قصف صاروخي على كييف يصيب 10 أشخاص

United States News News

قصف صاروخي على كييف يصيب 10 أشخاص
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1582 sec. here
  • 28 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 636%
  • Publisher: 53%

تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف للقصف بعدة رشقات من الصواريخ ليل الأربعاء/الخميس، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4923476-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B5%D9%8A%D8%A8-10-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5رجال إنقاذ يعملون في موقع مبنى تضرر خلال ضربة صاروخية روسية على كييف تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف للقصف برشقات عدة من الصواريخ، ليل الأربعاء/الخميس، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص، حسبما قال رئيس بلدية العاصمة كييف فيتالي كليتشكو، اليوم ، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وكتب كليتشكو على «تلغرام» أن شخصين نُقلا إلى المستشفى، بينما عالج مسعفون أشخاصاً آخرين في مكان الحادث. وأوضح أن أجزاء الصواريخ سقطت في أحياء عدة واشتعلت النيران في مبانٍ وسيارات.رجال إنقاذ والأمن يعملون في موقع مبنى تضرر خلال القصف الروسي الذي طال كييف ووفقاً للجيش الأوكراني، تم نشر القوات الجوية الاستراتيجية للجيش الروسي مجدداً من بحر قزوين بعد انقطاع لأسابيع عدة.مودي تحدّث هاتفياً مع بوتين وزيلينسكي قبل زيارة وزير الخارجية الأوكراني للهندالولايات المتحدة​وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن يقول إن روسيا دفعت ثمناً باهظاً مقابل أحلام بوتين الإمبراطورية... فقد قُتل أو جُرح ما لا يقل عن 315 ألف جندي روسي.قالت روسيا اليوم الأربعاء إن اقتراح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل لاستخدام 90 % من عائدات الأصول الروسية المجمدة «نهب وسرقة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4923411-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%AD%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-60-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7واشنطن تتعهد بتقديم حزمة مساعدات بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانياتعهد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، بأن تقدم الولايات المتحدة حزمة مساعدات لأوكرانيا بقيمة 60 مليار دولار. جاء ذلك خلال زيارة سوليفان المفاجئة إلى كييف، أمس الأربعاء، حيث تعهد بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن صحف محلية، بأن تقدم بلاده هذه الحزمة على الرغم من تعثرها الحالي في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون. وقال سوليفان في مؤتمر صحافي في كييف إلى جانب رئيس المكتب الرئاسي الأوكراني أندريه يرماك: «نحن واثقون من أننا سننجز ذلك. سنحصل على هذه المساعدات لأوكرانيا». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4923081-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%87%D8%A7يتجه السويسريون للتصويت على ترسيخ حيادهم بعد أن أعادت الحرب في أوكرانيا فتح النقاش في الدولة الواقعة في جبال الألب حول مدى تعاونها مع حلف شمال الأطلسي ، فضلاً عن استئناف العقوبات الأوروبية، وفق ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية». جمعت منظمة «برو سويس» السيادية أكثر من 100 ألف توقيع لإطلاق استفتاء يهدف إلى ترسيخ الحياد السويسري بشكل أفضل في الدستور، حسبما أعلن وولتر ووبمان أحد مسؤوليها، اليوم ، في حديث لصحيفة «بليك». وقال: «جمعنا 140 ألف توقيع في 11 أبريل ، سنرفع المبادرة إلى المستشارية الفيدرالية. حتى ذلك التاريخ سنستمر في جمع التواقيع». أثار الحياد السويسري، الذي أسيء فهمه في الخارج، العديد من النقاشات منذ بداية الحرب في أوكرانيا، بحيث فسره كل حزب سياسي على طريقته. وكانت سويسرا - غير العضو في الاتحاد الأوروبي - ثابتة فيما يتعلق بحيادها العسكري، لكنها من ناحية أخرى تبنت العقوبات التي فرضتها بروكسل على روسيا، وهو قرار أدانه بشدة الحزب السويسري الرئيسي، الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وهو يميني متطرف. كما انتقدت موسكو تبني سويسرا العقوبات الأوروبية وترفض مذاك أن تجري المحادثات الأممية حول سوريا في جنيف. وقال ووبمان النائب السابق عن الاتحاد الديمقراطي المسيحي في المقابلة: «بتبني العقوبات الأوروبية على روسيا قطعنا طريقنا. في نظر الروس ابتعدنا عن الحياد». ينص الدستور الفيدرالي السويسري على أن الحكومة والبرلمان «يضمنان الحياد» لكن منظمة برو سويس ترغب في الذهاب أبعد من ذلك. وتطالب مسودة الاستفتاء التي اقترحتها - ويطلق عليها في سويسرا اسم «المبادرة الشعبية» - بأن يضمن الدستور أن يكون الحياد «مسلحاً ودائماً» ويطبق «بشكل دائم ودون استثناء». كما سيتم حظر التدابير القسرية غير العسكرية، أي العقوبات، إلا عندما تقررها الأمم المتحدة. وترغب برو سويس التي تعارض أي تقارب مع حلف شمال الأطلسي أيضاً في أن يحظر الدستور انضمام سويسرا إلى حلف عسكري أو دفاعي إلا في حال تعرض البلاد لهجوم عسكري مباشر. وأضاف ووبمان: «يمكننا التحالف مع الآخرين فقط في حال تعرضنا لهجوم مباشر. إذا تحولنا إلى طرف حرب علينا أن ندافع عن أنفسنا». