سجّلت «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» (srmg) أعلى مستوى أرباح فصلية، منذ إدراجها في السوق المالية السعودية عام 2006، عند 249 مليون ريال.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4655476-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%C2%BB-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7النمو في صافي الربح عائد إلى ارتفاع إيرادات «srmg» بنسبة 5.
2 % سجّلت «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» أعلى مستوى أرباح فصلية، منذ إدراجها في السوق المالية السعودية عام 2006، عند 249 مليون ريال ، بنمو 1 في المائة عن أرباح الربع الثالث من العام الماضي. وقالت المجموعة في إفصاح على موقع سوق الأسهم السعودية الرئيسية ، إن هذا النمو في صافي الربح عائد إلى ارتفاع الإيرادات بنسبة 5.2 في المائة إلى 1.1 مليار ريال، على الرغم من ارتفاع التكاليف المباشرة خلال الربع الثالث من العام الجاري، وخصوصاً تكاليف بعض المشاريع تماشياً مع استراتيجية الشركة المعلنة، كما جاء في الإفصاح. وخلال الأشهر التسعة الأولى من 2023، وصلت الأرباح الصافية للمجموعة إلى 551.5 مليون ريال ، بنمو 4.5 في المائة عن أرباح الفترة المقابلة من العام الماضي، مدعومة بزيادة نسبتها 8.1 في المائة في الإيرادات، والتي بلغت 2.9 مليار ريال.قفز صافي أرباح شركة «أديس» القابضة السعودية، العاملة في خدمات الحفر والإنتاج لقطاع النفط والغاز، بنسبة 283.3 في المائة لتسجل 87.4 مليون ريال .أطلقت أكبر شركة مزودة للمؤشرات في الصين، يوم الأربعاء، مؤشرين للأسهم مرتبطين بالذهب للاستفادة من تزايد الطلب على المعدن النفيسمع بدء إدراج وتداول أسهم شركة «سال السعودية للخدمات اللوجستية» في السوق الرئيسية «تاسي»، ارتفعت أسهم الشركة بنحو 20 في المائة. فبُعَيد افتتاح الجلسة، ارتفع…«تداول» تعلن إطلاق عقود الخيارات للأسهم المفردة أعلنت شركة «تداول» السعودية نيتها إطلاق عقود الخيارات للأسهم المفردة في تاريخ 27/11/2023، والتي ستجري مقاصّتها من قِبل شركة مركز مقاصة الأوراق المالية «مقاصة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4655481-%C2%AB%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%AF-%D8%A2%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%B2%C2%BB-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-2-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85يظهر نموذج لناقلة الغاز الطبيعي المُسال أمام عَلَم قطر في هذا الرسم التوضيحي الذي جرى التقاطه في 19 مايو 2022 يظهر نموذج لناقلة الغاز الطبيعي المُسال أمام عَلَم قطر في هذا الرسم التوضيحي الذي جرى التقاطه في 19 مايو 2022 توقعت وكالة «ستاندرد آند بورز» أن يتراجع اقتصاد قطر إلى ما نسبته 2 في المائة، هذا العام، من 5 في المائة محقَّقة في العام الماضي، حيث استضافت «بطولة كأس العالم لكرة القدم». ورجّحت، في تقرير لها، أن يعود الاقتصاد القطري إلى نموّه القوي في السنوات المقبلة، مدفوعاً بزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية، وارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي بفضل مشروع توسعة حقل الشمال، وفق ما ذكرت «وكالة أنباء العالم العربي». وأضافت أنه في حين تخطط قطر لرفع الطاقة الإنتاجية من الغاز الطبيعي المُسال بنسبة 64 في المائة بين عامي 2025 و2027 إلى 126 مليون طن سنوياً، من 77 مليون طن حالياً، فإن توقعاتها تشير إلى أن الإنتاج الفعلي من الغاز المسال لن يشهد تغييراً كبيراً حتى عام 2025، لكنه سيرتفع بنسبة 30 في المائة خلال 2026 - 2027. واعتبرت أن قطر ستظل من بين كبار مُصدّري الغاز الطبيعي المُسال في العالم، وستحتفظ بموقعها التنافسي القوي، حتى بعد عام 2030، باعتبارها مورداً منخفض التكلفة. ووفق التقرير، فإن التحول عن استخدام الغاز الروسي، خصوصاً من قِبل الاقتصادات الأوروبية، يشير إلى أن الطلب على صادرات الغاز القطري سيرتفع. وبينما يعتمد فيه الاقتصاد القطري بشكل كبير على قطاع المواد الهيدروكربونية ، حيث يمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، و80 في المائة من الإيرادات، و90 في المائة من الصادرات، فإن ذلك يجعله عرضة للتأثر بأي تقلبات في أسعار النفط، التي ترتبط بها معظم عقود تصدير الغاز طويلة الأمد. وفيما يتعلق بالتصنيف الائتماني، أشارت وكالة «ستاندرد آند بورز» إلى أن النظرة المستقبلية المستقرة للتصنيف تعكس توقعاتها باستمرار ارتفاع الفوائض المالية والخارجية لقطر، مدعوماً بمركزها كأحد أكبر مُصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم. ومن المتوقع أن تتلقى هذه الفوائض دفعة قوية بمجرد اكتمال مشروع توسعة حقل الشمال بين عامي 2025 و2027. وحذّرت من أنها قد تخفض