الأمير البريطاني ويليام، وهو من مشجعي «أستون فيلا» منذ فترة طويلة، مع ابنه الأمير جورج في مباراة معاً، ضمن أول نزهة علنية لهما منذ إعلان إصابة زوجته كيت ميدلتون بالسرطان. وشوهد ويليام وهو يبتسم ويصفق في مدرجات فيلا بارك في برمنغهام مع ابنه الأكبر مساء الخميس، وفقاً لصحيفة «إندبندنت». ارتدى جورج وشاح أستون فيلا، بينما احتفل الثنائي بفوز النادي 2-1 على «ليل» في مباراة الذهاب من ربع نهائي الدوري الأوروبي. سبق أن سلَّط الأمير الضوء على سبب تشجيعه للنادي لسنوات عديدة. وهنا نلقي نظرة على سبب اختياره لدعم الفريق: في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية عام 2015، أوضح ويليام سبب قراره دعم «أستون فيلا» على حساب بعض الأندية الكبرى، وشرح: «منذ وقت طويل في المدرسة، بدأت متابعة كرة القدم بشكل كبير. كنت أبحث حولي عن الأندية. كل أصدقائي في المدرسة كانوا إمّا من مشجعي أو ، ولم أرغب في الانسياق وراء ذلك».وقال الأمير: «كان لـ دائماً تاريخ عظيم. لديّ أصدقاء يشجعون النادي، وكانت إحدى أولى مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي التي ذهبت إليها هي ضد في عام 2000».وأشار ويليام إلى أنها «كانت الأجواء وروح الصداقة التي جذبتني... وشعرت حقاً أن هناك شيئاً يمكنني التواصل معه».بعد عدة سنوات، في عام 2020، أكد ويليام أسبابه لتشجيع النادي، وأضاف أن التاريخ المحيط بالفريق «كان دائماً قريباً جداً مني». وقال: «كان أشخاص مثل بول ميرسون يلعبون، واعتقدت أنه إذا كان بإمكان أشخاص مثله اللعب بشكل جيد، مع العلم بالصراعات التي كان يعانيها في ذلك الوقت... فهذا نادٍ يمكنني أن أشجّعه... لقد ولدتُ أيضاً في عام 1982، وهو العام الذي فزنا فيه بكأس أوروبا، لذلك أشعر بأن التاريخ المرتبط بالنادي كان دائماً قريباً جداً مني».حضر بشكل خاص المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي 2015 أمام آرسنال، حيث جلس إلى جوار مالك «فيلا» آنذاك راندي ليرنر.أظهر ويليام أيضاً دعمه من خلال ملابسه، حيث غالباً ما كان يُرى وهو يرتدي ربطة عنق حمراء. ومن بين هذه المناسبات حفل زفاف أخت زوجته بيبا ميدلتون في مايو عام 2017. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4961616-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%AA%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B3يواصل الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل، أعمالهما مع منصة «نتفليكس». أكد عملاق البث المباشر لـشبكة «سي إن إن» يوم الخميس أن شركة «Archewell Productions» التابعة للزوجين لديها مسلسلان جديدان قيد الإنتاج عبر «نتفليكس»، كجزء من صفقة شاملة متعددة السنوات جرى توقيعها في عام 2020. وتوصل الزوجان اللذان أحدث انسحابهما من النظام الملكي البريطاني عام 2020 ضجة كبيرة، إلى اتفاق مع منصة البث التدفقي العملاقة في العام نفسه لإنتاج أعمال عدة.ويأتي ذلك في أعقاب الإعلان عن مشروع جديد آخر لها، وهي علامة تجارية واضحة لأسلوب الحياة تُدعى «American Riviera Orchard». المسلسل الثاني الجديد، وفقاً لـ«نتفليكس»، «سيتم تصويره بشكل أساسي في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للبولو في ويلينغتون، فلوريدا، وسيوفر للمشاهدين وصولاً غير مسبوق إلى عالم البولو الاحترافي». ومن المعروف أن رياضة البولو مارسها هاري لمدة طويلة.