عدَّ مكتب الشؤون الخارجية الصيني في هونغ كونغ اليوم انتقاد الحكومة البريطانية لقانون الأمن القومي الجديد للمدينة يُظهر أن لديها «عقلية مستعمِر».
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4921526-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D9%81-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%90%D8%B1%D8%A9لقطة عامة لقاعة المجلس التشريعي بعد إقرار القراءة الثانية للمادة 23 في هونغ كونغ عدَّ مكتب الشؤون الخارجية الصيني في هونغ كونغ اليوم انتقاد الحكومة البريطانية لقانون الأمن القومي الجديد للمدينة يُظهر أن لديها «عقلية مستعمِر مترسخة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وصادق البرلمان في هونغ كونغ بالإجماع أمس على قانون جديد للأمن القومي، ينص على عقوبة السجن مدى الحياة لمخالفات مثل: التمرد، والتجسس، والتخريب، ما أثار مخاوف في الغرب. وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون في بيان، إن القانون سيسيء إلى «الحقوق والحريات» في المستعمرة البريطانية السابقة، و«سيقوّض التزام هونغ كونغ بواجباتها الدولية». ورداً على ذلك، انتقد مفوض الشؤون الخارجية الصيني في المدينة بريطانيا، واتهمها بـ«الرياء وممارسة معايير مزدوجة»، في إشارة إلى قوانين الأمن القومي البريطانية. وقال في بيان اليوم إن «المملكة المتحدة أدلت بتعليقات تحريضية وغير مسؤولة بشأن الوضع في هونغ كونغ كل هذا بسبب عقلية المستعمر والواعظ المترسخة». وأضاف: «نحض المملكة المتحدة على تصحيح موقفها ومواجهة الواقع، والتخلي عن وهم مواصلة نفوذها الاستعماري في هونغ كونغ». كما أصدرت المفوضية الصينية بياناً منفصلاً بشأن انتقادات الاتحاد الأوروبي للقانون الجديد، واعتبار أنه سيؤثر على «جاذبية المدينة على المدى الطويل بوصفها مركزاً تجارياً دولياً». وجاء في بيان المفوض الصيني: «نحض الاتحاد الأوروبي على تخيّل الجاذبية القوية للتشريع في هونغ كونغ، والتخلي عن معاييره المزدوجة المنافقة، وتحيزه». أحد المشرعين يحمل نسخة من مشروع قانون حماية الأمن القومي المقترح خلال القراءة الثانية في المجلس التشريعي بهونغ كونغ ويستكمل النص الجديد قانون الأمن الذي فرضته بكين عام 2020، بعد التظاهرات الحاشدة التي شهدتها المدينة في 2019 للمطالبة بالديمقراطية. كما يوسّع تعريف جريمة «الفتنة» التي تعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني، لتضمينها التحريض على الكراهية ضد القادة الشيوعيين الصينيين.وعند إعادة هونغ كونغ إلى الصين عام 1997، تم الاتفاق على منحها حريات واستقلالية قانونية وتشريعية لمدة 50 عاماً، عملاً بمبدأ «بلد واحد، نظامان». ووصف رئيس السلطة التنفيذية في المدينة، جون لي أن، لحظة إقرار القانون بالـ«تاريخية»؛ مشيراً إلى أن القانون سيدخل حيز التنفيذ في 23 مارس .أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن تمسك الولايات المتحدة بالتزاماتها «الحازمة» بالدفاع عن حليفتها الفلبين في مواجهة أي هجوم مسلح ببحر الصين الجنوبي.أعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس الأميركي جو بايدن يعتزم عقد أول قمة ثلاثية مع زعيمي الفلبين واليابان الشهر المقبل.حذرت تايوان سفنا لخفر السواحل الصيني دخلت مياهها المحظورة بالقرب من جزر واقعة على حدود قريبة من الصين لليوم الثاني على التوالي.كشفت شركة «شاومي» الصينية لصناعة الهواتف الذكية النقاب عن أول سيارة كهربائية لها، وأعلنت أنها تهدف إلى أن تصبح واحدة من أكبر 5 شركات لصناعة السيارات.