أعلنت أوكرانيا، الأحد، أنّها أصابت سفينتي إنزال روسيتين في قصف ليلي على مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4929981-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%85شخصان يجلسان في حديقة بكييف أصابها صاروخ روسي الأحد أعلنت أوكرانيا، الأحد، أنّها أصابت سفينتي إنزال روسيتين في قصف ليلي على مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها موسكو في عام 2014، وذلك بعد ليلة ثالثة من القصف الروسي المكثّف على البنى التحتية الأوكرانية.
وتؤكد موسكو أنّ قصفها يأتي رداً على الضربات الأوكرانية على مناطق حدودية، فيما تقول كييف إنها ترد على الهجمات اليومية التي تشنّها روسيا على الأراضي الأوكرانية منذ بدء غزوها في 24 فبراير 2022. وأعلن سلاح الجو الأوكراني إسقاط 18 صاروخاً و25 مسيّرة متفجّرة من أصل 28 أُطلقت خلال الليل. وأفيد عن أضرار طالت البنى التحتية للطاقة والموانئ في كييف، وكذلك في مناطق لفيف وكريفي ريغ والدانوب . غير أنّ الأضرار تبدو أقل بكثير مما سُجّل الجمعة عندما حُرمت خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا والواقعة في شمال شرقي البلاد على الحدود مع روسيا، من الكهرباء والماء والتدفئة.من جهتها، شنّت أوكرانيا ضربات على مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، حيث مقرّ الأسطول الروسي في البحر الأسود الذي أُضعف بشكل كبير إثر هجمات عديدة بالصواريخ والطائرات من دون طيار. وفي السياق، أعلنت كييف الأحد أنّها أصابت سفينتين، بعدما أغرقت عدداً من السفن منذ بداية الحرب، ما يشكّل انتكاسة لروسيا التي اضطرّت إلى التخلّي عن حصارها للسواحل الأوكرانية. وقال مركز الاتصالات الاستراتيجية للقوات الأوكرانية في بيان: «نجحت القوات الأوكرانية في إصابة سفينتَي الإنزال يامال وأزوف ومركز اتصالات وعدد من مواقع بنى تحتية لأسطول البحر الأسود». ويأتي ذلك بعدما أكدت روسيا مساء السبت أنها صدت هجوماً صاروخياً أوكرانياً «مكثفاً» باتجاه مدينة سيفاستوبول. وقال حاكم المنطقة ميخائيل راجوجييف عبر «تلغرام»: «تفيد المعلومات الأولية عن إسقاط أكثر من عشرة صواريخ». وأوضح لاحقاً أن الهجوم أسفر عن مقتل مدني يبلغ الخامسة والستين بعدما أصيب بشظايا صاروخ، فضلاً عن إصابة أربعة بجروح بينهم فتى.وبمواجهة الغزو الروسي المستمر منذ أكثر من سنتين وعمليات القصف اليومية، تعهدت أوكرانيا بنقل القتال إلى داخل الأراضي الروسية، بينما يؤكد الكرملين أن حربه لا تؤثر على السكان أو الأراضي الروسية. كما تسعى كييف لاستعادة السيطرة على مجالها الجوي، حتّى لا يعود بإمكان روسيا قصفها كما تفعل حالياً. غير أنّ أوكرانيا بحاجة من أجل ذلك إلى مضادات جوية. ويبقى حصولها على الوسائل التي تحتاج إليها مرهوناً إلى حدّ كبير بالمساعدات الأميركية المجمدة منذ أشهر بسبب الخلافات السياسية بين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس. كذلك تأخّرت المساعدات الأوروبية. وتحتاج أوكرانيا أيضاً إلى ذخائر مدفعية وصاروخية على الجبهة حيث تواجه منذ فشل هجومها المضاد في صيف عام 2023 صعوبات للتصدي للجيش الروسي، الذي يعدّ أفضل تجهيزاً بعدما وجّه فلاديمير بوتين ميزانية البلاد ومواردها إلى المجهود الحربي. وأعلن الجيش الروسي في الأيام الأخيرة تحقيق تقدم في الشرق في مناطق تشاسيف يار المجاورة لباخموت، وإلى غرب أفدييفكا، البلدة التي دمّرها الروس واحتلّوها في فبراير . وتخشى أوكرانيا تصعيداً من جانب موسكو، بعدما أفادت السلطات الروسية عن وجود صلة لأوكرانيا في الهجوم على صالة للحفلات الموسيقية الجمعة في ضواحي موسكو، الذي أسفر عن سقوط 137 قتيلاً.عاشت روسيا، الأحد، يوم حداد بعد المجزرة التي وقعت في قاعة للحفلات الموسيقية في ضاحية موسكو، في هجوم هو الأكثر حصداً للأرواح في البلاد، منذ حوالي عقدين.