من المتوقع أن يتحدث الرئيس الأميركي جو بايدن مع كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي عندما يزور البيت الأبيض هذا الأسبوع، وفقا لمسؤولين أميركيين مطلعين.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4628796-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%BA%D8%AF%D8%A7أرشيفية لكبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي من المتوقع أن يتحدث الرئيس الأميركي جو بايدن مع كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي عندما يزور البيت الأبيض هذا الأسبوع، وفقا لمسؤولين أميركيين مطلعين على التخطيط للزيارة.
ومن المقرر أن يجتمع وانغ مع مستشار بايدن للأمن القومي جايك سوليفان في البيت الأبيض غدا الجمعة. وقال مصدر إن المسؤول الصيني قد يلتقي بايدن شخصيا في ذلك الوقت. وأحجم البيت الأبيض عن التعليق. وليس من الواضح مدى أهمية التفاعل بينهما ولكن حتى التحية غير الرسمية ستكون أبرز تعامل بين بايدن والحكومة الصينية منذ أن التقى لفترة وجيزة مع رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ على هامش قمة مجموعة العشرين في نيودلهي. ويأتي ذلك في الوقت الذي يمهد فيه المسؤولون الأميركيون والصينيون الساحة لعقد اجتماع ثنائي طال انتظاره بين بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي في نوفمبر في سان فرنسيسكو. وكان شي وبايدن قد التقيا آخر مرة في قمة بالي في نوفمبر الماضي. ومن المقرر أن يلتقي وانغ أيضا مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن خلال زيارته لواشنطن بين يومي الخميس والسبت. وقابل عدد من كبار المسؤولين الأميركيين، بما في ذلك بلينكن، نظراءهم الصينيين في بكين هذا الصيف. ووانغ هو أكبر مسؤول عن الشؤون الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني وأيضا وزير الخارجية منذ إقالة تشين قانغ في يوليو تموز. وقال بايدن خلال مؤتمر صحفي أمس الأربعاء إنه يعتزم"التنافس" مع الصين"وفقا للقواعد الدولية، اقتصاديا وسياسيا وبطرق أخرى، لكنني لا أبحث عن الصراع". كما حذر المسؤولين الصينيين من العدوان على الفلبين. من ناحيته، قال شي أمس الأربعاء إن الصين مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة بينما يدير الجانبان خلافاتهما ويعملان معا للتعامل مع التحديات العالمية، وفقا لما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الصينية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4628766-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%84-22-%D9%88%D9%8A%D8%B5%D9%8A%D8%A8-60-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9آخر تحديث: 04:18-26 أكتوبر 2023 م ـ 11 ربيع الثاني 1445 هـذكرت شبكة"إن.بي.سي نيوز" نقلا عن مصدر في الشرطة أن 22 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب ما بين 50 و60 آخرين، أمس الأربعاء، في إطلاق نار عشوائي في مدينة لويستون بولاية ماين الأميركية. كانت شرطة ولاية ماين ومسؤول محلي قد أبلغا في وقت سابق عن وقوع إطلاق نار مساء أمس الأربعاء، لكن لم يقدما تفاصيل. وقالت شرطة ولاية ماين على منصة إكس"هناك شخص يطلق النار في لويستون. نطلب من الناس الاحتماء في أماكنهم. يرجى البقاء داخل منازلكم مع إغلاق الأبواب. سلطات إنفاذ القانون تجري حاليا تحقيقا في مواقع متعددة". ونشر مكتب رئيس بلدية أندروسكوجين صورتين للمشتبه به على فيسبوك قائلا إنه طليق. وطلب رئيس البلدية مساعدة الجمهور في التعرف على المشتبه به، وهو رجل ملتح يرتدي قميصا طويل الأكمام وسروال جينز وكان يحمل بندقية في موقع إطلاق النار. وأصدر مركز ماين الطبي في لويستون بيانا