مقاتلو القبائل العربية المنضوون في «قسد» بين نارَي التهميش وعدم اهتمام الحكومة بهم

United States News News

مقاتلو القبائل العربية المنضوون في «قسد» بين نارَي التهميش وعدم اهتمام الحكومة بهم
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1045 sec. here
  • 19 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 421%
  • Publisher: 53%

نسبة مقاتلي أبناء القبائل والعشائر العربية السورية في «قسد»؛ التي يبلغ عدد مقاتليها نحو 55 ألفاً، تصل إلى نحو 60 في المائة.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5205026-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B6%D9%88%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B3%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8E%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%B4-%D9%88%D8%B9%D8%AF%D9%85العشائر العربية وقد أعلنت النفير العام لمحاربة «قسد» في الجزيرة السورية عام 2023 يجد مقاتلو القبائل والعشائر العربية المنضوون في «قوات سوريا الديمقراطية » أنفسهم في وضع صعب؛ لأنهم مهمشون لمصلحة العنصر الكردي رغم أنهم يشكلون الغالبية فيها، ويعانون في الوقت نفسه من عدم اهتمام الحكومة السورية الجديدة بأمرهم؛ بسبب انشغالها بكثير من الملفات ذات الأولوية.

لكن مصادر عشائرية رفيعة تؤكد أن هؤلاء المقاتلين الذين يشكلون نحو 60 في المائة من مقاتلي التنظيم، «سيكونون إلى جانب الحكومة في حال حدوث حرب بينها وبين ».ويعود أول فصيل مسلح من أبناء القبائل والعشائر العربية في مناطق شمال وشمال شرقي سوريا إلى عام 2013، عندما شكل الشيخ الحميدي دهام الهادي الجربا، شيخ قبيلة شَمّر العربية، ما عُرف حينها بفصيل «جيش الكرامة» في محافظة الحسكة أقصى شمال شرقي سوريا، بعد اندلاع الحرب في عموم محافظات البلاد عام 2011. ومع بدء تنظيم «داعش» الإرهابي محاولاته للسيطرة على مناطق شمال وشرق سوريا في عام 2014، وجد مقاتلو «جيش الكرامة» أنفسهم بين خيارين أحلاهما مر: الانضمام إما إلى «داعش»، وإما إلى «وحدات حماية الشعب» الكردية التي شكلها «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي لتكون ذراعاً مسلحة له في عام 2014 بعد انسحاب جيش النظام السابق من الحسكة بسبب اتساع رقعة الحرب في البلاد، على ما يقول الشيخ مثقال الجربا، أحد شيوخ قبيلة شَمّر.ويوضح الجربا لـ«الشرق الأوسط» أن مقاتلي «جيش الكرامة» انضموا إلى «وحدات حماية الشعب»، «بحكم أن ذلك أفضل من الانضمام إلى ؛ ولأنهم يريدون مورداً لتأمين معيشتهم». وفي أواخر عام 2015، أسست «وحدات حماية الشعب» فصيل «قوات سوريا الديمقراطية » بناء على حضّ من الولايات المتحدة، بوصفها جامعة لدمج العرب والأقليات على نحو أفضل، في جهد الحرب ضد «داعش». وتُعرّف «قسد» نفسها بأنها «قوة عسكرية وطنية موحدة لكل السوريين، تجمع العرب والكرد والسريان، وكافة المكونات الأخرى على الجغرافيا السورية». وبعد انضمام «جيش الكرامة» إلى «قسد» غيّر اسمه إلى فصيل «قوات الصناديد»، وبات عدد مقاتليه، وفق شيوخ قبائل وعشائر، ما بين 5 و6 آلاف مقاتل، ولاحقاً غيّر اسمه إلى «حماة الجزيرة» السورية.وبعد سيطرة «قسد» على معظم محافظات شمال وشمال شرقي سوريا ، أعلن «حزب الاتحاد الديمقراطي» تأسيس «الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا» في عام 2014، مع تأكيده على أنها «ستظل جزءاً لا يتجزأ من سوريا». وأدت هذه الخطوة إلى إنشاء هياكلها المؤسسية، ووضع دستورها المؤقت المعروف بـ«ميثاق العقد الاجتماعي».