أنهى «مؤتمر الشعب الوطني» الصيني ، أمس، دورته السنوية التي دامت أسبوعاً، بالإعلان عن الدعم الكامل للخطط الموضوعة لتنفيذ رؤى الزعيم شي جينبينغ للبلاد،https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4921571-12-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%AD%D9%85-%D8%A8%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86عمال مناجم يتجمعون خارج المنجم المنهار فيما تجري جهود الإنقاذ قال مسؤولون اليوم الأربعاء إن 12 من عمال المناجم لقوا حتفهم وتم إنقاذ ثمانية بعد انفجار وقع في منجم للفحم في جنوب غربي باكستان. وقال المفتّش العام للمناجم في ولاية بلوشستان، عبد الغني بلوش، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «اختُتمت جهود الإنقاذ مع استعادة جميع الجثث الـ12. انتُشلت جثتان خلال الليل، بينما انتُشلت بقية الجثث العشر في وقت مبكر من الصباح»، بعد الحادث الذي وقع على بعد 80 كيلومتراً شرق عاصمة الولاية كويتا.وعلقت مجموعة من ثمانية أشخاص أيضا لمدة ساعات بعدما حاولوا إنقاذ زملائهم قبل أن يخرجهم فريق إنقاذ حكومي. ووصلت إلى المكان فرق إنقاذ من دائرة المناجم في الحكومة ووكالة إدارة الكوارث. وقال بلوش لوكالة الصحافة الفرنسية: «سبب الحادث هو تراكم أحادي أكسيد الكربون جراء انفجار انهار المنجم على أثره». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4921561-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%8A%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AAتلاميذ أفغان يحضرون صفهم الأول بعد بداية العام الدراسي الجديد في مدرسة بمدينة شاريكار بمقاطعة باروان بدأ الموسم الدراسي في أفغانستان اليوم مع منع الفتيات للسنة الثالثة على التوالي من ارتياد المدارس الثانوية من جانب سلطات حركة «طالبان» الحاكمة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأعلنت وزارة التربية أمس أن الموسم الدراسي في المؤسسات الابتدائية والثانوية سينطلق اليوم، الذي يصادف اليوم الأول من السنة الأفغانية. وبعد أقل من سنة على عودة حركة «طالبان» إلى السلطة، منعت في مارس 2022 الأفغانيات من متابعة الدراسة في المدارس الثانوية.وظهرت بدائل عبر الإنترنت إلا أنها تقتصر على الفتيات اللواتي لديهن خدمة الإنترنت، كما أن ذلك لا يحول دون تأخرهن في التحصيل الدراسي مقارنة بالفتيان.وقالت وزارة التربية، أمس، إن «السنة الدراسية ستبدأ في كل الولايات بعد قرع الجرس في مراسم» تقام في مدرسة «أماني» في العاصمة كابل.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4921521-5-%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%865 مفقودين في انقلاب ناقلة كورية جنوبية قبالة سواحل اليابان ناقلة المواد الكيميائية التي ترفع علم كوريا الجنوبية تظهر منقلبة قبالة ساحل محافظة ياماغوتشي في غرب اليابان فُقد 5 أشخاص اليوم في انقلاب ناقلة مواد كيميائية ترفع العلم الكوري الجنوبي، وسط بحر هائج قبالة سواحل اليابان، على ما أفاد خفر السواحل. وأفاد ناطق باسم خفر السواحل اليابانيين «وكالة الصحافة الفرنسية» بإنقاذ 6 أفراد من الطاقم الذي يضم أساساً اثنين من كوريا الجنوبية، وثمانية إندونيسيين، وصينياً، بينما خفر السواحل «لا يزالون يبحثون عن الخمسة الباقين».وقال الناطق الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إنه ليس على اطلاع على وضع أفراد الطاقم الذين تم إنقاذهم؛ مشيراً إلى أنهم نُقلوا إلى المستشفى. وأظهرت لقطات مصورة عرضتها محطة التلفزيون اليابانية «إن إتش كاي» هيكل السفينة المنقلبة، فضلاً عن زورق إنقاذ، بينما كانت سفينة لخفر السواحل تشق طريقها وسط الأمواج العاتية، ومروحية تحلق في الأجواء.