قال فيه إنه"يستجيب لوقوع إصابات كثيرة وإطلاق نار عشوائي" وينسق مع مستشفيات المنطقة لاستقبال المرضى. ولويستون جزء من منطقة أندروسكوجين وتقع على بعد نحو 56 كيلومترا شمالي بورتلاند، أكبر مدينة في ماين. وأفادت صحيفة صن جورنال، نقلا عن متحدث باسم شرطة لويستون، بوقوع إطلاق نار في ثلاثة مواقع مختلفة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4628756-%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83تغريم ترمب ثانية على خلفية تصريحات بشأن محاكمته في نيويوركأدلى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أمس الأربعاء، بتعليقات"مسيئة" خارج قاعة المحكمة وتلقى غرامة ثانية قدرها 10 آلاف دولار بعد أن قال دون جدوى إنه أسيء فهمه. واعتبر القاضي آرثر إنغورون أنّ الملياردير الجمهوري هاجم مرة أخرى كاتبته الرئيسية، بينما أكّد له ترمب أنه كان يستهدف في الواقع عدوّه اللدود مايكل كوهين الذي يشهد ضدّه منذ الثلاثاء في قضية الاحتيال في إدارة الأصول العقارية لمنظمته. وحكم القاضي أنّ"الشاهد لم يكن ذا مصداقية"، قبل أن يغرّمه 10 آلاف دولار. وكان القاضي نفسه فرض الجمعة غرامة أولى على ترمب قدرها 5000 دولار، بسبب منشور اعتبر مهينا للموظفة في المحكمة بقي على موقع الرئيس السابق الإلكتروني لمدة 17 يوماً رغم طلب القاضي إزالته. وهذه المرة، كانت كلمات ترمب غامضة، إذ قال أمام الكاميرات في الردهة المؤدية إلى قاعة المحكمة،"هذا القاضي متحزب للغاية ويجلس إلى جانبه شخص متحزب حقا، وربما أكثر تحزبا منه". وعند علمه بهذه التصريحات، ذكّر القاضي بأنه حظر أيّ تعليقات ضدّ أعضاء فريقه منذ اليوم الثاني للمحاكمة. وبعد أن دفع محامو ترمب بوقوع سوء فهم، أراد القاضي سماع رواية الرئيس السابق نفسه وطلب منه الجلوس في مكان الشهود للمرة الأولى منذ بدء المحاكمة قبل ثلاثة أسابيع. وعندما سأله القاضي عمن قصد بتصريحاته، أجاب دونالد ترمب"أنت وكوهين"، لكنّ إنغورون لم يقتنع. واستمرت الجلسة مع انتهاء شهادة مايكل كوهين بعد أن استجوبه محامو ترمب وسلّطوا الضوء على"أكاذيبه" وتقلّباته منذ أن كان يعمل لدى الرئيس السابق. وانقلب المحامي مايكل كوهين على ترمب بعد توقيفه عام 2018، ثم حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة التهرب الضريبي، والكذب أمام الكونغرس، وانتهاك قوانين تمويل الحملات الانتخابية لصالح الرئيس السابق. وانتهى به الأمر إلى الاعتراف بأنه لا يتذكر أن ترمب طلب منه صراحة تضخيم قيمة أصوله العقارية، وهو ما يتناقض بوضوح مع شهادته في اليوم السابق. وبناء عليه، طلب محامو ترمب من القاضي إصدار الحكم على الفور وتبرئة موكلهم، وهو ما رفضه، ما دفع الرئيس السابق إلى مغادرة قاعة المحكمة والإدلاء بتصريحات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4628646-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84آخر تحديث: 01:46-26 أكتوبر 2023 م ـ 11 ربيع الثاني 1445 هـرئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون خلال تأديته القسم الدستوري طرح رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، أمس الأربعاء، مشروع قرار يدعم إسرائيل في أول تحرك له عقب توليه منصبه الذي ظل شاغرا لثلاثة أسابيع وهو ما جعل المجلس الذي يقوده الجمهوريون غير قادر على اتخاذ أي جراء يتعلق بالأزمة في الشرق الأوسط. وقال جونسون في كلمة ألقاها لدى تسلمه مهام منصبه إنّ"أعظم حليف لأمتنا في الشرق الأوسط يتعرّض لهجوم.. أول مشروع قانون سأطرحه على هذا المجلس بعد وقت قصير سيكون لدعم صديقتنا العزيزة جداً إسرائيل. إنه أمر تأخّرنا في القيام به". وأيد مجلس النواب القرار بأغلبية 412 صوتا مقابل رفض