«الإعلام الكويتية» توقف فنانين شاركوا في مسلسل «أساء للمجتمع»

United States News News

«الإعلام الكويتية» توقف فنانين شاركوا في مسلسل «أساء للمجتمع»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1564 sec. here
  • 28 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 629%
  • Publisher: 53%

أعلن مسؤول في وزارة الإعلام الكويتية، (اليوم الأحد) أن وزارة الإعلام قررت إيقاف كل من شارك في أي عمل فني يسيء للمجتمع الكويتي عن المشاركة في أي أعمال فنية أو مسرحية يتم تصويرها أو عرضها داخل الكويت.

«الإعلام الكويتية» توقف فنانين شاركوا في مسلسل «أساء للمجتمع»أعلن مسؤول في وزارة الإعلام الكويتية، أن وزارة الإعلام قررت إيقاف كل من شارك في أي عمل فني يسيء للمجتمع الكويتي عن المشاركة في أي أعمال فنية أو مسرحية يتم تصويرها أو عرضها داخل الكويت.

وكانت وزارة الإعلام قد ذكرت في 16 مارس الماضي أنها باشرت اتخاذ إجراءات، لم تفصح عنها، تجاه ما أسمته «المسلسل الرمضاني المسيء للمجتمع الكويتي»، مؤكدة رفضها التام لأي أعمال فنية تتضمن إساءة لدولة الكويت أو تمس أخلاقيات المجتمع الكويتي، وذلك بعد حملة انتقادات للمسلسل الرمضاني «زوجة واحدة لا تكفي». وقال الوكيل المساعد للصحافة والنشر والمطبوعات بالتكليف بوزارة الإعلام لافي السبيعي إنه تم وقف كل من شارك في أي عمل فني يسيء للمجتمع الكويتي عن المشاركة في أي أعمال فنية يتم تصويرها داخل الكويت أو أعمال مسرحية تعرض في الكويت. وشدد السبيعي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، اليوم الأحد، على حرص وزارة الإعلام على تطبيق القوانين والنظم واللوائح بمسطرة واحدة على الجميع دون تمييز، لافتاً إلى أن دور الوزارة هو الحفاظ على قيم وتقاليد المجتمع الكويتي وإبراز صورته الحقيقية وتمسكه بالقيم والأخلاق التي جبل عليها أهل الكويت منذ القدم كما تعمل وزارة الإعلام بكل احترافية وجهد للحفاظ والارتقاء بالذائقة العامة. وأشار السبيعي إلى أنه «لن نسمح ممن يشارك في أعمال فنيه خارج دولة الكويت فيها إساءة للمجتمع الكويتي أن يقوم بتقديم أعمال فنية داخل الكويت». وأهاب السبيعي بصناع الأعمال الفنية سواء داخل أو خارج الكويت الحرص في أعمالهم على عدم المساس بقيم وثوابت المجتمع الكويتي وألا تتضمن أعمالهم أي شكل من أشكال الإساءة للكويت وأهلها وأن يتمتعوا بالحس الوطني الذي يدفعهم لتقديم رسالة راقية تحمل قيمة فنية وترتقي بالقيم الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية. وزارة الإعلام : إيقاف كل من شارك في أي عمل فني يسيء للمجتمع الكويتي عن المشاركة في أي أعمال فنية أو مسرحية يتم تصويرها أو عرضها داخل الكويت ولم يذكر بيان وزارة الإعلام اسم المسلسل الذي تدور حوله الإجراءات العقابية، لكن موجة انتقادات عنيفة في الكويت وجهت خصوصاً لمسلسل «زوجة واحدة لا تكفي»، من تأليف، هبة حمادة، وإخراج علي العلي، وإنتاج جمال سنان، وبطولة: هدى حسين وسحر حسين، وفاطمة الصفي، ونور الغندور، وحمد أشكناني، ومن مصر: ماجد المصري، وآيتن عامر، وشيماء يونس، ومن البحرين خالد الشاعر ونور الشيخ، ومن لبنان سينتيا صموئيل. وتركزت الانتقادات على المسلسل الذي يعرض على شاشة MBC ومنصة «شاهد»، بأنه يشوّه صورة المجتمع الكويتي، ويتعارض مع أخلاقيات وأعراف المجتمع.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4953916-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%B6-%D9%83%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AFمصريون واجهوا غلاء الأسعار بتقليل كميات الشراء تتزين المحال في شوارع القاهرة بأنواع الكعك والبسكويت التي تراصت بجوار بعضها استعداداً لاستقبال عيد الفطر المبارك، غير أن البعض لا يشعر بفرحة العيد. يقول عماد مصطفى إنه يراها «زينة غير مبهجة»، لكونها في غير متناول يده، مع ارتفاع أسعارها هذا العام، مقارنة بالأعوام الماضية. وتعكس شوارع القاهرة والمدن المصرية حالة من البهجة مع انتشار بيع «الكعك والبسكويت والبيتي فور والغُريبة» وغيرها من مخبوزات العيد، في حين تنبعث من منازل المناطق الشعبية والقرى الريفية على وجه الخصوص روائح الكعك، الذي تعكف ربات البيوت على صنعه استقبالاً لعيد الفطر.وقال مصطفى، الذي يعمل سائقاً لسيارة أجرة ، بين منطقتي رمسيس ومدينة نصر بالقاهرة، لـ«الشرق الأوسط»، وهو يشير إلى أحد محلات الحلويات التي يقابلها في طريقه: «نعم، تتزين الشوارع بأنواع المخبوزات وحلوى العيد، لكنني لا أستطيع شراء كميات منها لأطفالي؛ نظراً لارتفاع أسعارها، كما أن التفكير في صنعها في المنزل سيكلفني كثيراً مع ارتفاع أسعار المكونات اللازمة للصنع من زيت ودقيق وسكر وغيرها». وارتفعت أسعار الكعك والبسكويت والبيتي فور والغُريبة في الأسواق بنسب متفاوتة بالتزامن مع الاستعداد لعيد الفطر، متأثرة بارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج والخدمات، بحسب شعبة الحلويات بالغرفة التجارية لمحافظة القاهرة. وارتفع سعر كعك العيد بنسبة تجاوزت أكثر من 25 في المائة للكيلوغرام، نتيجة زيادة أسعار المستلزمات من دقيق، وسمن، وسكر، لارتفاع سعرها عالمياً ومحلياً، بجانب ارتفاع أسعار الدولار الذي تسبب في أزمة ارتفاعات كبيرة في الأسعار، خلال الفترة الماضية، وتسببت هذه الزيادة في تأخر بدء موسم بيع الكعك وتراجع المبيعات، وفق تجار.