حاول وزيرا الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره الصيني وانغ يي خلال لقائهما في واشنطن ترطيب العلاقات بين بلديهما وتيسير اجتماع الرئيسين جو بايدن وشي جينبينغ.
- الأميركيةباشر كبير الدبلوماسيين الصينيين اجتماعات نادرة مع أرفع المسؤولين الأميركيين، مع بدء زيارة لواشنطن تحظى باهتمام استثنائي لأنها يمكن أن تساعد في تيسير انعقاد قمة مرتقبة بين الرئيسين جو بايدن وشي جينبينغ، وفي «استقرار» العلاقات المتوترة للغاية بين الولايات المتحدة والصين.
وقبيل اجتماع مغلق مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن في واشنطن العاصمة، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن «الصين والولايات المتحدة تحتاجان إلى الحوار»، مضيفاً أنه «لا يتعين علينا فقط أن نستأنف الحوار بل يجب أن يكون حواراً متعمقاً وشاملاً». وأشار إلى أن الحوار المنشود سيسهم في تقليل مساحات سوء الفهم ويساعد على دفع العلاقات، و«إعادتها لمسار التنمية السليمة والمستقرة والمستدامة». وردّ بلينكن: «أتفق مع ما قاله وزير الخارجية». وأقرّ بأن البلدين يتشاركان مصالح مهمة وتحديات يحتاجان إلى حلّها معاً. وقبل تحدث وانغ، أفاد بلينكن بأنه يتطلع إلى إجراء محادثات بناءة. وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يصافح نظيره الصيني وانغ يي بعد اجتماع ثنائي بوزارة الخارجية في واشنطن كان مسؤولون أميركيون قد أكّدوا أنهم سيضغطون على وانغ بشأن أهمية تعزيز الصين دورها على المسرح العالمي إذا أرادت أن تكون لاعباً دولياً رئيسياً ومسؤولاً. ويعزو ذلك إلى شعور المسؤولين الأميركيين بخيبة أمل حيال دعم الصين لروسيا في حرب أوكرانيا وموقفها في شأن الحرب في غزة بين إسرائيل و«حماس». وقال مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن جون ألترمان، إن «الصينيين بالتأكيد لديهم مصلحة في منع مواجهة مباشرة أميركية إيرانية لأنهم مستهلكون كبار للنفط وهذا سيرفع الأسعار»، كما نقلت عنه وكالة «رويترز». وأضاف: «لكن ورغم ذلك من غير المرجح أن يقوم الصينيون بجهد كبير في هذا الصدد»، متوقعاً «أنهم سيريدون لهم مقعداً على الطاولة عندما يتم حل الصراع بين إسرائيل وغزة لكن ليست لديهم الرغبة أو القدرة على التعجيل بالحل».وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إنه «يجب على الصين استخدام كل ما لديها من قدرة كقوة مؤثرة لتحض على الهدوء» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «نحن نعلم أن الصين لديها علاقات مع عدد من الدول في المنطقة»، في إشارة ضمنية إلى نفوذ الصين الكبير على إيران، التي تعد داعماً رئيسياً لـ«حماس». وقال ميلر: «نود أن نحضهم على استخدام العلاقات وخطوط الاتصال لتحض على الهدوء والاستقرار». وفي بيان بعد اجتماع بلينكن ووانغ، أفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن المسؤولَين عرضا «مجالات الاختلاف» و«مجالات التعاون»، علماً بأن بلينكن أكّد أن «الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن مصالحنا وقيمنا ومصالح حلفائنا وشركائنا». وقال بايدن، الأربعاء الماضي، إلى جانب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الذي يزور بكين قريباً: «سنخوض منافسة مع الصين بكل الطرق الممكنة مع احترام القواعد الدولية السياسية والاقتصادية وغيرها، لكنني لا أسعى إلى النزاع».وأعلنت وزارة الخارجية الصينية في بيان أن الجانبين «تبادلا وجهات النظر بشكل متعمق في شأن العلاقات الصينية - الأميركية والقضايا ذات الاهتمام المشترك في جو بنّاء». ومن المقرر أن يجتمع وانغ أيضاً مع مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان، الذي يتوقع أن يحض الصين على لعب دور بنّاء في حربي غزة وأوكرانيا. وقبل الاجتماع مع سوليفان، أُشيع أن الرئيس بايدن سيستقبل وانغ، لا سيما أن الممارسة الدبلوماسية القائمة على المعاملة بالمثل تشير إلى أن هذا الأمر صار محتملاً منذ استقبال الرئيس شي لبلينكن خلال زيارته للصين في يونيو الماضي. ولم يؤكد أيٌّ من الجانبين حتى الآن ما إذا كان بايدن وشي سيجتمعان الشهر المقبل على هامش اجتماع قادة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك» في سان فرنسيسكو.وأكد رئيس مجلس أمناء الأعمال والاقتصاد الصيني لدى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، سكوت كينيدي، أن رحلة وانغ تشير إلى أن الاحتمال كبير للغاية. وقال إن «زيارته تهدف على الأرجح إلى تحديد جدول الأعمال والتفاوض بشأن النتائج المحتملة». صورة من الأرشيف لاجتماع الرئيسين الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ على هامش قمة مجموعة العشرين للدول الغنية في جزيرة بالي الإندونيسية كان الرئيس الصيني زار الولايات المتحدة آخر مرة عام 2017، عندما استضافه الرئيس السابق دونالد ترمب في منتجع مارالاغو في فلوريدا. ولم يستضف الرئيس بايدن، الذي تولى منصبه عام 2021، الرئيس شي بعد على الأراضي الأميركية، علماً بأنهما التقيا آخر مرة في بالي بإندونيسيا في نوفمبر 2022، على هامش اجتماع مجموعة العشرين للدول الغنية في بالي بإندونيسيا. بدأت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في التدهور عام 2018 عندما فرضت إدارة ترمب تعريفات جمركية ضخمة على بضائع صينية بقيمة 50 مليار دولار. وتدهورت الأمور أكثر بسبب مجموعة من القضايا، بما في ذلك انتهاكات حقوق الإنسان، وبحر الصين الجنوبي، وتايوان، والتكنولوجيا، وجائحة «كوفيد 19». وتكمن أولوية إدارة الرئيس بايدن فيما يتعلق بالعلاقات مع بكين، في منع المنافسة المحتدمة بين أكبر اقتصادين في العالم والخلافات على مجموعة من القضايا، تشمل التجارة وتايوان وبحر الصين الجنوبي، من الانزلاق لمستوى الصراع.قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أمس ، قبيل اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن بكين تريد «الحد من سوء التفاهم وسوء التقدير» مع واشنطن.بدأ وزير الخارجية الصيني وانغ يي الخميس زيارة إلى واشنطن هي الأرفع لمسؤول صيني منذ خمس سنوات يأمل البلدان في أن تؤسس لحد أدنى من الأرضية المشتركة بينهما.اتهمت الصين، الخميس، الحزب الديمقراطي التقدمي التايواني بدفع الجزيرة نحو حرب خطيرة في أعقاب تقارير أفادت بأن تايبيه تعتزم شراء آلاف الطائرات المسيّرة العسكرية.قالت وزارة الخارجية الصينية، في إفادة صحفية دورية، اليوم ، إن الولايات المتحدة لا يحق لها التدخل في مشكلات بين الصين والفلبين، بحسب «رويترز».نائب ديمقراطي يترشح لخوض سباق الرئاسة في تحدٍّ لبايدن https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4632691-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%B6-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%91%D9%8D-%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86نائب ديمقراطي يترشح لخوض سباق الرئاسة في تحدٍّ لبايدنأعلن النائب الديمقراطي عن ولاية مينيسوتا، دين فيليبس، نيته الترشح لخوض السباق الرئاسي لعام 2024، متحدّياً الرئيس جو بايدن على ترشيح الحزب الديمقراطي. وقال فيليبس ، الذي أبدى معارضته لإعادة انتخاب بايدن، إنه سيطرح اسمه للمنافسة الرئاسية، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» صباح الجمعة، ممهداً بذلك لإعلان ترشحه رسمياً في ولاية نيوهامشير. وقال فيليبس: «أعتقد أن الرئيس بايدن قام بعمل رائع لبلدنا، لكن الأمر لا يتعلق بالماضي. هذه انتخابات حول المستقبل».وفي أغسطس الماضي، صرّح فيليبس لشبكة «سي إن إن» أن لديه «مخاوف خطيرة» بشأن الاستطلاعات التي تظهر أن غالبية الديمقراطيين يريدون مرشحاً بديلاً. وقال إن عمر الرئيس البالغ من 80 عاماً يثير المخاوف، خاصة مع نتائج استطلاعات الرأي التي تشير إلى أنه سيكون في سباق محتدم على الرئاسة ضد المرشح الجمهوري الأوفر حظاً، الرئيس السابق دونالد ترمب. وقال في المقابلة: «لن أبقى ساكناً، ولن أصمت في مواجهة الأرقام التي تقول بوضوح إننا سنواجه أزمة في نوفمبر المقبل». وفي حين أنه من غير المرجح أن يتفوق فيليبس على الرئيس بايدن، فإن ترشحه في حد ذاته يشكّل تحدياً رمزياً للديمقراطيين الذين يحاولون الدفاع عن بايدن وقدراته الذهنية والبدنية. ويصطف كبار الديمقراطيين خلف بايدن، الذي أعلن مراراً وتكراراً أنه مؤهل ويستطيع التغلب على دونالد ترمب. كما يتجاهل الديمقراطيون نتائج استطلاعات الرأي، ويشيرون إلى أنها تدل على زيادة الاستقطاب السياسي في البلاد فقط، وأن بايدن يستطيع تسويق قدراته وإنجازاته بمرور الوقت. وقالت إيمي كوتش، الخبيرة الاستراتيجية بالحزب الجمهوري، إنه رغم مظهر الديمقراطيين الهادئ، فإنهم في حقيقة الأمر منزعجون من قرار فيليبس خوض السباق.