قليلات هن السيدات في قطاع الطاقة...وتسعى «الشرق الأوسط» في «اليوم العالمي للمرأة» لتسليط الضوء عليهن.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4899371-%D9%86%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B7-%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9امرأة تعمل في قطاع الطاقة قليلات هنّ السيدات في قطاع الطاقة، وهو ما أشار إليه بوضوح وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، حين قال أخيراً إن مشاركة المرأة في قطاعات العمل عالمياً تصل إلى نحو 40 في المائة، لكنها في قطاع الطاقة العالمي تمثل نسبة لا تتجاوز 15 في المائة.
في يومهن، تسعى «الشرق الأوسط» إلى تسليط الضوء على شابة قررت اقتحام هذا القطاع الذي لا تتجاوز نسبة تمثيل النساء فيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 20 في المائة. نوف العلويط، هي مهندسة حاصلة على درجة البكالوريوس في هندسة الطاقة المستدامة من جامعة كوين ماري في لندن. ولاحقاً، حازت، وبعد جهد كبير، على درجة الماجستير في سياسة البيئة والطاقة من جامعة لندن الإمبريالية. تعمل العلويط منذ 3 سنوات وإلى اليوم، مديرة لقسم تطوير الأعمال في شركة «أكوا باور» للطاقة المتجددة، حيث تختص بمشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية. كما عملت في المشاريع الضخمة متعددة المرافق. تقول العلويط في حديث إلى «الشرق الأوسط»، إنها تركز حالياً على استكشاف فرص في مجال الطاقة البديلة عن طريق إنتاج الطاقة من حرق النفايات.حتى الساعة، لا يزال معدل مشاركة السيدات في قطاع الطاقة المتجددة منخفضاً في أنحاء العالم، بحسب «البنك الدولي»، وهو مجال يهيمن عليه الرجال؛ فنسبتهن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزيد على 20 في المائة، وهي أقل من نصف المتوسط العالمي، رغم أن 50 في المائة من السيدات في المنطقة تخرجن من مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات. أما بالنسبة للسعودية، فتشكل النساء العاملات في الطاقة نحو 10 في المائة، وسط مساعٍ لزيادة معدل مشاركتهن إلى 30 في المائة بحلول عام 2030. وتشرح العلويط من جهتها أنها منذ عملها في القطاع لم تواجه أي تحديات تُذكر لمجرد كونها امرأة. تقول: «كنتُ محظوظة بوجودي في بيئة عملي هذه، وفي دولة تسعى لتمكين المرأة». تابعت: «رغم ذلك، فإن هناك تحديات تواجه المرأة بشكل عام، نظراً لكونها انضمّت مؤخراً لهذا القطاع. أولاً هناك نقص في التمثيل والإرشاد للمهندسات مقارنة بنظرائها الذكور. كما أنه ليس من الشائع رؤية نموذج يُحتذى به للنساء، كما هو الحال بالنسبة للذكور. وهذا لا يعني أنها غير موجودة، ولكن ليس بالقدر نفسه حتى الآن. ولا تزال النساء في هذا القطاع يتطورن، وسيستغرق تقليص هذه الفجوة بعض الوقت». أما التحدي الثاني، فهو الانحياز اللاواعي... «لم أواجه هذا الأمر كثيراً على المستوى الشخصي، ومع ذلك، فإننا نسمع كثيراً عن تجاهل النساء في بعض الأحيان، بسبب النمطية السائدة وتحيز بعض المتلقين دون وعي تجاه الذكور». وعلاوة على ذلك، تقول: «أظهرت الدراسات أنه عندما يتم تقديم مصطلحات معينة للناس بشكل عام، مثل طبيب أو مهندس، فإن عقولنا تتخيل على الفور أطباء أو مهندسين ذكوراً». وتابعت ضاحكة: «لقد تلقيت العديد من رسائل البريد الإلكتروني التي تشير إلى باسم . وهذا الأمر يعود إلى النقطة الأولى، وهي قلّة النساء في القطاع». التحدي الثالث الذي أشارت إليه العلويط، فيتمثل في القدرة على خلق توازن بين العمل والحياة العامة... «تواجه النساء عادة مسؤوليات اجتماعية تتطلب وقتهن واهتمامهن أكثر من الرجال؛ سواء أكانت الأمومة أو مسؤولياتهن العائلية في المنزل. ومن الممكن أن يختلف هذا الأمر من واحدة لأخرى، ومن أسرة إلى أخرى، ولكن بشكل عام أعتقد أن هذا هو الشيء الذي تواجهه النساء أكثر من الرجال». في الختام، ذكرت العليوط أن «النساء والرجال، على حد سواء، يملكون القدرة على الأداء. وكل منهم له دور فريد، ووجهة نظر تُحتَرم، ومن المهم الاستفادة من وجهتَي النظر والجمع بينهما لخلق المزيد من القيمة لبيئة العمل».«النساء في قطاع الطاقة عددهن قليل، ولكن تأثيرهن كبير جداً»، هذا ما قالته الدكتورة بسمة الزين الباحثة والمخترعة في مجال الطاقة المتجددة.شهدت العاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء، انطلاق «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» والذي بحث عملية استكشاف زيادة الفرص الوظيفية من الصناعات الجديدة.أطلق وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز أول كلية للدراسات العليا في السياسات العامة على مستوى المملكة.أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أن «أوبك بلس» لديه من الآليات ما يمكنه من التعامل مع تحديات سوق النفط ويعزز دوره في استقرار السوق العالمية.عرضت السعودية إنجازاتها في تحول الطاقة نحو مستقبل مبتكر ومستدام في الندوة الرابعة عشرة لوكالة الطاقة الدولية ومنتدى الطاقة الدولي و«أوبك» الذي انعقد في الرياض.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4899381-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-5-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1الذهب يقترب من تحقيق أكبر قفزة أسبوعية له في 5 أشهر يحوم سعر الذهب حول أعلى مستوى له على الإطلاق مدعوماً بتعليقات جيروم باول رئيس «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة، ومن المحتمل أن تحقق أكبر قفزة أسبوعية لها في 5 أشهر، حيث تحوم بالقرب من أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تعليقات رئيس «مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم بأول، التي عززت الرهانات على خفض أسعار الفائدة، في منتصف العام، وذلك قبل صدور تقرير الوظائف الأميركية الرئيسي في وقت لاحق. واستقر سعر الذهب الفوري عند 2157.32 دولار للأوقية، اعتباراً من الساعة 06:01 ، حيث يحوم حول ذروة قياسية بلغت 2164.09 دولار تم تحقيقها يوم الخميس، وفق «رويترز».