لوس أنجليس 1984: المتوكل أول عربية تحصد ميدالية أولمبية

United States News News

لوس أنجليس 1984: المتوكل أول عربية تحصد ميدالية أولمبية
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 350 sec. here
  • 7 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 143%
  • Publisher: 53%

«أولمبياد أميركا» هي التسمية المنطقية لدورة لوس أنجليس 1984، فقد طغى الطابع الأميركي على كل شيء حتى على النتائج الفنية.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5042082-%D9%84%D9%88%D8%B3-%D8%A3%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B3-1984-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A9نوال المتوكل صاحبة أول ميدالية عربية نسائية في تاريخ الأولمبياد «أولمبياد أميركا» هي التسمية المنطقية لدورة لوس أنجليس 1984، فقد طغى الطابع الأميركي على كل شيء، حتى على النتائج الفنية، فلولا بعض الميداليات القليلة التي ذهبت إلى بعض الدول الأخرى، لكانت الولايات المتحدة حصدت كل شيء.

ولم يكن الغياب الشرقي وحده السبب في هذه السيطرة على الألعاب، بل كانت هناك أسباب خفية، لم تلبث أن تظهر بوضوح، وهو التحيّز الفاضح من قبل الحكام والقضاة في مصلحة الأميركيين، بل إن المنظمين أنفسهم عملوا في هذا الاتجاه. ففي الملاكمة مثلاً، نال معظم الأبطال الأميركيين ميداليات ذهبية، رغم أن المجريات الفنية لا تؤهلهم لذلك، وبعدما تكرّرت الانتصارات المزيفة، وقعت حادثة مضادة، كان بطلها حكماً يوغوسلافياً أعطى الفوز لملاكم نيوزيلندي ضد أميركي، علماً بأن الأخير كاد يكون الوحيد بين الأميركيين الذي يستحق الفوز عن جدارة. وكان ردّ الفعل عنيفاً، إذ قدّم الاتحاد الأميركي للملاكمة شكوى إلى الاتحاد الدولي يتّهم فيها الحكم بتخسير ملاكمه عمداً. وفي نهائي فردي الجمباز للسيدات، كان تفوّق الرومانية أيكاتيرينا سابو واضحاً منذ البداية، إلا أن الحكّام منحوا الفوز للأميركية، ماري لو ريتون، المميزة جداً، لكنها لم تكن أفضل من منافستها الرومانية التي راحت تبكي، ولم تكترث للميدالية الفضية. وسال حبر كثير حول الألاعيب الأميركية المتعلقة بالمنشطات، إذ استخدمت للمرة الأولى أجهزة تستطيع كشف رواسب المواد المنشطة في جسم الرياضيين حتى ولو كانوا تناولوها قبل 8 أشهر. إلا أن الذي لم يحصل هو معاقبة الأميركيين، إذ تمكنوا من اجتياز الفحوص، وكشف الدكتور روبرت كير أن نحو 12 لاعباً متنشّطاً فازوا بميداليات بفضل حقن مضادة أعطاها لهم تمنع ظهور المواد الممنوعة خلال التحاليل. ودفعت شركة «أيه بي سي» نحو 250 مليون دولار في مقابل حق نقل المباريات والمسابقات، وكانت المفاجأة أنها لم تنقل إلا الألعاب التي يفوز فيها الأميركيون، وأن البث تركّز، بل اقتصر على الأبطال الأميركيين. ولعلّ أغرب ما حصل في هذا المجال، هو أن نقل مباريات كرة القدم توقف منذ أن أقصى المنتخب المصري نظيره الأميركي! نظّمت لوس أنجليس الألعاب الأولمبية، وهي المدينة الوحيدة التي ترشّحت لاحتضانها، وسبق لها أن نافست موسكو على دورة 1980. وردّت الكتلة الشرقية بزعامة الاتحاد السوفياتي، باستثناء رومانيا، التحية للمقاطعة الغربية، الأميركية تحديداً، لدورة موسكو، وجاءت الحجّة المعلنة قبل أشهر من موعد الألعاب أنه لا توجد حماية كافية للرياضيين. وجاء هذا الموقف في أصعب مراحل العلاقة الباردة بين الشرق والغرب، وفي بداية التحوّلات السوفياتية الداخلية منذ رحيل ليونيد بريجنيف، والفترة القصيرة التي «أمضاها الرجلان المريضان» تشيرنينكو وأندروبوف في سدة المسؤولية. وللمرّة الأولى تغيب المساهمة الحكومية المباشرة عن تمويل الاستضافة والتنظيم، لألعاب تابعها 7.5 مليون نسمة، إذ كانت على عاتق القطاع الخاص. وفي النهاية فاقت الأرباح 223 مليون دولار، وأصبحت دورة لوس أنجليس مثالاً يُحتذى، فضلاً عن أنها دشّنت النظرة الجديدة «العصرية» لمفهوم الألعاب الأولمبية التي اعتمدها رئيس اللجنة الدولية خوان أنتونيو سامارانش.ونقلت الشعلة إلى الاستاد جينا همفيل، حفيدة جيسّي أوينز، وأوقدها في المرجل بطل المسابقة العشارية في دورة روما 1960، رافر جونسون.