دخل قانون الأمن القومي الجديد في هونغ كونغ حيّز التنفيذ وينصّ على عقوبات سجن مدى الحياة في حال ارتكاب جرائم مثل الخيانة والعصيان.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4928516-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AD%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0ناشطة من هونغ كونغ تمزق علم الصين خلال مظاهرة في لندن دخل قانون الأمن القومي الجديد في هونغ كونغ حيّز التنفيذ، اليوم ، وينصّ على عقوبات سجن مدى الحياة في حال ارتكاب جرائم مثل الخيانة والعصيان.
ويستكمل النص الجديد قانون الأمن القومي الذي فرضته بكين عام 2020 بعد المظاهرات الحاشدة التي شهدتها المدينة في 2019 للمطالبة بالديمقراطية. ويتضمن القانون الذي أقره المجلس التشريعي 5 فئات من المخالفات، إضافة إلى تلك التي نص عليها قانون 2020، هي الخيانة والتمرد والتجسس وسرقة أسرار الدولة والتخريب الذي يعرّض الأمن القومي للخطر والفتنة و«التدخل الخارجي».وعبّرت بلدان غربية عدّة، بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا، عن قلقها من تداعيات القانون الجديد.والجمعة، أعرب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن «قلق بالغ» إزاء استخدام هذا القانون للمساس بالحقوق وإسكات الأصوات المعارضة، معتبراً أن من شأن هذا التشريع الجديد أن يضرّ بسمعة هونغ كونغ التي تعدّ مركزاً مالياً دولياً كبيراً.ويرى هذا المسؤول السابق عن الشرطة أن هذا التشريع الجديد كان لا بدّ منه لسدّ الثغرات التي خلّفها قانون 2020، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأشار مراراً إلى أن إقرار النص كان «مسؤولية دستورية» مترتبة على هونغ كونغ بموجب «القانون الأساسي» المطبق على أنه دستور في المنطقة الإدارية الخاصة الصينية منذ أن أعادتها بريطانيا إلى الصين عام 1997. وقال، الثلاثاء، إن القانون «سيسمح لهونغ كونغ بأن تمنع وتحظر وتعاقب بشكل فعّال نشاطات التجسس والتآمر والأفخاخ التي تنصبها أجهزة الاستخبارات الأجنبية، وأعمال التوغل والتخريب التي تقوم بها قوى معادية». كما سيسمح بـ«منع العنف... والثورات الملوّنة بصورة فعالة»، بحسب ما قال جون لي في إشارة إلى المظاهرات الحاشدة التي عمّت هونغ كونغ في 2019 للمطالبة باستقلال أكبر عن بكين. وقُمعت تلك الاحتجاجات بشكل عنيف، وفرضت بكين في 2020 قانوناً للأمن القومي يستهدف محاولات الانفصال والتخريب والإرهاب والتواطؤ مع القوى الخارجية.وأوقف حتى الآن نحو 300 شخص في هونغ كونغ بموجب قانون الأمن القومي لعام 2020، وسجن عشرات المسؤولين السياسيين والناشطين والشخصيات العامة أو أرغموا على الانتقال إلى المنفى.وينص القانون على عقوبات تصل إلى السجن مدى الحياة لجرائم التخريب التي تعرّض الأمن القومي للخطر والخيانة والتمرد، و20 عاماً لجرائم التجسس والتخريب، و14 عاماً لجرائم «التدخل الخارجي». كما يوسّع القانون تعريف جريمة «الفتنة» التي تعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني، لتضمينها التحريض على الكراهية ضد القادة الشيوعيين الصينيين، وينص بشأنها على عقوبة مشددة تصل إلى السجن 10 سنوات. وعند إعادة هونغ كونغ إلى الصين عام 1997، تم الاتفاق على منحها حريات واستقلالاً قانونياً وتشريعياً لمدة 50 عاماً، عملاً بمبدأ «بلد واحد ونظامان». وسمح الاتفاق بتعزيز موقع هونغ كونغ مركزاً مالياً عالمياً بفضل نظام قضائي موثوق وحريات سياسية تميزها عن الصين القارية. غير أن القانون الجديد يلغي قسماً كبيراً من الضمانات القانونية التي كانت هونغ كونغ تحظى بها لإخضاعها للقوانين ذاتها السارية في الصين القارية. وبات رئيس السلطة التنفيذية في هونغ كونغ مخولاً استنباط مفاهيم لجرائم جديدة قد يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى سبع سنوات.وفي وسع وزير الأمن فرض تدابير عقابية على الناشطين الموجودين في الخارج، بما في ذلك إلغاء جواز السفر. ووسّعت أيضاً صلاحيات الشرطة للسماح لها بإبقاء الموقوفين لمدّة تصل إلى 16 يوماً في الحجز الاحتياطي من دون توجيه تهم إليهم، في مقابل 48 ساعة حالياً، فضلاً عن الحؤول دون اجتماع المشتبه بهم بمحامين والتواصل مع أشخاص آخرين.