هل يصبح اليمين المتطرف ثاني أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي؟

United States News News

هل يصبح اليمين المتطرف ثاني أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي؟
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 261 sec. here
  • 6 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 108%
  • Publisher: 53%

المتوجّسون من سيناريو صعود اليمين المتطرف يراهنون على استمرار التصدّعات في صفوفه، بعد قرار فصل «البديل من أجل ألمانيا» بسبب جنوحه النازي.

هل يصبح اليمين المتطرف ثاني أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي؟ما هي الملامح التي سترتسم على وجه أوروبا السياسي قبيل انتصاف الليلة الأخيرة من هذا الأسبوع بعد أن تقفل صناديق الاقتراع لانتخاب البرلمان الأوروبي الجديد؟ هل ستصدق استطلاعات الرأي ويفيق الاتحاد على «كابوس» صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة إلى مرتبة القوة السياسية الثانية في أوروبا التي تحتفل هذه الأيام بالذكرى السنوية الثمانين لدحر الرايخ الثالث؟ وهل سيكون اليمين المتطرف قادراً على تجاوز اختلافاته، وتشكيل جبهة واحدة مرصوصة في وجه الكتلتين التقليديتين اللتين أرستا أسس التوازن في المشهد السياسي الأوروبي منذ قيام الاتحاد؟هذه هي الأسئلة التي تقُضّ اليوم مضاجع الدوائر السياسية العليا في الاتحاد الأوروبي، فيما يتوجّه الناخبون في 27 دولة لتجديد عضوية البرلمان الأوروبي على وقع هجمات التضليل والتشويش السيبراني بوتيرة وكثافة لم يسبق أن شهدتهما أي انتخابات أخرى.

