أستاذ في التاريخ يصف ما ظهر في فيلم «نابليون» حول «إطلاقه المدافع على أبو الهول» بـ«غير الصحيحة» صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4686636-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%C2%AB%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%C2%BB-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%C2%AB%D9%85%D9%8F%D8%AD%D8%B7%D9%90%D9%85%C2%BB%C2%A0%D8%A3%D9%86%D9%81-%C2%AB%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%84%C2%BBتمثال أبو الهول الشهير في الجيزة جدد فيلم «نابليون» للمخرج البريطاني ريدلي سكوت، الجدل بشأن المسؤول عن «تحطيم أنف أبو الهول»، إذ أثار الفيلم الذي بدأ عرضه في الولايات المتحدة الأميركية أخيراً، تساؤلات بشأن حقيقة الرواية التي تتهم «القائد الفرنسي الشهير بإطلاق مدافعه على أبو الهول وأهرامات الجيزة».
ونفى مخرج فيلم «نابليون» ريدلي سكوت، علمه بتلك الواقعة، ورد على الانتقادات التي طالته قائلاً: إن «اللقطة كانت عبارة عن طريقة سريعة للقول إن نابليون استولى على مصر». وحظي الفيلم باهتمام واسع في وسائل الإعلام الغربية، ونقلت صحيفة «التايمز» عن أستاذة علم المصريات في الجامعة الأميركية بالقاهرة سليمة إكرام قولها: «بالتأكيد لم يطلق جنود نابليون المدافع على أبو الهول».واستمرت الحملة الفرنسية على مصر من عام 1798 إلى 1801، ورصد مؤرخون أعمال نابليون في مصر، والمقاومة الشعبية التي تصدت للجنود الفرنسيين بعد هزيمة المماليك. ووصف أستاذ التاريخ الحديث في مصر الدكتور محمد عفيفي الرواية التاريخية التي تزعم «إطلاق نابليون المدافع على أبو الهول»، بـ«غير الصحيحة»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: إن «سبب رواج هذه الرواية أن نابليون وجنود الحملة الفرنسية دخلوا مصر من منطقة إمبابة، حيث شاهد الأهرامات من موقع دخوله، لأنه لم تكن ثمة بنايات تحجب الرؤية وقتها»، وحسب عفيفي فإن المصادر الفرنسية تسمي هذا المكان لأن نابليون مرّ بالأهرامات وطلب رسم لوحة لها لإعجابه الشديد بالمنطقة. وفي عام 2018، نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية، ما اعتبرته «دليلاً جديداً» ينفي الرواية المتداولة بشأن تسبب جنود في حملة القائد الفرنسي نابليون بونابرت على مصر في تحطيم أنف التمثال الفرعوني «أبو الهول»، خلال تدريب على القصف عام 1798. وذكرت الصحيفة أن هناك لوحة زيتية، توضح «أبو الهول» من دون أنف، رسمها قائد بحري دنماركي يدعى فريدريك لويس نوردن، قبل نابليون بقرون. وأشار أستاذ التاريخ الحديث إلى أن «الأفلام السينمائية تعتمد على لجذب المشاهدين، فالحقيقة في أي موضوع تاريخي قد تكون عادية، لذا يجب تغليفها بقدر كبير من الخيال»، لافتاً إلى أن «أنف أبو الهول أثارت خيال الكثيرين، وانتشرت قصص تاريخية عدة في سبب سقوط جزء منها، وكلها روايات غير صحيحة». ورجّح عفيفي أن يكون «سبب سقوط جزء من أنف أبو الهول عوامل التعرية».وكان المؤرخ المصري تقي الدين المقريزي كتب عن أنف «أبو الهول» المفقود، خلال القرن الـ15، قائلاً: إن «تشويها متعمداً ارتكبه شيخ فاطمي متعصب كان يدعى محمد صائم الدهر، أسفر عن كسر أنف تمثال أبو الهول». وبينما استبعدت الآثارية المصرية مونيكا حنا ضرب بونابرت الأهرامات، فإنها ترى أنه قام بفعل أكثر من ذلك في مصر والمصريين، وأضافت في تصريحات صحافية أنه كان يعتبر نفسه حفيداً للإسكندر الأكبر محاولاً فتح الشرق عن طريق مصر.توج الفيلم السعودي «شيهانة» بـ«الجائزة الكبرى» لفئة «الأفلام الروائية الطويلة» في الدورة الثالثة من «المهرجان الدولي للفيلم» بالحسيمة في المغرب.تنطلق اليوم الدورة الـ24 من مهرجان مراكش السينمائي الدّولي تحت رعاية الأمير مولاي رشيد، وبإدارة مجلس من وزراء حاليين وسابقين ومسؤولين في أقسام ومؤسسات حكومية، لجانب عدد من السينمائيين في هيئات ومؤسسات خاصّة.بحصوله على «جائزة الجمهور» من «مهرجان ليدز السينمائي» في بريطانيا، يُتوَّج «وداعاً جوليا» بـ15 جائزة من مهرجانات دولية، فهل تعزّز الجوائز فرصته في «الأوسكار»؟يبدأ «المهرجان الدّولي للأفلام القصيرة» فعالياته في 21 نوفمبر الحالي لغاية 24 منه، ويتضمن نحو 70 فيلماً عربياً وغربياً تتوزع على ثلاث فئات.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4687121-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%B1-%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84معجبون ينتظرون خارج ملعب نيلتون سانتوس لحضور حفل المغنية تايلور سويفت بعد وفاة أحد المعجبين بسبب الحرارة خلال حفل اليوم الأول في ريو دي جانيرو - البرازيل 20 نوفمبر 2023 آخر تحديث: 07:12-24 نوفمبر 2023 م ـ 10 جمادي الأول 1445 هـمعجبون ينتظرون خارج ملعب نيلتون سانتوس لحضور حفل المغنية تايلور سويفت بعد وفاة أحد المعجبين بسبب الحرارة خلال حفل اليوم الأول في ريو دي جانيرو - البرازيل 20 نوفمبر 2023 اعتذر رئيس الشركة المسؤولة عن إنتاج جولة المغنية تايلور سويفت في البرازيل الخميس عن المشاكل التي واجهت تنظيم حفلة للنجمة الأميركية في ريو دي جانيرو، مع وفاة إحدى المعجبات في خضم موجة الحر الشديد ضربت المدينة. ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال الرئيس التنفيذي لشركة «تايم فور فان»، سيرافيم أبرو، في مقطع فيديو نُشر على شبكة «إنستغرام»: «نعترف بأننا كنا نستطيع اتخاذ إجراءات إضافية، كتركيب مناطق مظللة خارج أو تغيير جدول أوقات الحفلات». وأضاف: «أود أن أعتذر لجميع المعجبين الذين لم يحصلوا على أفضل تجربة ممكنة»، معرباً عن أسفه أيضاً لعدم «التشديد أكثر على أن من المسموح دخول الحفلة بأكواب ماء قابلة للرمي». واشتكى معجبون كثر من منع أفراد الجمهور من إدخال قناني ماء إلى الحفلة بينما كانت الحرارة المحسوسة في ريو دي جانيرو تبلغ 60 درجة مئوية الجمعة، وهو اليوم الذي كانت ستقام فيه أول حفلة لتايلور سويفت. وتسبب الحر في وفاة شابة تبلغ 23 عاماً خلال الحفلة، وأوضحت شركة «تايم فور فان» أن الشابة «حصلت بسرعة على رعاية طبية»، وأن الفريق الطبي «اختار نقلها إلى مستشفى سالغادو فيليو بعد قرابة ساعة من إسعافات الطوارئ». وأفادت صحيفة «أو غلوبو» بأن تقرير التشريح الأول أشار إلى وجود نزف في الرئة وثلاث سكتات قلبية، ولكن من الضروري إجراء فحوص أخرى لتحديد سبب الوفاة بدقة. وفي اليوم التالي لهذه المأساة، أعربت تايلور سويفت عن حزنها الشديد، بينما أُرجئت الحفلة التي كان من المقرر أن تقام السبت الماضي إلى الاثنين 20 نوفمبر ، وقد بدأت بعد ساعة من الموعد الذي كان مقرراً أساساً، أي في الثامنة والنصف مساءً بدلاً من السابعة والنصف، وكذلك حفلة الأحد 19 منه. وأضاف أبرو الذي قدم تعازيه «الصادقة» إلى عائلة الشابة المتوفاة: «نعلم أن على قطاعنا بأكمله، في ظل التغير المناخي، أن يعيد التفكير في الطريقة التي يعمل بها في مواجهة هذا الواقع الجديد». وتُواصل تايلور سويفت إحياء حفلات هذا الأسبوع في البرازيل في إطار جولتها العالمية «ذي إيراس تور»، تقام الجمعة والسبت والأحد في ساو باولو، كبرى مدن أميركا اللاتينية.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4686626-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%C2%AB%D8%B4%D9%8A%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A9%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89%C2%BB-%D9%84%D9%80%C2%AB%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85%C2%BB-%D9%81%D9%8Aتوج الفيلم السعودي «شيهانة» بـ«الجائزة الكبرى» لفئة «الأفلام الروائية الطويلة» في الدورة الثالثة من «المهرجان الدولي للفيلم» بمدينة الحسيمة بالمغرب، التي اختتمت فعالياتها مساء أمس الأربعاء. وحصلت الممثلة أليان الشرلي على «جائزة أحسن دور نسائي» عن دورها في الفيلم الفائز بـ«الجائزة الكبرى» للمهرجان، المنظم من طرف «جمعية الريف للثقافة والسينما» بشراكة مع «المركز السينمائي المغربي» و«المكتب الوطني المغربي للسياحة» و«مجلس جهة طنجة - تطوان - الحسيمة». بينما حصل على «جائزة أحسن دور رجالي» الممثل إسويشي ياكاشرو Isuychi Jakashro عن دوره في فيلم «مايوناكا» لمخرجه روبير كابريا من اليابان. وعادت «جائزة لجنة تحكيم المهرجان»، الذي عرف تكريم وجوه معروفة من السينما المصرية، وكانت لفيلم «كل الطرق تؤدي إلى روما» للمخرجة اللبنانية سابا لارا، و«جائزة أحسن مونتاج» لفيلم «شيهانة» من السعودية، و«جائزة أحسن صوت» لفيلم «واحة المياه المتجمدة» للمخرج رؤوف الصباحي من المغرب، أما «جائزة أحسن موسيقى» فنالها فيلم «Deflagrations» للمخرجة فانيا بيراني فينيي من فرنسا. وبالنسبة إلى «الأفلام الروائية القصيرة»، فكانت «الجائزة الكبرى» من نصيب فيلم «مول التليفون» لصاحبه حمزة عاطفي، أما «جائزة التنويه» فحصل عليها فيلم «تامونت إدر» لعبد العزيز السايح. ومنحت «جائزة لجنة التحكيم» لفيلم «نشيد الخطيئة» للمخرج خالد معدور، وحصد فيلم «الموجة الأخيرة» لمصطفى فرماتي «جائزة أحسن سيناريو». وأوضح رئيس لجنة التحكيم الخاصة بالأفلام القصيرة المخرج محمد بوزكو أنه تم اختيار أفضل فيلم للدورة بناء على معايير خاصة بالجودة وكتابة السيناريو ووضوح الفكرة والرسالة التي يحملها الإبداع والـتأثير، فضلاً عن التصوير والصوت وتقنيات الإخراج وأداء الممثلين. وعن الفيلم الفائز «مول التليفون »، قال بوزكو إنه فيلم متكامل ويتناول موضوعاً اجتماعياً مهماً؛ وهو الإدمان على الهاتف من قبل جميع الفئات العمرية ومختلف الطبقات الاجتماعية. وتميز حفل الاختتام، الذي حضرته فعاليات فنية وثقافية من المغرب وخارجه، بتكريم الفنانين المصريين باسم سمرة و إنتصار عبد الباسط، اللذين أعربا عن امتنانهما لتكريم السينما المصرية وإعجابهما بمدينة الحسيمة؛ منارة المتوسط، ومناظرها الجميلة وطبيعتها المتنوعة. وأوصى منظمو المهرجان بإحداث دور للسينما بمدينة الحسيمة لتمكين عشاق الفن السابع من متابعة مستجدات هذا الحقل الثقافي المهم والترويج للسينما المغربية والاطلاع على الثقافات الدولية ذات الصلة. كما أوصى منظمو المهرجان بتشجيع ودعم الطاقات المحلية لإبراز مواهبها الفنية والثقافية، مع دعوة المنتجين والمخرجين الى الانفتاح على الطاقات الفنية المحلية واستغلال المؤهلات التراثية والطبيعية، الجبلية والبحرية، لتصوير أعمال فنية تلفزية وسينمائية. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4686616-%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%B6%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC%D9%87-%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%83%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D8%A9%C2%BBحكم قضائي جديد على محمد رمضان قضت محكمة مصرية، الخميس، بـ«الحبس سنة بحق الفنان محمد رمضان» بعد اتهامه بـ«ترويج أخبار كاذبة» ضد أحد البنوك المصرية. وتعود القضية إلى مقطع فيديو بثّه رمضان قبل ما يزيد على عامين، عبر موقع «إنستغرام»، قال فيه: إنه «استيقظ على اتصال هاتفي من موظف بأحد البنوك، يخبره بأن الدولة تحفظت على أمواله المودعة لدى البنك». وأكد أحمد الجندي، محامي محمد رمضان، أنه «تقدم بطعن على الحكم، وسوف تنظر فيه المحكمة خلال جلسة في الشهر المقبل»، موضحاً عبر حسابه على «إنستغرام»، أن «الحكم يعدّ أول درجة وليس نهائياً». من جانبه، قال محمد هشام، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة: إن «مقطع الفيديو الذي بثّه الفنان لم يتضمن أي إشارة إلى خلفية قرار التحفظ على الأموال»، وأوضح في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «قرار التحفظ يرجع لحكم قضائي بتعويض أحد الطيارين، وهو ما عدّه البنك بمنزلة ، بحسب الدعوى القضائية التي أقامها ضد رمضان». وبيّن هشام، أن المقصود بالأخبار الكاذبة، وفق قانون العقوبات المصري، الأخبار التي من شأنها تكدير الأمن العام، والتأثير على السلم المجتمعي؛ لذلك عدّها المُشرّع جريمة يعاقب عليها بالحبس والغرامة، ويُشترط أن يكون هناك قصد وسوء نية في تعمد الإضرار بالمصلحة العامة للبلاد، من جراء نشر تلك الأخبار التي باتت تتخذ أشكالاً متنوعة في ظل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي»، حسب قوله. وكان الطيار أشرف أبو اليسر قد أقام دعوى قضائية ضد الفنان محمد رمضان، يطالب بتعويض عن الضرر الذي لحق به، بسبب قيام وزارة الطيران المدني التي يعمل بها بسحب ترخيص العمل الممنوح له، بعد سماحه لمحمد رمضان بدخول مقصورة القيادة في الطائرة أثناء إحدى الرحلات الجوية. وانتهت الدعوى إلى تغريم رمضان 6 ملايين جنيه على سبيل التعويض، وتوفي الطيار في شهر أبريل 2021 نتيجة وعكة صحية بعد أسابيع من صدور حكم التعويض لصالحه.ولا يعدّ هذا الحكم القضائي الأول من نوعه والذي يصدر ضد رمضان خلال السنوات الأخيرة؛ إذ سبق أن قررت محكمة الأمور المستعجلة والتنفيذ بمحكمة الجيزة الحجز على فيلا الفنان محمد رمضان، بمدينة السادس من أكتوبر لعدم سداده الرسوم القضائية الصادرة ضده، والمقدرة بنحو 9 ملايين جنيه. كما سبق أن قضت محكمة جنح قسم الدقي بحبس الفنان لمدة 6 أشهر مع الشغل، وكفالة ألف جنيه، وغرامة 10 آلاف جنيه كتعويض مدني مؤقت بتهمة «السب والتشهير بحق مدير عام قنوات ». وبعد نحو 4 أشهر من صدور الحكم، قدّم الفنان استئنافاً على حبسه، تم قبوله والاكتفاء بتغريمه المبلغ المذكور. ويعدُّ فيلم «ع الزيرو» أحدث أعمال محمد رمضان، وهو من إخراج محمد جمال العدل وتأليف مدحت العدل، وتشاركه البطولة نيللي كريم. و تدور الأحداث حول أب يسعى لإنقاذ ابنه المريض فيتورط في مصاعب وأزمات. وكان المخرج محمد سامي قد أكد بعد النجاح اللافت لمسلسل «جعفر العمدة»، الذي عُرض في موسم رمضان الماضي من بطولة محمد رمضان، نية صناع العمل تقديم جزء ثانٍ، لكنه عاد وأشار إلى أنه لا يشترط تقديم الجزء الجديد في شهر رمضان المقبل. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4686606-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%A9%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1الشاعر الإيطالي جوسيبي كونتي يتسلم في الرباط جائزة «الأركانة» العالمية للشعرتسلَّم الشاعر الإيطالي جوسيبي كونتي، مساء الأربعاء، في الرباط، جائزة «الأركانة» العالمية للشعر لسنة 2022، التي يمنحها «بيت الشعر» في المغرب، بشراكة مع «مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير»، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل. ووصف الشاعر والروائي حسن نجمي، الأمين العام للجائزة، كونتي بالشاعر الإيطالي الكبير، وقال عنه إنه «شفيف النظرة، عميق العبارة، حليف للكلمة المضيئة وصديق للحياة»، ويبقى من أهم شعراء الفضاء المتوسطي، وصديق غربي حر للثقافة العربية، وأحد مثقفي أوروبا المعاصرين، الذين عملوا على مد جسور العلاقة مع الثقافة والأدب المغربيين، كما أن له صداقة متينة مع عدد من الشعراء المغاربة والعرب. وزاد نجمي أن هذا الشاعر الإيطالي «يعدّ اللغة العربية والحضارة العربية الإسلامية من مرجعيات كتابته ومتخيَّله»، مشيراً إلى أنه يدافع في تجربته الشعرية عن الحق في الحياة، وينتصر لكلمات الشرف والكرامة والدفاع عن الأرض والحرية، والوطن تراباً وإنساناً وتراثاً وأساطير وذاكرة وتاريخاً.وتحدّث مراد القادري، رئيس «بيت الشعر» في المغرب، في معرض كلمة له بمناسبة هذا الحفل الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، عن «الأركانة» وأهدافها، كما استعرض تجربة الشاعر الإيطالي، سواء من حيث المتابعات النقدية التي تناولت مُنجَزه، أم التوجه الإبداعي الذي تقوم عليه إبداعاته. وتوقفت وفاء نعيمي إدريسي، مديرة «مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير»، عند الدور الذي تقوم به «الأركانة»، خصوصاً من جهة تعزيز «الدبلوماسية الثقافية» لمكانة المغرب، ثقافياً وإنسانياً. وركز الأكاديمي والمُترجم الإيطالي سيموني سيبيليو، رئيس لجنة التحكيم، في معرض كلمته، على قيمة المُنجز الشعري لكونتي، وخصائصه الفنية وما يسعى إليه على المستوى الإنساني، واللقاء بين الشرق والغرب. وشدد على أن كونتي يعطي في شعره «صوتاً لمن لا صوت له». وقال كونتي إن الجائزة، التي تأتي تقديراً لمنجزه الشعري المتميز «مهمة»، وأنه يتشرف باستقبالها. وانطلقت «الأركانة» سنة 2002، وتُناهز قيمتها 12 ألف دولار، وتهدف لأن تكون «جائزة للصداقة الشعرية، يقدّمها المغاربة لشاعر يتميّز بتجربة في الحقل الشعري الإنساني ويدافع عن قيم الحرية والاختلاف والسلم». وسبق أن فاز بهذه الجائزة أربعة شعراء مغاربة، هم: محمد السرغيني ، والطاهر بن جلون ، ومحمد بنطلحة ، ومحمد الأشعري ، و11 من الشعراء العرب والعالميين: الصيني بي داو ، والفلسطيني محمود درويش ، والعراقي سعدي يوسف ، والأميركية مارلين هاكر ، والإسباني أنطونيو غامونيدا ، والفرنسي إيف بونفوا ، والبرتغالي نونو جوديس ، والألماني فولكر براون ، والنيجري محمدين خواد ، واللبناني وديع سعادة ، والأميركي تشارلز سيميك .