ووفق الشيخ الجربا، فقد هيمنت «وحدات حماية الشعب» على «قوات سوريا الديمقراطية » التي باتت الذراع المسلحة لـ«الإدارة الذاتية»، فيما هُمّش مقاتلو القبائل والعشائر العربية الذين وجدوا أنفسهم «مضطرين إلى البقاء فيها بحكم أنها مصدر عيشهم، خصوصاً أنها تسيطر على المنطقة التي تضم أغلب الثروات النفطية والزراعية». وتُعدّ القبائل والعشائر العربية المكون السكاني الأكبر في محافظتَي دير الزور والرقة. أما في الحسكة، فيشكل العرب غالبية سكان الريفين الجنوبي والغربي من المحافظة، في حين يُعدّ الكرد المكون الأكبر في مناطق شمالها وشمال شرقيها...وإلى جانب المكونين العربي والكردي، توجد أقليات سكانية، مثل السريان الذين يتركزون بشكل خاص في الحسكة التي توجد فيها أيضاً أقليات تركمانية وشركسية وأرمنية.الشيخ مضر حماد الأسعد، رئيس «المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية»، يوضح بأن نسبة مقاتلي أبناء القبائل والعشائر العربية في «قسد»، التي يبلغ عدد مقاتليها نحو 55 ألفاً، تصل إلى نحو 60 في المائة. ويُرجع الأسعد، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، وجود أبناء العشائر والقبائل العربية في «قسد»، الى أسباب عدة؛ منها: «عمليات التجنيد الإجباري والقسري التي تقوم بها، والإقبال على التطوع فيها من قبل المناهضين للثورة السورية الذين ارتكبوا جرائم مروعة بحق الثوار والشعب السوري في منطقة الجزيرة والفرات، وكانوا مع نظام الأسد وجيشه وأجهزته التي كانت تعدّهم قوات رديفة للجيش». كما انضم قسم آخر من أبناء القبائل والعشائر العربية إلى «قسد»؛ «بهدف الحصول على المال، والتسهيلات لتهريب المخدرات والسلاح والنفط، بينما انضوى آخرون من أجل الحماية العسكرية التي تخولهم فعل ما يشاءون بحكم وجود حماية لهم»، وفق الأسعد، الذي يؤكد أن مقاتلي أبناء العشائر والقبائل العربية في «قسد» هم «من كل القبائل والعشائر العربية: الجبور، والمشاهدة، وطيئ، والعقيدات، والبكارة والبوشعبان/ والشرابيين...». في المقابل، يوجد قسم كبير من أبناء القبائل والعشائر، في مناطق شمال وشمال شرقي سوريا، مناهض لـ«قسد»، وخاض خلال العامين الماضيين معارك عدة ضدها في دير الزور.ويشكو الأهالي من أبناء القبائل والعشائر العربية من ممارسات مقاتلي «قسد» و«عناصر الأمن الداخلي » التابعين لـ«الإدارة الذاتية»، المتمثلة في «الانتهاكات الجسيمة، والقمع والاعتقالات التعسفية، وجرائم القتل بحقهم، إضافة إلى عمليات التجنيد الإجباري للشباب والقصّر، وفرض الإتاوات، والاستيلاء على الممتلكات الخاصة، والتضييق على الحريات العامة». وشهدت محافظات سورية عدة مظاهرات ووقفات احتجاجية يوم الجمعة الماضي، رفضاً لممارسات «قسد» التي عدّها البعض «انتهاكات ممنهجة بحق سكان الجزيرة السورية» في مناطق سيطرتها. الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي يوم توقيع «اتفاق 10 مارس 2025»... ومع توقيع الحكومة السورية و«قسد» «اتفاق 10 مارس » 2025، الذي ينص على دمج مؤسسات «الإدارة الذاتية» في وزارات ومؤسسات الدولة السورية، وتكثيف المفاوضات بينهما بدفع أميركي لتنفيذ بنوده، باتت الأسئلة التي تطرح تتمحور حول مصير أبناء القبائل والعشائر العربية المنضوين في «قسد»، وهل يمكن أن ينشقوا عنها في حال فشلت المفاوضات وحدثت مواجهة عسكرية؟ وفي رأي الشيخ مثقال الجربا أنه إذا لم تحدث مواجهة بين الحكومة و«قسد»، «فسيندفع هؤلاء المقاتلون باتجاه من يدفع لهم رواتب شهرية ذات قيمة أكبر. أما في حال فشل المفاوضات وحدثت مواجهة، فإن أبناء القبائل والعشائر العربية سيقفون إلى جانب الدولة».لكن الجربا أبدى عتبه على الحكومة السورية الجديدة؛ لأنها لا تبدي اهتماماً بوضعهم، ولا بشيوخ قبائل وعشائر مناطق شمال وشمال شرقي سوريا المؤيدين لها. وأضاف: «عندما نقول لهؤلاء المقاتلين اتركوا ، يردون بالقول: إلى أين نذهب؟». ويصف الجربا تعاون الحكومة السورية الجديدة مع شيوخ القبائل والعشائر العربية المؤيدة لها في الرقة ودير الزور والحسكة بأنه «غير مقبول». وكان هفل عبود الجدعان الهفل، وهو أحد شيوخ قبيلة العكيدات بمدينة ذيبان في دير الزور، أعرب عن تأييده دعوة عبد الله أوجلان، زعيم «حزب العمال الكردستاني» المسجون في تركيا، بمنتصف سبتمبر الماضي، شيوخَ ووجهاء قبائل وعشائر مناطق شمال وشمال شرقي سوريا إلى دعم «قسد». وقال الهفل حينها لـ«الشرق الأوسط»، في رسالة مكتوبة: «أهمية الوقوف مع تأتي من كونها العمود الفقري لحماية المنطقة».أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن السوريين لم تعد لديهم أسباب تبرر اللجوء في ألمانيا بعد أن انتهت الحرب الأهلية في بلدهم.قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، السبت، إن الرئيس السوري أحمد الشرع سيتوجّه إلى واشنطن في الشهر الحالي، لتوقيع اتفاق الانضمام للتحالف الدولي.يشكّل إصلاح المدارس المتضررة والمنهوبة وإعادة فتحها خطوة أساسية في عودة النازحين في سوريا، لكن بعد قرابة عام على إطاحة الأسد لا تزال مئات المدارس مدمّرة.مصدر درزي محلي: التصعيد الحالي في السويداء هدفه تعطيل حل الأزمةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5205020-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A4%D8%B1%D9%91%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9بينما كان الرئيس السوري أحمد الشرع يناقش الوضع الميداني الأمني مع وزير الداخلية أنس خطاب وعددٍ من مديري الإدارات في الوزارة، اندلعت أعمال شغب في مساكن الديماس بريف دمشق، قالت التقارير الرسمية، إنها «بسبب خلاف على شقق سكنية فارغة»... إلا أن تقارير إعلامية تحدثت، عن هجوم لرجال يحملون العصي قدِموا من منطقة مجاورة على نحو ثلاثين دراجة نارية، وقاموا بإحراق وتكسير المحال التجارية، واعتراض المارة. وناقش الرئيس الشرع في اجتماع وزارة الداخلية، مساء الاثنين، «واقع العمل الميداني في الوحدات والإدارات التابعة للوزارة، وسبل تعزيز كفاءة الأداء والانضباط الوظيفي، وضمان سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين»، وفق بيان رسمي.وبالتزامن مع ذلك، كانت قوى الأمن العام تفرض حالة حظر تجول مؤقت في مساكن الديماس من مساء الاثنين ولغاية صباح الثلاثاء، على خلفية أعمال عنف حصلت هناك. وقالت مصادر أهلية، إن «أشخاصاً دخلوا على نحو ثلاثين دراجة نارية، وهم يحملون العصي، إلى منطقة مخالفات الجزيرة الخامسة في مساكن الديماس، وقاموا بإحراق وتكسير محال تجارية، واعتراض المارة قبل أن يتدخل الأمن العام لاحتواء الهجوم». حظر تجوال في مساكن الديماس حتى الساعة 6 صباحاً غداً بعد مشاكل حدثت في المنطقة لم تعرف تفاصيلها حتى اللحظةومساكن الديماس، هي تجمع سكني عسكري كان مخصصاً لضباط الشرطة والجيش بعهد النظام البائد، وفرّت منه مئات العائلات ليلة سقوطه في 8 - 12 - 2024، ليحل مكانها، في عشرات البيوت الفارغة، نازحون ممن تم تهجيرهم إلى الشمال السوري خلال الحرب، وحصل ذلك في الأشهر الأولى بشكل عشوائي، قبل أن تبدأ وزارة الدفاع التي تملك 50 في المائة من تلك العقارات، في تسجيل المساكن وإعادة توزيعها في يونيو الماضي؛ الأمر الذي استنكره السكان الجدد، لا سيما من فقدوا منازلهم الأصلية وليس بمقدورهم دفع إيجار سكن بديل، بالإضافة إلى سكان العشوائيات من موظفي النظام البائد.