التصنيف الائتماني لقطر إذا تعرضت البلاد لصدمة خارجية كبيرة، مثل تدهور كبير في ميزانها التجاري. وقد يؤدي ذلك، بالإضافة إلى عوامل أخرى، إلى انخفاض تقدير الوكالة للأصول الحكومية السائلة لقطر إلى أقل من 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. من ناحية أخرى، يمكن رفع التصنيف الائتماني إذا انخفضت المخاطر المرتبطة بالوضع الخارجي للدولة، مثل انخفاض احتياجاتها من التمويل الخارجي، وتحسنت شفافية البيانات بشكل كبير، بما في ذلك توفير بيانات كاملة عن وضعها الاستثماري الدولي، على سبيل المثال. وأوضحت أن توقعاتها للتصنيف الائتماني لقطر تستند إلى توقعات بأن يبلغ متوسط سعر برنت 82 دولاراً للبرميل في عام 2023، و85 دولاراً للبرميل في السنوات اللاحقة. وتوقعت الوكالة أن تحافظ قطر على سياساتها المالية الحالية حتى عام 2026، وأن تسجل الميزانية العامة للبلاد فائضاً متوسطًا يبلغ 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال تلك الفترة. كما توقعت أن يحقق ميزان المعاملات الجارية فائضاً سنوياً يبلغ 20 في المائة بين عامي 2023 و2026. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4655461-%D8%B5%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%C2%AB%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%B3%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%81%D8%B2-2833-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%ABأرباح «أديس» جاءت مدفوعة بارتفاع إيراداتها 82.88 % قفز صافي أرباح شركة «أديس» القابضة السعودية، العاملة في خدمات الحفر والإنتاج لقطاع النفط والغاز، بنسبة 283.3 في المائة لتسجل 87.4 مليون ريال في الربع الثالث من 2023 على أساس سنوي، مقابل 22.8 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي. وحسب إفصاح للشركة على موقع السوق المالية السعودية ، ذكرت أن الأرباح جاءت مدفوعة بارتفاع إيراداتها 82.88 في المائة إلى 1.079 مليار ريال مقابل 590 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي. وأرجعت زيادة أرباحها الصافية خلال الربع الثالث إلى النمو الكبير في الإيرادات نتيجة توسع عمليات الشركة وتحديداً في قطاع الحفر البحري. وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، ارتفعت أرباح الشركة 60.8 في المائة إلى 283 مليون ريال مقارنةً بـ176 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من عام 2022. وقفزت إيرادات الشركة خلال الفترة نفسها بـ83.23 في المائة إلى 3.06 مليار ريال مقابل 1.67 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي. وتعمل الشركة -التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة 23.79 في المائة منها- في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمتلك 46 منصة حفر وتخدم شركة «أرامكو». كان الطرح العام لـ«أديس» 30 في المائة من رأسمالها ، الذي يعدّ أكبر طرح عام أولي في المملكة العربية السعودية هذا العام، قد جمع طلبات بقيمة 286.9 مليار ريال من المؤسسات، بتغطية إجمالية بلغت 62.7 مرة، في اكتتاب هو الأكبر في المملكة هذا العام. وبلغت تغطية اكتتاب شريحة الأفراد في 9.83 مرة، وبلغت القيمة الإجمالية للطلبات 4.5 مليار ريال . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4655441-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%AA%D9%82%D9%81%D8%B2-%D8%A8%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%87%D8%A7-2352-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%ABشركة «زين» حققت إيرادات ربعية تاريخية بلغت 2.5 مليار ريال ارتفع صافي أرباح شركة الاتصالات المتنقلة السعودية «زين السعودية» بنسبة 235.29 في المائة في الربع الثالث من 2023، إلى نحو 285 مليون ريال بعد الزكاة والضريبة، مقارنة بصافي ربح نحو 85 مليون ريال في الربع المماثل من 2022. وعلى أساس فصلي، ارتفع صافي أرباح «زين السعودية» بنسبة 129.8 في المائة في الربع الثالث من 2023، مقارنة بصافي ربح نحو 124 مليون ريال في الربع الثاني من 2023. وحسب إفصاح على «تداول السعودية»، يوم الأربعاء، فإن الشركة حققت إيرادات ربعية تاريخية بلغت 2.5 مليار ريال، بزيادة في الإيرادات بلغت 239 مليون ريال، بزيادة قدرها 10 في المائة عن إيرادات الربع الثالث من عام 2022، ويعود هذا الارتفاع إلى النمو في إيرادات خدمات الجيل الخامس، والخدمات الرقمية، وقطاع الأعمال، ومبيعات الجملة، بالإضافة إلى النمو في إيرادات شركة «تمام للتمويل». وارتفع صافي أرباح «زين السعودية» بنسبة 224.75 في المائة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، إلى نحو 971 مليون ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقارنة بصافي ربح نحو 299 مليون ريال في الفترة المماثلة من 2022. وقال الرئيس التنفيذي لـ«زين السعودية»، سلطان بن عبد العزيز الدغيثر، إن نتائج الربع الثالث من عام 2023 تظهر استمرار النمو في الإيرادات والأرباح؛ حيث حققت أعلى إيرادات ربعية منذ انطلاقها. وأوضح في تعليقه على النتائج المالية للشركة، أن ذلك يعكس متانة استراتيجية الشركة التشغيلية والمالية المرتكزة على الابتكار والاستثمارات الموجهة نحو تعظيم الأثر التقني والاقتصادي والاجتماعي، وبما يعزز المنظومة المتكاملة لخدمات الجيل الخامس، خصوصاً على مستوى قطاع الأعمال. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4654551-%C2%AB%D9%88%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D9%83%C2%BB-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%C2%AB%D9%88%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D9%83%C2%BBشعار «وي ورك» على أحد مباني مدينة نيويورك الأميركية حيث تقع مساحات مكتبية تابعة للشركة تقدمت شركة «وي ورك» WeWork الأميركية التي كانت قبل أشهر ملء السمع والبصر، بطلب للحماية من الإفلاس في الولايات المتحدة بموجب الفصل 11؛ ما يمثل سقوطاً مذهلاً لشركة مشاركة المكاتب التي كان يُنظر إليها ذات يوم على أنها نجمة وول ستريت والتي وعدت بتغيير طريقة العمل في جميع أنحاء العالم... ليجري التندر بالقصة وبأن الشركة تحولت من «وي ورك» إلى «وي دونت ورك»، أي نحن لا نعمل. وفي إعلان صدر في وقت متأخر من يوم الاثنين، قالت «وي ورك» إنها أبرمت اتفاقية دعم إعادة الهيكلة مع غالبية أصحاب المصلحة من أجل «خفض كبير» لديون الشركة، مع مواصلة تقييم محفظة إيجار المكاتب التجارية للشركة. وتطلب «وي ورك» أيضاً من السلطات منحها «القدرة على رفض عقود إيجار مواقع معينة»، والتي تقول الشركة إنها عقود غير منصفة إلى حد كبير. وقالت الشركة: إنه لم يتم الكشف عن تقديرات محددة لإجمالي المواقع المتضررة يوم الاثنين، لكن جميع الأعضاء المتأثرين تلقوا إشعاراً مسبقاً. وقال الرئيس التنفيذي، ديفيد توللي، في بيان قبل إشهار الإفلاس: «لقد حان الوقت بالنسبة لنا للمضي نحو الأمام من خلال معالجة عقود الإيجار القديمة لدينا بشكل قوي، وتحسين ميزانيتنا العمومية بشكل كبير. لقد حددنا فئة جديدة من العمل، وهذه الخطوات ستمكننا من أن نبقى الشركة الرائدة عالمياً في مجال العمل المرن». وحوّم شبح الإفلاس فوق «وي ورك» طوال الأشهر الماضية، وفي أغسطس ، دقّت الشركة ناقوس الخطر بشأن قدرتها على الاستمرار في العمل. لكن المشكلات طاردتها عقب تألق لسنوات وصلت خلالها قيمتها السوقية إلى 47 مليار دولار. وتدفع «وي ورك» ثمن التوسع الكبير في سنواتها الأولى. وتم طرح الشركة للاكتتاب العام في أكتوبر 2021 بعد فشل محاولتها الأولى للقيام بذلك قبل عامين بشكل مذهل. وأدت هذه الكارثة إلى الإطاحة بالمؤسس والرئيس التنفيذي آدم نيومان، الذي أثار سلوكه غير المنتظم وإنفاقه الباهظ، سخط المستثمرين الأوائل. وفي بيان قبل إعلان «وي ورك» الرسمي، وصف نيومان طلب الإفلاس بأنه مخيّب للآمال، وقال: «إنه كان من الصعب عليه مشاهدة الأمر من مقاعد المتفرجين منذ عام 2019، حيث فشلت في الاستفادة من منتج أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى». وأضاف أن إعادة التنظيم القوية قد تسمح لـ«وي ورك» بالظهور مجدداً بنجاح. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لتغيير مسار الشركة منذ رحيل نيومان، بما في ذلك التخفيضات الكبيرة في تكاليف التشغيل وارتفاع الإيرادات، فقد كافحت «وي ورك» في سوق العقارات التجارية التي اهتزت بسبب ارتفاع تكلفة اقتراض الأموال، فضلاً عن الديناميكية المتغيرة للملايين من العاملين في المكاتب الذين يعملون الآن عن بعد. وفي ملف يوم الاثنين، أدرجت «وي ورك» نحو 18.7 مليون دولار من الديون و15.1 مليون دولار من الأصول ابتداءً من 30 يونيو الماضي. وتشمل الأصول نحو 777 موقعاً في 39 دولة. وفي سبتمبر ، عندما أعلنت «وي ورك» خططاً لإعادة التفاوض على جميع عقود إيجارها تقريباً، أشار توللي إلى أن التزامات الإيجار الخاصة بالشركة تمثل أكثر من ثلثي نفقات التشغيل للربع الثاني من هذا العام، وأنها تبقى «مرتفعة للغاية» وبشكل يتماشى مع ظروف السوق الحالية. وفي أغسطس، قالت الشركة: إن قدرتها على الاستمرار في العمل مشروطة بتحسين السيولة والربحية بشكل عام في العام المقبل. وجاء طلب إفلاس «وي ورك» في وقت يكون يشهد ضعفاً في الطلب على تأجير المساحات المكتبية بشكل عام، حيث أدت جائحة «كوفيد - 19» إلى زيادة المساحات المكتبية الشاغرة مع رواج العمل من المنزل بشكل متزايد... وقد يتعرض أصحاب العقارات الذين يتعاملون مع «وي ورك» لضربات كبيرة إذا تم إنهاء عقود إيجارهم. وفي حين أن التأثير الكامل لطلب الإفلاس هذا الأسبوع على الشركة لا يزال غير مؤكد، فقد بدت الشركة متفائلة ليلة الاثنين. وقال متحدث باسم «وي ورك» في بيان لوكالة «أسوشييتد برس»: «مساحاتنا مفتوحة ولن يكون هناك أي تغيير في الطريقة التي نعمل بها. نحن نخطط للبقاء في الغالبية العظمى من الأسواق بينما ننتقل إلى المستقبل، ونظل ملتزمين بتقديم تجربة استثنائية وحلول مساحة عمل مرنة ومبتكرة لأعضائنا». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4654546-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%AFعاملان يجريان أشغال الصيانة في مجمع «سوناطراك» التقى مدير المجمع النفطي الجزائري «سوناطراك» رشيد حشيشي، خلال زيارته ليبيا، على رأس وفد جزائري، اليوم ، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، فرحات عمر بن قدارة، ومسؤولين بالشركة، حيث اتفق الطرفان على وضع كل الترتيبات من أجل تسهيل استئناف أنشطة مجمع «سوناطراك» في ليبيا، وعلى مواصلة الشراكة المتميزة بين الشركتين. وبحسب ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية»، فقد تم تشكيل فريق رفيع المستوى، يتكون من خبراء ومختصين من كلا الطرفين، سيعمل على تنفيذ الجوانب التقنية والفنية لاستئناف نشاط «سوناطراك»، وذلك خلال اجتماعات العمل المقرر عقدها غداً . وتندرج زيارة الوفد الجزائري في إطار ترسيم عملية استئناف أنشطة مجمع «سوناطراك» بليبيا، بعد توقف دام سنوات عدة، التي ستسمح بتنفيذ الالتزامات التعاقدية لمجمع «سوناطراك» في مجال الاستكشاف المتعلق بالرقعتين التعاقديتين «065» و«95/96» الواقعتين بحوض غدامس. ويأتي استمرار نشاط «سوناطراك» بعد الإخطار الرسمي، الذي عبّرت عنه «سوناطراك» بشأن رفع حالة «القوة القاهرة»، استجابة لدعوة المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، التي وجهتها إلى الشركات العالمية العاملة في مجال النفط والغاز بليبيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4654376-%C2%AB%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1%C2%BB-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AD«نيوم للهيدروجين الأخضر» تتسلم الدفعة الأولى من توربينات طاقة الرياحأعلنت شركة «نيوم للهيدروجين الأخضر» أنها تسلمت الدفعة الأولى من توربينات طاقة الرياح بعد وصولها إلى «ميناء نيوم»، الواقع في مدينة «أوكساغون» للصناعات النظيفة والمتقدمة في «نيوم» شمال غربي السعودية. وأوضحت الشركة أن تسلم هذه التوربينات يعد تقدماً نوعياً على صعيد إنشاء وتطوير المشروع، بينما يجري العمل حالياً على نقل هذه التوربينات برّاً إلى محطة طاقة الرياح الواقعة بالقرب من خليج العقبة، لغرض تجميعها وتركيبها. كما أشارت إلى أنه من المتوقع تسلم المزيد من توربينات الرياح حتى نهاية العام الجاري، ستضاف إلى محطة طاقة الرياح التابعة لشركة نيوم للهيدروجين الأخضر، ليصل إجمالي عددها في نهاية المطاف إلى أكثر من 250 توربيناً لتزويد مصنع الهيدروجين الأخضر بالطاقة عبر شبكة مباشرة لنقل الكهرباء.وبحسب المعلومات الصادرة من شركة «نيوم للهيدروجين الأخضر»، فإن مصنعها الواقع في مدينة «أوكساغون» سيتفيد من 4 غيغاواط من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لإنتاج ما يصل إلى 600 طنٍ يومياً من الهيدروجين الخالي من الكربون، مشيرة إلى أنه مع اكتمال القدرة التشغيلية للمصنع بحلول عام 2026، ستصدر الشركة 100 في المائة من إجمالي الهيدروجين الأخضر الذي يجري إنتاجه إلى مختلف أنحاء العالم، على شكل أمونيا خضراء، ومن خلال اتفاقية شراء حصرية طويلة الأجل تمتد إلى 30 عاماً مع شركة «إير برودكتس».وقال ديفيد إدموندسون، الرئيس التنفيذي لشركة «نيوم للهيدروجين الأخضر»: «هذه هي الدفعة الأولى من خطة تسلم مقرّرة لمعدات رئيسية تستمر حتى العام المقبل. ونحن ملتزمون بالجدول الزمني المقرّر لبدء تصدير الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2026. وتُعدّ هذه المرحلة منعطفاً مهماً في مسيرة الشركة الطموحة لتصبح في طليعة الشركات المنتجة والمصدّرة للهيدروجين الأخضر، وهو ما يعكس المزيد من التقدم في مساعي التحوّل في قطاع الطاقة على صعيد السعودية والمنطقة بشكل عام». من جانبه، كشف وولفغانغ براند، نائب رئيس شركة «إير برودكتس» لمشروع الهيدروجين الأخضر في «نيوم»، عن أن «إير برودكتس» تواصل تحقيق تقدّم كبير على صعيد إنشاء أكبر مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر، والذي سيزود دول العالم بطاقة نظيفة على نطاق واسع.