تباين ليبي بشأن مبادرة أممية مرتقبة حول قانونَي الانتخابات

United States News News

تباين ليبي بشأن مبادرة أممية مرتقبة حول قانونَي الانتخابات
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1853 sec. here
  • 32 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 745%
  • Publisher: 53%

برلماني ليبي يقول لـ«الشرق الأوسط» إن المبعوث الأممي إلى ليبيا يسعى لجمع كافة الأطراف حول طاولة التفاوض لمناقشة «تفعيل القوانين الانتخابية، وتشكيل حكومة جديدة» صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى

تباين ليبي بشأن مبادرة أممية مرتقبة حول قانونَي الانتخاباتأثارت مبادرة مرتقبة للمبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي حول قانونَي الانتخابات الليبية، تبايناً في ليبيا. وبينما يرى بعض السياسيين أن باتيلي في «مرحلة استكشاف الآراء»، خصوصاً بعد التكتم الشديد على مضمون المبادرة، قلّل آخرون من المبادرة لحلحلة الأزمة.

ويرى عضو مجلس النواب الليبي جبريل أوحيدة أن «باتيلي لا يحمل مبادرة جديدة بالمعنى الدقيق والحديث يدور حول تنفيذ مساعيه التي سبق وطرحها في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي منتصف أكتوبر الماضي بدعوة القادة الرئيسيين بالبلاد للحوار بهدف التوافق والإسراع بإجراء الانتخابات». وقال أوحيدة لـ«الشرق الأوسط» إن «باتيلي يحاول عقد لقاء يضم رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، والقائد العام للجيش الوطني خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة أو ممثلين عنهم حول طاولة حوار تفاوضي»، متوقعاً أن يتركز النقاش في الأغلب حول هدفين «تفعيل القوانين الانتخابية، وتشكيل حكومة جديدة للإشراف على إجراء الانتخابات». ورجح أوحيدة أن «يؤدي التوافق بين هذه الشخصيات على تشكيل الحكومة الجديدة لتهدئة أي مخاوف قد توجد لدى أي منهم بشأن انفراد طرف بعينه بالإشراف على العملية الانتخابية»، مشدداً على أنه «لا مجال خلال الحوار لمناقشة القوانين الانتخابية». وكان الخلاف حول القوانين المنظمة للانتخابات قد تجدد مع قيام البرلمان في مطلع أكتوبر الماضي بإقرار نسخة نهائية من تلك القوانين التي أعدتها لجنة مشتركة من المجلسين والمعروفة بلجنة ، في حين أعلن «الأعلى للدولة» رفضه للأمر، وتمسكه بالنسخة الأولى التي توصلت لها في يونيو الماضي بالمغرب. أوحيدة يعتقد أن تحركات باتيلي الأخيرة تسعى إلى «ضرورة إنهاء حالة الانقسام الحكومي الراهنة بالبلاد بإزاحة حكومة الدبيبة المتمركزة بالعاصمة طرابلس وعموم الغرب الليبي، وكذلك حكومة الاستقرار المكلفة من البرلمان التي تدير المنطقتين الشرقية والجنوبية، واستبدال حكومة مصغرة بهما تبسط نفوذها على عموم البلاد، وتمهد لإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية». وذهبت عضو المجلس الأعلى للدولة، آمنة مطير، إلى أن «باتيلي لا يملك بعد أي رؤية أو مبادرة سياسية لحل الأزمة». إلا أنها قالت لـ«الشرق الأوسط» إن «باتيلي ربما يحاول في الوقت الراهن تكثيف لقاءاته مجدداً مع قوى مختلفة بالساحة ليستكشف آراءهم وتوجهاتهم حيال بعض النقاط الخلافية حول الانتخابات بشكل عام، عبر طرح بعض الأفكار لمعرفة ردود الفعل حولها»، لافتة إلى أن «قطاعاً غير هين من أعضاء مجلسها يتحدث عن احتمالية عودة التوافق مع البرلمان برعاية البعثة الأممية والمضي معاً لتشكيل حكومة جديدة للبلاد». وخلال مشاركته في فعاليات افتتاح المؤتمر الأول للمركز الليبي للدراسات ورسم السياسات في طرابلس، الاثنين الماضي، كرر تكالة حديثه عن ضرورة إتمام العملية الانتخابية «على أسس دستورية وقانونية صحيحة لضمان نتائج حقيقية غير قابلة للطعون وترضي جميع الأطراف».أما رئيس الهيئة التأسيسية لحزب التجمع الوطني الليبي، أسعد زهيو، فقال إن «مرحلة استطلاع باتيلي للآراء ورعايته اجتماعاً بين القادة الرئيسيين للبلاد، مقدمة سيؤسس عليها المبعوث الأممي لاحقاً حواراً موسعاً»، موضحاً لـ«الشرق الأوسط» أن «باتيلي يريد أن يصل لتوافقات عدة فيما بينهم، يتقدمها أن القوانين التي تم إقرارها من البرلمان أخيراً ستكون نافذة، وأن الجميع يوافق على تشكيل تشرف على الانتخابات، والأهم أن يتعهدوا بتأمين الانتخابات والقبول بنتائجها». ولفت زهيو إلى أن استمرار حديث باتيلي عن أهمية وجود قوانين انتخابية قابلة للتنفيذ «لا يعني بالضرورة فتح النقاش مجدداً حول تلك القوانين، وإنما محاولة من قبله لعدم إشعار بعض الأطراف بأن نتائج هذا الحوار الخماسي باتت أمراً واقعاً مفروضاً عليهم حتى قبل انعقاده»، لافتاً إلى أنه عقب النجاح في الوصول لهذه التوافقات سيعلن باتيلي «إطلاق لجنة حوار موسعة على غرار ملتقى الحوار السياسي بجنيف وسيكون للقادة الخمسة الرئيسيين، أعضاء بهذه اللجنة ممثلون عنهم مع إشراك أعضاء أيضاً من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وشخصيات حزبية وقيادات نسائية وشبابية»، موضحاً أن «أعضاء هذه اللجنة الجديدة سيكملون وضع التفاصيل حول تشكيل الحكومة، وقد يتوافقون أيضاً على الموعد الزمني الذي ستنطلق فيه العملية الانتخابية مع وضع مدونة سلوك عام لأداء المنخرطين بها».الأمم المتحدة لإعادة أفرقاء ليبيا إلى الحوار لـ«إذابة الخلافات» وجّه عبد الله باتيلي دعوات إلى «الأطراف الرئيسية» في ليبيا، للمشاركة في اجتماع، سيُعقد في الفترة المقبلة؛ للتوصل إلى تسوية سياسية بشأن الخلافات الانتخابية.أعلن مجلس النواب الليبي أنه بصدد عقد جلسة رسمية، الاثنين المقبل، بمقره في بنغازي بشرق البلاد، للاستماع إلى إحاطة رئيسه عقيلة صالح، حول المُستجدات السياسية.