ورغم دور المضاربات قصيرة الأجل في ارتفاع الذهب، فإن توقُّع خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب يظل الداعم الرئيسي لتلك الارتفاعات، وفقاً للعضو المنتدب في شركة «ميتال فوكس»، نيكوس كافاليس. وقال باول إن الاحتياطي الفيدرالي «ليس بعيداً» عن اكتساب الثقة التي يحتاج إليها في انخفاض التضخم لبدء خفض أسعار الفائدة، وهو ما قال إنه من المرجح أن يحدث في الأشهر المقبلة. ويتوقع المتداولون 3 إلى 4 تخفيضات في أسعار الفائدة الأميركية، بواقع ربع نقطة لكل منها، مع احتمال بنسبة 75 في المائة لبدء تلك التخفيضات في يونيو ، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».وقال كافاليس إن العامل الآخر وراء الدعم القوي للذهب في الأسابيع الأخيرة ارتفاع فئات الأصول المسايرة للدورة الاقتصادية، خصوصاً الأسهم، حيث يسعى المستثمرون إلى تنويع تعرضهم للمخاطر. ويُحذر محللون ومتداولون من أن ارتفاع أسعار الذهب قد يُلقي بظلاله على موسم الزفاف في الهند، حيث يُتوقع أن يُضعف الطلب على الذهب خلال هذه الفترة. بينما من المُنتظر أن تواصل الصين، أكبر مشترٍ للذهب في العالم، طلبها القوي على المعدن النفيس بوصفه ملاذاً آمناً خلال العام الحالي. ويتجه الدولار نحو أكبر انخفاض أسبوعي له هذا العام، مما يجعل السبائك أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وستركز السوق على بيانات الوظائف الأميركية الرئيسية المنتظَر صدورها. على صعيد المعادن الأخرى، واجه البلاتين تراجعاً بنسبة 0.3 في المائة ليصل سعره إلى 916.48 دولار للأوقية، بينما حافظت الفضة على استقرارها عند 24.32 دولار. في المقابل، سجل البلاديوم ارتفاعاً بنسبة 0.5 في المائة ليصل سعره إلى 1039.07 دولار. وتتجه جميع هذه المعادن الثلاثة لتحقيق مكاسب أسبوعية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4899326-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9«غرفة الرياض»... تأهيل المرأة السعودية في قطاعات واعدةيشهد التطور الكبير الذي يستحوذ عليه وضع المرأة في السعودية وتنامي مشاركتها في سوق العمل، إشادات دولية بارزة، ليس أقلها من «صندوق النقد» و«البنك» الدوليين. يشهد التطور الكبير الذي يستحوذ عليه وضع المرأة في السعودية وتنامي مشاركتها في سوق العمل، إشادات دولية بارزة، ليس أقلها من «صندوق النقد» و«البنك» الدوليين اللذين نوّها بالتقدم الكبير المحرَز في هذا المجال، الذي تجاوز بكثير أهداف «رؤية 2030». فبحسب «رؤية 2030»، كان من المفترَض رفع نسبة مشاركة المرأة السعودية من 22 في المائة إلى 30 في المائة في 2030، لكن هذه النسبة نمت بشكل كبير لتصل اليوم إلى 35.3 في المائة، في مستوى هو الأعلى منذ 5 سنوات، وفق وزارة الاستثمار. وفي مقابلة لـ«الشرق الأوسط» مع رئيسة لجنة سيدات الأعمال في «غرفة الرياض»، عبير الحوقل، أكدت أن المملكة تجاوزت بجهودها دولاً عديدة، من مختلف الجوانب، مثل دعم التدريب المجاني للباحثين عن العمل الذي تقوم به اللجنة، وتقديم المعونات في قطاعات متنوعة، لتمكين الكوادر الوطنية من النساء. وأوضحت الحوقل أن لجنة سيدات الأعمال في «غرفة الرياض» المكوَّنة من 18 سيدة، تُعدّ مختلفة عن بقية اللجان؛ لكونها تضم نساء من قطاعات مختلفة، كالصناعة، والتعليم، والتقنية، والأزياء، والمطاعم، بالإضافة إلى تنظيم المعارض، وتهدف إلى أن تكون متخصصة في دعم المرأة وتشجيعها من خلال اجتماعات متواصلة. ويتمثل هذا الدعم في العمل على التحديات التي ترصدها الوزارات، مثل الموارد البشرية، والتنمية الاجتماعية، والتجارة، بالإضافة إلى الشؤون البلدية والقروية والإسكان، وتقوم بتزويد اللجنة بها لإقامة ورش عمل واستبيانات لدراسة هذه التحديات ووضع الحلول المقترحة، بحسب الحوقل. ونوّهت بأن هذه الوزارات تتعاون مع مجموعة من المجالس الاستشارية من جميع مناطق المملكة، بما في ذلك المناطق الطرفية. كما بيّنت الحوقل أن ارتفاع نسب مشاركة المرأة في امتلاك وإدارة الكيانات التجارية والصناعية، وكذلك العمل في القطاعين العام والخاص تعكس نوعية وحجم الممكنات التي تُقدَّم للمرأة السعودية، أبرزها إتاحة الفرصة لتولي مناصب قيادية في معظم قطاعات العمل بالدولة، ومنها مجالات لم تكن المرأة موجودة فيها سابقاً، مثل البنوك والمؤسسات المالية، والعمل الدبلوماسي والعدلي. فضلاً عن استحداث أنماط حديثة لعمل المرأة، مثل العمل عن بعد، والاستثمار من المنزل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4899316-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%85%D9%87%D9%91%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8التدفقات النقدية الكبيرة لمصر تمهّد الطريق لعودة المستثمرين الأجانبيستعد المستثمرون للعودة إلى سوق الأوراق المالية المصرية بعد رفع أسعار الفائدة، والتعهد بترك سعر صرف الجنيه يتحرك وفقاً لآليات السوق، وما تلقته البلاد من دعم جديد من مستثمرين خليجيين وصندوق النقد الدولي. وأحجم معظم المستثمرين الدوليين في السنوات الماضية عن الأوراق المالية المحلية للحكومة، وسط مخاوف من خفض قيمة العملة، والقلق إزاء استعادة الأموال من بلد يعاني من نقص حاد في الدولار. وخلال أسبوعين فقط، أدّت صفقة استثمارية مع الإمارات بقيمة 