أما فيشال وانشو، الرئيس التنفيذي لـ«أوكساغون»، فقال: «يُعدّ وصول أولى المعدات الرئيسة لشركة إنجازاً بارزاً بالنسبة لـ، بما يتماشى مع مساعينا إلى توفير منظومة صناعية متقدّمة قائمة على الطاقة النظيفة. كما أنها مرحلة مهمّة جداً لـ في ظلّ مواصلة سعينا لتعزيز قدراتنا التشغيلية، ويسرّنا أن نرى مرافق إنتاج حديثة ذات معايير مستقبلية في كل أنحاء ، مثل مرافق شركة ، التي تحرز تقدّماً سريعاً وملحوظاً». وتُعد شركة «نيوم للهيدروجين الأخضر» من الجهات الرئيسية المساهمة في إعداد المنظومة الصناعية القائمة على الطاقة المتجدّدة، التي يجري بناؤها اليوم في «أوكساغون». وفي ضوء إحراز مزيد من التقدم في هذا الصدد، وتسريع وتيرة أعمال التشييد في مختلف أنحاء «نيوم»، يسعى «ميناء نيوم» إلى تعزيز قدراته اللوجيستية لتلبية الطلب المتزايد على البضائع المستوردة، وتسهيل استيراد وتصدير المواد بسلاسة، والإسهام في دفع عجلة النمو الاقتصادي على مستوى المنطقة.تجدر الإشارة إلى أن «نيوم للهيدروجين الأخضر» هو مشروع مشترك مملوك بالتساوي بين كل من «نيوم» و«أكوا باور» و«إير برودكتس»، بهدف إنشاء أكبر مصنع في العالم لإنتاج الأمونيا باستخدام الهيدروجين الأخضر، والذي يعمل بالطاقة المتجدّدة بشكلٍ كامل. وفي مايو 2023، وصلت الشركة إلى مرحلة الإغلاق المالي لمشروعها الجديد باستثمارات إجمالية قدرها 8.4 مليار دولار. وبعد مرحلة الإغلاق المالي، أبرمت الشركة اتفاقيات تنفيذ أعمال الهندسة والمشتريات والبناء في مطلع هذا العام مع شركة «إير برودكتس» بقيمة 6.7 مليار دولار. كما وقعت اتفاقية شراء حصرية لمدة 30 عاماً مع «إير برودكتس»، لشراء كامل الأمونيا الخضراء التي سينتجها المصنع. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4654356-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1%C2%BB-46في الوقت الذي تراجعت فيه الأرباح الصافية لـ«الشركة السعودية للكهرباء» في الربع الثالث من العام بواقع 8.3 في المائة، حققت الشركة إيرادات تشغيلية بنسبة 4.6 في المائة بفعل ارتفاع كمية مبيعات الطاقة الكهربائية بنسبة 10 في المائة خلال موسم صيف العام الحالي. وانخفض صافي ربح الشركة السعودية للكهرباء إلى 5.8 مليار ريال في الربع الثالث من العام الحالي، مقارنة بـ6.4 مليار ريال للربع المماثل من العام السابق. وأرجعت الشركة الانخفاض بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكاليف التمويل، الأمر الذي يعكس ارتفاع أسعار الفائدة السائد عالمياً إلى جانب حصولها على تمويلات إضافية لتمويل مشاريعها الرأسمالية، بالإضافة إلى احتسابها مخصص الزكاة بشكل ربعي خلال العام الحالي. وبلغ ربح السهم الأساسي والمخفض للربع الثالث من العام الحالي، 0.94 ريال مقابل ربح 1.07 ريال للسهم للربع المماثل من العام السابق.وارتفعت الإيرادات التشغيلية في الربع الثالث بنسبة 4.6 في المائة، محققة 23.8 مليار ريال ، مقارنة بمبلغ 22.7 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق، مع ثبوت الربح التشغيلي للشركة حيث بلغ 7.2 مليار ريال . وبيّنت الشركة أن ارتفاع الإيرادات يعود بشكل أساسي إلى زيادة كمية مبيعات الطاقة الكهربائية بنسبة 10 في المائة خلال موسم صيف العام الحالي، إضافة إلى استمرار النمو في قاعدة المشتركين، ونمو إيرادات منظومة النقل نتيجة ارتفاع أحمال المشتركين. وجاء ذلك مدعوماً أيضاً بنمو إيرادات «شركة ضوئيات المتكاملة» نتيجة زيادة المستفيدين من توصيلات الألياف الضوئية للمنازل. وأوضحت «السعودية للكهرباء» أنه رغم ارتفاع تكاليف التشغيل في الربع الثالث مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق بنسبة 5.3 في المائة، نتيجة نمو الأعمال وارتفاع الطلب، فإن الزيادة في الإيرادات عن تكاليف التشغيل أدت إلى نمو إجمالي الربح في الربع الثالث 3.3 في المائة، حيث بلغ إجمالي الربح 7.7 مليار ريال ، مقارنة بـ 7.5 مليار ريال في الفصل المماثل من العام الفائت.وقال المهندس خالد القنون، الرئيس التنفيذي لـ«السعودية للكهرباء»، إن الشركة استطاعت تغطية النمو الكبير منذ سنوات عدة في الطلب على الطاقة الكهربائية خلال موسم الصيف للعام الحالي؛ إذ تخطى النمو نسبة 10 في المائة، حيث وصل النمو في الحمل الذروي للشبكة الكهربائية 8 في المائة متخطياً 70.6 غيغا وات، وهو رقم قياسي جديد للشبكة الكهربائية. ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في الطلب على الخدمة الكهربائية ما تمر به المملكة من ازدهار اقتصادي في ظل تنفيذ برامج «رؤية 2030». وأضاف القنون: « تتبع حالياً نهجاً طموحاً لتعزيز ريادتها، وفرص نموها، في ظل الإصلاحات التنظيمية والمالية التي دعمت القطاع والشركة بشكل عام، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي». وارتفعت استثمارات الشركة الرأسمالية بنسبة 52 في المائة، حيث تجاوزت 29.5 مليار ريال ، منها قرابة 14 مليار ريال اسْتُثمِرَت خلال الربع الثالث. ووفق القنون، تمثل تلك الاستثمارات جزءاً من خطتها الطموحة لضخ استثمارات مقدَّرة بـ500 مليار ريال حتى 2030، وذلك لتقديم أفضل خدمة كهربائية للمشتركين، وتحقيق الأهداف المرسومة لقطاع الكهرباء ضمن