مفاوضات تحت النار | افتتاحية الخليج | صحيفة الخليج

افتتاحية News

مفاوضات تحت النار | افتتاحية الخليج | صحيفة الخليج
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 alkhaleej
  • ⏱ Reading Time:
  • 125 sec. here
  • 4 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 53%
  • Publisher: 63%

بين القاهرة والدوحة تجري مفاوضات منذ تسعة أشهر، بمشاركة مفاوضين من مصر، وقطر، والولايات المتحدة، تخللتها هدنة قصيرة جرى خلالها تبادل بعض الأسرى، والمخطوفين، لكنها لم تتوصل حتى الآن إلى تحقيق الهدف المعلن، وهو وقف إطلاق نار دائم في إطار صفقة شاملة تضع حداً لنزيف الدم، والدمار، في قطاع غزة.

بين القاهرة والدوحة تجري مفاوضات منذ تسعة أشهر، بمشاركة مفاوضين من مصر، وقطر، والولايات المتحدة، تخللتها هدنة قصيرة جرى خلالها تبادل بعض الأسرى، والمخطوفين، لكنها لم تتوصل حتى الآن إلى تحقيق الهدف المعلن، وهو وقف إطلاق نار دائم في إطار صفقة شاملة تضع حداً لنزيف الدم، والدمار، في قطاع غزة.

رحلة المفاوضات الطويلة استؤنفت أخيراً، على أساس المبادئ المعدّلة لخطة الرئيس الأمريكي بايدن، وهي كالعادة تتنقل بين العاصمتين العربيّتين، وبمشاركة أمريكية، لعلها تصل إلى هدفها النهائي. وعلى الرغم من المؤشرات الإيجابية التي تحدث عنها المفاوضون ب«إحراز تقدم» في القضايا المتعلقة بالصفقة، إلا أن جَسر الهوّة بين القضايا المتفق عليها والقضايا المختلف عليها، يحتاج إلى وقت، وقبل ذلك، يحتاج إلى قناعة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يريد فعلاً التوصل إلى اتفاق، والتراجع عن شروطه المستحيلة ب«النصر المطلق»، ومواصلة الحرب، وعدم الانسحاب من غزة. فقد ثبت في مراحل سابقة من المفاوضات أنه عندما يتم التوصل إلى صيغة اتفاق يبرز الدور الحقيقي لنتنياهو، وفريقه المتطرف، في الإصرار على القتال، والسعي للتفاوض تحت النار، وخلق تبريرات بشأن الانتقال من مرحلة إلى أخرى، من خلال مواصلة عملية القتل، والتدمير، والتهجير، واجتياح معبر رفح، وممر فيلاديلفيا، ومعاودة القتال في مناطق بشمال القطاع، ووسطه، سبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي «تنظيفها». وفيما كرر نتنياهو، يوم أمس، شروطه القديمة، وأضاف إليها شرط «الاحتفاظ بالسيطرة على المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة لمنع تهريب الأسلحة»، إلا أن الرئيس الأمريكي بايدن، أعلن عزمه على تحقيق وقف إطلاق النار، لكنه اعترف بوجود «قضايا صعبة ومعقدة، ولا تزال هناك ثغرات يجب سدّها»، لكنه قال إننا «نحرز تقدماً في الاتجاه الإيجابي»، مؤكداً «التصميم على إنجاز الاتفاق، ووضع حد لهذه الحرب التي يجب أن تنتهي الآن». وعلى منوال الرئيس بايدن، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي «هناك تفاصيل يتعيّن الانتهاء منها، وأعتقد أن القضايا المتبقية قابلة للحل». هذه الأجواء الإيجابية عن قرب التوصل إلى صفقة لا تتناسب مع مواقف نتنياهو الذي يتخذ من الحرب وسيلة لإنقاذ نفسه داخلياً، ويسعى لتعظيم إنجازاته الشخصية على حساب دماء الشعب الفلسطيني، وخسائر جنوده، والتخلي عن المخطوفين. المفاوضات على الورق شيء، والمفاوضات بالنار شيء آخر، لذلك، فإن المفاوضين حول الصفقة لا يملكون إلا الورق، والمبادرات، والمواقف التي تمكّن من تجسير الخلافات، لكن من يدير الحرب هو من يملك السلاح، ويقرر مصيرها، رغم أن السلاح مصدره الولايات المتحدة المشاركة في المفاوضات، وتتحدث عن أجواء إيجابية. إن ما يشجع نتنياهو على التمسك بشروطه، ويتعمد المماطلة وإطالة أمد الحرب، أن الإدارة الأمريكية لا تزال تزوّده بالسلاح الذي يحتاجه لمواصلة عملية القتل، والتدمير، وهو سيكون خلال أيام ضيفها في الكونغرس بدعوة من الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، كما سيكون ضيف البيت الأبيض، فلماذا «يغامر» بموقف قد ينهي حياته السياسية؟ إذا كانت إدارة بايدن جادة في سعيها لوقف إطلاق نار مستدام، ووضع حد لحرب الإبادة ضد الفلسطينيين، فالقرار بيدها، وتستطيع أن تكبح جماح نتنياهو، وعندها يمكن أن تشيع أجواء إيجابية عن المفاوضات.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