وحدّثت بريطانيا وأستراليا، أمس ، توجيهات السفر لتحذير المسافرين من خطر انتهاك القانون الجديد عند زيارتهم هونغ كونغ. وشارك العشرات في تجمّع نظم في تايبيه، بعد ظهر السبت، تنديداً بالقانون الجديد ورفع بعضهم لافتات وصفت القانون بالشرير، فضلاً عن صور لصحيفة «أبل ديلي» المؤيّدة للحركة الديمقراطية التي تمّ إغلاقها. وقال ليوس لي، المستشار البلدي السابق في هونغ كونغ الذي بات مقيماً في تايوان: «لم يعد في هونغ كونغ ديمقراطية ولا حرية بعد اليوم».وقالت فرنسيس هوي، الناشطة المقيمة في الولايات المتحدة: «الهدف من هذا القانون هو القضاء على آخر مساحة متبقية للحرية في هونغ كونغ، مع تمديد العقوبات وتوسيع تعريف الأمن القومي». في لندن التي انتقلت إليها جالية كبيرة من هونغ كونغ بعد 2019، تجمّع نحو مائة متظاهر أمام مقر وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية، مطالبين بالحرية لهونغ كونغ. وقال متظاهر ممن انتقلوا في عام 2019 إلى بريطانيا: «عندما يدنو صحافيون من سكان هونغ كونغ، فإن هؤلاء لا يكونون مستعدين حقاً للتعبير عن آرائهم بسبب الخوف وبسبب طبيعة المادة 23». وتابع: «في كل مرة نعود يتعين علينا أن نكون أكثر حرصاً».قال في تصريح، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بصفتي مواطناً صينياً، أريد أن تكون الصين ديمقراطية وأن يكون القانون سائداً فيها، لذا لدي دافع أخلاقي لدعمهم». ولدى سؤاله عن مخاطر التعرّض للمراقبة قال: «أعتقد أنهم ينظرون، إنهم في كل مكان. ترى كثراً هنا يضعون الأقنعة والنظارات الشمسية، وأنا منهم».دعت تايوان السبت السلطات الصينية إلى السماح لعسكري تايواني أنقذه خفر السواحل الصينيون لدى ممارسته صيد السمك خلال عطلة، بالعودة إلى الجزيرة.اتّهمت الفلبين خفر السواحل الصينيين بإطلاق مدفع مائي على سفينة تموين فلبينية، في حادث أسفر عن إصابة عدّة أشخاص قبالة حيد بحري متنازع عليه.أعلنت وزارة التجارة الصينية أن نحو 7160 شركة جديدة ذات استثمارات أجنبية أُسست في أنحاء البلاد خلال الشهرين الأولين من العام الحالي بنسبة زيادة 35 في المائة.قالت الصين، اليوم ، إنها تدعم جهود مجلس الأمن الدولي لوقف القتال في قطاع غزة، من دون أن تقول صراحة إنها تدعم المشروع الأميركي لوقف إطلاق نار فوري.تايوان تدعو بكين لإعادة عسكري أنقذه خفر السواحل الصينيون https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4928291-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B0%D9%87-%D8%AE%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86تايوان تدعو بكين لإعادة عسكري أنقذه خفر السواحل الصينيوندعت تايوان السبت، السلطات الصينية، إلى السماح لعسكري تايواني أنقذه خفر السواحل الصينيون لدى ممارسته صيد السمك خلال عطلة، بالعودة إلى الجزيرة. ويتحدّر هذا العسكري مع صديق كان برفقته، من جزيرة كينمن التابعة لتايوان والتي تبعد 5 كيلومترات فقط من مدينة شيامن الصينية، وكانا قد ذهبا في رحلة صيد بالقارب لكنّهما تاها بعدما حاصرهما ضباب كثيف.صديق العسكري هو مدني وقد عاد إلى بيته السبت، لكن السلطات الصينية تواصل احتجاز العسكري، متّهمة إياه بأنه كان يحاول إخفاء هويته.والسبت، أكدت وزارة الدفاع التايوانية أن العسكري تابع لمركز كينمن العسكري. وجاء في بيان للمركز أنه «ذهب لصيد السمك خلال عطلته، وفقد الاتصال من جراء ضباب كثيف. ولاحقاً تمكّن من الاتصال بعائلته ووحدته للإبلاغ بأن خفر السواحل الصينيين أنقذوه وبأنه بأمان». وتأتي الواقعة في أعقاب خلاف بين بكين وتايبيه على صلة بانقلاب قارب صيد صيني قبالة الجزيرة، ما أسفر عن مقتل شخصين. ففي 14 فبراير ، انقلب قارب صيني يقلّ 4 أشخاص بالقرب من جزر كينمن خلال مطاردة خفر السواحل التايوانيين له. وسقط الأربعة في المياه وقضى اثنان من أفراد الطاقم في وقت لاحق. ودافعت تايوان عن تدخل جهازها، لافتة إلى أن القارب كان «داخل مياه محظورة»، بينما اتّهمت الصين تايبيه بـ«إخفاء الحقيقة»، وأعلنت تعزيز «عمليات دورية منتظمة لإنفاذ القانون» في المنطقة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4928111-%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8Aمانيلا تتهم بكين بالتسبب بحادث جديد في بحر الصين الجنوبياتّهمت الفلبين خفر السواحل الصينيين بإطلاق مدفع مائي على سفينة تموين