وأكدت قناة «الإخبارية» السورية، أن سبب النزاع الذي حصل في مساكن الديماس مساء الاثنين، هو خلاف على شقق سكنية فارغة، وهذا ما كرره مسؤول أمني بريف دمشق في تصريح إعلامي، حيث قال بأن «المشاجرة بدأت على خلفية نزاعات على عقارات في المنطقة، وتطورت لتشمل أعمال شغب محدودة»، مؤكداً، أن القوات الأمنية، عملت على «حسم الأمر وفرض النظام، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين». كما تم فرض حظر تجوال بشكل مؤقت في المنطقة؛ لضمان استتباب الأمن والأمان، ومنعاً لأي أعمال شغب قد تنشب مرة أخرى. وتوعّد «كل من يحاول الإخلال بالأمن العام، أو الاعتداء على الممتلكات أو الأشخاص، برد حازم وفقاً للقانون».والنزاعات على ملكيات الأراضي والعقارات تعدّ من القضايا المتجددة، وواحدة من أعقد الملفات السورية الداخلية، بعد أكثر من نصف قرن من حكم حزب «البعث» وعائلة الأسد، وما شهده من قوانين استملاك جائرة، وانتهاكات للملكيات خلفت مئات الآلاف من القضايا المعلقة في المحاكم، إلى أن تحولت بعد سقوط النظام، «قنابل موقوتة» مع سعي أصحاب الحقوق لاستعادة حقوقهم. ومع تعقد الوضع السوري، ارتبطت قضية استعادة الملكيات بملفات أخرى شائكة ذات أبعاد اجتماعية طائفية وطبقية وأيضاً أمنية وسياسية خطيرة. سيما وأنها تأتي في سياق حالة من الانفلات الأمني، وتأجج النزعة الانتقامية، لدى كثير من المتضررين من النظام السابق، بالتزامن مع انتشار للجرائم ذات الطابع الجنائي.وعدّ الباحث المتخصص بالشؤون الداخلية محمد سليمان، «أن وجود ضعف أمني ووقوع حوادث انتقامية، بعضها يحمل طابعاً طائفياً، أمر شائع في الدول الخارجة من النزاعات، وسوريا إحدى هذه الدول». ورد أسباب «الضعف الأمني »، إلى «عدم استكمال بناء أجهزة أمنية جديدة». وقال: «إن هذا أمر يتطلب وقتاً لإعداد الكوادر وتدريبها، بينما هناك ضعف بالإمكانات المالية التي تعيق بناء هيكل أمني فعال، خصوصاً في المناطق ذات التركيبة الطائفية أو العرقية المعقدة. أما العامل الثاني، الذي يسهم في هذا الواقع، فهو التأخر في تنفيذ برامج العدالة الانتقالية»؛ الأمر الذي يدفع «بعض الأفراد إلى اللجوء للانتقام الشخصي، وبالتالي زيادة الفوضى والانفلات الأمني».وأشار سليمان، إلى وجود عامل ثالث «محتمل»، هو «استمرار نشاط الأذرع التابعة لجهات خارجية، مثل بقايا الميليشيات الإيرانية التي تعمل على التخريب وزعزعة الاستقرار في سوريا». ولذلك رأى، أنه «من الضروري، إسراع الحكومة في استكمال إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، والبدء بتطبيق برامج العدالة الانتقالية، بالإضافة إلى مواجهة الإشاعات والتهويل الإعلامي».ولا يكاد يخلو يوم من جريمة قتل على «يد مجهولين»، حيث أفيد في الأيام الثلاثة الماضية، عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجروح... ففي حمص، عُثر الثلاثاء على جثتين لشابين، من أبناء قرية الغور الغربية، مقتولين بالرصاص داخل مدجنة كانا يعملان على حراستها في قرية برج قاعي في ريف المنطقة الغربي. ويوم الاثنين، عُثر على جثمان إبراهيم رجل ، مقتولاً في حي جورة الشياح، بعد يوم من اختفائه أثناء توجهه إلى أحد المصارف في حي الحميدية؛ لإجراء عملية تحويل مالية. كما قتل شُخص آخر بإطلاق نار من قِبل مجهولين يركبون دراجة نارية في حي باب السباع، وكذلك أصيبت شابة في حمص، بإطلاق نار من مجهولين يركبان دراجة نارية... وفي مدينة يبرود بمنطقة القلمون بريف دمشق، قُتلت سيدة وأصيب زوجها جراء إطلاق نار من قِبل مجهولين عليهما. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5205019-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B0%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%87%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%87-%D8%A5%D8%B0%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1تحرير هانيبال القذافي رهن قرار تخفيض الكفالة ومنحه إذن السفرلم تترجَم نتائج زيارة الوفد الرسمي الليبي الناجحة إلى بيروت، بإجراء قضائي سريع يفضي إلى الإفراج عن هانيبال القذافي، بانتظار أن يتخذ المحقق العدلي في ملف خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، القاضي زاهر حمادة، قراره بتخفيض الكفالة المالية لقاء إطلاق سراحه، ورفع قرار منع السفر والسماح له بمغادرة لبنان، بانتظار «حلّ ثغرة» لا تزال عالقة. فيما علمت «الشرق الأوسط»، أن «ملفّ التحقيق في إخفاء الصدر الذي تسلّمه لبنان من الوفد الليبي غير كافٍ ولم يقدّم معلومات دقيقة عن مصير الصدر ورفيقيه الذين فُقد أثرهم في ليبيا منذ 31 أغسطس 1987». وفتحت الزيارة الليبية صفحة جديدة من التعاون بين البلدين، سواء عبر تزويد ليبيا لبنان بمحاضر التحقيقات التي أجرتها طرابلس حول مصير الصدر ورفيقيه، أو الاستجابة اللبنانية للإفراج عن هانيبال، وأعلن مصدر قضائي أن المحقق العدلي سيتخذ خلال اليومين المقبلين قراراً بتخفيض كفالة هانيبال إلى الحدّ الأدنى أو إلغائها، بالإضافة إلى رفع إشارة منع السفر عنه»، مؤكداً أن «هناك ثغرة واحدة تحتاج إلى معالجة قبل الإفراج عن القذافي الابن». الرئيس جوزاف عون استقبل وفداً من حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة السيد إبراهيم علي ابراهيم الدبيبة.وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، وليد اللافي، من قصر بعبدا:- نقلنا إلى الرئيس جوزاف عون تحيات رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد...وبينما رفض الإفصاح عن هذه الثغرة، واحتمال أن تنسف الإيجابيات التي توصل إليها الطرفان، أوضح المصدر القضائي لـ«الشرق الأوسط»، أن «خطة التعاون بين البلدين بدأت ولا عودة للوراء، لأن الجانبين اتخذا قراراً نهائياً بطي صفحة الماضي التي سادها الكثير من التوتر والاتهامات المتبادلة»، كاشفاً في الوقت نفسه عن أن «التحقيقات الليبية عن مصير الصدر التي تسلّم لبنان نسخة عنها غير حاسمة وليست فيها نتائج، وهي تحتاج إلى استكمال من الجانب الليبي». وقال: «ما يهم لبنان الوصول إلى مكان احتجاز الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا، ومن واجب السلطات الليبية مساعدتنا في هذا الملفّ». وذكّر بأن «الحكومة الليبية الموحدة التي تشكّلت بعد الثورة التي أطاحت بنظام معمّر القذافي، اعترفت بأن النظام السابق هو الذي خطف وأخفى الصدر في ليبيا، وهذا إقرار واضح بأن الجريمة وقعت على الأرضي في طرابلس وعلى السلطات الليبية أن تساعد لبنان على جلاء الحقيقة».