وأبلغ أفراد الطاقم خفر السواحل صباح اليوم بأن الناقلة تتأرجح كثيراً، وطلبوا النجدة قرب جزيرة موتسور قبالة سواحل اليابان الجنوبية الغربية، وفق التلفزيون الياباني. وذكر التلفزيون الياباني أن السفينة تحمل اسم «كيويونغ صن»، بينما أوضح موقع vesselfinder.com الإلكتروني المتخصص في رصد السفن، أنها ناقلة مواد كيميائية ونفطية بُنيت عام 1996، ويبلغ طولها 69 متراً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4921406-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D9%81%D8%B1%D8%B7-%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8Aأرشيفية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون متفقدا مصنعا للصواريخ أفادت وسائل إعلام رسمية في بيونغ يانغ، الأربعاء، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على تجربة ناجحة لمحرك صاروخ فرط صوتي يعمل بالوقود الصلب. وأجرت التجربة إدارة الصواريخ الكورية الشمالية الثلاثاء في قاعدة سوهاي لإطلاق الأقمار الصناعية في شمال غرب البلاد، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية. وتحدثت الوكالة عن"تجربة أرضية لمحرك يعمل بالوقود الصلب لنوع جديد من الصواريخ الفرط صوتية المتوسطة المدى"، وُصفت بأنها"ذات قيمة استراتيجية أخرى". ونقلت عن الزعيم الكوري الشمالي قوله إن"القيمة الاستراتيجية العسكرية لنظام الأسلحة هذا يُقدّر بأهمية الصواريخ البالستية العابرة للقارات". وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت أواخر العام الماضي عن إجرائها سلسلة تجارب أرضية لنوع جديد من المحركات العاملة بالوقود الصلب خاصة بصواريخها البالستية متوسطة المدى. وجاء إعلان بيونغ يانغ الأخير بعد يوم من كشفها أن كيم أشرف على تدريبات شملت قاذفات صواريخ متعددة"مجهزة حديثا وكبيرة جدا"، مع التركيز على"الاستعداد التام لدحر عاصمة العدو". وتعد تجربة صاروخ أكثر تطورا يعمل بالوقود الصلب من الأهداف التي وضعها كيم نصب عينيه منذ فترة طويلة. وزعمت كوريا الشمالية العام الماضي أنها اختبرت بنجاح أول صاروخ عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب، وأشادت به باعتباره يمثل انجازا رئيسيا لقدرات الهجوم النووي المضاد للبلاد. ويقول خبراء إن الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب يمكن تشغيلها بأمان وسهولة أكثر من تلك التي تعمل بالوقود السائل. ولا تحتاج الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب إلى تزويدها بالوقود قبل إطلاقها، ما يزيد من صعوبة العثور عليها وتدميرها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4920541-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%83%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7الجيش الروسي يعلن السيطرة على بلدة أورليفكا في شرق أوكرانياأعلنت روسيا، اليوم ، أن قواتها سيطرت على بلدة أورليفكا الواقعة عند خط الجبهة في شرق أوكرانيا، على مسافة 4 كيلومترات غرب أفدييفكا. وقالت وزارة الدفاع الروسية: «على جبهة أفدييفكا، حررت وحدات الوسط بلدة أورليفكا» و«عززت مواقعها» في هذه المنطقة الواقعة شمال غربي مدينة أفدييفكا، التي احتلتها موسكو في فبراير ، في انتصار كلف دماراً جسيماً، لكنه كشف عن الصعوبات التي تواجهها كييف. في 26 فبراير ، أشارت القوات الأوكرانية عند انسحابها من قرية لاستوتشكيني المجاورة، إلى أنها ستتمركز خلف خطوط دفاع جديدة في أورليفكا من أجل احتواء التقدم الروسي. يتقدم الجيش الروسي، على الرغم من تكبده خسائر فادحة، ببطء في شرق أوكرانيا، لا سيما في منطقة أفدييفكا وإلى الشمال في تشاسيف يار، وهي بلدة رئيسية تموضعت فيها القوات الأوكرانية بعد انسحابها من باخموت بشرق أوكرانيا في مايو 2023. وتقول أوكرانيا إنها بحاجة ماسة إلى الأسلحة والذخيرة لمقاومة الهجمات الروسية المتعددة، مؤكدة إمكانية احتواء الجيش الروسي إذا امتلكت ما يكفي من القذائف. وتعجز واشنطن منذ أشهر عن إقرار رزمة مساعدات جديدة لكييف، إذ يعلق الجمهوريون، أنصار الرئيس السابق دونالد ترمب، في مجلس النواب إقرار المساعدات التي يطالب بها الرئيس الديمقراطي جو بايدن.