ضربات روسية على كييف ومنطقة لفيف... وأوكرانيا تقصف القرمسالفيني: ماكرون يشكّل «خطراً» على أوروبا اتّهم نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، بتعريض أوروبا للخطر برفضه استبعاد إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4929856-%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B3-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A4%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B0%D9%8A%D9%86أزواج يواسون بعضهم بعضاً في سان بطرسبورغ الأحد بعد يومين من الهجوم الذي استهدف قاعة للحفلات الموسيقية بإحدى ضواحي موسكو أزواج يواسون بعضهم بعضاً في سان بطرسبورغ الأحد بعد يومين من الهجوم الذي استهدف قاعة للحفلات الموسيقية بإحدى ضواحي موسكو عاشت روسيا، الأحد، يوم حداد بعد المجزرة التي وقعت في قاعة للحفلات الموسيقية في ضاحية موسكو، في هجوم هو الأكثر حصداً للأرواح في البلاد، منذ حوالي عقدين، والأكثر فتكاً في أوروبا، وتبناه «تنظيم داعش». وذكرت محطة «روسيا 24» التلفزيونية العامة صباح الأحد أن «البلاد بكاملها في حالة حداد؛ تضامناً مع الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم في هذه المأساة اللاإنسانية». وبثت مشاهد للوحة رقمية ضخمة مثبتة على جدران قاعة الحفلات التي تعرضت للهجوم تظهر شمعة على خلفية سوداء، وجملة «كروكوس سيتي هول» «نحن في حداد 22 - 03 - 2024» وهو تاريخ الهجوم.واقتحم أفراد قاعة كروكوس سيتي هول مساء الجمعة، قبل أن يفتحوا النار من أسلحة رشاشة على الأشخاص الذين أتوا لحضور حفلة لفرقة بيكنيك، وأشعلوا حريقاً بقنابل حارقة، وفق المحققين، ما أسفر عن مقتل 133 شخصاً على الأقل في حصيلة يتوقّع أن ترتفع. وأدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمة متلفزة السبت «العمل الإرهابي الهمجي»، متوعداً بمعاقبة المسؤولين عنه. وأعلن أنه تم توقيف «منفّذيه الأربعة فيما كانوا يتجّهون نحو أوكرانيا» من دون ذكر تبني «تنظيم داعش» الهجوم. وكانت لجنة التحقيق الروسية أعلنت في وقت سابق توقيف 11 شخصا، بينهم المهاجمون الأربعة الذين نفّذوا الهجوم، في منطقة بريانسك الواقعة عند الحدود مع أوكرانيا وبيلاروسيا.وفي لقطات فيديو نشرتها وسائل إعلام روسية وقنوات على «تلغرام» ذات علاقات وثيقة بالكرملين، قال أحد المشتبه بهم إنه عُرض عليه المال لتنفيذ الهجوم. وقال المشتبه به، وهو مقيد اليدين بينما يمسك أحد المحققين بشعره، بلغة روسية ضعيفة: «لقد أطلقت النار على الناس». ورداً على سؤال عن السبب قال: «من أجل المال». وأوضح الرجل أنه حصل على وعود بنصف مليون روبل . وظهر أحد المشتبه بهم وهو يجيب عن الأسئلة من خلال مترجم للطاجيكية. وهذا الهجوم هو الأكثر حصداً للأرواح منذ حوالي عقدين، والأكثر فتكاً في أوروبا الذي يتبنّاه «تنظيم داعش» منذ هجمات 13 نوفمبر 2015 في باريس.وتواصلت الأحد عمليات البحث في أنقاض المبنى الذي دمرته النيران وانهار سقفه جزئياً باستخدام معدات ثقيلة، في مهمة قد تستغرق أياماً. ونفّذ «تنظيم داعش» الذي تحاربه روسيا في سوريا، والذي ينشط أيضاً في القوقاز، هجمات على الأراضي الروسية منذ نهاية عام 2010، لكنه لم يتبنّ أي هجوم بهذا الحجم في البلاد. وأعلن التنظيم في بيان على «تلغرام» أنّ مقاتليه «هاجموا تجمّعاً كبيراً في محيط العاصمة الروسيّة موسكو»، زاعماً أنّ مقاتليه «انسحبوا إلى قواعدهم بسلام».وبعدما تبنى «تنظيم داعش» الهجوم في البداية عبر بيان، نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي عادة ما يستخدمها التنظيم، لاحقاً شريط فيديو صوّره على ما يبدو مُنفّذو الهجوم، وفق ما أفاد موقع «سايت» المتخصّص في رصد المواقع الجهاديّة. ويُظهر الفيديو ومدّته دقيقة و31 ثانية عدداً من الأفراد الذين بدت وجوههم غير واضحة وأصواتهم مُشوّشة، وهم يحملون بنادق هجوميّة وسكاكين، داخل ما بدا أنه بهو قاعة الحفلات الموسيقية «كروكوس سيتي هول» في كراسنوغورسك في شمال غربي العاصمة الروسية. وبينما كان المهاجمون يُطلقون رشقات ناريّة عدة، شوهِد عدد من الجثث أرضاً، وأمكن رؤية حريق يندلع في الخلفية. وظهر شريط الفيديو هذا على حساب في «تلغرام» قال موقع «سايت» إنه يعود إلى «وكالة أعماق» التابعة لـ«تنظيم داعش». ورغم ذلك، لم يوجّه فلاديمير بوتين ولا جهاز الأمن الفيدرالي أي اتهام إلى التنظيم.وقال البيت الأبيض إن الحكومة الأميركية شاركت في وقت مبكر هذا الشهر معلومات مع روسيا عن هجوم مزمع في موسكو، وأصدرت أيضاً نصائح عامة للأميركيين في روسيا في السابع من مارس . وأضاف: «يتحمل بمفرده المسؤولية عن هذا الهجوم». وقالت أدريان واتسون المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي: «لا يوجد أي تورط أوكراني على الإطلاق».