عشرة مع امتناع ستة عن التصويت ما يعكس الدعم القوي التقليدي في الكونغرس لإسرائيل. ويؤكد هذا الإجراء غير الملزم أنّ الولايات المتّحدة تدعم إسرائيل التي"تدافع عن نفسها ضدّ الحرب الهمجية التي شنّتها ضدّها حركة حماس وإرهابيون آخرون". كما يؤكّد"حقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها" و"يدين حرب حماس الوحشية ضدّ إسرائيل" و"يدعو كلّ الدول إلى إدانة حرب حماس الوحشية ضدّ إسرائيل بشكل لا لبس فيه". كذلك فإنّ القرار يدعو حماس إلى"إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء بأمان وإعادة جثامين الرهائن الموتى". وبموجب النصّ فإنّ مجلس النواب الأميركي"يدين دعم إيران لجماعات إرهابية ولوكلاء لها، بمن فيهم حركتا حماس والجهاد الإسلامي". وظل مجلس النواب بدون رئيس منذ الثالث من أكتوبر عندما انضم ثمانية جمهوريين إلى الديمقراطيين للإطاحة بكيفن مكارثي، وهي المرة الأولى التي تتم فيها إزاحة رئيس مجلس نواب من منصبه في الولايات المتحدة. وانتخب جونسون، وهو اشتراكي محافظ يتمتع بخبرة قليلة في المناصب القيادية، رئيسا للمجلس الأربعاء.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4628491-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7-%D9%81%D9%8A-6-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84كرر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم ، اعتقاده بحق إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى ضرورة «حماية المدنيين الأبرياء في غزة الذين وقعوا ضحايا للصراع بين إسرائيل وحركة حماس». كما جدّد بايدن، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الدعوة لحل الدولتين بمجرد أن يهدأ الصراع الحالي. وأكد أنه «لا عودة للوضع الذي كان قائماً في 6 أكتوبر بين إسرائيل والفلسطينيين». وقال الرئيس الأميركي: «شعرت بالانزعاج من هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية».وإذ دعا إسرائيل للتمسك بقوانين الحرب وفعل كل ما بوسعها لحماية المدنيين الأبرياء، قال: «علينا أن نتذكر أن لا تمثل الغالبية العظمى للشعب الفلسطيني وتختبئ وراء المدنيين». واستهدف بايدن المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بتوبيخ نادر، وكرر دعواته إلى حل قيام دولتين بمجرد أن يهدأ الصراع الحالي. وعبّر بايدن عن ظنه بأن هجوم «حماس» نجم عن التقدم المحرز في دمج إسرائيل في المنطقة، وقال: «المرحلة اللاحقة يجب أن تتمثل في حل الدولتين وهناك حاجة للعمل على دمج أكبر لإسرائيل».وقال الرئيس الأميركي بشأن العملية «هي قرارهم ولم أطلب ... ما أشرت إليه معه هو أنه اذا أمكن إخراج هؤلاء بسلام، فهذا ما يجب علينا فعله». وشدد بايدن على أنه «لا يثق» بحصيلة القتلى التي تعلنها وزارة الصحة في قطاع غزة التابعة لـ«حماس». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4628446-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%B2-%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%87ترمب يجدد اتهام القضاء الأميركي بالانحياز... ويهاجم مصداقية محاميه السابقشكّك محامو الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في مصداقية محاميه السابق مايكل كوهين، الذي أدلى بشهادة أمام قاض في نيويورك ينظر في تهم موجّهة لترمب بالاحتيال المالي. ويخضع كوهين، الذي واجه ترمب وجهاً لوجه للمرة الأولى منذ خمس سنوات، لاستجواب لليوم الثاني على التوالي في قاعة محكمة بمانهاتن. واتّهم كوهين الرئيس السابق بتضخيم قيمة أصول منظومته العقارية للحصول على قروض بشروط أفضل من البنوك، كما اعترف بالتلاعب بالبيانات المالية حتى تتطابق قيمة العقارات مع «أي رقم أخبرنا به السيد ترمب». وواجهت محامية ترمب، ألينا هابا، كوهين بشأن «تاريخ من الخداع»، بما في ذلك اعترافه الثلاثاء بالكذب على قاض في قضية أخرى، إذ أقرّ بالذنب في عام 2018 في جرائم ضريبية يقول الآن إنه لم يرتكبها. وكان الإقرار بالذنب جزءاً من قضية اعترف فيها كوهين أيضاً بانتهاك قوانين تمويل الحملات الانتخابية نيابة عن ترمب، لكن تهم الاحتيال الضريبي لم تكن ذات صلة بالرئيس السابق، كما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس».واعترضت محامية بمكتب المدعي العام الديمقراطي ليتيسيا جيمس، التي رفعت الدعوى المدنية ضد ترمب، على ما وصفته بممارسات «الترهيب» من جانب هابا، مما أثار سجالاً ساخناً مع فريق ترمب القانوني. وألقى محامي الرئيس السابق، كريستوفر كيسي، بظلال كثيفة على القضية التي تقدّمت بها المدعية العامة، ويرى أنها «تعتمد على شاهد زور»، في إشارة إلى كوهين.وفي ظهوره أمام المحكمة الثلاثاء، أقرّ كوهين أيضاً بالذنب في تضليله الكونغرس في قضية منفصلة عام 2018 تتعلق بمعاملات ترمب التجارية في روسيا، وقال إنه كذب بناءً على توجيهات ترمب. ونفى ترمب، المرشح الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمنافسة الرئيس الديمقراطي جو بايدن في انتخابات عام 2024، ارتكاب أي مخالفات في القضية، ودافع عن تقييم ممتلكاته. وفي حديثه للصحافيين خارج قاعة المحكمة، كرر ترمب هجومه على القضاء الأميركي، معتبراً محاكمته في نيويورك «مطاردة الساحرات». وقال: «الحقائق في صالحنا، والشركة أقوى بكثير مما تتوقعونه». ورغم تصريحات ترمب المتفائلة، تهدد شهادة كوهين بتعزيز حجة المدعية العامة بأن الرئيس السابق والكثير من المديرين التنفيذيين قاموا بتضخيم قيمة العقارات بشكل غير قانوني. ومن الممكن أن تؤدي هذه القضية إلى تفكيك إمبراطورية ترمب التجارية.وقبل أيام من الجلسة التي جمعته بكوهين، غُرّم الرئيس الأميركي السابق خمسة دولارات بسبب منشور «مهين» بحق موظفة في محكمة نيويورك. وفي جلسة تغيّب عنها ترمب الأسبوع الماضي، ذكر القاضي آرثر إنغورون أنه سبق أن منع منذ اليوم الثاني للمحاكمة في 3 أكتوبر ، جميع الأطراف من مهاجمة فريقه، بعد منشور عُدّ «مهيناً» لمساعدته في المحكمة على حساب ترمب في شبكته الاجتماعية «تروث سوشال».وعدّ القاضي أنه تمّ تحذير دونالد ترمب «بشكل كاف من عواقب انتهاك» الحظر، ولكن بما أن هذه هي المرة الأولى، فقد فرض «غرامة رمزية» بقيمة 5000 دولار. وحذّر القاضي من أن «الانتهاكات المستقبلية، سواء كانت مقصودة أم غير مقصودة، ستعرض مرتكب الجريمة لعقوبات أشد بكثير»، مشيراً إلى غرامات «أشد» على ترمب أو حتى توجيه تهمة ازدراء المحكمة له و«ربما وضعه رهن الاحتجاز». ومنذ بدء محاكمته المدنية، لم يتوقف دونالد ترمب عن مهاجمة جيمس، المدعية العامة لولاية نيويورك، ووصفها بأنها «فاسدة» و«عنصرية». وتتّهم المدعية العامة ترمب واثنين من أبنائه، إريك ودونالد الابن، بالمبالغة في تقدير قيمة ملاعب الغولف والمساكن وناطحات السحاب في نيويورك بعدة مليارات من الدولارات في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين للحصول على قروض بشروط أفضل من البنوك، وهو ما يدحضه دونالد ترمب. وتطالب جيمس بفرض غرامة قدرها 250 مليون دولار. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4628341-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83-%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8Aجونسون بعد فوزه بترشيح حزبه لرئاسة مجلس النواب في 24 أكتوبر 2023 بعد أكثر من 20 يوماً من التعطيل التشريعي، نجح مجلس النواب في اختيار رئيس له. وانتخب المجلس النائب الجمهوري مايك جونسون، الذي حصل على دعم 220 جمهورياً مقابل معارضة 209 نائباً ديمقراطياً. ويستعد المشرعون من الحزبين لاستئناف العمل على أجندة حافلة، بعد أسابيع من الجمود الذي عرقلته انقسامات جمهورية عميقة أطاحت بثلاثة مرشحين قبل اعتماد جونسون.