وتكوّنت لجنة تحكيم الجائزة، في دورتها الـ16، من: سيموني سيبيليو رئيساً، وعضوية الكاتبة والناشرة لينة كريدية ، والشاعر أحمد الشهاوي ، والشاعر نجيب خداري ، والناقد خالد بلقاسم ، فضلاً عن الشاعر حسن نجمي. ومُنحت الجائزة للشاعر الإيطالي؛ «تقديراً للحوار الثقافيّ واللغويّ الذي تصوغه قصيدته شعرياً في بناء تركيبها ودلالاتها، ولما يكشف عنه هذا الحوار من بُعد إنساني مُضيء، لم تكف قصيدة الشاعر، مُنذ سبعينات القرن الماضي، عن توسيع أخيلته وآفاقه، بحس جمالي يرفدُ من مَعين هذه الأخيلة، ومن المدى المفتوح لهذه الآفاق». وأوضحت لجنة التحكيم، في شرح حيثيات فوز كونتي بـ«الأركانة»، أن قصيدته «كتابة حوارية بتجليات متجددة، فيها يتحقق الحوار بوصفه لقاء لغات وتفاعل رؤى. حمولات هذا اللقاء، الذي تُقيمه القصيدة بين رؤى تتداخل فيها ثقافات الغرب والشرق، يستضيفها التركيب الشعري وهو يستوي جمالياً في قصيدة الشاعر. تركيب نابع من منطقة التفاعل، وحامل أثر هذا التفاعل في الصوغ الشعري وفي بناء الدلالة». وأضافت اللجنة أن قصيدة الشاعر الإيطالي تنطوي على توتر صامت، مَنبعه مشدود إلى «انشغال معرفي بالاختلاف بين الغرب والشرق، بَعد أن تشرّب الشاعر من ثقافتَيْهما، وأساطيرهما، ومن المُفارقات التي يُضمرها هذا الاختلاف». لكن التوتر الساري، بتجليات عدة، في قصيدة هذا الشاعر، لا يُفضي إلى أي تصادم، بل يكشف عن «انسجام حيَوي خفي، ذي ممكنات إنسانية واعدة»؛ لأن نسغ المعنى، الذي تبنيه قصيدته، «ينتصر، وفق الممكن الشعري، للمحبة الكبرى التي تسري في كينونةِ كل شيء، بما يدعو إلى تعلم استثمار هذه المحبة في العلاقات الإنسانية». يشار إلى أن كونتي من مواليد عام 1945، صدرت له مجاميع شعريّة عدة، منها: «المواسم» ، و«أغاني الشرق والغرب» ، و«المحيط والفتى» ، و«جُروح وإزهارات» . https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4686521-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A8%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AA%C2%BB-%D9%8A%D9%84%D9%81%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1جذب الإعلان الترويجي للمسلسل المصري «بطن الحوت» الاهتمام في مصر، وتصدر قائمة الأكثر بحثاً بموقع «غوغل»، قبل ساعات من عرضه. ويشتغل المسلسل على ثيمة الصراع بين «الخير والشر»، من خلال قصة أخوين يضطر أحدهما أن يعتني بثروة وأسرة شقيقه الأكبر، ويدخل في صراعات معقدة بعد معرفة حقيقة ثروة أخيه. وهو من بطولة محمد فراج وباسم سمرة وأسماء أبو اليزيد وعصام عمر وحسام الحسيني ويوسف عثمان، بمشاركة سماح أنور وعبد العزيز مخيون وبسمة وآخرين. ويرى أحمد فوزي صالح، مؤلف ومخرج المسلسل أن «هذا العمل يعكس طريقته الخاصة في اكتشاف ما أسماه »، إذ يعد صالح نفسه من «عشاق العاصمة المصرية العتيقة، التي يحب التجول في دروبها المجهولة».وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أنه «استلهم قصة العمل من إحدى الحكايات التي استمع إليها، إذ حكى له شخص قصة تاجر مخدرات دخل السجن، وترك ثروته وأسرته في رعاية شقيقه الذي كان يوصف بأنه وحين تم تداول الأدوار بين الأخوين، استولى الأخ على كل شيء». وأوضح صالح أنه «عمل على معالجة الفكرة لوقت طويل، بمشاركة السيناريست محمد بركات، حيث وجدنا شخصية أخرى حقيقية أيضاً، ولكن لا نريد الإعلان عنها الآن». وجاءت البوسترات الترويجية للمسلسل لترصد ملامح الشخصيات الرئيسية في المسلسل، من بينها شخصية «ضياء» التي يؤديها الفنان محمد فراج . وشخصية «هلال» ويؤديها الفنان باسم سمرة .وعزا الناقد الفني أحمد سعد الدين سبب تصدر برومو مسلسل «بطن الحوت» الترند في مصر إلى «تميز المقطع الترويجي الذي يضم ممثلين جيدين، وإن لم يكونوا من نجوم الصف الأول، والفكرة المركزية للمعالجة، وهي صراع الأشقاء التي تعد جاذبة للجمهور». وكان صالح قد ذكر، ضمن بيان سابق للشركة المنتجة، أن «المسلسل تم تصويره في أكثر من 75 مكاناً حقيقياً، وأنه تفاعل مع الناس في الشارع، وكأنهم جزء من المشهد». وأوضح مخرج المسلسل لـ«الشرق الأوسط» أن هذه هي أولى تجاربه التلفزيونية مُخرجاً، لافتاً إلى أنه سبق أن كتب مسلسل «الحرامي»، الذي عُرض على منصة «شاهد» أيضاً.وقال صالح إن لديه عالماً يخصه، وهو «عالم الهامش... هامش المدينة، هذا ما أراه وأصوره وأحكي من خلاله»، بحسب قوله. وعدّ أن «كل حكاية لها مستويات عدة، ظاهرة وباطنة، مثلما نرى في الفكر الصوفي مثلاً لجلال الدين الرومي، معظمه حكايات لها ظاهر وباطن، وربما كانت تلك التأثيرات والخلفيات الصوفية لدي لها دور في التعامل مع الحكاية بأبعادها المختلفة». وكان الفنان عبد العزيز مخيون قد تحدّث سابقاً عن مشاركته في مسلسل «بطن الحوت»، وأوضح أنه يؤدي دوره جالساً على كرسي متحرك، مجسداً شخصية أحد أباطرة تجارة المخدرات. وأشار الناقد أحمد سعد الدين في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى «تقديم المخرج أحمد فوزي صالح، أفلاماً تسجيلية ووثائقية وأفلاماً قصيرة كانت جيدة ونالت جوائز كثيرة».ووصف سعد المخرج بأن «لديه رؤية فنية وسينمائية جيدة»، وعدّه «يسعى لإخراج مسلسل بشكل سينمائي، ما يجعله يحقق عناصر جذب للمشاهد تجعله يتصدر الترند». ووصف سعد الدين الفنان عبد العزيز مخيون بأنه «من أفضل الممثلين في مصر، خصوصاً في السنوات الأخيرة، وأنه قد يمثل ثقلاً في هذا العمل». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4686461-%D9%85%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%C2%AB%D8%B3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%86%D8%A9%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%A8%D9%87%D9%85%D8%9Fالفنانة التونسية هند صبري اعتادت المنظمات الأممية منح لقب «سفير النوايا الحسنة» عدداً من الفنانين العرب خلال السنوات الماضية للاستفادة من شهرتهم في المنطقة العربية. وحمل الكثير من الممثلين والمطربين العرب هذا اللقب الشرفي للمساعدة في مجالات الغذاء والدواء، ودعم اللاجئين والرعاية، والطفولة والأمومة، والصحة والتعليم والسكان، لكن بسبب تداعيات الحرب على غزة والتي أسفرت عن مقتل وتشريد الآلاف منذ اندلاعها في الـ7 من أكتوبر الماضي، تخلى التونسيان لطفي بوشناق وهند صبري عن اللقب احتجاجاً على «صمت المنظمة أمام ما يحدث في حق المدنيين الأبرياء من الفلسطينيين» وفق وصف بوشناق، أو لـ«الشعور بالعجز عن القيام بالواجبات المعتادة من خلال برنامج الأغذية العالمي»، بحسب وصف صبري مساء الأربعاء.وتساءل متابعون عبر مواقع «السوشيال ميديا» عن جدوى هذه الاستقالات راهناً في ظل إصرار إسرائيل على استمرار الحرب ودعم العالم الغربي لها في هذا الشأن. وعبّر الفنان السوري جمال سليمان عن تضامنه مع هند صبري، قائلاً: «أحيي صبري على موقفها الإيجابي»، وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «كل إنسان حر بمواقفه وتقديراته وفهمه للأمور، والتاريخ يكتب حسب خيارات كل شخص والمساهمة المتواضعة أفضل من لا شيء». ولفت سليمان إلى «أن سفراء النوايا الحسنة هم متبرعون لا يتقاضون مقابلاً مادياً؛ لإيمانهم بالقضايا الإنسانية والتي تكمن في مساعدة الناس بطرق مختلفة، والمساهمة في خدمة القيم والمبادئ القائمة على رفع الظلم وتحسين ظروف حياتهم».ورأى الفنان السوري، أن ما يحدث في غزة «انحراف في أداء منظمة الأمم المتحدة التي تقاعست في التعبير عن رأيها الواضح والصريح فيما يجري» مضيفاً: «الأمر أصبح يفوق قدرات البعض، وهنا يعني الفنان أنه أصبح محسوباً على الجانب الخطأ أو مشاركاً في السكوت عن الظلم». وذكر سليمان، أنه «اعتذر عن اللقب عام 2006 عقب قصف إسرائيل مدارس في جنوب لبنان والتي أسفرت عن قتل مدنيين وتهجير البعض، وجدت أن الأمم المتحدة لم تعبّر عن موقف صارم تجاه الاعتداء السافر، وأن استمراري هو موافقة على سياستهم، بينما استقالتي اعتراض واحتجاج». وشدد سليمان على أن «الاستقالة في المجمل لها تأثير، رغم أنها لن تغير سياسة الأمم المتحدة بين ليلة وضحاها، لكن أرى أن الضغوط والمواقف والأحداث والإعلام والمنظمات الإنسانية أدوات داعمة لتطبيق المبادئ الإنسانية بشكل عادل». وسبق لبعض الفنانين التخلي عن لقبهم احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية على لبنان في عام 2006، من بينهم الفنان حسين فهمي، ودريد لحام وهاني جميل السعدي. من جانبه، يؤيد الدكتور سامي عبد العزيز، عميد كلية الإعلام الأسبق بجامعة القاهرة، استقالة البعض من هذا المنصب رداً على «العدوان والغارات غير المسبوقة على قطاع غزة». ويضيف لـ«الشرق الأوسط»، أن «الأزمات تحتاج إلى كل الاستراتيجيات، سواء كانت من مؤسسات أو شخصيات»، عادّاً «التخلي عن لقب أداة ضغط إضافية تكمل المشهد الرافض للمجازر الإسرائيلية». وأشار عبد العزيز إلى أن «تأثير هذه المنظمات بالخارج أكبر لأنها تخاطب المجتمع الدولي بلغته»، وتساءل عبد العزيز: «أين النوايا الحسنة من الجرائم التي ترتكب على أرض الواقع؟»، مؤكداً أن «تضامن الشخصيات الشهيرة مع القضية الفلسطينية يحدث تأثيراً قوياً». ووفق عبد العزيز، فإن «استعانة هذه المنظمات بالمشاهير يعود إلى حرصها على الاستفادة من شعبيتهم لتوصيل رسالة أو تحقيق هدف؛ نظراً لانتشارهم بشكل أوسع بين الأوساط المختلفة». مشدداً على أن «التخلي عن اللقب من قبل البعض يضع الآخرين في حرج»، مطالباً «جميع من ينتمون إلى هذه المنظمات للاعتذار الجماعي لإحداث صدى دولي حقيقي». ومنحت المنظمات الدولية لقب سفير للنوايا الحسنة من قبل لعدد من الفنانين العرب، من بينهم محمود قابيل، وكاظم الساهر، ومنى زكي، وصفية العمري، وحسين فهمي، ودنيا سمير غانم، ومحمد عساف، وماجدة الرومي، وأحمد حلمي، وعادل إمام، ونانسي عجرم، وأسيل عمران، وسعاد العبد الله، ودريد لحام ولطفي، بوشناق، ونيللي كريم، وآسر ياسين، وكارول سماحة، وخالد النبوي، وملحم زين، ويسرا، وإلهام شاهين وشيرين رضا. وقالت الفنانة التونسية هند صبري في بيان لها مساء الأربعاء: «خلال الأسابيع الماضية، شهدت وشاركت تجارب زملائي المتفانين في برنامج الأغذية العالمي في الإحساس بالعجز لعدم قدرتهم على القيام بواجبهم على أكمل وجه كعادتهم دائماً تجاه الأطفال والأمهات والآباء والأجداد في غزة، ولم يكن بوسعهم إلا عمل القليل في مواجهة آلة الحرب الطاحنة التي لم ترحم المدنيين الذين يحاصرهم الموت».