عمّق حكم قضائي من الصراع على السلطة والنفط في ليبيا بين حكومتي «الوحدة» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، و«الاستقرار» بقيادة أسامة حماد.رئيس «الاستقرار» الليبية يؤكد قرب إعادة إعمار درنة https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4686466-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D8%B1%D9%86%D8%A9حماد وبالقاسم نجل المشير حفتر أكد أسامة حماد، رئيس الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، قرب انطلاق أعمال إعادة الإعمار بمدينة درنة، وذلك قبيل ساعات من اجتماعه بمندوبي الشركات الأجنبية لمناقشة ملفات الإعمار، و«سبل تأهيل ومعالجة مشكلة انهيار سدّي وادي درنة». وأجرى حمّاد، صباح الخميس، رفقة رئيس لجنة الإعمار والاستقرار حاتم العريبي، وبالقاسم نجل القائد العام لـ«الجيش الوطني» المشير خليفة حفتر، وبعض القيادات العسكرية، جولة تفقدية في شوارع درنة، قصد متابعة أعمال إزالة الركام وتنظيف المناطق، تمهيداً «لبدء عملية إعادة الإعمار». وتعرضت درنة ومدن بشرق ليبيا لإعصار «دانيال» في العاشر من سبتمبر الماضي، نتج عنه مقتل أكثر من 5 آلاف مواطن، بالإضافة إلى فقد الآلاف وتدمير أجزاء واسعة من المدينة المطلة على البحر «المتوسط».وقالت الحكومة المدعومة من البرلمان في بيانها، الخميس، إن رئيسها حمّاد اطّلع خلال زيارته على مستجدات عمل لجنة التعويضات في المدينة «للتأكد من شمول كافة المتضررين في عملية الحصر، والوقوف على أهم معالم المدينة؛ كمسجد الصحابة وشوارعها، والتأكد من انطلاق أعمال الصيانة والتطوير بها». وعقد حمّاد اجتماعاً موسعاً مع وكيل عام وزارة الحكم المحلي ورئيس لجنة التعويضات، أبو بكر الزوي، بحضور العريبي، وبالقاسم حفتر، وآمري المنطقة العسكرية درنة الفريق عبد الباسط أبو غريس، و«اللواء 166 مشاة» بدرنة العقيد محمد راف الله. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة إن حمّاد اطّلع على سير أعمال تسليم الصكوك للأسر المتضررة، والمسجلة في منظومة الحصر من قبل اللجنة المكلفة من الحكومة والقيادة العامة. وأشار المكتب الإعلامي إلى أن رئيس الحكومة تابع سير عمل الغرفة الأمنية بالمدينة، بالإضافة إلى أعمال إزالة المخلفات، وفتح المسارات وإحياء المؤسسات الخدمية بداخل المدينة. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة إن مندوبي الشركات الأجنبية استعرضوا مع حماد الخرائط الجغرافية والجيولوجية لطبيعة وادي ومدينة درنة؛ بهدف «وضع أفضل الحلول الإنشائية لإعادة الإعمار، بما يضمن حماية المدينة والمدنيين، وتقديم أفضل الحلول الهندسية بشكل علمي وتقني حديث». وأكد حماد أن حكومته «تبذل قصارى جهدها في درنة، من خلال اهتمامها الدائم وزياراتها الدورية للمدينة، للاطلاع عن كثب على أوضاع الإنشاءات، وإزالة الركام والصيانة والتطوير، ومراقبة خطط الإعمار المستقبلية مع الشركات المحلية والأجنبية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4686441-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%C2%AB%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%A9%C2%BB-%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%BA%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1اصطدام السيارة النقل بـ«كوبري المشاة» أثارت واقعة سقوط جزئي لـ«كوبري مشاة» في محافظة الجيزة بمصر، غضباً بين المصريين، خصوصاً مع «تكرار وقائع مماثلة في أوقات سابقة»، وسط مطالبات بـ«محاسبة المتسبب في الواقعة». شهدت منطقة ضاحية العجوزة بالجيزة، الخميس، سقوط «كوبري مشاة». وذكرت وسائل إعلام محلية أن «الحادث سببه اصطدام لسيارة نقل بجسم الكوبري، مما أدى إلى انهيار جزء من الكوبري، وسقوطه على السيارة التي اصطدمت به من دون خسائر في الأرواح». وتسببت الواقعة في توقف حركة المرور لساعات، مما دفع السلطات الأمنية إلى إجراء تحويلات مرورية إلى شوارع أخرى. وقال محافظ الجيزة أحمد راشد، في إفادة رسمية خلال تفقده موقع الحادث، إن «السلطات أجرت التحويلات المرورية اللازمة بالمنطقة لحين الانتهاء من إزالة الحطام حفاظاً على سلامة المواطنين». في حين واصلت السلطات القضائية المصرية «التحقيق في الواقعة لبيان أسبابها». سقوط كوبري مشاة أحمد عرابيألقت أجهزة الأمن في الجيزة، اليوم الخميس، القبض على سائق «التريللا» المتسبب في سقوط جزء من كوبرى مشاة بشارع أحمد عرابي بالمهندسين، وأحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقاتوشغلت واقعة «الكوبري» الذي يطلَق عليه «كوبري مشاة أحمد عرابي» في نطاق حي العجوزة، متابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، وبينما عبّر متابعون عن غضبهم من الواقعة. سخر آخرون بسبب أن «كوبري المشاة» لم يمر على بنائه أكثر من ثلاثة أشهر فقط. وعلق الإعلامي المصري جابر القرموطي، على صفحته بمنصة «إكس»، بقوله: «مفيش حاجة اسمها كوبري مشاة يقع عشان عربية خبطت فيه»، وطالب بـ«التحقيق في الواقعة ومحاسبة المتسبب فيها».