فبعد 3 مرشحين متعاقبين و4 محاولات تصويت فاشلة، فاز النائب الجمهوري بترشيح حزبه في جولة تصويت سرية مساء الثلاثاء حصد فيها 128 صوتاً من دون أي معارضة تُذكر، على خلاف المرشحين السابقين الذين شهدوا معارضة شرسة دفعت بهم خارج السباق، ما مهّد اختياره رئيسا لمجلس النواب. وكان النائب توم إيمير هو الضحية الأبرز لهذه المعارضة، فبعد أقل من 4 ساعات على فوزه بترشيح حزبه لهذا المنصب، أعلن فجأة عن انسحابه قبل أن يعطي المجلس فرصة للتصويت عليه. وتعرض إيمير إلى هجوم حاد ولاذع من الرئيس السابق دونالد ترمب، اتهمه فيه بأنه بعيد كل البعد عن الناخبين الجمهوريين وذكّر بتاريخه المعارض له. ويعدّ إيمير، وهو من قيادات الحزب، من الجمهوريين المعتدلين، وصوّت للمصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية لصالح بايدن في العام 2020. موقف أثار حفيظة ترمب ودفعه لإثبات نفوذه المستمر على الحزب الجمهوري عبر دعوة داعميه لعدم تأييد إيمير، وهذا ما حصل.يختلف جونسون عن إيمير في نقطة جوهرية، وهي دعم ترمب. فالنائب عن ولاية لويزيانا البالغ من العمر 51 عاماً، من المدافعين الشرسين عن الرئيس السابق. وتمثّل هذا الدعم في إجراءات عزل ترمب في الكونغرس وفي تحدي جونسون للمصادقة على نتيجة الانتخابات في المجلس التشريعي. وقد وصفت صحيفة «نيويورك تايمز» جونسون بـ«المهندس الأهم في الاعتراضات على تصويت المجمع الانتخابي»، فهو يحمل شهادة محاماة من جامعة لويزيانا ومارس المهنة لأكثر من عشرين عاماً قبل وصوله إلى الكونغرس في العام 2017. جونسون الذي يشغل حالياً مقعد نائب رئيس المؤتمر الجمهوري في مجلس النواب، هو من المحافظين في الحزب، وخدم كرئيس للجنة الدراسات الجمهورية التي تمثل التجمع المحافظ الأكبر في الكونغرس، كما يخدم اليوم في اللجنة القضائية والقوات المسلحة، إضافة إلى لجنة «تسييس الحكومة الفيدرالية» التي أسسها الجمهوريون للتحقيق بممارسات الرئيس الأميركي جو بايدن.ومع فوزه برئاسة المجلس، سيبدأ عهد جونسون بأجندة مشبعة بالتجاذبات والتحديات. فتمويل المرافق الحكومية ينتهي في 17 نوفمبر ، وتواجه الولايات المتحدة إغلاقاً لا مفر منه في حال عدم التوصل إلى تسويات تضمن التمويل. كما ينتظر مجلس النواب موازنة إضافية طارئة وضخمة، قدرها 106 مليارات دولار أرسلها البيت الأبيض للكونغرس بهدف تمويل أوكرانيا وإسرائيل وأمن الحدود. وسيواجه إقرار هذه الموازنة تحديات كبيرة مع رفض بعض الجمهوريين دمج تمويل أمن الحدود ضمنها، ورفض البعض الآخر دمج مساعدات أوكرانيا بالمساعدات لإسرائيل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4628011-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B6%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7واشنطن تضع خطط طوارئ لإجلاء الأميركيين من الشرق الأوسطقال البيت الأبيض، اليوم : إن وضع «خطط طوارئ مفصلة» جارٍ لإجلاء الأميركيين من الشرق الأوسط في حالة تطور الحرب بين إسرائيل و«حماس» إلى صراع إقليمي واسع النطاق، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس». وشدد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، على عدم وجود «جهود نشطة» حالياً لإجلاء الأميركيين من المنطقة باستثناء الرحلات الجوية المستأجرة التي بدأت الحكومة الأميركية تشغيلها في وقت سابق من هذا الشهر خارج إسرائيل. وقال كيربي: «سيكون من غير الحكمة وعدم المسؤولية ألا يكون