وأضافت: «لقد حاولت إيصال صوتي إلى أعلى مستوى في برنامج الأغذية العالمي والانضمام إلى زملائي في المطالبة باستخدام ثقل البرنامج، مثلما فعل بنجاح في السابق؛ للدعوة والضغط بقوة من أجل وقف إطلاق النار الإنساني والفوري في قطاع غزة، والاستفادة من نفوذ البرنامج لمنع استخدام التجويع كسلاح حرب؛ لأنني كنت على يقين من أن برنامج الأغذية العالمي، الذي حصل على جائزة نوبل للسلام قبل 3 أعوام فقط، سوف يستخدم صوته بقوة كما فعل في حالات الطوارئ والأزمات الإنسانية المتعددة. ومع ذلك، فقد تم استخدام التجويع والحصار كأسلحة حرب على مدى الأيام الستة والأربعين الماضية ضد أكثر من مليوني مدني في غزة».1 https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4686456-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%8F%D8%BA%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8Aالهيدروجيل الجديد يغني عن الحقن اليومية لمرضى السكري أعلن باحثون أميركيون عن تطوير نظام جديد لتوصيل الدواء، وهو عبارة عن «هيدروجيل» يحول الحقن اليومية أو الأسبوعية لمرض السكري وأدوية التحكم بالوزن إلى مرة واحدة فقط كل 4 أشهر. وأوضح الباحثون في دراستهم المنشورة، الأربعاء، بدورية ، أن مثل هذا النظام سيحسن بشكل كبير من إدارة كل من مرض السكري والوزن، ويحسن امتثال المريض للأدوية. ويعاني نصف مليار شخص في جميع أنحاء العالم من مرض السكري من النوع الثاني، بما في ذلك 130 مليوناً في أميركا وحدها. وتتوفر فئة من أدوية السكري من النوع الثاني لا تقتصر فائدتها على تحسين التحكم في سكر الدم فقط، لكنها قد تؤدي أيضاً لفقدان الوزن، ويُطلق عليها «ناهضات الببتيد المشابه للغلوكاغون 1» . وتعمل تلك الأدوية عن طريق محاكاة عمل «الببتيد المشابه للغلوكاغون-1»، وهو هرمون يُنتج بشكل طبيعي في الجسم، ويلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات السكر في الدم، كما أن تلك الأدوية تساعد المرضى أيضاً على الشعور بمزيد من الشبع. ورغم نجاح تلك الأدوية في مساعدة الأشخاص على إدارة نظامهم الغذائي ووزنهم، فإن تناولها في صورة حقن يومية أو أسبوعية يشكل عبئاً على المرضى. وأوضح الباحثون أن الهيدروجيل الجديد عبارة عن هلام مائي محمل بأدوية ، يُحقن تحت الجلد في مكان مناسب مثل منطقة تحت الذراع. ويتكون الهيدروجيل من شبكة من سلاسل البوليمر والجسيمات النانوية التي تحمل جزيئات الدواء حتى تذوب الشبكة؛ ما يؤدي لإطلاق الجرعات المُحددة بمرور الوقت عندما يذوب الهيدروجيل ببطء. ويتمتع الهيدروجيل الجديد بجودة معتدلة تماماً من التدفق المائع الذي يمكن حقنه بسهولة باستخدام إبر جاهزة للاستخدام، كما يتميز بالثبات الذي يجعله يمكث في الجسم لمدة 4 أشهر كاملة، وفق الفريق. من جانبه، يقول الأستاذ المشارك في علوم وهندسة المواد في جامعة ستانفورد، الدكتور إريك أبيل، إن جزيئات الهيدروجيل تتفكك على مدى 4 أشهر مثل ذوبان مكعب السكر في الماء. وأضاف، عبر موقع الجامعة، أن تجارب الفريق المعملية أثبتت أن العلاج بالهيدروجيل يؤدي لتحسين مستوى السكر في الدم والتحكم بالوزن على مدار 4 أشهر، بصورة تُغني عن الحقن اليومية والأسبوعية للسكري. وأوضح أن النظام الجديد يُعد علاجاً طويل المفعول وواعداً، ويسمح بإدارة مرض السكري من النوع الثاني بصورة أكثر فاعلية، وهذا قد يحدث تحولاً في العلاج ويحسن نتائج المرضى. وعن خطواتهم المستقبلية، أشار إلى أن الفريق سيجري اختبارات على الخنازير، لأن جلدها وأنظمة الغدد الصماء لديها أكثر تشابهاً مع تلك الموجودة في البشر، وإذا سارت هذه التجارب وفقاً للخطة، فيمكن إجراء تجارب سريرية على البشر لاختبار العلاج في غضون عام ونصف. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4686451-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8Aالأديب الراحل يعقوب الشاروني وقدَّم الراحل للمكتبة العربية ما يقرب من 400 كتاب في مجال قصص وروايات الصغار والناشئة، منها: «مغامرة البطل منصور»، و«سر الاختفاء العجيب»، و«حكاية طارق وعلاء»، و«عفاريت نص الليل»، و«سر ملكة الملوك»، و«أحلام حسن»، و«أجمل الحكايات الشعبية». واختارت الدورة المقبلة من «معرض القاهرة الدولي للكتاب» الشاروني «شخصية العام».وصدرت في عام 1998 مختارات من أعماله تقع في 10 أجزاء بعنوان «ألف حكاية وحكاية»، وهو نفس عنوان الباب الذي كان يقدمه بصحيفة «الأهرام» المصرية، وينشر عبره روائع هذا اللون من الأدب حول العالم. وقال دكتور شريف الجيار أستاذ الأدب المقارن وعميد كلية الألسن بجامعة بني سويف، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الشاروني يُعدّ أيقونة إبداعية في مجال التخيل السردي الخاص بالطفل العربي؛ فهو رائد من رواد العطاء والإنجاز الفني، طيلة ما يزيد على نصف قرن من الزمان؛ حيث استطاع بذائقة المبدع المتميز أن يطرح نصوصاً سردية جاذبة، ومنخرطة في التاريخ والمعارف المتنوعة، عبر أسلوب شائق للطفل والأسرة، ومعجم لفظي يلائم ثقافة الصغار والناشئة». وأضاف الجيار: «يُحسب لهذا الرائد أنه انفتح على الأجيال المختلفة، لا سيما شباب المبدعين، في الندوات والمؤتمرات، والورش الإبداعية، وقد تجسد ذلك بشكل واضح، في الملتقى الثقافي الذي كان يعقده في منزله بالمنيل، طوال عقود، وفي مركز توثيق وبحوث أدب الأطفال، وهو لقاء يجمع الكبار والشباب في هذا المجال، في حالة من تلاقح الخبرات، ومناقشة الأعمال الجديدة، والنصوص الإبداعية قبل النشر، وهو ما أثمر أسماء جديدة في مجال الكتابة للطفل، حصل بعضهم على جوائز مهمة».ونعى عدد من الأدباء والمثقفين الراحل، الخميس، حيث وصفه الكاتب إبراهيم عبد المجيد على منصة «إكس»، ، بـ«الكاتب العظيم»، متمنياً له الرحمة، ونشرت دكتورة إلهام سيف الدولة حمدان رئيس قسم الإنتاج الإبداعي الأسبق بأكاديمية الفنون عدة صور تجمعها به في مناسبات مختلفة معلقةً على صفحتها بموقع «فيسبوك»: «فَقْد جديد وحزن يخيم على الحالة الثقافية المصرية والعربية برحيل هذا الرائد المعطاء بقلمه وفكره وكل طاقته على مدار 60 عاماً، يقيناً سيبكيه صغارنا قبلنا؛ فقد حفر أجمل القيم في وجدانهم وعقولهم وكانت قصصه خير معين تربوي لكل أم وأب».