رفض مسؤولون في حملة إعادة انتخاب بايدن التعليق على إعلان فيليبس الترشح. وقال راي باكلي، ممثل الحزب الديمقراطي في نيوهامشير، إن ترشح فيليبس قد يسبب إحراجاً كبيراً لبايدن، سواء أكان جاداً في خوض هذا السباق أم لا. وقال ستيف شورتلي، النائب السابق عن نيوهامبشير، إن عضو الكونغرس فيليبس قد يجذب بعض أصوات الديمقراطيين والمستقلين له. ويعد فيليبس أحد أغنى أعضاء الكونغرس، فهو وريث إمبراطورية شركة «فيليبس» للتقطير. ومع الإعلان عن ترشحه، ينضم فيليبس إلى الكاتبة ماريان ويليامسون في الترشح لخوض الانتخابات التمهيدية لعام 2024 ضد بايدن. وقد أطلق روبرت إف كينيدي جونيور حملته الانتخابية باعتباره ديمقراطياً، لكنه قرر منذ ذلك الحين الترشح مستقلاً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4632646-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الجمعة، إن حل الدولتين هو الطريق الوحيدة لتحقيق السلام والأمن الدائمين في الشرق الأوسط. وأضاف بلينكن في حسابه على منصة «إكس»: «يجب علينا مضاعفة جهودنا الجماعية للتوصل إلى حل سياسي دائم للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين»، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي. وكان بلينكن قال، مساء الماضي، إن الطريق الوحيدة للسلام والأمن والخروج من دوامة العنف المروع في المنطقة هي وجود دولتين لشعبين. وجاء هذا التصريح من بلينكن بعد أن أكد خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه يجب اتخاذ «كل الإجراءات الاحترازية الممكنة» لحماية المدنيين. وقال إن إسرائيل لديها «الحق والالتزام» في الدفاع عن نفسها «ولكن طريقة قيامها بذلك مهمة». وتابع: «يجب حماية المدنيين الفلسطينيين... هذا يعني أنه يجب على حماس التوقف عن استخدامهم دروعا بشرية... ويعني أنه يتعين على إسرائيل اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية الممكنة لتجنب إيذاء المدنيين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4632566-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%91%D8%A8-%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D8%A5%D9%81-16%C2%BBأميركا تدرّب طيارين أوكرانيين على مقاتلات «إف - 16»بدأ الطيارون الأوكرانيون تدريبات على استخدام طائرات «إف - 16» في قاعدة جوية للحرس الوطني الأميركي في ولاية أريزونا. وأعلنت بريدجيت برينك، السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا، في تغريدة على «إكس» أن «هذا جزء أساسي من بناء الدفاع الجوي لأوكرانيا». وقال متحدث باسم الحرس الوطني إن الجناح 162 للحرس الوطني الجوي في أريزونا بدأ بتدريب عدد صغير من الطيارين الأوكرانيين هذا الأسبوع «على أساسيات الطائرة»، ومن المتوقع أن يستمر التدريب نحو 8 أشهر، وفق البنتاغون. وعُدَّ هذا الإعلان مؤشراً على قرب حصول كييف على هذه الطائرات المقاتلة التي تقول إنها ضرورية للدفاع عن أراضيها. ويأتي التدريب في قاعدة موريس بأريزونا بعد تلقي الطيارين دروساً في اللغة الإنجليزية في قاعدة لاكلاند الجوية بتكساس الشهر الماضي. وكان وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أن الطائرات المقاتلة قد تصل إلى أوكرانيا في الربيع المقبل.وتزامن الإعلان مع إعلان إدارة الرئيس جو بايدن عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 150 مليون دولار لأوكرانيا، سيتم توفيرها من مخزونات وزارة الدفاع.وتتضمن الحزمة الـ49 مزيداً من صواريخ «جي إم إل آر إس» عالية الحركة، وذخائر لنظام الدفاع الجوي «ناسامس»، وصواريخ «تاو» المضادة للدبابات، وصواريخ «سايد ويندر»، وكذلك قذائف مدفعية من عيار 155 مليمتراً، التي أثار توفيرها مخاوف في الآونة الأخيرة، بسبب حاجة أوكرانيا وإسرائيل إليها في حربيهما، غير أن البنتاغون أعلن أنه قادر على دعم وتوفير الاحتياجات العسكرية للجبهتين، وكذلك على جبهة ثالثة في الوقت نفسه، في إشارة إلى تايوان، إذا تطلب الأمر.