من جهته، قال أستاذ النقل والهندسة في جامعة الأزهر، إبراهيم مبروك، لـ«الشرق الأوسط» إن « من المفترض أن تتضمن لوحة بخط كبير واضح، تشير إلى الارتفاع المسموح به للسيارات التي تمر من تحتها، وفي الغالب فإن سائق السيارة النقل فتح صندوق السيارة بالخطأ أو تعطل جهاز تشغيله ما تسبب في الاصطدام بالكوبري». وحسب مبروك فإن « في مصر وكل دول العالم يتم تصميمها بشكل بسيط، بمعنى أنها ليست مصممة لتحمل الصدمات، أو أن تتحمل ضغط أو قوة اصطدام كبيرة، لأن ذلك مكلّف جداً، كما أنها مخصصة لعبور الأشخاص فقط، وهذا لا يُشكل أحمالاً كبيرة على لتصميمها بشكل يتحمل الأثقال الكبيرة، لذلك يُمكن أن يتم بناء من الخشب». وشهدت مصر وقائع مماثلة خلال الفترة الماضية، ففي يونيو الماضي، سقط «كوبري مشاة» أمام إحدى الجامعات بضاحية «6 أكتوبر» من دون خسائر بشرية. وفي فبراير الماضي، سقط «كوبري مشاة الثلاجة» على الطريق الزراعي «مصر - الإسكندرية» نتيجة اصطدام ونش محمَّل بحفار بجسم الكوبري. وفي سبتمبر عام 2022 أُصيب 3 عمال بكسور سقط بهم كوبري في مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة في أثناء عملهم على إزالته تنفيذاً لقرار حكومي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4686436-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%AD%D9%84-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAجانب من إضرابات الأساتذة في شوارع الرباط دعا رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، نقابات قطاع التعليم للحوار يوم الاثنين المقبل. وجاءت دعوة أخنوش في ظل استمرار الإضراب في قطاع التعليم لأزيد من شهر، احتجاجاً على النظام الأساسي لموظفي القطاع، الذي أصدرته الحكومة بمرسوم. وأوضح أخنوش، اليوم ، في مستهل أشغال المجلس الحكومي، أن الحكومة «متشبثة بالتزاماتها المتعلقة بالإصلاح الشامل لمنظومة التعليم، وتحفيز هيئة التدريس للقيام بواجبها على أفضل وجه». وقال أخنوش إن «قناعتنا الراسخة هي أن الحوار هو السبيل الوحيدة لإيجاد حلول ناجعة، ومعالجة المشاكل المطروحة». مبرزاً أن «الحكومة على استعداد لتوطيد قنوات الحوار حتى إيجاد الحلول الكفيلة بضمان جودة المدرسة العمومية».من جهة أخرى، صادق مجلس الحكومة على مشروعي مرسومين يتعلقان باعتماد السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية، قدّمتهما الوزيرة المكلفة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور. وقال مصطفى بايتاس، الوزير المكلف العلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة، إن المشروعين يندرجان في إطار العمل على تنفيذ تعليمات العاهل المغربي الملك محمد السادس بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية في المغرب مؤدى عنها. ويهدف المرسوم الأول إلى اعتماد يوم 14 يناير ، رأس السنة الأمازيغية، عيداً رسمياً مدفوع الأجر في الأنشطة الفلاحية وغير الفلاحية، ليرتفع بذلك عدد أيام الأعياد المؤداة عنها إلى 13 يوماً في السنة. أما المرسوم الثاني فيحدد لائحة العطل الرسمية المؤدى عنها في الإدارات العمومية والمؤسسات العمومية بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها. على صعيد آخر، صادق مجلس الحكومة على مشروع مرسوم يتعلق بتحديد تأليف «لجنة العرائض واختصاصاتها وكيفية سيرها»، قدّمه الوزير المنتدب المكلف العلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس. وأوضح الوزير بايتاس أن هذا المشروع يأتي بناء على القانون المنظم لحق المواطنين في تقديم العرائض للسلطات العمومية. مشيراً إلى أن التعديلات الجديدة لتبسيط شروط ممارسة الحق في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية، بالإضافة إلى اعتماد الرقمنة على مستوى تقديم العرائض والتوقيع عليها. ونص التعديل على أجل 60 يوماً بدلاً من 30 يوماً لتوجه لجنة العرائض رأيها واقتراحاتها إلى رئيس الحكومة. وأبرز بايتاس أن هذا التعديل يهدف إلى تمكين لجنة العرائض من الوقت الكافي لدرس العرائض المحالة إليها من حيث الشكل والموضوع، مع إمكان التوقيع على لائحة دعم العريضة عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للعرائض، وكذا إمكانية تقديم العريضة عبر هذه البوابة، وذلك قصد تسهيل جمع توقيعات داعمي العريضة، وتيسير تقديمها إلى السلطة العمومية المعنية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4686371-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AFوزير الدفاع التونسي خلال رده على تساؤلات نواب خلفت تصريحات وزير الدفاع التونسي عماد مميش، التي جاءت رداً على تساؤلات عدد من النواب بخصوص وجود قواعد عسكرية أجنبية في البلاد، وخاصة القواعد الأميركية، جدلاً حاداً داخل الأوساط السياسية، بعد أن خفت تداول هذا الموضوع خلال السنوات الماضية، قبل أن يعود مجدداً للظهور بقوة خلال السنوات التي عرفت فيها تونس عدة عمليات إرهابية، وبعد الكشف عن تلقي بعض العناصر الإرهابية تدريبات مسلحة في ليبيا، وكثرة الحديث عن وجود قاعدة عسكرية أميركية جنوب شرقي تونس، هدفها مهاجمة معسكرات تدريب العناصر الإرهابية. وحسم وزير الدفاع التونسي خلال جلسة الاستماع إليه أمام نواب البرلمان، أمس الأربعاء، هذا الجدل المتصاعد بقوله، إن هذا الكلام «خيالي وليس له أساس في ظل حرص رئيس الجمهورية على سيادة البلاد، ولا يمكن أن نتفاعل مع القيل والقال». كاشفا في المقابل عن توجه تونس نحو تنويع تعاونها الدولي في المجال العسكري بشكل تدريجي، ومؤكداً أن المؤسسة العسكرية «تتوق إذا سمحت الظروف المالية والنصوص التشريعية بتوسيع التعاون الدولي، الذي يجب ألا يقتصر على جهة دون أخرى». كما كشف الوزير عن وجود شراكة قائمة حالياً بين القطاع الخاص وجيش البحر لدعم الصناعات العسكرية البحرية. وسبق أن اندلع جدل كبير حول وجود ثكنات عسكرية أجنبية في تونس بين مختار بن نصر، العميد المتقاعد من الجيش التونسي، والدبلوماسي السابق عبد الله العبيدي، الذي أكد جود قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة الصحراوية المقابلة للحدود التونسية مع ليبيا. لكن بن نصر نفى الأمر نفياً قاطعاً، واتهم العبيدي بـخلق «ثرثرة غير مسؤولة»، على حد قوله.