كما نعته وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني قائلة: «فقَدَ أدب الطفل في الوطن العربي أحد أبرز رواده؛ كاتباً مبدعاً أثرى المكتبة العربية بالمئات من الأعمال الأدبية الخاصة بالطفل، ليرحل تاركاً أثراً سيبقى حاضراً في وجدان كل مصري وعربي من خلال كتاباته الفريدة». ويُعد كتاب «تجليات القص في أدب الطفل عند يعقوب الشاروني» من أبرز الدراسات النقدية التي تناولت تجربة الراحل في السنوات الأخيرة، وفيه ترصد الباحثة دكتورة هبة محمد عبد الفتاح بعض سمات التجربة الإبداعية للراحل، مثل مزج عالم الصغار بالكبار، والاهتمام بالفئات المهمشة مثل ذوي الاحتياجات الخاصة، والتركيز على قيمة الحب تجاه البشر والنبات والحيوان واستلهام التراث الشعبي لـ«ألف ليلة وليلة» في صورة عصرية تتميز بالتشويق والبهجة. وحظي الراحل بإشادة لافتة من بعض رموز الثقافة العربية، مثل «عميد المسرح العربي»، توفيق الحكيم، الذي رشح الشاروني عام 1963 للحصول على منحة تفرُّغ للإبداع الأدبي تمنحها وزارة الثقافة قائلاً: «أزكي هذا الطلب بكل قوة لما أعرفه عن السيد يعقوب الشاروني من موهبة». وقالت دكتورة سهير القلماوي في تقرير اللجنة التي منحت يعقوب الشارونى جائزة «أحسن كاتب أطفال» في عام 1981: «إن أسلوب الشاروني قد حقَّق آفاقاً بعيدة المدى، سهولة وبساطة وتعليماً... إنه أسلوب واضح المعالم، مُستجيب لكل ما نطمع فيه من حيث اللغة التي نخاطب بها الأطفال». https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4686341-%D8%A3%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%85%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B5%D8%B1تسلَّم المتحف المصري في منطقة التحرير عدداً من القطع الأثرية ورفات المومياوات المُستَردة من متحفي وانجانوي وساوثلاند النيوزيلنديين، وذلك بعد تسلُّم السفارة المصرية في ويلينغتون هذه القطع، في مراسم احتفالية نهاية أكتوبر الماضي. وكانت السفارة المصرية في ويلينغتون استضافت ممثلين للمتحفين وعن وزارة الخارجية النيوزيلندية، فضلاً عن مجموعة من المواطنين من السكان الأصليين «الماوري»، لإقامة مراسم تسليم الرفات الأثرية المصرية وفقاً لتقاليدهم.بدأت عملية الاسترداد عام 2018؛ إذ سبق لمسؤولي المتحفين إبداء استعدادهم لردّ هذه القطع الأثرية ورفات المومياوات تماشياً مع تقاليد شعب «الماوري» السكان الأصليين للبلاد، إلا أنّ انتشار جائحة «كورونا» أدّى إلى التأجيل؛ نظراً لتعليق حركة الطيران في نيوزيلندا بشكل كامل، وفق بيان وزارة الخارجية المصرية. وشكر مسؤولون مصريون السلطات النيوزيلندية لإعادة رفات المومياوات والقطع الأثرية المصرية، واهتمامهم بإعادة المقتنيات الأثرية التي خرجت من بلادها الأصلية بصورة غير مشروعة. في هذا السياق، أكد المدير العام للإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على إدارة المنافذ الأثرية في وزارة السياحة والآثار شعبان عبد الجواد، أنّ «مصر استردّت خلال السنوات التسع الماضية نحو 30 ألف قطعة أثرية»، واصفاً هذا الرقم بالـ«كبير»، ولافتاً إلى أنّ «الآلاف من هذه القطع أُضيفت إلى مقتنيات المتحف المصري بالتحرير والمتحف القومي للحضارة». وكان عبد الجواد أشار في تصريحات صحافية إلى أنّ «مصدر معظم القطع الأثرية المهرَّبة إلى الخارج، الحفائر غير المشروعة». ووصف عمليات استرداد الآثار بأنها «صعبة» و«معقدة» وتتطلّب وقتاً طويلاً جداً، وقال إنّ «مصر تربطها علاقات قوية جداً بجميع دول العالم، واتفاقات ثنائية بين مجموعة من الدول، سواء كانت دول أسواق أو دول ممر لتهريب الآثار».واستردت مصر من فرنسا في يونيو الماضي، جداريتين أثريتين. وفي سبتمبر من العام الماضي، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن استرداد غطاء تابوت خشبي يعود إلى العصور المصرية القديمة من متحف هيوستن في الولايات المتحدة الأميركية، والذي هُرِّب من البلاد بطريقة غير شرعية. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4686256-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D9%8E%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D9%91%D8%AC%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85بديعة مصابني تحايلت على عمر مُطعَّم بالمرارة لا يزال اسم بديعة مصابني جذاباً لكثيرين ممن عرفوا شيئاً عن مسيرتها المثيرة. فنانة شاملة؛ تغنّي على المسرح، ترقص وتمثّل، حتى حار النقاد في وصفها. الآن، تعود السيدة التي تربّعت على عرش مسرح «الفودفيل» في مصر قرابة 40 عاماً، إلى الواجهة، مع صدور مذكراتها بعناية الباحث مروان فليفل في طبعةٍ ثانية عن دارَي «نلسن» اللبنانية و«ريشة» المصرية، بعد نصف قرن من صدورها للمرة الأولى. تأتي أهمية سيرة مصابني المولودة عام 1892 في دمشق لأم سوريا وأب لبناني، من أحداث حياتها المليئة بالمغامرات، وتتمفصل مع أحداث سياسية وفنية مهمّة مرّت بها المنطقة. فقد عاصرت الدولة العثمانية أيام السلطان عبد الحميد الثاني، وشهدت الحرب العالمية الأولى، ثم سقوط الدولة العثمانية وحلول الانتدابين البريطاني والفرنسي، وتقسيمات «سايكس بيكو». كما عاشت الحرب العالمية الثانية، والاستقلالات العربية، وسقوط الملكية في مصر. وهي، خلال كل هذه السنوات، كانت تتنقل من بلد إلى آخر، وتعاني وتجاهد من أجل أن تجد أماناً، قبل أن تتمكن بالفن من نيل شهرة كبيرة في مصر، وإدارة أحد أهم الكازينوهات التي عرفتها القاهرة في تاريخها.