إضافة إلى ذلك، أعلن قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوزني، أنه التقى الخميس في مكان لم يحدده بقائد القوات الأميركية في أوروبا، الجنرال كريستوفر كافولي، ورئيس أركان الجيش البريطاني الأدميرال توني راداكين. وقال زالوزني في منشور على «تلغرام» إنه ناقش معهما الوضع في ساحة المعركة، والعمليات الهجومية والدفاعية لأوكرانيا، والوضع في أصعب الجبهات، وخطط العمل المحتملة للقوات الروسية. وأضاف أن المحادثة تناولت بالإضافة إلى ذلك احتياجات القوات الأوكرانية من الذخيرة والطائرات من دون طيار والمعدات العسكرية. كما بحث المسؤولون العسكريون، وفق زالوزني، «القضايا الرئيسية المتعلقة بتعزيز دفاع أوكرانيا الجوي، وتغطية مرافق البنية التحتية الحيوية في فترتي الخريف والشتاء». وجاء الاجتماع وسط قتال عنيف متقطع في مدينة أفدييفكا شرق أوكرانيا، التي تحولت إلى حد كبير إلى أنقاض بسبب القصف الروسي، والمناطق المحيطة بها في منطقة دونيتسك. وقال الجيش الأوكراني إن قواته صدت خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يصل إلى 15 هجوماً شنتها القوات الروسية في أفدييفكا وما حولها. وكانت أفدييفكا موقعاً لأكبر هجوم لموسكو في الحرب منذ أشهر، ما أدى إلى تقليص خطوط الإمداد الأوكرانية إلى ممر ضيق، على الرغم من معاناة القوات الروسية أيضاً من تقلص إمداداتها، في ظل نقص ملحوظ في قذائفها المدفعية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4632341-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7المتحدث باسم البنتاغون الجنرال باتريك رايدر خلال المؤتمر الصحافي يوم الخميس بعد تحذير علني مباشر من الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى الزعيم الإيراني الأعلى، علي خامنئي، من استهداف مصالح وجنود الولايات المتحدة، أرسلت الإدارة الأميركية رسالة أخرى واضحة، حيث قامت مقاتلات بغارات جوية في وقت مبكر، الجمعة، على موقعين في شرق سوريا مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، رداً على سلسلة من الهجمات الأسبوع الماضي، بطائرات من دون طيار وصواريخ ضد قواعد وأفراد أميركيين في المنطقة.وقال وزير الدفاع لويد أوستن، في بيان: «الضربات الدقيقة للدفاع عن النفس، هي رد على سلسلة من الهجمات المستمرة وغير الناجحة ضد أفراد أميركيين في العراق وسوريا، من قبل الميليشيات المدعومة من إيران والتي بدأت في 17 أكتوبر ». وأضاف: «إن الرئيس جو بايدن وجه الضربات المصممة بشكل ضيق؛ «لتوضيح أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات، وستدافع عن نفسها وأفرادها ومصالحها»، مشيراً إلى أن العملية منفصلة عن الحرب التي تشنها إسرائيل على «حماس». وشدد أوستن على «أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع أوسع نطاقاً، وليس لديها نية أو رغبة في الانخراط في المزيد من الأعمال العدائية، ولكن إذا استمرت الجماعات الوكيلة لإيران، فلن تتردد الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات إضافية لحماية قواتها». ودعا أوستن إلى وقف الهجمات المدعومة من إيران ضد القوات الأميركية. وقال: «هذه الهجمات غير مقبولة ويجب أن تتوقف... إيران تريد إخفاء يدها وإنكار دورها في هذه الهجمات ضد قواتنا ولن نسمح لهم».وكشف مسؤولو البنتاغون للصحافيين، في وقت متأخر مساء الخميس، بشرط عدم الكشف عن أسمائهم، عن تنفيذ الضربات الدقيقة بالقرب من منطقة البوكمال، قرب الحدود العراقية، بواسطة طائرتين مقاتلتين من طراز «F - 16»، وطائرات من دون طيار من طراز «MQ - 9» واستهدفت مناطق تخزين الأسلحة والذخيرة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. وأوضحوا أن المواقع تم اختيارها لأن الحرس الثوري الإيراني يخزن هناك أنواع الذخائر التي استخدمت في الضربات ضد القواعد والقوات الأميركية. وقال المسؤولون إنه كان هناك أفراد من الميليشيات المتحالفة مع إيران وأفراد من الحرس الثوري الإيراني في القاعدة ولا يوجد مدنيون. ولم يقدم مسؤولو البنتاغون معلومات عن الضحايا أو تقييم الأضرار.