35 مليار دولار، وقرض موسع بثمانية مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، ورفع أسعار الفائدة 600 نقطة أساس، وتبني تحول في سعر الصرف، إلى إعادة سوق الدخل الثابت المحلية إلى دائرة الاهتمام. وفي وقت متأخر من أمس الخميس، عدّلت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني نظرتها المستقبلية لمصر من «سلبية» إلى «إيجابية»، وأرجعت هذا إلى «الدعم الرسمي والثنائي الكبير» و«الخطوات التي تم اتخاذها بشأن السياسة» خلال الأيام الماضية، لكنها أبقت التصنيف الائتماني للبلاد عند «Caa1»، الذي لا يزال يعني أن الديون السيادية تنطوي على مخاطر مرتفعة للغاية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وقال جو ديلفو، مدير المحافظ لدى «أموندي»، أكبر شركة لإدارة الأصول في أوروبا: «اجتماع هذه الأمور كلها معاً كان بالتأكيد زخماً إيجابياً للغاية لصنّاع السياسة المصريين، وللبلاد، وللاقتصاد»، مضيفاً أن الشركة «تدرس بالتأكيد» العودة إلى الأوراق المالية المحلية للحكومة.وكتب جبولاهان تايوو من البنك في مذكرة للعملاء: «عادت تجارة المناقلة في مصر إلى بؤرة التركيز مرة أخرى، وينبغي أن تكون هذه المرة مختلفة». وباع البنك المركزي أذون خزانة لأجل عام بقيمة 87.8 مليار جنيه بعد تلقي عروض بثلاثة أضعاف هذا المبلغ تقريباً. وبينما لا ينشر البنك المركزي بيانات مَن اشترى الأوراق المالية، قال 3 مصرفيين في مصر لـ«رويترز» إن مستثمرين أجانب شاركوا للمرة الأولى بعد غياب طويل. وفي عطاء مماثل في وقت سابق من هذا الأسبوع وقبل تخفيض قيمة العملة، قام البنك المركزي ببيع أذون خزانة بقيمة 56.7 مليار جنيه لأجل عام واحد. وأبلغ فاروق سوسة من «غولدمان ساكس» العملاء في مذكرة، أمس ، أن التطورات الأخيرة أحيت «فرضية الاستثمار على المدى القريب في الأصول المصرية ذات المخاطر العالية». وكان تخفيض قيمة العملة يوم الأربعاء هو الرابع في مصر خلال عامين، بعدما كانت التعهدات السابقة لصنّاع السياسات بجعل سعر الصرف أكثر مرونة تتلاشى بمجرد تصاعد الضغوط على الجنيه.هذه المرة، يعوّل المحللون على الحجم الهائل للتدفق التمويلي المرجح من مقرضين من القطاعين الرسمي والخاص. فقد تلقت مصر بالفعل 10 مليارات دولار من الإمارات مقابل صفقة التطوير العقاري لرأس الحكمة، وتقوم بتحويل 5 مليارات دولار أخرى من الودائع القائمة في إطار الاتفاق. ومن المتوقع أن يوقّع المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي قبل نهاية الشهر على أحدث اتفاق تم التوصل إليه على مستوى الخبراء بشأن المراجعتين المجمعتين الأولى والثانية، بما سيعني تدفق مزيد من الأموال.وقال تيم آش، من شركة «بلوباي» لإدارة الأصول: «لقد تم التأكيد مرة أخرى على مكانة مصر المحورية بوصفها ركيزة أساسية للأمن في المنطقة». وأضاف: «لقد انعكس ذلك على السرعة، وحقيقة عودة صندوق النقد الدولي إلى الطاولة، وأعتقد بأنه خفّف بعض الاشتراطات، فضلاً عن حقيقة قلق بعض الأشخاص في الإمارات العربية المتحدة». وتظهر بيانات لمجموعة بورصات لندن أن الجنيه استقرّ عند ما يزيد قليلاً على 49 جنيهاً للدولار بعدما هوى إلى مستوى قياسي منخفض يتجاوز 50 جنيهاً للدولار يوم الأربعاء. ووفقاً لحسابات «غولدمان ساكس»، فإن التخفيض الأخير لقيمة العملة جعل سعر الصرف الفعلي الحقيقي، وهو مقياس شائع الاستخدام لقيمة العملة، أقل بنحو 40 في المائة من متوسطه على المدى البعيد، الأمر الذي أدى إلى انخفاض أكبر في قيمة العملة من أي من تحركات خفض سابقة. وأضاف البنك أنه على المدى القريب، يمكن أن ترتفع العملة إلى ما يزيد بجنيهات قليلة على 40 جنيهاً للدولار، مما يزيل بعض المخاطر عن المستثمرين الذين يحتفظون بالأصول. وفي الوقت نفسه، حققت أذون الخزانة لأجل عام واحد في عطاء أمس الخميس، متوسط عائد مرجح 32.303 في المائة. لكن ليس الجميع متفائلين بدرجة كبيرة، ففي واقع الأمر استبعد بنك «جيه بي مورغان» للتو السندات الحكومية المصرية من مؤشر السندات الحكومية للأسواق الناشئة اعتباراً من 31 يناير ؛ بسبب إشكاليات تتعلق بتحويل العملات الأجنبية. وقال بول ماكنمارا، مدير الاستثمار في شركة «جي إيه إم للاستثمارات»: «كان واضحاً أن مستوى الجنيه لم يكن مستداماً إلى حد كبير، وتخفيض قيمة العملة أمر مرحب به». وتابع أن «التحسن في الميزان الخارجي يعني أن هذا المزيج من تخفيض قيمة العملة، ورفع أسعار الفائدة يمكن أن يستمر؛ لذلك مثلنا مثل معظم المستثمرين - كما أتصور- سننتظر مؤشرات على الرغبة في مواصلة هذا الاتجاه قبل المشاركة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4898816-%D9%86%D9%82%D9%84-8-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%88-%D9%84%D9%80%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8Aنقل 8 % من أسهم «أرامكو» لـ«صندوق الاستثمارات» السعوديأعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، إتمام نقل 8 في المائة من إجمالي الأسهم المصدرة لشركة «أرامكو السعودية»، وذلك من ملكية الدولة إلى محافظ شركات مملوكة بالكامل لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، لتصبح نسبة الأسهم المملوكة للدولة بعد عملية النقل 82.186 في المائة من إجمالي أسهم الشركة. وأشار ولي العهد إلى أن نقل ملكية جزء من أسهم الدولة في شركة «أرامكو السعودية» يأتي مواصلةً لمبادرات المملكة الهادفة لتعزيز الاقتصاد الوطني على المدى الطويل، وتنويع موارده، وإتاحة مزيد من الفرص الاستثمارية، بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، وأن عملية النقل تسهم في تعظيم أصول صندوق الاستثمارات العامة