ومنذ اختفاء الصدر ورفيقيه، لم تتوقف الاتصالات غير المباشرة مع نظام معمر القذافي للإفراج عنهم، لكنّ الأخير كان ينفي ذلك، ويزعم أنه في اليوم التالي لوصول الصدر ورفيقيه إلى العاصمة الليبية طرابلس، غادروا إلى روما، كما أن الاتصالات المباشرة تكثفت مع الجانب الليبي إثر سقوط نظام القذافي، وأفادت معلومات بأن المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، زار ليبيا والتقى العقيد عبد الله السنوسي، مدير جهاز الاستخبارات العسكرية في عهد معمر القذافي وصهر الأخير، إلّا أن مصدراً بارزاً في لجنة المتابعة لملف الصدر قال لـ«الشرق الأوسط»: «هذه المعلومات غير دقيقة، واللجنة لم تأخذ علماً في أي وقت بأن اللواء إبراهيم زار ليبيا مكلفاً بالتفاوض في هذا الملف». إلى ذلك، أعلنت لجنة المتابعة الرسمية لقضية إخفاء الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، في بيان، أن «الوفد الرسمي الليبي الموجود في لبنان، والذي يُمثّل الحكومة والقضاء الليبيين، التقى مقرر لجنة المتابعة الرسمية لقضية إخفاء الإمام الصدر ورفيقيه القاضي حسن الشامي والمحقق العدلي في القضية القاضي زاهر حمادة. وقد سلم ممثل النائب العام الليبي نسخة من الأوراق التي قال إنها تشكل تحقيقات أجروها بشأن قضية إخفاء الإمام ورفيقيه. وتخضع هذه الأوراق للتدقيق والتقييم ليُبنى على الشيء مقتضاه، ولاتخاذ الموقف المناسب». وأشار البيان إلى أن «الجانبين اتفقا على تحديد قناة التواصل والتعاون من أجل تفعيل العمل بمذكرة التفاهم الموقّعة بين البلدين بخصوص هذه القضية، لاستكمال التحقيقات وتبادل الاقتراحات والمعلومات كما تنص عليه مذكرة التفاهم التي ورد في مقدمتها إقرار الجانب الليبي بارتكاب نظام القذافي السابق جريمة إخفاء الإمام ورفيقيه في ليبيا». وأشار البيان إلى أنه «تمّ توقيع محضر مستقل بشأن قناة التواصل السريع والعاجل الذي سيتم بين مكتب النائب العام الليبي ومقرر لجنة المتابعة الرسمية اللبنانية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5205004-%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9عون: التزام لبناني كامل باتفاق وقف الأعمال العدائيةبرزت في بيروت، الثلاثاء، ثلاث رسائل سياسية متقاطعة حملها كل من الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الخارجية يوسف رجي، أكّدوا فيها تمسّك لبنان بخيار التفاوض وتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في نوفمبر 2024، مقابل اتهام إسرائيل بالتنصل من التزاماتها واستمرار خرقها للقرار 1701. وجاءت هذه المواقف في سياق حراك دبلوماسي مكثف شهدته بيروت، مع زيارات لوزير الدفاع الهولندي ومساعد وزير الخارجية البريطانية، في وقتٍ تتواصل فيه الخروق الإسرائيلية على طول الحدود الجنوبية.وشدد عون على أن لبنان التزم تطبيق الاتفاق الذي أُعلن في نوفمبر 2024، بينما «تواصل إسرائيل خرق هذا الاتفاق وانتهاك القرارات الدولية، لا سيما القرار 1701، من خلال استمرارها في الأعمال العدائية وقصف المناطق اللبنانية، خصوصاً في الجنوب والبقاع، واحتفاظها بالأسرى اللبنانيين». ورأى، خلال استقباله وزير الدفاع الهولندي روبين بريكلمانز، أن الدعم الأوروبي «أساسي في هذه المرحلة الحساسة»، داعياً الدول الأوروبية إلى «لعب دور فاعل لإرغام إسرائيل على وقف اعتداءاتها والتجاوب مع الرغبة اللبنانية في الانسحاب من الأراضي التي تحتلها». الرئيس جوزاف عون بحث مع مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا الأوضاع العامة في لبنان عموما وفي الجنوب خصوصا.- رئيس الجمهورية شدد على ضرورة تفعيل لجنة المراقبة"الميكانيزم" : خيار التفاوض الذي دعيت اليه لانهاء الاحتلال الاسرائيلي في الجنوب وتداعياته هو...