وفي المقابل، انتقل الكرملين إلى اقتصاد الحرب مع تخصيص جزء كبير من ميزانيته وصناعته للإنتاج العسكري. كما تحاول كييف تطويع جنود جدد في هذا الوضع العسكري الصعب، بينما تؤكد موسكو أن عشرات الآلاف يوقّعون شهرياً عقوداً للانخراط في الجيش الروسي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4920316-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال اجتماعه مع الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس في قصر مالاكانانغ الرئاسي في مانيلا حذَّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، الصين، من مغبة القيام بأي هجوم «مسلح» ضد الفلبين، مؤكداً الالتزام «الحازم» من الولايات المتحدة الدفاع عن حليفتها، في انعكاس للتوترات المتزايدة التي تهدد بجر المنطقة إلى حرب. ولكن في دليل على أن واشنطن تأمل في تهدئة الوضع، لم يشر بلينكن إلى أن الاستفزازات الصينية الأخيرة، والتي تشمل صدم سفن فلبينية وضربها بخراطيم المياه، تجاوزت الحدود لتصل إلى هجمات «مسلحة». وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفلبيني أنريكي مانالو، سئل بلينكن عن كيفية ردع ما يسميه بعض المحللين «تكتيكات الإكراه» الصينية في «المنطقة الرمادية» المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، والتي يفيد المسؤولون الفلبينيون بأنها تشمل توجيه أشعة ليزر عالية الطاقة نحو سفينة تابعة لخفر السواحل الفلبيني، وإصابة بعض أفراد الطاقم بالعمى الموقت، فتحدث بلينكن عن تدابير دبلوماسية، وليست عسكرية. وقال: «أعتقد أن مجرد ظهور تلك الأعمال أثار بيانات واضحة من عدد من الدول الأخرى لدعم الفلبين، ضد هذه الأعمال الاستفزازية التي تشكل تهديداً للسلام والأمن وحرية الملاحة والحقوق الأساسية بموجب القانون الدولي».وأضاف أن «هذه الممرات المائية ضرورية للفلبين وأمنها واقتصادها؛ لكنها مهمة أيضاً لمصالح المنطقة والولايات المتحدة والعالم»، مستطرداً بأنه «لهذا السبب نقف مع الفلبين، ونتمسك بالتزاماتنا الدفاعية الحازمة، بما في ذلك بموجب معاهدة الدفاع المشترك».وكثيراً ما أكد مسؤولون أميركيون كبار أن «أي هجوم مسلح» ضد سفن وطائرات فلبينية والقوات المسلحة وخفر السواحل، من شأنه أن يؤدي إلى تفعيل معاهدة الدفاع الأميركية الفلبينية المشتركة لعام 1951، والتي تلتزم واشنطن بموجبها الدفاع عن حليفتها. وعبر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس عن «قلق شديد» من مواجهات وقعت في الفترة الأخيرة، وأثارت سجالاً دبلوماسياً بين مانيلا وبكين.وهذه الزيارة للفلبين هي الثانية لبلينكن منذ تولي الرئيس فرديناند ماركوس جونيور الحكم عام 2022. وتأتي في إطار جولة آسيوية قصيرة تهدف إلى تعزيز دعم الولايات المتحدة لحلفائها الإقليميين في مواجهة الصين. وحاول بلينكن أن يكون متوازناً في إظهار سعي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إذابة الجليد الأخير في العلاقات مع بكين، بينما تقف بلاده أيضاً بحزم ضد أي عدوان صيني في المنطقة. وكان يشير أيضاً إلى الدعم الأميركي القوي لمانيلا، في وقت التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين. والتقى بلينكن أيضاً الرئيس ماركوس الذي أعاد سياسة بلاده الخارجية نحو واشنطن منذ خلف رودريغو دوتيرتي الذي سخر من الولايات المتحدة، واحتضن بكين.وتسبق زيارة بلينكن اجتماعاً ثلاثياً مقرراً في واشنطن الشهر المقبل، بين الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس ماركوس ورئيس الحكومة اليابانية فوميو كيشيدا. ولدى إعلان القمة الثلاثية مع الحليفين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان- بيار، إن القادة سيدفعون باتجاه «رؤية مشتركة لمنطقة محيط هندي- هادئ حرة ومفتوحة».