alkhaleej /  🏆 3. in AE

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

غزة لم تعرف العيد | افتتاحية الخليج | صحيفة الخليجغزة لم تعرف العيد | افتتاحية الخليج | صحيفة الخليجمع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، لم يعرف القطاع الفلسطيني المدمر والمحاصر العيد، فلا نحر للأضاحي ولا ولائم عائلية، ولا مظاهر احتفال ولا هدايا للأطفال، إنها مقبرة تنبعث منها رائحة الموت والفقد والدمار من كل الأرجاء، ولم يعد هناك مكان للفرحة في هذا القطاع الذي تحوّل في ثمانية أشهر إلى مسرح حيّ لإبادة جماعية حاقدة وجريمة ضد الإنسانية لن تسقط...
Read more »

مع الشعب السوداني | افتتاحية الخليج | صحيفة الخليجمع الشعب السوداني | افتتاحية الخليج | صحيفة الخليجفي كلمته أمام مجلس الأمن يوم أمس الأول، فند السفير محمد أبو شهاب سفير الإمارات الدائم لدى الأمم المتحدة كل الأكاذيب والأباطيل التي تعمد بعض القوى السودانية للنيل من موقف الإمارات تجاه الأزمة السودانية ومعاناة الشعب السوداني من حرب مأساوية مدمرة طالت الملايين قتلاً وتدميراً وجوعاً وتهجيراً، ومساعيها التي لم تنقطع لوقف هذه الحرب، إضافة إلى دورها في...
Read more »

قراءة في المناظرة | افتتاحية الخليج | صحيفة الخليجقراءة في المناظرة | افتتاحية الخليج | صحيفة الخليجيُحسب للرئيس الأمريكي جو بايدن، والمرشح الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب، أنهما التزما بالقواعد الصارمة التي فُرضت عليهما خلال المناظرة الأولى التي جرت بينهما فجر أمس، وما عدا ذلك فقد كانت هناك معركة مفتوحة بين الرجلين اللذين لم يتصافحا، على مدى 90 دقيقة، لم تخل من الاتهامات والشتائم، مثل اتهام بايدن لترامب ب«الفاشل» و«المغفل» و«الأحمق» و«الرجل...
Read more »

بريطانيا إلى اليسار | افتتاحية الخليجبريطانيا إلى اليسار | افتتاحية الخليجبينما تتجه القارة الأوروبية نحو اليمين في انتخاباتها التشريعية المحلية وانتخابات البرلمان الأوروبي، إلا أن بريطانيا اختارت الاتجاه يساراً في انتخابات مجلس العموم يوم أمس الأول، بعدما مني حزب المحافظين بهزيمة ساحقة وفوز حزب العمال بأغلبية برلمانية، منهياً 14 عاماً من حكم المحافظين، وبذلك تم فتح باب «10 داونينغ ستريت» أمام زعيم حزب العمال كير ستارمر...
Read more »

فرصة أخيرة للهدنة | افتتاحية الخليج | صحيفة الخليجفرصة أخيرة للهدنة | افتتاحية الخليج | صحيفة الخليجعاد الحديث مجدداً عن احتمال إبرام صفقة تفضي إلى إرساء هدنة في قطاع غزة، بعد سلسلة من الاتصالات والمشاورات والضغوط لإنهاء الحرب الإسرائيلية التي تدخل اليوم شهرها العاشر، من دون أن تحقق لتل أبيب أهدافها المعلنة، لكنها ألحقت دماراً لا يوصف بالقطاع الفلسطيني الصغير، وشهدت سلسلة من أبشع جرائم الحرب، ودفعت المنطقة برمتها إلى شفا صراع شامل.
Read more »

أزمة تشكيل الحكومة الفرنسية | افتتاحية الخليجأزمة تشكيل الحكومة الفرنسية | افتتاحية الخليجأدّى عدم فوز اليمين الفرنسي المتطرف بقيادة «التجمع الوطني» بالأغلبية المطلقة، في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية، وحلوله في المركز الثالث، إلى إزاحة حمل ثقيل عن كتفَي الرئيس إيمانويل ماكرون، لكن فوز اليسار بأن حل في المركز الأول، وحصوله على نحو 182 مقعداً في الجمعية الوطنية من دون تحقيق الأغلبية أيضاً (289 مقعداً)، وضع الرئيس الفرنسي في...
Read more »



Render Time: 2026-04-02 01:00:55