وأكّد جهاز الأمن الفيدرالي السبت أن المشتبه بهم كانت لديهم «جهات اتصال» في أوكرانيا إلى حيث كانوا يعتزمون الفرار من دون تقديم أي دليل على هذه الصلات المفترضة التي لم تحدّد طبيعتها. وقال المستشار الرئاسي ميخايلو بودولياك على منصة «إكس» إن «الروايات التي تقدّمها الأجهزة الخاصة الروسية فيما يتعلق بأوكرانيا غير مقبولة وسخيفة»، مؤكّداً أن «أوكرانيا ليست لديها أدنى صلة بالحادث». من جهته، أدان رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الهجوم «الوحشي» معرباً عن أمله في ألا يصبح «ذريعة» لتصعيد العنف. ونشرت المسؤولة في محطة «آر تي» العامة مارغريتا سيمونيان مقاطع فيديو تظهر اعترافات اثنين من المشتبه بهم أثناء استجوابهما من دون ذكر الجهة الراعية للهجوم. ولم يمكن التحقق من صحة المقاطع. ورغم تبني «تنظيم داعش» الهجوم، يبقى هناك كثير من الأسئلة التي ينبغي الإجابة عنها. وبحسب وسائل إعلام روسية والنائب ألكسندر خينستين، فإن بعض المشتبه بهم من طاجيكستان. وأوضحت سلطات طاجيكستان الواقعة في آسيا الوسطى أنها «لم تتلق تأكيدات من السلطات الروسية بشأن المعلومات الكاذبة المتداولة حالياً حول ضلوع مواطنين» من طاجيكستان في الهجوم. والسبت، توافد عشرات الروس إلى مراكز التبرع بالدم في موسكو أو إلى نصب تذكارية أقيمت في موقع الحادث. وقال فلاديسلاف فيما كان ينتظر في الطابور للتبرع بالدم: «عندما نكون أمام وضع مماثل نريد المساعدة». وعلقت في بعض مواقف الحافلات في المدينة ملصقات تظهر شمعة على خلفية سوداء مرفقة بجملة «نحن في حداد 22 - 03 - 2024» وهو تاريخ الهجوم. وأعلنت المتاحف والمسارح في موسكو إغلاق أبوابها خلال عطلة نهاية الأسبوع، كما أغلقت دور السينما في موسكو السبت والأحد مقدّمة «تعازيها» لعائلات الضحايا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4929781-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-137ارتفاع عدد قتلى هجوم قاعة الحفلات الروسية إلى 137 قالت لجنة التحقيقات الروسية، اليوم ، إن السلطات رفعت عدد القتلى جراء إطلاق الرصاص العشوائي يوم الجمعة في قاعة حفلات بالقرب من موسكو إلى 137 قتيلاً، منهم 3 أطفال.في السياق ذاته، قالت وكالة الإعلام الحكومية الروسية إنه تم جلب المشتبه في إطلاقهم النار في قاعة «كروكوس سيتي» للتحقيق معهم في مقر لجنة التحقيقات بموسكو. وأعلن تنظيم «داعش» المسلح مسؤوليته عن هجوم الجمعة، لكن هناك مؤشرات على أن روسيا تتعقب صلة أوكرانية، على الرغم من نفي مسؤولين أوكرانيين بشكل قاطع أي صلة لكييف بالهجوم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4929686-%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9روسيا تنكس الأعلام حداداً على ضحايا هجوم قاعة الحفلات الموسيقية نكّست روسيا الأعلام الأحد في يوم حداد بعد مقتل العشرات بنيران أسلحة آلية في حفل لموسيقى الروك على مشارف العاصمة موسكو في الهجوم الأكثر إزهاقاً للأرواح في روسيا منذ عقدين. وبحسب «رويترز»، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم حداد بعد أن توعد بتعقب ومعاقبة كل من يقف وراء الهجوم الذي خلف 133 قتيلاً من بينهم ثلاثة أطفال، وأسفر أيضاً عن إصابة أكثر من 150. وقال بوتين في خطاب للأمة السبت، في أول تعليق علني على الهجوم: «أُقدم أحر التعازي الصادقة لكل من فقدوا أحباءهم... البلد كله وشعبنا كله يعتصره الألم مثلكم». وأعلن «تنظيم داعش» مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع يوم الجمعة، لكن بوتين لم يشر علناً إلى التنظيم المتشدد عند التحدث عن المهاجمين، بل قال إنهم حاولوا الفرار إلى أوكرانيا، مؤكداً أن البعض في «الجانب الأوكراني» كان يستعد لتهريبهم عبر الحدود.ووضع أشخاص الزهور أمام قاعة كروكوس سيتي للحفلات الموسيقية، التي تتسع لنحو 6200 مقعد، وتقع على مشارف موسكو، والتي اقتحمها أربعة مسلحين يوم الجمعة قبل أن تؤدي فرقة الروك التي تشكلت خلال الحقبة السوفياتية أغنيتها الناجحة أو «لا أخشى شيئاً». وأطلق المهاجمون النار من أسلحة آلية في رشقات نارية قصيرة على المدنيين المذعورين الذين سقطوا وأخذوا يصرخون وسط وابل من الرصاص. وهذا هو الهجوم الأكثر دموية الذي يقع على الأراضي الروسية منذ حصار مدرسة بيسلان عام 2004 عندما احتجز متشددون إسلاميون أكثر من ألف رهينة من بينهم مئات الأطفال. واصطفت طوابير طويلة في موسكو للتبرع بالدم. وقالت بنوك الدم اليوم الأحد إن لديها الآن إمدادات من الدم تكفي لمدة أربعة إلى ستة أشهر. وحملت لافتات إعلانية في أنحاء موسكو صورة شمعة واحدة وتاريخ الهجوم، وعبارة «في حداد». وفي مدن أخرى، وضع الناس الزهور.