وقال رئيس شعبة السكر والحلوى والشيكولاته بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات المصرية، محمد فوزي، في تصريحات صحافية، إن «أسعار كعك العيد ارتفعت ليصل متوسط سعر كيلو الكعك إلى 150 جنيهاً ، نتيجة زيادة أسعار مستلزمات الإنتاج في السوقين المحلية والعالمية»، موضحاً أن معظم مستلزمات إنتاج كعك العيد يتم استيرادها من الخارج، وبالتالي تأثرت هذه المستلزمات، بارتفاع الأسعار عالمياً، مما أدى لزيادة أسعار الكعك وانخفاض المبيعات، مشيراً إلى تغير سلوك المستهلكين باتجاههم نحو شراء الأولويات الأساسية بشكل رئيسي. وهي الكلمات التي يؤكدها السائق الأربعيني، بقوله: «أحاول تدبير ما يكفي لشراء كيلو من الكعك وكيلو من البسكويت فقط، رغم أنها كمية قليلة، ولكنها كمية على قد الإيد». وتشهد الأسواق والمحال والمخابز منافسة كبيرة فيما بينها لتلبية أنواع حلوى العيد بجودة عالية وسعر مناسب، وتحاول كل منها توفير أنواع مختلفة من الصنف الواحد، بما يلبي متطلبات كافة الفئات. وقال محمد يحيى، المسؤول بأحد المخابز بمنطقة المنيرة في القاهرة، لـ«الشرق الأوسط»: «ارتفعت جميع أسعار حلوى العيد وفي مقدمتها الكعك والبسكويت هذا العام بنسبة تتراوح بين 25 و30 في المائة للكيلو، وذلك بسبب ارتفاع سعر الخامات خصوصاً السمن، التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير مقارنة بالموسم الماضي، إلى جانب ارتفاع أسعار السكر والزيت والمكسرات والدقيق». ويلفت إلى أن الإقبال على الشراء يعد متوسطاً من جانب المواطنين، والجميع يكتفي بكميات قليلة بما يناسب ميزانيتهم ومصروفاتهم، مشيراً إلى أن بعض زبائنه الذين كانوا يشترون 5 كيلوغرامات من كل نوع اكتفوا هذا العام بشراء كيلوغرامين فقط، وجاء الكعك والبسكويت في مقدمة رغباتهم، وهما تبدأ أسعارهما لديه من 120 جنيهاً، في حين يتم الاستغناء عن أصناف أخرى مثل «الغُريبة» و«المعمول». ويؤكد رئيس شعبة الحلويات بالغرفة التجارية لمحافظة القاهرة، اللواء صلاح العبد، ما قاله مسؤول المخبز، موضحاً، في تصريحات صحافية، أن المصريين يواجهون ارتفاع أسعار السلع بتقليل الكميات وليس الحرمان منها، لذلك فإن المحال التجارية وفرت عبوات بجميع الأوزان، بداية من نصف كيلوغرام لكل الأصناف التي تشمل «الكعك والبسكويت والغريبة والبيتي فور والمنين»، مبيناً أن المحال التجارية لا تستطيع المغالاة في رفع أسعارها بنسب كبيرة خوفاً من ركود بضاعتها؛ إذ لا يباع الكعك والبسكويت بعد انتهاء العيد.في محافظة المنوفية ، وجدت الموظفة الحكومية، ألفت سلامة، أن إعداد كعك العيد منزلياً - كما تعتاد سنوياً - سوف يكلفها مبالغ طائلة في ظل ارتفاع أسعار كافة المنتجات؛ لذا قررت هذا العام شراء «الكعك الجاهز»، وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «دائماً لا أفضل شراء الكعك والبسكويت الجاهز لاعتماد صنّاعها على السمن الصناعي وليس البلدي، ما يجعل مذاقه مختلفاً، ولكن مع الاضطرار إلى الشراء في ظل ارتفاع ثمن المكونات، وتساوي التكلفة بين الجاهز والمنزلي، عملت بنصيحة إحدى زميلاتي، بعدم الاتجاه إلى محلات الحلويات أو الأفران، ولكن الشراء من السيدات صاحبات المطابخ المنزلية، اللائي يقمن بإعداد كافة الأصناف في منازلهن وبيعها حسب الرغبة». وتتابع: «ما أسعدني في تجربة كعك هذه المطابخ المنزلية ليس فقط مذاقه الجيد، ولكن لأن أسعاره مناسبة لي أيضاً، وحققت لي معادلة: كعك العيد على قد الإيد». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4953816-%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8C-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%B5%D8%AF%D9%8E%D8%AD%D9%8E-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1المسلسل يحرّكه ضميره ويسمو بالنُبل حوَّل مسلسل «ع أمل» ما يظنّه البعض «مُستهلكاً» إلى مادة جدلية تستدعي إعادة النظر. فالحُكم على إشكالية العنف ضدّ المرأة بأنها «قديمة» و«محفوظة»، تبيَّن أنه مُتسرِّع. استطاع العمل مَنْح الصوت النسائي مزيداً من القيمة، وشدّ الانتباه إلى القسوة الكبرى. النساء مُحرّكه وضميرُه. يشفع له نُبل ما يحاول قوله وجرأة تبنّي قضية. يترافق ذلك مع إيقاع مُتسارع ضمَنَ متابعة المُشاهدة والتشوُّق لنهايات الظالمين والمظلومين. حَمَلت «ثقلُ» المسلسل شخصيات قرية «كفرحلم» الافتراضية القابلة للإسقاط على مجتمعات أخرى. الندوب الممتدّة من ماضيها إلى حاضرها، وسُلطة الرجل أباً وأخاً وزوجاً، تمدّانها بواقعية مريرة. المسرح بأكمله لتجسُّد مفهوم «القوّة» ولإسقاط حصره بممارسي العنف، فتصدح أصواتٌ من عمق خفوتها. فمن خلال شخصية «يسار/ سهاد» ، تتأكد القوّة بوصفها الانتصار على الخوف والقرار بالمواجهة حين تقلّ الخيارات، ولا تبقى سوى الورقة الأخيرة.