تراجعت الأرباح الصافية لشركة «أرامكو السعودية» في الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 23.2 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4653006-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%C2%AB%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%88%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D9%87%D8%A7-23رئيس شركة «أرامكو السعودية» أمين الناصر تراجعت الأرباح الصافية لشركة «أرامكو السعودية» في الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 23.
2 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي إلى 122.2 مليار ريال ، لكنها مع ذلك جاءت أعلى من التوقعات التي أشارت إلى تحقيق أرباح فصلية بقيمة 111.5 مليار ريال. وقالت الشركة في إفصاح على موقع السوق المالية إن تراجع الأرباح يعكس بشكل رئيسي تأثير انخفاض أسعار النفط الخام والكميات المبيعة، مشيرة إلى أن ذلك قابله جزئياً انخفاض الريع على إنتاج النفط الخام، مدفوعاً بشكل أساسي بانخفاض متوسط معدل الريع الفعلي وانخفاض أسعار النفط الخام والكميات المبيعة، وانخفاض ضرائب الدخل والزكاة. وأضافت «إن صافي الدخل بلغ 122.19 مليار ريال للربع الثالث من عام 2023، مقارنة مع 159.12 مليار ريال للربع ذاته من عام 2022». وكان محللون يتوقعون تحقيق أرباح صافية قدرها 31.8 مليار دولار في الربع الثالث، وفقا لمتوسط تقديرات 12 محللا. وأوضحت «أرامكو» أن إيراداتها الفصلية تراجعت بنسبة 22 في المائة إلى 424.1 مليار ريال ، وهي أيضاً أعلى من متوسط توقعات المحللين عند 417 مليار ريال. وبحسب الإفصاح، بلغ إنتاج «أرامكو» من المنتجات الهيدروكربونية خلال الربع الثالث من العام الحالي 12.8 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً، وذلك «بفضل استمرار الشركة في تنفيذ أعمالها بموثوقية وكفاءة عالية». وأشار البيان المالي إلى أن الشركة حقّقت تقدماً استراتيجياً على صعيد التوسع في الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة لتبلغ 13 مليون برميل يومياً بحلول عام 2027، من خلال مواصلة أعمال الهندسة والشراء والإنشاء المتعلقة. وقالت «أرامكو» إنه في الوقت الذي يُرجّح فيه أن يحقق الطلب على الطاقة نمواً على المدى المتوسط إلى البعيد، تواصل الاستثمار في مجموعة أعمالها المتكاملة والمتنامية من خلال البرنامج الرأسمالي الأكبر في تاريخها، حيث بلغت النفقات الرأسمالية خلال الربع الثالث 41.4 مليار ريال ، وهو ما يعكس عزم «أرامكو السعودية» على تلبية الطلب المتزايد «من خلال اغتنام فرص استثمارية فريدة».«رئيس أرامكو»: الطلب على النفط سيصل إلى 103 ملايين برميل يومياً في 2023 قال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، أمين الناصر، إن الطلب العالمي على النفط في النصف الثاني من 2023، سيصل إلى 103 ملايين برميل يومياً.وقّعت «أرامكو» السعودية، ومجموعتا «نانشان» المحدودة، و«شاندونغ» للطاقة المحدودة، و«شاندونغ يولونغ» للبتروكيماويات المحدودة، مذكرة لاستحواذ محتمل على حصة 10%.صندوق الاستثمار الجريء لـ«أرامكو» يشارك في تمويل «إنتلا» التقنية شارك صندوق الاستثمار الجريء في الشركات الناشئة التابع لـ«أرامكو» في جولة تمويل لشركة «إنتلا» المصرية بقيمة 3.4 مليون دولار.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4652436-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%A5%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%88-2030%C2%BBبينما يقترب موعد الإعلان عن المدينة الفائزة لتنظيم المعرض الدولي لعام 2030 بمناسبة المؤتمر العام للمكتب الدولي للمعارض الذي يلتئم في باريس يوم 28 نوفمبر الحالي، دعت السعودية إلى ملتقى موسع يُجرى مساء هذا اليوم في مدينة مودون الواقعة غرب العاصمة الفرنسية باريس تحت عنوان «الملتقى الختامي لاستضافة معرض الرياض إكسبو 2030». ويبين الملف الإعلامي الذي وُزع بهذه المناسبة، أهمية الملتقى الذي سيكون بمثابة آخر حدث، بانتظار أن تظهر نتيجة التصويت المرتقب بعد 3 أسابيع، حيث التنافس على أشده بين الرياض من جهة وروما وبوزان من جهة أخرى، وسط توقعات بأن تكون العاصمة السعودية هي الفائزة في هذه المنافسة. واللافت في الملتقى يتمثل في أهمية الوفد السعودي الاستثنائي، الذي يضم شخصيات بارزة تتكون من وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان والأميرة ريما بنت بندر سفيرة المملكة في واشنطن والأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض، إلى جانب وزراء الاستثمار خالد الفالح، والتجارة ماجد القصبي، والاتصالات عبد الله السواحه، والسياحة أحمد الخطيب، والاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، والمستشار في الديوان الملكي أحمد قطان، والرئيس التنفيذي لـ«الهيئة الملكية لمدينة الرياض» إبراهيم السلطان. وكانت الرياض قد كشفت في يونيو الماضي، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة «الهيئة الملكية لمدينة الرياض»، إلى جانب حضور وفود وممثلين عن 179 دولة مـن الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض، عن خطتها الرئيسية والشاملة، لاستضافة معرض الرياض خلال حفل الاستقبال الرسـمي الذي قدمته «الهيئة الملكية لمدينة الرياض» في العاصمة الفرنسية. وإلى جانب الجلسة العامة المخصصة للكلمات الرسمية لوفود الدول الثلاث المتنافسة، يتضمن الملتقى عروضاً موسيقية وأخرى مائية وحفل عشاء، ما يوفر الفرصة الأخيرة للأطراف المتنافسة لتكشف عن تطلعاتها والأهداف التي تبتغي تحقيقها من خلال الحصول على شرف تنظيم «إكسبو 2030».ومن المرتقب أن يركز الجانب السعودي على ثلاثة محاور رئيسية، يريدها الأساس لرغبته في تنظيم المعرض الذي يحمل شعار «معاً نستشرف المستقبل»، وهي: الغد الأفضل والعمل المناخي والازدهار للجميع. ويتوقع منظمو المعرض الذي سيقام لستة أشهر من 1 أكتوبر 2030 حتى نهاية مارس 2031، من الجانب السعودي، أن يضرب أرقاماً قياسية إن من حيث المساحة المخصصة له أو من حيث عدد الدول المشاركة أو أعداد الزوار الافتراضيين أو حضورياً ، فضلاً عن مشاركة 246 هيئة غير حكومية، هذا عدا عن الميزانية المرصودة لاستضافة المعرض.وتنوي السعودية تخصيص مبلغ 340 مليون دولار لمساعدة 100 دولة في مجالات بناء الأجنحة، والصيانة، والدعم التقني، والسفر، وتنظيم الفعاليات. ووفق رئيس «الهيئة الملكية»، إبراهيم السلطان، فإن فوز الرياض بتنظيم المعرض من شأنه أن «يوفر الفرصة لتسليط الضوء على التنمية المتميزة التي تمر بها مدينة الرياض لإبراز إمكاناتها ومكانتها العالمية». وهو يرى أن الملتقى بحد ذاته سيكون مناسبة للسعودية من أجل أن توضح «رؤيتها الشاملة للمعرض وللتعريف بإنجازاتها بما يتماشى مع العديد من أهداف وبرامج رؤية 2030».كما تتطلع الرياض إلى تحقيق الريادة في تنظيم الفعاليات المستدامة، وتهدف إلى تجاوز معايير الحياد الكربوني من خلال أحدث النظم المتطورة للاستدامة. وجاء في الملف المرافق للدعوة إلى المنتدى أن الرؤية السعودية للمعرض يفترض بها أن تجسد شعار «الرياض إكسـبو 2030»، «حقبة التغيير: معاً نستشرف المستقبل»، والتزام الرياض الراسخ، وتفانيها لتولي الدور الريادي في الحوار العالمي، من أجل تعزيز المعرفة والتكامل والتعليم والاستدامة، لخلق غد أكثر إشراقاً واستشرافاً. وتهدف الخطط التي كشفت عنها المملكة إلى جعل المعرض الحدث الأكثر تأثيراً، بحيث يتماشى مع التزاماتها المناخية ضمن خطة للالتزام بمعايير الاستدامة الدولية، بما في ذلك التشجير الحضري واستخدام المياه المعالجة وتوفير مصادر جديدة للطاقة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4652321-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85-2024-2026-%D8%A8%D9%86%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-67-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قال إن موازنة 2024 - 2026 تضع خريطة طريق مالية لتسريع طموحات دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قال إن موازنة 2024 - 2026 تضع خريطة طريق مالية لتسريع طموحات دبي أعلنت مدينة دبي الإماراتية عن دورة الموازنة العامة للحكومة للسنوات المالية 2024 - 2026، بإجمالي نفقات قدرها 246.6 مليار درهم ، حيث اعتمدها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكماً لإمارة دبي. وبحسب المعلومات الصادرة، فإن دورة الموازنة جاءت لتلبي طموحات المستقبل، وتؤكد عزم دبي على مواصلة تطوير قطاعات ريادة الأعمال والاستثمار وتحفيزها. وقال الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي: «تضع موازنة 2024 - 2026 خريطة طريق مالية لتسريع طموحات دبي نحو تعزيز نمو قطاعاتها الحيوية وتأكيد مكانتها مركزاً اقتصادياً عالمياً». وأضاف: «تؤكد الموازنة على دعم القطاعات الرئيسية ذات الأهمية الحيوية للمستقبل والانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو القائم على المعرفة والمدفوع بالابتكار في العالم الرقمي الجديد، في حين تعزز الموازنة فرص ريادة الأعمال المحلية وخلق بيئة عالية النمو لجميع القطاعات».