قال بوتين إن 11 شخصاً اعتقلوا، من بينهم المسلحون الأربعة الذين فروا من قاعة الحفلات، وتوجهوا إلى منطقة بريانسك على بُعد نحو 340 كيلومترا جنوب غربي موسكو. وأضاف: «حاولوا الاختباء والتوجه صوب أوكرانيا، حيث كانت هناك، بحسب بيانات أولية، تحضيرات على الجانب الأوكراني لعبور حدود الدولة». وقالت وكالة الإعلام الحكومية الروسية إنه تم جلب المشتبه في إطلاقهم النار في قاعة للتحقيق معهم في مقر لجنة التحقيقات بموسكو. وقال جهاز الأمن الاتحادي الروسي إن المسلحين كانت لهم اتصالات في أوكرانيا، وتم القبض عليهم بالقرب من الحدود.وأمر بوتين بغزو شامل لأوكرانيا في فبراير 2022، مما أشعل حرباً كبيرة بعد ثماني سنوات من الصراع في شرق أوكرانيا بين القوات الأوكرانية من جهة، وأوكرانيين مدعومين من روسيا وقوات موالية لروسيا من جهة أخرى. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه من المعتاد بالنسبة لبوتين «وقطّاع طرق آخرين» أن يسعوا إلى إبعاد أصابع الاتهام عنهم. وقالت «وكالة أعماق» التابعة لـ«تنظيم داعش» عبر «تلغرام» إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم. وسيطر التنظيم المتشدد في وقت من الأوقات على مساحات شاسعة من العراق وسوريا. ونشر التنظيم عبر قناته على «تلغرام» مساء السبت ما قال إنها لقطات للهجوم. وفي لقطات فيديو نشرتها وسائل إعلام روسية وقنوات على «تلغرام» ذات صلات وثيقة بالكرملين، قال أحد المشتبه بهم إنه عُرض عليه المال لتنفيذ الهجوم. وقال المشتبه به، وهو مقيد اليدين بينما يمسك أحد المحققين بشعره، بلغة روسية ركيكة وبلكنة ثقيلة: «أطلقت النار على الناس».وظهر أحد المشتبه بهم وهو يجيب عن الأسئلة من خلال مترجم للطاجيكية. وأجرى رئيس طاجيكستان إمام علي رحمان اتصالاً هاتفياً ببوتين بشأن الهجوم.قال البيت الأبيض إن الحكومة الأميركية أبلغت روسيا بمعلومات في مطلع هذا الشهر عن هجوم مزمع في موسكو، وأصدرت أيضاً إرشادات عامة للأميركيين في روسيا في السابع من مارس . وأضاف: «يتحمل بمفرده المسؤولية عن هذا الهجوم».وعبّر مسؤولون روس عن غضبهم من التعليقات العلنية الأميركية بشأن الهجوم، وقالوا إنه يتعين ترك الأمر للمحققين الروس ليتوصلوا إلى نتائج بأنفسهم. ووجهت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى توترت علاقاتها مع موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا رسائل تعزية إلى الشعب الروسي. وإذا كان الهجوم من تنفيذ «تنظيم داعش»، فمن غير الواضح سبب اختيار التنظيم لهذا التوقيت لتنفيذ الهجوم في روسيا. وحوّل بوتين مسار الحرب الأهلية السورية من خلال التدخل في عام 2015؛ دعماً للرئيس بشار الأسد في مواجهة جماعات المعارضة المسلحة و«تنظيم داعش». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4929681-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7قالت وزارة الداخلية في أرمينيا إن ثلاثة رجال مسلحين حاولوا، اليوم الأحد، مهاجمة مركز شرطة في منطقة نور-نورك بالعاصمة يريفان. وأضافت أنه بحسب المعلومات الأولية، أصيب اثنان من الرجال الثلاثة نتيجة انفجار قنابل يدوية كانت بحوزتهم. وذكر تقرير أن الرجل الثالث لا يزال خارج مركز الشرطة ومعه أيضاً قنبلة يدوية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء في وقت سابق اليوم عن وسائل إعلام محلية قولها إن المسلحين ربما يكونوا منتمين إلى منظمة «كومبات براذرهود» التي ألقت الشرطة القبض على 50 فرداً منها في ساعة مبكرة من صباح اليوم. لكن المنظمة نفت في وقت لاحق صحة التقارير التي تحدثت عن تورطها. ونقلت خدمة «سبوتنيك أرمينيا» الإخبارية عن المنظمة قولها إنه لا علاقة لها بهذه