كتبت اللبنانية نادين جابر نصاً واثقاً بأنه سيُعلِّم، وحمَّلت مع المخرج السوري رامي حنا شخصياته مَهمّة إيصاله بعيداً. وإنْ كان وراء عودة الماضي بأشكال كابوسية، أبٌ مُنتقِم هو «نبال» ، فالانتظار على أشدّه ليكون السرّ المؤدّي إلى ذلك الخراب بحجم تداعياته. بإخراج شيِّق تبرع به كاميرا حنا، تُروى حكاية نساء يجدن في شخصيات المسلسل أصداء لعذابات صامتة، لا تعبُر الغرف المغلقة، ولا تجد مَن يحيلها على الخلاص. كان مُخيفاً تصديق أنّ ذلك يحدُث. بدا «أسهل» على العقل البحث عن المبالغة والتقاط الهفوة، من تقبُّل الحقيقة. لا يعني ذلك خلوَّ النصّ من نقاط ضعف. فبطلته تحوَّلت تماماً إلى هيئة امرأة «أخرى»، ولم يتعرّف أحد إلى صوتها. وأوكِل لأستاذ قيل إنه يحمل الجنسية الأميركية التعليم في «الجامعة الأميركية ببيروت»، حيث لا يتردّد بإقامة «علاقة» مع طالبة لأغراضه الانتقامية، من دون الاكتراث إلى سمعته ومكانته! فإنْ أُعطي أي مهنة أخرى، لما لاحظنا الفارق، فالدكتور ترك أشغاله وتفرّغ بالكامل للثأر. ذلك، وسواه، بانتظار أن يجيب المسلسل عن سؤال يتعلّق بكيفية دخول «ريا» «الجامعة الأميركية»، وتسديد قسطها وسط سرّية تحرّكاتها؟أمام القضية النبيلة، قد تتراءى الاستفهامات «تفاصيل» لا بأس بالتغاضي عنها. وإنْ فعلنا، يصعُب صرف النظر عن بناء المنعطف الدرامي الكبير على قتل سببه «رفض تزويج الأخت الصغرى وفق عادات تنصّ على بذل حياتها لخدمة والديها». ثمة خلطٌ أضرَّ بحجم «تصديق» العمل، حين أبقى هامشاً للظنّ أنّ «هذه دراما فقط». لتصديقه «بالكامل»، وجب تجنُّب وَضْع المُشاهد أمام الشكّ. الوقوف في الوسط بين الواقع والخيال، في هذه الحالة، سيجعل الأخير يبدو غالباً، وإن كانت النوايا عكس ذلك. خطّ «رهف» مؤثّر وحزين، لكنّ بناءه على قصّة رفض تزويجها لأنها الصغرى، بدا «مبالغة». فعادة المجتمع الذكوري ألا يعفو امرأة من الزواج، أياً كان ترتيبها الأسري.النقد لا يرجم المسلسل بحجر، لثقته بأنّ له دوراً يغفر هفواته. ليست الرسالة المؤثّرة فحسب، بل أيضاً مفاجآته وأحداثه وتواصُل صعوده نحو الذروة. قلّما خانه إيقاعه وباغتته الرتابة. عصبه مشدود من البداية إلى النهاية، ويملك المفاتيح لدخول المنازل. تناغُم ثلاثية النصّ- الإخراج- التمثيل، أثمر حصاداً مُشتهى. قصص النساء هذه «ينبغي» أن تخرج إلى العلن، فتهزّ ضمائر وتحرّك قوانين مُهمَلة لتنصف وتردّ الاعتبار. للمسلسل دور، وزَّع من أجله الأدوار على أسماء لمع أداؤها. لم يكن عمار شلق بشخصية «سيف حلم» نموذجاً للرجل الذكوري أسير عادات مجحفة، تطمس كينونة النساء وتُصادر أحلامهنّ، بل أحد أبرز نجوم رمضان. بشخصية مكروهة، قبيحة، يدعو لها الجميع بالموت، أوصل مآسي المرأة في مجتمعات تقهرها بلا شفقة، وتدوسها بلا تأنيب ضمير، وتصيب وجودها بالامّحاء بشتّى أشكال العنف.عند هذا المستوى، تتكامل سلسلة الظلم، فلا يغدو الفارق كبيراً بين المُتحايلة على قدرها مثل «ريا»، وضحية أحكام الآخرين مثل «ملاك» ، ما دام السكّين يحزّ الرقاب متى تجرأت إحداهنّ وواجهت. ولا فوارق كبرى بين مَن تحبّ بصمت، وتتألّم بلا مجاهرة، مثل «ضحى» ، لمجرّد أنه يُحرَم على المرأة الانصياع لقلبها؛ ومَن تنعكس أوجاعها الداخلية، الواعية واللاواعية، على جسدها مثل «صفاء» ، بمقابل مَن تدّعي النجاة وهي تغرق ، ومَن تُغنّي فواق الجراح الساخنة، فتؤدّي الفنانة ماريلين نعمان دوراً مكتمل الصدق والعفوية والبراعة والرقّة، يتيح للمسلسل مساحة دفء تبلسم الوحشة، وفسحة حميمية على وَقْع الموسيقى، بمثابة استراحة من ظلم الدنيا.رجال المسلسل مؤثّرون في حياكة مصائر النساء، بعضهم يشكّل عناقاً ؛ وبعضهم يُعمّق الندبة، من «سيف» إلى «عقيل» ، و«نبال». الممثل السوري مهيار خضور أمسك الشخصية، وإنْ لم تُفهم تماماً خلفيات وسواسه القهري . في الحلقات الأخيرة، بدا مستفزّاً، نذلاً، فصدّقنا استفزازه ونذالته، وهذا يكفي للاعتراف بالشطارة.مهيار خضور بدور مُستفزّ أحسن أداءه مرور الممثلة السورية ديما الجندي بشخصية «ورد» ترك لطفاً، من دون أن يحرّك ما يُذكر درامياً . وبديع أبو شقرا بشخصية «جلال» أدّى بمهارة التخبُّط والتلوُّع والخسارة العاطفية مقابل بعض التعويض.الأمومة في المسلسل نجمة أيضاً؛ مرةً بأحد أجمل أدوار نوال كامل بشخصية «رجاء»، ومرّة باستماتة «يسار» لاحتواء ابنتيها. ماغي بو غصن قدَّمت ذروة عطاءاتها التمثيلية. وفاؤها للشخصية يُحسب لها. منحتها ضميرها وقلبها، حيث الصدق والأمل بعدالة الأرض.