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4923046-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%AA-%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%AE-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1يسعى محامو الأمير هاري ومدعون آخرون اليوم إلى تعديل دعوى قضائية ضد صحف بريطانية واسعة الانتشار مملوكة للمليادير روبرت ميردوخ لتشمل الملياردير شخصياً، في مزاعم التستر على مخالفات، بحسب «رويترز». ويقاضي هاري وأكثر من 40 شخصاً آخرين «نيوز غروب نيوزبيبرز» باتهامات تتعلق بانتهاكات غير مشروعة للخصوصية، منذ منتصف التسعينات حتى عام 2016. من جانب صحفها الشعبية، مثل «ذا صن» و«نيوز أوف ذا وورلد» التي توقفت عن الصدور.وفي جلسة استماع تستمر 3 أيام، وبدأت اليوم ، طلب محامو المدعين من القاضي تيموثي فانكورت الإذن بتغيير تفاصيل قضيتهم العامة ضد «نيوز غروب نيوزبيبرز»، لتشمل ما يقولون إنه دليل إضافي على أن مسؤولين تنفيذيين قدموا أدلة مضللة للبرلمان ولتحقيق عام.ومن بين التعديلات التي يسعون لإدراجها الإشارة إلى ميردوخ نفسه فيما يتعلق بجزئية قيام شخصيات بارزة بإخفاء أنشطة غير مشروعة رغم علمهم بها، وأدلة تتعلق بريبيكا بروكس، الرئيسة التنفيذية لـ«نيوز يو كيه»، الذراع الصحافية البريطانية لشركة «نيوز غروب نيوزبيبرز».وقال أنتوني هدسون، محامي «نيوز غروب نيوزبيبرز»، للمحكمة: «يتضح بشكل متزايد أن بعض أعضاء المجموعة المدعية على الأقل يستخدمون فيما يبدو هذه الوثيقة وسيلةً لمصالح حملة أوسع ضد الصحافة الشعبية». وفي عام 2012، اعتذرت شركة «نيوز غروب نيوزبيبرز» عن التنصت على الهواتف على نطاق واسع من صحافيين في صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» التي اضطر ميردوخ الأسترالي المولد إلى إغلاقها في مواجهة رد فعل عنيف. وسوت الشركة أكثر من 1300 مطالبة، لكنها دأبت على رفض مزاعم ارتكاب أي مخالفات من موظفي صحيفة «ذا صن». وبُرّئت ساحة بروكس، ورئيسة التحرير السابقة لصحيفة «ذا صن»، من اتهامها بالقرصنة وجرائم أخرى بعد محاكمة استمرت 8 أشهر في عام 2014. وقال ديفيد شيربورن، محامي هاري، والمدعون الآخرون للمحكمة، إن كلا من ميردوخ وبروكس كان على علم بكذب بيان «نيوز غروب نيوزبيبرز» الأصلي الذي أفاد بأن «مراسلاً مخالفاً واحداً» فقط كان ضالعاً في جمع غير مشروع للمعلومات. وأضاف شيربورن أن ميردوخ كان على عِلم بهذه المزاعم، وبأن نفي الشركة غير صحيح، وأنه كان يتعين الحصول على موافقة مجلس إدارة شركة «نيوز كورب». وفي مذكرات مكتوبة، قال محامو المدعين إنهم يريدون تضمين أدلة من مهندسة تكنولوجيا معلومات سابقة تفيد بأن القرص الصلب لجهاز الكومبيوتر الخاص ببروكس أُخفي، وربما دُمِّر عمداً في عام 2011 لطمس علمها بارتكاب مخالفات. وقال محامو «نيوز غروب نيوزبيبرز» إن التفاصيل المعدلة كانت محاولة «لإعادة التحقيق أو إعادة فتح أو إعادة التقاضي أو إعادة النظر» في قرارات المحكمة السابقة أو النتائج التي توصل إليها تحقيق عام في 2012. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4922941-%D8%A7%D9%86%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86انعدام اليقين بشأن تواصل الدعم الأميركي لأوكرانيا يثير مخاوف الأوروبيين رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك ومستشار ألمانيا أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون 15 مارس 2024 يسعى الأوروبيون لطمأنة أوكرانيا بكل الوسائل المالية والاقتصادية والعسكرية المتاحة لهم بأنها «لن تُترك وحيدة» في الحرب التي تشنها روسيا عليها منذ 22 فبراير 2022. وتضاعفت الحاجة لأوروبا بعد أن برزت صعوبات تواصل المساعدات الأميركية الضخمة لكييف وأبرز دليل عليها تجميد مساعدة ضخمة بقيمة 60 مليار دولار في مجلس النواب، بسبب معارضة مجموعة من النواب مطلقي الولاء للرئيس السابق دونالد ترمب. الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بعد اقتراعه في الانتخابات التمهيدية في بالم بيتش متحدثاً للصحافة الثلاثاء ومن الدلائل على ذلك، مجيء وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إلى قاعدة رامشتاين في ألمانيا، الثلاثاء، حيث عُقد اجتماع لوزراء ومسؤولين عسكريين