بايدن وشي وجهاً لوجه اليوم أملاً في استقرار العلاقات

United States News News

بايدن وشي وجهاً لوجه اليوم أملاً في استقرار العلاقات
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1317 sec. here
  • 23 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 530%
  • Publisher: 53%

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنّ الصين في عهد الرئيس شي جينبينغ تعاني 'مشاكل فعلية'، في تصريح يأتي عشية قمّة بالغة الأهمية بين رئيسي أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم بايدن وشي وجهاً لوجه: صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى

الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ مع كبار مساعديهما خلال الاجتماع في بالي في 14 نوفمبر 2022 يعقد الرئيسان الأميركي جو بايدن، والصيني شي جينبينغ، اليوم ، اجتماعاً طال انتظاره على هامش قمة زعماء منتدى التعاون لآسيا والمحيط الهادئ بمدينة سان فرانسيسكو، في خضم جهود استثنائية من البيت الأبيض لإثبات قدرة الولايات المتحدة على الاضطلاع بدور قيادي في هذه المنطقة الحيوية، بالتزامن مع جهودها الأخرى في أوروبا والشرق الأوسط على رغم ما تواجهه من أزمات داخلية.

ويُنظر إلى اجتماع الرئيسين بايدن وشي باعتباره الحدث الرئيسي في القمة السنوية التي تستمر لأربعة أيام بين زعماء الاقتصادات الـ21 لآسيا والمحيط الهادئ؛ لكونهما زعيمي أكبر اقتصادين في العالم، ويسعيان إلى إيجاد قدر من الاستقرار بعد عام صعب في العلاقات الأميركية - الصينية. وبينما ركز بايدن على «التغيير نحو الأفضل» في العلاقات بين البلدين، آملاً في أن يساعد الاجتماع «في العودة إلى مسار طبيعي من التواصل في حال وقوع أزمة»، قال مستشار الأمن القومي جايك سوليفان إن بايدن «سيقوم هذا الأسبوع بأكثر من مجرد الاجتماع مع الرئيس شي»، مضيفاً أن بايدن سيطرح رؤيته الاقتصادية للمنطقة، ويؤكد أن الولايات المتحدة هي «المحرك البارز للغاية» للنمو الاقتصادي المستدام في آسيا والمحيط الهادئ، ويجعل المنطقة ذات أهمية حاسمة للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.خلال حفل لجمع تبرّعات قال بايدن إنّ "الرئيس شي مثال آخر على كيفية إعادة ترسيخ القيادة الأميركية في العالم. لديهم مشاكل حقيقية".حملت حركة حماس إسرائيل والرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأربعاء، كامل المسؤولية عن اقتحام الجيش الإسرائيلي لمجمع الشفاء الطبي في غزة.يجتمع الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ، الأربعاء، على هامش قمة زعماء منتدى التعاون لآسيا والمحيط الهادئ «آبيك» في سان فرانسيسكو.خلافات داخل «الخارجية الأميركية» حول نهج واشنطن إزاء حرب غزة قالت شبكة «سي إن إن»، الاثنين، إن وزير الخارجية الأميركي اعترف بوجود خلافات داخل الوزارة حول نهج إدارة الرئيس جو بايدن تجاه الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4669081-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D9%86%D8%B8%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%C2%AB%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%B4%D9%8Aشي لدى وصوله إلى سان فنسيسكو أمس أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، أنّ الصين في عهد الرئيس شي جينبينغ تعاني"مشاكل فعلية"، في تصريح يأتي عشية قمّة بالغة الأهمية بين رئيسي أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم. وخلال حفل لجمع تبرّعات قال بايدن إنّ"الرئيس شي مثال آخر على كيفية إعادة ترسيخ القيادة الأميركية في العالم. لديهم مشاكل حقيقية". https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4669071-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%87-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%A4%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%88%D8%A7قال البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إنه لا يؤيد قصف المستشفيات جوا ولا يريد رؤية تبادل لإطلاق النار فيها بعد أن قال الجيش الإسرائيلي إنه ينفذ عملية ضد حماس في مستشفى الشفاء في غزة. وأضاف متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض طلب عدم الكشف عن اسمه"لا نؤيد ضرب مستشفى من الجو ولا نريد أن نرى معركة بالأسلحة النارية في مستشفى ليقع الأبرياء والأشخاص العاجزون والمرضى الذين يحاولون الحصول على الرعاية الطبية التي يستحقونها في مرمى النيران". وتابع"يجب حماية المستشفيات والمرضى". وكان البيت الأبيض قال في وقت سابق، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الأميركي جو بايدن بحث هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحدث التطورات في إسرائيل وغزة وجهود تأمين إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس. وأشار بيان البيت الأبيض إلى أن بايدن بحث مع رئيس وزراء إسرائيل"باستفاضة الجهود الجارية لتأمين إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس، ومن بينهم العديد من الأطفال وعدد من الأميركيين". https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4669046-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%91%D8%A8-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AAأقرّ مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، تمديد موازنة الحكومة الفدرالية، في خطوة تقلّص إلى حدّ كبير خطر إغلاق العديد من المؤسسات الفدرالية وانقطاع التمويل عن موظفين حكوميين في فترة عيد الشكر. وتشلّ الخلافات بين الجمهوريين والديموقراطيين عمل الكونغرس، ولم يقرّ لا مجلس الشيوخ حيث الغالبية بيد الديموقراطيين ولا مجلس النواب حيث الغالبية بيد الجمهوريين مشاريع موازنات الإدارات الفدرالية للعام 2024. وبلغت الانقسامات في الكونغرس حدّاً جعل من المستحيل على المشرّعين التصويت على موازنات لعام واحد، على عكس ما تفعله أغلب اقتصادات العالم. وبدلاً من ذلك، على الولايات المتّحدة أن تكتفي بسلسلة موازنات صغيرة لمدة شهر أو شهرين. والثلاثاء، صادق مجلس النواب على مشروع قانون يمدّد التمويل الحكومي حتى يناير 2024، إلا أنّ الغالبية الجمهورية احتاجت إلى دعم من الديموقراطيين بعد احتجاج المحافظين في الحزب الجمهوري على التدبير المؤقت. وبعد مجلس النواب يتعيّن المصادقة على مشروع القانون في مجلس الشيوخ حيث يتوقّع أن يُقرّ بسلاسة أكبر، ما يمنح المشرّعين بضعة أسابيع لإجراء مناقشات أوسع نطاقاً بشأن التمويل الحكومي للعام بأكمله.وإذا لم تتم المصادقة على مشروع القانون سيُحرم 1,5 مليون موظف حكومي من رواتبهم، مع اضطرابات في حركة الملاحة الجوية ناهيك عن إغلاق متنزهات وطنية أمام الزوار. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4668906-55-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%B6%D8%AF-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8Aمشاة البحرية الأميركية يتفقدون قاذفة صواريخ محلية الصنع تم العثور عليها في الصحراء بالقرب من قاعدة عسكرية، غرب العراق مشاة البحرية الأميركية يتفقدون قاذفة صواريخ محلية الصنع تم العثور عليها في الصحراء بالقرب من قاعدة عسكرية، غرب العراق تعرّضت قوات أميركية متمركزة في العراق وسوريا لـ55 هجوماً خلال الشهر الماضي، ما أدى إلى إصابة عشرات الجنود الأميركيين بجروح طفيفة، بحسب ما أعلن البنتاغون الثلاثاء. وتُحمّل واشنطن مسؤولية تصاعد العنف لقوات تدعمها طهران، وقد شنّت الولايات المتحدة ضربات على مواقع في سوريا، تقول إنها مرتبطة بإيران في 3 مناسبات منفصلة، لكن الهجمات بوساطة طائرات مسيّرة لم تتوقف. وقالت سابرينا سينغ، نائبة المتحدث باسم البنتاغون للصحافيين: «منذ 