بدوره، أكد الوزير الهولندي تصميم بلاده على مواصلة دعمها للجيش اللبناني، مشيداً بمهامه في الجنوب وما حقّقه من استقرار أمني، ومعلناً أن «هولندا عازمة على مساعدة لبنان وتشجيع الاستثمار فيه، على أن تواكب ذلك إصلاحات داخلية». وكشف خلال مغادرته مطار رفيق الحريري الدولي، عن «أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقة بين البلدين وتطويرها، لا سيما لناحية دعم الجيش اللبناني، وتقديم المساعدة له في مختلف المجالات، وبشكل خاص في مجال التدريب واستعادة قوته على مختلف حدوده وتعزيز ثقة الناس به»، معلناً أنه «تم تقديم مساعدة مالية للجيش اللبناني تقدر بـ7.5 مليون دولار أميركي». الرئيس جوزاف عون أكد لوزير الدفاع الهولندي Ruben Brekelmans أن استقرار لبنان يصبّ في مصلحة أوروبا، مشددًا على وجوب التزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه في تشرين الثاني 2024، ولا سيما أن لبنان نفّذ جميع التزاماته ولا يزال ملتزمًا بها رغم الاعتداءات الإسرائيلية المستمرةوفي لقاء دبلوماسي آخر، شدّد عون على أن «خيار التفاوض الذي دعا إليه لبنان لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي هو خيار وطني جامع، لكنّ إسرائيل لم تحدّد موقفها بعد وتستمر في اعتداءاتها». وخلال استقباله مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هاميش فالكونر، أكد أن الجيش «ينفّذ مهامه كاملة منذ انتشاره جنوب الليطاني بعد اتفاق تشرين الثاني 2024»، لكنّ هذا الانتشار «لم يُستكمل بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي وعدم التزامه مندرجات الاتفاق، إضافة إلى عدم احترامه القرار 1701». ودعا إلى تفعيل لجنة المراقبة التي تمتلك كل التفاصيل الميدانية عن مهام الجيش في تنظيف المناطق الجنوبية من المظاهر المسلحة، وإقفال الأنفاق ومصادرة الذخائر «لجعل المنطقة خالية من أي وجود مسلّح خارج إطار الدولة». ولفت إلى أن الجيش ينفّذ خطة حصرية السلاح ويرفع تقارير دورية إلى مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن «الاحتلال الإسرائيلي يعرقل استكمال المرحلة الأولى من هذه الخطة». ونوّه فالكونر «بدور الجيش اللبناني في المواقع التي انتشر فيها جنوب الليطاني والتنسيق القائم بينه وبين قوات »، فيما شكر الرئيس عون بريطانيا على دعمها في بناء الأبراج على الحدود الشرقية والشمالية والشروع حالياً في بناء أبراج مماثلة على الحدود الجنوبية.في السياق، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام وفد من «اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية» أن «المقاومة التزمت كاملاً بما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار»، لافتاً إلى أنّ الجيش اللبناني «انتشر جنوب الليطاني بأكثر من تسعة آلاف ضابط وجندي»، وهو قادر على الانتشار على الحدود المعترف بها دولياً، «لكن ما يعيق ذلك هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية، باعتراف قوات نفسها». رئيس البرلمان نبيه بري مستقبلاً وفداً من اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية برئاسة وكيل الأمين العام للاتحاد الشيخ ناصر أخضر وأعضاء من الأمانة العامة للاتحاد وكشف بري عن أن الموفدة الأميركية، مورغن أورتاغوس، طرحت خلال زيارتها الأخيرة مسألتين: «الادعاءات الإسرائيلية باستمرار تدفّق السلاح من سوريا، وملف المفاوضات». وقال: «أبلغناها أن ما تزعمه إسرائيل محض كذب، فواشنطن التي تسيطر على الأجواء تعرف الحقيقة. أما فيما يخص المفاوضات، فهناك آلية التي يجب أن تجتمع دورياً، ويمكن أن تستعين بخبراء مدنيين أو عسكريين كما حصل في ترسيم الخط الأزرق أو الحدود البحرية».