حرب غزة: تعريف جديد للتطرف في بريطانيا يسهدف الإسلاميين

United States News News

حرب غزة: تعريف جديد للتطرف في بريطانيا يسهدف الإسلاميين
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 BBCArabic
  • ⏱ Reading Time:
  • 249 sec. here
  • 6 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 103%
  • Publisher: 59%

قال وزير المجتمعات المحلية مايكل غوف إن تصاعد التطرف منذ الحرب بين إسرائيل وغزة يشكل 'خطراً حقيقياً' على المملكة المتحدة.

كشف وزراء في بريطانيا عن تعريف جديد للتطرف ستُحرم بموجبه هيئات معينة من التمويل الحكومي والاجتماع بالمسؤولين. وينطبق القانون على الجماعات التي تروج لأيديولوجية تقوم على "العنف أو الكراهية أو التعصب"، دون تجريمها.

وقال وزير المجتمعات المحلية مايكل غوف إن تصاعد التطرف منذ الحرب بين إسرائيل وغزة يشكل "خطراً حقيقياً" على المملكة المتحدة. وقد واجه الخطاب الحكومي الأخير حول التطرف، انتقادات من المدافعين عن الحريات المدنية والمنظمات المجتمعية وأعضاء في البرلمان. وحذر جوناثان هول، المراجع الحكومي المستقل لتشريعات الإرهاب، من أن السياسة الجديدة "قد تقوض سمعة المملكة المتحدة؛ حيث سيُنظر إليها على أنها غير ديمقراطية". ولم يُكشف النقاب بعد عن الجماعات أو المنظمات التي تنوي الحكومة تصنيفها بالتطرف، لكن الأخيرة وعدت بنشر قائمة في الأسابيع المقبلة، تستهدف الإسلاميين والنازيين الجدد. وقالت زارا محمد، رئيسة المجلس الإسلامي في بريطانيا، لبي بي سي نيوز نايت، إن التعريف الجديد سيؤدي إلى "استهداف غير عادل للمجتمعات الإسلامية". وقد قلصت الحكومة بالفعل تعاملاتها مع المجلس الإسلامي البريطاني، أكبر جماعة إسلامية في بريطانيا، وقيدت اتصالاتها مع مختلف الإدارات. وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقف رئيس الوزراء ريشي سوناك خارج داونينج ستريت وقال إن هناك "قوى هنا في الداخل تحاول تمزيقنا". وفي معرض مناقشة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين التي اندلعت منذ حرب غزة، قال: "في مناسبات عديدة في الآونة الأخيرة، اختطفت شوارعنا مجموعات صغيرة معادية لقيمنا، ولا تحترم تقاليدنا الديمقراطية".بموجب التعريف الجديد، الذي يدخل حيز التنفيذ يوم الخميس، فإن التطرف هو "الترويج أو الدعم لأيديولوجية قائمة على العنف أو الكراهية أو عدم التسامح، تهدف إلى:تقويض أو قلب أو استبدال نظام المملكة المتحدة للديمقراطية البرلمانية الليبرالية والحقوق الديمقراطيةالتعريف السالف للتطرف، الذي جرى تقديمه في عام 2011 في إطار استراتيجية الوقاية، وصف التطرف بأنه "معارضة صريحة أو نشطة للقيم البريطانية الأساسية، ومنها الديمقراطية وسيادة القانون والحرية الفردية والاحترام المتبادل والتسامح بين الأديان والمعتقدات المختلفة". وتقول الحكومة إن القانون الجديد "أضيق نطاقاً وأدقّ" وسيساعد في "التعبير بوضوح" عن كيفية "إثبات" التطرف في السلوكيات. ومع ذلك، تقول إن ثمة "عائق كبير" أمام تصنيفك على أنك متطرف، وأن السياسة لن تستهدف من لديهم "معتقدات خاصة وسلمية". ولن توصف المنظمات أو الأفراد المُدرجون على القائمة الجديدة بالإجرام، على عكس الجماعات الإرهابية، لكنهم سيُمنعون من الاتصال بالحكومة ولن يتمكنوا من تلقي التمويل الحكومي. وإلى جانب إعادة تعريف التطرف، أُنشئت وحدة جديدة وهي مركز التميّز لمكافحة التطرف، بهدف جمع المعلومات الاستخبارية وتحديد الجماعات المتطرفة.وإذا استمرت عدم الموافقة، يمكنهم الطعن في قرار الحكومة من خلال مراجعة قضائية قد تكون مكلفة. وقال غوف، عند إعلانه عن هذا الإجراء الجديد، إن "قيمنا المتمثلة في الشمولية والتسامح تتعرض لتحدٍ من المتطرفين". وأضاف: "في سبيل حماية قيمنا الديمقراطية، من المهم أن نعمل على تعزيز ما هو مشترك بيننا، وأن نتحرى الدقة والوضوح في تحديد المخاطر التي يشكّلها التطرف".حذر منتقدون من أن التعريف الجديد قد يؤدي إلى تفاقم التوترات المجتمعية، ويعرّض الوزراء لتحديات قانونية إذا بقي تفسيره فضفاضاً للغاية. وقال هول، المراجع الحكومي المستقل لتشريعات الإرهاب إن "كل محاولة لتحديث تعريف التطرف باءت بالفشل؛ لأنه من غير الواضح على الإطلاق ما الذي تحاول منعه من خلال تعريف التطرف". وأضاف لبي بي سي "ما نراه هو أنه يبتعد عمن يرتكب أموراً سيئة، ويستهدف من يفكر في السوء أو لديه أيديولوجية سيئة". وقال أزهر قيوم، الرئيس التنفيذي لمنظمة المشاركة الإسلامية والتنمية ، إن "نزع الشرعية عن المعارَضة القانونية بهذه الطريقة، هو في حد ذاته تقويض لمبادئ الديمقراطية الليبرالية" وأنه "وضع الحكومة تحت الإشعار القانوني". وتصف حركة "ميند" نفسها بأنها جماعة مناهضة للإسلاموفوبيا. وفي أوائل هذا العام، انتقدت قرار الحكومة بحظر حزب التحريرالإسلامي كمنظمة إرهابية، ووصفت القرار بالخطوة "المناهضة للديمقراطية".عند الإعلان عن التعريف الجديد، واجه غوف أسئلة حول التعليقات المزعومة لأحد كبار المانحين من حزب المحافظين بشأن النائبة العمالية "ديان أبوت" كمثال على نوع القضية التي ستنظر فيها وحدة التطرف الجديدة. وبحسب ما ورد، فقد صرح فرانك هيستر بأن النائبة جعلته يرغب في "كراهية جميع النساء السود" وأنه "ينبغي إطلاق النار عليها". واعترف هيستر بأنه أدلى بتعليقات "وقحة" واعتذر عنها، لكنه أصر على أن تصريحاته "لا علاقة لها بجنسها أو لون بشرتها". وقال غوف لراديو بي بي سي 4 إن التصريحات كانت "عنصرية" و"مروعة"، لكنه أضاف أن دور الفريق الجديد هو مراجعة "أيديولوجية" المنظمات وليس تقييم التعليقات الفردية. وقالت نائبة زعيم حزب العمال أنجيلا راينر، التي تشغل أيضاً منصب وزيرة المجتمعات المحلية في حكومة الظل، إن التطرف "مشكلة خطيرة تحتاج إلى تحرك جدي" وإن "التعديل بتعريف جديد ليس كافياً". وأضافت: "إن استراتيجية الحكومة لمكافحة التطرف تقادمت منذ تسع سنوات، وقد فشلت مراراً وتكراراً في تعريف الإسلاموفوبيا". وفي رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة الغارديان يوم الأحد، حث وزراء الداخلية السابقون في بريطانيا، بريتي باتيل وساجد جاويد وأمبر رود، المحافظين والعمال على "العمل معاً لوضع مفهوم مشترك للتطرف واستراتيجية لمنعه يمكن أن تصمد أمام اختبار الزمن، بصرف النظر عن الحزب الذي سيفوز في الانتخابات". وقالوا: "في الفترة التي تسبق الانتخابات العامة، من الأهمية بمكان الحفاظ على هذا الإجماع وألا يستخدم أي حزب سياسي هذه القضية للحصول على ميزة تكتيكية قصيرة المدى". وقال بريندان كوكس، زوج النائبة المقتولة جو كوكس ومؤسس منظمة "ناجون ضد الإرهاب"، والذي وقع أيضاً على الرسالة، إن التعريف الجديد "ليس سياسة الأرض المحروقة التي كنا نخشاها قبل بضعة أسابيع".لغز الأعداء: ما واقعية اتهام حماس بأنها "صنيعة" إسرائيلية؟