ولدى حديثه عن الثكنات العسكرية في تونس واقترابها من مواطن العمران، قال وزير الدفاع التونسي إن الثكنات العسكرية عادة ما تكون عند إنشائها لأول مرة بعيدة عن الأحياء السكنية، غير أن بعض المواطنين يقتربون منها بشكل لافت من سنة إلى أخرى بفضل زحف العمران، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية عاقدة العزم على الابتعاد عن مواطن العمران قدر الإمكان خلال السنوات المقبلة. أما بخصوص المناطق العسكرية المغلقة المعلن عن بعضها منذ فترة رئاسة المنصف المرزوقي، فقد أوضح الوزير مميش أن الأمر «اضطراري وليس اختيارياً، والمؤسسة العسكرية حريصة على ألا تبقى حيث لا ضرورة توجب ذلك». في غضون ذلك، كشفت النقاشات المتعلقة بميزانية وزارة الدفاع التونسية لسنة 2024 عن ارتفاعها بنسبة 9 في المائة مقارنة بالميزانية التي تمّ رصدها للوزارة خلال السنة الماضية، وحظيت الميزانية بموافقة 129 نائباً برلمانياً، واحتفاظ 3 نواب بأصواتهم ورفض نائب واحد لتلك الميزانية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4686351-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A5%D8%B0%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA%C2%BBالأمم المتحدة لإعادة أفرقاء ليبيا إلى الحوار لـ«إذابة الخلافات»كشف عبد الله باتيلي، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، عن ملامح تحركاته لحلحلة الجمود السياسي في البلاد. وقال إنه وجّه دعوات إلى «الأطراف المؤسسية الرئيسية في البلاد للمشاركة في اجتماع سيُعقد في الفترة المقبلة بغية التوصل إلى تسوية سياسية بشأن الخلافات المتعلقة بتنفيذ العملية الانتخابية». في غضون ذلك رفض أعضاء مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» عن المنطقة الجنوبية، ما أسموه مبادرة باتيلي المعنية بمباحثات «الطاولة الخماسية».وعقب لقاءات عدة، التقى خلالها أطيافاً سياسية واجتماعية مختلفة؛ لمناقشة سبل الدفع قدماً بالعملية السياسية، انتهى المبعوث الأممي إلى هذه الدعوات اليوم ، وقال إنه طلب من «الأطراف المؤسسية» تسمية ممثليها للمشاركة في اجتماع تحضيري. التقيت اليوم في طرابلس بسفير الاتحاد الأوروبي، السيد نيكولا أورلاندو. ناقشنا العملية السياسية والوضع الأمني في ليبيا والدعم الدولي لعملية إعادة الإعمار في سياق مأساة درنة.واستبق باتيلي إعلان الطرح الجديد، وقال عبر حسابه على «إكس» إنه اتفق مع سفير الاتحاد الأوروبي، نيكولا أورلاندو، على دعوة القادة السياسيين الليبيين إلى الاجتماع «لمعالجة جميع التحديات التي تواجه وطنهم الأم، بما في ذلك الحوار حول القضايا مثار الخلاف السياسي المتعلقة بالانتخابات».وبشأن الممثلين الذين سيحضرون الاجتماع التحضيري، نوّه باتيلي بأنه ستتم تسميتهم من جانب المجلس الرئاسي، ومجلسي النواب و«الأعلى للدولة»، وحكومة «الوحدة الوطنية» ، والقيادة العامة لـ«الجيش الوطني»، بهدف مناقشة «موعد اجتماع قادة مؤسساتهم ومكان انعقاده، وجدول أعماله، وتحديد المسائل العالقة، التي يتوجب حلها؛ لتمكين المفوضية الوطنية العليا للانتخابات من الشروع في تنفيذ قانونَي الانتخابات الصادرَين عن مجلس النواب». ولم يصدر تعليق من حكومة أسامة حمّاد، المكلفة من مجلس النواب بشرق ليبيا، على عدم دعوتها للمشاركة في الاجتماع، لكن عدداً من أعضاء مجلسي النواب و«الأعلى للدولة»، عن المنطقة الجنوبية استبقوا إعلان باتيلي عن الاجتماع المرتقب، بالإعلان خلال لقائهم بمقر مجلس الدولة مساء أمس عن اتفاقهم على رفض مبادرة باتيلي، المعنية بمباحثات «الطاولة الخماسية»؛ وأرجعوا ذلك «لعدم وجود أي تمثيل لفزان في مبادرته المقترحة».ولم يوضح أعضاء مجلس النواب ما المقصود بـ«الطاولة الخماسية»، لكنهم اتفقوا أيضاً على تقديم ما أسموه بـ«وثيقة فزان» إلى المبعوث الأممي، تتضمن الرؤية الاستراتيجية للتنمية والاستقرار بالجنوب الليبي. وبشأن تحركات البعثة لعقد الاجتماع المرتقب، قالت إنه «بالتوازي مع الاجتماع التحضيري، وحرصاً على مبدأ الشمول في العملية السياسية»، يعتزم الممثل الخاص للأمين العام «إجراء مشاورات مركزة مع طيف أوسع من الأطراف الليبية الأخرى كي يتسنى للفاعلين المؤسسيين أخذ مقترحاتهم حول كيفية تسوية المسائل الخلافية العالقة، والتمهيد لإجراء الانتخابات بعين الاعتبار أثناء مفاوضاتهم». وأوضحت البعثة أن هذا الطيف يتمثل في الأحزاب السياسية، والأطراف العسكرية والأمنية الفاعلة، والشيوخ والأعيان، والمكونات الثقافية، والأكاديميين وممثلي الشباب والنساء والمجتمع المدني. وعدّ المبعوث الأممي أنه «لأول مرة منذ تعثر إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر 2021، أصبح لدى ليبيا الآن إطار دستوري وقانوني منظم للانتخابات»، مناشداً الأطراف الرئيسية الفاعلة «الانتقال بحُسن نية إلى المرحلة التالية من الجهود الرامية لتحقيق الهدف المشترك المنشود، ألا وهو إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وشاملة للجميع، تلبي تطلعات الشعب الليبي». ورأت البعثة أن «دعوة باتيلي للأطراف الليبية، تأتي اتساقاً مع قرار مجلس الأمن رقم 2702 لسنة 2023، الذي يحيط علماً بقانونَي الانتخابات اللذين اعتمدهما مجلس النواب، ويؤكد مجدداً دعم المجلس دور الوساطة والمساعي الحميدة، الذي يضطلع به الممثل الخاص بغية تعزيز عملية سياسية شاملة للجميع، يقودها الليبيون ويملكون زمامها». كما يدعو القرار «الأطراف كافة إلى مضاعفة جهودهم لتسوية المسائل الخلافية المعلقة على الصعيد السياسي، وذلك من خلال حوار تيسره الأمم المتحدة بروح من التوافق»، ويدعو أيضاً المجتمع الدولي إلى «تقديم الدعم الكامل للممثل الخاص للأمين العام، والبعثة في تنفيذ ولايتهما». وانتهى المبعوث الأممي مجدداً إلى دعوته الأطراف الليبية كافة «إلى إظهار التزامها بتحقيق الوحدة الوطنية والسلام والاستقرار في بلدها؛ وذلك من خلال الانخراط الإيجابي في الجهود التي يقوم