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4953811-%D9%86%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%B4%D8%A7-%D8%B4%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%91-%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A3%D8%AF%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%8F-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%87أُعجبت بشخصية «ماريون» التي تجسّدها خصوصاً أنها واقعية تُحقّق الممثلة اللبنانية ناتاشا شوفاني نجاحات درامية متتالية، حتى بات المخرجون يدركون طبيعة الأدوار اللائقة بشخصيتها. فاسمُها على لائحة الدراما العربية المشتركة، والخليجية، والسورية. توكل إليها مهمّة تجسيد شخصيات تُبرز موهبتها في المكان المناسب. وفي موسم رمضان الماضي، تابعها المشاهد العربي بدور الطالبة الجامعية «هناء» ضمن مسلسل «سفر برلك». لفتته بأداء صُقل بتجارب متراكمة بدأتها في الدراما منذ عام 2013. حينها، شاركت في مسلسل لبناني بعنوان «اخترب الحي»، وبعدها أطلّت في مسلسلات «الحجرة»، و«الثمانية»، و«دكة العبيد» وغيرها، بخطى ثابتة وواثقة. تُشارك حالياً في مسلسل «تاج» الذي يحظى بنسبة مشاهدة عالية لبنانياً وعربياً، وتؤدّي دور الطبيبة الفرنسية «ماريون» التي تغلِّب إنسانيتها على انتمائها، فتُساند المقاومة السورية ضدّ الاحتلال الفرنسي، وتدعم شبابها. ومع الممثل جوزيف بو نصار، كانا اللبنانيَيْن الوحيدَيْن المشاركَيْن في هذا العمل السوري؛ مما اضطرّهما إلى التحدُّث بلهجة أهل هذا البلد، فوقائع القصة تفرض ذلك، إذ تدور حول حقبة الانتداب. تُعلّق الممثلة: «كان من الطبيعي أن أتحدّث باللهجة السورية، نظراً إلى الحبكة والأحداث. المطلوب الأداء المقنع، وعلى أي حال هي لهجة جميلة وإجادتي لها كانت تحدّياً».تتحدّث لـ«الشرق الأوسط» عن تجربتها في «تاج»، وتصفها بالممتعة. فمنذ قراءتها الصفحات الأولى للنصّ، تحمّست للمشاركة: «شعرتُ على الفور أنه مسلسل مختلف، بعدما رسمتُ دوري في خيالي». ما كثَّف حماستها، هو تعاونها مجدّداً مع المخرج سامر البرقاوي. فسبق أن وقفت أمام كاميرته في مسلسلات؛ بينها «شبابيك» و«الهيبة 3»، وأدركت أنّ أجواء العمل ستكون رائعة لأنها من المعجبين بأسلوبه الإخراجي. تصفه بالهادئ وصاحب العين الثاقبة، وتشير إلى أنها لاحظت شغف فريق العمل منذ الاجتماع الأول: «كانوا يدقّقون بكل تفصيل ويستفهمون عنه. وما أكّد صواب خياري، رؤيتي عملية بناء منطقة المرجة القديمة في سوريا. الجميع من مهندسين ومعماريين وتقنيين كان منهمكاً بنسخ صورتها على أكمل وجه. ونجحوا في ذلك بعدما لاحظنا التشابه الكبير بين المدينة المستحدثة والقديمة».تطلّب مسلسل «تاج» إنتاجاً ضخماً وصفه صاحب الشركة المُنتِجة صادق الصبّاح بالقول: «من الصعب تكرار عمل مشابه له، ولو بعد 10 سنوات». ومَن يتابعه، يلمس الإتقان في تصويره، وتصميم أزياء شخصياته، وضخامة عدد الممثلين بينهم «الكومبارس». توضح شوفاني: «اهتمّ الجميع بالمسلسل ليرتقي إلى المستوى المطلوب. حتى فريق انجذب إلى أحداثه، كأنه أحد أبطاله. كان الطفل الصغير الذي يريد الجميع المساهمة في نشأته». تصف ناتاشا شوفاني شخصية الطبيبة «ماريون» بالإنسانية والحاضرة للقيام بما يخدم مبدأها، فتُطبّق الصحّ ولو على حساب انتمائها الفرنسي. وتضيف: «أحببتُها جداً، وذبتُ في خطوطها وأعدُّها نموذجاً للمرأة المستقلّة والحرّة والمثقفة في حقبة الأربعينات. فهي لا تخاف السلطة، وشُجاعة لا ترهبها المواقف الخطيرة. ولأنها طبيبة في مستشفى يستقبل يومياً عشرات الجرحى، احتكّت بالموت، وباتت جاهزة له. كما أنها تمتاز برومانسية تُترجمها بعلاقة جميلة مع الصحافي سليم المُقاوم للانتداب». وتؤكد أنّ «ماريون» مبنية على شخصية حقيقية تعلّقت ببلاد الشام وأقامت في دمشق... ولكن هل مِن نقاط تشابه بينهما؟ تردّ: «أعمل في قسم إدارة الكوارث بمؤسّسة اللبنانية. تماهيتُ مع الشخصية من باب تجارب عشتُها مع أمي وبعض أصدقائي في قسم الإسعاف. لا أعلم إنْ أضفتُ إليها مني أو استعرتُ من تصرّفاتها وأفكارها. لكننا بالتأكيد متشابهتيْن بالحسّ الإنساني الذي نتمتّع به».تهوى شوفاني قراءة التاريخ منذ الصغر، وكوَّنت فكرة وافية عن حقبات مرّت بها المنطقة، لا سيما ما عاشه لبنان وسوريا قبل الاستقلال. وفي الشخصية، غرفت من معلوماتها لتُضفي الواقعية على دورها: «ما همّني هو التقرُّب قدر الإمكان من فكر ، لأنها تؤمن بأنّ الجميع متساوون، فلا تُفرّق بين عِرق وجنسية ولون ومذهب. شخصيتها الحلوة أثّرت بي، فنقلتُها امرأةً مستقلّةً وموضوعية وحنونة وقوية». أما الصعوبات التي واجهتها في «تاج»، فتختصرها بطول وقت التصوير، خصوصاً أنه يرتكز على عدد كبير من الممثلين و«الكومبارس»: «لكل عمل صعوباته، لكننا كنا سعداء في إنجاز مشروع من هذا النوع مع فريق متناغم ومنسجم». خاضت شوفاني تجارب عدة في الدراما التاريخية، من بينها «دكة