وزيادة عوائده الاستثمارية، الأمر الذي يعزز مركز الصندوق المالي القوي، وتصنيفه الائتماني. واختتم ولي العهد تصريحه بأن «صندوق الاستثمارات العامة ماضٍ في إطلاق قطاعات جديدة، وبناء شراكات اقتصادية استراتيجية، وتوطين التقنيات والمعرفة، إلى جانب استحداث مزيد من الوظائف المباشرة وغير المباشرة في سوق العمل المحلية». وأعقب إعلان ولي العهد بيان من «أرامكو» نُشر على موقع السوق المالية السعودية مفاده أن الدولة تظل الدولة المساهم الأكبر في الشركة، إذ تملك 82.186 في المائة من أسهم الشركة. وأوضحت «أرامكو» أن عملية النقل هي عملية خاصة، والشركة ليست طرفاً فيها ولم تدخل في أي اتفاقيات بخصوصها، ولا يترتب على الشركة أي مدفوعات أو عوائد ناجمة عن عملية النقل. وأشارت إلى أن عملية النقل لن تؤثر في العدد الإجمالي لأسهم الشركة المصدّرة، وأن الأسهم المنقولة هي أسهم عادية مماثلة لأسهم الشركة العادية الأخرى، كما أنه لن يكون هناك تأثير في أعمال الشركة، أو استراتيجيتها، أو سياستها لتوزيع الأرباح، أو إطار عمل الحوكمة فيها. كان ولي العهد قد أعلن في أبريل من العام الماضي إتمام نقل حصة 4 في المائة من أسهم «أرامكو» من ملكية الدولة إلى شركة تابعة لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، . وقبلها في فبراير من العام 2022، أعلن ولي العهد نقل 4 في المائة من أسهم «أرامكو» إلى الصندوق. وبذلك، تصبح حصة الصندوق في الشركة العملاقة 16 في المائة، وهو ما من شأنه أن يدعم خطط رفع حجم أصول «صندوق الاستثمارات العامة» إلى أكثر من 4 تريليونات ريال، وفق الاستراتيجية التي كان قد أعلن عنها ولي العهد السعودي. وتُظهر بيانات «إل إس إي جي» أن قيمة الحصة تبلغ نحو 163.6 مليار دولار، وفقاً للقيمة السوقية الحالية لـ«أرامكو» التي تقدَّر بنحو 2.05 تريليون دولار. ويقود «صندوق الاستثمارات العامة» التحول في السعودية ليسهم في خلق عصر جديد من النمو الاقتصادي والفرص الواعدة، كما تسهم استراتيجيته في تحقيق أهداف «رؤية 2030». وأظهر تقرير نشره معهد صناديق الثروة السيادية في العالم ، أخيراً، أن «صندوق الاستثمارات العامة» أنفق نحو ربع المبالغ التي أنفقتها صناديق الثروة السيادية في أنحاء العالم العام الماضي والبالغة 124 مليار دولار تقريباً. وبلغ إنفاق الصندوق 31.5 مليار دولار في عام 2023. كان «صندوق الاستثمارات» قد أعلن الأسبوع الماضي أنه جمع ملياري دولار من طرح صكوك. وجذب الطرح طلبات بقيمة 16 مليار دولار، مما يعني تغطية الاكتتاب بنحو 8 مرات. وقبلها في يناير من هذا العام، جمع 5 مليارات دولار من طرح سندات على 3 شرائح لآجال 5 سنوات و10 سنوات و30 سنة.في تعليقه، وصف أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك فيصل د.محمد بن دليم القحطاني، خلال تصريحه لـ«الشرق الأوسط» هذه الخطوة بأنها «ممتازة جداً وتحتاج إليها المملكة خصوصاً مع شركة عملاقة مثل للاستمرار في المحافظة على معدلات النمو للاقتصاد السعودي، كما أنها تؤكد نجاح مرحلة النقل الماضية التي كانت مرحلة تأسيس وإثبات وجود، وما جرى تخصيصه في السابق تم ضخه في الداخل، مما أثّر في استمرار نمو اقتصاد المملكة، وتوظيف عدد كبير من المواطنين، وفي إنشاء عدة شركات ناشئة متفوقة، وعزز مكامن القطاعات غير النفطية ودخلها في الناتج المحلي». وأضاف: «إن الاقتصاد السعودي بحاجة لهذه الخطوة خلال السنوات الخمس المقبلة، خصوصاً بعد انطلاق أغلب برامج ومستهدفات رؤية 2030 وجهوزية الاقتصاد السعودي للبدء في العملية الإنتاجية والعملية التطويرية وبدء التصنيع والتصدير والتركيز على القطاعات الأكثر فائدة للاقتصاد السعودي». وأضاف القحطاني أن عملية نقل هذه الأسهم ستحقق قفزة نوعية في الاقتصاد السعودي خصوصاً في القطاعات الحيوية والواعدة في الفترة الحالية مثل قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة والفندقة والمعارض والمؤتمرات، واستقطاب المستثمرين الأجانب. وحول توقيت الإعلان في هذه الفترة، يرى القحطاني أن هذا التوقيت مهم جداً وفرصة ذكية من أجل تعزيز موقف الشركة المالي، والاستفادة من سوق السندات والأوراق المالية، وكذلك استهداف المصارف والبنوك الأوروبية التي تعاني ركوداً في اقتصادات دولها وتبحث عن استثمارات حيوية ونشطة، بحيث يقودها للتوجه والاستثمار في أسهم الشركة وفي سوق المال السعودية، مما يعني أن هذه النسبة قد يكون نصيب الأسد منها للمستثمرين من الخارج. وأشار إلى أن المملكة تسير وفق خطوات مقننة وبرامج معدة حسب «رؤية 2030»، مما أسهم في تحقيق السعودية أعلى معدل نمو بين دول مجموعة العشرين في 2022، وهو ما يدل على بدء ظهور نتائج رؤية المملكة، إذ رغم ظروف عدم اليقين التي تعيشها اقتصادات العالم وما أصابها من حالة التضخم، وزيادة أسعار الفائدة في أكبر اقتصادات دول العالم، فإن اقتصاد المملكة مستمر في النمو، كما أنه حسب تقديرات صندوق النقد الدولي، متوقَّع أن ينمو بنسبة 4 في المائة خلال هذا العام.