17 أكتوبر حتى اليوم رصدنا 55 هجوماً على القوات الأميركية. لقد وقع 27 هجوماً على قوات أميركية في العراق، و28 هجوماً في سوريا»، مشيرة إلى إصابة 59 أميركياً. وترتبط زيادة الهجمات على القوات الأميركية بالحرب الدائرة بين إسرائيل و«حماس» التي بدأت بعد تنفيذ الحركة الفلسطينية هجوماً مباغتاً عبر الحدود انطلاقاً من غزة في 7 أكتوبر، أوقع بحسب السلطات الإسرائيلية نحو 1200 قتيل. بعد الهجوم، سارعت الولايات المتحدة إلى تقديم دعم عسكري لإسرائيل التي تشنّ مذّاك الحين هجوماً جوياً وبرياً وبحرياً لا هوادة فيه على غزة التي تسيطر عليها «حماس». وبحسب وزارة الصحة في القطاع، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 11 ألفاً و300 شخص. وتثير هذه الحصيلة غضباً عارماً في الشرق الأوسط، وقد أعطت زخماً لشن هجمات على القوات الأميركية من جانب قوات معارضة لوجودها في المنطقة. ويتمركز نحو 2500 جندي أميركي في العراق، ونحو 900 جندي في سوريا، في إطار الجهود المبذولة لمنع عودة تنظيم «داعش». وكان مقاتلو التنظيم قد سيطروا على مساحات شاسعة في كلا البلدين، لكن قوات محلية تمكّنت من صدّهم بمؤازرة جوية من التحالف الدولي لمكافحة المتطرفين، في نزاع دامٍ استمر سنوات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4668826-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%C2%AB%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9%C2%BBآخر تحديث: 21:04-14 نوفمبر 2023 م ـ 01 جمادي الأول 1445 هـجريح فلسطيني داخل مستشفى الشفاء في غزة أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، الثلاثاء، أن حركتي «حماس» و«الجهاد» لديهما «مركز قيادة ومراقبة انطلاقاً من مستشفى الشفاء» في قطاع غزة. وأوضح أمام الصحافيين على طائرة الرئاسة «إير فورس وان» أن الولايات المتحدة تأكدت من هذا الأمر استناداً إلى مصادرها الاستخباراتية الخاصة، لافتاً أيضاً إلى أن موقع المستشفى يستخدم لتخزين الأسلحة. وأشار إلى أن التصرفات التي قامت بها حركة «حماس» لا تقلص مسؤولية إسرائيل عن حماية المدنيين. وقال أيضاً: «لا نؤيد ضربات جوية على مستشفى، ولا نريد تبادلاً للنيران في مستشفى حيث يحاول أناس أبرياء وعزل ومرضى تلقي العلاج». في السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، اليوم، إن الولايات المتحدة تريد إجلاء مرضى مستشفيات غزة بأمان لتجنب تعرضهم للأذى، وستدعم طرفاً ثالثاً مستقلاً لإجراء عمليات الإخلاء، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز». وأضاف، خلال مؤتمر صحافي، أن واشنطن لا تريد رؤية أي مدنيين، «وبالتأكيد ليس الأطفال في الحضانات» وغيرهم من السكان المعرضين للخطر، في مرمى تبادل إطلاق النار، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تجري حالياً محادثات مع منظمات إغاثة وأطراف ثالثة بشأن الإخلاء المحتمل. ومضى يقول: «نريد إجلاء آمناً للمرضى في المستشفيات حتى يتمكنوا من الابتعاد عن طريق الأذى. وسندعم طرفا ثالثاً مستقلاً، طرفاً ثالثاً يحظى بالاحترام للاضطلاع بعمليات الإجلاء هذه». وأضاف ميلر: «نعلم أن حكومة إسرائيل ستدعم مثل هذه الخطوة أيضاً... والسؤال هو؛ هل ستسمح بإجلاء المرضى من المستشفيات أم ستواصل استخدامهم دروعاً بشرية؟». وزاد قائلاً إن واشنطن تجري محادثات مع عدد من منظمات الإغاثة الإنسانية بخصوص عمليات إجلاء محتملة للمرضى، لكنه لم يحدد أياً من هذه المنظمات ولم يقدم تفاصيل. وتعهدت إسرائيل بالقضاء على «حماس» بعد أن اقتحم مسلحون من غزة بلدات إسرائيلية في هجوم أودى بحياة مدنيين في 7 أكتوبر . وتقول إسرائيل إن «حماس» قتلت في الهجوم 1200 شخص وأخذت 240 رهينة في أكثر الأيام دموية منذ قيامها قبل 75 عاماً. ثم ردّت إسرائيل بحصار شامل وقصف شبه مستمر للقطاع المكتظ بالسكان، ما أدى إلى مقتل آلاف المدنيين، وأثار قلق دول في