ولمح مسؤولو الدفاع إلى اعتقادهم أن الهجمات على القوات الأميركية ربما تهدف إلى إرسال رسالة مفادها أن المنطقة تعارض الدعم الأميركي لإسرائيل. وكانت القوات الأميركية تعرضت للهجوم 19 مرة على الأقل في العراق، وأربع مرات في سوريا خلال الأسبوع الماضي، وتزايدت الضغوط على إدارة بايدن للرد عسكرياً على هذه الهجمات شبه اليومية. وقال الجنرال باتريك رايدر إن 21 جندياً أميركياً أصيبوا بجروح طفيفة في اثنين من تلك الهجمات التي استخدمت طائرات من دون طيار لاستهداف قاعدة الأسد الجوية في العراق، وقاعدة التنف في سوريا.«المرصد السوري لحقوق الإنسان» أعلن أن 7 عسكريين من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية العراقية، أصيبوا جراء الضربات الجوية الأميركية التي طالت مواقع عسكرية تابعة للميليشيات في باديتي البوكمال والميادين بريف دير الزور الشرقي، قرب الحدود السورية - العراقية، وسط معلومات مؤكدة عن قتلى.ورفعت إدارة بايدن منذ بداية حرب إسرائيل ضد «حماس»، شعار «ردع إيران» بتوجيه رسائل مباشرة وغير مباشرة، وبإرسال حاملتي طائرات إلى شرق البحر المتوسط، وترسانة مكثفة من الأسلحة والذخائر والطائرات المقاتلة. وأرسل البنتاغون بطاريات باتريوت إضافية مضادة للصواريخ ودفاعات جوية متطورة إلى العديد من دول الخليج لحماية القوات والقواعد الأميركية في المنطقة. ويخطط البنتاغون لنشر ما يقرب من 900 جندي في منطقة الشرق الأوسط، كجزء من زيادة الدفاعات الجوية الأميركية؛ للدفاع ضد هجمات الطائرات من دون طيار. وشدد مسؤولو الإدارة الأميركية على أن واشنطن تعمل على تجنب تأجيج المنطقة وتوسعة الصراع. وأشار مسؤولون لشبكة «سي إن إن» إلى معلومات استخباراتية تفيد بأن الميليشيات المدعومة من إيران تخطط لتكثيف الهجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، حيث تسعى إيران للاستفادة من رد الفعل العنيف في المنطقة من الدعم الأميركي الكبير لإسرائيل. وقال رايدر، الخميس، خلال المؤتمر الصحافي إن القوات المرسلة إلى الشرق الأوسط هي وحدات مرتبطة بالدفاعات الجوية الأميركية، مثل نظام الدفاع الصاروخي عالي الارتفاع، أو «ثاد»، ونظام الدفاع الصاروخي أرض جو «باتريوت». وأكد رايدر أن هذه «تهدف إلى دعم جهود الردع الإقليمية، وتعزيز قدرات حماية القوات الأميركية». ورغم كل الشكوك في تورط إيران في تقديم المساعدة والتدريب لحركة «حماس»، وعلاقاتها طويلة الأمد مع الحركة المتشددة، إلا أن إدارة بايدن لم توجه أي اتهام لإيران بأن لها دوراً مباشراً في الهجوم الذي شنته «حماس» في السابع من أكتوبر ضد إسرائيل، واكتفت بتوجه تحذيرات متكررة لإيران ووكلائها من تحويل الصراع إلى حرب أوسع. وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، إن «الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مع إيران. ولا نريد أن تتسع هذه الحرب... لكن إذا هاجمت إيران أو وكلاؤها أفراداً أميركيين في أي مكان، فلا تخطئوا: سندافع عن شعبنا، سندافع عن أمننا - بسرعة وحسم».ويقول المحللون إن الضربات الأميركية في سوريا تأتي في وقت تقترب فيه منطقة الشرق الأوسط من درجة الغليان، مع تهديدات الحكومة الإسرائيلية بشن غزو بري موسع على قطاع غزة، وتصاعد وتيرة التوترات الخطابية بين الولايات المتحدة وإيران. وقد تعرض الرئيس بايدن لضغوط سياسية داخلية لاتخاذ موقف قوي ضد وكلاء إيران ومناوشاتها وهجماتها المتكررة ضد القواعد والجنود الأميركيين، وارتفعت لهجة الانتقادات من الجمهوريين بشكل واضح، متهمين بايدن بالتساهل مع إيران وتحويل 6 مليارات دولار من الأموال المجمدة إلى إيران ضمن صفقة لإطلاق سراح 5 سجناء أميركيين لدى طهران.