العبيد». تعترف بأنها تتميّز بنكهة خاصة، وتعلّق: «أحب المسلسلات التاريخية، لكنني أركّز دائماً على النصّ ورسالته. فطبيعة دوري، متى دارت في هذا الاتجاه، أكون سعيدة بأي نوع درامي أشارك فيه». قبل أيام، انتهى تصوير «تاج»، وتحتفظ شوفاني بذكريات جميلة مع جوزيف بو نصار، وكفاح الخوص، وبسام كوسا، وتيم حسن وجميع الممثلين: «شخصية الكولونيل القاسية التي أدّاها بو نصار لا تشبهه. فهو رجل هادئ ولطيف أحببتُ كثيراً التعاون معه. وبالنسبة إلى كفاح الخوص، فقد تعلّمتُ منه كثيراً. إنه أستاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية بسوريا، يعرف كيف يوجّه الممثل أمامه وكيف يريحه. كذلك تيم حسن وبسام كوسا، فسبق وعملت معهما في و».تطلّ قريباً في دراما جديدة بعنوان «ترتيب خاص»، من إنتاج «فالكون فيلم» للمُنتج رائد سنان، تُعرض عبر منصّة «أمازون»، من إخراج ميار النوري، وبطولة ماكسيم خليل، وفؤاد يمّين، وكارول الحاج. توضح: «أجسّد شخصية فتاة تعاني ضعفاً في السمع وتضع جهازاً في أذنها لتسمع جيداً. وهو أمرٌ أعانيه، وتفاجأتُ بموضوع المسلسل وتناوله هذه الحالة. تشاركتُ والمخرج في كيفية صنع المشهد ليلامس واقعاً أعيشه». وعن نهاية «تاج»، تختم لـ«الشرق الأوسط»: «القصة مبنية على أحداث حقيقية، وعليكم المتابعة حتى النهاية، وعندها ستتعرّفون إلى مصير علاقة الطبيبة مع حبيبها الصحافي ». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4953751-%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%91%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D9%82%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87من الصعب أن نعرف بالضبط ما يشعر به الشخص أو يختبره قبل وفاته مباشرة. لكن الأطباء يشتركون في الشعور الأول الذي يفقده الناس عندما يقتربون من الموت.ولا يزال الموت مفهومًا يساء فهمه على نطاق واسع، حيث إن معرفتنا تأتي بشكل أساسي من ملاحظات العائلة والأصدقاء والطاقم الطبي.وعلى الرغم من التقدم في الطب الذي أدى إلى إطالة العمر وتغيير طبيعة الوفيات، إلا أن الفهم حول الموت لا يزال محدودًا. وذلك وفق ما ذكر موقع «bristollive» الإخباري. ومع التقدم الطبي، من الشائع أن يتدهور الناس ببطء بسبب الأمراض المزمنة على مدى فترات من الزمن. وتتميز الأيام القليلة الأخيرة قبل الوفاة بمرحلة تعرف باسم «الموت النشط»، حسب ما يقول جيمس هالينبيك خبير رعاية نهاية الحياة بجامعة ستانفورد؛ الذي يوضح «خلال هذه المرحلة، يتبع فقدان الحواس والرغبات تسلسلًا محددًا». ووفقًا لتقارير «برمنغهام لايف»، قال الأطباء «أولاً يتم فقدان الجوع ثم العطش. ويفقد الكلام بعد ذلك، تليها الرؤية. وعادة ما تكون الحواس الأخيرة التي تختفي هي السمع واللمس».ومن أجل المزيد من الشرح، ألقى ديفيد هوفدا من مركز أبحاث إصابات الدماغ بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس الضوء على هذا الموضوع من خلال اقتراح أن الدماغ «يبدأ في التضحية بالمناطق الأقل أهمية للبقاء على قيد الحياة»، وقد وثقت كلامه مجلة «The Atlantic». وأضاف هوفدا «عندما يبدأ الدماغ بالتغير ويبدأ في الموت، تصبح أجزاء مختلفة متحمسة، وأحد الأجزاء التي تصبح متحمسة هو النظام البصري؛ وهنا يبدأ الناس في رؤية الضوء». وتابع «يبدو أن هذه الطفرة في الإدراك الحسي تدعم الفهم العلمي لكيفية استجابة أدمغتنا عندما نكون على حافةالموت». بدوره، لاحظ جيمو بورجيجين عالم الأعصاب بجامعة ميشيغان أنه «قبل موت الحيوانات مباشرة، هناك ارتفاع مفاجئ في المواد الكيميائية بالدماغ. وفي حين أنه من المعروف أن خلايا الدماغ تستمر في العمل بعد الوفاة، إلا أن هذا كان اكتشافًا فريدًا من نوعه؛ حيث كانت الخلايا تنتج مواد كيميائية جديدة بكميات كبيرة». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4953626-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%8F%D8%B9%D9%85%D9%91%D9%90%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D8%B1%D9%91%D9%8E-%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%87-111-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8Bيقول أكبر رجل مُعمِّر في العالم، إنّ سبب عمره الطويل يعود للحظّ والاعتدال في كل شيء؛ مشيراً إلى أنه يتناول وجبة «فيش أند تشيبس» البريطانية كل يوم جمعة. وتناولت صحيفة «الإندبندنت» حصول الإنجليزي جون ألفريد تينيسوود على اللقب الجديد في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية بصفته أكبر مُعمِّر في العالم، بعد وفاة صاحب الرقم القياسي الفنزويلي خوان فيسينتي بيريز، هذا الشهر، عن 114 عاماً؛ كما توفّي غيسابورو سونوبي من اليابان الذي كان ثاني أطول سكان العالم عمراً، في 31 مارس عن 112 عاماً.