من جانبه، قال المحلل الاقتصادي طارق العتيق، إن القرار سيُسهم في زيادة أصول «صندوق الاستثمارات العامة»، كما يساعده على زيادة التدفقات المالية لتوزيعات الشركة وكذلك يمنحه مرونة أعلى وأكبر في المستقبل، إذا ما أراد تخصيص جزء من أسهم الشركة في السوق المحلية أو الأجنبية. وأضاف أن «هذا التوجه يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 وبرامجها ومبادراتها حول تنويع مصادر الدخل القومي للمملكة، وخفض الاعتماد على النفط بوصفه مصدراً أساسياً، كما يؤكد استمرار جهود المملكة في استحداث وتنويع مصادر الاقتصاد، ويعزز دور صندوق الاستثمارات العامة في ذلك، من خلال الاستثمار في الفرص الواعدة محلياً وعالمياً، لا سيما أنه يُعد المحرك الأساسي للاقتصاد والاستثمار في المملكة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4898636-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9في إطار رفع المملكة مستهدفها لمشاركة المرأة السعودية في سوق العمل إلى 40 في المائة بحلول 2030، وسعياً لتمكينها في مختلف المجالات، أثبت قطاع المعادن والتعدين حرصه على أهمية التنوع بوجود الرجل والمرأة، حيث إنه المفتاح لنمو الطموحات المستقبلية، وخاصة في استكشاف الموارد المحلية الثمينة بأيدي الكوادر الوطنية. وأكدت مسؤولات في شركة «معادن» أن القطاع يعد ديناميكياً وهو مليء بالفرص والتحديات، ومع توفر البرنامج التدريبية والممكنات للمرأة في هذا القطاع، يسهّل لها الطريق نحو مسيرتها القيادية وتنمية حياتها المهنية.وقالت رئيسة استراتيجية التنوع والشمول في «معادن»، لميس السدمي، لـ«الشرق الأوسط» إن الشركة شهدت تغيرات جذرية على مدى الأعوام القليلة الماضية، بارتفاع عدد النساء فيها بنسبة 60 في المائة، في العام الماضي وحده، و«هذا الارتفاع سيستمر». وأشارت إلى انضمام بعض المواهب النسائية الأفضل في المملكة إلى «معادن»، مبيّنة أهمية إدراك أن التنوع هو المفتاح لنمو الطموحات المستقبلية، وقد فتح المجال للشركة للاستفادة من الإمكانات الهائلة التي تجلبها النساء إلى هذه الصناعة. وأوضحت أنه خلال العام الماضي فقط، قامت «معادن» بتعيين ثلاث نائبات تنفيذيات للرئيس، «وهذا مؤشر على التزامنا بإعطاء الأولوية للمواهب المتميزة بغض النظر عن الجنس». وشدّدت على استمرار الشركة في خلق الفرص للنساء للتطور داخلها، وكذلك الحرص على إنشاء مسارات قيادية للنساء اللاتي يرغبن في تنمية حياتهن المهنية في «معادن». وأبانت السدمي أن الشركة عملت على عدة برامج لتمكين المسار المهني للمرأة، ومنها برنامج القيادة النسائية، الذي تم تقديمه العام الماضي بالشراكة مع كلية MBSC، ويهدف إلى مساعدة الشركة في بناء الجيل القادم من القيادات النسائية.كما أطلقت الشركة برامج رعاية للنساء في القدرات التقنية من خلال المؤسسات الرائدة عالمياً مثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ومن خلال برنامج التطوير المهني الخاص بها لضمان حصول الموظفات على الفرص التي يحتجنها للازدهار في صناعة التعدين والنمو وتطوير حياتهن المهنية، بحسب السدمي. وأضافت: «من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع المنظمة الدولية للمرأة في التعدين، يمكننا ترشيح موظفاتنا ليصبحن متدربات في برنامج إرشادي مدته ستة أشهر من خبراء التعدين في جميع أنحاء العالم». وأكدت حاجة الشركة إلى زيادة القوى العاملة لديها بما يصل إلى ثلاثة أضعاف، وذلك لتحقيق أهداف «معادن» للنمو، خلال عام 2040، «ولا يمكننا القيام بذلك إلا من خلال ضمان وصولنا إلى قاعدة المواهب الكاملة في المملكة، مما يعني أن المرأة ستلعب دوراً كبيراً في مستقبلنا». ووفق السدمي، فإن «الشركة قامت بتعزيز عدد الموظفات المسجلات في برامج التدريب بزيادة قدرها 115 في المائة من عام 2022 إلى 2023، ونريد التأكد من أن موظفاتنا يعملن على تطوير مجموعات مهاراتهن وقدراتهن لدفعهن إلى مناصب في معادن».من ناحيتها، قالت مهندسة التكنولوجيا والإبداع في «معادن»، ياسمين الحويل، لـ«الشرق الأوسط» إن «التعدين والمعادن» قطاع ديناميكي مليء بالفرص، و«قد انجذبت إلى إمكاناته الهائلة للابتكار والنمو، ومع خبرتي التي تمتد لعقد من الزمن في صناعة النفط والغاز، كنت متحمسة لمهمة معادن لاستكشاف واستخراج الموارد المعدنية في المملكة». وأوضحت التزام «معادن» بتمكين الجيل القادم من قادة التعدين في المملكة، من خلال مجموعة شاملة من الدعم لتطوير القوى العاملة النسائية في هذا مجال. ويشمل ذلك توفير البرامج الفنية المتخصصة وفرص الإرشاد وخطط تنمية المهارات القيادية ودعم فرص التعليم الإضافي.ووجهت نصيحتها للنساء الراغبات في الانضمام إلى قطاع التعدين بالبحث عن المرشدين الذين يمكنهم تقديم التوجيه والإلهام لبناء مسيرة مهنية ناجحة، وكذلك إدراك قيمة المنظور والمواهب الفريدة التي يمكن للمرأة جلبها إلى هذا المجال، «والتي ستتاح لها الفرصة لتطويرها وصقلها، بالعزيمة وروح المغامرة»، وبذلك «يمكن للمرأة أن تكتسب حياة مهنية مرضية وناجحة في مجال التعدين». بدورها، أضافت محللة الأمن والسلامة في «معادن»، أبرار الطلحي، لـ«الشرق الأوسط» أن قطاع التعدين يوجد به الكثير من التحديات، ولكنه مجال واعد وشامل وخاصة للمرأة. وأردفت قائلة إنه كانت الغالبية الكبرى من العاملين في قطاع التعدين هم من الذكور، ولكن المرأة قادرة على العمل في أي مجال، و«هذا التطور والاختلاف عما كان سابقاً نراه على أرض الواقع في جميع المجالات وليس التعدين فقط»، وأيضاً في أهداف «رؤية 2030»، التي تسعى إلى تمكين المرأة في جميع المجالات، ويظهر ذلك في «معادن» أن المرأة تعمل في كل المناصب القيادية منها والتشغيلية. كما أن وجود المرأة في مجال الصناعة بشكل عام، والتعدين بشكل خاص، يعد حافزاً وعامل جذب مهماً لبقية النساء في دخولهن إلى هذه الصناعة وتشجيعهن على العمل الميداني، في حين أن دخولها في مجال جديد يمثل فرصة كبيرة لتوليها مناصب قيادية، ولزيادة خبراتها، وتوسيع مداركها، والمساهمة في تحقيق الأهداف، وفقاً لمحللة الأمن والسلامة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4898576-%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A9-20-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A9حاكم دبي يصدر قانوناً بفرض ضريبة سنوية 20 % على المصارف الأجنبية العاملة في الإمارةأصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكماً لإمارة دبي، قانوناً بفرض ضريبة سنوية نسبتها 20 في المائة على الدخل الخاضع للضريبة على المصارف الأجنبيّة العاملة في إمارة دبي، وتسري أحكامه على جميع المصارف الأجنبية العاملة في الإمارة، بما فيها مناطق التطوير الخاصة والمناطق الحُرّة. ونص القانون على أن تُستثنى من أحكامه المصارف الأجنبيّة المُرخّص لها بالعمل في مركز دبي المالي العالمي، وذلك عن الدخل الذي تُحققه من مزاولة أعمالها داخل المركز أو من خلاله، على أن يُخصم من هذه النِّسبة، نسبة ضريبة الشركات المُطبّقة وفقاً لقانون الضريبة على الشركات والأعمال، وذلك في حال قيام المصرف الأجنبي بسداد الضريبة بمُوجب قانون ضريبة الشركات. ونظّم القانون قواعد احتساب الدخل الخاضع للضريبة، وضوابط تقديم الإقرار الضريبي وسداد الضريبة، وإجراءات تدقيق الإقرار الضريبي والتصريح الطوعي، والواجبات والإجراءات المتعلقة بعملية التدقيق الضريبي. وحدّد القانون حُقوق الخاضع للتدقيق الضريبي، ، للعمل في إمارة دبي، وخطوات الإخطار بنتائج التدقيق الضريبي، كما أجاز القانون للخاضع للضريبة الاعتراض لدى دائرة المالية على مبلغ الضريبة أو الغرامة المفروضة عليه بموجب أحكامه، وفق اشتراطات معينة أوردها القانون تفصيلاً. ووفقاً للقانون، تُحدّد الأفعال التي تُشكِّل مُخالفة إدارية لأحكام هذا القانون والقرارات الصادرة بموجبه، والغرامة المالية المقررة لكل منها، بموجب قرار يصدر عن رئيس المجلس التنفيذي في هذا الشأن، على ألا تزيد قيمة الغرامة المفروضة عن كل مخالفة على 500 ألف درهم ، وتُضاعف قيمة الغرامة الماليّة في حال مُعاودة ارتكاب المُخالفة الإدارية ذاتها خلال سنتين من تاريخ ارتكاب المُخالفة الإداريّة السابقة لها، وبما لا يزيد على مليون درهم . كما حدد القانون مُدّة الالتزامات الضريبية، وقواعد احتساب المُدَد. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4898566-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A«صندوق التنمية الوطني» السعودي يوقع اتفاقية شراكة مع «المنتدى الاقتصادي العالمي»وقع «صندوق التنمية الوطني» السعودي اتفاقية شراكة مع «المنتدى الاقتصادي العالمي»؛ للانضمام إلى عضوية المنتدى، وتعزيز مكانة الصندوق عالمياً، وفرص التعاون مع المؤسسات التمويلية والشركات في مختلف المجالات، واستقطاب أفضل الممارسات العالمية، وتطوير السياسات المرتبطة بالمنظومة. وتهدف الاتفاقية لتبادل الخبرات والمعرفة من خلال وجود الصندوق ضمن منصة تجمع أهم قادة القطاع الحكومي والخاص من مختلف دول العالم، عبر المشاركة في الاجتماعات التي يقوم المنتدى بتنظيمها طوال العام، والاستفادة من منصته التي توفر أحدث المعلومات والتطورات في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية، التي تُمكّن الصندوق من معرفة التوجهات العالمية، وأفضل الممارسات والتقنيات الناشئة المرتبطة بمجالات التمويل والاقتصاد. ويضم المنتدى في عضويته أبرز الجهات الدولية المُتخصصة في مجالات التمويل التنموي؛ كالبنك الإسلامي للتنمية، والبنك الأفريقي للتنمية، ومجموعة البنك الدولي، وبنك التنمية الصيني، وبنك اليابان للتنمية، وبنك الاستيراد والتصدير الصيني، وغيرها من المؤسسات المالية العالمية. الجدير بالذكر أن السعودية ستستضيف في 28 و29 أبريل المقبل، الاجتماع الخاص الأول من نوعه للمنتدى الاقتصادي العالمي في عاصمة أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، ومن المقرر أن يضم أكثر من 700 مشارك من الخبراء الدوليين وقادة الرأي والمفكرين، لبحث التحديات العالمية الراهنة في مجالات التنمية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4898486-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%BA%D9%84%D9%82-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-26-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً بتداولات قيمتها 2.6 مليار دولارأغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية، اليوم ، مرتفعاً 15.98 نقطة ليقفل عند مستوى 12577.88 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 9.7 مليار ريال . وبلغت كمية الأسهم المتداولة 439 مليون سهم، سجّلت فيها أسهم 98 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 120 شركة على تراجع. وكانت أسهم شركة «الصناعات الكهربائية»، و«أنابيب الشرق»، و«الخليج للتدريب»، و«أفالون فارما»، و«اللجين» الأكثر ارتفاعاً. فيما كانت أسهم شركة «ساكو»، و«أميانتيت»، و«أيان»، و«كاتريون»، و«العربية» الأكثر انخفاضاً في التعاملات. وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 8.70 و5.09 في المائة. أما الأسهم الأكثر نشاطاً في الكمية فهي «الباحة»، و«أمريكانا، و«شمس»، و«الصناعات الكهربائية»، و«أنعام القابضة». في حين كانت الأسهم الأكثر نشاطاً في القيمة هي «الخدمات الأرضية»، و«أفالون فارما»، و«الراجحي»، و«عذيب للاتصالات»، و«أرامكو السعودية». وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية اليوم منخفضاً 119.17 نقطة، ليقفل عند مستوى 26454.12 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 35.8 مليون ريال ، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليوني سهم.