وقبيل اجتماعاته، جال بلينكن في مصنع لأشباه الموصلات، معتبراً الفلبين «شريكاً يزداد أهمية» في ضمان سلاسل إمداد «متينة» للرقائق. وتسعى الولايات المتحدة لترسيخ ريادتها في هذا القطاع لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وأيضاً في مواجهة المنافسة مع الصين. وترى الولايات المتحدة فائدة اقتصادية واستراتيجية في تجديد الصداقة مع الفلبين؛ لأنها واحدة من 7 دول تحصل على تمويل من «قانون تشيبس» للرقائق لعام 2022 الذي أقره الكونغرس بدعم من الرئيس بايدن. ويسمح القانون بتمويل إضافي لتعزيز الأبحاث، وتصنيع أشباه الموصلات في الولايات المتحدة، ولتنويع سلسلة التوريد للتكنولوجيا المتقدمة في أميركا. وتطالب الصين بالسيادة على بحر الصين الجنوبي بأكمله تقريباً، متجاهلة مطالب مماثلة من عدد من دول جنوب شرقي آسيا، ومنها الفلبين، وعلى الرغم من قرار قضائي دولي عدَّ مطالبتها لا تستند إلى أساس.وعقب تصريحات بلينكن، أفاد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، بأن «الولايات المتحدة ليست طرفاً في مسألة بحر الصين الجنوبي، ولا يحق لها التدخل في قضايا بحرية بين الصين والفلبين». وتعاملت وسائل الإعلام الصينية مع زيارة بلينكن بازدراء. ونشرت صحيفة «غلوبال تايمز» أن «استخدام واشنطن لمانيلا كوكيل لتعطيل الوضع في بحر الصين الجنوبي، يمكن أن يؤدي إلى مواجهة استراتيجية إقليمية بمستوى غير مسبوق»، مرفقة الموضوع بصورة لبلينكن متجهماً ومقطباً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4920176-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8Aمقاتلو جماعة حاجي غول بهادور المتهمة بالإرهاب في شمال وزيرستان أثناء تقديم احتجاجه على الضربات الجوية الباكستانية ضد أهداف أفغانية، أبلغت وزارة خارجية «طالبان» السفير الباكستاني في كابل، بأن الأفغان «لديهم تاريخ طويل في هزيمة الاعتداءات الأجنبية».قبل ذلك بيوم، نفذ سلاح الجو الباكستاني غارات جوية داخل الأراضي الأفغانية لاستهداف قائد حركة «طالبان الباكستانية»، حاجي غول بهادور، الذي يختبئ الآن في أفغانستان. وتم استدعاء السفير الباكستاني في كابل، عبيد الرحمن نظاماني، إلى وزارة خارجية «طالبان» في كابل، وتم تسليمه خطاب احتجاج على الضربات الجوية، التي وفقاً لـ«طالبان»، قتلت مدنيين أبرياء فقط. عناصر «طالبان الأفغانية» يقفون في مواقعهم أثناء فحص الأشخاص والمركبات عند نقطة تفتيش في قندهار بأفغانستان الثلاثاء وذكرت وكالة «خاما» الأفغانية للأنباء أن الوزارة أدانت الهجمات الجوية الباكستانية التي وقعت في مقاطعتي خوست وباكتيكا، والتي أسفرت عن مقتل نساء وأطفال. امرأة ترتدي البرقع تمر بينما عنصر من حركة «طالبان الأفغانية» يفحص الأشخاص والمركبات عند نقطة تفتيش في قندهار الثلاثاء وأضافت الوزارة أنه تم استدعاء السفير الباكستاني في كابل، عبيد الرحمن نظاماني، مُضيفاً أنه تلقى خطاب احتجاج على الهجمات التي وقعت ضد مواقع حاجي غول بهادور، قائد مسلح محلي في منطقة وزيرستان الشمالية، كان مرتبطاً بالحزب الديني والسياسي الباكستاني، «جمعية علماء الإسلام» في الماضي. عناصر من «طالبان الأفغانية» يقفون في مواقعهم أثناء فحص الأشخاص والمركبات عند نقطة تفتيش في قندهار بأفغانستان الثلاثاء وفي عام 2000، شكل جماعته المسلحة لمعارضة عقوبات الأمم المتحدة على أفغانستان. وفي عام 2007، انضم إلى حركة «طالبان الباكستانية» مع مقاتليه، لكنه ظل في صراع مع قادة حركة «طالبان الباكستانية» بشكل أساسي بسبب الخلافات القبلية مع قبيلة «محسيد» التي هيمنت على حركة «طالبان الباكستانية» من الناحية التنظيمية.