الواقعة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4929626-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%91%D9%84-%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%83%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D9%88-%D9%82%D8%A8%D9%84-25-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B%D8%9Fنصب تذكاري مخصص لحلف شمال الأطلسي في بريزرن في 24 مارس 1999، أطلق حلف شمال الأطلسي حملة قصف جوي استمرت 11 أسبوعا على يوغوسلافيا سابقا لإجبارها على إنهاء حربها الدموية ضد الانفصاليين الألبان في كوسوفو. وكانت هذه العملية أول تدخل عسكري لحلف شمال الأطلسي ضد دولة ذات سيادة خلال 50 عاما من تاريخ الناتو، وما زالت تشكّل مصدر استياء للصرب.كانت أوروبا ما زالت تحت تأثير تداعيات الصراعات التي عصفت بالجمهوريتين اليوغوسلافيتين السابقتين البوسنة وكرواتيا بين عامَي 1991 و1995، عندما أرسل الرئيس الصربي سلوبودان ميلوشيفيتش قوات إلى كوسوفو، المقاطعة الصربية ذات الأغلبية الألبانية، لسحق المتمردين المؤيدين للاستقلال مطلع العام 1998. قدّم ميلوشيفيتش «جيش تحرير كوسوفو» على أنه منظمة إرهابية تسعى إلى طرد الصرب من مقاطعة يعتبرونها مهدا لعقيدتهم المسيحية الأرثوذكسية. أودت حملته ضدهم بحياة نحو 13 ألف شخص، معظمهم من الألبان، وأدت إلى تشريد مئات آلاف الأشخاص، ما دفع الناتو إلى اتهامه بالتطهير العرقي. بعد محادثات سلام فاشلة، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي وقتها خافيير سولانا في 23 مارس 1999 أن الناتو «ليس لديه خيار... سوى القيام بعمل عسكري».رفضت روسيا والصين، حليفتا صربيا والعضوان الدائمان في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التدخل العسكري الذي تم تنفيذه دون تفويض من الأمم المتحدة. وقال الرئيس الروسي بوريس يلتسين عن عمليات القصف الجوي «من الناحية الأخلاقية، موقفنا الآن أفضل من أميركا». في صربيا وجمهورية مونتينيغرو اليوغوسلافية السابقة التي استُهدفت أيضا بحملة القصف الجوي، اعتُبر الناتو المعتدي الرئيسي حتى من جانب معارضي ميلوشيفيتش. وفي كل أنحاء أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، كان لمنتقدي الإمبريالية الأوروبية والتدخل الأميركي رأي مماثل، ما أدى إلى اندلاع مظاهرات حاشدة مناهضة لحلف شمال الأطلسي.بدأ القصف على العاصمة الصربية بلغراد وعاصمة كوسوفو بريشتينا ومدن وبلدات أخرى مساء 24 مارس. وخلال حملة «القوة المتحالفة» التي استمرت 11 أسبوعا، نفّذ حلف شمال الأطلسي 38 ألف طلعة جوية و10 آلاف عملية قصف. وبعد الانتهاء من الأهداف العسكرية والأهداف التابعة للنظام، تحول تركيز الناتو إلى البنى التحتية مثل محطات النفط والطاقة والطرق والسكك الحديدية.ماذا كان رد فعل ميلوشيفيتش؟وبدلا من ذلك، صعّد حملته ضد ألبان كوسوفو، ما أدى إلى تفاقم أزمة اللاجئين. من جهة أخرى، تسببت أخطاء فادحة ارتكبها الناتو، مثل قصف السفارة الصينية في بلغراد بسبب خلل في الخرائط التي وفرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والذي خلف ثلاثة قتلى، والهجوم على قافلة لاجئين ألبان أسفر عن مقتل العشرات، إلى زيادة المعارضة العالمية للحملة.في 10 يونيو 1999، أمر قواته بالانسحاب من كوسوفو التي سيطر عليها عمليا المجتمع الدولي. وما زالت حصيلة حملة القصف موضع خلاف حتى اليوم. أعلنت السلطات الصربية أن عدد القتلى بلغ 2500 مدني فيما قدر تقرير لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» في العام 2000 إلى أن حصيلة القتلى بنحو 500.أطيح بميلوشيفيتش في انتفاضة عام 2000 وأرسل إلى لاهاي حيث حوكم بتهم الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حروب البلقان. توفي في زنزانته عام 2006 عن 64 عاما.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4929531-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B3ضابطان يفحصان بقايا صاروخ «كروز» روسي سقط في حديقة بكييف بعد اعتراضه الأحد شنّت القوات الروسية، فجر الأحد، هجمات جوية جديدة واسعة على كييف ومناطق أوكرانية أخرى؛ ما دفع الجيش البولندي إلى رفع مستوى الإنذار أمام كثافة النشاط العسكري قرب حدودها. وجاءت هذه الهجمات بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعة كروكوس للحفلات الموسيقية في إحدى ضواحي موسكو، وتأكيد السلطات الأمنية أن المشتبه بهم كانت لديهم «جهات اتصال» في أوكرانيا. وقال سيرغي بوبكو قائد الإدارة العسكرية في كييف إن الجيش الروسي هاجم العاصمة بواسطة صواريخ «كروز» أُطلقت من قاذفات استراتيجية من طراز «تو-95 إم إس».