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4898431-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D9%85مشاة أمام محل صرافة وسط القاهرة تواصلت ردود الفعل من المؤسسات الدولية المرحبة بخطوة اتفاق مصر مع صندوق النقد الدولي على توسيع برنامج القرض إلى 8 مليارات دولار، وذلك بعد خفض سعر الصرف واتخاذ إجراءات من شأنها إصلاح مسار الاقتصاد، تزامناً مع دخول سيولة دولارية كبيرة إلى البلاد إثر صفقة استثمارية ضخمة مع دولة الإمارات. وكان البنك المركزي المصري أعلن، الأربعاء، رفع أسعار الفائدة 600 نقطة مئوية وترك سعر الصرف ليتحدد وفقاً لآليات السوق، مما دفع السعر الرسمي للجنيه ليلامس 50 جنيهاً للدولار في البنوك التجارية قبل أن يستقر حول 49.5 جنيه للدولار عند الإغلاق، وهو الوضع الذي استمر على مدار يوم الخميس في حالة واسعة النطاق من الاستقرار. وأعقب خطوة «المركزي» إعلان مصر التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي يتضمن رفع قيمة برنامج التمويل الذي جرى الاتفاق عليه في 2022 من ثلاثة مليارات إلى ثمانية مليارات دولار. ومن المقرر أن يجتمع المجلس التنفيذي للصندوق قبل نهاية مارس الحالي للموافقة على الاتفاق الجديد. وتوقع بنك الاستثمار «غولدمان ساكس» يوم الخميس أن يتعافى الجنيه المصري من مستوياته المتدنية «الحالية» خلال أسابيع، ليستقر في أوائل نطاق 40 جنيهاً للدولار في المدى القريب، مضيفاً أن الوضع الجديد في مصر ينعش فكرة الاستثمار في الأصول المصرية التي تنطوي على مخاطر. وذكر في مذكرة أنه يتوقع تعافي الجنيه من تلك المستويات المتدنية بفضل تدفقات الاستثمار في أذون الخزانة خلال المزادات المقبلة، في ضوء تراجع قيمة العملة وارتفاع العائد الاسمي. وتوقع ألا تستمر أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة بفضل استمرار معدلات التضخم في الانخفاض، وعودة المحافظ الاستثمارية إلى السوق المحلية، وانخفاض احتياجات الحكومة للاقتراض. وأضاف أن الوضع الجديد في مصر قد ينعش فكرة الاستثمار في الأصول المصرية المنطوية على مخاطر في الأجل القريب، مع استمرار شهية المستثمرين للدخول في السوق المصرية، في ضوء الاستقرار المنتظر لأوضاع الاقتصاد الكلي وإعادة بناء احتياطي النقد الأجنبي. كما توقع طلباً أجنبياً قوياً على الدين المحلي المصري ممثلاً في أذون الخزانة في العطاءات القادمة، بالنظر إلى نطاق خفض قيمة العملة والعوائد الاسمية المرتفعة المرجح عرضها. وقال المحلل لدى «غولدمان ساكس» فاروق سوسة، في المذكرة، إن الجنيه سيستفيد أيضاً من إقبال حائزي الدولار المحليين على بيع العملة الأميركية في البنوك، إلى جانب صرف شرائح قرض صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى العودة المتوقعة لتحويلات العاملين بالخارج إلى النظام المصرفي. واستبعد أن يكون للإجراءات الجديدة أثر تضخمي، لأنها ستسهم في حل أزمة سلاسل التوريد في البلاد إذ أفرجت الحكومة عن بضائع بقيمة 1.3 مليار دولار من الموانئ خلال الأيام القليلة الماضية، كما سيسهم توحيد سعر الصرف في توقف التجار عن تخزين السلع ترقباً لارتفاع أسعارها.بدوره، توقع معهد التمويل الدولي أن تساهم صفقة «رأس الحكمة» وإبرام مصر اتفاقاً موسعاً مع صندوق النقد الدولي، في تعزيز إجمالي احتياطيات مصر الأجنبية لأكثر من 50 مليار دولار، وهو ما يكفي لثمانية أشهر من الواردات في نهاية السنة المالية الراهنة. وكانت مصر أعلنت في 23 فبراير الماضي عن صفقة ضخمة بقيمة 35 مليار دولار مع «القابضة» - صندوق الثروة السيادية الذي يقع مقره في أبوظبي - وهو ما يمثل أكبر تدفق للاستثمار الأجنبي المباشر في تاريخ مصر، وذلك من أجل تطوير مدينة رأس الحكمة بمساحة إجمالية 170 مليون متر مربع غرب الإسكندرية. بموجب هذه الصفقة، ستحصل مصر على 24 مليار دولار من السيولة المباشرة، و11 مليار دولار من الودائع الإماراتية التي سيتم تحويلها إلى الجنيه المصري للاستثمار في مشروعات أخرى تدعم النمو الاقتصادي والتنمية. ووفقاً للأرقام الرسمية المعلنة، يملك البنك المركزي المصري صافي احتياطيات بالعملات الأجنبية بما قيمته 35.31 مليار دولار بنهاية فبراير، في انخفاض بسيط من 35.25 مليار دولار بنهاية يناير . وقال معهد التمويل إنه توقع في مذكرة له الشهر الماضي أن يصل إجمالي احتياجات التمويل في مصر إلى حوالي 15 مليار دولار، تراكمياً، اعتباراً من السنة المالية «2023 - 2024» - السنة المالية «2025 - 2026». «لقد كنا نشك في أن معظم هذه الفجوة سيتم سدها من خلال برنامج جديد وموسع لصندوق النقد الدولي ومن عائدات الخصخصة. ومع ذلك، فإن 24 مليار دولار من السيولة بالعملات الأجنبية التي ستحولها الإمارات إلى مصر ستساعد في تغطية أي تمويل متبقٍ من الاحتياجات في المستقبل المنظور . وستعمل التدفقات الإضافية من برنامج صندوق النقد الدولي على تعزيز الأصول الاحتياطية في مصر، مما يساعد على تغطية بعض عمليات إعادة الشراء الكبيرة لصندوق النقد الدولي المستحقة في السنتين الماليتين المقبلتين، بينما ستساعد أيضاً في تغطية بعض عمليات إعادة الشراء الكبيرة لصندوق النقد الدولي المستحقة في العامين الماليين المقبلين»، حسبما قال المعهد. وأضاف أنه «من شأن ضخ الأموال المعلن عنها أن يقلل صافي الالتزامات الأجنبية لدى البنك المركزي ويساعد على خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في مصر. فمبلغ الـ11 مليار دولار من الودائع الإماراتية التي يتم تحويلها إلى الجنيه المصري ستساعد في تقليل صافي مطلوبات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي بنحو 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مما يدفع البنك المركزي إلى تسجيل صافي مركز إيجابي للأصول الأجنبية في السنة المالية 2023 - 2024». من حيث القيمة الدولارية، توقع معهد التمويل الدولي أن ينخفض إجمالي الدين الخارجي من ذروة بلغت 165 مليار دولار في السنة المالية 2022 - 2023 إلى 157 مليار دولار في السنة المالية 2023 - 2024. وكنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، سيظل الدين الخارجي تحت السيطرة عند مستوى 45 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2023 – 2024، ارتفاعاً من 42 في المائة في السنة المالية 2022 - 2023. وفي هذا الوقت، كشف مسؤول حكومي مصري أن بلاده تتوقع الحصول على 3.3 مليار دولار من صندوق النقد الدولي خلال شهري مارس الجاري وأبريل المقبل. وأوضح المسؤول لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، طالباً عدم نشر اسمه، أن المبلغ سيتوزع بواقع ثلاثة مليارات دولار من صندوق النقد، ضمن الاتفاق الذي أبرمته مصر يوم الأربعاء مع الصندوق بقيمة ثمانية مليارات دولار، و300 مليون دولار منتظرة من طلب تمويل محتمل من صندوق الاستدامة والصلابة التابع للصندوق.