وترجع أصوله إلى «مادا خيل»، في شمال وزيرستان، وهي بلدة قريبة من الحدود الأفغانية - الباكستانية. وحارب السوفيات خلال احتلالهم أفغانستان من 1979 إلى 1989. وفي السنوات الأولى من حياته المهنية، اختلف مع قيادة حركة «طالبان» الباكستانية حول قرارهم بمهاجمة الجيش الباكستاني. وكان قد صرح علناً في الماضي، بأن مهاجمة الجيش الباكستاني من شأنها أن تصرف انتباه حركة «طالبان الباكستانية» عن هدفها الأكبر المتمثل في مهاجمة القوات الأميركية بأفغانستان. ومع ذلك، بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وجه جهوده ضد الجيش وقوات الأمن الباكستانية. وطالبت وزارة الخارجية الباكستانية في نوفمبر 2023، حكومة «طالبان» في كابل، بالقبض على غول بهادور وتسليمه إلى باكستان. كما كررت إسلام آباد مطالبتها من نظام كابل بمنع استخدام الأراضي الأفغانية في الأعمال الإرهابية ضد باكستان.ومن المحتمل أنه تلقى تعليمه في المدرسة الديوبندية في مدينة مولتان الباكستانية، وربما شارك في الحرب الأهلية الأفغانية من عام 1992 إلى عام 1996، والتي بدأت خلالها «طالبان»، التي تأسست في عام 1994، في السيطرة على معظم أفغانستان.ويبدو أن هناك نوعاً من الاتصالات رفيعة المستوى بين إسلام آباد وكابل، حيث توقف إطلاق النار على الحدود الباكستانية - الأفغانية بعد الاشتباكات التي بدأت فور شن القوات الجوية الباكستانية الغارات الجوية داخل أفغانستان. وأجرى وزيرا خارجية البلدين محادثة هاتفية بعد التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل 6 من رجال الجيش في شمال وزيرستان.واتفق المسؤولان الكبيران على تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب. فيما تصر «طالبان الأفغانية» على أنها لا تدعم حركة «طالبان الباكستانية». لكن لا يبدو أن الحكومة الباكستانية تأخذ هذا الإنكار على محمل الجد، حيث أفاد مسؤولون أفغان بأن تبادل إطلاق النار على الحدود الباكستانية - الأفغانية قد توقف، مما يشير إلى حدوث نوع من الاتصالات رفيعة المستوى بين البلدين، «توقف إطلاق النار والوضع هادئ»، كما صرح ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة «طالبان» في كابل. وشنت باكستان صباح الاثنين، ضربات جوية في مقاطعتي باكتيكا وخوست الأفغانية، مما أسفر عن مقتل 8 مدنيين بينهم نساء وأطفال، بحسب كابل. وأدت هذه الضربات إلى رد أفغاني، بإطلاق «الأسلحة الثقيلة» على أهداف عسكرية باكستانية في المناطق الحدودية، مما دفع الجيش الباكستاني إلى الرد أيضاً. وحذرت حكومة «طالبان»، باكستان المجاورة من «عواقب ستكون خارجة عن سيطرة باكستان». وتنقل وسائل الإعلام الباكستانية وجهة نظر كبار المسؤولين العسكريين السابقين بأنه من أجل السيطرة على حركة «طالبان الباكستانية»، سوف يتعين على باكستان إلحاق الألم بحركة «طالبان الأفغانية»... «الحكومة الباكستانية ليست مستعدة للتخلي عن مقتل جنودها في شمال وزيرستان الذين قتلوا في هجوم انتحاري شن عبر الحدود». وكثف الجيش الباكستاني عملياته العسكرية ضد حركة «طالبان الباكستانية» في المناطق الحدودية الباكستانية - الأفغانية، حيث يتخذ عدد كبير من مقاتلي حركة «طالبان الباكستانية» مواقعهم الآن. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4919641-%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D8%A9زعيم كوريا الشمالية يشرف على تدريبات إطلاق نار بقاذفات صواريخ متعددةقالت وكالة «الأنباء المركزية الكورية» اليوم الثلاثاء إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أشرف على تدريبات إطلاق نار لوحدات مدفعية في المنطقة الغربية شملت قاذفات صواريخ متعددة «ضخمة للغاية ومجهزة حديثا». وجاءت التدريبات بعد يوم من تقارير أوردتها كوريا الجنوبية واليابان عن إطلاق كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى في البحر، وهي أول تجربة صاروخية من نوعها منذ نحو شهرين، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وقالت وكالة الأنباء إن كيم أشرف على التدريبات أمس الاثنين التي كانت تهدف إلى اختبار «القدرات الحربية الحقيقية» لقاذفات الصواريخ المتعددة عيار 600 مليمتر وتحسين الروح المعنوية القتالية للجنود