فلبينية، في حادث أسفر عن إصابة عدّة أشخاص قبالة حيد بحري متنازع عليه في بحر الصين الجنوبي. ونشر الجيش الفلبيني صوراً عن الهجوم الذي استمرّ نحو ساعة، حسب مصادره، ووقع قبالة جزيرة سيكند توماس المرجانية، حيث سبق لسفن صينية أن استخدمت مدافع مائية واصطدمت بأخرى فلبينية خلال مواجهات سابقة هذا الشهر. وكشفت فرقة المهام الوطنية لبحر الفلبين الغربي ، وهي البعثة التشغيلية المعنية بهذه المنطقة، أن خفر السواحل الصينيين وسفناً أخرى «قاموا مجدّداً بالمضايقة والعرقلة واستخدام مدافع مائية وتنفيذ مناورات خطرة» في حقّ دورية للمناوبة والتموين في الجزيرة صباح السبت. وأعلنت البعثة، في بيانها، أن «أعمالهم المتهوّرة والخطرة» في حقّ سفينة التموين «Unaizah May 4» قد «تسبّبت بأضرار جسيمة في الباخرة وبإصابة الفلبينيين على متنها بجروح».ولم تحدّد الفرقة عدد المصابين ولم تقدّم أيّ تفاصيل بشأن إصاباتهم، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وتطالب الصين بمعظم منطقة بحر الصين الجنوبي التي تتنازعها عدّة بلدان تشرف على هذا البحر، ضاربةً عرض الحائط بقرار صدر عن القضاء الدولي يفيد بأن مطالبها لا ترتكز على أيّ أساس قانوني. وبالرغم من هذا الحادث، تسنّى لسفينة التموين تسليم حمولتها وإيصال ستة أفراد من القوّات البحرية إلى الجزيرة المرجانية، حسب ما أفادت الفرقة التشغيلية. ويعيش الجنود الفلبينيون المتمركزون في الجزيرة على متن سفينة حربية خارجة عن الخدمة هي «BRP Sierra Madre» وهم بحاجة إلى إمدادهم بالمؤن بوتيرة منتظمة. ولا بدّ أيضاً من إيفاد سفن لتبديل الطواقم.وصرّح غان يو، الناطق باسم خفر السواحل الصيني، في بيان، بأن الموكب الفلبيني «دخل بالقوّة إلى الموقع بالرغم من التحذيرات المتكرّرة من الطرف الصيني وعمليات مراقبة المسارات»، مشيراً إلى أن الصينيين قاموا بـ«صدّ وطردها بما يتماشى مع القانون». وأضاف: «نوجّه إلى الطرف الفلبيني تحذيراً شديداً مفاده أن من يلعب بالنار سيوصم بالعار. فخفر السواحل الصينيون مستعدون في أيّ وقت لصون سيادة الأراضي والحقوق والمصالح البحرية الخاصة ببلدنا».وصرّحت البعثة الفلبينية التشغيلية، من جهتها، بأن «الأسلوب الممنهج والمتواصل الذي تعتمده للاستمرار في تنفيذ هذه الإجراءات غير القانونية وغير المسؤولة، ينفي مزاعمها الفارغة بالسعي إلى السلام والحوار والامتثال للقانون الدولي». وأضافت أن «الفلبين لن تُردع -بتهديدات مبطّنة أو بعدائية- عن ممارسة حقوقها الشرعية في مناطقها البحرية، بما فيها المرتفع المغمور أيونغين التابع لمنطقتها الاقتصادية الخالصة وجرفها القاري».كان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد أعاد التأكيد، الثلاثاء، خلال زيارته مانيلا على التزام الولايات المتحدة «الراسخ» بالدفاع عن الفلبين في بحر الصين الجنوبي. وبعد يومين من زيارة بلينكن، حاول خفر السواحل الصيني صدّ علماء فلبينيين نزلوا على حيز آخر متنازع عليه في بحر الصين الجنوبي. وصرّحت السفيرة الأميركية في الفلبين ماري كاي كارلسون، عبر منشور على منصة «إكس»، بأن واشنطن تقف إلى جانب مانيلا في وجه «المناورات الخطرة» للصين، متّهمة بكين بانتهاك القانون الدولي وحرّية الملاحة للفلبين. وسبق أن تعرّضت السفينة «Unaizah May 4» لأضرار خلال اشتباك وقع مطلع الشهر قبالة الجزيرة المرجانية سيكند توماس. وعادت إلى المنطقة السبت بمواكبة سفينتين لخفر السواحل الفلبينيين وسفينتين للبحرية الفلبينية، حسب بيان للجيش الفلبيني. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4928076-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAحظر المدارس الإسلامية في ولاية هندية قبل الانتخاباتحظرت محكمة في الهند المدارس الإسلامية في أوتار براديش وهي الولاية الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد. وقد تزيد هذه الخطوة الجفاء بين كثير من المسلمين وحكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي القومية الهندوسية قبل الانتخابات العامة، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. ويلغي الحكم الذي صدر، الجمعة، قانوناً أُقر في عام 2004 بشأن إدارة المدارس الدينية في ولاية أوتار براديش. وذكر الحكم أن هذه المدارس تخالف العلمانية المنصوص عليها في الدستور الهندي، ويأمر بنقل الطلاب إلى مدارس تقليدية. وقال إفتخار أحمد جافيد رئيس مجلس التعليم بالمدارس الدينية في الولاية إن قرار المحكمة يؤثر على 2.7 مليون طالب و10 آلاف معلم في 25 ألف مدرسة. ويشكل المسلمون خُمس سكان الولاية البالغ عددهم 240 مليون نسمة. وتجري الهند انتخابات عامة في الفترة بين أبريل ويونيو . ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز بها حزب «بهاراتيا جاناتا» الذي يتزعمه مودي. واتهم مسلمون وجماعات تعمل في مجال حقوق الإنسان بعض أعضاء حزب «بهاراتيا جاناتا» والمنتسبين إليه بالترويج لخطاب الكراهية المعادي للإسلام، ومنع التحقيق في الجرائم، والمعاقبة عليها دون سلطة قانونية، وهدم ممتلكات تعود لمسلمين.ويقول حزب «بهاراتيا جاناتا» إن الحكومة تصحح أخطاءً تاريخية من بينها افتتاح معبد هندوسي حديثاً في موقع مسجد يعود إلى القرن السادس عشر هُدم في عام 1992. ويعتقد كثير من الهندوس أن المسجد بُني في المكان الذي وُلد فيه الملك الإله رام وفوق معبد هدم في عهد الحاكم المغولي بابور. وقال راكيش تريباثي المتحدث باسم حزب «بهاراتيا جاناتا» في ولاية أوتار براديش، الذي يدير حكومة الولاية، إن الحكومة ليست ضد المدارس الدينية، وإنها تشعر بالقلق إزاء تعليم الطلاب المسلمين. وأوضح: «لسنا ضد أي مدرسة، ولكننا ضد الممارسات التمييزية. نحن ضد التمويل غير القانوني، وستقرر الحكومة اتخاذ مزيد من الإجراءات بعد الاطلاع على أمر المحكمة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4927676-%D9%85%D9%86%D9%81%D9%91%D8%B0%D9%88-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%A3%D8%B6%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%80%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84منفّذو «هجوم موسكو» أضرموا النار في قاعة الحفلات بـ«سائل قابل للاشتعال» منظر يظهر قاعة الحفلات الموسيقية المحترقة في صالة كروكوس في أعقاب حادث إطلاق النار في كراسنوجورسك خارج موسكو أعلنت لجنة التحقيق الروسية أن المهاجمين المشتبه في تنفيذهم الهجوم الذي أودى بحياة أكثر من 110 أشخاص في قاعة حفلات في ضاحية موسكو الجمعة استخدموا «أسلحة أوتوماتيكية» وأشعلوا المبنى بواسطة «سائل قابل للاشتعال». وكشف المحقّقون عبر «تلغرام» أن «الإرهابيين استخدموا سائلا قابلا للاشتعال لإضرام النار في قاعة الحفلات التي كان فيها متفرجون» وبينهم جرحى، مشيرين إلى أنهم ضبطوا «أسلحة أوتوماتيكية» استخدمت خلال الهجوم الذي تبنّاه تنظيم «داعش»، حسبما أفادت وكالة «الصحافة الفرنسية». وأعلنت روسيا اليوم توقيف 11 شخصا، بينهم أربعة مهاجمين ضالعين في الهجوم، في ظلّ مخاوف من ازدياد حصيلة القتلى عن 93 قتيلا. ويعدّ هذا الهجوم الذي تبنّاه تنظيم «داعش» الأكثر حصدا للأرواح في موسكو منذ عشر سنوات على الأقلّ.وأفاد الكرملين في بيان نقلته وكالات الأنباء الروسية بأن مدير جهاز الأمن الفيدرالي أبلغ الرئيس فلاديمير بوتين «بتوقيف 11 شخصا، بينهم أربعة إرهابيين ضالعون مباشرة في الهجوم». وجاء في البيان أن «مدير جهاز الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف أبلغ الرئيس بتوقيف 11 شخصا، من بينهم أربعة إرهابيين متورطون في الهجوم الإرهابي على صالة كروكوس». وكشفت لجنة التحقيق عبر «تلغرام» أن «الحصيلة ارتفعت إلى 93 قتيلا راهنا. ومن المتوقّع أن يستمرّ عدد القتلى في الارتفاع». وأضافت أن هناك أشخاصا توفوا متأثرين بإصابتهم بأعيرة نارية ومن استنشاق الدخان بعدما اشتعلت النيران في المبنى الواقع في ضاحية كراسنوغورسك شمال موسكو. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4927501-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-25-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8Bرجال الإنقاذ يعملون على إطفاء الحريق في قاعة الحفلات الموسيقية المحترقة بعد حادث إطلاق نار خارج موسكو لقي 93 شخصاً حتفهم وأصيب أكثر من 100 آخرين بعد أن فتح مسلحون يرتدون ملابس مموهة، النار من أسلحة آلية في قاعة للحفلات الموسيقية بالقرب من موسكو أمس ، في واحدة من أسوأ الهجمات من نوعها في روسيا في السنوات القليلة الماضية. وفيما يلي قائمة بالهجمات الكبيرة التي وقعت داخل روسيا في الخمسة والعشرين عاماً الماضية، حسبما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء: 1999: قنابل تدمر مباني سكنية في موسكو وبويناكسك وفولجودونسك وتقتل أكثر من 200 شخص. وموسكو توجه أصابع الاتهام إلى الشيشان الذين يلقون بالمسؤولية على أجهزة المخابرات الروسية.5 ديسمبر 2003: انفجار في قطار للركاب خارج محطة يسينتوكي في جنوب روسيا ومقتل 46 شخصاً وإصابة 160. 