ما ينتظر السوريين العائدين من تركيا إلى بلادهم بعد الزلزال! | DW | 27.02.2023

United States News News

ما ينتظر السوريين العائدين من تركيا إلى بلادهم بعد الزلزال! | DW | 27.02.2023
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 dw_arabic
  • ⏱ Reading Time:
  • 269 sec. here
  • 6 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 111%
  • Publisher: 68%

يخشون على حياتهم في سوريا أو إغلاق باب عودتهم إلى مناطق لجوئهم زلزال_ترکیا_وسوريا تركيا

والبقاء فيها لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد عن ستة أشهر. وحذرت السلطات التركية أنه في حالة عدم الالتزام بذلك، فإن تداعيات هذا سيكون إلغاء تصاريح الإقامة.ويقول مراقبون إن أغلب السوريين يعودون إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب البلاد وهي مناطق تتقاسم إدارتها أطياف عديدة من الميليشيات سواء تلك التي تدعمها تركيا والولايات المتحدة وأيضا ميليشيات متطرفة مثل"هيئة تحرير الشام".

وتعاني هذه المناطق من بنية تحتية متردية بعد سنوات من الحرب والقتال وأعمال القصف السوري والروسي فيما تشير تقديرات مختلفة إلى أن عدد سكان إدلب يبلغ قرابة أربعة ملايين شخص، بينهم أكثر من 1,7 مليون شخص يعيشون في مخيمات النازحين. فيما يعتمد معظم السكان على المساعدات الإنسانية التي يأتي جُلها عبر معبر"باب الهوى" على الحدود مع تركيا. بيد أن الزلزال من شأنه أن يفاقم الأوضاع المعيشية لسكان إدلب في ظل النقص الحاد في المساعدات الإنسانية قبل وقوع الكارثة.وفي مقابلة مع DW، قالت رنيم أحمد، مسؤولة الاتصالات لدى"الحملة السورية"،"لقد سمعنا من السكان والصحافيين في هذه المنطقة أن الكثيرين ممن عادوا يقيمون مع أقاربهم أو يعيشون في مخيمات مؤقتة". من جانبه، قال محسن المصطفى، باحث مساعد في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية ومقره اسنطبول، أن معظم العائدين يتوجهون إلى المناطق لا تخضع لسيطرة الحكومة، لذا فهم"لا يخشون من تعرضهم للملاحقة أو الاعتقال من قبل قوات الأمن السورية". وأضاف"مازال بشار الأسد يمثل التهديد الأكبر لأنه يمنعهم من الوصول إلى مناطق إقامتهم الأصلية في سوريا إما بسبب تعرضها للتدمير أو بسبب ما تمارسه الحكومة من أعمال قمع واضطهاد. وفي مناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، فإن الخطر الأكبر من المرجح أن يتمثل في القصف الذي تشنه قوات الأسد بين الحين والآخر".العودة مجددا إلى تركيا..المزيد من الغموض ومقرها لندن، إنه يتفهم قرار بعض السوريين في العودة إلى بلادهم بعد كارثة الزلزال، لكنه يساوره القلق حيال وعود الحكومة التركية بالسماح لهم بالعودة مجددا إلى تركيا. وأضاف"معظم هؤلاء يمتلكون تصاريح والبعض منهم يحمل الجنسية ، لكنني أخشى أن ترى السلطات التركية في عودتهم فرصة وألا تسمح لهم بالعودة مرة أخرى بسهولة". وتساور رنيم أحمد، مسؤولة الاتصالات لدى"الحملة السورية"، نفس القلق، مضيفة"في ضوء العداء المتزايد ضد اللاجئين السوريين الذي شهدناه خلال الأشهر الأخيرة، فإن هناك مخاوف حقيقية من أن السلطات التركية قد لا تسمح لهم بالعودة. لكن لم يمكننا حسم ذلك إلا مع بدء عودتهم مجددا إلى تركيا بعد مرور عدة أشهر، لكن الغموض يكتنف كل شيء". وعلى وقع ذلك، دعت رنيم المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى"ضمان حصول الجميع على مساعدات إنسانية منقذة للحياة وضمان حماية المدنيين في شمال سوريا فضلا عن ضمان حماية اللاجئين السوريين في تركيا من تعرضهم لأعمال عنصرية أو أعمال ترحيل قسرية".لا تجد فرق الإنقاذ، على مدار الأيام القليلة الماضية، إلا الكثير من جثت القتلى، وفي حالات قليلة جدا بعض الأحياء. في تركيا طوال يوم كامل، لم يعثر سوى على ناجيتين يوم الخميس ، بينما في الجانب السوري لم يتم العثور على ناجين منذ التاسع من الشهر. حاليا مرت أزيد من 260 ساعة على حدوث الزلزال، وهي مدة تجعل من شبه المستحيل العثور على ناجين جدد.