وُلد في ليفربول يوم 26 أغسطس 1912، بعد أشهر من غرق سفينة «تيتانيك»، وعاصر حربين عالميتين، وخدم في الجيش البريطاني في الحرب الكونية الثانية. وقال المُحاسب المتقاعد، والجَدّ الأكبر في عائلته، إنّ الاعتدال هو مفتاح الحياة الصحّية؛ مشيراً إلى أنه لا يدخّن أبداً، ونادراً ما يشرب الكحول، ولكنه لا يتّبع نظاماً غذائياً خاصاً، باستثناء تناوله وجبة «فيش أند تشيبس» على العشاء مرّة أسبوعياً. وتابع: «إذا أفرط شخص في شرب الكحول، أو تناول كثيراً من الطعام، أو حتى مشى كثيراً... إذا فعل كثيراً من أي شيء، فإنه سيعاني في النهاية». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4953426-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%83%D8%B6%D8%A7%D9%8Bآخر تحديث: 10:33-7 أبريل 2024 م ـ 28 رَمضان 1445 هـينتهي شاب بريطاني من تحدٍ ضخم لقَطْع المسافة الطولية للقارة الأفريقية، ركضاً، بعدما سجَّل أكثر من 19 مليون خطوة في 16 دولة، بوصوله إلى خطّ النهاية في تونس، الأحد. ونقلت «وكالة الأنباء الألمانية» عن وكالة أنباء «بي إيه ميديا» البريطانية، أنّ روس كوك المتحدِّر من بلدة ورثينغ على الساحل الجنوبي لإنجلترا، واجه أثناء مَهمّته الشاقة تعقيدات تتعلّق بحصوله على تأشيرات الدخول، إلى مخاوف صحّية، وسرقة مسلّحة خلال محاولته، ليصبح أول شخص يقطع المسافة الطولية للقارة بأكملها. وكان كوك، المُلقَّب بـ«الرجل الأصعب»، انطلق من أقصى نقطة بجنوب أفريقيا في 22 أبريل 2023، باتجاه خطّ النهاية عند أقصى نقطة في شمال تونس، ليقطع بذلك مسافة توازي المشاركة في نحو 376 ماراثوناً. وجمع الشاب البريطاني الرياضي الذي يختبر قدرته على التحمُّل، أكثر من 550 ألف جنيه إسترليني لمصلحة مؤسستي «رانينغ تشاريتي» و«ساندبلاست»، على مدار مشاركته في المغامرة التي تحمل اسم «مشروع أفريقيا». وفي اليوم الأخير من التحدّي الذي يخوضه لقطع مسافة يُقدَّر طولها بـ15 ألف كيلومتر، دعا كوك أنصاره للمشاركة في الماراثون الأخير معه. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4953421-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%AA%D9%91%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D9%82%D9%84-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%9Fيمكن أن يؤدّي انخفاض التنوّع البيولوجي في مجتمعات الخفافيش، إلى زيادة احتمال انتشار بعض فيروسات «كورونا»، وفق ما أثبت فريق دولي من الباحثين، في دراسة نشرتها مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز»، ونقلتها «وكالة الأنباء الألمانية». وفحص فريق ضمَّ باحثين من ألمانيا، والتشيك، وأستراليا، وغانا، أكثر من 2300 خفاش، على مدار عامين، في 5 كهوف بغانا، غرب أفريقيا. وباستخدام عيّنات الحمض النووي، حدّدوا أنواعاً كانت أكثر شيوعاً في مجموعات الخفافيش التي شملتها الدراسة، وأياً منها كانت تُصاب بكثرة بفيروسات «كورونا». كما جمعوا عيّنات من البراز فُحِصت بحثاً عن تلك الفيروسات، بإشراف عالم الفيروسات كريستيان دروستن في مستشفى «شاريتيه» الجامعي ببرلين. وتحتوي الخفافيش على عدد من فيروسات «كورونا» المختلفة. ووجد الفريق أنه في مجتمعات الخفافيش الأقل تنوّعاً، كانت الأنواع الأكثر تحمُّلاً للإزعاج فقط هي المنتشرة. وكانت هذه الأنواع بالتحديد من بين الأكثر عرضة للإصابة بفيروسات «كورونا» معيّنة، ونقلها بشكل أفضل. بدورها، قالت عالمة الأحياء ماغدالينا ماير، من جامعة «أولم» الألمانية: «كلّما كان هناك عدد أكبر من الخفافيش الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، ويمكنها نقله بشكل أفضل، سينتشر الفيروس بالطبع بشكل أفضل في مجتمع هذه الأنواع بصورة مبدئية... وهذا يعني أنّ المحافظة على الطبيعة تلعب دوراً مهماً جداً في الوقاية من الأمراض، وبالتالي أيضاً من الأوبئة»، مضيفة -في المقابل- أنّ السبب وراء نقل الأنواع الأكثر تحمُّلاً للإزعاج لفيروسات معيّنة بشكل أفضل، هو سؤال لم يُحلَّ، ولم يكن جزءاً من الدراسة. ولوحظت هذه الظاهرة من بين أمور أخرى بالنسبة إلى نوعين مميّزين من متغيّرات «كورونا»: المتغيّر الذي يُطلَق عليه اسم «ألفا- كوف» الشبيه بـ«229E» وفيروس البرد البشري؛ وبالنسبة أيضاً إلى متغيّر «بيتا- كوف 2b»، المرتبط بمُسبب متلازمة «السارس». وأوضحت ماير أنّ هذا لا يعني أنّ هذه أسلاف مباشرة للأوبئة التي تظهر في البشر، مضيفةً أنه لم يُثبَت أيضاً الانتقال المباشر لفيروسات «كورونا» من الخفافيش إلى البشر. ومن وجهة نظر الفريق، فإنّ نتائج الدراسة تدعم مفهوم «الصحّة الواحدة» الذي يرى وجود علاقة وثيقة بين حماية البيئة، وصحّتَي الحيوان والإنسان. