احتفلت الشقيقة الجزائر، بلد المليون ونصف المليون شهيد، مؤخرًا بذكرى ثورة التحرير، الذكرى الأغلى في وجدان كل جزائري، والتي انتزعت للبلاد استقلالها وسيادتها.
سفير الجزائر فى حوار لليوم السابع: دور مصر فى غزة وقمة شرم الشيخ امتداد لدورها كمركز استقرار بالمنطقة. السفير محمد سفيان براح: توقيع حزمة اتفاقيات خلال اللجنة المصرية الجزائرية. و المتحف الكبير يجسد قوة مصرسفير الجزائر بالقاهرة مندوبها الدائم بالجامعة العربية خلال لقائه الخاص مع اليوم السابعالسفير محمد سفيان براح: مصر تحتل مكانة مميزة في وجدان كل جزائري .
سفير الجزائر فى حوار لليوم السابع: دور مصر فى غزة وقمة شرم الشيخ امتداد لدورها كمركز استقرار بالمنطقة.. السفير محمد سفيان براح: توقيع حزمة اتفاقيات خلال اللجنة المصرية الجزائرية.. والمتحف الكبير يجسد قوة مصرسفير الجزائر بالقاهرة مندوبها الدائم بالجامعة العربية خلال لقائه الخاص مع اليوم السابعالسفير محمد سفيان براح: مصر تحتل مكانة مميزة في وجدان كل جزائري ..ولعبت دورًا حاسمًا خلال ثورة التحرير الجزائريةـ انعقاد اللجنة المصرية الجزائرية المشتركة بالقاهرة خلال أيام..اللجنة تجسيد لإرادة قيادتى الدولتين لتعزيز الشراكة وتوفير فرص أفضل للمستثمرين بمصر والجزائرـ أحب أكل الكشري والمشلتت والمحشي و أم علي..وأكثر ما أعجبنى في مصر أن شعبها مضياف وطيب الأخلاقـ المتحف المصرى الكبير هدية مصر للإنسانية ..نافذة مفتوحة ينهل العالم من خلالها من علوم وقيم الحضارات العظيمةـ نتطلع لتوطيد التعاون مع مصر على الأصعدة كافة تأسيسًا على ما يجمعنا من تاريخ مشترك وآمال واحدة ـ السفير الجزائرى: مصر كانت حاضنة للجزائريين فى فترة الثورة..وكانت سنًدا قويًا للجزائر فى النضال من أجل حريتهاـ زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى مصر العام الماضى كانت محطة مفصلية في مسار تعزيز هذه العلاقاتـ المتحف الكبير فخر للأمة العربية..متحف بمقاييس عالمية يُبرهن على قوة إرادة القيادة السياسية المصرية للتغيير وتحقيق الإنجازات رغم التحديات، بلد المليون ونصف المليون شهيد، مؤخرًا بذكرى ثورة التحرير، الذكرى الأغلى في وجدان كل جزائري، والتي انتزعت للبلاد استقلالها وسيادتها. بالتزامن مع هذه المناسبة، شهدت الجمهورية الجزائرية احتفالات واسعة على المستويين الرسمي والشعبي، كما تحرص القنصليات والبعثات الدبلوماسية الجزائرية حول العالم على إحياء هذه الذكرى بكل ما تحمله من رمزية واعتزاز.لقاءً مع السفير محمد سفيان براح، سفير الجزائر في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، الذي أعرب عن فخره العميق بقيمة هذه الذكرى الوطنية، مؤكدًا أن الجزائر تواصل السير بخطى ثابتة نحو تحقيق أعلى مستويات التنمية بما يلبي تطلعات الشعب الجزائري.؛ مؤكدًا على خصوصيتها ومتانتها وعمق جذورها على المستويات كافة، مشيرًا إلى ما تقدمه الدولة من دعم ومرافقة لأبناء الجالية الجزائرية المقيمة في مصر، حفاظًا على الصلة المتينة التي تربطهم بالوطن الأم.، أنها تحتل مكانة مميزة في قلوب الجزائريين جميعًا، فهي كما وصفها "قلب العروبة النابض". كما عبر عن إعجابه بما حققته مصر من إنجازات نوعية في مختلف المجالات، وآخرها المتحف المصري الكبير الذي حظي بإعجاب عالمي واسع. وأكد أن محورية الدور المصرى فى ضبط ميزان استقرار المنطقة لا تخطؤها عين فهو دور قديم يشهد التاريخ أنها لم تتخل عنه يومًا، وجهودها فى أزمة غزة امتداد لهذا الدور. وفى سياق حديثه عن مصر ، أعرب السفير البراح عن انبهاره بالمتحف المصرى الكبير؛ مؤكدًا أنه فخر لكل عربى. واختتم السفير موقفه بالتأكيد على ثبات موقف الجزائر من القضية الفلسطينية، ودعمها الراسخ لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف. تطرق السفير الجزائرى للعديد من الملفات التى نطرحها تفصيلاً من خلال هذا الحوار ..