وتُقدَّر النفقات للسنة المالية 2024 بإجمالي يبلغ 79.1 مليار درهم . وقالت دبي إن ذلك يأتي في سياق إصرار الإمارة على دعم المشاريع التنموية، وتحفيز الاقتصاد الكلي، وتحقيق الأهداف الطموحة لخطة دبي 2030 وأجندة دبي الاقتصادية.من جهته، أكد عبد الرحمن آل صالح، المدير العام لدائرة المالية، أهمية الإعلان عن خطة مالية مرنة وقابلة للتطوير، يكون من شأنها تحقيق الاستدامة المالية للحكومة، وزيادة التنافسية والشفافية، الأمر الذي يرفع من جاذبية دبي للاستثمارات الأجنبية. وأوضح أن موازنة العام المالي 2024، التي اعتمدت بإجمالي نفقات قدره 79.1 مليار درهم ، جاءت لتلبي متطلبات خطة دبي الاستراتيجية 2030 وأهداف أجندة دبي الاقتصادية. وقال: «حكومة دبي ملتزمة بالعمل بضرورة انتهاج سياسات مالية منضبطة، ما أدّى إلى إنشاء احتياطي عام يستقطع من الإيرادات سنوياً، ومن المقرّر أن يبلغ حوالي 20.6 مليار درهم ، بحسب ما هو مخطط له للسنوات الثلاث 2024 – 2026، بالإضافة إلى ما تقرره اللجنة العليا للسياسة المالية في دبي من حجز الفوائض المحققة سنوياً، ما يحقق الاستدامة المالية ويعزز من الوضع المالي للإمارة في مواجهة أي أزمات مستقبلية». وأضاف: «تتوقع دائرة المالية تحقيق فائض تشغيلي يصل إلى 3.3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، خلال العمل بالخطة المالية 2024 - 2026، في سبيل إرساء قواعد الاستدامة المالية للإمارة».وأوضح المدير العام لدائرة المالية أن دبي تتوقع تحقيق إيرادات عامة قدرها 90.6 مليار درهم ، يُخصص منها للموازنة 85.1 مليار درهم ، وللاحتياطي العام 5.5 مليار درهم ، مؤكداً أن الارتفاع في الإيرادات ناجم عن سرعة إجراءات التعافي من الجائحة العالمية وكفاءتها، فضلاً عن التعامل المهني والاستباقي مع الأحداث العالمية.وأشار عبد الرحمن صالح آل صالح إلى أن الإعلان عن نفقات قدرها 79.1 مليار درهم في موازنة العام المالي 2024، يوصل رسالة واضحة إلى مجتمع الأعمال، مفادها بأن دبي تنتهج سياسة مالية توسعية، ما يضفي ثقة كبيرة على اقتصاد الإمارة، ويسهم في جذب مزيد من الاستثمارات المباشرة. وتشكّل الرواتب والأجور 26 في المائة من إجمالي النفقات الحكومية، كما تشكّل نفقات المنح والدعم الحكومي 23 في المائة والنفقات العمومية والإدارية 24 في المائة من إجمالي النفقات الحكومية. وتضمّنت الموازنة احتياطياً خاصاً قدره 8 في المائة من إجمالي النفقات المتوقعة، وذلك إعمالاً لمبدأ الاستعداد للحالات الطارئة أثناء تنفيذ الخطة المالية في مختلف القطاعات والأنشطة. وحافظت دبي على نسبة خدمة دين لا تتجاوز 7 في المائة ومن إجمالي نفقاتها، وذلك نتيجة لاتباع سياسة مالية منضبطة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4652286-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%AA%D9%8A-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%86آخر تحديث: 18:35-6 نوفمبر 2023 م ـ 22 ربيع الثاني 1445 هـإطلاق منصتي «السجل العقاري» و«المؤشرات العقارية» لتسهيل عمل المستثمرين والمالكينأطلق ماجد الحقيل وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان رئيس مجلس إدارة «الهيئة العامة للعقار» في السعودية، منصة «السجل العقاري» ومنصة «المؤشرات العقارية» رسمياً، على هامش فعاليات مؤتمر «بروبتك السعودية» الذي بدأ أعماله الاثنين. ويعد المؤتمر الأول المتخصص في التقنيات العقارية، الذي يهدف إلى رقمنة القطاع تحقيقاً لمستهدفات «رؤية 2030» كونه أحد أهم الروافد الاقتصادية. ويستعرض أبرز المستجدات التقنية وتجارب المستفيدين وجلسات حوارية وورش عمل بمشاركة أكثر من 25 متحدثاً يمثلون 20 دولة من مختلف أنحاء العالم، يصاحبه معرض تقني عقاري بحضور شركات ومنصات عقارية وتقنية محلية ودولية. وقال الحقيل خلال كلمة له إنّ «أهمية التقنية العقارية ودورها في تطوير مستقبل العقار هو الوصول إلى اقتصاد مزدهر، من خلال توفير بيئة مناسبة للنمو واستحداث فرص عمل للمواطنين، ورعاية المواهب، وتنمية الاستثمارات، واغتنام الإمكانات الكبيرة التي تتمتع فيها السعودية»، لافتاً إلى أن التقنيات العقارية جاءت لدعم ثقافة الابتكار والمساهمة في توفير فرص مميزة لنمو القطاع العقاري، وتساعد في استقطاب أفضل الخبرات العالمية في هذا المجال ليكون منصة معرفية تدعم التقنية العقارية.