برامج «رؤية المملكة 2030». وأفاد بأنه في أكتوبر الماضي، استثمرت الشركة 254 مليون ريال للاستحواذ على حصة 25 في المائة من شركة البنية التحتية للسيارات الكهربائية، والتي تهدف إلى توفير خدمة الشحن السريع للمركبات بالمملكة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4654346-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%C2%A0السعودية تتجه لفتح أسواق جديدة لتنويع مصادر الدخل عبر التقنيات العقاريةتسعى «الهيئة العامة للعقار» السعودية إلى فتح أسواق جديدة تسهم في تنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني من خلال التقنيات العقارية. وأكد المهندس عبد الله الحمَّاد، رئيس «الهيئة العامة للعقار»، على هامش مؤتمر «بروبتك السعودية» الذي بدأ أعماله، الاثنين، أنَّ الحدث يمثل نقلة جديدة للقطاع والاستفادة من التقنيات العقارية في تقديم المنتجات والخدمات وتحسين رحلة المستفيد. وأفاد أن الهيئة تستهدف من خلال تنظيم المعارض والمؤتمرات المتخصصة تحفيز الأنشطة العقارية وتشجيع المستثمرين لتطوير السوق العقارية السعودية وإثرائها بالتجارب والممارسات الدولية المتميزة، التي تساعد على تطوير البيئة التنافسية وتعزيز جاذبية السوق. وأوضح الحمَّاد أنّ «بروبتك»، التي تعني دمج التقنية بالعقار، هي اتجاه حديث في القطاع على المستويين الدولي والمحلي، كما نسعى من خلال الحدث لإلقاء الضوء على أحدث ما وصلت له هذه الصناعة لتعزيز الاستثمار في التقنيات العقارية، وتوفير بيئة استثمارية مناسبة للنمو، ودعم الابتكار، والاستفادة من الإمكانات القوية والمحفزات الاستثمارية التي يتمتع بها الاقتصاد الوطني. وقال إنَّ تبني منهجيات التقنية العقارية وتحفيز الشركات لانتهاجها يشكل نقلة في آلية تطوير السوق والوصول بها إلى مستوى متقدم من فهم احتياجات المستفيدين، ومن ثم رفع كفاءتها وقدراتها للمساهمة في حجم المحتوى المحلي من جهة، ورفع مساهمته في الناتج المحلي غير النفطي من جهة أخرى. وأضاف أنَّ الهيئة العامة للعقار معنية بتمكين مشاريع التقنية العقارية من خلال التشريعات العقارية والأنظمة في القطاع وتضمينها بما يدعم التحول الرقمي. واستطرد الحماد: «وفق الاستراتيجيات التي تعمل عليها الهيئة، نستهدف فتح أسواق جديدة تسهم في تنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني من خلال التقنيات العقارية». وأشار إلى أن التقنية العقارية بأفقها الواسع وتعدد مشاريعها وازدياد الحاجة إليها، كونها جزءاً من جودة الحياة، هي مكمن فرص الاستثمار في المستقبل القريب، ويدعم نموها جميع استراتيجيات البحث العلمي والابتكار واستراتيجيات التحول الرقمي وتقنية المعلومات وتطوير التشريعات والأنظمة العقارية. وواصل أنَّ التقنية العقارية أصبحت مكوناً رئيسياً في جميع المشاريع والاستثمارات العقارية المقبلة، التي ستحدث فارقاً ملحوظاً في تنمية الحياة الاجتماعية والاقتصادية بالمملكة. وبحسب الحماد، الهيئة حرصتْ على أن يكون «بروبتك السعودية» حدثاً نوعياً من خلال استقطاب عدد من المبتكرين والمتحدثين والخبراء الدوليين في هذا المجال، واستضافة تجارب دولية مميزة للقطاع الحكومي والقطاع الخاص. واستضاف الحدث السعودي عرض تجربة الحكومة الأسترالية في التقنيات العقارية، وكذلك هونغ كونغ ومنطقة البحر الصيني في رحلة الابتكار التقني العقاري، إضافة إلى تجربة توظيف التقنية في العقار في السوق الأوروبية، وعرض التجارب والممارسات التي قدمتها المنصات والشركات المحلية والدولية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4654286-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A5%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-2030%C2%BBأجواء الملتقى وفّرت إطاراً للميزات والمقومات التي تؤهل الرياض للفوز باستضافة «إكسبو 2030» حقاً، كان «الملتقى الختامي لاستضافة معرض الرياض » الذي أقامته الهيئة الملكية لمدينة الرياض، المعنية الأولى والساعية لاستضافة المعرض الدولي الكبير الموعود، ناجحاً بكل المعايير. فاختيار المكان، خارج باريس، في غابة مودون «Meudon» الواقعة غرب العاصمة والمعروفة بموقعها المميز وبحيرتها الجميلة والبناء الواسع المتلائم مع الأحداث الكبرى، جاء متناغماً مع الغرض منه، وهو إمتاع الأنظار والأسماع باللوحات المائية الاستثنائية حيث لعبة الأضواء والمياه جاءت لأكثر من نصف ساعة رائعة. ثم إن اللوحات الفنية التي قدمتها الفرق السعودية معطوفة على الوصلات الغنائية مصحوبة بالأوركسترا الكبيرة جاءت لتبهر ضيوف الملتقى الذين لبوا الدعوة بالمئات ما يبرز الدعم للسعودية والرغبة بأن تفوز باستضافة «إكسبو 2030». وكان واضحاً بالنسبة للجميع أن المعرض يندرج تماماً في إطار «رؤية 2030» وطموحاتها المتنوعة التي تعمل المملكة على تحقيقها. كما أن الوفد السعودي الرسمي الكبير والرفيع ورحابة الضيافة وحسن التنظيم، كلها عناصر أضفت على الملتقى نكهة خاصة.