من جانبه، قال رئيس مصلحة الجمارك المصرية الشحات الغتوري يوم الخميس إنه جرى الإفراج عن بضائع من الموانئ المصرية بقيمة تتجاوز 12 مليار دولار منذ بداية العام الجاري. فيما أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن «شغلنا الشاغل مع التجار في المرحلة المقبلة هو ضبط الأسعار، لتعكس السعر الحقيقي والواقعي للسلع... وتم التوجيه لوزارة الداخلية بالضرب بيد من حديد لكل تجار السوق السوداء ومنظومة الشبكات التي كانت تسيطر على تحويلات المصريين بالخارج». وقال رئيس الوزراء المصري يوم الخميس إن الحكومة تخطط لإبرام «صفقات كبيرة» لضمان السيولة، وستعمل مع التجار لضبط الأسعار، وتعطي الأولوية لإتاحة العملة الأجنبية لمستوردي السلع الأساسية بعد السماح بتحرير سعر صرف الجنيه. ومن جانبه، قال وزير المالية المصري محمد معيط، يوم الخميس، إن البلاد بحاجة إلى إعادة التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 7 في المائة . وأضاف أن الحل متوسط وطويل الأجل يحتاج إلى اقتصاد يقوده القطاع الخاص.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4898391-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%80200-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1«عوائد» تطلق صندوقاً للاستثمار الجريء في شركات التقنية العالمية بـ200 مليون دولارأطلقت شركة «عوائد» صندوقاً للاستثمار الجريء في الشركات التّقنية العالمية فائقة النمو؛ بهدف توسيع أعمال هذه الشركات في السعودية. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة عادل العتيق لـ«الشرق الأوسط»، على هامش مؤتمر «ليب 24» التقني الدولي، أن صندوق «أراك» للشركات فائقة النمو هو بحجم 200 مليون دولار، ويركز على الاستثمار في شركات التقنية العالمية، ومساعدتها على التوسع والانتقال للبلاد. وبيّن العتيق أن «عوائد» التي بدأت أعمالها العام الماضي، تهدف لتكون منصة واحدة تجمع بين استثمارات مختلفة في تطبيق واحد. وأضاف: «بدأنا في عام 2024 بإطلاق خدمة للتداول في سوق الأسهم الأميركية، دون عمولة أو رسوم على التحويل، وبسعر صرف ثابت، ونسعى لتقديم أنواع مختلفة، من ضمنها الصناديق العقارية». وعن طريقة جني الشركة الأرباح في ظل عدم فرضها الرسوم، ذكر العتيق أن «عوائد» منصة استثمار جديدة، وتهدف في المرحلة الحالية إلى كسب ثقة المستثمرين. وبالتالي قرّرت الشركة أن يكون المنتج الأول الذي تطلقه وهو «التداول في الأسهم الأميركية» دون عمولة. وأضاف: «عندما ننجح في كسب ثقة المستفيد، بالتأكيد سيتجه لنا ليستثمر في منتجاتنا مرة أخرى، وبالتالي سنتمكن من تحقيق الأرباح». ويرى العتيق أن هناك نمواً في عدد شركات التقنية المالية، وتطورات كبيرة يشهدها القطاع، كما أنها تحظى بتركيز المستثمرين عليها. وتسعى المملكة إلى تحفيز قطاع التقنية المالية ليسهم في الناتج المحلي بنحو 13 مليار ريال بحلول عام 2030. وذلك تعزيزاً لتوجهها نحو تنويع مصادر الدخل، وفتح المجال أمام الشركات الجديدة لتقديم الخدمات المالية.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
'أرامكو': استهلاك الطاقة سيتغير بـ'2025'قال رئيس شركة أرامكو المهندس أمين الناصر، إن الشركة تفي بوعودها في توفير الطاقة وتبحث عن رفع الطاقة الاستيعابية والإنتاج اليومي
Read more »
تداعيات التوترات الأمنية في البحر الأحمر على شركات الطاقة حول العالمتسببت التوترات الأمنية في البحر الأحمر في تداعيات عديدة على شركات الطاقة العالمية، بسبب تأثيرها على انسياب حركة نقل الغاز والمحروقات حول العالم.
Read more »
السعودية تعلن عن زيادة كبيرة في الاحتياطيات المؤكدة من الغاز والمكثفاتأكد وزير الطاقة السعودي، بأنَّ شركة أرامكو السعودية، قد تمكَّنت من إضافة كميات كبيرة للاحتياطيات المؤكدة من الغاز والمكثفات في حقل الجافورة غير التقليدي.
Read more »
وزير الطاقة السعودي يكشف أرقاما هائلة بحجم احتياطات الغاز المؤكدة بحقل الجافورةأثار وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلانه عن حجم الاحتياطات المؤكدة من الغاز في حقل الجافورة غير التقليدي.
Read more »
وزير الطاقة: زيادة احتياطيات الغاز في «الجافورة» 15 تريليون قدم مكعبة و2 مليار برميل من المكثفاتأعلن وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز أنَّ شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) تمكَّنت من إضافة كميات كبيرة للاحتياطيات المؤكدة من الغاز والمكثفات في حقل الجافورة غير التقليدي.
Read more »
6 مشكلات تواجه مرممي المخطوطاترصدت متخصصة سعودية في تعقيم وترميم المخطوطات، نحو 6 مشكلات تواجه العاملين في تعقيم وترميم المخطوطات «المرمم»، وطرق حلها، موضحة أن ترميم المخطوط، باتت عملية تكنولوجية دقيقة لها عرف خاص...
Read more »