تجاوز عدد القتلى في البلدين 43 ألفا. الحصيلة الأكبر كانت في تركيا بأزيد من 38 ألفا. لكن هناك مخاوف كذلك من أن ترتفع الحصيلة أكثر في سوريا التي تعاني تأخرا كبيرا في عمليات الإنقاذ. أرقام الجرحى بعشرات الآلاف، بينما لا يوجد رقم رسمي لعدد المفقودين في البلدين. أجلت السلطات التركية حوالي 150 ألفا من السكان في المنطقة، بينما تحوّلت أماكن عامة إلى مقابر عمومية لجمع الجثامين في انتظار التعرف على أصحابها.سارعت الكثير من الدول لمد يد العون إلى تركيا وسوريا، لكن حجم الكارثة كان كبيرا إذ تشرد الملايين، وقدرت الأمم المتحدة عدد المتضريين بحوالي 23 مليونا وأن من صاروا بدون مأوى في البلدين يقدر عددهم بـ5,3 مليون. ويعاني البلدان من نقص كبير في الخيام المؤقتة، لكن حجم المأساة مضاعف في الشمال السوري، وفاقمتها الظروف المناخية الباردة، ولم تكف المدارس والمساجد والسيارات والشاحنات لإيواء المتضررين.عانت عمليات إرسال المساعدات لسوريا، خصوصا مناطق الشمال الغربي من عراقيل ومشاكل كبيرة. دول كثيرة لا تعترف بنظام الأسد، لكن كذلك لا تعترف بسلطة المعارضة المسلحة، ما جعل إرسال المساعدات ممكنا فقط عبر المعابر الحدودية من تركيا، كما لم تصل جل المساعدات التي تسلمها النظام إلى مناطق المعارضة، عرقلت الخلافات بين الأكراد المسلحين والمعارضة المدعومة من تركيا انسياب المساعدات.تحت تأثير الضغط الدولي، سمح النظام السوري بفتح معبرين إضافيين لدعم الشمال الغربي بعدما كانت جلّ المساعدات تأتي من معبر واحد هو باب الهوى. حكومة الأسد كانت تتمسك في البداية بتوزيع المساعدات تحت إشرافها، خصوصا مع سيطرتها على المطارات وتنسيق عدة دول بشكل مباشر معها، كما لم تقرّر الحكومة إيصال المساعدات إلى مناطق المعارضة إلّا بعد خمسة أيام على وقوع الزلزال.يجد البعض في الكوارث الطبيعية فرصة للنهب. السلطات التركية أوقفت حوالي 48 شخصا للاشتباه بأعمال نهب في مناطق الزلازل، وأصدرت أكثر من 113 مذكرة اعتقال. كما تحدث مراقبون عن وجود عمليات إطلاق نار واشتباكات بين مجموعات، ما دفع فرق إنقاذ أجنبية إلى تعليق عملياتها لدواعِ أمنية، ومنها بعثة الجيش النمساوي، وذلك الفرع الألماني لمنظمة I.S.A.R غير الحكومية.أرسلت عشرات الدول المساعدات وفرق الإنقاذ للشعبين التركي والسوري، سواء منها الدول العربية والغربية أو المنظمات غير الحكومية، لكن الحاجة كبيرة جدا وسط تباين واضح في الاستفادة منها بين تركيا وسوريا. الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أكد أنه يحتاج إلى 702 مليون دولار لإغاثة المنكوبين، بينما ناشدت الأمم المتحدة الدول الأعضاء جمع حوالي 400 مليون دولار.قدر اتحاد الشركات والأعمال التركي خسائر الزلزال بـ84 مليار دولار، من بينها 70,8 مليار دولار لترميم آلاف المنازل المتضررة، فضلا عن تضرّر الطرقات ونقاط التصنيع والقدرة الإنتاجية، ما سيكون له أثر على النمو الإجمالي. لكن في الجانب الآخر بين الزلزال وجود عيوب كبيرة في تشييد كثير من المباني، ما أدى إلى إيقاف 12 مقاولا في تركيا، وتأكيد وجود خطط لهدم حوالي 50 ألف مبنى.أثار الزلزال أسئلة كثيرة حول قدرة البشر على مواجهة الزلازل، على الأقل التنبؤ بحدوثها بوقت كافٍ. الجدل قديم –جديد خصوصا مع تغريدة لخبير هولندي نبها فيها لوقوع زلزال في المنطقة. لكن العلماء يؤكدون أنه مستحيل حاليا توقع الزلازل بدقة قبل أيام أو أشهر من وقوعها. لكن البناء الآمن في المناطق التي توجد في بؤر الزلازل، وتطوير آليات الإنقاذ يمكن أن يساهما في تقليل أعداد الضحايا مستقبلا.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