وسجّلت الصين مشاركتها الأولى بعد عودتها إلى العائلة الدولية عام 1979، ودشّنتها بذهبية أولى بتاريخ 29 يوليو 1974، بفضل فوز تشو هايفينغ في مسابقة الرماية بالمسدس الحرّ. واستعاد الجميع عن طريق كارل لويس ذكريات جيسّي أوينز، إذ جمع مثله 4 ذهبيات في سباقي 100 و200 متر، والتتابع 4 مرات 100 م، والوثب الطويل، وكانت بداية مسلسل جمعه الميداليات الأولمبية التي بلغت 9 ذهبيات حتى دورة أتلانتا 1996. وللمرة الأولى، اعتلت فتاة عربية وأفريقية أعلى منصة، وهي بطلة سباق 400 م حواجز المغربية نوال المتوكل. إنجاز انسحب على القارة الأفريقية بكاملها أيضاً، وتوّج مواطنها «الظاهرة» سعيد عويطة بطلاً لسباق 5 آلاف م. والى الذهبيتين المغربيتين، حصد المصري محمد رشوان فضية في الوزن المفتوح للجودو، والذي كان بمقدوره نيل الذهبية، لكنه فضّل ألا يؤذي منافسه الياباني ياشوهيرو ياماشيتا المصاب في يده، واستحق لاحقاً جائزة اليونيسكو للأخلاق الرياضية. وأحرز لاعب كرة السلة المصري محمد سليمان «سلعوة» فوزاً معنوياً، تمثل في احتلاله المركز الأول في قائمة الهدافين بين 144 لاعباً، إذ سجل 179 نقطة في 7 مباريات. وتميز أوّل ماراثون للسيدات أحرزته الأميركية جوان بنوا بالوصول المأساوي للسويسرية غابرييلا لاندرسن شيس التي سقطت على الأرض لمدة 5 دقائق، رافضة أي شكل أو نوع من المساعدة خوفاً من الإقصاء. ولم يبخل الجمهور بتشجيعاته لها طالباً من المندوبين عن السباق التدخل من أجلها، بيد أنها رفضت ذلك، وتابعت السباق مترنحة، وحلت في المركز الـ37. وكانت حادثة اصطدام العداءة الأميركية ماري ديكر بالبريطانية المجنّسة زولا باد، وسقوطها أرضاً خلال سباق 3 آلاف م، من أبرز الحوادث التي شهدتها الدورة. والواقع أن ماري ديكر من أسوأ الأميركيات حظاً، ولا يمكن اعتبارها فازت أو فشلت لأنها لم تصل إلى خط النهاية، وهي لم تشارك في دورة ميونيخ عام 1972، نظراً لصغر سنها، وفي دورة مونتريال لعدم بروزها، وعندما تهيأت للمشاركة في دورة موسكو اتخذت السلطات قرار المقاطعة. وحين سقطت ماري ديكر أرضاً في لوس أنجليس أخذت تجهش بالبكاء. ونَجَم الوقوع عن ارتطام عقب زولا باد بفخذ ماري ديكر اليسرى قبل النهاية بـ3 لفات، ولما همّت بالنهوض لتتابع السباق لم تستطع التحرك وخَيّل إليها أنها مقيدة إلى الأرض، وبيدها اليمنى الرقم الملصق على ظهر زولا باد، وكل ما كانت تستطيع القيام به في تلك اللحظة هو مشاهدة الأخريات وهن يتابعن السباق!نفق فويكساردا في برشلونة يساهم في انتشار رياضة التسلقتأهل الإسباني رافاييل نادال إلى نهائي إحدى دورات اللاعبين المحترفين «إيه تي بي» للمرة الأولى منذ تتويجه ببطولة فرنسا المفتوحة عام 2022.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5042080-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%81-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D8%BA%D8%A7%D8%AA%D8%B4%D8%B1-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8020%E2%80%A6-%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8طواف فرنسا: بوغاتشر يفوز بالمرحلة الـ20… ويقترب من اللقبوضع السلوفيني تادي بوغاتشر يديه على لقبه الثالث في طواف فرنسا للدراجات الهوائية بإحرازه المركز الأول في المرحلة الـ20 قبل الأخيرة، الخامسة له في النسخة الـ111، بالسرعة النهائية أمام حامل لقب النسختين الأخيرتين الدنماركي يوناس فينغيغارد السبت، في كول دو لا كويلول. ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فإنه في عشية المرحلة الأخيرة بين موناكو ونيس البالغة مسافتها 33.7 كلم، عزز السلوفيني، بطل نسختي 2020 و2021، صدارته للترتيب العام، حيث أصبح يتقدم بفارق 5:14 دقيقة على الدنماركي يوناس فينغيغارد، وبفارق 8:04 على البلجيكي ريمكو إيفينيبول الذي خسر ما يقرب من دقيقة السبت. وسيصبح بوغاتشر، في حال فوزه، أول دراج منذ الراحل الإيطالي ماركو بانتاني عام 1998 يحقق ثنائية تاريخية بفوزه بطوافي إيطاليا وفرنسا في العام ذاته؛ حيث قطع بوغاتشر مسافة المرحلة بين نيس وكول دو لا كويلول والبالغة 132.8 كلم بزمن 4 ساعات و4 دقائق و22 ثانية بفارق 7 ثوانٍ عن فينغيغارد و23 ثانية عن الإكوادوري ريشارد كاراباس. وهي المرحلة الخامسة التي يفوز بها بوغاتشر في نسخة العام بعد المراحل 4 و14 و15 و19، و15 في مشاركته الـ5 بالطواف . وقال قائد فريق الإمارات الذي يحتفظ بالقميص الأصفر منذ فوزه بالمرحلة الرابعة: «5 انتصارات، لو أخبرني أحدهم بذلك قبل الطواف، لم أكن لأصدق ذلك، إنها من عالم آخر. أنا سعيد جداً». ودخل بوغاتشر المرحلة وهو شبه ضامن للقميص الأصفر، باستثناء وقوع حادث، بعدما كسب المرحلة 19 الجمعة، وبالتالي اكتفى بمراقبة مطارديه المباشرين فينغيغارد وإيفينيبول، الذي حاول الهجوم مرتين قبل أن ينهار في الكيلومترات الأخيرة. ووجد بوغاتشر نفسه في منافسة قوية مع فينغيغارد، فترك الدنماركي يقود السباق قبل أن يتفوق عليه بالسرعة وكسب 7 ثوانٍ في 200م. ونجح بوغاتشر وفينغيغارد في إبطال مفعول هروبين لكاراباس الذي ضمن نظرياً الفوز بالقميص المنقط لأفضل دراج متسلق إذا أنهى المرحلة الأخيرة في نيس، والإسباني إنريك ماس.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

