نجح جوردان بارديلا، البالغ من العمر 28 ربيعاً، في قيادة اليمين المتطرف الفرنسي إلى صعود تاريخي بالانتخابات الأوروبية التي جرت يوم أمس (الأحد).
مجلس الأمن يصوّت الاثنين على مشروع قرار لوقف النار بين إسرائيل و«حماس»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5029601-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%9Fمارين لوبان بمعية جوردان بارديلا في 9 يونيو 2024 نجح جوردان بارديلا، البالغ من العمر 28 ربيعاً، في قيادة اليمين المتطرف الفرنسي إلى صعود تاريخي بالانتخابات الأوروبية التي جرت يوم أمس ، وهو نجاح جديد للشاب الذي تعتزم عرابته زعيمة حزب التجمع الوطني اليمين المتطرف مارين لوبان، التي خسرت في مواجهتها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرتين في الانتخابات الرئاسية لعامي 2017 و2022، تعيينه رئيساً للوزراء في فرنسا إذا وصلت إلى قصر الإليزيه في عام 2027.
وأعلن نائب رئيس التجمع الوطني سيباستيان شونو اليوم ، أن بارديلا بات مرشح حزبه اليميني المتطرف لمنصب رئيس الوزراء في فرنسا، وأضاف في مقابلة مع إذاعة «إر تي إل»، أن بارديلا انتخب نائباً أوروبياً، وحصل على مباركة حزبه ليكون مرشحاً لرئاسة الوزراء. يأتي ذلك غداة دعوة الرئيس إيمانويل ماكرون لانتخابات تشريعية في 30 يونيو الحالي، على أن تقام جولة ثانية في 7 يوليو المقبل. وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن بارديلا تصدر نتائج الانتخابات الأوروبية في 94 في المائة من البلديات في فرنسا، بينما أشارت النتائج الأولية إلى حصوله على أصوات 31.36 في المائة من الأصوات، متقدماً على الغالبية الرئاسية التي حصدت على 14.6 في المائة والحزب الاشتراكي على 13.83 في المائة.جوردان بارديلا زعيم حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف بفرنسا في 9 يونيو 2024 ولد بارديلا في 13 سبتمبر من عام 1995 في مدينة درانسي، وهي بلدية تابعة لإقليم سين سان دوني في إيل دو فرنس، وهي ضاحية للعاصمة باريس، حصل على البكالوريا الاقتصادية والاجتماعية، وبدأ دراسة الجغرافيا في جامعة السوربون المرموقة، لكنه اختار السياسة وترك دراسته الجامعية من السنة الثالثة. انضم بارديلا في سن 16 إلى الجبهة الوطنية، وفي عام 2014، أصبح سكرتيراً لقسم الجبهة الوطنية في سين سان دوني. وفي عام 2015، انتخب لعضوية المجلس الإقليمي إيل دو فرنس. لكن لم يتم انتخابه في انتخابات المقاطعات في العام نفسه، ولا في الانتخابات التشريعية لعام 2017، وفشل في الجولتين الأولى والثانية. وفي سبتمبر 2017، بعد استقالة فلوريان فيليبو من منصبه، عينت لوبان كلاً من جوليان سانشيز وسيباستيان تشينو وبارديلا متحدثين باسم الجبهة الوطنية.واستمر صعود بارديلا في مارس 2018، عندما انضم إلى المكتب الوطني للجبهة الوطنية. وفي الوقت نفسه، أصبح المدير الوطني للجبهة الوطنية للشباب. وفرض بارديلا نفسه في المشهد السياسي الفرنسي خلال السنوات الماضية، إذ تمكن من اتباع خطوات أسلافه من اليمين، خصوصاً لوبان البالغة من العمر 55 عاماً، وتطبيق مسارهم خصوصاً في القضايا المتعلقة بالمهاجرين والإسلام، وزادت شعبيته خلال ترشح لوبان في الانتخابات الرئاسية عام 2022، إذ كان أبرز المتحدثين في حملتها الانتخابية. وعقب 5 سنوات من ترشحه لأول مرة في الانتخابات الأوروبية لعام 2029، صنع بارديلا اسماً له في المشهدين السياسي والإعلامي، وأظهر موهبته في الحديث والمناظرة بوسائل الإعلام. وزادت شعبية بارديلا الذي بات رمزاً لليمين المتطرف في فرنسا، بعدما انتخب رئيساً لحزب التجمع الوطني في نوفمبر عام 2022، خلفاً لزعيمته لوبان ابنة مؤسس الحزب جان ماري لوبان، وتعدّه الأوساط السياسية، نظيراً لرئيس الحكومة الحالية غابرييل أتال، منافسه من معسكر ماكرون. ويحظى بارديلا بشعبية في أوساط الشباب، ففي بداية العام، عبّر عن سعادته عقب تجاوز عدد المشتركين في حسابه على تطبيق «تيك توك» المليون.