وأكد أنّ إطلاق «بروبتك» السعودية هو للاستفادة من الإمكانيات الواعدة للعقار وتمكين القطاع الخاص، والإسهام في تطوير المشاريع ومشاريع البنية التحتية. وستقوم «الهيئة العامة للعقار» بتمكين مشاريع التقنية العقارية من خلال التشريعات العقارية والأنظمة لفتح أسواق جديدة تسهم في تنويع مصادر دخل الاقتصاد المحلي، ودعم الناتج المحلي غير النفطي.من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لـ«الهيئة العامة للعقار» عبد الله الحمّاد أنّ الهيئة تؤمن بأن التقنيات العقارية هي من الممكنات التي تقود القطاع لرفع كفاءته وفاعليته وتعزيز دوره في تنويع مصادر الدخل، وتعظيم الاستفادة القصوى من التحول الرقمي في شتى المجالات، وتعدد مشاريعها ، وازدياد الحاجة لها كجزء من جودة الحياة وربطها بفرص الاستثمار العقاري في المستقبل القريب بدعم نموهها، وتسخير استراتيجيات البحث العلمي والابتكار واستراتيجيات التحول الرقمي وتقنية المعلومات وتطوير التشريعات والأنظمة العقارية. والمتأمل في المشاريع العقارية السعودية العملاقة التي يتم الإعلان عنها بشكل مستمر يدرك أنَّ التقنية العقارية هي المستقبل فمن خلالها يتم تطبيق معايير الاستدامة ورفع مستوى جودة الحياة.وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، أكد الرئيس التنفيذي لـ«السجل العقاري» الدكتور محمد السليمان أن «إطلاق المنصة يهدف لجذب الاستثمارات عبر إثراء تجربة المستخدم بجودة ودقة المعلومات والوصف للعقارات، وتدعيم الشفافية في التعاملات، وتنمية الثروة العقارية عبر تدشين منصة السجل العقاري التي من المتوقع أن تغطي مدينة الرياض في عام 2024 وسيتم تعميمها على المناطق تدريجياً كافة»، لافتاً إلى أن منصة السجل التجاري تغطي جميع الخدمات ذات العلاقة التي تشمل تغيير الملكية والبيع، وخدمات إدارة العقار كالفرز والدمج. وأوضح السليمان أن السجل يغطي أيضاً خدمات إدارة الحقوق كالمنفعة والرهن والوقف وخدمات إدارة تصحيح البيانات الكتابية وتعديلها، مشيراً إلى أن المنصة توفر وصولاً سريعاً وفعالاً إلى المعلومات الرئيسية المتعلقة بالعقارات والتعاملات، من خلال بنك بيانات رقمي لتمكين المستثمرين والملاك من إتمام التعاملات العقارية في بيئة آمنة وموثوقة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4652281-%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AE%D8%B3%D8%B1-16-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1شهر على حرب غزة: السياحة في مصر ولبنان والأردن قد تخسر 16 مليار دولاربعد مرور شهر على الحرب بين إسرائيل و«حماس»، تواجه دول الجوار تحديات اقتصادية كبيرة، خاصة لبنان والأردن ومصر. فقد ضربت الحرب بنيتها الاقتصادية، وانعكست آثارها السلبية بشكل مباشر وغير مباشر على القطاعات كافة، مما يهدد بتداعيات وخيمة على مستوى النمو الاقتصادي، والاحتياطي الأجنبي والناتج المحلي، وارتفاع التضخم، وزيادة البطالة، وانخفاض الاستثمار. ولن تسلم إسرائيل بالطبع، حيث من المرجح أن يواجه اقتصادها عواقب خطيرة، وأن ينخفض ناتجها المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي في الربع الأخير من العام الحالي. وبحسب أحدث التقارير الصادرة عن وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيفات الائتمانية»، يوم الثلاثاء، يرجح أن يكون الضرر الأكبر للحرب بين إسرائيل و«حماس» خارج مناطق النزاع، على قطاع السياحة في كل من مصر ولبنان والأردن. الوكالة أوردت في تقرير صادر يوم الاثنين، أن هذه الخسائر قد تبلغ ما بين 10 في المائة إلى 70 في المائة من إجمالي عائدات السياحة المسجلة العام الماضي، وذلك وفق تفاقم الصراع واتساع رقعته وامتداد فترته الزمنية.وعرضت الوكالة 3 سيناريوهات أكثرها حدّةً يُقدِّر بلوغ الخسائر الإجمالية للإيرادات السياحية في الدول الثلاث 16.1 مليار دولار. وذكرت أن البلدان المجاورة مباشرة لإسرائيل وغزة هي أكثر عرضة لتباطؤ السياحة التي تساهم بنسبة 12 - 26 في المائة من إيرادات الحساب الجاري، مما يحقق دخلاً من العملات الأجنبية فضلاً عن خلق فرص للعمل. وقد ارتفعت إيرادات السياحة خلال النصف الأول من عام 2023 بأكثر من 50 في المائة في الأردن و30 في المائة في مصر. وفي لبنان، ارتفع عدد السياح بنسبة 33 في المائة في الفترة من يناير إلى أغسطس . كما يوفر القطاع السياحي فرص عمل لنحو 20 في المائة من السكان في هذه، فضلاً عن أنه قطاع مهم نظراً لارتفاع معدلات البطالة في هذه البلدان.