23 - 26 أكتوبر 2002: المتمردون الشيشان يحتجزون 700 شخص في مسرح بموسكو. والقوات الروسية تقتحم المبنى وتستخدم الغاز لإخراج المهاجمين. ومقتل 41 متمرداً، لكن يموت معهم 129 رهينة أيضاً، كثيرون منهم نتيجة استنشاق الغاز. 6 فبراير 2004: أدى تفجير انتحاري إلى مقتل 39 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين في قطار أنفاق في موسكو، في هجوم اتهمت الشرطة الانفصاليين الشيشان بتنفيذه. 24 أغسطس 2004: انتحاريات يفجرن طائرتي ركاب روسيتين في وقت واحد تقريباً، مما أسفر عن مقتل 90 شخصاً. طائرة من طراز «تو-134» كانت متجهة إلى فولجوغراد تسقط جنوب موسكو. وبعد لحظات، تتحطم طائرة من طراز «تو-154» كانت متجهة إلى سوتشي بالقرب من مدينة روستوف. 1 - 3 سبتمبر 2004: مقتل أكثر من 300 رهينة، نصفهم من الأطفال، في مدرسة بمدينة بيسلان في أوسيتيا الشمالية بعد أن استولى عليها متمردون يطالبون باستقلال الشيشان وإنهاء الحرب هناك على الفور. ولقي كثيرون حتفهم أثناء اقتحام المدرسة.ضابط إنفاذ القانون يقوم بدورية في مكان الهجوم المسلح على قاعة الحفلات الموسيقية في كراسنوجورسك خارج موسكو 27 نوفمبر 2009: انفجار قنبلة يخرج قطار «نيفسكي إكسبرس» بين موسكو وسان بطرسبرغ عن مساره وكان على متنه نحو 700 شخص. ولقي 26 شخصاً على الأقل حتفهم وأصيب 100. وأعلن المتمردون الشيشان مسؤوليتهم.24 يناير 2011: مقتل أكثر من 30 شخصاً وإصابة نحو 130 آخرين في تفجير انتحاري في مطار دوموديدوفو بموسكو. 29 - 30 ديسمبر 2013: قتل مفجران انتحاريان 34 شخصاً في هجمات على محطة للسكك الحديدية وحافلة في مدينة فولجوغراد الروسية قبل أقل من شهرين من بدء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2014 في سوتشي. 3 أبريل 2017: مقتل 16 شخصاً، من بينهم المشتبه في ارتكابه الجريمة بعد وقوع انفجار في عربة قطار أنفاق في مدينة سان بطرسبرغ. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4927426-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88آخر تحديث: 08:07-23 مارس 2024 م ـ 13 رَمضان 1445 هـإدانات دولية وكييف تنفي مسؤوليتها... أبرز ردود الفعل على «هجوم موسكو» مركبات خدمات الطوارئ خارج قاعة الحفلات الموسيقية المحترقة في أعقاب حادث إطلاق النار في كراسنوجورسك خارج موسكو وقع هجوم مسلح أعقبه حريق هائل في قاعة للحفلات الموسيقية في ضواحي موسكو وخلّف ما لا يقل عن 60 قتيلا وأكثر من 100 جريح مساء الجمعة، وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه. وفيما يلي أبرز ردود الفعل على الهجوم:أكد مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك أن بلاده التي تواجه هجوما عسكريا روسياً منذ عامين، «ليست لها أي علاقة» بالهجوم. من جهتها، قالت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية إن «الهجوم الإرهابي في موسكو كان استفزازا مخططا ومتعمدا من الأجهزة الخاصة الروسية بناء على أوامر بوتين»، معتبرة أن هدفه «تبرير ضربات أكثر قسوة ضد أوكرانيا وتعبئة الروس».دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «بأشد العبارات الهجوم الإرهابي» في موسكو، وفق ما أورد المتحدث باسمه فرحان حق في بيان.قدم البيت الأبيض تعازيه، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي «نبدي تعاطفنا مع ضحايا هذا الهجوم المروع». قدم الرئيس الصيني شي جينبينغ السبت «تعازيه» لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، وأكد شي جينبينغ أن «الصين تعارض الإرهاب بكل أشكاله وتندد بشدة بالهجوم الإرهابي وتدعم بحزم جهود الحكومة الروسية للحفاظ على الأمن والاستقرار» في البلاد، وفق ما نقلت وكالة الصين الجديدة للأنباء.دان الرئيس إيمانويل ماكرون «بشدة الهجوم الإرهابي»، وقال قصر الإليزيه إنه «يتابع الوضع من كثب»، مضيفا «تعرب فرنسا عن تضامنها مع الضحايا وأحبائهم والشعب الروسي بكامله».قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني في بيان إن «فظاعة المذبحة التي تعرض لها مدنيون أبرياء في موسكو غير مقبولة»، معربة عن «تضامنها الكامل مع المتضررين وعائلات الضحايا».قال المتحدث باسم الاتحاد بيتر ستانو إن «الاتحاد الأوروبي يشعر بالصدمة والفزع إزاء التقارير الواردة عن هجوم إرهابي في كروكوس سيتي هول في موسكو. يدين الاتحاد الأوروبي جميع الهجمات على المدنيين».قالت الخارجية السعودية عبر منصة «إكس» إنها «تدين وتستنكر بشدة الهجوم». وأكدت الوزارة، في بيان، أهمية محاربة ومكافحة جميع أشكال التطرف والإرهاب، معبّرة عن خالص التعازي وصادق المواساة في هذا الحادث المؤلم، ومتمنية الأمن والسلامة لروسيا وشعبها، والشفاء العاجل للمصابين. وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، برقيتَي عزاء للرئيس الروسي في ضحايا الهجوم الإرهابي.أعربت الخارجية الإماراتية في بيان عن «استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية»، وعبرت عن «خالص تعازيها ومواساتها إلى الحكومة الروسية والشعب الروسي الصديق».أعربت الرئاسة الفلسطينية عن «إدانتها الشديدة واستنكارها للهجوم». كما «جددت تأكيد موقف الرئيس محمود عباس الرافض للإرهاب أيا كان مصدره».قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر منصة «إكس» «نشعر بالحزن بسبب الأحداث المأساوية هذا المساء في موسكو. ونفكر بمشاعر عائلات الضحايا وجميع المتضررين».دان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بشدّة «الهجوم الإرهابي الشنيع» على قاعة للحفلات الموسيقيّة في موسكو. وقال «الهند تتضامن مع حكومة الاتّحاد الروسي وشعبه في وقت الحداد هذا».قالت الحكومة الماليّة التي اتّجهت عسكريا وسياسيا نحو روسيا، إنها تدين «بأشد العبارات هذا الهجوم الجبان والهمجي الذي استهدف السكّان المدنيّين العزّل» في روسيا.قالت الخارجيّة المكسيكيّة عبر منصّة «إكس» «نأسف للخسارة المؤسفة في الأرواح البشريّة ونرفض أيّ عمل من أعمال العنف ضدّ المدنيّين».قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو «نعرب عن دعمنا للرئيس فلاديمير بوتين ونرفع أصواتنا لنرفض بشكل قاطع أيّ عمل من أعمال العنف».قالت وزارة الخارجيّة اليابانيّة في بيان إنّ طوكيو «تدين بشدّة هذا الهجوم ضدّ المدنيّين» في روسيا وتقدّم «تعازيها الصادقة للعائلات المكلومة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4926156-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D8%AF-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-520-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 525 ألف مهاجر أفغاني، عادوا من باكستان إلى أفغانستان، من خلال معبري «تورخام» و«سبين بولداك» الحدوديين. وقالت المنظمة أمس على منصتها للتواصل الاجتماعي «إكس»، إن الكثير من الأفغان العائدين تركوا كل شيء في باكستان وعادوا إلى أفغانستان، حسب وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء اليوم . وتابعت أن الأفغان العائدين من باكستان يحتاجون إلى مساعدة. جدير بالذكر أن باكستان بدأت عملية ترحيل المواطنين الأفغان، غير المسجلين نوفمبر العام الماضي. وفي أعقاب بدء عملية ترحيل المهاجرين الأفغان، من مختلف ولايات باكستان، تم ترحيل مئات الآلاف من المهاجرين، قسراً وطوعاً، إلى أفغانستان، في الأشهر الأخيرة. وجاءت عملية طرد الأفغان من جانب باكستان لتكثيف الضغط على حكام «طالبان» في أفغانستان، الذين تتهمهم إسلام آباد بالتساهل مع المسلحين، الذين يتردد أنهم وراء هجمات مميتة عبر الحدود.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4925961-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%86%D8%AF%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-20قال مسؤول إقليمي إن تفجيراً انتحارياً أسفر عن مقتل أشخاص عدة وإصابة 12 آخرين في مدينة قندهار الأفغانية معقل سلطات «طالبان» التي تحكم البلاد قال مسؤول إقليمي إن تفجيراً انتحارياً أسفر عن مقتل أشخاص عدة وإصابة 12 آخرين في مدينة قندهار الأفغانية معقل سلطات «طالبان» التي تحكم البلاد أعلن تنظيم «داعش» المتشدد، في بيان نشره عبر «تلغرام»، مسؤوليته عن هجوم في مدينة قندهار الأفغانية، في حين ذكر مصدر طبي أن حصيلة القتلى بلغت 20 قتيلاً.