كبار من «مجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا»، خالي الوفاض. ولم يتبين أن «التطمينات» التي حملها أوستن معه أقنعت المشاركين في الاجتماع، خصوصاً عند تأكيده أن «الولايات المتحدة لن تسمح بسقوط أوكرانيا» رغم عرقلة المساعدات في الكونغرس. ممثل السياسة الخارجية الأوروبية جوزيب بوريل بمعية رئيس الوزراء الأوكراني دونيس شميهال في بروكسل الأربعاء كذلك أثيرت تساؤلات بشأن قوله إن بلاده «مصممة على تزويد أوكرانيا بالموارد التي تحتاج إليها لمقاومة عدوان الكرملين». وقدّم أوستن شرحاً غير مسبوق لتفسير مصدر مبلغ الـ300 مليون دولار، الذي وفّرته واشنطن لمساعدة أوكرانيا الأسبوع الماضي، إذ قال: «لم نتمكن من دعم هذه الحزمة الملحة إلا من خلال الادخار غير المتوقع في عقود». إزاء هذا الوضع المقلق، سارع الاتحاد الأوروبي إلى نقل مبلغ 4.5 مليار يورو إلى أوكرانيا من حزمة مساعدات اقتصادية أقرها القادة الأوروبيون في قمتهم في شهر فبراير الماضي والبالغة 50 مليار يورو حتى عام 2027، وهو عازم على إلحاقها بمساعدة إضافية في شهر أبريل المقبل بقيمة 1.5 مليار يورو. وينقسم هذا المبلغ الضخم غير المسبوق أوروبياً إلى قسمين: 17 ملياراً من المنح و33 ملياراً من القروض. وبصورة عامة، فإن هذه المبالغ مخصصة لدعم الاقتصاد الأوكراني ومنع انهياره وسد العجز في خزينة الدولة ودفع رواتب الموظفين وغيرها من الالتزامات المتوجبة على الدولة. بيد أنها لا تضم المساعدات العسكرية التي يقدمها الأوروبيون جماعياً وثنائياً. وآخر ما أعلنت عنه السلطات الأوروبية توفير 500 مليون يورو لدعم الصناعات الدفاعية الأوروبية لغرض إنتاج مليوني قذيفة مدفعية في عامي 2024 و2025، نظراً لحاجة القوات الأوكرانية الملحة لهذه الذخائر. تعزو أوكرانيا خسارتها بعض المناطق شرق البلاد، في الأسابيع الأخيرة، للنقص في الذخائر الذي تعاني منه قواتها. وبحسب المفوضية الأوروبية، فإن الـ500 مليون يورو هي جزء من برنامج واسع يبلغ ملياري يورو، ويهدف لدعم برامج تسلح عدة وإنتاج دفاعي للاستجابة للحاجات الأوكرانية المتزايدة والمتنوعة. وآخر توضيح لها جاء على لسان الرئيس فولوديمير زيلينسكي الذي ما فتئ يطالب بمنظومات صاروخية للدفاع الجوي وبطائرات مقاتلة من طراز «إف 16» يفترض أن تصل أولاها في الربيع وبقذائف للمدفعية وبصواريخ دقيقة بعيدة المدى، وأهمها صواريخ «توروس» ألمانية الصنع التي يرفض المستشار أولاف شولتس، حتى اليوم، تزويد أوكرانيا بها مخافة تحول بلاده إلى «شريك» في الحرب الدائرة مع روسيا. يضاف إلى ما سبق أن الـ27 دولة أوروبية توصلت إلى اتفاق مؤخراً يقضي بمد صندوق مخصص لشراء الأسلحة لأوكرانيا بـ5 مليارات يورو، إن من داخل الاتحاد الأوروبي أو من خارجه. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى المبادرة التشيكية وفحواها توفير مليون قذيفة مدفعية من خارج الاتحاد الأوروبي وبأسرع وقت شرط جمع 1.5 مليار يورو لدفع أثمانها. وقد تقدمت العديد من الدول الأوروبية بمساهمات مالية لتحقيق هذا الغرض.خلال اجتماع رامشتاين، وبسبب تراجع الدور الأميركي، برزت ألمانيا على أنها أكبر مساهم في توفير الدعم لكييف. وظهر ذلك من خلال مبادرتين: الأولى، إعلان وزير الدفاع بوريس بيستوريوس أن برلين ستسحب «سريعاً» من مستودعات قواتها المسلحة 10 آلاف قذيفة مدفعية من طراز 155 وستقدمها لأوكرانيا وستمول شراء 180 ألف قذيفة مدفعية من البرنامج الذي تقوده براغ كما ستقدم 100 مركبة مصفحة للمشاة و100 مركبة نقل في جزء من حزمة مساعدة جديدة. كذلك، فإنها خصصت 500 مليون يورو إضافية لتزويدها بمنظومات تسلح.يذكر أن شولتس أعلن سابقاً التزام بلاده بمد كييف بـ8 مليارات يورو مساعدات عسكرية ما يجعلها في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأميركية. ووفق «معهد كييل»، فإن مجمل المساعدات بلغت منذ عامين 17.7 مليار يورو. والأهم من ذلك، فإن «قمة مثلث فيمار» التي استضافتها برلين في 14 من الشهر الحالي، بحضور رئيس فرنسا والمستشار الألماني ورئيس الوزراء البولندي، أقرت تشكيل مجموعة جديدة لتوفير الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى لأوكرانيا. لاكتمال الصورة، تتعين الإشارة إلى أن جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اقترح، الثلاثاء، استخدام 90 في المائة من عوائد الأصول الروسية المجمدة في أوروبا وتحديداً في بلجيكا لشراء أسلحة لأوكرانيا في إطار «مرفق السلام الأوروبي». وسيكون المقترح المذكور على جدول أعمال القادة الأوروبيين في اجتماعاتهم في بروكسل يومي الخميس والجمعة. وتفيد تقديرات الاختصاصيين بأن هذه العوائد مرجحة لأن تصل إلى نحو 15 مليار يورو حتى عام 2027، بحسب معدلات الفوائد على المستوى العالمي. ويحظى هذا الاقتراح الذي تندد به روسيا بدعم واسع بين المسؤولين الأوروبيين. يجهد