وكتب بوبكو عبر تطبيق «تلغرام» أن الدفاعات الجوية الأوكرانية «أسقطت نحو 10 صواريخ أطلقها العدو فوق كييف وفي محيط العاصمة»، موضحاً أن المعلومات الأولية لا تشير إلى وقوع ضحايا أو أضرار. وأوضح بوبكو أن الهجوم أُطْلِقَ من منطقة ساراتوف في جنوب غربي روسيا.وللمرة الثالثة في غضون أسبوع، وُضعت كل الأراضي الأوكرانية في حالة تأهب خلال الليل، واستمر الإنذار ساعتين في العاصمة، على ما أكد بوبكو. وأفاد حاكم منطقة لفيف ماكسيم كوزيتسكي بتعرض منطقة ستري جنوب مدينة لفيف لصواريخ روسية ومسيّرات متفجرة من طراز «شاهد» إيرانية الصنع. وقال رئيس بلدية لفيف أندريي سادوفي إن «الهدف كان استهداف منشآت حيوية»، مشيراً إلى تعرض المنطقة لنحو 20 صاروخاً و7 مسيّرات. وليل الخميس - الجمعة استهدفت هجمات واسعة بالصواريخ والمسيّرات الروسية منشآت أوكرانية للطاقة؛ ما أدى إلى انقطاع في التيار الكهربائي.وتقع منطقة ستري على مسافة نحو 50 كيلومتراً من الحدود مع بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي الذي رفع مستوى الإنذار أمام عمليات القصف القريبة من أراضيها. وقالت القيادة العملانية للقوات المسلّحة البولنديّة من جهتها إنّها «رصدت خلال الليل نشاطاً مكثّفاً للطيران البعيد المدى لروسيا الاتحادية» على صلة بالهجمات في أوكرانيا. وأضافت في بيان: «كلّ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المجال الجوّي البولندي فُعِّلت، والقيادة العملانية للقوات المسلّحة البولنديّة تتابع الوضع بشكل متواصل» مشيرة إلى «تفعيل» الطيران البولندي وطيران «الناتو». والأحد، أعلن الجيش البولندي أنه لمدة نحو 40 ثانية «انتُهك المجال الجوي البولندي بأحد صواريخ التي أطلقها سلاح جو روسيا الاتحادية الليلة الماضية». وأوضحت قيادة الجيش على منصة «إكس» أن «الجسم حلّق في الأجواء البولندية فوق قرية أوسيردو حيث بقي 39 ثانية» مشيرة إلى أن أجهزة الرادار العسكرية رصدت الصاروخ طوال فترة تحليقه. وتابعت القيادة: «الجيش البولندي يراقب بشكل متواصل الوضع على الأراضي الأوكرانية وهو في حالة تأهب لضمان أمن المجال الجوي البولندي». وعقب هذا الحادث «فُعِّلت كل التدابير اللازمة لضمان أمن المجال الجوي البولندي. كما فُعِّل الطيران البولندي وطيران حلف شمال الأطلسي من بين إجراءات أخرى»، وفق ما أضافت قيادة العمليات في بيانها.وصرح وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك - كاميش لوسائل إعلام أنه بعد «هجوم ضخم» شنّته روسيا على أوكرانيا خصوصاً الجزء الغربي منها «فُعِّلت كل أنظمة الدفاع الجوي وأنظمة سلاح الجو البولندية»، مشيراً إلى أن الجيش رصد مسارات عشرات الصواريخ الروسية في المجموع. وفي ديسمبر ، نددت بولندا أحد أكبر حلفاء أوكرانيا بمرور صاروخ «كروز» روسي أُطْلِقَ باتجاه أوكرانيا، في أجوائها مدة 3 دقائق. ومن جهة أخرى، أكدت روسيا، مساء السبت، أنها صدت هجوماً شُنَّ بواسطة 10 صواريخ أوكرانية باتجاه مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014، على ما قال حاكم المنطقة. وأكد ميخائيل رجوجييف عبر «تلغرام»: «صد جنودنا هجوماً واسعاً على سيفاستوبول، وتفيد المعلومات الأولية بسقوط أكثر من 10 صواريخ». وأوضح لاحقاً أن الهجوم أسفر عن سقوط قتيل مدني يبلغ الخامسة والستين بعدما أصيب بشظايا صاروخ، فضلاً عن 4 جرحى بينهم فتى. وغالباً ما يستهدف الجيش الأوكراني شبه جزيرة القرم بصواريخ ومسيّرات بسبب أهميتها اللوجيستية للقوات الروسية التي تحتل جنوب أوكرانيا. وتعهدت أوكرانيا التي تواجه غزواً روسياً وعمليات قصف يومية لمدنها منذ أكثر من سنتين، الرد من خلال نقل القتال إلى داخل الأراضي الروسية. والسبت، أسفر هجوم أوكراني شُنَّ بواسطة مسيّرات عن سقوط قتيل وجريحين في منطقة بيلغورود الروسية القريبة من الحدود، والتي تتعرض بانتظام لضربات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4929001-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%AA-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1أمير وأميرة ويلز ويليام وكيت أعرب أمير وأميرة ويلز عن «تأثرهما الشديد» و«امتنانهما» لدعم المواطنين لهما في أعقاب إعلان كيت عن إصابتها بالسرطان.