لدينا أشخاص يفكرون في مجموعة واسعة من الحالات الطارئة والاحتمالات... ومن المؤكد أن عمليات الإجلاء هي واحدة من تلك الأشياء». وناقش البيت الأبيض خطط الطوارئ وسط مخاوف متزايدة من احتمال تصعيد الحرب المستمرة منذ 18 يوماً بين إسرائيل و«حماس». نصحت الولايات المتحدة إسرائيل بأن تأجيل الغزو البري المحتمل لغزة قد يكون مفيداً، حيث تحاول الولايات المتحدة وشركاء آخرون في المنطقة تأمين إطلاق سراح أكثر من 200 رهينة تم أسرهم في هجوم 7 أكتوبر على الأراضي الإسرائيلية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4627496-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AF%D8%B3-%D8%A8%D8%AD%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D9%87%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BAبسبب مسدس بحقيبته... اعتقال عضو مجلس شيوخ أميركي في مطار هونغ كونغأُلقي القبض على عضو بمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية واشنطن، ووُجِّهت إليه اتهامات في هونغ كونغ بسبب حيازة سلاح ناري غير مسجل، وفقاً لمكتبه. وقُبض على جيف ويلسون، وهو جمهوري من مدينة لونغفيو بواشنطن، بعد هبوطه في مطار هونغ كونغ الدولي يوم السبت، حسب شبكة «سكاي نيوز».وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة في هونغ كونغ أن ويلسون مَثلَ أمام المحكمة يوم الاثنين، لمواجهة تهمة حيازة أسلحة دون ترخيص وأُفرج عنه بكفالة.وأضاف البيان أن السلاح لم يكن مسجلاً في المركز المالي لكنه مسجل في واشنطن. وأوضح ويلسون أنه لم يكن على علم بوجود السلاح الذي تم تفريغه في حقيبته عندما مر عبر الأمن في مطار بورتلاند بولاية أوريغون، ولم يلاحظه فاحصو الأمتعة. وعندما طلب منه التعليق، أحال ميناء بورتلاند الطلب إلى إدارة أمن النقل ، المسؤولة عن فحص الركاب في المطار. وقال متحدث باسم «TSA» إن الوكالة «تأخذ هذا الموقف على محمل الجد وتحقق حالياً في الظروف». وأشار المتحدث إلى أن الضباط في مطار بورتلاند اكتشفوا 43 سلاحاً نارياً عند نقاط التفتيش الأمنية حتى الآن هذا العام. وذكرت صحيفة «ستاندارد» أنه بعد جلسة الاستماع التي عُقدت يوم الاثنين، في محكمة شاتين، سلم ويلسون وثائق سفره ومن المقرر أن يَمْثل أمام محكمة غرب كولون.يمكن أن يؤدي حمل سلاح ناري غير مرخص في هونغ كونغ إلى غرامة تصل إلى 100 ألف دولار هونغ كونغ وعقوبة قصوى تصل إلى 14 عاماً، على الرغم من أن المحاكم تمنح عادةً عقوبة أقصاها عامان لمثل هذه الحالات. وقال موقع ويلسون على الإنترنت إنه اكتشف السلاح في منتصف الرحلة من سان فرنسيسكو إلى هونغ كونغ، وأبلغ سلطات الجمارك على الفور عند الهبوط. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4627326-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%86%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B%C2%BB-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك إن الغرب يدفعنا إلى «السير نياماً» نحو حرب عالمية ثالثة. جاء ذلك خلال نقاش على منصة «إكس» شارك فيه رجل الأعمال ديفيد ساكس، والمرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري الأميركي فيفيك راماسوامي، وتطرق إلى الحرب الدائرة في غزة وتلك المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من عام، وفقاً لما نقلته مجلة «فورتشن». مستشهداً بخبرته في التعامل مع مجتمعات الدفاع والاستخبارات كرئيس تنفيذي لشركة «سبيس إكس» بالإضافة إلى اجتماعاته المتكررة مع قادة العالم، قال ماسك إنه يخشى الانهيار الحالي في قنوات الاتصال بين القوى العظمى. وأضاف أن هذا عزز بيئة من الشك، حيث يعتقد كل طرف أن الآخر ربما يستعد للهجوم عليه.The best line of Elon Musk's talk with David Sacks et al on the risk of WW3:"I think we are sleepwalking our way into World War III."