الأوروبيون على الدفع باتجاه ما يسمى «اقتصاد الحرب» لتكون صناعاتهم قادرة على الاستجابة لحاجات أوكرانيا والهدف الأوروبي الأسمى، كما ذكر بذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مرات عدة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، «منع روسيا من تحقيق الانتصار لأن ذلك يهدد أمن أوروبا». إلا أن إطلاق الشعارات ومنها مثلاً عدم استبعاد إرسال قوات أرضية إلى أوكرانيا شيء وما يمكن القيام به ميدانياً وسياسياً شيء آخر. وترى مصادر أوروبية في باريس أن خروج الولايات المتحدة من دائرة الدعم لكييف سيعني، بطبيعة الحال، أن مجمل المهمة سيُلقى على عاتق الأوروبيين. ويفيد تقرير نشر أواخر العام الماضي بأن المساعدات الأميركية لأوكرانيا العسكرية والمدنية، منذ فبراير 2022، زادت على 110 مليارات دولار. ولا شيء يشير إلى أن الأوروبيين قادرون أو راغبون في الحلول محل الأميركيين في حال تراجعت واشنطن عن دعم كييف. رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس وزراء السويد يوم 22 فبراير ودعوة لرصّ صفوف الأوروبيين للاستجابة لاحتياجات كييف العسكرية والمالية بيد أن الأمور ليست فقط مسألة أرقام، بل هي وقبل كل شيء خيارات سياسية واستراتيجية. والتساؤل الذي يطرح نفسه يتناول الأثر المترتب على تراجع الدعم الأميركي «ومعه الأطلسي»، ما سيترتب عليه من تبعات على العواصم الأوروبية، إذ بدأت تظهر على الرأي العام معالم التعب من حرب باهظة التكلفة ولا أحد يعرف متى ستنتهي. ولذا، فإن تأكيدات وزير الدفاع الأميركي في رامشتاين لم تبدد مخاوف الأوروبيين الذين اطمأنوا، خلال عامين، إلى أن أميركا في المقدمة وأنهم رافضون لها. أما إذا تبدلت المعطيات، فإن مسؤولياتهم ستكون أكبر بكثير. فهل هم قادرون على تنكبها؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4922906-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%91%D8%AF%D8%A9روسيا تتوعد الاتحاد الأوروبي «بملاحقات على مدى عقود» إذا استخدم أصولها المجمّدةتوعّدت روسيا، اليوم ، الاتحاد الأوروبي بملاحقته قانونياً «على مدى عقود» في حال استخدام عائدات أصولها المجمّدة لصالح أوكرانيا، وهو ما عدّته موسكو «سرقة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». ومن المقرر أن يقدم التكتل القاري الأربعاء خطة تهدف إلى مصادرة هذه الإيرادات لتمويل شراء أسلحة لكييف. وستُناقش الخطة خلال قمة للدول السبع والعشرين يومي الخميس والجمعة. وقال المتحدّث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «يجب على الأوروبيين أن يدركوا جيداً الضرر الذي يمكن أن تلحقه مثل هذه القرارات باقتصادهم وصورتهم وسمعتهم بوصفهم ضامنين موثوقين لحرمة الممتلكات». وأضاف: «من الطبيعي أن يصبح الأشخاص والدول الذين سيشاركون في اتخاذ مثل هذه القرارات، موضوع ملاحقات على مدى عقود عديدة». ورأت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الطرح الأوروبي يرقى لمستوى «اللصوصية» و«السرقة». وقالت إن «هذه التصرفات تشكل انتهاكاً صارخاً وغير مسبوق للأعراف الدولية الأساسية»، متوعدة برد من موسكو. وأكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنّ الأصول الروسية المجمّدة في الاتحاد الأوروبي تصل إلى 200 مليار يورو، وستسمح بتأمين «ثلاثة مليارات يورو سنوياً» لتمويل شراء أسلحة لأوكرانيا. وينص الاقتراح على أن تذهب 90 في المائة من العائدات المُصادرة إلى صندوق أوروبي يموّل شراء الأسلحة. أما نسبة الـ10 في المائة المتبقية فسوف تذهب إلى ميزانية الاتحاد الأوروبي «لتعزيز قدرات صناعة الدفاع الأوكرانية». ويشكل احتمال مصادرة أصول الدولة الروسية أو استخدامها، بعدما جُمّدت إثر بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير 2022، موضوع جدل منذ عامين. وتخشى بعض الدول من عواقب مثل هذه المصادرة، ومن السابقة التي قد تخلقها في الأسواق المالية، ومن تداعيات قانونية قد تولدها. ويشدد مسؤولون أوروبيون على أن خطتهم لا تخالف القوانين، إذ إن العائدات على الأصول تذهب بموجب العقوبات المفروضة على موسكو، لصالح مودعي الأوراق المالية، ولا تعود إلى روسيا. واستدعت روسيا السفيرة السويسرية في موسكو الأسبوع الماضي؛ احتجاجاً على تصويت بلادها على إجراءات تسمح باستخدام الأصول المجمّدة في سويسرا لتمويل إصلاح الأضرار في أوكرانيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4922751-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B1%D8%BA%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86%D8%A7أعلن أجانب، تم أسرهم في أوكرانيا، أنهم غادروا بلدانهم في آسيا أو منطقة البحر الكاريبي أو أفريقيا؛ بحثاً عن حياة أفضل في روسيا، لكن انتهى بهم الأمر في صفوف الجيش الروسي على خط الجبهة في أوكرانيا، مؤكدين أن