بها لكسر الجمود السياسي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4686346-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%8F%D9%86%D8%B3%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%AE%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%86%C2%BB-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9آخر تحديث: 17:03-23 نوفمبر 2023 م ـ 09 جمادي الأول 1445 هـمصر تُنسق مع السعودية لإدخال المساعدات... وتعيد «العالقين» إلى غزةتُنسق مصر والسعودية لإدخال المساعدات للفلسطينيين في غزة، ووقع «الهلال الأحمر المصري» و«مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، اليوم الخميس، «مذكرة دعم مشترك» لتخفيف المعاناة الإنسانية على سكان القطاع. في حين أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، «ضرورة اضطلاع الأطراف الدولية بمسؤولياتها تجاه العمل على ضمان دخول المساعدات بالقدر الكافي والمستدام، والتخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الفلسطينيون»، وذلك خلال لقاء في القاهرة، الخميس، مع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، فيليب لازاريني. يأتي هذا في وقت قررت السلطات المصرية السماح للفلسطينيين «العالقين» بالجانب المصري العودة إلى القطاع عبر معبر رفح بدءا من الجمعة.ووقعت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، نائب رئيس «الهلال الأحمر المصري»، نيفين القباج، الخميس، مع مستشار الديوان الملكي للشؤون الإنسانية، المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، وسفير خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة، أسامة بن أحمد نقلي، «مذكرة دعم مشترك» مع المركز. ووفق إفادة لـ«مجلس الوزراء المصري» الخميس أشادت الوزيرة المصرية بالعلاقة الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين مصر والسعودية. وأثنت على موقف القيادة المصرية في التعامل مع الأزمة في غزة سواء من الجانب السياسي أو الإنساني، كما ثمنت الجهود التي يقوم بها «مركز الملك سلمان للإغاثة» بصفته مركزاً رائداً في دعم الفئات المتضررة من الأزمات والكوارث، وتطوير الشراكات مع المنظمات الرائدة في العمل الإنساني حول العالم، ومتابعة أثر المساعدات المقدمة من المملكة العربية السعودية بهدف استدامتها من خلال تحسين عمليات الإشراف والمتابعة والتقييم.الربيعة من جانبه قدم الشكر لمصر على الجهود المقدمة لدعم الفلسطينيين، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تقوى وتتجدد يوماً بعد الآخر. وأضاف أن «المنطقة تشهد أزمة كبيرة، وكل المعايير والقوانين الإنسانية تنتهك جراء ما يحدث للمدنيين العزل الأبرياء، حيث يتم قتل الأطفال والنساء دون أدنى ذنب». وأوضح الربيعية أن «هناك تنسيقا يتم مع وجميع الجهات الحكومية المصرية التي سهلت دخول المساعدات الإغاثية الإنسانية المقدمة من المملكة العربية السعودية للفلسطينيين»، و«نسعى لبناء علاقة خاصة بين و لتخفيف معاناة الإنسان في أي مكان». وكان الربيعة قد أكد الأربعاء فور وصوله إلى مطار العريش الدولي بمصر للوقوف على جاهزية القافلة الإغاثية السعودية أن «هناك 26 شاحنة و20 سيارة إسعاف سعودية مجهزة بأفضل التقنيات وصلت إلى مطار العريش لإغاثة قطاع غزة».في غضون ذلك أكد شكري خلال لقاء لازاريني في القاهرة، الخميس، «ضرورة البناء على للتوصل لوقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار في غزة في أقرب وقت، وذلك باعتباره المسار الوحيد لاحتواء الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها الفلسطينيون في غزة». وبحسب إفادة لمتحدث وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، فقد أعرب لازاريني عن تقديره لدور مصر في التوصل لاتفاق الهدنة، ومبادلة الأسرى والرهائن، وبما يتيح زيادة حجم دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة خلال فترة الهدنة، منوهاً بـ«فداحة الأوضاع الإنسانية الكارثية الراهنة في غزة، والصعوبات الجمة التي تواجهها الوكالة للانتظام في تقديم مهامها». إلى ذلك، أعلنت «الهيئة العامة للمعابر والحدود» في قطاع غزة، الخميس، أن «السلطات المصرية أبلغتها ببدء عودة الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري إلى القطاع عبر معبر رفح بدءا من الجمعة». وبحسب «وكالة أنباء العالم العربي» فقد أكدت السفارة الفلسطينية لدى مصر في بيان لها الخميس أنه بـ«وسع الفلسطينيين العالقين في شمال سيناء والراغبين في العودة طوعياً إلى غزة الرجوع إلى القطاع بدءا من الجمعة». وأضافت السفارة أن «السلطات المصرية أكدت أيضاً على أنه سيتم السماح بعودة باقي العالقين الموجودين في القاهرة وبقية محافظات مصر طوعياً بداية من السبت المقبل». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4686306-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%C2%AB%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D8%A9%C2%BB-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1تفاقم الهجرة السرية منذ تعليق «معاهدة الصداقة» بين الجزائر وإسبانياأفادت منظمات مهتمة بالأوضاع الإنسانية للمهاجرين غير النظاميين في حوض المتوسط أن أكثر من 330 مهاجراً وصلوا إلى جزر البليار الإسبانية خلال الأسبوعين الأولين من شهر نوفمبر الحالي، بعد أن سلكوا أحد مسارين للهجرة السرية انطلاقاً من الجزائر. كما مرّ بالمسلك ذاته منذ بداية العام 13 ألف شخص، فيما كان العدد لا يتجاوز 11 ألف خلال سنة 2022.