عملت «نتفليكس» بالفعل مع الزوجين ضمن 3 إنتاجات أخرى، بما في ذلك «Harry & Meghan» الذي أزاح الستار عن علاقتهما بالعائلة المالكة وانتقالهما إلى الولايات المتحدة بعد تنحيهما عن واجباتهما الملكية. أنتجت شركتهما أيضاً لعملاق البث المباشر «Live To Lead»، وهي سلسلة مقابلات تضم قادة العالم، و«Heart of Invictus»، وهي سلسلة وثائقية حول الحدث والمنظمة التي كان الراعي المؤسس لها هو الأمير هاري. ومنذ تخليهما عن التزاماتهما الملكية، لم يعد الزوجان يتلقيان الإعانات التي تمنحها المملكة المتحدة للعائلة، واستقرا في كاليفورنيا، وما عادا يتمتعان بشعبية كبيرة في بريطانيا. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4961516-%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B0%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%A9تعتزم سلسلة متاجر القهوة الأميركية «بلوستون لين» البدء في أغسطس ، بيع قهوة إسبريسو مصنوعة من أغذية زراعية مثل بذور التمر والجوافة ودوار الشمس، وهو ما يعده البعض خياراً أكثر استدامة من حبوب القهوة. ومن المقرر طرح هذا النوع من القهوة للبيع في جميع متاجر «بلوستون» البالغ عددها 58 في الولايات المتحدة، والتي تقدمها شركة «أتومو كوفي» الناشئة في سياتل، والتي قالت إنها قامت بمحاكاة التركيب الجزيئي للقهوة التقليدية باستخدام مواد خام كانت ستؤول إلى النفايات. وقالت الشركة إنها تريد تقديم بديل أكثر استدامة للقهوة. مع ازدياد المخاوف بشأن تغير المناخ، يزداد التدقيق بشأن البصمة الكربونية في قطاع الزراعة. ويستخدم مزارعو القهوة حالياً تقنيات لتقليل أو حتى القضاء على انبعاثات الكربون. وتمتص أشجار القهوة، شأنها شأن النباتات الأخرى، ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، لكنّ مواد كيميائية مثل الأسمدة النيتروجينية تسبب انبعاثات كبيرة. وقال نيكولاس ستون، الرئيس التنفيذي لـ«بلوستون لين»، في بيان: «يمثل هذا فرصة لعملائنا للاستمتاع بخيار القهوة المبتكر الذي يحافظ على معاييرنا العالية للجودة والذوق، فيما يتماشى مع التزامنا مراعاة البيئة». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4960886-%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A8%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85حلقة «أورا» مزودة بمستشعرات لتسجيل بيانات النوم ومستوى التوتر طوّر باحثون في أميركا، حلقة يمكن ارتداؤها في الإصبع، لاكتشاف التغيرات في مستويات التوتر لدى الشخص خلال نومه. وأوضح الباحثون، أن دراستهم هي الأولى التي ترصد التغيرات في مستويات التوتر الملحوظة خلال النوم، في خطوة مهمة لتحديد المؤشرات الحيوية التي تساعد على تحديد الأفراد المحتاجين إلى الدعم والعلاج، ونُشرت النتائج، ، بدورية «بلوس ديجيتال هيلث». ونظراً لمدى أهمية النوم للصحة البدنية والعقلية، اشتبه فريق البحث في احتمال وجود إشارات في بيانات النوم يمكن أن تدل على زيادة التوتر. ولرصد مستويات التوتر، طوّر الباحثون تقنية عبارة عن حلقة تسمى «أورا » يمكن ارتداؤها في الإصبع، ومزودة بمستشعرات لتسجيل بيانات النوم ومستوى التوتر لدى المشاركين