ويُعد لبنان الأكثر اعتماداً على قطاع السياحة بين هذه الدول، حيث يمثل 26 في المائة من إيرادات الحساب الجاري. وهذا يعرضه لتراجع في النمو الاقتصادي والأرصدة الخارجية بسبب انخفاض عدد السياح. وفي حال انخفضت عائدات السياحة بنسبة 10 إلى 30 في المائة، فإن الخسارة المباشرة في الناتج الاقتصادي يمكن أن تصل إلى 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وهذا يمثل ضربة كبيرة للاقتصاد الذي يعاني من أزمة خانقة وفراغ سياسي، يجعلانه غير قادر على تحمل التخلي عن تدفقات العملات الأجنبية المهمة من السياحة. وفي الأردن، ستتم خسارة ما بين 0.6 إلى 4 مليارات دولار إذا خسرت عائدات السياحة ما بين 10 إلى 70 في المائة من قيمتها.أما مصر، فهي في وضع أكثر عرضة للخطر من الأردن على الرغم من انخفاض التركيز الاقتصادي في قطاع السياحة، وذلك لأن نقص الإيرادات سيؤثر بشكل أكبر على مركزها الخارجي في ظل الديون الخارجية الكبيرة المستحقة. إن خسارة إيرادات السياحة بنسبة تتراوح بين 10 - 30 في المائة يمكن أن تكلف البلاد ما بين 4 - 11 في المائة من احتياطيات القطع الأجنبي إذا تدخل البنك المركزي المصري في سوق صرف العملات الأجنبية. مع ذلك، من المتوقع أن يستمر المانحون متعددو الأطراف والثنائيون في دعم مصر والأردن، لأن عدم الاستقرار في هذين البلدين قد يمتد إلى باقي أرجاء المنطقة.ومنذ بدء الحرب، أبلغ كثير من وكالات السياحة في مصر عن إلغاء نحو نصف الحجوزات لشهري نوفمبر وديسمبر ، خاصة من المسافرين الأوروبيين. كما أوقفت شركات طيران مثل «لوفتهانزا» و«يورو وينغز» و«الخطوط الجوية الدولية السويسرية» رحلاتها إلى لبنان في منتصف أكتوبر ، وهناك اتجاهات مماثلة يمكن أن تظهر في قطاع السياحة في الأردن.تشرح «ستاندرد آند بورز» أن السياحة في إسرائيل تمثل أقل من 3 في المائة من إيرادات الحساب الجاري، وبالتالي فإن التأثير الاقتصادي المباشر سيكون محدوداً . ومع ذلك، من المرجح أن يواجه الاقتصاد عواقب أكثر خطورة من الاضطرابات اللوجيستية وتوقف الأعمال وانخفاض القوى العاملة وتعليق إنتاج الغاز في حقل تمار وانخفاض الاستثمار. كما توقعت الوكالة انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي في الربع الأخير من عام 2023، مما يؤدي إلى انخفاض النمو للعام بأكمله إلى 1.5 في المائة، فضلاً عن نمو بنسبة 0.5 في المائة لعام 2024.تمتلك تركيا والإمارات، على سبيل المثال، قطاعات سياحية كبيرة ومتنوعة يمكن أن تتأثر إلى حد ما بسبب إلغاء حجوزات الفنادق والفعاليات. لكن في الوقت الحالي لا تتوقع الوكالة أن يكون الانخفاض كبيراً، مشيرة إلى أن التأثير على تركيا سيكون على الأرجح ضئيلاً لأنها أبعد جغرافياً عن الصراع من الدول الأخرى. أما الإمارات فستكون محمية من التأثر إلى حد ما لأن تدفقات السياح تجاوزت بالفعل مستويات ما قبل الجائحة كشف الرئيس التنفيذي لشركة «طيران الرياض»، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، توني دوغلاس، عن صفقة قريبة لشراء عدد كبير من الطائرات ضيقة البدن في الأسابيع المقبلة، بحسب «رويترز». وعُين توني دوغلاس الرئيس السابق لشركة «الاتحاد للطيران» في مارس الماضي رئيساً لـ«طيران الرياض» المملوكة للصندوق السيادي السعودي. وبعدما طلبت «طيران الرياض» 72 طائرة من طراز «بوينغ 787» عريضة البدن، قال دوغلاس إن الطائرات ضيقة البدن هي التالية. وأضاف الرئيس التنفيذي لـ«طيران الرياض»: «انتهت حملتنا لشراء طائرات ضيقة البدن، وأعتقد أننا سنعلن ذلك خلال الأسابيع المقبلة على الأرجح».