المتوجّسون من سيناريو صعود اليمين المتطرف يراهنون على استمرار التصدعات في صفوفه، بعد قرار فصل «البديل من أجل ألمانيا» عن تجمّع «الهوية والديموقراطية» بسبب جنوحه النازي، وبعد رفض رئيسة وزراء إيطاليا جيورجيا ميلوني التجاوب مع دعوة الفرنسية مارين لوبان لتشكيل كتلة واحدة في البرلمان الأوروبي. أليس فيدل، زعيمة حزب «البديل» الألماني، تلقي خطاباً من منبر كُتب عليه شعار «أوقفوا الأسلمة» في 4 يونيو لكن بقاء القوى اليمينية المتطرفة على تشرذمها وانقساماتها بعد ليلة الأحد المقبل، لن يمنعها من المباشرة بزرع الألغام داخل الاتحاد وعرقلة الملفات الأوروبية الرئيسية، من الميثاق الأخضر وتغيّر المناخ إلى الطاقة أو سياسة الهجرة، ناهيك عن التعهّدات بمواصلة تقديم الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا. اليمين المحافظ يغازل هذه الجبهة منذ أشهر، توّاقاً إلى تحالفات تُرسّخ موقعه الريادي في البرلمان، وقدرته على التأثير في التعيينات الكبرى، ورئيسة المفوضية فون دير لاين أبدت استعدادها لمدّ اليد إلى جيورجيا ميلوني كي تجدد ولايتها.ما يثير القلق فعلاً هو أن هذه القوى اليمينية المتطرفة قد نجحت في التبرّج والتمويه خلال السنوات الأخيرة المنصرمة، واستطاعت أن تكسر الحجر الذي كان مفروضاً عليها وأصبحت مقبولة على الموائد الكبرى. وليس أدلّ على ذلك من تخصيص مجلة «ذي إيكونوميست» غلاف عددها الأخير للثلاثي فون دير لاين وميلوني ولوبان، تحت عنوان: «ثلاث نساء سيغيّرن ملامح أوروبا».الخطورة الحقيقية في صعود القوى اليمينية المتطرفة الذي بات في حكم المؤكد، لم تعد كامنةً في سعيها السابق إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي أو الخروج من نظام العملة الموحدة. أو بمعنى آخر ، لم يعد وجود الاتحاد هو المهدد، بل مضمون مشروعه والوجهة التي سيتخذها في المستقبل. فقد اكتشف اليمين المتطرف منذ فترة، وهذا هو أحد أسباب نجاحه وصعوده المطّرد، أنه ليس بحاجة لتفكيك المشروع الأوروبي، لأنه يصلح لتطبيق السياسات التي كان ينادي سابقاً بحصرها ضمن صلاحيات الحكومات الوطنية.وليس أوضح على ذلك من مثال رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني التي، رغم الجذور الفاشية الواضحة لانتمائها الآيديولوجي، نجحت في «تطبيع» علاقاتها الأوروبية، وفي استخدام الوسائل والقنوات المتاحة داخل المشروع الأوروبي لتوجيه البوصلة السياسية نحو أهداف برنامجها. ولم يعد خافياً على المراقبين كيف أصبحت الحكومات ومراكز القرار في المؤسسات الأوروبية «تستقبل» اليمين المتطرف، الذي نجح في أن ينقل إلى المستوى الأوروبي شعاراته الإثنية - الثقافية، مثل النقاء أو التجانس العرقي، ورفض الهجرة وإقفال الحدود.لم يعد خطاب اليمين المتطرف قوميّاً ومحلياً ضد أوروبا، وأصبح موجهاً نحو أوروبا مختلفة تتعرّض حضارتها للخطر، بقدر ما تتعرّض له حضارات الدول الأعضاء في الاتحاد. والمفارقة الكبرى هي أن شعار «نمط العيش الأوروبي» الذي رفعه الآباء المؤسسون للاتحاد للدلالة على الاقتصاد الاجتماعي ودولة الرفاه والتضامن، قد حوّله اليمين المتطرف، ومعه قسم كبير من اليمين المحافظ، إلى شعار عريض ضد الهجرة.في موازاة ذلك، وبينما تجري الاحتفالات بذكرى إنزال حلفاء الحرب العالمية الثانية على شاطئ النورماندي، يدور على وسائل التواصل شريط فيديو على شاطئ آخر في جزيرة سيلت الألمانية الراقية يصّور مجموعة من الشباب يحتفلون، هاتفين «اطردوا الأجانب» و«ألمانيا للألمان». في الوقت نفسه تقريباً، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعطي إشارة الانطلاق لثلاثة أيام من الاحتفالات بالعملية الحربية الضخمة التي حرّرت فرنسا من نير الاحتلال الألماني، قائلاً: «أعرف أن شباب فرنسا تحدوهم نفس روح التضحية التي كان يتحلّى بها كبارهم»، الكبار الذين يشاركون للمرة الأخيرة هذه السنة في الاحتفالات بسبب من تقدمهم في السنّ، فيما تشير الاستطلاعات إلى أن حزبه قد لا يأتي حتى في المرتبة الثانية بعد حزب مارين لوبان يوم الاثنين المقبل.اتهمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، الجمعة، خلال آخر جولات حملتها لإعادة انتخابها في منصبها، الأحزاب اليمينية المتطرفة بمحاولة «تدمير» أوروبا.استنكر 5 مرشحين معارضين في مؤتمر صحافي رفض اللجنة المستقلة للانتخابات بموريتانيا التعاطي مع مطالبهم «بضمانات شفافية ونزاهة» الانتخابات الرئاسية.أثار غياب رئيس الوزراء البريطاني عن الاحتفال الدولي بالذكرى الثمانين لإنزال النورماندي في فرنسا، الخميس، استياء واسعاً قبل 4 أسابيع من الانتخابات العامة.هولندا تفتتح انتخابات البرلمان الأوروبي انطلقت في هولندا، الخميس، انتخابات البرلمان الأوروبي التي تستمر 4 أيام عبر بلدان الكتلة، لاختيار 720 نائباً أوروبياً، مع توقّعات بصعود اليمين المتطرف والقومي.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5028860-%D9%81%D9%8A-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8Aتحرز رئيسة الوزراء الإيطالية المثيرة للجدل جورجيا ميلوني، تقدماً في استطلاعات الرأي بفارق كبير عن منافسيها، في حين يتوجه الناخبون في إيطاليا وإستونيا ولاتفيا ومالطا والتشيك وسلوفاكيا إلى مراكز الاقتراع للتصويت في انتخابات البرلمان الأوروبي اليوم . ويمكن أن تصبح ميلوني بمثابة صانعة ملوك بالنسبة لمنصب رئيس المفوضية الأوروبية المقبل إذا حقق حزب «إخوان إيطاليا» بزعامتها مكاسب كبيرة. وتأمل رئيسة المفوضية الحالية أورسولا فون دير لاين في فوز ميلوني بالأصوات المؤيدة لمجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين ، وهي كتلة أوروبية ناعمة متشككة في الاتحاد الأوروبي تقودها ميلوني. وباعتبارها ثالث أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان، تستطيع إيطاليا الحصول على 76 مقعداً في البرلمان الأوروبي المؤلف من 720 مقعداً، مما يضع أي شخص يفوز بأغلبية كبيرة هناك في موقع قوي على مستوى الاتحاد الأوروبي.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الاتحاد الأوروبي يقر بشكل نهائي قوانين اللجوء الجديدةالاتحاد الأوروبي يقر بشكل نهائي قوانين اللجوء الجديدةقبل شهر من الانتخابات الأوروبية التي يُتوقع أن تشهد صعودا لأحزاب اليمين المتطرف، أعطى الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر النهائي لإصلاح تاريخي لسياساته المتعلقة بالهجرة واللجوء، وذلك بعد نحو عقد من الجدل حولها.
Read more »