ويضم التجمع الوطني الذي يتزعمه ماكرون في الوقت الراهن 169 نائباً بمجلس النواب الفرنسي، من أصل 577 نائباً، بينما يتمثل حزب التجمع الوطني بـ88 نائباً. وفي حال فوز حزب التجمع الوطني بالأغلبية الساحقة، سيظل الرئيس الفرنسي يوجه شؤون الدفاع والسياسة الخارجية، وفي المقابل سيخسر القدرة على تحديد السياسة الداخلية للبلاد.قرار الرئيس ماكرون حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة يفتحان الباب على المجهول... واليمين المتطرف يعتقد أنه وصل إلى عتبة السلطةماكرون: الفرنسيون سيقومون بالخيار الأنسب في الانتخابات المبكرة أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين أنه «يثق بقدرة الفرنسيين» على «القيام بالخيار الأنسب» خلال الانتخابات التشريعية المبكرة بعد ثلاثة أسابيعبعد الاحتفال بالذكرى الثمانين ليوم الإنزال، يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم في زيارة رسمية.اجتمع قادة العالم الغربي في جنوب غربي فرنسا، أمس ، لإحياء الذكرى الثمانين لإنزال النورماندي، الذي قاد إلى الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5029592-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D9%91-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D9%85%D8%AF%D9%91-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81أوروبا: الأحزاب التقليدية ترصّ صفوفها في وجه مدّ اليمين المتطرفعندما بدأ الأوروبيون بالذهاب إلى صناديق الاقتراع، الأسبوع الماضي، لتجديد عضوية البرلمان الأوروبي، كانوا يدركون أن بحيرة الاتحاد المضطربة منذ سنوات قد تفيق، يوم الاثنين، على العاصفة التي تنذر بها منذ فترة الرياح اليمينية المتطرفة التي تهبّ من كل الجهات، وتُهدّد الإنجازات التي تحققت منذ نيّف و70 عاماً. ومع بزوغ فجر الاثنين، وظهور النتائج الأولية، كانت التوقعات قد صدق معظمها، وأصبحت فسيفساء الأحزاب المناهضة للمشروع الأوروبي والساعية إلى تدمير النموذج الحالي من الداخل، قادرة رغم تشرذمها وتبايناتها، على عرقلة النشاط التشريعي في البرلمان الأوروبي، أو إبطائه في أحسن الحالات، لكن هذا الصعود الذي حققته القوى اليمينية المتطرفة والشعبوية، خصوصاً في فرنسا وألمانيا؛ حيث زعزعت محور برلين - باريس الذي يشكّل المحرك الرئيسي للاتحاد، لم يمنع تحالف الأحزاب الأوروبية من الحفاظ على الأغلبية، رغم أنه أضعفها.رئيسة وزراء إيطاليا تشكر الناخبين بعد تحقيق حزبها تقدماً بانتخابات البرلمان الأوروبي في روما الاثنين الحزب الشعبي الأوروبي حلّ في المرتبة الأولى، حاصداً 184 مقعداً، أي بزيادة 10 مقاعد عن الولاية السابقة، لكن حصيلة القوى اليمينية المتطرفة مجتمعة ناهزت 150 مقعداً، متجاوزة بذلك الأحزاب الاشتراكية والتقدمية التي حصلت على 139 مقعداً. يُضاف إلى ذلك أن بعض الأحزاب الشعبوية واليمينية المتطرفة، مثل حزب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الذي حصل على 10 مقاعد، ما زالت خارج العائلات السياسية المشكّلة داخل البرلمان، أي ضمن كتلة الأحزاب غير المنضوية التي ازداد عددها بشكل ملحوظ، والتي يجنح كثير من أعضائها نحو المواقف اليمينية المتطرفة. أحزاب التحالف الأوروبي الأول «Renew»، التي أمّنت الاستقرار والتوازن والتناوب على المناصب القيادية في مؤسسات الاتحاد طيلة عقود، والتي تضمّ المحافظين والتقدميين والليبراليين، حصلت مجتمعة على 56 في المائة من مقاعد البرلمان الجديد، في انتظار أن تنضمّ إليها الأحزاب الخضر التي أصبحت مفتاح تشكيل الجبهة في وجه المدّ اليميني المتطرف.