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4652061-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%82%D9%85%D8%A9-%C2%AB%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%83%C2%BBوزيرة الخزانة الأميركية تلتقي نائب رئيس مجلس الدولة الصيني قبل قمة «أبيك»تلتقي وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، هي ليفنغ، في سان فرنسيسكو، هذا الأسبوع، في محاولة لتعميق الحوار الاقتصادي الوليد بين أكبر اقتصادين في العالم، قبل قمة تستضيفها الولايات المتحدة لزعماء دول المحيط الهادئ. وقالت وزارة الخزانة إن اجتماعات 9- 10 نوفمبر ستشمل أيضاً المنتديات الاقتصادية والمالية الجديدة التي أطلقتها وزارة الخزانة ووزارة المالية والبنك المركزي الصيني في أكتوبر . والتقت يلين للمرة الأولى بقيصر الاقتصاد الصيني الجديد في يوليو عندما زارت بكين لمحاولة تثبيت العلاقات الأميركية- الصينية المتدهورة، وسط ازدياد القيود الأميركية على التقنيات الحساسة. وستعقد اجتماعات سان فرنسيسكو قبل أن تستضيف إدارة بايدن وزراء وقادة دول التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ، بين 11 و17 نوفمبر، وهو تجمع يهدف خلاله الرئيس الأميركي جو بايدن للقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ. وقلل مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية من أهمية فكرة أنه ستكون هناك «منجزات» محددة من اجتماعات يلين- هي، قائلاً إنه «ليس وضعاً ؛ حيث نتبادل شيئاً بآخر». لكن المسؤول قال إن الهدف الرئيسي ليلين هو اكتساب فهم أفضل لكيفية عمل خط الاتصال الاقتصادي الجديد بين الولايات المتحدة والصين، وكيفية التأكد من أنه «ليس عرضة للصدمات»، مضيفاً أنه سيكون هناك مزيد من التفاعلات المتكررة. كما تحرص يلين على مناقشة الخطوات التي يفكر فيها المسؤولون الصينيون لدعم نموهم الاقتصادي الضعيف، والظروف التي قد تغير مسار سياستهم.وقال المسؤول إنه وسط مخاوف متزايدة من أن الصين ستحاول إلقاء مزيد من السلع المصنعة في الأسواق الأميركية والعالمية، من المتوقع أن تحذره يلين من استخدام الدعم الصناعي الضخم للشركات الحكومية، وإغلاق الشركات الأميركية من الأسواق المحلية. وقالت يلين في مقال رأي نشرته صحيفة «واشنطن بوست»: «سأتحدث هذا الأسبوع مع نظيري عن مخاوفنا الخطيرة من ممارسات بكين الاقتصادية غير العادلة، بما في ذلك استخدامها على نطاق واسع لأدوات غير سوقية، وحواجزها أمام الوصول إلى الأسواق، وإجراءاتها القسرية ضد الشركات الأميركية في الصين». وكررت أن الولايات المتحدة تسعى إلى «منافسة صحية» مع الصين، ولا تحاول «إثارة انسحاب غير منظم للقطاع الخاص بالجملة من الصين، من خلال إجراءات لتنويع سلاسل التوريد وحماية الأمن القومي الأميركي». وقد ساعدت الاتصالات حتى الآن المسؤولين الأميركيين على شرح سياسات، مثل ضوابط التصدير والقيود المفروضة على الاستثمار الأميركي الخارج إلى الصين، لنظرائهم في بكين. لكن يلين قالت إن مشاركتها معه لا تهدف إلى إعادة تشكيل الحوار الاستراتيجي والاقتصادي الواسع بين الولايات المتحدة والصين في عهد باراك أوباما، والذي تعرض لانتقادات واسعة بسبب عدم فعاليته. بدلاً من ذلك، قالت يلين إنها «تركز على مواضيع اقتصادية محددة ذات أولوية عالية، يمكننا إحراز تقدم ملموس بشأنها». ومن بين هذه التحديات التعاون بشأن التحديات العالمية، مثل التصدي لتغير المناخ، والإسراع في تخفيف عبء الديون عن البلدان الفقيرة، والحد من التدفقات المالية غير المشروعة التي تدعم الإرهاب وتجارة المخدرات غير المشروعة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4652036-%C2%A0400-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9أصدرت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية تقرير الفرص الاستثمارية في سوق الفضاء بالسعودية، الذي يستعرض رحلة البلاد في القطاع منذ عام 1976، كاشفة عن بلوغ حجم السوق 400 مليون دولار خلال العام المنصرم. ويتطرق التقرير إلى فرص وتحديات نمو السوق التي يتوقع أن تشهد نمواً متسارعاً. ويلقي الضوء على الفرص الواعدة في قطاع الفضاء، وتنمية سوقه ورفع التنافسية فيها، ودعم المستثمرين ورواد الأعمال في القطاع. وركز التقرير على أبرز الفرص الاستثمارية في سوق الفضاء بالمملكة والمتمثلة في تصنيع الأقمار الصناعية، وخدمات الإطلاق، وتطوير قطاع المحطات الأرضية للارتقاء بمستوى البنية التحتية المستقبلية لتصبح الدولة مركزاً رائداً على المستوى الإقليمي. ويسلّط الضوء على فرص الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ورصد الأرض من خلال بناء أنظمة محلية متكاملة وقادرة على المنافسة عالمياً وتطوير البنية التحتية للأقمار الصناعية متعددة المستشعرات، إلى جانب فرصتي علوم الفضاء والاستكشاف، والمجالات الناشئة في القطاع. وأشار التقرير إلى ما تشهده سوق الفضاء على المستوى الدولي من حراك اقتصادي