اليمين المتطرف يتأهب للانقضاض على الانتخابات الأوروبيةاليمين المتطرف يتأهب للانقضاض على الانتخابات الأوروبيةاليمين المتطرف الأوروبي يتأهب للانقضاض على الانتخابات القادمة... و15 دولة أوروبية تريد تدابير أقسى مما تتضمنه «اتفاقية الهجرات» الأخيرة.
Read more »

أحزاب أقصى اليمين داخل البرلمان الأوروبي تطرد «البديل لألمانيا»أحزاب أقصى اليمين داخل البرلمان الأوروبي تطرد «البديل لألمانيا»طرد تكتل أحزاب أقصى اليمين داخل البرلمان الأوروبي حزب «البديل لألمانيا» من صفوفه بعد سلسلة من «الحوادث الحرجة» التي تورط بها الحزب اليميني المتطرف.
Read more »

بالأرقام.. تفاصيل يجب معرفتها عن الاتحاد الأوروبيبالأرقام.. تفاصيل يجب معرفتها عن الاتحاد الأوروبيمع بدء الأوروبيين في هولندا، اليوم الخميس، الإدلاء بأصواتهم لاختيار نواب البرلمان الأوروبي، بانتخابات تمتد حتى الأحد القادم، وسط مخاوف من صعود اليمين
Read more »

انتخابات أوروبا.. هل يصعد اليمين المتطرف على أكتاف الشباب؟انتخابات أوروبا.. هل يصعد اليمين المتطرف على أكتاف الشباب؟أصبحت المخاوف من صعود أحزاب اليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبي من أكبر الهواجس لدى صناع القرار والرأي العام، فهل سيدعم شباب أوروبا التطرف أم يقفون في وجهه ويحجّمون دوره؟
Read more »

انتخابات أوروبا.. هل يصعد اليمين المتطرف على أكتاف الشباب؟انتخابات أوروبا.. هل يصعد اليمين المتطرف على أكتاف الشباب؟أصبحت المخاوف من صعود أحزاب اليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبي من أكبر الهواجس لدى صناع القرار والرأي العام، فهل سيدعم شباب أوروبا التطرف أم يقفون في وجهه ويحجّمون دوره؟
Read more »



Render Time: 2026-04-02 22:10:18