وأفادت مصادر بأن الانفجار وقع عند نحو الساعة التاسعة صباحاً عند مفترق طرق يقع بالقرب من فرع تابع لـ«بنك كابل» في المنطقة الأولى بمدينة قندهار. وتم نقل قتلى وجرحى الحادث إلى مستشفى «ميرويس» الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة، بحسب ما ورد في بعض التقارير الإعلامية. ولم يتسنَّ حتى الآن التأكد بصورة رسمية من حجم الخسائر البشرية جراء الانفجار، إلا أن بعض وسائل الإعلام أفادت بسقوط العشرات. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، عبد المتين قانع، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بحسب المعلومات الأولية فإن الهجوم ارتكبه تنظيم ». وأضاف قانع أن «الوزارة تأخذ هذا الاعتداء على محمل الجد. وسيتم التعرف على المجرمين وتقديمهم إلى العدالة» مؤكداً أن عدد الضحايا لم يرتفع مقارنة بالإعلان الأولي.وأعلن المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن «مستشفى ميرويس استقبل صباحاً 20 جثة بعد الانفجار». وقال مدير الإعلام والثقافة في ولاية قندهار إنعام الله سمنغاني، صباحاً إن «الضحايا من المدنيين»، مضيفاً أن الهجوم استهدف أشخاصاً جاءوا لقبض رواتبهم في هذا البنك في قندهار، المعقل التاريخي لـ«طالبان». ويعيش الأمير هبة الله أخوند زاده، القائد الأعلى لـ«طالبان»، في عزلة في قندهار، بينما مقر الحكومة في كابل.يشار إلى أن «تنظيم داعش - ولاية خراسان» كان أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات التي وقعت مؤخراً، من بينها تفجير انتحاري بين مصلين استهدف الأسبوع الماضي مسجداً للشيعة أيضاً في ولاية قندوز، وأودى بحياة نحو 100 شخص، في محاولة يبدو أن الهدف منها تأجيج الكراهيات الطائفية وتقويض الحكم. أحد القتلى ، الرجل الأربعيني وله 8 أطفال، ذهب إلى البنك للحصول على راتبه، حسبما قال قريب له خلال تشييعه مساء الخميس. وقال محمد شفيق سراج، بينما كانت الأسرة حول الجثمان الذي لُفّ في كفن: «كان رجلاً عادياً، كان يعمل دهاناً». وأدانت «رابطة العالم الإسلامي» بأشدّ العبارات التفجيرَ الإرهابيَّ الذي وقع في إقليم قندهار جنوب أفغانستان، وتسبَّب في مقتل وإصابة العشرات. جاء ذلك في بيانٍ للأمانة العامة للرابطة جدَّدتْ فيه التأكيدَ على موقِف الرَّابطة الرَّافض والمُدِين للعنف والإرهاب والتطرُّف بكافَّة صُوَرِه ومسبِّباتِه. وأعربتْ، «باسم مجامِعها وهيئاتها ومجالسها العالمية، عن التضامُن التامِّ مع أفغانستان وشعبِها العزيز في مُواجهة كلِّ ما يُهدِّد أمنَ أفغانستان واستقرارَها وسلامةَ شعبها، مقدِّمةً خالصَ العزاء والمواساة لذوي الضحايا والمصابين، ولعموم الشعب الأفغاني، سائلين المولى سبحانَه أن يتغمَّد المتوفَّين بواسع رحمته، وأن يمُنَّ على المصابين بالشِّفاء العاجل».فرضت سلطات طالبان طوقا أمنيا حول المنطقة خارج المصرف ولم تسمح للصحافيين بالاقتراب. لكن مراسل وكالة الصحافة الفرنسية رأى ضحايا بدوا وكأنهم إما فقدوا وعيهم أو لقوا حتفهم يحمّلون على متن سيارات إسعاف بعد الانفجار.وتراجعت الهجمات والتفجيرات في أفغانستان بشكل ملحوظ منذ عودة حركة طالبان إلى الحكم في صيف العام 2021 وانسحاب القوات الأجنبية وسقوط الحكومة المدعومة من واشنطن. إلا أن بعض المجموعات المسلحة، وأبرزها الفرع المحلي لتنظيم «داعش»، لا تزال تشكّل تهديداً. وبعد الانفجار قامت سلطات «طالبان» بتطويق المنطقة بسرعة ومنعت الصحافيين من الاقتراب، كما تفعل عادة في كل مرة يقع فيها هجوم.وسرعان ما قام عناصر الأمن والإطفاء برفع الأنقاض من موقع الهجوم حيث ظهرت آثار دماء وملابس وأحذية وحطام. وتراجع عدد التفجيرات والهجمات الانتحارية في أفغانستان بشكل ملحوظ منذ استعادت طالبان السلطة في أغسطس آب 2021 وساد الأمن بشكل نسبي.