كبير بلغ حجمه 464 مليار دولار في عام 2022، ما يمثل 0.46 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وبمعدل نمو متسارع يزيد على 7 في المائة سنوياً. ويتوقع أن یصل حجم اقتصاد الفضاء العالمي إلى مستوى قیاسي يبلغ 738 مليار دولار بحلول 2030، نتيجة الاستثمار الحالي للدول في القطاع الذي وصل إلى 100 مليار دولار في العام الفائت، بما يعادل 4 أضعاف ما تم استثماره في بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4652006-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-60-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8فقدت غزة أكثر من 60 في المائة من الوظائف منذ اندلاع الصراع بين إسرائيل و«حماس»، مما فاقم سوء الوضع الاقتصادي المتردي في القطاع الذي تحاصره إسرائيل، وفق منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة. وأعلنت المنظمة في أول تقييم لتأثير التوغل البري والقصف الجوي الإسرائيلي لغزة، أن الخسائر تصل إجمالاً إلى 182 ألف وظيفة في القطاع الفلسطيني الصغير. وقالت المديرة الإقليمية للدول العربية في منظمة العمل الدولية، ربا جرادات: «تقييمنا الأولي لتداعيات الأزمة المأساوية الحالية على سوق العمل الفلسطينية كشف نتائج مثيرة للقلق بشدة ولن يزيدها استمرار الصراع إلا سوءاً». وأضافت أن الأزمة سيظل تأثيرها على الوظائف والشركات «لسنوات كثيرة مقبلة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4651991-%C2%AB%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A8%C2%BB-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6«أبيكورب» للاستثمارات البترولية تنتقل إلى مقرها الرئيسي الجديد في الرياضأعلنت الشركة العربية للاستثمارات البترولية ، المؤسسة المالية متعددة الأطراف، التي تعمل في قطاع الطاقة، انتقالها إلى مقرها الرئيسي الجديد في مدينة الرياض. وأشارت الشركة، في بيان لها، إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤيتها الاستراتيجية لتصبح صندوقاً مؤثراً رائداً في قطاع الطاقة من أجل مستقبل آمن ومستدام للقطاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمساهمة في الازدهار الاقتصادي، وتمكين المجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم العربي. وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة «أبيكورب» خالد الرويغ: «يسعدنا أن ننتقل إلى مقرنا الرئيسي الجديد في العاصمة الرياض، أحد أهم المراكز المالية والتجارية وأسرعها نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تمثل هذه الخطوة علامة فارقة في رحلتنا نحو تحقيق مزيد من النمو والازدهار؛ حيث نتطلع إلى مواصلة رحلتنا التي تمتد لنحو 50 عاماً من الثقة والخبرة والابتكار، لتحقيق رؤيتنا الطموحة لأن نصبح صندوقاً مؤثراً رائداً في قطاع الطاقة». وبحسب الرويغ، وبناء على استراتيجية العمل الجديدة للشركة للسنوات الخمس المقبلة، فإن الفترة المقبلة ستشهد تعزيز شراكاتها ونطاق حلولها المالية والاستثمارية المبتكرة والمؤثرة، الأمر الذي سيفتح فرص نمو جديدة لدعم وإزالة الكربون وتمكين مستقبل آمن وأكثر استدامة لقطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها. وقال رئيس الخدمات المشتركة في «أبيكورب» فهد الشهراني: «سيعزز انتقالنا إلى الرياض مكانتنا بوصفنا شركة رائدة وشريكاً موثوقاً ومركزاً للمعرفة لقطاع الطاقة. كما أنه سيعزز من إمكانية استقطاب المواهب عالية المستوى التي نأمل أن تنضم إلينا وتسهم في المرحلة التالية من مسيرة الشركة». وتأتي عملية نقل المقر الرئيسي في أعقاب الموافقة على استراتيجية العمل الجديدة لـ«أبيكورب» للأعوام 2023 – 2028، التي تتضمن كشف الشركة عن هويتها التجارية الجديدة خلال الأشهر المقبلة. تجدر الإشارة إلى أن «أبيكورب» التي تأسست عام 1974 بموجب اتفاقية بين الدول العربية العشر المصدّرة للنفط، كانت تتخذ من مدينة الدمام مقراً لها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4651986-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A«السيادي» السعودي يعلن التزامه بالمعايير العالمية للأداء الاستثماري المعايير العالمية لقياس الأداء الاستثماري تتيح للصناديق التأكّد من تماشي تقارير أدائها مع أفضل الممارسات الدولية أعلن صندوق الاستثمارات العامة عن التزامه الطوعي بالمعايير العالمية لقياس الأداء الاستثماري