وفي موازاة اللقاءات الرئاسية، قال وزير الخارجية يوسف رجي إن الحكومة اللبنانية «مدركة أن الحل العسكري لا يؤدي إلى أي نتيجة، وأنّ الدبلوماسية هي الطريق الوحيد»، داعياً « إلى إدراك هذه الحقيقة». وأكد أن حصر السلاح هو قرار لبناني سيادي يُطبّق تنفيذاً لاتفاق الطائف والبيان الوزاري، «لا إرضاءً للخارج بل حرصاً على الدولة القوية». وشدّد رجي خلال استقباله الوزير البريطاني فالكونر بحضور السفير كويل، على أن إسرائيل «مطالَبة بإثبات التزامها بإعلان وقف الأعمال العدائية عبر الانسحاب من الأراضي المحتلة، وإعادة الأسرى، ووقف الاعتداءات اليومية». استقبلت وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المملكة المتحدة هاميش فالكونر والوفد المرافق. وتناول اللقاء الوضع في الجنوب وسبل تأمين الاستقرار.وأكدت على أن الخيار العسكري لا يمكن أن يؤدي الى أي نتيجة، وأن الدبلوماسية هي الحل الوحيد، وعلى حزب الله أن يدرك ذلك، مع ضرورة...من جهته، أعلن الوزير البريطاني أن بلاده «ترفض استمرار الاعتداءات الإسرائيلية»، معتبراً أن المرحلة الممتدة حتى نهاية العام «دقيقة لكنها تحمل فرصة حقيقية أمام لبنان للانتقال إلى الاستقرار».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

63 مليون ريال إيرادات شباك التذاكر السينمائي في السعودية خلال أغسطس63 مليون ريال إيرادات شباك التذاكر السينمائي في السعودية خلال أغسطسبلغت إيرادات صالات العرض السينمائي في السعودية خلال شهر أغسطس 63.6 مليون ريال من بيع نحو 1.359 مليون تذكرة. شهدت تلك الفترة تنافسا قويا بين 60 فيلمًا، حيث استحوذ الإنتاج الأمريكي على ما يقارب 55% إلى 60% من الحصة السوقية. وعلى الرغم من ذلك، استطاعت السينما المصرية أن تحافظ على وجودها الملحوظ بنسبة تراوح بين 30 و40%.
Read more »

علاج مشكلات البصر قد يقلل احتمالات الإصابة بالخرفعلاج مشكلات البصر قد يقلل احتمالات الإصابة بالخرفتقول منظمة الصحة العالمية، إن هناك نحو 55 مليون شخص يعانون الخرف على مستوى العالم.
Read more »

مصر.. شركة حكومية تحدد سعرا مرتفعا للدولار في 2025مصر.. شركة حكومية تحدد سعرا مرتفعا للدولار في 2025قدرت شركة مصرية للبتروكيماويات قيمة الجنيه المصري أمام الدولار 55 جنيها خلال العام 2025
Read more »

60 اتفاقية استثمارية و50 شريكًا إستراتيجيًّا في ختام النسخة الأولى من منتدى الاستثمار الرياضي60 اتفاقية استثمارية و50 شريكًا إستراتيجيًّا في ختام النسخة الأولى من منتدى الاستثمار الرياضي60 اتفاقية استثمارية و50 شريكًا إستراتيجيًّا في ختام النسخة الأولى من منتدى الاستثمار الرياضي
Read more »

'بايكار' التركية و'ليوناردو' الإيطالية توقعان اتفاقية مشروع مشترك'بايكار' التركية و'ليوناردو' الإيطالية توقعان اتفاقية مشروع مشتركخلال النسخة الـ 55 من معرض باريس للطيران في فرنسا - Anadolu Ajansı
Read more »

توقعات بصعود تاريخي لـ'معدن الفقراء'توقعات بصعود تاريخي لـ'معدن الفقراء'توقع نيكانور خالين كبير المحللين في مجموعة 'إيلر' ارتفاع أسعار الفضة 'ذهب الفقراء' خلال الربع الرابع من هذا العام إلى 55 دولارا للأونصة على أن يتخطى 60 دولارا العام المقبل.
Read more »



Render Time: 2026-04-01 19:42:50