وقد سارعت هذه الأحزاب التي تراجعت شعبيتها بنسبة ملحوظة في هذه الانتخابات إلى الإعلان عن استعدادها للانضمام إلى التحالف، شريطة استعادة الميثاق الأوروبي أولويته ضمن مشاريع الاتحاد الكبرى. وفي حال هذه التوسعة المرتقبة للتحالف التي باتت ضرورة مُلحّة لتحصين جبهة التصدي لليمين المتطرف، سيرتفع رصيده إلى 63 في المائة من مقاعد البرلمان الجديد. لكن صمود الأحزاب والقوى المعتدلة، رغم صعود اليمين المتطرف، لا يخلو من المرارة بعد ولاية شهدت إنجازات تشريعية بالغة الأهمية، في الوقت الذي يواجه فيه الاتحاد تحديات هائلة على الصعيدين الداخلي والخارجي. والسبب في ذلك هو أن هذه الانتخابات، وهي الأهم في تاريخ الاتحاد منذ تأسيسه، لم يشارك فيه سوى نصف الأوروبيين المؤهلين للاقتراع، والبالغ عددهم 360 مليون ناخب. كل الأنظار تتجه الآن نحو الضفة المحافظة واليمينية المتطرفة في البرلمان الجديد. الحزب الشعبي الأوروبي، الذي رسـّخ موقعه في صدارة الكتل البرلمانية، يجد نفسه أمام معضلة تاريخية ومصيرية؛ إذ عليه أن يفاضل الآن بين مواصلة جنوحه نحو اليمين، على الأقل نحو الأحزاب التي يعدها مقبولة ويغازلها منذ أشهر مثل حزب إخوان إيطاليا الذي تقوده رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني، أو يسعى إلى الحفاظ على التحالف المعتدل مع الخضر والليبراليين والاجتماعيين الديمقراطيين الذين تعرضوا جميعاً لانتكاسات كبيرة في هذه الانتخابات. لا شك في أن هذه المفاضلة ستكون عسيرة جداً، خصوصاً إذا نجحت القوى اليمينية المتطرفة في رصّ صفوفها أمام الاستحقاقات الكبرى في الولاية الاشتراعية الجديدة.المؤشرات الأولى تنذر باتجاه «الحزب الشعبي الأوروبي» إلى تجديد تحالفه مع التقدميين والليبراليين والانفتاح على الخضر، وكبح الجنوح نحو القوى اليمينية المتطرفة، كما تبدّى في الأشهر الأخيرة من تناغم وانسجام بين رئيسة المفوضية أورسولا فون در لاين، المرشحة لتجديد ولايتها، ورئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني. ويستدلّ من التصريحات الأولى التي أدلت بها فون در لاين بعد ساعات قليلة من ظهور التوقعات الأولية لنتائج هذه الانتخابات، أنها قد أوقفت فعلاً اندفاعها نحو التحالف مع ميلوني لتأمين ولايتها الثانية على رأس المفوضية، إذ قالت: «الوسط صامد، وسنبني حصناً منيعاً ضد التطرف اليميني واليساري».رئيس الكتلة الشعبية المحافظة في البرلمان الأوروبي، مانفريد ويبير، دعا من جهته الاجتماعيين الديمقراطيين والليبراليين إلى «رصّ الصفوف في تحالف ديمقراطي أوروبي»، بينما كانت فون در لاين تجدد إيمانها بالتحالف المعتدل، وتتعهد مواصلة العمل على ترسيخه. لكن الأماني والدعوات تبقى مرهونة بحسابات الأيام المقبلة بعد صدور النتائج النهائية، ومعرفة وجهة الرياح التي ستهبّ من مقاعد القوى اليمينية المتطرفة. الجنوح الأوروبي نحو اليمين بات من المسلّمات في انتظار معرفة ما إذا كان هذا الجنوح سيؤدي إلى ارتماء المحافظين في أحضان القوى المتطرفة التي استطاعت أن تقوّض أركان المعقل الفرنسي، وتهزّ أركان القلعة الألمانية، بينما رسّخت زعامتها في القاعدة الإيطالية. وإذا كانت قفزة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أقرب إلى المجازفة الانتحارية التي قد تتسبّب في زلزال داخلي بعد هزّة الانتخابات الأوروبية، فإن رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني تبدو جاهزة ومصممة على قيادة المعسكر اليميني المتطرف في أوروبا، بعد حصولها على 29 في المائة من الأصوات، مقابل 6 في المائة في انتخابات عام 2019، وبعد أن رسّخت صورتها زعيمةً يمينيةً متطرفةً مختلفةً عن غيرها من زعماء اليمين المتطرف في المشهد الأوروبي.