الصادرة عن معهد المحلّلين الماليين المعتمدين ، وذلك انطلاقاً من الحرص على تطبيق أفضل الممارسات الدولية في نموذج الحوكمة للصندوق، إلى جانب تعزيز مبدأ الشفافية في جميع أنشطته الاستثمارية. ويعد صندوق الاستثمارات العامة واحداً من صناديق الثروة السيادية القليلة التي أعلنت التزامها بالمعايير العالمية لقياس الأداء الاستثماري على مستوى العالم، ممّا يؤكد التزامه المستمر بأعلى مستويات الشفافية والحوكمة. ويأتي ذلك بعد صدور التقارير السنوية للصندوق، ونشرة الإصدار الخاصة بالسندات، إلى جانب حصوله على تصنيف ائتماني خاص من وكالة «موديز»، التي منحته ثاني أعلى تصنيف بين صناديق الثروة السيادية على مستوى العالم. وتعد المعايير طوعية، وترتكز مبادئها الأساسية على الإفصاح الكامل وآليات التقييم العادل لأداء الاستثمارات، وقد طُرحت للمرة الأولى عام 1999، ويشرف على إدارتها عالمياً معهد المحلّلين الماليين المعتمدين. وتضم قائمة الجهات التي تتبنّى هذه المعايير العالمية أكثر من 1700 شركة، وملّاك أصول في 48 سوقاً حول العالم. وقد تحقق طرف مستقل من التزام صندوق الاستثمارات العامة بالمعايير العالمية لقياس الأداء الاستثماري، بالرغم من أن هذه الخطوة ليست متطلباً أساسياً ضمن عملية التقييم. وأكد رئيس الإدارة العامة المالية في صندوق الاستثمارات العامة ياسر السلمان، أن المعايير العالمية لقياس الأداء الاستثماري لملاك الأصول تتيح للصناديق التي تطبقها التأكّد من تماشي تقارير أدائها الاستثماري مع أفضل الممارسات المقبولة دولياً. ويدل امتثال الصندوق السعودي بالمعايير العالمية لقياس الأداء الاستثماري على مدى التزامه بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في تعاقداته مع الشركات التي يجتمع معها في الالتزام بتلك المعايير، أو في أنشطته الخاصة من خلال النزاهة والشفافية، والاستمرار في تطبيق أدق معايير حساب الأداء الاستثماري في تقاريره. كما يأتي ذلك من منطلق حرص الصندوق المستمر على تقديم أعلى مستويات الكفاءة في عملياته الاستثمارية، تحقيقاً لدوره الرائد في التحوّل الاقتصادي للمملكة بما يتماشى مع «رؤية 2030». من جانبها، قالت مدير أول للمعايير العالمية في معهد المحلّلين الماليين المعتمدين كارين فنسنت، إنه بالرغم من اعتماد العديد من مديري الأصول للمعايير العالمية لقياس الأداء الاستثماري في جميع أنحاء العالم كوسيلة لرفع مستوى التقارير وتعزيز الشفافية، فإن «السيادي» السعودي يعد مثالاً قوياً على الريادة والتطوير في المجال الاستثماري من خلال تبني أعلى المعايير.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
ارتفاع أرباح الغاز الأهلية الفصلية إلى 57.2 مليون ريال | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعوديةارتفاع أرباح الغاز الأهلية الفصلية إلى 57.2 مليون ريال ارتفع صافي أرباح شركة الغاز والتصنيع الأهلية بنسبة 0.35% في الربع الثالث من 2023، إلى نحو 57.2 مليون
Read more »
انخفاض أرباح «الإعادة السعودية» إلى 39.6 مليون ريال في الربع الثالثانخفاض أرباح «الإعادة السعودية» إلى 39.6 مليون ريال في الربع الثالث
Read more »
ارتفاع أرباح 'الموارد للقوى البشرية' الفصلية 21% إلى 23 مليون ريالارتفع صافي أرباح شركة الموارد للقوى البشرية بنسبة 21.13% في الربع الثالث من 2023 إلى نحو 22.9 مليون ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقارنة بصافي ربح نحو 18.9 مل
Read more »
تراجع أرباح أرامكو 23.2% إلى 122.2 مليار ريال في الربع الثالثتراجع صافي أرباح أرامكو السعودية بنسبة 23.2% في الربع الثالث من 2023، إلى نحو 122.19 مليار ريال، بعد الزكاة والضريبة، مقابل أرباح نحو 159.12 مليار ريال في
Read more »
أرامكو تعلن توزيع 0.46 ريال للسهم أرباحاً نقدية عن الربع الثالثأعلنت شركة الزيت العربية السعودية 'أرامكو السعودية' عن توزيع الأرباح الأساسية على المساهمين عن الربع الثالث من عام 2023م، بما يتماشى مع سياسة الشركة لتوزيع
Read more »
أرامكو السعودية تعلن انخفاض أرباحها بنسبة 23 بالمئة في الربع الثالث من 2023أعلنت شركة أرامكو النفطية السعودية العملاقة الثلاثاء تراجع صافي أرباحها في الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 23 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، جرّاء انخفاض أسعار الخام والكميات المباعة.
Read more »