هذه الأجواء وفرت الإطار الملائم لما هو أعمق أي عرض الأساسيات والخصائص والميزات والمقومات التي تؤهل السعودية وعاصمتها الرياض لأن تكون الأكثر تأهلاً بالفوز بالمعرض على منافستيها روما الإيطالية وبوسان الكورية الجنوبية. ووفق مصادر الوفد السعودي، فإن فرص الفوز «جدية» رغم أن سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، تقوم بجهد كبير للتأثير على أعضاء المكتب الدولي للمعارض واستمالتهم لصالحها. وستحل الكلمة الفصل التي اقترب أوانها يوم 28 نوفمبر الحالي بمناسبة التئام الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض، حيث ستعطى الفرصة الأخيرة للدول المتنافسة لعرض حججها على أن يحصل بعدها فوراً التصويت لتعيين الجهة الفائزة.منذ شهور، شحذت الرياض أسلحتها وحججها. ووفر ملتقى باريس الفرصة لإعادة التأكيد عليها وشرحها بشكل كافٍ. وفي هذا السياق، قال الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إن ملف الرياض «إكسبو 2030» الذي تقدمت به المملكة يحقق ما التزمت به حول إقامة نسخة غير مسبوقة من معرض «إكسبو» بأعلى مراتب الابتكار، وتقديم تجربة استثنائية في تاريخ هذا المحفل الدولي، مشدداً على أن ما تقدمه المملكة من خلال المعرض «يعكس التزام الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، بإقامة نسخة غير مسبوقة وتقديم تجربة استثنائية في تاريخ هذا المحفل الدولي». وزاد الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية التزمت بتحقيق المتطلبات الفنية والتنظيمية الخاصة بالمكتب الدولي للمعارض وتطلعات الدول الأعضاء عبر التزامها بتطبيق أعلى معايير الاستدامة في المعرض، والعدالة في توزيع الأجنحة واستخدامات التقنية؛ وصولاً إلى النسخة الأكثر تأثيراً في تاريخ «إكسبو».بالتوازي مع الكلمات الرسمية، حرص المنظمون من خلال المجسمات التي عرضت والأفلام التي شاهدها المشاركون على توفير صورة لما سيكون عليه المعرض الدولي للعام 2030 في حال فازت به السعودية التي رصدت ميزانية كبرى تصل إلى 7.8 مليار دولار، بينها 340 مليون دولار لمساعدة 100 دولة في مجالات بناء الأجنحة، والصيانة، والدعم التقني، والسفر، وتنظيم الفعاليات. ويتوقع منظمو معرض الرياض، الذي يحمل شعار «معاً نستشرف المستقبل» الذي سيقام لـ6 أشهر ، أن يضرب أرقاماً قياسية من حيث المساحة المخصصة له أو عدد الدول المشاركة أو أعداد الزوار الافتراضيين أو حضورياً ، فضلاً عن مشاركة 246 هيئة غير حكومية.كانت محاور المعرض الثلاثة، وفق الرؤية السعودية، أساس الكلمتين اللتين ألقاهما عادل الجبير، وزير الدولة للشؤون الخارجية، والأميرة ريما بنت بندر، سفيرة السعودية في واشنطن. وكلاهما شرحا المبادئ التي تعمل المملكة بهديها والفوائد التي يمكن جنيها من استضافة المعرض، ليس للبلاد وحدها، ولكن لجميع الجهات التي ستشارك فيه، ولما سيوفره من تواصل بين الأمم والشعوب، فضلاً عن فوائده المباشرة في المجالات البيئية والثقافية والاجتماعية. وشهد الحفل حضور كوكبة من كبار المسؤولين السعوديين، وإلى جانبهم ممثلون عن الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض، يتقدمهم مديره، فضلاً عن مسؤولين فرنسيين ومجموعة واسعة من سفراء الدول العربية والأجنبية لدى فرنسا وممثلين لمنظمات دولية تتخذ من باريس مقراً لها.ووفّر الملتقى الفرصة، من خلال المعرض المصاحب، لشروحات وافية تبرز المخطط العام للمعرض كما تريده السعودية، وعرضاً للموضوع الرئيسي والموضوعات الفرعية، والفرص التي يوفرها للاستفادة الجماعية والمشاركة الواسعة التي يتيحها للجميع التي تتمثل في تقديم معرضٍ من «العالم إلى العالم» تتشارك في بنائه وتشييده الشركات المحلية والدولية على حدٍ سواء، وتحقيق الاستفادة الجماعية منه، سواء للدول المتقدمة أو النامية، وذلك تحت شعار «دولة واحدة، جناح واحد». وتريد السعودية أن يكون المعرض دافعاً للابتكار والإبداع، وأن يُمكن من إظهار كيفية التعاون الإبداعي وتحفيز الابتكارات العلمية والاجتماعية والفكرية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4654281-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1جهود سعودية متسارعة لإزاحة الوقود السائل من إنتاج الكهرباءضمن مساعي الحكومة السعودية لتحقيق الريادة العالمية والمزيج الأمثل في قطاع الطاقة المتجددة، تمضي المملكة بجهود متسارعة لإزاحة الوقود السائل والتعويض عنه بالغاز ومصادر الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء، حيث وقعت «الشركة السعودية لشراء الطاقة»، الثلاثاء، اتفاقيتين لشراء طاقة بسعة إجمالية تبلغ 1500 ميغاواط. وكانت وزارة الطاقة استكملت، في سبتمبر 2022، جميع الترتيبات والإجراءات القانونية لشراء حصص الشركة السعودية للكهرباء في «الشركة السعودية لإنتاج الطاقة» لتكون الأخيرة مملوكة بالكامل للدولة، ضمن الإصلاحات الشاملة في المنظومة وتحقيق استدامة ورفع كفاءة القطاع في البلاد. وقال كبير مستشاري وزير النفط السعودي سابقاً، الدكتور محمد الصبان، لـ«الشرق الأوسط»، إن « تسير وفق خارطة طريق الهدف الذي أقرته المملكة في إطار ، مؤكداً أنه إنجاز كبير يحقق للدولة مساعي الوصول إلى طاقة نظيفة وتحقيق الأهداف الصفرية التي حددتها بحلول عام 2060».