في إسبانيا، حقّق «الحزب الشعبي المحافظ» أفضل نتائجه في انتخابات البرلمان الأوروبي منذ ربع قرن، لكنه كاد يتعادل مع «الحزب الاشتراكي»، ولم يتمكّن من كبح صعود حزب «فوكس» اليميني المتطرف الذي ضاعف نتيجة الانتخابات التشريعية الأخيرة، بينما ظهر على يمينه حزب متطرف آخر «آلفيسيه» حصل على 800 ألف صوت.الاشتراكيون البرتغاليون عادوا إلى صدارة المشهد، بفوزهم على الحزب الحاكم بفارق بسيط، بينما تراجع الحزب اليميني المتطرف «شيغا» الذي سيدخل البرلمان الأوروبي للمرة الأولى. وفي بولندا، فاز التحالف المدني الذي يقوده رئيس الوزراء دونالد تاسك للمرة الأولى منذ 10 سنوات على خصمه التقليدي «حزب العدالة والقانون». وفي هولندا، كان الفوز للاجتماعيين الديمقراطيين والخضر، لكن على مسافة قريبة جداً من الحزب اليميني المتطرف الذي يقوده خيرت فيلدرز، الفائز في الانتخابات التشريعية الأخيرة. كما جنحت بلجيكا أيضاً نحو اليمين بعد وصول الحزب الفلامنكي المتطرف في المركز الثاني، ما دفع رئيس الوزراء الليبرالي ألكسندر دي كرو إلى الاستقالة، وفتح الباب على أزمة سياسية قد تُسفر عن الدعوة إلى انتخابات مبكرة. مشهد سياسي معقّد في الاتحاد الأوروبي بعد هذه الانتخابات، لن تتضّح معالمه إلا بعد معرفة نتائج الانتخابات الفرنسية التي دعا إليها إيمانويل ماكرون نهاية هذا الشهر، وتداعيات الهزيمة التي مُني بها المستشار الألماني أولاف شولتس، واتّضاح الوجهة التي ستسلكها رئيسة الوزراء الإيطالية لتحديد موقعها على المسرح الأوروبي.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الانتخابات الأوروبية في فرنسا: التخوف من انهيار «الماكرونية» السياسيةتبدو فرنسا في عين العاصفة بالنظر للمعركة الحامية بين اليمين المتطرف ممثلاً بـ«التجمع الوطني» وتجمع الأحزاب الثلاثة الداعمة لماكرون
Read more »
الانتخابات الأوروبية: هل يحقق اليمين المتطرف مكاسب كبيرة؟فاز اليمين المتطرف في الانتخابات في إيطاليا وهولندا، ويتصدر استطلاعات الرأي في فرنسا والنمسا وبلجيكا، وله حصة في حكومتي فنلندا وسلوفاكيا
Read more »
هل يصبح اليمين المتطرف ثاني أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي؟المتوجّسون من سيناريو صعود اليمين المتطرف يراهنون على استمرار التصدّعات في صفوفه، بعد قرار فصل «البديل من أجل ألمانيا» بسبب جنوحه النازي.
Read more »
اليمين المتطرف يتصدر الانتخابات الأوروبية في فرنسا بأكثر من 30 % في ضربة كبيرة لمعسكر ماكرونأظهرت تقديرات معهدي الاستطلاع إيفوب وأيبسوس، فوز حزب اليمين المتطرف الفرنسي بقيادة جوردان بارديلا، بالانتخابات الأوروبية في فرنسا بحصوله على نسبة تراوح بين 31,5 و32,5 % من الأصوات.
Read more »
فرنسا.. رئيس التجمع الوطني سيكون مرشح حزبه لمنصب رئيس الوزراءسيكون رئيس التجمع الوطني جوردان بارديلا مرشح حزبه اليميني المتطرف لمنصب رئيس الوزراء في فرنسا، على ما أعلن نائبه سيباستيان شونو.
Read more »
اليمين يحقق تقدما كبيرا ويحتفظ مع الاشتراكيين والليبراليين بالأغلبية في البرلمان الأوروبيشهدت الانتخابات الأوروبية صعود تيار اليمين المتطرف في عدد من الدول، محدثة زلزالا سياسيا في فرنسا، لكن احتفظ اليمين والاشتراكيون والليبراليون مجتمعين بالغالبية في البرلمان الأوروبي
Read more »