على مدار الساعة يومياً. واستخدمها الفريق لمراقبة مستويات التوتر خلال النوم لدى 600 طالب جامعي تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عاماً، واستمرّت الدراسة لمدة عامين. وطلاب الجامعات، بشكل عام، لا ينامون بما فيه الكفاية، وغالباً ما يشعرون بالتوتر، ويكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بمشكلات الصحة العقلية. ووجد الباحثون أن درجات التوتر العالية كانت ملحوظة، حيث رُصدت لدى 64 في المائة من الطلاب مستويات توتر متوسطة إلى شديدة. وعند تحليل بيانات النوم الأساسية، وجد الباحثون «ارتباطات متسقة» بين درجات التوتر الملحوظة لدى الأشخاص وعوامل مثل إجمالي وقت النوم، ومعدل ضربات القلب خلال الراحة، وتقلب معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس. وفي حين أنه ليس من المستغرب أن يحصل معظم المشاركين على أقل من 8 إلى 10 ساعات من النوم الموصى بها للشباب، فإن الدقائق الإضافية من النوم كانت مهمة. وفي مقابل كل ساعة نوم إضافية مُسجلة، انخفضت احتمالات إصابة الشخص بالتوتر من متوسط إلى مرتفع بنحو 38 في المائة. وقدمت معدلات ضربات القلب خلال الراحة ليلاً مزيداً من الأدلة، ومع كل نبضة إضافية في الدقيقة، ازدادت احتمالات التعرض للتوتر بنسبة 3.6 في المائة. وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة بجامعة فيرمونت الأميركية، الدكتورة لورا بلومفيلد، إن البيانات المستمَدة من الأجهزة القابلة للارتداء يمكن أن تكشف عن التغيرات في حالة الصحة العقلية للأشخاص عبر رصد مستويات التوتر. وأضافت عبر موقع الجامعة: «أظهرت الدراسة أن قياسات النوم عبر حلقة كانت تنبئ بمستوى التوتر لدى المشاركين، وإذا تمكّنا من التعرف في الوقت الفعلي على الأشخاص الذين يعانون من ضغوط متزايدة، فقد تكون هناك فرصة لتقديم تدخلات مفيدة للحد من مستويات التوتر لديهم، مثل التمارين الرياضية المنتظمة، وقضاء وقت أكبر في الطبيعة، بالإضافة لجلسات العلاج الجماعي؛ لتعلم آليات التأقلم الصحية مع التوتر، وذلك بهدف تحسين الصحة العقلية».https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4960856-%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%91استلهمت الكثير من نجمي العمل بسام كوسا وتيم حسن أثنى غالبية من شاهدوا المسلسل السوري التاريخي «تاج» على إطلالة بطلته فايا يونان، وأن موسم رمضان شهد السنة الحالية ولادة نجمة كان حضورها لافتاً. وعلى الرغم من وقوفها لأول مرة أمام الكاميرا للتمثيل، وهي مغنية معروفة، فإنها عرفت كيف تتعامل معها. قدمت يونان شخصية نوران بأسلوب عذب يشبه صوتها في أغانٍ كثيرة اشتهرت بها. فالتمثيل بالنسبة لها كان بمثابة حلم مؤجل، راودها منذ الصغر ولكنها كانت تدرك بأن الفرصة لم تحن بعد.وتروي فايا يونان قصة مشاركتها في واحد من أهم الأعمال الدرامية لرمضان 2024، وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «عندما اتصلوا بي، اعتقدت أنهم يريدون مني أن أغني شارة المسلسل. ولكنني فهمت بعدها بأنني سأقدم واحدة من الشخصيات الرئيسية فيه. عجبت للأمر ولكن بعد محادثات وشرح وافٍ تحمست للفكرة، فأجريت تجربة أداء أعجبوا بها، وانطلقت». تطبعك يونان بطاقتها الإيجابية، ونبرة صوتها فيها كثير من الفرح، ورغم أن دورها تطلّب منها تقديم شخصية تختلف عن طبيعتها فإنها آثرت أن تؤديها على المستوى المطلوب. «لقد لفتتني القصة لا سيما أنها تدور حول حقبة تاريخية مهمة شهدتها سوريا. لا شك أن شخصية نوران جذبتني وكذلك أفكارها ومبادئها. صحيح أن حقبة المقاومة والاستقلال سبق وعولجتا درامياً أكثر من مرة. ولكنها في حملت قالباً مختلفاً وجديداً. وكان علي أن أبذل كل ما في وسعي كي أساهم في نقلها بموضوعية».