dw_arabic /  🏆 1. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

بين تبعات الزلزال وموقف الدستور- هل يؤجل أردوغان الانتخابات؟ | DW | 25.02.2023بين تبعات الزلزال وموقف الدستور- هل يؤجل أردوغان الانتخابات؟ | DW | 25.02.2023بعد كارثة الزلزال المدمر تشهد تركيا جدلا حادا حول الانتخابات العامة وفيما إذا كانت ستجرى في موعدها المحدد، أم أن أردوغان سيؤجلها؟ المعارضة تريد الالتزام بالموعد المحدد، لكن هل هذا ممكن؟
Read more »

تركيا تشرع في بناء منازل لمئات الآلاف من مشردي الزلزال وحصيلة القتلى تتعدى 50 ألف شخصتركيا تشرع في بناء منازل لمئات الآلاف من مشردي الزلزال وحصيلة القتلى تتعدى 50 ألف شخصبعد أسبوعين ونصف من الزلزال الذي ضرب كلًّا من تركيا وسوريا، أعلنت أنقرة الشروع في بناء منازل لمليون ونصف شخص شُردوا جراء هذه الكارثة الطبيعية التي أودت بحياة ما
Read more »

زلزال تركيا.. إلقاء الأطفال من النوافذ طلبا للنجاةزلزال تركيا.. إلقاء الأطفال من النوافذ طلبا للنجاةقال ناجيان من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا 'إنهما اضطرا إلى إلقاء أبنائهما من النوافذ لإنقاذهم من الموت. - وكالة الأناضول
Read more »

منظمة إنسانية: تركيا بحاجة إلى 100 مليار دولار للتعافي من الزلزال - عربي21منظمة إنسانية: تركيا بحاجة إلى 100 مليار دولار للتعافي من الزلزال - عربي21قال رئيس منتدى العمل الإنساني العالمي إن آثار الزلزال في تركيا وسوريا يمكن أن تحدد بتقنية عالية بعد إزالة الركام من كل المدن، مرجحا أن تستمر عملية إعادة الإعمار لمدة 5 سنوات على الأقل
Read more »

'نجاتنا معجزة'.. سوريان يلقيان أطفالهما من النوافذ طلباً للنجاة من الزلزال'نجاتنا معجزة'.. سوريان يلقيان أطفالهما من النوافذ طلباً للنجاة من الزلزالروى ناجيان من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا كيف اضطرا إلى إلقاء أبنائهما من النوافذ لإنقاذهم من الموت، بعد انهيار الجدران ودرج المباني التي كانوا يسكنونها.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 00:42:04