ذلك حصل رغماً عنهم، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وروى ثمانية أسرى حرب يتحدرون من كوبا والنيبال وسيراليون والصومال خلال مؤتمر صحافي نظمه مسؤولون أوكرانيون في كييف أنهم استُدرجوا إلى روسيا بوعود برواتب عالية، لكنهم خُدعوا ووجدوا أنفسهم على الجبهة. وقدّم منظمو المؤتمر هؤلاء للصحافة على أنهم «مرتزقة» من دول في «الجنوب»، وأكدوا أنهم يعاملونهم بوصفهم أسرى حرب روس. ولم تتمكن «الوكالة الفرنسية» من مقابلة الرجال الثمانية بشكل منفصل، وقررت عدم ذكر أسمائهم؛ بحسب ما تنص عليه اتفاقية جنيف. وأعلنوا جميعاً أنهم تحدثوا بمحض إرادتهم، لكن رافقهم سجّانون ملثمون استمعوا إليهم وهم يتحدثون إلى الصحافة. وتؤكد تصريحاتهم ما توصل إليه صحافيون في وكالة الصحافة في الهند والنيبال بشأن أساليب يتّبعها الجيش الروسي لتجنيد مواطنين أجانب. وروى رجل من كوبا يبلغ 35 عاماً، أنه ردّ على منشور على «فيسبوك» يعرض أعمالاً في مجال البناء في روسيا. وقال: «لم أكن أعرف أنني آت إلى الحرب». وقال رجل من سيراليون باكياً إنه دفع مالاً لأحد المسؤولين عن التوظيف، وسافر إلى روسيا، آملاً العثور على «وظيفة جيدة» لإعالة أسرته الكبيرة. وأكد أنه أدرك لاحقاً أنه وقّع عقداً باللغة الروسية مع قوات الكرملين، وهو أمر لم يكن يرغب في القيام به. وفي حالات أخرى، كان المجندون يعلمون أنهم سينضمون إلى الجيش، لكنهم اعتقدوا أنهم سيؤدون مهاماً ثانوية، وأنهم لن يذهبوا إلى القتال بأي حال.وقال المتحدث باسم المكتب الأوكراني المسؤول عن أسرى الحرب بيترو ياتسنكو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عندما يعرض الروس على هؤلاء الأشخاص 2000 دولار شهرياً، ويقولون إنهم سيعملون حراساً شخصيين أو في الصف الثالث، فإنهم يشعرون بإغراء كبير». واعترف شاب صومالي بانضمامه إلى القوات الروسية بهدف تأمين «مستقبل جيد» لعائلته. وقال: «لم أكن أعلم أنني سأكون في الصف الأمامي». وأكد أنه «أُرسل إلى هناك من دون أن يعرف اللغة». وأعلن شاب نيبالي يبلغ 32 عاماً أنه شاهد مقاطع فيديو على «تيك توك» تظهر نيباليين ينضمون إلى الجيش الروسي، وأقرّ بأن دافعه كان «المال بالطبع». وحقّق صحافيون في الوكالة في الهند والنيبال بشأن هذا النوع من التجنيد، وتبين لهم أنه يتم في أحيان كثيرة من خلال وسطاء غير رسميين ومقاطع فيديو ترويجية تُبث على شبكات التواصل الاجتماعي. ويُطمئن هؤلاء الوسطاء المتقدّمين الذين لا يتمتعون بخبرة عسكرية عبر قطع وعود عليهم بتولي وظائف غير قتالية، والحصول على تصريح إقامة دائمة في روسيا.وقالت النيبال إن خمسة من مواطنيها المجندين هم أسرى حرب في أوكرانيا، وإن 12 آخرين على الأقل قُتلوا في معارك. ومنعت البلاد مواطنيها من العمل في روسيا أو أوكرانيا، وطالبت موسكو بإعادة النيباليين المجندين لديها. ولم يرغب الكرملين في التعليق رداً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بهذا الشأن. ومن بين السجناء الثمانية لدى كييف، يتكلم شخص واحد فقط اللغة الروسية، وهو شاب نيبالي يبلغ 24 عاماً، ويعاني صعوبة في الإمساك بقلم بسبب حروق أصيب بها في يديه أثناء الحرب. وأفاد بأنه كان يدرس ويعمل في روسيا عندما رأى ملصقات تعلن عن وظائف، مثل «حارس أمن أو شيء من هذا القبيل». وحث المتحدث باسم المكتب الأوكراني لأسرى الحرب بيترو ياتسنكو الدول على التحرك لمنع مواطنيها من أن «يُخدعوا من قبل عاملين في مجال التوظيف يعدونهم بأكوام من الذهب».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4922736-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9-%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7حذرت تركيا من اتساع نطاق الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الثالث إلى أوروبا. وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الحرب الروسية الأوكرانية تحولت إلى «حرب استنزاف»، وتكبد الجانبان الخسائر فيها، وهذا يبقي خطر الانتشار على قيد الحياة، نحن منزعجون من هذا الوضع. وأضاف فيدان، خلال كلمة في إفطار لحزب العدالة والتنمية الحاكم في مدينة كيرشهير وسط تركيا ليل الثلاثاء - الأربعاء، أن «هناك خطراً بشأن امتداد الحرب إلى المنطقة، يبدأ الانتشار بالكلام ثم يتحول إلى فعل... يجب على أوروبا أن تشعر بالقلق بشأن الوضع في أوكرانيا أكثر منا».