وقالت «يوروبا برس»، وهي وكالة أخبار إسبانية خاصة، في تقرير حديث، أن خفر السواحل الإسباني أنقذ فجر أول من أمس 22 مهاجراً يتحدرون من جنوب الصحراء، عندما كانوا بالقرب من بلدة كالافيغيرا الصغيرة التي تقع بجزيرة مايوركا. علماً بأن الحرس المدني الإسباني سبق أن اعترض طريق 18 مهاجراً، جميعهم من المغرب العربي في 18 من نوفمبر الحالي، عند اقترابهم من فورمنتيرا التي تنتمي لمقاطعة إليكانتي جنوب إسبانيا، وفق ما أوردته «يوروبا برس»، التي عدت هذا المسار، الذي يبدأ من سواحل الجزائر، حسبها، الأكثر نشاطاً ضمن مسارات الهجرة السرية بالبحر الأبيض المتوسط. مشيرة إلى أن «كثيراً من القوارب التقليدية الصغيرة رست في الأسابيع الأخيرة بجزر البليار».كما أكد تقرير الوكالة الإخبارية أن 3 قوارب، كان على متنها 23 شخصاً، نزلت عشية السبت الماضي في مايوركا. فيما وصل بين 15 و16 من الشهر نفسه 117 مهاجراً غير شرعي إلى نفس المكان. وفي الأسبوع الذي سبق هذا التاريخ، عبر 158 مهاجراً ذات المسلك البحري للوصول إلى جزر البليار، حسبما جاء في تقرير «يوربا برس»، الذي أشار إلى أن «جميع هذه القوارب تغادر المدن الساحلية الجزائرية، فتقطع في غضون يومين 280 كيلومتراً، هي المسافة الفاصلة بينها وبين جزر مايوركا أو فومنتيرا أو إيبيزا». مضيفاً أن قوارب أخرى تصل إلى مدن ألميريا وقرطاجنة وأليكانتي الإسبانية، عبر مسار آخر، يبدأ من مدن وهران ومستغانم وشرشال غرب الجزائر.من جهتها، أكدت منظمة «كامناندو فرونتيراس» الإسبانية غير الحكومية، التي تهتم بالهجرة السرية، في أحدث تقاريرها، أن 13044 مهاجراً سلكوا أحد هذين المسارين للوصول إلى إسبانيا منذ بداية 2023، مقارنة بـ11699 في عام 2022، وذلك بزيادة قدرها 11.5 في المائة، مؤكدة وفاة 102 مهاجر خلال هذا العبور في النصف الأول من عام 2023. وتعزو جمعيات جزائرية، تشتغل مع الحكومة للحد من «ظاهرة الهجرة عبر قوارب الموت»، هذا الارتفاع في أعداد المهاجرين في الفترة الأخيرة إلى توقف التعاون بين الجزائر وإسبانيا في مجال «تسيير موجات الهجرة»، وذلك منذ 8 يونيو 2002، تاريخ قرار الجزائر تعليق «معاهدة الصداقة وحسن الجوار» بين البلدين، كردّ فعل غاضب على انحياز مدريد لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء، التي ترفضها الجزائر، وتقترح بدلاً منها استفتاء لتقرير مصير الإقليم المتنازع عليه منذ عام 1975، وزادت الجزائر على هذا الإجراء، بسحب سفيرها من مدريد. وتنص المادة 12 من «المعاهدة»، التي تم التوقيع عليها عام 2002، على أن «الطرفين يتعهدان بتعزيز التعاون لمراقبة تدفقات المهاجرين، ومكافحة الاتجار بالبشر». وقد أثمر هذا التعاون ترحيل إسبانيا 304 مهاجرين جزائريين غير نظاميين خلال شهر واحد فقط . وبنهاية السنة نفسها، أعلنت السلطات الإسبانية أن نحو 10 آلاف جزائري دخلوا التراب الإسباني بطريقة غير قانونية، وذلك بزيادة 20 في المائة، مقارنة بسنة 2020، ما يجعل منهم على رأس الأجانب الذين يهاجرون إلى إسبانيا خارج أطر التنقل الشرعية. وبالرغم من سوء هذا الوضع، يتوقع ناشطون، في التحذير من مخاطر وعواقب الهجرة غير القانونية، عودة التعاون الجزائري الإسباني إلى ما كان عليه في هذا المجال، بعد أن أعلنت الجزائر في 16 من الشهر الحالي رجوع سفيرها إلى منصبه، إذ ينتظر بعد هذه الخطوة استئناف العمل بـ«معاهدة الصداقة»، التي نجم عن تعليقها توقف كامل للتجارة بين الجارين المتوسطيين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4686151-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-8-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%81%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9توقيف 8 أشخاص بتهمة محاولة إفشال الانتخابات التونسيةقال رياض النويوي، المتحدث باسم محكمة القصرين ، إن أجهزة الأمن التونسي اعتقلت 8 أشخاص عقدوا اجتماعات متكررة لإفشال الاستحقاقات الانتخابية المقررة في 24 من ديسمبر المقبل، إضافة إلى الاشتباه في تكوينهم «تجمعاً للتآمر على أمن الدولة الداخلي، وعقد اجتماعات سرية، وارتكاب فعل موحش ضد رئيس الجمهورية»، مشيراً إلى أن كل طرف سيخضع إما لقرار مواصلة الاعتقال، أو سيطلق سراحه بعد خضوعه للبحث والتحريات اللازمة. وأضاف النويري أن من بين المشتبه بهم موظفين سامين في الدولة، من بينهم مدير جهوي وإطار في وزارة التعليم العالي، وموظف في مندوبية التربية، مؤكداً أن لهم نشاطات سياسية مع بعض الأحزاب التونسية. وخلافاً لما راج خلال الساعات الماضية، نفى النويوي وجود أي علاقة بين هذه القضية والملف المعروف بملف «التآمر على أمن الدولة»، الذي تم في إطاره اعتقال عدد من النشطاء السياسيين من مختلف أطياف المعارضة، ومن بينهم راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، وعصام الشابي رئيس الحزب الجمهوري، والرئيس السابق لحزب التيار الديمقراطي، وهؤلاء ما زالوا رهن الاعتقال بسبب خضوعهم للأبحاث الأمنية والقضائية.وبخصوص الكشف عن المتهمين الثمانية الجدد، قال النويوي في تصريح إعلامي إن منطلق الأبحاث في القضية الجديدة تم إثر توفر معلومات حول تردد مجموعة من الأطر على أحد المنازل، وبعد الحصول على إذن بتفتيشه، تم العثور على 8 أشخاص بداخله، مبرزاً أن التحريات التي أُجريت معهم، وعملية حجز هواتفهم الشخصية، أكدت وجود محادثات بينهم وبين أطراف أخرى. وبمزيد من التحري والتدقيق مع الموقوفين على ذمة الأبحاث، وتصفح هواتفهم الشخصية، تبين أن المحادثات التي أجريت بينهم خلال الفترة الماضية فيها «مس واعتداء موحش على شخص رئيس الجمهورية، وسعي لإفشال سير العملية الانتخابي، إضافة إلى التهكم على رئيس الجمهورية». يُذكر أن منطقة القصرين عرفت بعد سنة 2021 توجيه اتهامات إلى عدد من السياسيين بالتحريض ضد النظام القائم، وتشجيع الشباب على تنظيم