إن ذكرى ثورة التحرير ليست مجرد مناسبة عابرة ولا احتفالاً يقتصر على رفع الرايات الوطنية؛ بل إنها بمثابة موعد متجدد مع الذاكرة الجماعية، ولحظة وفاء نستحضر فيها أمجاد الذين قدّموا أرواحهم من أجل حرية الوطن. إن روح نوفمبر ما زالت تمدّ الأجيال بقيم سامية ومبادئ راسخة. وأود أن أذكر كل جزائري بمعاني هذا اليوم وما يحمله من رمزية تاريخية، فثورة التحرير لم تكن حدثاً عادياً، بل محطة مفصلية في تاريخ القرن العشرين، أعادت تعريف مفهومي الحرية والكرامة، وفتحت صفحة جديدة في مسيرة الأمة الجزائرية والعربية على حد سواء. وأقول لهم: إن تاريخكم مصدر فخر، وتضحيات أجدادكم إرث عظيم يجب الحفاظ عليه. لقد قدموا الغالي والنفيس من أجل استقلال الوطن وازدهاره حتى بلغ ما هو عليه اليوم. نحن بحاجة إلى أن تبقى وحدتكم قوية، وأن تتكاتفوا جميعاً لصناعة مستقبل أفضل لبلدنا. كما أؤكد على ما تشهده الجزائر اليوم من نهضة شاملة وقفزات تنموية ملموسة؛ إذ سجلت البلاد نمواً اقتصادياً بلغ قرابة 4% خلال العام الماضي، فيما تجاوزت قيمة الصادرات غير البترولية حاجز 5 مليارات دولار في عام 2023.، رؤية تهدف إلى تحسين جودة الحياة وترسيخ التنمية المستدامة. وقد واصل الاقتصاد الجزائري خلال السنوات الأخيرة تحقيق نمو ثابت، مدفوعاً بسياسات تنويع مصادر الدخل، وتوسيع القاعدة الصناعية، ودعم الصناعات التحويلية والطاقة المتجددة، وتشجيع الصادرات خارج قطاع المحروقات.كانت وستظل تحتل مكانة مميزة في وجدان كل جزائري؛ فنحن نشعر فيها بأننا بين أهلنا وفي وطننا الثاني، ولم نختبر فيها شعور الغربة يومًا. نراها بلداً فتياً وقوياً ينهض بثقة نحو مستقبل أفضل لأبنائه. وتربطنا بمصر علاقات أخوية تُشكّل نموذجاً يحتذى به في التضامن والدعم المتبادل، ونتطلع إلى تعميق هذه الروابط بما يتيح لنا بناء مستقبل مشترك مزدهر قوامه الشراكة والتكافل والتكامل. كما كانت مصر دائمًا حضنًا للثوار الجزائريين، ولعبت دورًا حاسمًا في نجاح الثورة الجزائرية. فقد استمد الحراك السياسي والدبلوماسي لتلك الثورة قوته ومشروعيته من مقاومة الإستعمار في الميدان ومن دعم الشعب الجزائري بأكمله، لكنه ما كان ليبلغ غايته لولا مساندة الأشقاء، وفي مقدمتهم مصر، التي وقفت إلى جانب الجزائر في أحلك مراحل نضالها.بالفعل، تتمتع العلاقات المصرية-الجزائرية بخصائص فريدة فهي علاقات تمتد جذورها عميقًا في التاريخ، وتتشعّب فروعها لتبلغ آفاقًا واسعة، قائمة على أخوّة متينة ورصيد طويل من النضال المشترك. وقد أصبحت نموذجًا حيًّا للتضامن العربي والتعاون القائم على رؤى مشتركة. وقد شكلت زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى مصر في أكتوبر 2024 محطة مفصلية في مسار تعزيز هذه العلاقات، إذ أسهمت في الارتقاء بها نحو مجالات أوسع، مدفوعة بإرادة سياسية صادقة تعكس عمق الروابط الأخوية بين قيادتي البلدين. وبذلك تُعد العلاقات بين مصر والجزائر نموذجًا يُحتذى به في العالم العربي، فهي علاقات تقوم على التكامل والتفاهم المشترك.كانت مصر من أوائل الداعمين للثورة الجزائرية، حيث كانت سندًا قويًا للجزائر في نضالها من أجل الحرية، فتحت أبوابها للمناضلين، واحتضنت صوتهم على منابرها الإعلامية، ووفرت لهم كل أشكال الدعم والمساندة دون تردد. وبالمقابل، كانت الجزائر دائمًا في الصفوف الأمامية إلى جانب أشقائها المصريين خلال حربَي 1967 و1973، كما تواصل الدولتان لعب دور محوري كركيزتين ثابتتين في منظومة الأمن القومي العربي والإفريقي والدفاع عن قضايا المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كما يسعى البلدان إلى تعزيز التعاون العربي والإفريقي من خلال مشاريع استراتيجية مثل طريق العابر للصحراء الذي يربط الجزائر بنيجيريا، بما يعزز موقع الجزائر كمحور للتواصل بين العالم العربي وإفريقيا ويؤكد على الشراكة الممتدة بين الدولتين.