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

BBCArabic /  🏆 14. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

حرب غزة: الجيش الأردني ينفذ 'أكبر' عملية إنزال مساعدات لقطاع غزةحرب غزة: الجيش الأردني ينفذ 'أكبر' عملية إنزال مساعدات لقطاع غزةحرب غزة: الجيش الأردني ينفذ 'أكبر' عملية إنزال مساعدات لقطاع غزة
Read more »

حرب غزة: كيف أثر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الحياة الثقافية في بريطانيا؟حرب غزة: كيف أثر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الحياة الثقافية في بريطانيا؟مع تصاعد معاداة السامية والإسلاموفوبيا، أدى الصراع بين إسرائيل وغزة إلى استقطاب الرأي، وامتدت الاحتجاجات إلى المجال الثقافي، مع بعض ردود الفعل العنيفة
Read more »

حرب غزة: ماذا نعرف عن سفينة المساعدات الغذائية المتجهة من قبرص إلى غزة؟حرب غزة: ماذا نعرف عن سفينة المساعدات الغذائية المتجهة من قبرص إلى غزة؟حرب غزة: ماذا نعرف عن سفينة المساعدات الغذائية المتجهة من قبرص إلى غزة؟
Read more »

بريطانيا: تعريف رسمي جديد 'للتطرف' مع تصاعد جرائم الكراهية ضد اليهود والمسلمينبريطانيا: تعريف رسمي جديد 'للتطرف' مع تصاعد جرائم الكراهية ضد اليهود والمسلمينأعلنت بريطانيا الخميس عن تعريف جديد للتطرف ردا على تصاعد جرائم الكراهية ضد اليهود والمسلمين منذ هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول وما أعقبه من حملة عسكرية إسرائيلية على قطاع غزة. فيما يقول منتقدون إن هذا التغيير يهدد بالتعدي على حرية التعبير.
Read more »

بريطانيا تكشف عن تعريف جديد للتطرفبريطانيا تكشف عن تعريف جديد للتطرفكشفت بريطانيا، اليوم (الخميس)، عن تعريف جديد للتطرف رداً على تصاعد جرائم الكراهية ضد اليهود والمسلمين منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر.
Read more »

حرب غزة: عن الخوف وأزيز الرصاص في مستشفى ناصر قبل اقتحام الجيش الإسرائيلي لهحرب غزة: عن الخوف وأزيز الرصاص في مستشفى ناصر قبل اقتحام الجيش الإسرائيلي لهحرب غزة: عن الخوف وأزيز الرصاص في مستشفى ناصر قبل اقتحام الجيش الإسرائيلي له
Read more »



Render Time: 2026-04-02 10:37:42