ووضع الاستعداد. وأضافت الوكالة أن التدريبات شملت أيضا محاكاة انفجار في الهواء لواحدة من تلك القاذفات على ارتفاع محدد مسبقا فوق الهدف. وأوضحت أن الوحدة أظهرت «قدرة عالية على الحركة وقوة ضرب دقيقة وقوية» في تنفيذ مهمة قتالية مفاجئة، ما أثار إشادة القائد الشاب. وقالت وكالة الأنباء «أظهروا براعتهم الممتازة بكل وضوح في إطلاق المدفعية واستعدادهم القتالي السريع والشامل». ودعا كيم إلى تحديث قوات المدفعية وتوسيع نطاقها مسلطا الضوء على «الواجبات الاستراتيجية» لقاذفات الصواريخ عيار 600 مليمتر باعتبارها وسيلة الهجوم الرئيسية في الاستعدادات للحرب. وقال كيم للجنود بحسب ما نقلته الوكالة «الوسائل الهجومية التدميرية التي يمتلكها جيشنا يجب أن تؤدي بشكل أكثر دقة مهامها لمنع وسحق احتمال نشوب حرب مع الاستعداد التام المستمر لتدمير عاصمة العدو وهيكل قواته العسكرية». وتخلت بيونغ يانغ عن سياسة استمرت لعقود مع كوريا الجنوبية، وألغت اتفاقا عسكريا وأعلنت الجنوب دولة معادية. وعند سؤاله عن تهديدات قاذفات الصواريخ المتعددة الكورية الشمالية في مؤتمر صحافي أمس الاثنين، قال وزير دفاع كوريا الجنوبية شين وون - شيك إنه إذا أطلقت بيونغ يانغ عددا كبيرا من الصواريخ التقليدية ضد الجنوب، فإن ذلك «سيشكل حربا» وسيؤدي إلى رد عسكري قوي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4919271-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%AC%D9%88%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86مسؤول أمني باكستاني يقف حارساً عند نقطة تفتيش في بيشاور عاصمة مقاطعة خيبر بخوا بباكستان في 18 مارس 2024 وقالت حكومة «طالبان» إن طائرات مقاتلة باكستانية قصفت قرى أفغانية عدة مسؤول أمني باكستاني يقف حارساً عند نقطة تفتيش في بيشاور عاصمة مقاطعة خيبر بخوا بباكستان في 18 مارس 2024 وقالت حكومة «طالبان» إن طائرات مقاتلة باكستانية قصفت قرى أفغانية عدة قالت حركة «طالبان» التي تحكم أفغانستان إن باكستان نفذت، أمس ، ضربتين جويتين داخل الأراضي الأفغانية؛ ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص، وأضافت أن قواتها الأمنية ردت على الجيش الباكستاني على الحدود بأسلحة ثقيلة. ويأتي هذا التطور في وقت تتبادل فيه الدولتان الاتهام بالمسؤولية عن هجمات شنها متشددون في باكستان مؤخراً. وتقول باكستان إن هذه الهجمات انطلقت من الأراضي الأفغانية، لكن «طالبان» تنفي ذلك. وذكر ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حكومة «طالبان» في بيان: «إمارة أفغانستان لا تسمح لأحد بالمساس بالأمن باستخدام الأراضي الأفغانية». وأضاف أن الغارتين أسفرتا عن مقتل 5 نساء و3 أطفال على الحدود الشرقية لأفغانستان في إقليمي خوست وبكتيكا. وتأتي الضربات بعد مقتل 6 جنود باكستانيين في هجومين انتحاريين ضد نقطة تفتيش عسكرية بمناطق الحدود الباكستانية _ الأفغانية، السبت. ونسب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري هذا الهجوم إلى «إرهابيين» متعهداً الردّ عليه. وقال أثناء مراسم تشييع العسكريين وبينهم ضابطان: «قررت باكستان أنه كائناً من كان العابر لحدودنا أو الداخل لمنازلنا أو بلدنا لارتكاب أعمال الإرهاب، سنردّ عليه بقوة، بصرف النظر عن هويته أو من أي بلد كان». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4918686-%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B2%D9%88%D9%91%D9%8E%D8%AF%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%ADالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتصافحان خلال اجتماعهما في قاعدة فوستوشني الفضائية خارج مدينة تسيولكوفسكي شرق روسيا 13 سبتمبر 2023 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتصافحان خلال اجتماعهما في قاعدة فوستوشني الفضائية خارج مدينة تسيولكوفسكي شرق روسيا 13 سبتمبر 2023 زوَّدت كوريا الشمالية روسيا بنحو 7 آلاف حاوية أسلحة منذ يوليو ، لعملياتها العسكرية في أوكرانيا، وفق ما أعلن وزير الدفاع الكوري الجنوبي، اليوم ، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وتخضع بيونغ يانغ وموسكو، الحليفتان تاريخياً، لحزمة من العقوبات الدولية، روسيا بسبب هجومها في أوكرانيا، وكوريا الشمالية بسبب تجاربها للأسلحة النووية. وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سبتمبر في أقصى شرق روسيا، وأعلنت واشنطن بعدها أن بيونغ يانغ بدأت في إمداد موسكو بالأسلحة. وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي شين وون-سيك في مؤتمر صحافي، الاثنين، إن «عدد الحاويات القادمة من الشمال إلى روسيا ازداد بمقدار 300 ليبلغ عددها الإجمالي نحو 7 آلاف حاوية حتى الآن»، على ما نقلت وزارته لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ويشير هذا العدد إلى المعدات المرسلة منذ يوليو الماضي، وأوضح شين أنه «مع إغلاق بعض الطرق البحرية الآن، تم إرسال بعضها بالسكك الحديدية إلى روسيا». وفي منتصف أكتوبر ، أفادت واشنطن بأن بيونغ يانغ سلَّمت «أكثر من ألف حاوية» تحتوي على معدات عسكرية وذخيرة إلى روسيا. وفي الشهر التالي، اتهمت سيول بيونغ يانغ بإرسال أكثر من مليون قذيفة مدفعية إلى روسيا. في المقابل يبدو أن بيونغ يانغ تلقت مشورة فنية من موسكو بشأن مشروعها لإطلاق قمر اصطناعي للاستطلاع العسكري. وخلال زيارته لروسيا في سبتمبر، أعلن كيم أن العلاقات الثنائية مع روسيا «في مقدمة أولوياته»، وأصبحت بيونغ يانغ مدافعاً قوياً عن غزو موسكو لأوكرانيا. ولفت خبراء ومسؤولون أميركيون إلى أن روسيا مهتمة بشراء الذخيرة لاستخدامها في أوكرانيا، بينما تسعى بيونغ يانغ إلى تحديث معداتها العسكرية التي تعود إلى الحقبة السوفياتية. وبعث كيم برسالة تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة إعادة انتخابه بنسبة 87.29 في المائة من الأصوات، على ما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، الاثنين.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
«قيود الإنترنت» تثير المخاوف على وضع هونغ كونغ الماليحذّر دبلوماسي أميركي من أن قيود الإنترنت تثير مخاوف حول وضع هونغ كونغ بوصفها مركزاً دولياً عالمياً.
Read more »
وزير الصناعة في هونغ كونغ: نعمل على تبادل الخبرات مع السعوديةقال وزير الابتكار والتكنولوجيا والصناعة، في حكومة هونغ كونغ، البروفيسور سون دونغ: إن الشراكة الإستراتيجية بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وشركة واحة هونغ
Read more »
السجن لـ12 شخصاً من مقتحمي برلمان هونغ كونغ عام 2019سُجن 12 شخصاً في هونغ كونغ، اليوم السبت، بعد صدور أحكام عليهم بالسجن تصل إلى سبع سنوات لاقتحامهم البرلمان في العام 2019.
Read more »
مشجعو ميسي في هونغ كونغ سيستردون 50 في المئة من قيمة التذاكرسيسترد المشجعون الذين اشتروا تذاكر لمشاهدة نجم المنتخب الارجنتيني لكرة القدم وفريق انتر ميامي الاميركي ليونيل ميسي في هونغ كونغ، قبل ان يبقى الاخير على دكة البدلاء دون المشاركة في المباراة الودية، 50 في المئة من قيمة التذاكر، شرط ان يتعهدوا بعدم اتخاذ اي اجراء قانوني.
Read more »
استرداد 50 % من قيمة تذاكر مواجهة ميسي في هونغ كونغسيسترد المشجعون الذين اشتروا تذاكر لمشاهدة نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم وفريق إنتر ميامي الأميركي ليونيل ميسي في هونغ كونغ.
Read more »
هونغ كونغ تشدد أدواتها القمعية بإصدار قانون جديد حول الأمن القوميصادق البرلمان في هونغ كونغ بالاجماع الثلاثاء على قانون جديد حول الأمن القومي ينص على عقوبة السجن المؤبد لمخالفات مثل الخيانة أو العصيان، ما يثير مخاوف في الغرب.
Read more »