على الصعيد الاقتصادي، يمكن القول العلاقات الثنائية لا تزال دون مستوى الطموحات؛ إذ يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو مليار دولار فقط، وهو رقم لا يعكس الإمكانات الحقيقية لكلا الجانبين. ونتطلع إلى تعزيز تلك العلاقات بما يتناسب مع ثقل البلدين وما يجمعهما من أخوة، ونعمل على زيادة هذا الرقم ليصل إلى خمسة مليارات دولار سنويًا، عبر توسيع مجالات الشراكة وإطلاق مشاريع مشتركة أكثر تنوعًا وعمقًا. اللجنة العليا المشتركة المصرية ـ الجزائرية ستعقد قريبًا..ما الذى يمكن أن تقدمه الدورة التاسعة للجنة لدفع قطار التعاون بين البلدين؟ ولا شك أن انعقاد الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة المصرية ـ الجزائرية والمقررة فى 26 من الشهر الجارى يُمثل خطوة مهمة في مسار التعاون بين البلدين، إذ من المنتظر أن تُتوَّج أعمالها بتوقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، إلى جانب تنظيم منتدى لرجال الأعمال يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدي،.وتمثل هذه الخطوات مجتمعة مؤشرًا عمليًا على الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.إن مشاركتى فى حفل الافتتاح المهيب الذى أقامه الرئيس عبد الفتاح السيسى واستقبل فيه ضيوف مصر المهنئين والمشاركين لمصر فرحتها، جعلنى ألمس عن قرب إنجازات المصريين رغم التحديات ؛ لكنها تبهر العالم كل يوم بمنجزاتها فى عهد الرئيس السيسى. إن المتحف الكبير يبرهن على إرادة القيادة السياسية للتغير والإنجاز مهما كانت الظروف صعبة والتحديات جسا؛ فنجحت مصر رغم كل الظروف فى إنجاز هذا المشروع العملاق وأن تُخرجه للنور متحفا مصريا بمقاييس عالمية. وسيساهم المتحف فى تنمية السياحة فى مصر وسيفتح لمصر مرحلة جديدة من النجاح فى هذا القطاع وستظل مصر قبلة للسائحين من كل مكان فى العالم ، فهنيئا لمصر هذا الصرح الحضارى ، وهنيئا للإنسانية هذه النافذة التى تتيح للعالم فرصة أن ينهل من علوم وفنون وثقافات حضارات عظيمة؛ فهو حقًا هدية مصر للعالم. والجزائر بالطبع فخورة بهذا الإنجاز لمصر ولكل عربى و لم تكن لتتغيب عن التواجد فى هذا الحفل المهيب الذى نفخر به جميعًا كأمة عربية.سبق افتتاح المتحف قمة السلام التى استضافتها شرم الشيخ لإنهاء معاناة أشقائنا فى غزة..كيف ترى الدور المصرى على الساحتين الإقليمية والدولية؟ مصر حققت العديد من النجاحات واختصرت الزمن بوثبات كبرى لا يمكن إغفالها؛ فانتخاب الدكتور خالد العنانى أمينا عاما لمنظمة اليونسكو كان محطة مهمة رُفع فيها اسم مصر عاليًا ترشح المنتخب الوطنى المصرى لكأس العالم، شأنه شأن الجزائر، كل هذه المحطات تثبت أن مصر تسير فى المسار الصحيح نحو مستقبل مزدهر؛ أما بالنسبة لدورها المحورى فى غزة على الصعيد السياسي والإنسانى فهو امتداد لدورها الذى لم تتخل عنه يومًا كمركز استقرار منطقة الشرق الأوسط . اجتماع اللجنة المصرية الجزائرية المشتركة والتى من المقرر أن تُعقد الشهر الجارى فى دورتها التاسعة ، هى تجسيد لإرادة قيادتى الدولتين ، فالرئيس عبد المجيد تبون خلال زيارته إلى القاهرة فى أكتوبر العام الماضى ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسى وضعا خارطة طريق للعلاقات بين البلدين، وتم الاتفاق على أهداف مشتركة ، واللجنة المشتركة هى آلية لتنفيذ هذه الأهداف وفى مقدمتها تعزيزالشراكة عبر التوقيع على عدد من الاتفاقيات و مذكرات التفاهم للتعاون فى مختلف المجالات، إضافة إلى خلق مساحة للحوار وتبادل وجهات النظروالخبرات وإتاحة فرص أفضل للمستثمرين المصريين والجزائريين. إننا نتطلع لتوطيد أواصر التعاون مع مصر على الأصعدة كافة تأسيسًا على ما يجمع البلدين من تاريخ مشترك وآمال ورؤى موحدة، فالشراكة مع مصر بلا سقف وليس لها حدود ، يمكننا الوصول بها إلى أعلى المستويات بما يحقق مصالح شعبى البلدين. كما سيعقد منتدى لرجال الأعمال المصريين والجزائريين على هامش انعقاد اللجنة؛ مما يتيح الفرصة للمستثمرين ليضعوا خطوات عملية لمشروعاتهم، ومن المتوقع أن يتم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.بعد ما شهده قطاع غزة من فظائع إنسانية وصولا إلى اتفاق وقف إطلاق النار..ما الرسالة التى تود توجيهها إلى الفلسطينيين؟ نؤكد أولاًعلى موقف الجزائر الثابت إزاء القضية الفلسطينية، حيث تواصل دعم الشعب الفلسطيني قولًا وفعلًا، مدافعة عنه ومرافعة عن قضيته العادلة في المحافل الدولية لضمان استرجاع حقوقه كاملة وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967. إن الشعب الفلسطيني يعيش صامدًا أبياً، على أمل تحقيق حقوقه من خلال إقامة دولة مستقلة، وهو الحل العادل والمنصف الوحيد للقضية الفلسطينية. كما تؤكد الجزائر دعمها الكامل لحق شعوب المنطقة في تقرير مصيرها والتحرر من الاحتلال، كما هو الحال في الصحراء الغربية ولبنان وسوريا، فضلاً عن التزامها بدعم الاستقرار والوحدة الترابية لكل من السودان وليبيا واليمن.بعيدًا عن أجواء السياسة..حدثنا عن التراث الجزائرى المميز خاصًة بالنسبة للأزياء والملابس الشعبية.. وأيضًا التراث الثقافى والفنى؟ يشكل التراث الجزائري لوحة غنية بالألوان والأشكال والنكهات، فهو نتاج تفاعل عميق بين الإرث التاريخي للحضارات التي مرت على هذه الأرض، وبين الخصوصيات المحلية التي تميز مختلف المناطق. وتلعب التقاليد والتضاريس والمناخ دورًا محوريًا في تشكيل الطابع الثقافي والجمالي، سواء في الأزياء التقليدية التي تُعد رمزًا للهوية مثل "الكاراكو العاصمي" المعروف بفخامته وزخارفه الذهبية، و"الجبة القبائلية" المزينة بالتطاريز الهندسية والألوان الزاهية، و"الملحفة الصحراوية" التي تعبر عن بساطة الصحراء وأناقتها. وينطبق الأمر ذاته على الفنون والحرف التي تحافظ على روح الأصالة، مثل الخزف، وصناعة الفخار، والفضيات، والنقش على النحاس.المطبخ الجزائري، يزخر هو الآخر بمأكولات شهيرة على المستوى العربى والعالمى أيضًا، و تحمل بصمة كل منطقة من المناطق المختلفة في الجمهورية الجزائرية، مثل "الكسكسي" بأنواعه المتعددة، و"الشخشوخة" ذات الصلصة الغنية، و"الطاجين الحلو" الذي يجمع بين اللذة والحلاوة، إلى جانب أطباق أخرى مثل "المحلّى" و"المثوّم" و"الرشتة".وتمتزج في هذه الأطباق نكهات البحر والصحراء والجبل، لتعكس تنوّع الطبيعة الجزائرية وروح الضيافة التي تميز أهلها.أكثر ما شد إعجابي في مصر هو طيبة شعبها وأخلاقه الأصيلة وروحه المضيافة، إضافة إلى ثراء المتاحف وتنوّع المعالم الأثرية، فضلاً عن المناطق السياحية المتطورة التي تُنجز وفق أعلى المعايير العالمية. أما المأكولات المصرية، فشهرتها تغني عن التعريف؛ من الكشري والمشلتت والمحشي إلى أصناف الحلويات المميزة مثل أم علي وغيرها، وكلها أصبحت مغرما بها.بالفعل مررت بعدد من المواقف الطريفة خلال إقامتي، لا أتذكر تفاصيلها جيدًا لكن ما يعلق فى الذاكرة منها هو تعامل المصريين بعفوية مع تلك المواقف، ما تكشف عن حسهم الفكاهي وخفة ظلهم المعهودة.
المتحف المصرى الكبير العلاقات المصرية الجزائرية