«كوبا أميركا»... انطلاقة مرتقبة للبرازيل بعد فترات مضطربة«كوبا أميركا»... انطلاقة مرتقبة للبرازيل بعد فترات مضطربةتستهل البرازيل مشوارها في كأس كوبا أميركا لكرة القدم 2024 بمواجهة كوستاريكا الاثنين في لوس أنجليس بشكل جديد تماماً تقريباً من الدفاع إلى الهجوم.
Read more »

«إن بي إيه»: ريديك مدرباً لليكرز«إن بي إيه»: ريديك مدرباً لليكرزاستعان لوس أنجليس ليكرز باللاعب السابق دجاي دجاي ريديك لتسلم مهمة الإشراف عليه، وذلك خلفاً لدارفين هام الذي أقيل من منصبه في أوائل مايو (أيار).
Read more »

منزل مارلين مونرو السابق في لوس أنجليس يتحول إلى مَعلم تاريخيمنزل مارلين مونرو السابق في لوس أنجليس يتحول إلى مَعلم تاريخيبات منزل مارلين مونرو السابق في لوس أنجليس معلماً تاريخياً، في تصنيف وضعته بلدية المدينة، يرمي إلى تجنّب تدمير هذا العقار الذي توفيت فيه الممثلة الشهيرة.
Read more »

«إن بي إيه»: ليكرز يحقق حلم ليبرون... ويختار نجله بروني في «الدرافت»«إن بي إيه»: ليكرز يحقق حلم ليبرون... ويختار نجله بروني في «الدرافت»اختير بروني، نجل النجم ليبرون جيمس، من قبل لوس أنجليس ليكرز في المركز الـ55 على قائمة الدخول «درافت» إلى دوري كرة السلّة الأميركي للمحترفين (الخميس).
Read more »

لماذا اعتقلت أميركا مسؤولاً سورياً سابقاً قبل مغادرتها؟لماذا اعتقلت أميركا مسؤولاً سورياً سابقاً قبل مغادرتها؟حسب وثائق قضائية؛ احتجزت قوى الأمن الفيدرالية سمير عثمان الشيخ، في لوس أنجليس قبل مغادرته البلاد على متن طائرة متوجهة إلى بيروت، الأربعاء الماضي.
Read more »

لماذا اعتقلت أميركا مسؤولاً سورياً سابقاً قبل أن يغادرها؟لماذا اعتقلت أميركا مسؤولاً سورياً سابقاً قبل أن يغادرها؟حسب وثائق قضائية؛ احتجزت قوى الأمن الفيدرالية سمير عثمان الشيخ، في لوس أنجليس قبل مغادرته البلاد على متن طائرة متوجهة إلى بيروت، الأربعاء الماضي.
Read more »



Render Time: 2026-04-01 20:26:36