وفي المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني حسن أمير عبداللهيان الولايات المتحدة من أنه إذا لم تنته العملية العسكرية الإسرائيلية ضد «حماس» في غزة، فإن الولايات المتحدة «لن تنجو من هذه النيران». وقال تشارلز دن، الباحث بمعهد الشرق الأوسط، إن القوات الأميركية كثيراً ما تعرضت للهجوم من ميليشيات مدعومة من إيران. ويبدو أن البيت الأبيض توصل إلى استنتاج مفاده أن التصعيد أمر لا مفر منه. وأشار دن في مقال على موقع شبكة «سي إن إن» إلى أن صمت الولايات المتحدة على هذه الهجمات يعطي رسالة الافتقار إلى العزيمة، كما أن توجيه الضربات يهدد بالتصعيد، محذراً من هشاشة الوضع واحتمالات الحسابات الخاطئة سواء من جانب إيران، أو إسرائيل، أو «حزب الله»، أو الولايات المتحدة، بما يمكن أن يؤدي إلى حرب إقليمية متعددة الجبهات. وقد استهدفت الضربات الجوية الأميركية أهدافاً لإيران في شرق سوريا، ولم تقم بضرب أهداف في جنوب العراق، حيث اكتفت الإدارة الأميركية بحث المسؤولين العراقيين على اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات الموالية لإيران في جنوب العراق. وقال ميك مولروي، مسؤول الدفاع السابق بالاستخبارات المركزية الأميركية، إن الضربات الأميركية ترسل رسالة واضحة للجميع، وأن القوات الأميركية سترد بشكل مباشر على إيران و«الحرس الثوري» الإيراني، إذا واصلوا الهجوم على المواقع العسكرية الأميركية في العراق وسوريا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4632151-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%87%D8%A7آخر تحديث: 17:11-27 أكتوبر 2023 م ـ 12 ربيع الثاني 1445 هـمسؤول أميركي: قطر منفتحة لإعادة النظر بوجود «حماس» على أراضيهاقال مسؤول أميركي كبير ، إن قطر أبلغت الولايات المتحدة بأنها منفتحة على إعادة النظر في وجود حركة «حماس» على أراضيها بمجرد حل أزمة عشرات المحتجزين لدى الحركة، وفق ما نشرت «رويترز». وذكر المسؤول أنه جرى التوصل إلى هذا التفاهم، الذي نشرته صحيفة «واشنطن بوست» لأول مرة، خلال اجتماع بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال زيارة بلينكن للدوحة في وقت سابق من هذا الشهر. وفي السابع من أكتوبر ، اخترق مقاتلو «حماس» السياج الحدودي الشائك، ونفّذوا هجمات على مقرّات عسكرية وبلدات في جنوب الدولة العبرية قرب قطاع غزة، واقتادوا معهم 203 رهائن، وفق الجيش الإسرائيلي. ورداً على الهجوم، تشنّ إسرائيل قصفاً جوياً ومدفعياً متواصلاً على غزة، وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة ، أن عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ارتفع إلى 7326.وتقود قطر، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، محادثات وساطة مع «حماس» والمسؤولين الإسرائيليين بشأن إطلاق سراح أكثر من 200 رهينة احتجزتهم الحركة في هجوم نفذته على إسرائيل في السابع من أكتوبر .وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الأربعاء إن المفاوضات التي تقودها بلاده من أجل ضمان إطلاق سراح المحتجزين لدى «حماس» تحرز تقدماً، وعبّر عن أمله في تحقيق انفراجة قريباً. وفتحت «حماس» مكتبها السياسي في الدوحة عام 2012، ويقضي عدد من قادة الحركة، ومن بينهم رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية والرئيس السابق للمكتب خالد مشعل، وقتاً بصورة متكررة في الدوحة. وفي مؤتمر صحافي مشترك في 14 أكتوبر مع رئيس الوزراء القطري، قال بلينكن إنه لا يمكن «الاستمرار في التعامل كالمعتاد مع »، رداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تريد من الدوحة إغلاق المكتب السياسي للحركة. وقال رئيس الوزراء القطري في الوقت نفسه إن الهدف من المكتب السياسي هو أن يكون «قناة للتواصل ووسيلة لإحلال السلام في المنطقة» وليس التحريض على أي حرب، وأشار إلى أهمية إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4632006-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%86-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BBفرضت أميركا ، عقوبات جديدة، تستهدف قطع التمويل عن حركة «حماس»، بعد نحو 3 أسابيع من هجوم الحركة على إسرائيل من قطاع غزة. وذكرت وزارة الخزانة في بيان أن العقوبات التي أُعْلِنَ عنها الجمعة، تستهدف الأشخاص، الذين «يسهلون التهرب من العقوبات، من قبل شركات تابعة لـ» بالإضافة إلى أصول وشبكات مالية. Today, Treasury imposed sanctions on key Hamas-linked officials & the financial networks Hamas uses to fund its operations. Today’s action targets assets in Hamas’s investment portfolio & individuals who are facilitating sanctions evasion by Hamas-affiliated companies.