وشدد الوزير التركي على أن بلاده ستواصل الدفاع عن السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، رغم موقعها الجغرافي الصعب. وذكر أنه «رغم الأزمات التي تهدد الحياة في منطقة جغرافية صعبة، فإننا لا نزال دعاة السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم، وبخاصة في منطقتنا». وتابع فيدان أن «أكثر من 500 ألف شخص قتلوا في الحرب في أوكرانيا خلال عامين، وهذه الحرب، التي تحولت إلى حرب استنزاف، تؤثر على حياتنا جميعاً وتثير العديد من المشاكل على المستوى العالمي، بما في ذلك أزمة الطاقة والغذاء». ولفت إلى أنه ناقش حرب أوكرانيا بشكل موسَّع مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، وأعضاء في «الكونغرس»، خلال اجتماعات الآلية الاستراتيجية للعلاقات التركية - الأميركية التي عُقِدت في واشنطن، مؤخراً. وقال إننا نؤكد في كل محفل، وفي جميع اتصالاتنا، أن الحرب التي تدور رحاها وسط أوروبا، تشكّل خطراً على المنطقة بأكملها، فضلاً عن التهديدات التي تشكّلها لأمن البحر الأسود وصادرات الحبوب. وأضاف أننا نؤكد أن الوقت حان لبدء حوار بين روسيا وأوكرانيا؛ لوقف إطلاق النار، بغض النظر عن قضية سيادة أوكرانيا على أراضيها ونرفض في الوقت ذاته احتلال روسيا لبعض أراضي أوكرانيا.وتشترك تركيا، العضو في «حلف شمال الأطلسي »، في حدود بحرية مع أوكرانيا وروسيا، بالبحر الأسود، وسعت إلى الحفاظ على علاقات ودية مع كلتيهما في أثناء الحرب. وقدّمت دعماً عسكرياً لأوكرانيا، وفي المقابل، عارضت العقوبات الغربية على روسيا. وأسهمت تركيا في تسليح أوكرانيا، ودعت إلى احترام سيادتها، وتؤيد انضمامها إلى «حلف شمال الأطلسي »، وزوَّدتها بمسيرات «بيرقدار تي بي 2» القتالية، لكن ضمن اتفاق تجاري كان أُبرم بين شركات من البلدين قبل الحرب. على الجانب الآخر، أسهمت تركيا في الحوار والمفاوضات بين البلدين المتحاربين، واستضافت مفاوضات مباشرة وغير مباشرة بينهما، كما توسطت في عمليات تبادل للأسرى. وتوسطت تركيا كذلك في التوصل إلى اتفاقية الممر الآمن للحبوب برعاية الأمم المتحدة عام 2022، التي أسهمت على مدى عام في خروج 33 مليون طن من الحبوب من الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود، قبل أن يتوقف العمل بها في يوليو الماضي بسبب انسحاب روسيا منها اعتراضاً على عدم تنفيذ الشق الخاص بخروج الحبوب والصادرات الزراعية والأسمدة منها أسوة بأوكرانيا.وقال فيدان إنه «ليس من المتصور أن تجلس روسيا وأوكرانيا إلى طاولة المفاوضات على الفور، ويتعين على الأطراف الأخرى المعنية تهيئة الأرضية للحوار من أجل وقف الحرب، ومنع توسع الصراع». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4922716-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%AAتأمل شركة تصنيع الألعاب الألمانية «بلاي موبيل» التي تحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسها، في أن تساعدها النجمة تايلور سويفت على إنعاش وضعها، في ظل أزمة غير مسبوقة تعانيها المجموعة الشهيرة بمجسمات شخصياتها. ويؤكد بهري كيرتر، رئيس العلامة التجارية التي أحدثت ثورة في سوق الألعاب في عام 1974 بشخصياتها البلاستيكية الصغيرة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أنّ صنع لعبة «بلاي موبيل» على شكل نجمة البوب الأميركية سيكون «حلماً كبيراً». ويشير إلى أن اتصالات أُجريت في هذا الإطار، كما أُطلقت الأعمال الإبداعية المرتبطة بالموضوع، و«سنرى كيف يتطور الأمر» نحو تعاون من شأنه أن يشكل انقلاباً تسويقياً تحتاج إليه «بلاي موبيل» بشدة، وفق كيرتر. وتحقق منافستها «ليغو» الأولى عالمياً في مجال الألعاب، مع مبيعات أعلى بعشر مرات، نجاحاً لافتاً على صعيد التراخيص، إذ طرحت في الأسواق ألعاباً مرتبطة بأفلام «حرب النجوم» أو «هاري بوتر» أو بشخصية «باربي».ويبقى المجسم الأكثر نجاحاً في تاريخ «بلاي موبيل» أكثر الشخصيات وقاراً في المجموعة... الكاهن مارتن لوثر، عرّاب الإصلاح البروتستانتي، الذي بيعت 1.3 مليون نسخة من اللعبة التي تمثله. وتسعى العلامة التجارية أيضاً إلى عقد مزيد من الاتفاقات مع المتاحف الكبرى، مثل اللوفر، بعد نجاح التعاون مع متحف ريكسميوزيم في أمستردام ووضع 400 ألف مجسّم صغير للرسام فان غوخ، بحسب كيرتر.لكن هذا ليس السبب الوحيد للاضطرابات التي تعيشها الشركة التي تتخذ مقراً لها في ريف مقاطعة بافاريا، بزيرندورف قرب نورمبرغ . ففي هذا الإطار، تشهد المجموعة خطة اجتماعية تؤثر على ما يقرب من 20 في المائة من القوى العاملة لديها في جميع أنحاء العالم، أو نحو 700 وظيفة، نصفها في ألمانيا، على خلفية تدهور المبيعات. وبحسب صحيفة «دي تسايت» الألمانية، تكبدت شركة «بلاي موبيل» أول خسارة في تاريخها خلال سنتها المالية السنوية 2022 - 2023 التي انتهت في آخر مارس 2023. وكان لارتفاع أسعار الطاقة والتضخم تأثير سلبي، وكذلك الاضطرابات في سلاسل التوريد التي لم تُحلّ بالكامل منذ جائحة «كوفيد». كما اضطرت الشركة العائلية «جيوبرا براندستاتر» ، التي تشرف على «بلاي موبيل»، إلى إعادة تنظيم نفسها بعد وفاة رئيسها هورست براندستاتر في عام 2015، وبفعل اضطرابات داخلية في المجموعة. عند وصوله على رأس شركة «بلاي موبيل» في أبريل 2023، أخذ بهري كيرتر على عاتقه إعادة الدينامية للعلامة التجارية. وكان