وتدفق الدعم العالمي على الزوجين الملكيين، بما في ذلك من الملك تشارلز الثالث ودوق ودوقة ساسكس ورموز سياسية ومواطنين عاديين. وقال متحدث باسم قصر كينغستون: «الأمير والأميرة يشعران بالتأثر الشديد بعد تلقيهما هذه الرسائل الطيبة من الأشخاص هنا في المملكة المتحدة وأنحاء الكومنولث والعالم بعد رسالة سموها». وأضاف المتحدث: «هما يشعران بالتأثر الشديد إزاء دعم المواطنين، ويشعران بالامتنان لتفهم طلبها للخصوصية في هذا الوقت». وكان ملك بريطانيا تشارلز، الذي شُخصت إصابته بالسرطان في فبراير الماضي، قد أعرب عن فخره «بزوجة ابنه الحبيبة» لشجاعتها في الحديث عن علاجها. كما قال الأمير هاري وزوجته ميغان: «نتمنى الصحة والتعافي لكيت والأسرة، ونأمل في أن يتمكنوا من القيام بذلك بصورة خاصة تماماً وفي سلام». ويعتقد أن الرسالة المصورة، التي تم تسجيلها الأربعاء الماضي في قلعة ويندسور، صدرت في اليوم الذي بدأ فيه أبناء ويليام وكيت الثلاثة عطلة عيد الفصح المدرسية، وذلك من أجل الاستفادة من العطلة لحمايتهم من التغطية الإعلامية لصحة والدتهم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4928901-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B2-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8Aآخر تحديث: 11:12-24 مارس 2024 م ـ 14 رَمضان 1445 هـجنود أوكرانيون يطلقون مدفع «هاوتزر M101» باتجاه المواقع الروسية على خط المواجهة بالقرب من أفدييفكا الجمعة قالت القوات المسلحة البولندية إن روسيا انتهكت المجال الجوي البولندي في ساعة مبكرة من صباح اليوم ، بصاروخ كروز أُطلق على أهداف في غرب أوكرانيا. وقالت القوات المسلحة على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «في 24 مارس الساعة 04:23 صباحاً ، حدث انتهاك للمجال الجوي البولندي بصاروخ كروز أطلقه الطيران بعيد المدى لروسيا الاتحادية الليلة الماضية»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وأضافت: «دخل الجسم أجواء بولندا بالقرب من بلدة أوسيردو ومر بها لمدة 39 ثانية. وخلال الرحلة بأكملها، رصدته أنظمة الرادار العسكرية». وكانت القوات الروسية قد شنت فجر اليوم ، هجمات جوية جديدة واسعة على كييف ومناطق أوكرانية أخرى، ما دفع الجيش البولندي إلى رفع مستوى الإنذار أمام كثافة النشاط العسكري قرب حدودها، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وفي ديسمبر ، نددت بولندا أحد أكبر حلفاء أوكرانيا بمرور صاروخ كروز روسي أطلق باتجاه أوكرانيا، في أجوائها مدة 3 دقائق. وقال سيرغي بوبكو قائد الإدارة العسكرية في كييف، إن الجيش الروسي هاجم العاصمة بواسطة صواريخ كروز أطلقت من قاذفات استراتيجية من طراز «تو - 95 إم إس». وكتب بوبكو عبر «تلغرام»، أن الدفاعات الجوية الأوكرانية «أسقطت نحو 10 صواريخ أطلقها العدو فوق كييف وفي محيط العاصمة»، موضحاً أن المعلومات الأولية لا تشير إلى وقوع ضحايا أو أضرار. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4928846-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B7-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%84%D9%80%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88تكريم لضحايا الهجوم على قاعة كروكوس للحفلات على شاشة خارج السفارة الروسية في لندن نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، عادة ما يستخدمها تنظيم «داعش»، شريط فيديو صوّره على ما يبدو مُنفّذو الهجوم داخل قاعة للحفلات الموسيقيّة قرب العاصمة الروسيّة موسكو، وفق ما أفاد موقع «سايت». ويُظهر الفيديو البالغة مدّته دقيقة و31 ثانية عدداً من الأفراد الذين بدت وجوههم غير واضحة وأصواتهم مُشوّشة، وهم يمسكون بنادق هجوميّة وسكاكين، داخل ما بدا أنّه بهو قاعة الحفلات الموسيقيّة «كروكوس سيتي هول» في كراسنوغورسك في شمال غربي العاصمة الروسيّة.