ومن المستهدفين الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات في السودان، الذي وصفه البيان بأنه ممول «حماس»، وجمعية «الأنصار الخيرية».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4631936-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AAنائب وزير الخزانة الأميركية والي أدييمو أعلن والي أدييمو نائب وزيرة الخزانة الأميركية اليوم ، أن العملات المشفرة لا تشكل معظم تمويل الجماعات الإرهابية وغيرها ممن يرغبون في نقل الأموال بشكل غير مشروع. وقال أدييمو خلال لقاء في لندن: «اليوم، أود أن أقول إن استخدام العملات المشفرة لا يمثل الغالبية العظمى من طرق تمويل هذه الجماعات». وأضاف: «الشيء الذي سنفعله هو منع الأمر من أن يصبح الطريقة التي يتم بها تمويلها في المستقبل من خلال اتخاذ إجراءات الآن». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4631021-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86%C2%BB-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%AF-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7آخر تحديث: 04:43-27 أكتوبر 2023 م ـ 12 ربيع الثاني 1445 هـأعلنت وزارة الدفاع الأميركية ، أن الجيش نفذ أمس ، ضربات ضد منشأتين في شرق سوريا يستخدمهما الحرس الثوري الإيراني وجماعات يدعمها، رداً على سلسلة من الهجمات ضد القوات الأميركية في كل من العراق وسوريا. وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في بيان «هذه الضربات الدقيقة للدفاع عن النفس هي رد على سلسلة من الهجمات المستمرة وغير الناجحة في معظمها ضد أفراد أمريكيين في العراق وسوريا من قبل ميليشيات مدعومة من إيران والتي بدأت في 17 أكتوبر ». وأوضح أوستن، أن الرئيس الأميركي جو بايدن، أمر بشن الهجمات لإيضاح أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع مثل هذه الهجمات وستدافع عن نفسها ومواطنيها ومصالحها. وقال مسؤولون أميركيون كبار، إن الضربات الجوية الأميركية في سوريا، أصابت مستودع أسلحة ومخزن ذخيرة يستخدمهما الحرس الثوري الإيراني وجماعات مسلحة تدعمها، مشيرين إلى أنه لم يتضح ما إذا كان هذا أدى إلى مقتل إيرانيين أم لا. ووقعت الضربات نحو الساعة 4:30 صباح اليوم بالقرب من البوكمال، وهي بلدة سورية على الحدود مع العراق. ونفذتها طائرتان مقاتلتان من طراز إف-16 باستخدام ذخائر دقيقة، حسبما ذكر أحد المسؤولين. وقال مسؤول ثان بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، إن «الهجمات المدعومة من إيران ضد القوات الأميركية غير مقبولة ويجب أن تتوقف. نحن على استعداد لاتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية شعبنا إذا لزم الأمر».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4630986-%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%A3%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%B0%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9قال مكتب حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، اليوم، إن إدارته تعاقدت مع طائرات شحن لإرسال مسيرات ودروع وخوذات إلى إسرائيل، وإنها تعمل على «إيصال الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل من خلال أطراف خاصة». ولم يكشف سوى القليل من التفاصيل حول الشحنات، بما في ذلك مصدر المواد والأطراف الثالثة التي عملت فلوريدا معها. ولم يتضح أيضاً كيف ستستخدم الذخيرة في نهاية المطاف. وفي حين أن القانون يسمح لولاية أميركية بإرسال مساعدات إلى حكومة أجنبية، إلا أن مصدري الذخيرة وغيرها من المعدات العسكرية ومنها أنواع عديدة من الدروع الواقية، يجب عليهم عموماً الالتزام بمتطلبات رخصة التصدير الأميركية. ولم تستجب إدارة ديسانتيس لطلبات التعليق بشأن تفاصيل شحناتها إلى إسرائيل، وكذلك وزارة التجارة الأميركية التي تشرف على العديد من ضوابط التصدير المتعلقة بالذخيرة والمعدات العسكرية. ويحاول ديسانتيس، الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الجمهوري له لخوض السباق الرئاسي عام 2024، تصوير نفسه على أنه أقوى حليف لإسرائيل في الانتخابات التمهيدية. وانتقد بشدة الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي يعد المرشح الأوفر حظاً، لانتقاده قدرات المخابرات الإسرائيلية هذا الشهر ووصف جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران بأنها «ذكية للغاية».وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أرسل ديسانتيس طائرتي شحن إلى إسرائيل تحملان إمدادات طبية وألعاباً وملابس ومواد أخرى غير متعلقة بالقتال. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4630896-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%86عمليات بحث مكثفة في ليسبون بولاية مين وتحذيرات من خطورة المشتبه به روبرت كارد شهدت ولاية مين الأميركية استنفاراً أمنياً واسعاً، أمس ، عقب عملية إطلاق نار وُصفت بالأسوأ في الولايات المتحدة هذا العام، ذهب ضحيتها 18 شخصاً على الأقل وأصيب 13 آخرون. وأطلقت الشرطة الأميركية عملية مطاردة واسعة النطاق للعثور على المتهم الرئيسي في الهجوم الذي وقع، مساء الأربعاء، في مدينة لويستون بولاية مين، حيث حذّرت السلطات السكان من رجل «مسلّح وخطر» لا يزال طليقاً حتى وقت متأخر من مساء أمس. وأطلق المشتبه به النار في موقعَين مختلفَين على الأقلّ، هما صالة للبولينغ ومطعم، وفق الشرطة المحلية. وأعلنت حاكمة الولاية، جانيت ميلز، خلال مؤتمر صحافي عن أسفها «لمقتل 18 شخصاً وإصابة 13 آخرين في الهجمات». في حين قالت شرطة مدينة لويستون في بيان: إنّ المشتبه به يُدعى روبرت كارد، ويبلغ 40 عاماً، دون أن توضّح طبيعة دوافعه. وذكرت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن مصادر أمنية، أن كارد جندي احتياطي في الجيش ومدرّب معتمد للأسلحة النارية. من جهته، أعرب الرئيس جو بايدن عن أسفه لهذا العمل «المأسوي»، وأمر بتنكيس الأعلام على المباني الفيدرالية «كعلامة على احترام الضحايا». وبعدما تمّ إبلاغه بالأحداث في المساء، انسحب من مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف رئيس الوزراء الأسترالي؛ للاتصال بالمسؤولين المحليين وتقديم كلّ الدعم اللازم لهم، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن البيت الأبيض. وقال الرئيس الأميركي في بيان: «مرة أخرى، أمّتنا في حالة حزن»، داعياً الكونغرس إلى تبنّي قانون «حظر على الأسلحة الهجومية».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
بايدن يعتزم التحدث مع كبير الدبلوماسيين الصينيين غدامن المتوقع أن يتحدث الرئيس الأميركي جو بايدن مع كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي عندما يزور البيت الأبيض هذا الأسبوع، وفقا لمسؤولين أميركيين مطلعين.
Read more »
بكين ترفض التدخل الأميركي في خلافاتها مع الفلبينقالت وزارة الخارجية الصينية، في إفادة صحفية دورية، اليوم (الخميس)، إن الولايات المتحدة لا يحق لها التدخل في مشكلات بين الصين والفلبين، بحسب «رويترز».
Read more »
وانغ وبلينكن يحضّران لقمة محتملة بين بايدن وشي الشهر المقبلبدأ وزير الخارجية الصيني وانغ يي الخميس زيارة إلى واشنطن هي الأرفع لمسؤول صيني منذ خمس سنوات يأمل البلدان في أن تؤسس لحد أدنى من الأرضية المشتركة بينهما.
Read more »
وزير الخارجية الصيني: بين بكين وواشنطن خلافات كما أن لديهما مصالح مشتركةقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال اجتماعه بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن هناك خلافات بين بكين وواشنطن، ولكن لديهما مصالح مشتركة، كما تحتاج العلاقات إلى حوار شامل.
Read more »
بكين ترغب في «الحد من سوء التفاهم» مع واشنطنقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أمس (الخميس)، قبيل اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن بكين تريد «الحد من سوء التفاهم وسوء التقدير» مع واشنطن.
Read more »