إطلاق المجسمات الصغيرة بمثابة شريان الحياة لشركة تصنيع الألعاب قبل 50 عاماً، بعدما تعرضت «جيوبرا براندستاتر» التي رأت النور في عام 1908 لضرر فادح من أزمة النفط عام 1973. وبفضل الابتكار الذي أطلقه مصمم القوالب هانز بيك، تمكنت «بلاي موبيل» من إعادة تقديم نفسها بصورة جديدة، لأن الحجم الصغير للمجسمات يتطلب كمية أقل من البلاستيك؛ ما يقلل تالياً التكلفة. وبسرعة كبيرة، حققت النماذج الأصلية الثلاثة من شخصيات «بلاي موبيل» نجاحاً كبيراً. ومع توسّع مجموعتها وضمّها كثيراً من الشخصيات والإكسسوارات، تحرص «بلاي موبيل» دائماً على بساطة المنتجات؛ ما يترك المجال واسعاً للخيال. وقد باعت العلامة التجارية ما يقرب من 3.9 مليار مجسّم لشخصياتها خلال نصف قرن، لكنها باتت أقل حضوراً من ذي قبل في غرف الأطفال.وتهتز سوق الألعاب بسبب «ظهور العوالم الافتراضية والألعاب الكثيرة التي يمكن للأطفال لعبها على أجهزة الكومبيوتر أو الأجهزة اللوحية» منذ سن مبكرة للغاية، على ما يشير هارالد لانغه، الأستاذ المتخصص في الألعاب التعليمية بجامعة فورتسبورغ . وفقدت شركة « ثلث مبيعاتها بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات على مدى السنوات الثماني الماضية»، على ما يوضح رئيسها. من ناحية أخرى، يقدّم البالغون الذين يعيشون حنيناً للطفولة منفذاً جديداً للعلامة التجارية التي تصنّع لهم مجسمات على شكل مشاهير ورياضيين. ومن هؤلاء، بات لدى بيتر بيشوفر، وهو بافاري يبلغ 57 عاماً وأصبح من هواة الجمع المتحمسين لمجسمات «بلاي موبيل» في الأربعينات من عمره، المئات من القطع المصنوعة من الشركة في المنزل، مع تفضيل واضح للنماذج القديمة. ويوضح بيشوفر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن هذه الهواية تعيد إليه «ذكريات الطفولة»، حين لم تكن المجسمات «متقنة» كما هي اليوم. وفي عالم الألعاب «تلعب الاستدامة وأصل المنتج أيضاً دوراً متزايد الأهمية»، على ما تقول كاساندرا بولز، الخبيرة في القطاع بشركة أبحاث السوق «إي إف إتش كولونيا» ويقول بهري كيرتر إن «مجموعة المجسمات الصغيرة تعتمد بنسبة 90 في المائة على مواد خام نباتية وهذه ليست إلا البداية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4922456-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D9%87%D8%A8-%D9%88%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9قالت روسيا اليوم الأربعاء إن اقتراح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل لاستخدام 90 في المائة من عائدات الأصول الروسية المجمدة في أوروبا لشراء أسلحة لأوكرانيا هو «نهب وسرقة». وبموجب خطة بوريل، ستذهب عائدات الأصول مثل مدفوعات الفائدة إلى مرفق السلام الأوروبي، وهو صندوق خارج الميزانية يقدم مساعدات عسكرية لدول خارج الاتحاد الأوروبي ويستخدم أساساً من أجل أوكرانيا. وقال الكرملين إن مثل هذه الخطط، في حال تنفيذها، ستدمر سمعة أوروبا كحارس موثوق لحقوق الملكية وتؤدي إلى عملية تقاض تستمر سنوات. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «الأوروبيون يدركون جيداً الضرر الذي يمكن أن تلحقه مثل هذه القرارات باقتصادهم وصورتهم وسمعتهم كضامنين موثوقين، إذا جاز التعبير، لحرمة الممتلكات». وأضاف: «الضرر سيكون حتمياً. الأشخاص الذين سيشاركون في اتخاذ مثل هذه القرارات، والدول التي ستقرر ذلك، بالطبع، سيصبحون هدفاً لعملية تقاضٍ تسمر عقوداً عديدة». وتُحفظ نحو 70 في المائة من الأصول الروسية المجمدة في الغرب لدى هيئة الإيداع المركزي للأوراق المالية في بلجيكا، وتعادل قيمتها نحو 190 مليار يورو مقسمة بين أوراق مالية ونقدية مملوكة للبنك المركزي الروسي. وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، عند سؤالها عن خطة بوريل، إنها «ببساطة نهب وسرقة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4922176-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D8%A9آخر تحديث: 18:41-20 مارس 2024 م ـ 10 رَمضان 1445 هـرئيس الوزراء الآيرلندي ليو فارادكار أعلن ليو فارادكار، الأربعاء، تنحّيه عن رئاسة الوزراء في آيرلندا وزعامة حزب «فاين غايل» المشارك في الائتلاف الحاكم، معلّلاً ذلك بأسباب «شخصية وسياسية». ورأى محلّلون أن الاستقالة المفاجئة التي تأتي قبل عشرة أسابيع فقط من الانتخابات الأوروبية والمحلية، أشبه بـ«زلزال سياسي»، كما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية». ويتعين على آيرلندا أيضاً إجراء انتخابات عامة خلال مهلة عام. وقال نائب رئيس الوزراء مايكل مارتن، زعيم حزب «فاين غايل» المشارك في الائتلاف، إن إعلان فارادكار الاستقالة «لم يكن متوقعاً»، لكنه أضاف أنه يتوقع أن تستمر الحكومة في تصريف أعمالها لكامل ولايتها.