وأوضح الصبان أن هاتين الاتفاقيتين ستعملان على مستهدفات الدولة للوصول إلى 50 في المائة من الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة الأخرى، في مجال توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه. وأكد أن المملكة سبّاقة في هذا المجال نحو تطوير مصادر الطاقة المتجددة والشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية من الأرض، بالإضافة إلى الهيدروجين، مبيناً أن جميعها تعتمد على مصادر محلية، و«بذلك يتم تحويل البلاد من مصدر للنفط والغاز إلى الطاقة المتجددة». وطبقاً للصبان، فإن «المملكة تمضي نحو التحول إلى إنتاج الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة، وفي الوقت ذاته تستفيد من الوقود السائل سواء من النفط أو الغاز للتصدير إلى الأسواق العالمية، وتحقيق مكاسب في هذا الاتجاه». الاتفاقية الأولى التي وقعتها الشركة ضمن مشروعات المرحلة الرابعة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، شملت شراء الطاقة لمشروع الحناكية للطاقة الشمسية الكهروضوئية، بسعة إجمالية تبلغ 1100 ميغاواط، مع تحالف ثلاث شركات هي: «مصدر»، «إي دي إف»، «نسما»، بسعر شراء الكهرباء يبلغ 1.6 سنت أميركي لكل كيلوواط/ساعة .كما أبرمت «الشركة السعودية لشراء الطاقة» اتفاقية شراء الطاقة لمشروع «طبرجل للطاقة الشمسية الكهروضوئية»، بسعة إجمالية تبلغ 400 ميغاواط، مع تحالف بقيادة ثلاث شركات، هي: «جنكو باور»، «صن كلير»، «صن لايت إنيرجي» بسعر شراء للكهرباء يبلغ 1.7 سنت أميركي لكل كيلوواط/ساعة ، حيث من المتوقع أن يسهم المشروع في تزويد نحو 75 ألف وحدة سكنية تقريباً بالطاقة الكهربائية المتجددة سنوياً.وكانت «الشركة السعودية لشراء الطاقة» أعلنت، في سبتمبر 2022، طرح خمسة مشروعات جديدة بطاقة إجمالية تبلغ 3300 ميغاواط للمنافسة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة، ثلاثة منها لاستغلال طاقة الرياح، واثنان آخران لاستغلال الطاقة الشمسية، وذلك أيضاً ضمن المرحلة الرابعة من مشروعات البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي تُشرف عليه وزارة الطاقة. وتأتي هذه المشروعات امتداداً لعمل منظومة الطاقة نحو تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، والمساهمة في الوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء، وإزاحة الوقود السائل في قطاع إنتاج الكهرباء بالمملكة، من خلال الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة والمساحات الشاسعة لتطوير مشروعاتها التي تتمتع بها أرجاء المملكة، وتطوير محطات توليد كهرباء تعمل بالغاز عالية الكفاءة، بحيث تكون حصة سعات مصادر الطاقة المتجددة في هذا المزيج نحو 50 في المائة بحلول عام 2030.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
انخفاض أرباح «الإعادة السعودية» إلى 39.6 مليون ريال في الربع الثالثانخفاض أرباح «الإعادة السعودية» إلى 39.6 مليون ريال في الربع الثالث
Read more »
تراجع أرباح أرامكو 23.2% إلى 122.2 مليار ريال في الربع الثالثتراجع صافي أرباح أرامكو السعودية بنسبة 23.2% في الربع الثالث من 2023، إلى نحو 122.19 مليار ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقابل أرباح نحو 159.12 مليار ريال في
Read more »
أرباح «أرامكو» السعودية الفصلية أعلى من التوقعات رغم تراجعها 23 %تراجعت الأرباح الصافية لشركة «أرامكو السعودية» في الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 23.2 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
Read more »
انخفاض أرباح «السعودية للكهرباء» إلى 5.8 مليار ريال في الربع الثالثانخفاض أرباح «السعودية للكهرباء» إلى 5.8 مليار ريال في الربع الثالث
Read more »
73.2 مليار ريال توزيعات أرامكو للربع الثالثأعلنت أرامكو السعودية عن توزيعات أرباح أساسية تبلغ 73.2 مليار ريال سعودي عن الربع الثالث، كما تعتزم مشاركة أرباح إضافية مع المساهمين من خلال توزيعات أرباح مرتبطة بالأداء، على أساس نتائج...
Read more »
249 مليون ريال أرباح 'الأبحاث والإعلام' في الربع الثالثأعلنت 'المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام' النتائج المالية الأولية للفترة المنتهية في 2023-09-30 'تسعة أشهر'.
Read more »