تصف فايا شخصية نوران التي قدمتها بـ«الصعبة». وتتابع: «عندما حدثوني عنها لخصوها لي بكلمات قليلة. فمفتاح شخصيتها هو الحزن الهادئ إذ قلّما تبدو سعيدة. فتمر بتجارب عدّة وتفيض منها مشاعر مختلطة. وهنا لعب مدرب التمثيل عصام بوخالد دوراً رئيسياً في هذا الموضوع. وعرفت كيف أوصل أحاسيسها الغاضبة بكل هدوء. واستخدمت كذلك انتماءها لطبقة اجتماعية تفرض عليها التأني بتصرفاتها واحترام الآخر. كل ذلك تطلّب مني لغة جسد وأداء يوصلان عمق تفكيرها بأسلوب يعتمد البساطة». تقول يونان إنها ركنت إلى نبرة صوت ولغة عيون تترجم أحاسيس شخصية نوران. وبأنها لم تقدم هذا الدور إلّا بعد إدراكها بأنها صارت جاهزة له، «في الحقيقة لم أخطط لهذه الخطوة. وأعدّها تجربة استثنائية. فكما قصة العمل تحمّست لخوض التجربة لعناصرها الفنية المتكاملة. كيف لا وهي تدور أمام كاميرا المخرج المبدع سامر البرقاوي؟ وأتشارك فيها مع قامات فنية سورية يُحسب لها ألف حساب؟ كما أنها تحمل توقيع شركة إنتاج رائدة ألا وهي . فكان المشروع برمته متكاملاً من ألِفه إلى يائه فوثقت به بلا تردد».أخاف يونان بداية، الوقوف أمام تيم حسن وبسام كوسا وكفاح الخوص وغيرهم، تقول: «شعرت بمسؤولية كبيرة تقع على عاتقي، ولكنني في الوقت نفسه ارتقيت مع الموقف. لقد تعلمت منهم الكثير». سبق أن شاركت يونان في مسلسل «ذهب غالي» مع الممثل إيهاب شعبان، ومن المتوقع أن يُعرض قريباً. ولكنها في المقابل تؤكّد أن التمثيل لن يسرقها من مهنتها الأصلية ألا وهي الغناء. «إنها مهنتي الأساسية التي أعتز بها، ولكن ذلك لا يمنع من استمراري في التمثيل. أتمنى ذلك لأني أحببت هذا العالم لا سيما إذا حمل في طياته رسائل اجتماعية وإنسانية».تابعت يونان دورها على الشاشة الصغيرة في «تاج» طيلة شهر رمضان. فكانت تنتظر موعد عرضه كغيرها من مشاهديه. فبذلك كما تقول تستطيع أن تطوّر نفسها وأداءها. «من دون شك، كان التوتر يمتلكني وأنا أشاهد نفسي في مسلسل بهذه الضخامة. وكنت أدوّن ملاحظات حول أدائي وأستمتع به في الوقت نفسه. لست من النوع الذي يجلد نفسه بانتقاد قاسٍ، ولكني في كل أعمالي وحتى في الغناء، أعيد حساباتي وأراجع نفسي. كما أصغي باهتمام إلى آراء الناس خصوصاً من الوسط الفني. وأنا سعيدة بردود الفعل الإيجابية التي تلقيتها في هذا الشأن». الشهرة ليست بالأمر الجديد على فايا يونان التي سبق وحصدتها من خلال الغناء. وفي هذا الصدد تقول: «الشهرة لم تؤثر يوماً على حياتي الشخصية، إنها تدور في إطار بسيط وعادي. وأعدّ الشهرة بمثابة عوارض جانبية ترافق النجاحات في عالم الفن. إنها ليست أساسية ولا رئيسية عندي كي تترك أي تأثير». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4960731-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B2%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8Aالممثلة ماريا بحراوي خلال تصوير الفيلم حازت الأفلام السعودية أول اختيار رسمي لها في مهرجان «كان» السينمائي الدولي، عبر فيلم «نورة» للمخرج توفيق الزايدي، حين أعلن المهرجان قبل ساعات القائمة التي تتضمن الفيلم في قسم «نظرة ما»، ليدخل الاختيار الرسمي للدورة 77 للمهرجان السينمائي الأهم على مستوى العالم، الذي يقام خلال الفترة من 14 إلى 25 مايو المقبل، وهو ما يعكس التطوّر الذي حصدته صناعة الأفلام السعودية في غضون سنوات قليلة.و«نورة» هو أول فيلم سعودي روائي طويل صُوّر في مدينة العُلا، ويتناول قصة حدثت في تسعينات القرن الماضي، وهو من بطولة يعقوب الفرحان، وعبد الله السدحان، وماريا بحراوي، بالإضافة إلى ممثلين في أدوار ثانوية وكومبارس هم من أهل العُلا، ومعظمهم من الوجوه الجديدة. وأتاح العمل الفرصة لشبان العُلا للدخول في مجال التمثيل وصناعة الأفلام. كُتب الفيلم عام 2016، وسبق أن فاز بجائزة أفضل فيلم سعودي من «فيلم العُلا» ضمن الدورة الأخيرة من مهرجان «البحر الأحمر السينمائي الدولي» بجدة، ومن المنتظر أن يصدر في دور السينما السعودية قريباً.يحاول «نورة» فهم العلاقة ما بين الإنسان والفن في إطار يصفه المخرج توفيق الزايدي بـ«السينما الحقيقية». وذلك في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط». وبسؤاله عن دوافع تطرُّقه إلى هذه الزاوية، أجاب: «تشغلني كثيراً علاقة الإنسان بالأشياء من حوله، بما فيها الفن. وهذا من منطلق إيماني بأنّ الفن هو الوحيد القادر على مخاطبة عقل الإنسان، من دون أي تدخّل خارجي». واستطرد في شرح فكرته: «عند سماع الموسيقى أو تأمُّل لوحة، فإننا نتوحّد مع هذا العمل؛ وهي حالة لا تحدث مع أي عامل آخر. وحده الفن يخاطب الفرد بشكل اتّحادي، خصوصاً في زمن التسعينات حين كان وسيلة الاتصال والتعبير»، مستشهداً بوفرة عدد الشعراء والفنانين في تلك الحقبة الثرية فنياً. وأضاف: «أسمع الموسيقى كل صباح وأشاهد الأفلام يومياً. وعند الحديث عن الفن السابع تحديداً، فإننا نجد أنّ السينما تجمع كل الفنون، من الرسم والموسيقى والتمثيل. كل ذلك في كبسولة واحدة كأنها كبسولة الحياة».يأتي اختيار «نورة» في ظل حرص هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة السعودية على المشاركة سنوياً في مهرجان «كان السينمائي الدولي»، عبر جناح وطني خاص، يُلقي الضوء على صناعة السينما السعودية التي تشهد إقبالاً كبيراً في شباك التذاكر، ونمواً قياسياً في نشاط إنتاج الأفلام. في ظل الاهتمام المطرد بالقصص المحلية التي تُروى عبر عيون مجموعةٍ جديدة من صانعي الأفلام المتحمسين، تدفعها مساعٍ للتعاون مع صناع السينما الدولية وإقامة شراكات عالمية، وتقديم عروض للتصوير داخل المملكة، والاحتفاء بصناعة السينما. ومن الجدير بالذكر أن السعودية وفّرت مواقع تصوير مميزة لأفلامٍ هوليوودية كبيرة، حيث استضافت العُلا فيلم الحركة والإثارة «قندهار» للمخرج ريك رومان ووه، من بطولة جيرارد بتلر، وفيلم الإثارة «ماتش ميكر» من إنتاج «نتفليكس»، كما تَبرُز نيوم بصفتها أكبر منشأة حديثة في المنطقة، مُقدِّمةً الدعم لنحو 30 إنتاجاً، منها فيلم الملحمة التاريخي «محارب الصحراء» لروبيرت وايت، من بطولة أنتوني ماكي، ومسلسل المغامرة الخيالية «رايز أوف ذا وتشيز»، أكبر مسلسل