وقال فارادكار بتأثر للصحافيين في دبلن: «أعلن استقالتي من رئاسة وقيادة ، وسأقدم استقالتي من رئاسة الحكومة متى بات خليفتي قادراً على تولي هذا المنصب». وأضاف في تصريحات على أدراج المقر الحكومي في دبلن، بين زملائه في الحكومة من حزب «فاين غايل»، أن «السياسيين بشر. لدينا حدودنا».وتولى ليو فارادكار رئاسة الوزراء منذ ديسمبر 2022. ورغم الأداء الضعيف في الانتخابات، شدد فارادكار على أنه يعتقد بأنه يمكن إعادة انتخاب الحكومة. لكنه أضاف: «أعتقد أن رئيساً جديداً للوزراء سيكون في وضع أفضل مني لتحقيق ذلك، لتجديد وتقوية الفريق الأول وإعادة تركيز رسالتنا وسياساتنا والمضي بالتنفيذ». وتابع: «بعد سبع سنوات في المنصب، لم يعد لدي انطباع أنني أفضل شخص لهذا المنصب»، مضيفاً: «أسبابي للتنحي الآن هي شخصية وسياسية، لكن سياسية بالدرجة الأولى»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية. وقال أيضاً: «لقد حظيت بشرف الخدمة في المناصب العامة لمدة 20 عاماً؛ 13 منها في الحكومة و7 زعيماً لحزبي، معظمها رئيساً لوزراء هذا البلد العظيم». في وقت سابق هذا الشهر، أُلقي باللوم على فارادكار في هزيمتين؛ إحداهما فشل استفتاء اقترحته الحكومة لتعديل الإشارات إلى المرأة والأسرة في الدستور الآيرلندي الذي وضع عام 1937.قال فارادكار إن حزبه «فاين غايل»، الذي ينتمي إلى يمين الوسط، سينظم انتخابات لاختيار قيادة، وإنه سيظل رئيساً للوزراء حتى انتخاب الزعيم الجديد للحزب بعد عودة البرلمان من عطلته الشهر المقبل.وفي عام 2017، أصبح الطبيب ذو الأصول الأجنبية، والمثلي الجنس، أصغر رئيس وزراء لآيرلندا، البلد المعروف بأنه محافظ للغاية. وتنحى بعدها في إطار صفقة مع أحزاب المعارضة بعد الأداء الضعيف لحزبه في الانتخابات العامة عام 2020، لكنه تولى رئاسة الحكومة للمرة الثانية في 2022 في إطار الاتفاق نفسه. وشهدت الولاية الأولى لفارادكار، المشاكس في البرلمان والمثير للجدل أحياناً، بداية وباء «كوفيد - 19» ومفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وعمل لتجنب إعادة الحدود بين جزيرة آيرلندا، وإقليم آيرلندا الشمالية الذي يعدّ جزءاً من المملكة المتحدة. وقد خسر حزب «فاين غايل» خمس انتخابات فرعية أجريت مؤخراً، مما دفع بعض المطلعين لاعتبار فارادكار عبئاً انتخابياً. وأعلن عشرة من نواب الحزب أنهم لا يعتزمون الترشح للانتخابات المقبلة. وفي لندن قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك عن فارادكار: «نتمنى له التوفيق في خطواته التالية، وسنواصل العمل معه بشكل وثيق بينما يتم البحث عن خلف له». ومن بين خلفاء فارادكار المحتملين؛ الوزراء: سايمون هاريس ، وسايمون كوفيني ، وهيلين ماكنتي . ويرى محللون سياسيون أنه من غير المتوقع إجراء انتخابات عقب الإعلان عن الاستقالة، رغم مطالبة أحزاب المعارضة بذلك.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

قتيل بصاروخ سقط في إسرائيل قرب حدود لبنانقتيل بصاروخ سقط في إسرائيل قرب حدود لبنانأفاد مسعفون إسرائيليون، الإثنين، عن مقتل عامل أجنبي وإصابة أشخاص آخرين بجروح في قصف صاروخي بالقرب من الحدود مع لبنان حيث تتواصل المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي منذ خمسة أشهر.
Read more »

قصف إسرائيلي على خيام النازحين بخان يونس يخلّف 8 قتلىقصف إسرائيلي على خيام النازحين بخان يونس يخلّف 8 قتلىذكرت وسائل إعلام فلسطينية صباح اليوم (الأحد) أن 8 أشخاص قتلوا في قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة.
Read more »

عشرات القتلى في غارات إسرائيلية على غزة عشية رمضانعشرات القتلى في غارات إسرائيلية على غزة عشية رمضانذكرت وسائل إعلام فلسطينية صباح اليوم (الأحد) أن 8 أشخاص قتلوا في قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة.
Read more »

قصف وقتلى في روسيا وأوكرانيا تبدأ عملية إجلاءقصف وقتلى في روسيا وأوكرانيا تبدأ عملية إجلاءقالت روسيا إن شخصين قتلا وأصيب ثلاثة في هجوم صاروخي أوكراني على مدينة بيلغورود الحدودية وأن مسيرات أوكرانية قصفت مصفاة سيزران، هذا فيما بدأت كييف عملية إجلاء جماعية في منطقة بشمال البلاد.
Read more »

خمسة قتلى بقصف روسي في أوكرانيا وقتيل في ضربة على بيلغورودخمسة قتلى بقصف روسي في أوكرانيا وقتيل في ضربة على بيلغورودقتل خمسة مدنيون على الأقل الأربعاء في قصف روسي على مدينتي خيرسون وخاركيف في أوكرانيا، فيما قتل مدني في قصف على منطقة بيلغورود الروسية الحدودية.
Read more »

هجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييفهجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية كييفاقرأ أهم وأبرز الأخبار والتقارير عربياً وعالمياً من قناة العربية في الشأن السياسي والاقتصادي والرياضي والصحي والمزيد حصرياً عبر موقعنا الالكتروني.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 09:47:24