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4952891-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B3%D9%82%D9%81-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9الإضاءة والأزياء شكلتا جزءاً من الرهان البصري في مسلسل «جودر» كان مسلسل «ألف ليلة وليلة» ولسنوات كثيرة يجمع المصريين لمشاهدته بعد فوازير رمضان مباشرة، لكن هذا الطقس الرمضاني توقف إلى أن جاء مسلسل «جودر» الذي بدأ بثه في النصف الثاني من رمضان الحالي، ليعيد المشاهدين إلى الأجواء الأسطورية لـ«ألف ليلة وليلة» كما اعتادها الجمهور المصري في الثمانينات والتسعينات. فقد شهد المسلسل إشادات كثيرة من نقاد وعلى وسائل التواصل، أدت إلى رفع سقف الطموحات في الدراما التاريخية المصرية، بعد ما ظهر في هذا العمل من اهتمام بعناصر شتى من قصة وسيناريو وحوار وأزياء وديكور وإضاءة وإخراج، وفق نقاد ومتابعين.وكتب الروائي أسامة عبد الرؤوف الشاذلي على صفحته بمنصة «إكس» معلقاً: «تحياتي للمخرج العبقري لمسلسل جودر»، مؤكداً أن هذا ليس مجرد «كادر» أو مشهد عادي وإنما «لوحة بديعة». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4952791-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AC%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%A5%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%A7%D8%AE%D8%B1-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86تشهد مساجد مصر التاريخية إقبالاً كبيراً في أواخر شهر رمضان، خصوصاً المساجد التي تفتح أبوابها للمعتكفين في العشر الأواخر من الشهر الكريم؛ وتلعب الأجواء الروحانية والتاريخية المميزة لتلك المساجد دوراً مهماً في جذب الآلاف يومياً. من أهم المساجد التاريخية الموجودة في مصر والتي خضعت للتجديد وجرى افتتاحها أخيراً، مسجد السيدة زينب، ومسجد عمرو بن العاص ومسجد الحسين، ومسجد السيدة نفيسة، والسلطان حسن، وكذلك الجامع الأزهر الذي يشهد تجمعات كبيرة في أواخر رمضان.ويلفت مدير إدارة التفتيش سابقاً بوزارة الأوقاف المصرية، الدكتور سامي العسالة، إلى أن هذه المساجد يسمح فيها بالتجمعات الأسرية، ليستفيد كل أبناء الأسرة الواحدة من الأجواء الروحانية المبهجة التي توفرها تلك المساجد التاريخية. ويوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «المساجد التاريخية لها مكانة كبيرة لدى المصريين، لذلك يقبلون عليها ويحرصون على الصلاة فيها أو على الأقل زيارتها، خصوصاً في شهر رمضان، بالإضافة إلى أنها تعد مظهراً للحضارة الإسلامية منذ فجر الإسلام وحتى وقتنا الحاضر، لذلك من يذهب لأداء الصلاة في هذه المساجد يجد فيها أثر الصالحين، لذلك يفضل الكثيرون أداء صلوات التهجد أو الاعتكاف بها في أواخر شهر رمضان».وكان وزير الأوقاف المصرية قد ذكر قبل أيام، خلال افتتاح مسجد السيدة زينب عقب ترميمه أنّ إجمالي المساجد التي أنشئت أو جرى تجديدها وتطويرها وصيانتها وصل إلى 11 ألفاً و887 مسجداً، وقال إن التكلفة الإجمالية لهذه الأعمال وصلت لنحو 18 مليار جنيه . وعزا الدكتور محمد حرز الله، من علماء الأوقاف، الإقبال الشديد على مساجد آل البيت والمساجد التاريخية إلى قيمتها الكبيرة، وأورد أمثلة لـ«الشرق الأوسط» قائلاً: «مسجد عمرو بن العاص هو أول مسجد بني في مصر وفي أفريقيا كلها، وله طابع خاص، كما أن مساجد آل البيت لها مكانة خاصة، وفي حضرتهم يكون هناك ارتياح في القلوب».ويضيف: «يوجد إقبال على مساجد الأزهر والحسين والسيدة نفيسة والسيدة زينب وغيرها من المساجد التي يجد فيها الإنسان ضالته من العلم والفقه والراحة النفسية» وذكر أن «العشر الأواخر من رمضان تتنزل فيها نفحات العلم والرحمات من كل مكان، لذلك يقبل الكثيرون على هذه المساجد في هذا الوقت». وأورد وزير الأوقاف أنّ افتتاح مسجد السيدة زينب جاء بعد افتتاح مسجد الإمام الحسين، ومسجد السيدة نفيسة، ومسجد السيدة فاطمة النبوية، ومسجد السيدة رقية، رضي الله عنهم، وشدد على الاهتمام بتطوير الإنشاءات والعمارة المتعلّقة بالمساجد.ويعود مدير إدارة التفتيش السابق بالأوقاف ليقول إن هناك مساجد مثل عمرو بن العاص أو الحسين، أو مساجد أهل البيت والصحابة عموماً حرصت وزارة الأوقاف على أن تكون ملتقى للأفراد والعائلات، كمتنفس لهم والعمل على تحقيق الروح الاجتماعية وكذلك الدينية، بالإضافة إلى الأنشطة الكبيرة التي أضافتها الوزارة في السنوات الأخيرة. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4952781-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9تخوض أعمال درامية رمضانية مصرية سباقاً مع الزمن للانتهاء من تصوير حلقاتها الأخيرة. ففي الوقت الذي يسعى فيه صناع مسلسل «مليحة» بطولة الفنان دياب وميرفت أمين، للانتهاء السبت من تصوير المشاهد الأخيرة من العمل، تسابق غادة عبد الرازق الزمن لتصوير مشاهدها الأخيرة بمسلسل «صيد العقارب»، بعد تكثيف التصوير. بينما ينتهي تصوير مسلسل «بدون سابق إنذار» لآسر ياسين وعائشة بن أحمد يوم قبل يوم واحد من موعد عرض الحلقة الأخيرة للمسلسل. وخلال الأيام الثلاثة الماضية انتهى صناع عدة مسلسلات من تصوير أعمالهم منهم «العتاولة» لأحمد السقا وطارق لطفي، و«حق عرب» لأحمد العوضي، و«كوبرا» لمحمد إمام، وهي الأعمال التي صورت مشاهدها الأخيرة داخل البلاتوهات في رمضان.