ووصف ماسك هذه العقوبات الغربية على روسيا بأنها «خطأ فادح»، مشيراً إلى أنها المسؤولة عن دفع روسيا إلى أحضان الصين، وأن هذا الأمر سينتج عنه نشوب صراع أكبر بين تحالف غربي غير قادر على الحفاظ على إنتاج كميات كبيرة من الأسلحة وتحالف شرقي قوي عسكرياً. وقال ماسك إن الغرب يرسل الأوكرانيين إلى ما يشبه «مفرمة اللحم» ليموتوا وهم يقاتلون «أبناء عمومتهم الروس»، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا وتطبيع العلاقات مع موسكو من أجل منع نشوب حرب عالمية ثالثة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4626781-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D8%B9%D8%B6%D9%88%D8%A7%D9%8B-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D9%8Bيواصل حلفاء الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب القفز من القارب، والتخلي عنه في المعركة القانونية التي يلاحق فيها مع 18 شخصاً آخرين من محاميه وأقرب مساعديه بانتهاك قوانين ولاية جورجيا، وابتزاز المشرّعين لقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية عام 2020. وأقرت جينا إليس، المحامية السابقة لترمب، بالذنب في القضية عبر بيان تلته أمام المحكمة باكية على ما اقترفته، وقدمت اعتذارها للناخبين في ولاية جورجيا. وباتت بذلك رابع شخص يعترف بالذنب في القضية. وتعد جينا إليس من المحامين المقربين من ترمب. وتوضح لائحة الاتهام أنها ساعدت على وضع خطط حول كيفية تعطيل وتأخير تصديق الكونغرس على نتائج انتخابات 2020 في 6 يناير 2021، وهو اليوم الذي اجتاح فيه حشد من أنصار ترمب مبنى الكابيتول في واشنطن. واعتذرت إليس في شهادتها أمام المحكمة لشعب ولاية جورجيا، وقالت: «أنا أؤمن وأقدر نزاهة الانتخابات... لو كنت أعرف حينها ما أعرفه الآن، لرفضت تمثيل دونالد ترمب في تحديات ما بعد الانتخابات». وقبل أيام اعترفت المحامية سيدني باول بالذنب في تهمة التآمر لقلب نتيجة الانتخابات. كما اعترف كينيث تشيسيبرو، المحامي الآخر ، بالذنب يوم الجمعة الماضي. وفي إحدى جلسات المحاكمة في جورجيا الشهر الماضي، اعترف سكوت هول، وهو أحد المتهمين الآخرين، بأنه مذنب في 5 جنح، ووافق أيضاً على الإدلاء بشهادته ضد آخرين.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
لهجة أكثر تفاؤلا بين الصين وأمريكافي أحدث خطوة من جانب واشنطن وبكين لإبقاء المحادثات رفيعة المستوى مفتوحة وسط علاقات ثنائية متوترة، يصل كبير الدبلوماسيين الصينيين إلى الولايات المتحدة، الخميس، في زيارة تستغرق ثلاثة...
Read more »
محمد بن سلمان وبايدن يبحثان أوضاع غزةبحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، مع الرئيس الأميركي جو بايدن، التصعيد العسكري الذي تشهده غزة حالياً والجهود المبذولة بشأنها.
Read more »
رافضا أي تهجير قسري للفلسطينيين.. محمد بن سلمان يؤكد لبايدن ضرورة وقف التصعيد العسكري في قطاع غزةأكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، ضرورة وقف التصعيد العسكري في قطاع غزة، مشددا على رفضه لأي تهجير قسري للفلسطينيين.
Read more »
بايدن: الولايات المتحدة تعتزم التنافس مع الصين على كافة الجبهاتأعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن الولايات المتحدة تعتزم التنافس مع الصين 'على جميع الجبهات'، لكنها لا تسعى للصراع معها.
Read more »
بايدن يكشف عن تفاصيل محادثة مع الرئيس الصيني في 2021بايدن يكشف عن تفاصيل محادثة مع الرئيس الصيني في 2021
Read more »