تلفزيوني أُنتج بالتعاون مع طاقم عمل سعودي، وفيلم الكوميديا «دونكي» من إخراج راجكومار هيراني وبطولة النجم العالمي الشهير شاروخان. وتستضيف السعودية مهرجانين سينمائيَّين سنوياً، إذ من المنتظر أن ينطلق «مهرجان أفلام السعودية» بدورته العاشرة في 2 مايو المقبل، لمدة 8 أيام، وذلك في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء» في الظهران، وفي نهاية العام ينتظر صُناع الأفلام «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» الذي يقام في جدة، ويحظى باهتمام دولي كبير.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4960681-%D8%AF%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%AD%D8%AB-%D8%A3%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9نشر الممثل العالمي الحائز على جائزة الأوسكار ليوناردو دي كابريو منشوراً على منصة التواصل الاجتماعي «إنستغرام» يدعم «التحالف الأسكوتلندي لإحياء الحياة البرية»، حسب صحيفة «اندبندنت» البريطانية. وجاء تعليق النجم الهوليوودي ليعلن انضمامه إلى دعاة حماية البيئة الأسكوتلنديين في حث الوزراء على تبني الدولة لجهود إحياء الحياة البرية. لجأ الممثل الأميركي إلى «إنستغرام» لنشر رسالة «التحالف الأسكوتلندي لإحياء الحياة البرية» ليزيد من زخم الحملة بإضافة 62.1 مليون من متابعيه. التحالف عبارة عن ائتلاف يضم أكثر من 20 منظمة بيئية تحث الحكومة الأسكوتلندية على إعلان البلاد أول دولة تتبنى إحياء الحياة البرية في محاولة لتعزيز استراتيجيات الحفاظ على الطبيعة. كتب الممثل الفائز بجائزة الأوسكار يقول: «يحث التحالف الأسكوتلندي لإحياء الحياة البرية الحكومة الأسكوتلندية على إعلان أسكوتلندا دولة تتبنى إحياء الحياة البرية، والعمل على استعادة الطبيعة البرية على امتداد 30 في المائة من الأراضي والبحار لما فيه صالح الطبيعة والمناخ والناس». أضاف منشور دي كابريو: «قبل نحو 6000 عام، كانت غالبية مناطق جنوب أسكوتلندا مغطاة بغابات عريضة مورقة، تتخللها بقع من الشجيرات الغنية والغابات والمستنقعات. على النقيض تماماً، فإن المناظر الطبيعية اليوم ما هي إلا تلال مستنفدة ومناطق شديدة التدهور ترعى فيها الأغنام ومساحات من مزارع وأشجار التنوب غير الأصلية». واختتم دي كابريو المنشور، قائلاً: «من خلال هذه الحملة، يمكن أن تكون أسكوتلندا رائدة عالمية في إحياء بيئتها الطبيعية، وضمان نقاء الهواء والماء، وتخزين الكربون، والحد من الفيضانات، واستعادة الحياة البرية، وتحسين حياة السكان المحليين». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4960671-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9آخر تحديث: 17:20-11 أبريل 2024 م ـ 02 شوّال 1445 هـشخصيات إغريقية أسطورية منها هيلانة الطروادية كشف علماء الآثار عن أعمال فنية مذهلة عُثر عليها خلال عملية تنقيب جديدة جرت في مدينة بومبي الرومانية القديمة التي دُفنت جراء ثوران بركان جبل فيزوف عام 79 ميلادية. ويقول علماء الآثار إن اللوحات الجدارية تعدّ من بين أجمل اللوحات التي تم العثور عليها بين أنقاض الموقع القديم، حيث جرى تصوير شخصيات إغريقية أسطورية، منها هيلانة الطروادية، على الجدران السوداء العالية لقاعة ضيافة كبيرة، حسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية . وتتضمن أرضية الغرفة الفسيفسائية شبه المكتملة أكثر من مليون قطعة بلاط بيضاء. وفي حين لا يزال ثُلث المدينة المفقودة مغطى بالركام البركاني، فإن أعمال الحفر الحالية، وهي الكبرى منذ جيل كامل، توكد مكانة مدينة بومبي بوصفها نافذةً رئيسيةً على شعب وثقافة الإمبراطورية الرومانية. وقدّم مدير الموقع، الدكتور غابرييل زوختريغيل، «الغرفة السوداء» حصرياً إلى هيئة الإذاعة البريطانية ، الخميس. ومن المحتمل أن يكون اللون القاتم للجدران قد تم اختياره لإخفاء رواسب الدخان المنبعث من المصابيح المستخدمة للإضاءة خلال حفلات الترفيه التي تقام بعد غروب الشمس. وعلّق زوختريغيل على جمال اللوحات قائلاً: «في الضوء المتلألئ، تشعر كأن اللوحات قد عادت تنبض بالحياة». وتسيطر لوحتان جداريتان على المشهد؛ الأولى تجسّد الإله أبولو محاولاً إغواء الكاهنة كاساندرا. لكن رفضها له، بحسب الأسطورة، أدى إلى تجاهل نبوءاتها. وتروي اللوحة الثانية العاقبة المأساوية، حيث يلتقي الأمير باريس بالجميلة هيلين. وهو الاتحاد الذي تدرك كاساندرا أنه سيقضي عليهم جميعاً في «حرب طروادة»، التي نشبت جراء ذلك. وتعدّ «الغرفة السوداء» أحدث كنز أظهرته أعمال التنقيب التي بدأت قبل 12 شهراً، وهو موضوع تحقيق سيتم عرضه في سلسلة وثائقية من إنتاج «بي بي سي»، وقناة «تي في ليون»، سيتم بثها في وقت لاحق من أبريل الحالي. ويتم حالياً تطهير منطقة سكنية وتجارية واسعة، تُعرف باسم «المنطقة 9»، من أمتار عدة من الأحجار وتراكمات الرماد الذي ألقى به «بركان فيزوف» منذ نحو 2000 عام. ويتحرك طاقم العمال سريعاً لحماية الاكتشافات الجديدة، ونقل ما يمكنهم نقله إلى غرفة التخزين. وبالنسبة للوحات الجدارية التي ستبقى في مكانها، يتم حالياً حقن غراء الجص خلفها لمنعها من الانفصال عن الجدران، مع تدعيم البناء بالسقالات، وتثبيت الأسقف المؤقتة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
حرب غزة: تعريف جديد للتطرف في بريطانيا يسهدف الإسلاميينقال وزير المجتمعات المحلية مايكل غوف إن تصاعد التطرف منذ الحرب بين إسرائيل وغزة يشكل 'خطراً حقيقياً' على المملكة المتحدة.
Read more »
موريتانيا تعلن إنشاء محكمة فريدة من نوعها في العالم العربيصادقت الحكومة الموريتانية على مشروع قانون يتعلق بإنشاء محكمة متخصصة لمحاربة الرق والاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.
Read more »
موريتانيا: إنشاء محكمة فريدة لمحاربة الرقموريتانيا: إنشاء محكمة فريدة لمحاربة الرق
Read more »
دراسة: النباتات تعبّر عن معاناتها وتصرخ !يبدو أن رولد دال ربما كان على علم بشيء ما عندما قال «إذا آذيت نباتًا، فإنه يصرخ نوعا ما»؛ ليس بنفس الطريقة التي قد نصرخ بها.
Read more »
دونيس: تصريحي الأخير مجرد «فضفضة»... ولا نخشى الاتحادكشف اليوناني دونيس مدرب الوحدة أنه بعد اعتزاله سيعمل على تأليف عدة كتب عن تجربته التدريبية، مؤكداً: «سيكون كتابي عن تجربتي مع الوحدة من أكبر هذه الكتب».
Read more »
تشافي يؤكد أن المهمة لم تُحسَم بعد... وإنريكي يتحسر على الخسارة ويتمسك بالتعويضيتوقع تشافي ضغطاً حقيقياً في مباراة الإياب، لكنه أشار إلى أن المساندة الجماهيرية ستكون مفتاح العبور إلى المربع الذهبي.
Read more »