وبينما كان المهاجمون يُطلقون رشقات ناريّة عدّة، شوهِد عدد من الجثث أرضاً، وأمكن رؤية حريق يندلع في الخلفيّة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وظهر شريط الفيديو هذا على حساب في «تلغرام» قال موقع «سايت» إنّه يعود لوكالة «أعماق» التابعة لتنظيم «داعش». وأسفر الهجوم الذي أعلن التنظيم مسؤوليّته عنه مساء الجمعة، عن مقتل 133 شخصاً على الأقلّ. وهذا هو الهجوم الأكثر دمويّة الذي يتبنّاه التنظيم على الأراضي الأوروبّية.ووفقاً للكرملين، أوقف 11 شخصاً، بينهم 4 يُشتبه في أنهم منفّذو الهجوم. وتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، «معاقبة» المسؤولين عن الهجوم، مؤكداً أنّ المهاجمين أوقِفوا وهم في طريقهم إلى أوكرانيا، من دون الإشارة إلى إعلان تنظيم «داعش» مسؤوليّته عن هذا الاعتداء. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4928731-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%85آخر تحديث: 11:11-24 مارس 2024 م ـ 14 رَمضان 1445 هـتصاعد الأدخنة في سماء كييف بسبب الغارات الروسية اليوم شنّت القوّات الروسيّة غارات جوّية فجر اليوم على كييف ومنطقة لفيف في غرب أوكرانيا، وفق مسؤولين محلّيين. وكتب رئيس بلديّة كييف فيتالي كليتشكو على «تلغرام»: «انفجارات في العاصمة. الدفاع الجوّي يعمل. لا تغادروا الملاجئ».تصاعد الأدخنة في سماء كييف بسبب الغارات الروسية وقال الجيش إنّه تمّ إصدار تحذير من غارات جوّية في كلّ أنحاء أوكرانيا، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». من جانبها، قالت القيادة التشغيليّة للقوات المسلّحة البولنديّة من جهتها، إنّها «راقبت خلال الليل نشاطاً مكثّفاً للطيران البعيد المدى للاتّحاد الروسي» على صلة بالهجمات في أوكرانيا. وأضافت في بيان: «كلّ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المجال الجوّي البولندي قد تمّ تفعيلها، والقيادة التشغيليّة للقوات المسلّحة البولنديّة تراقب الوضع باستمرار».وكان مسؤولون أوكرانيون قد قالوا، في وقت مبكر اليوم ، إن روسيا نفذت هجوماً جوياً على العاصمة كييف، وإن أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية شاركت في صد الهجوم. وفي سياق متصل، قال ميخائيل رازفوزاييف، حاكم سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014، إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت أكثر من عشرة صواريخ. وأضاف الحاكم عبر تطبيق التراسل «تلغرام»: «جيشنا يتصدى لهجوم واسع على سيفاستوبول». وقال إن المعلومات الأولية أظهرت إسقاط أكثر من عشرة صواريخ. وتابع بأن امرأة أصيبت بشظية كما لحقت أضرار بمبنى إداري وخط للغاز، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.وقالت إدارة النقل في المنطقة، إنه تم تعليق حركة النقل البحري والبري بين البر الرئيسي الروسي وشبه جزيرة القرم لعدة ساعات.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
بعد تعليقها مؤقتا...السلطات الروسية تعلن استئناف حركة المرور على جسر القرمفي خطوة تتخذ عادة بسبب وقوع أو توقع هجمات، أوقفت السلطات الروسية حركة مرور السيارات على جسر القرم مؤقتا السبت قبل أن تعلن لاحقا استئنافها. وجسر القرم الذي أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتشييده بعد ضمّ شبه الجزيرة في 2014، استُهدف مرارا بهجمات أوكرانية. وهو يشكل بنية تحتية مهمة مدنيا وعسكريا تربط روسيا بشبه الجزيرة.
Read more »
موسكو تؤكد توغلات جديدة من أوكرانيا... وشوارع بيلغورود الحدودية خاليةمجموعات مدعومة من كييف تصعد من هجماتها وتتوغل في أراضٍ روسية في الذكرى العاشرة لضم شبه جزيرة القرم.
Read more »
سيناتور أمريكي لنظام كييف: قريبا ستحصلون على سلاح فعال لتدمير 'الجسر اللعين'أعرب السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام المدرج على قوائم الإرهاب في روسيا خلال زيارته كييف عن أمله في أن تقدم الولايات المتحدة لأوكرانيا سلاحا فعالا 'لتدمير جسر القرم اللعين'.
Read more »
قصف صاروخي على كييف يصيب 10 أشخاصتعرضت العاصمة الأوكرانية كييف للقصف بعدة رشقات من الصواريخ ليل الأربعاء/الخميس، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص.
Read more »
كييف تعلن إصابتها سفينتَي إنزال روسيتين بقصف على شبه جزيرة القرمأعلنت روسيا أنها صدت هجوما بـ10 صواريخ أوكرانية استهدف مدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم وتسببت شظاياها بإصابة طفل.
Read more »