عائلتها متوسطة، من 7 أولاد، أصغرهم بديعة، يعيشون من مصبنة. يفارق الوالد الحياة وتحترق المصبنة ليبدأ طريق الآلام. فجأة، تصبح الصغيرة وديعة ابنة السنوات السبع، قبل أن تُسمّى بديعة، عاراً على العائلة بعد تعرّضها للاغتصاب، وتقرّر والدتها التشهير بالمغتصب وسوقه إلى المحكمة. لكنه لا ينال سوى حكم عابر، بينما صارت بديعة مَثارَ شفقةِ أهل الحي وثرثراتهم، وعبئاً على عائلتها، وسبب الغضب والعنف الدائمين لوالدتها. أمام هذا الوضع البائس لا ترى الأم حلاً مع ابنتها سوى الهجرة. غادرت بديعة مع والدتها دمشق إلى بيروت، حيث انتظرهما باقي أفراد العائلة. «ركبنا أول باخرة صادفناها درجة رابعة، أي على ، وذلك من دون جوازات سفر. كانت السفرة سلسلة عذاب لا تنتهي. وجدني جميع أفراد أسرتي سبب ذُلّهم وفقرهم وتشرّدهم. كانوا يجاهرون بهذا الشعور أمام الجميع، فوالدتي تنتهرني باستمرار أمام الناس بلهجتها الشامية ، وتنهال عليّ ضرباً بقسوة. وكلما تذكّر أحد أشقائي بلاده وصعُبت عليه حالته، شتمني وضربني على مرأى من الركاب ومسمعهم، حتى أصبحتُ لخوفي من الضرب، أحتمي بالبحارة الذين كانوا ينقذونني من أهلي». في الأرجنتين، تعلّمتْ ابنة الثامنة الإسبانية والرقص والغناء في المدرسة، وأُعجب بها أساتذتها، فاهتموا بموهبتها. لكنَّ الأم لم يهنأ لها البقاء، فعادت بابنتها طامعةً في إرث والدها الذي تُوفي، ولم تعثر على ما يستحق التضحية. من جديد، توجّهت ببديعة إلى لبنان هرباً من سوء المُقام في حيّهما، لكنَّ الرحلة كانت على الأقدام. تروي بديعة الألم والتشرد اللذين ذاقتاهما بينما وصلتا إلى بيت شقيقتها قرب مدينة جبيل. وهي لم تكن السفرة الأخيرة مشياً. فالمواصلات قليلة، والوالدة الحريصة تكره الإنفاق، فكانت النتيجة السير مع ابنتها من دمشق إلى جبل لبنان.لكن المُقام لم يَطِبْ للأم، فقررتا السفر إلى مصر. حلمُ الفن لم يفارق الصبية. في القاهرة، وبينما كانت بديعة في حديقة الأزبكية تمارس هوايتها في التزحلق، تعرّفت إلى شخص قادها إلى المسرح المجاور. «دخلنا مسرح الأزبكية، وكانت أول مرة تطأ فيها قدمي مسرحاً. وجدتُ نفسي في دنيا ثانية، جميلة، تختلف عن غرفتنا، وأمي وأخي توفيق... بسرعة البرق تصورتُ نفسي على المسرح أرقص وأُغنّي وأنا ألبس الحرير، وتُزيّن عنقي المجوهرات لتنعكس عليها الأضواء الساطعة. غبتُ في حلم لذيذ، كأنني أسمع تصفيق الجمهور وهتافه. لم أفق منه إلا عند انتهاء حفلة ، فخرجتُ من أنوار المسرح إلى ظلمة الشارع». هناك تعرّفت إلى جورج أبيض، وبدأت الرحلة. لم تُجِد بديعة العربية لاعتمادها الإسبانية في المدرسة بالأرجنتين، لكن جورج أبيض عهد بها إلى جورج سليم الذي علّمها لغتها الأم، وباتت قادرة على أن تقرأ النصوص وتحفظها، وتؤدي أدوارها. حين بدأت التمثيل، كانت في الثالثة عشرة، وأخفت عن والدتها ما كانت تفعله. إلا أنّ تضييق الأم عليها، جعلها تسعى إلى التخلّص منها. تمكنت «العفريتة» من إقناع والدتها بأنّ العودة إلى دمشق أفضل. اشترت تذكرة قطار واحدة: «ذهبنا إلى المحطة وصعدنا القطار وأنا أتظاهر باللهفة عليها وعلى أمتعتها. وما إن شعرت بأنّ القطار بدأ يتململ ليُسرع في المسير، حتى نهضت وقلتُ لها ببساطة: ». هكذا انطلقت بديعة وبدأت رحلتها الفنية بكامل الحرية. من بعدها، تعرفت إلى فرقة الشيخ أحمد الشامي التي تجول في الأرياف، وأدّت أدواراً متنوّعة، فيها التمثيل والغناء. تعرّفت مصادفة إلى نجيب الريحاني وتزوّجته عام 1943، وانطلقت معه في شراكة فنية ناجحة، دشّنتها بجولة في أميركا الجنوبية، وكانت أنجح أعمالها معه «الليالي الملاح». استمر الزواج 25 عاماً، لم تكن سهلة بين شخصين مختلفَي المزاج. لكنها تقول إنه كان لها عوناً فنياً كبيراً جداً.بعد انفصالها عن الريحاني، أنشأت شركة إنتاج سينمائي، وخسرت بعد تراكم الضرائب عليها. أما مشروع العمر فهو «كازينو بديعة» الذي كان عالماً يضجّ بعشرات الموسيقيين والمغنّين والراقصين والموظّفين. كازينو، ومطعم ومقهى، و«روف غاردن». طبقات ثلاث تعجّ بالرواد طوال النهار. من هذا الكازينو، تخرّج فنانون كثرٌ. من هنا مرّت تحية كاريوكا وسامية جمال، وغنّى فريد الأطرش ومحمد عبد المطلب، وعُقدت الجلسات الثقافية التي كان من بين جلسائها نجيب محفوظ. لكنّ الحياة تبدّلت. سرق بريق السينما الفنانين، وبدأ «كازينو بديعة» يفقد وهجه ونجومه، وتراكمت الضرائب على صاحبته. يقال إن ثمة مَن دبّر لها مكيدة للتخلّص منها، فهربت إلى لبنان، لكنها أضاعت ثروتها، ولم يبقَ منها إلا القليل. وعملت في مدينة شتورة البقاعية ببيع الأجبان والألبان طوال 24 عاماً. عانت انطفاء الضوء، والوحدة، والعزلة طوال هذه الأعوام، إلى أن توفيت في يوليو عام 1974 عن 86 عاماً.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
إسرائيل وسياسة العقاب الجماعي.. السيسي يحذر من تجويع غزةضيف الحلقة مدير تحرير صحيفة 'الأهرام' المصرية أشرف أبو الهول.
Read more »
اقتراح القحطاني بشأن المنتخب السعودي يثير الجدل.. فيديواقتراح القحطاني بشأن المنتخب السعودي يثير الجدل.. فيديو
Read more »
الكويت تحسم الجدل وتقرر اعتماد السفيرة الأميركيةحسم وزير الخارجية الكويتي الشيخ سالم الصباح (الأحد) الجدل بشأن اعتماد السفيرة الأميركية المعينة لدى الكويت.
Read more »
اكتشاف 'أصل تكوين' تمثال أبو الهول في مصر!يعتقد فريق من العلماء، أنه اُكتشف أخيرا كيف تم بناء تمثال أبو الهول في مصر، منذ أكثر من 4500 عام.
Read more »
علماء يكتشفون طريقة تكوين تمثال أبو الهول في مصرعلماء يكتشفون طريقة تكوين تمثال أبو الهول في مصر
Read more »