«طبيعة العمل الفني تجعله دائماً قابلاً للتطوير، وحماس صناعه لتقديم أفضل ما لديهم أمر يدفعهم نحو بذل مزيد من الجهد» وفق كاتبة قصة مسلسل «بدون سابق إنذار»، آلما كفارنة التي تقول لـ«الشرق الأوسط» إن تحضيرات المسلسل بدأت منذ الصيف الماضي، وشهدت تغيرات كثيرة وتفاصيل عدة ليخرج بالصورة التي يشاهدها الجمهور حالياً.لكن الناقد محمد عبد الرحمن يرى أن «بعض الأعمال الدرامية لا يكون لدى صناعها قدرة في الحفاظ على نفس المستوى خلال الحلقات الأخيرة التي تصور بشكل أكثر استعجالاً وبسباق مع الزمن»، مضيفاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «ظاهرة استمرار التصوير حتى قبل مواعيد عرض الحلقة الأخيرة بساعات، أمر تجب معالجته بشكل سريع من صناع الدراما». رأي يدعمه الناقد محمد عبد الخالق الذي يشير لـ«الشرق الأوسط» إلى «وقوع الممثلين وصناع الأعمال الدرامية تحت ضغط ومجهود بدني ونفسي من أجل تصوير المشاهد التي يتوجب تقديمها، مع تكثيف عدد المشاهد بصورة تجعل التصوير يومياً يتجاوز 20 ساعة أحياناً، مما يتسبب في إنهاك الممثلين، وفقدانهم التركيز بتفاصيل الشخصيات التي يقدمونها». وأضاف أن تكثيف معدلات التصوير يسبب في بعض الأحيان أخطاء تظهر على الشاشة، مما يؤثر في جودة العمل، خصوصاً مع غياب فرصة إعادة التصوير مرة أخرى، مؤكداً ضرورة التحضير المبكر للأعمال وتحديد مدى قدرة صناعها على إنجازها بتوقيت مناسب للعرض في رمضان من عدمه. ويحذر الناقد أحمد سعد الدين من اضطرار صناع الأعمال في بعض الأحيان حتى مع الاستعانة بوحدات تصوير إضافية لإلغاء بعض المشاهد لضيق الوقت مما يفقد العمل خطوطاً درامية قد تكون مهمة، بجانب عدم جاهزية بعض الممثلين لتقديم مشاهد مهمة تحت ضغط الإرهاق الشديد الذي يتعرضون له.وكان مسلسل «خاتم سليمان» الذي عرض عام 2011 قد اضطر صناعه لتأجيل بث الحلقة عدة ساعات مع إذاعتها للمرة الأولى على الشاشة من دون مكساج بسبب تأخرهم في انتهاء التصوير، بينما اضطر مسلسل «بطلوع الروح» الذي عرض عام 2022 لتأخير إذاعة الحلقة الأخيرة مع الاستغناء عن عدة مشاهد بها مع استمرار التصوير حتى صباح موعد إذاعة الحلقة. يشير عبد الرحمن إلى أن تقديم مسلسلات الـ15 حلقة كان ينظر إليه باعتباره بارقة أمل لتجاوز هذه الظاهرة التي تتكرر منذ سنوات، لكن ارتباطات بعض الممثلين بجانب تأخر الانتهاء من كتابة الحلقات أمور جعلت الوضع مستمراً وربما هذا العام بصورة أكبر من العام الماضي. نقطة أخرى يشير إليها عبد الخالق مرتبطة بجودة تنفيذ الأعمال التي جرى الانتهاء من تصويرها مبكراً على غرار «الحشاشين» الذي تأجل عرضه لعام كامل بسبب تحضيراته وهو نفس ما انطبق على مسلسل «جودر» مؤكداً أن التحضيرات الطويلة حتى لو أدت لتأجيل المسلسل تكون في صالحه.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

«الإعلام الكويتية» تتوعد «المسلسل الرمضاني المسيء للمجتمع»«الإعلام الكويتية» تتوعد «المسلسل الرمضاني المسيء للمجتمع»أعلنت وزارة الإعلام الكويتية أنها باشرت اتخاذ إجراءات، لم تفصح عنها، تجاه «المسلسل الرمضاني المسيء للمجتمع الكويتي»، مؤكدة رفضها التام لأي أعمال فنية تتضمن إساءة لدولة الكويت أو تمس أخلاقيات المجتمع الكويتي. وتعهدت الوزارة بأنها «ستتخذ الإجراءات اللازمة للتصدي لأي عمل فني يسيء للمجتمع الكويتي».
Read more »

الكويت تتوعد المسلسلات الرمضانية «المسيئة»الكويت تتوعد المسلسلات الرمضانية «المسيئة»باشرت وزارة الإعلام الكويتية اتخاذ إجراءات، لم تفصح عنها، تجاه «المسلسل الرمضاني المسيء للمجتمع الكويتي»، مؤكدةً رفضَها التام لأي أعمال فنية تتضمَّن إساءة لدولة
Read more »

في ليلة بوعلي: 7 فنانين يشعلون أجواء الرياض طرباًفي ليلة بوعلي: 7 فنانين يشعلون أجواء الرياض طرباًفي ليلة بوعلي: 7 فنانين يشعلون أجواء الرياض طرباً
Read more »

نسبة التصويت في انتخابات «الأمة الكويتي» تجاوزت 62 بالمائةنسبة التصويت في انتخابات «الأمة الكويتي» تجاوزت 62 بالمائةأعلنت وزارة الإعلام الكويتية، اليوم الجمعة، أن نسبة التصويت في انتخابات مجلس الأمة 2024 في جميع الدوائر بلغت 1ر62%.
Read more »

نسبة التصويت في انتخابات «الأمة الكويتي» تجاوزت 62 بالمائةنسبة التصويت في انتخابات «الأمة الكويتي» تجاوزت 62 بالمائةأعلنت وزارة الإعلام الكويتية، اليوم الجمعة، أن نسبة التصويت في انتخابات مجلس الأمة 2024 في جميع الدوائر بلغت 1ر62%.
Read more »

«جودر» يرفع سقف طموحات الدراما التاريخية المصرية«جودر» يرفع سقف طموحات الدراما التاريخية المصريةكان مسلسل «ألف ليلة وليلة» ولسنوات كثيرة يجمع المصريين لمشاهدته بعد فوازير رمضان مباشرة، لكن هذا الطقس الرمضاني توقف إلى أن جاء مسلسل «جودر» الذي بدأ بثه في
Read more »



Render Time: 2026-04-02 05:50:47