احتجاجات اجتماعية، ووجهت التهمة لعدد من الأشخاص، من بينهم نجل راشد الغنوشي. وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت في شهر يناير الماضي عن انخراط بعض الأطراف السياسية التونسية في تحريض عدد من المراهقين والقصر، وذوي السوابق العدلية لتنفيذ أعمال شغب وحرق، واحتجاج في بعض الأحياء الشعبية، من بينها مدينة القصرين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4684671-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%8F%D9%82%D9%8A%D9%84-4-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%AD%D9%8F%D9%83%D8%A7%D9%85-6-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AAالقائد العسكري السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان يقف على المنصة خلال حفل توقيع الاتفاق الإطاري بين الحكام العسكريين والقوى المدنية في الخرطوم بالسودان يوم 5 ديسمبر 2022 القائد العسكري السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان يقف على المنصة خلال حفل توقيع الاتفاق الإطاري بين الحكام العسكريين والقوى المدنية في الخرطوم بالسودان يوم 5 ديسمبر 2022 أقال رئيس «مجلس السيادة» الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ، 4 وزراء، بينهم وزير الداخلية، وعيَّن وزراء جدداً، كما أنهى تكليف 6 من حكَّام الولايات، لكنه عيَّن 4 فقط بدلاً من المُقالين، مُبقياً على ولايتين تسيطر عليهما «قوات الدعم السريع» دون حكام. وشهدت مدينة الضعين في ولاية شرق دارفور اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أيام من التوتر بين الجانبين، و‏أعلنت «قوات الدعم»، ، السيطرة على الفرقة 20 مشاة الضعين التابعة للجيش. وأقال البرهان، بحسب بيان لـ«مجلس السيادة»، وزير الداخلية الفريق شرطة حسان محيي الدين، وعيَّن بدلاً منه اللواء شرطة م. خليل باشا سايرين أمرقيل، ووزير العدل محمد سعيد الحلو، وعين بدلاً منه معاوية عثمان محمد خير، ووزيرة الصناعة بتول عباس عوض، وعين بدلاً منها محاسن علي يعقوب، ووزير الشؤون الدينية عبد العاطي أحمد عباس وتعيين أسامة حسن محمد أحمد بديلاً عنه. وفي المرسوم الخاص بحكام الولايات، قرَّر البرهان إقالة والي ولاية الجزيرة إسماعيل عوض الله العاقب، ووالي ولاية كسلاء خوجلي حمد عبد الله، ووالي الولاية الشمالية الباقر أحمد علي، ووالي ولاية غرب كردفان معتصم عبد السلام عوض عبد السلام، ووالي ولاية وسط دارفور سعد آدم بابكر، ووالي ولاية جنوب دارفور حامد محمد التجاني. وعيَّن البرهان 4 حكام جدد لأربع ولايات، وهم: الطاهر إبراهيم الخير الحسن لولاية الجزيرة، ومحمد موسى عبد الرحمن يونس والياً لكسلا، وعابدين عوض الله محمد للولاية الشمالية، وعصام الدين هارون أحمد محمد والياً لغرب كردفان. ولم يعين البرهان ولاة لولايتين، هما جنوب دارفور، ووسط دارفور، اللتان تسيطر عليهما «قوات الدعم السريع».في غضون ذلك، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، ، إنه «لا نهاية تلوح في الأفق للصراع الدائر في السودان منذ أكثر من 7 أشهر». ووصف غريفيث الخسائر في صفوف المدنيين بإقليم دارفور بأنها «مفزعة»، كما أشار إلى أن الخرطوم ما زالت تفتقر لإمكانية وصول المساعدات الإنسانية إليها. وأضاف: «القتال يجب أن ينتهي. وعلى جميع الأطراف أن تحترم التزاماتها التي تعهَّدت بها في محادثات جدة». وعلى صعيد قريب، أقر اجتماع بين وفد من «قوى الحرية والتغيير» في السودان مع رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، تشكيل «لجنة مشتركة بين قوى الحرية والتغيير ولجنة وساطة جنوب السودان، للتواصل والمتابعة والتنسيق».من جهة ثانية، أعطت «قوات الدعم السريع» تطمينات بشأن عمل البعثة المصرية المكلفة الرصد المائي على نهر النيل الأبيض، مؤكدةً حرصها الشديد على أمن وسلامة خزان سد جبل أولياء، وتوفير جميع الضمانات والتسهيلات لعودة الفرق الفنية والهندسية العاملة والبعثة المصرية لمباشرة أعمالها في عمليات الرصد المائي على نهر النيل الأبيض. وسيطرت «قوات الدعم» مطلع الأسبوع الحالي على القاعدة الجوية العسكرية التابعة للجيش السوداني بمنطقة جبل أولياء ، وذلك بعد مواجهات عنيفة مع الجيش السوداني استمرت لعدة أيام، وبالتالي فرضت سيطرتها على الخزان. وتبادل طرفا القتال في السودان الاتهامات بتدمير جزء من السد الخاص بمرور الملاحة النهرية، دون أن يتعرض جسم السد لأي أضرار جسيمة. وقالت في بيان إن ضمان سلامة خزان جبل أولياء والسماح بدخول المهندسين الفنيين يأتيان في سلم أولوياتها والتزاماتها بجميع الاتفاقيات الإقليمية والدولية الموقَّعة مع الأشقاء في مصر. وأضافت: «نؤمن بشكل قاطع بضرورة التنسيق مع مصر للاستفادة من المياه، وسلامة الخزانات في مواقع سيطرتنا لفائدة شعبينا من الموارد المائية». وأكدت احترامها «للعلاقات الأخوية والتاريخية والمصالح المشتركة التي تربط السودان بشعوب المنطقة، لا سيما دول الجوار ومصر، في مساندة الشعب السوداني بهذه الظروف الصعبة التي يواجهها». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4684616-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%C2%AB%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%C2%BB-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9القائد العسكري السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان يقف على المنصة خلال حفل توقيع الاتفاق الإطاري بين الحكام العسكريين والقوى المدنية في الخرطوم - السودان 5 ديسمبر 2022 القائد العسكري السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان يقف على المنصة خلال حفل توقيع الاتفاق الإطاري بين الحكام العسكريين والقوى المدنية في الخرطوم - السودان 5 ديسمبر 2022 قال الطاهر حجر، رئيس تجمع «قوى تحرير السودان»، اليوم ، إن من وصفهم بأعضاء مجلس السيادة «الشرعيين» سيعقدون اجتماعاً قريباً ليتخذوا قرارات حاسمة تجاه «القضايا الوطنية الكبرى»، وقد يكون من بينها إعفاء رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان من منصبه. وفي تصريحات خاصة لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، قال حجر، الذي كان البرهان قد أعفاه قبل يومين من عضوية مجلس السيادة: إن «جميع القرارات التي يتخذها المجلس السيادي الانتقالي بتشكيلته الحالية، المكونة فقط من خمسة أعضاء، هي قرارات باطلة وغير شرعية؛ لأن المجلس في الأساس يجب أن يتكون من 14 عضواً». وأضاف: «مجلس السيادة لديه لائحة داخلية تحدد النصاب القانوني اللازم لاجتماعات المجلس بتسعة أعضاء، وقراراته يجب أن تصدر بموافقة عدد محدد لا يقل عن تسعة أعضاء... الأعضاء التسعة الذين تم إبعادهم عن المجلس بشكل غير شرعي سيعقدون اجتماعاً وسيتخذون قرارات تهدف إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في البلاد».كان حجر أعلن عبر صفحته على «فيسبوك» عدم اعترافه بما صدر عن البرهان وعدم تعاطيه معه، وقال: إنه سيقوم بواجباته مع بقية أعضاء مجلس السيادة «الشرعيين» في تحمّل المسؤولية للعمل مع أطراف النزاع والقوى المدنية والأطراف الدولية لوقف الحرب واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي عبر الحلول السلمية المتفاوض عليها، بحسب وصفه. ورأى حجر، أن قائد الجيش عبد الفتاح الرهان «يقود البلاد إلى الهاوية، وهذا اتضح منذ اليوم الأول للحرب، بعد أن ثبت أنه لا يملك قرار إيقاف هذه الحرب، وأنه ترك قرار الحرب في يد المتطرفين وفلول النظام السابق». أضاف: «البرهان يتصرف بطريقة همجية، لا تلتزم بالدستور أو بالقانون أو بأي وثائق أو أعراف؛ وهو ما يتضح في قرارات الإقالة». لكنه أعرب عن رضاه تجاه ردود الفعل التي أثارها قرار البرهان بإعفائه من عضوية مجلس السيادة، والتي قال: إنها «كانت إيجابية في تفاعلها مع قرارنا بعدم قبول هذا القرار».وأكد حجر، أن التطورات الجارية في البلاد «لن تؤثر بأي حال من الأحوال على اتفاق جوبا للسلام، حيث إنه اتفاق دولي، أوقف نزيف الدم السوداني وأسكت أصوات البنادق». ووصف اتفاق جوبا للسلام بأنه «اتفاقية عظيمة وكبيرة، وتحمل مميزات كثيرة للسودانيين، وجميع أطرافها هي أطراف مؤثرة في المشهد السوداني، وجميعهم قرّروا الحفاظ عليها». وأضاف: «البرهان لا يستطيع أن يؤثر على هذا الاتفاق؛ لكنّه يعمل حالياً على تفتيت القوى المعنية بها، وهذا أمر معروف تقوم به الحكومات العسكرية، وفقاً لمقولة فرّق تسد». وأردف قائلاً: «لكن نحن، الأطراف الموقّعة على اتفاق جوبا للسلام، مهما اختلفنا، فلن نختلف في مضمون اتفاق السلام ونؤمن أن بقاء هذا الاتفاق يصبّ في مصلحة السودان؛ لأنه يدعو إلى وحدة السودان وأراضيه وشعبه». وتابع: «الاختلافات الحالية بين حركات الكفاح المسلح الموقّعة على اتفاق جوبا للسلام فيما يخص الحياد إزاء الحرب الجارية بين الجيش السوداني وقوات هي تباين في وجهات النظر وليست انقساماً... أعتقد أن هذا التباين يأتي من الجانب السياسي لهذه الحركات وموقفها من انقلاب 25 أكتوبر 2021». أضاف: «الحركات التي دعمت البرهان في هذا الانقلاب تسير في طريق عدم الحياد، وهو قرار اتخذه بعض الأطراف في هذه الحركات. وحتى بين هذه الأطراف، توجد تباينات كبيرة فيما يخص الجانب السياسي والجانب الأمني في الحركة».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

تباين ليبي ــ أممي حول عدد ضحايا الإعصارتباين ليبي ــ أممي حول عدد ضحايا الإعصارتباينت أعداد ضحايا إعصار «دانيال» الذي خلف دماراً كبيراً في الشرق الليبي عموماً ومدينة درنة خصوصاً، بين الأمم المتحدة من جهة والسلطات المحلية من جهة ثانية
Read more »

دعوة أممية لتسوية «القضايا الخلافية» في قانوني الانتخابات الليبيةدعوة أممية لتسوية «القضايا الخلافية» في قانوني الانتخابات الليبيةأظهرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قدراً من المرونة حيال التعاطي مع قانونَي الانتخابات النيابية والرئاسية، اللذين أصدرهما مجلس النواب بداية الشهر الحالي،
Read more »

باتيلي يبحث في تركيا عن توافق ليبي حول الانتخاباتباتيلي يبحث في تركيا عن توافق ليبي حول الانتخاباتاتجهت البعثة الأممية لدى ليبيا خارجياً بغية إحداث توافق بين أطراف الصراع السياسي بالبلاد، حول الانتخابات الرئاسية والنيابية المُنتظرة.
Read more »

هل تعرقل خلافات تشكيل «حكومة موحدة» إجراء الانتخابات الليبية؟هل تعرقل خلافات تشكيل «حكومة موحدة» إجراء الانتخابات الليبية؟تباينت آراء سياسيين ليبيين بشأن المطالبة بـ«حكومة موحدة»، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الخلاف حول تشكيلها سيعيق إجراء الانتخابات العامة بالبلاد أم لا.
Read more »

تباين ليبي بشأن مطالبة «النواب» وقف تصدير النفط للدول الداعمة لإسرائيلتباين ليبي بشأن مطالبة «النواب» وقف تصدير النفط للدول الداعمة لإسرائيلعدّ سياسيون ليبيون دعوة مجلس النواب الليبي بوقف تصدير النفط للدول الداعمة لإسرائيل في حربها على غزة رسالة تضامنية، في حين عدّها آخرون مناكفة لحكومة «الوحدة».
Read more »

من يتحمل مسؤولية جمود العملية السياسية في ليبيا؟من يتحمل مسؤولية جمود العملية السياسية في ليبيا؟يتخوف سياسيون ليبيون من دخول أزمة بلادهم «نفقاً مظلماً»، إذا لم يتم التوصّل إلى توافق بين القوى الفاعلة في البلاد بشأن قانونَي الانتخابات الليبية.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 02:49:13