وفي أفغانستان، يستهدف تنظيم «داعش» بشكل رئيسي أفراد أقلية الهزارة الشيعية. تم الإبلاغ عن العديد من الانفجارات في أفغانستان منذ بداية شهر رمضان قبل أسبوعين. لكن السلطات الأفغانية لم تؤكد سوى عدد قليل منها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4925876-%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A9-64-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7صورة لمبنى مدرسة منهار بعد زلزال في سيانجور، مقاطعة جاوا الغربية، إندونيسيا، يوم 21 نوفمبر 2022 ضرب زلزال بقوة 6.4 درجة جزيرة جاوا الإندونيسية الكبيرة، اليوم ، وشعر به سكان العاصمة جاكرتا، حسبما أفاد المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وقال المعهد إنّ الزلزال وقع عند الساعة 15.52 على عمق حوالى 8 كيلومترات، وكان مركزه قبالة جزيرة باويان على ساحل جاوا الشمالي الشرقي.وأفادت السلطات المحلية بأن أضراراً لحقت بنحو 15 مبنى في منطقة وسط جاوا، من بينها مستشفى ومدارس. ولحقت أضرار في مبنيين بمدينة توبان الواقعة على ساحل جاوا الشمالي في إقليم وسط جاوا على بعد حوالى مائة كيلومتر من سورابايا.وأوضح مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في سورابايا: «كنت في منزلي عندما ضرب الزلزال. سارعت مع عائلتي للخروج من المنزل على غرار جيراننا. استمرت الهزة لأكثر من دقيقة وكانت الأرض لا تزال تهتز عندما خرجنا». ويسجل في إندونيسيا نشاط زلزالي وبركاني منتظم بسبب موقعها على «حزام النار» في المحيط الهادئ، حيث تتصادم الطبقات التكتونية. في نوفمبر 2022، ضرب زلزال بقوة 5.6 درجة جزيرة جاوا ما أسفر عن سقوط 602 قتيل. وقتل غالبية الضحايا في انهيار أبنية أو انزلاقات تربة ناجمة عن الهزة. وفي أبريل 2022، وقع زلزال بقوة 6.1 درجة قبالة جزيرة سومطرة، ما أثار الرعب في نفوس السكان من دون أن يسفر عن ضحايا أو أضرار.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4925761-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%87%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%B2%D9%88%D8%B1%D9%82-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7لاجئون من الروهينغا يظهرون على متن قارب مقلوب قبل إنقاذهم في مياه غرب آتشيه، إندونيسيا، في 21 مارس 2024 آخر تحديث: 11:35-22 مارس 2024 م ـ 12 رَمضان 1445 هـلاجئون من الروهينغا يظهرون على متن قارب مقلوب قبل إنقاذهم في مياه غرب آتشيه، إندونيسيا، في 21 مارس 2024 أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم ، عن مخاوف من مقتل أو فقدان العشرات من اللاجئين الروهينغا بعد غرق قارب، قال ناجون إنّه كان يحمل نحو 150 شخصاً، هذا الأسبوع قبالة الساحل الغربي لإندونيسيا. وقال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «الخوف بشأن أولئك الذين لم يتم إنقاذهم من بين الأشخاص الـ151، هو أن يكونوا قد فقدوا حياتهم، أو أن يكونوا قد فُقدوا».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
«تنظيم إيقاف الخدمات» يدخل حيز التنفيذ في السعوديةيدخل تطبيق «تنظيم إيقاف الخدمات» في السعودية حيز التنفيذ، الاثنين، تزامناً مع حلول شهر رمضان بحيث لا يترتب ضرر على الموقفة خدماته، ولا يتم على عدد من الخدمات.
Read more »
هونغ كونغ تشدد أدواتها القمعية بإصدار قانون جديد حول الأمن القوميصادق البرلمان في هونغ كونغ بالاجماع الثلاثاء على قانون جديد حول الأمن القومي ينص على عقوبة السجن المؤبد لمخالفات مثل الخيانة أو العصيان، ما يثير مخاوف في الغرب.
Read more »
لانتقادها قانوناً جديداً في هونغ كونغ... الصين تصف بريطانيا بـ«المستعمِرة»عدَّ مكتب الشؤون الخارجية الصيني في هونغ كونغ اليوم انتقاد الحكومة البريطانية لقانون الأمن القومي الجديد للمدينة يُظهر أن لديها «عقلية مستعمِر».
Read more »
الصين تندد بالانتقادات الدولية لقانون الأمن القومي الجديد في هونغ كونغنددت الصين بالانتقادات الدولية لقانون الأمن القومي الجديد في هونغ كونغ الأربعاء بعدما اعتبرت قوى غربية والأمم المتحدة بأنه سيقلّص الحريات بشكل أكبر في المركز المالي هذا
Read more »
الصين ترفض «تلطيخ سمعة» قانون الأمن القومي في هونغ كونغنددت المفوضية الصينية للشؤون الخارجية في هونغ كونغ بعقلية «المستعمر» البريطانية واتّهمت لندن «بازدواجية المعايير».
Read more »
غضب من قانون الأمن القومي في هونغ كونغ.. السجن مدى الحياة للخيانة والعصياندخل قانون الأمن القومي الجديد في هونغ كونغ حيّز التنفيذ، السبت، وهو ينصّ على عقوبات سجن مدى الحياة في حال ارتكاب جرائم مثل الخيانة والعصيان.ويستكمل النص ال
Read more »