أنحاء العالم. وتقول إسرائيل إن «حماس» هي المسؤولة عن تضرر المدنيين لأن مقاتليها يختبئون بينهم. وتنفي «حماس» ذلك. وحاصرت القوات الإسرائيلية مستشفى «الشفاء» مدينة غزة، وقالت إنه يقع فوق مقر لمسلحي «حماس». وأصبح المستشفى محط قلق دولي بسبب المخاوف من وقوع المدنيين داخله في مرمى النيران المتبادلة. وظهر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في مقطع مصور، أكد فيه أن لديه «مؤشرات» تظهر أن مقاتلي الحركة احتجزوا رهائن داخل مستشفى للأطفال في قطاع غزة. وقال إنه موجود في مستشفى الرنتيسي للأطفال في مدينة غزة، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي جمع «مؤشرات» مثل زجاجة لرضاعة الأطفال وقطعة حبل موصولة بكرسي. وأفاد الجيش الإسرائيلي في المقطع المصور بأنه عثر على «بنية تحتية لـ في الطابق السفلي» للمستشفى المذكور. وردّت وزارة الصحة في حكومة «حماس» في بيان، مؤكدة أن «ما عرضه الاحتلال حول مستشفى الرنتيسي للأطفال هو تمثيلية سمجة لا يوجد عليها دليل واحد يستحق الرد». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4668706-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%84%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%87-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9واشنطن: كبير مستشاري بايدن لشؤون الشرق الأوسط في طريقه للمنطقةقال البيت الأبيض اليوم الثلاثاء إن بريت مكغورك، كبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، في طريقه إلى المنطقة لإجراء محادثات مع مسؤولين في إسرائيل والضفة الغربية والسعودية وقطر ودول أخرى. وأضاف في بيان: «سيناقش في إسرائيل احتياجاتها الأمنية وضرورة حماية المدنيين في أثناء العمليات العسكرية، وكذلك الجهود المستمرة لتأمين إطلاق سراح الرهائن والحاجة إلى كبح عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4668686-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9صورة أرشيفية للرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في بالي صورة أرشيفية للرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في بالي يصل الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة، الأربعاء، في مستهل زيارة يشارك خلالها في قمة زعماء منتدى التعاون لآسيا والمحيط الهادئ «آبيك» في مدينة سان فرانسيسكو، ولعقد اجتماع طال انتظاره مع الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي يرى المناسبة فرصة ليُظهر لزعماء العالم أن الولايات المتحدة لديها العزيمة والاهتمام والمال للتركيز على المنطقة الحيوية، حتى في الوقت الذي تتصارع فيه مع العديد من أزمات السياسة الخارجية والداخلية. ويعد اجتماع الرئيسين بايدن وشي الحدث الرئيسي في المؤتمر السنوي، الذي يستمر أربعة أيام لزعماء الاقتصادات الـ21، وهو يحظى بأهمية كبيرة باعتبارهما زعيمي أكبر اقتصادين في العالم، اللذين يسعيان إلى إيجاد قدر من الاستقرار بعد عام صعب في العلاقات الأميركية - الصينية.لكن البيت الأبيض يريد أيضاً أن يثبت لقادة «آبيك» أن بايدن يمكن أن يستمر في التركيز على منطقة المحيط الهادئ، في الوقت الذي يحاول فيه منع توسيع الحرب بين إسرائيل و«حماس» وتحولها إلى صراع إقليمي، وإقناع المشرعين الجمهوريين بمواصلة إنفاق مليارات الدولارات الإضافية في سياق الجهود الأميركية لدعم أوكرانيا في حربها المستمرة منذ 21 شهراً مع روسيا.وعشية القمة، أكد الرئيس بايدن، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لا تحاول النأي بنفسها عن الصين، بل تريد تحسين العلاقة معها. وقال: «لا نحاول الانفصال عن الصين. ما نحاول القيام به هو تغيير العلاقة إلى الأفضل»، آملاً في أن يساعد الاجتماع «في العودة إلى مسار طبيعي من التواصل، أي القدرة على رفع سماعة الهاتف وأن يتحدث كل طرف مع الآخر في حال وقوع أزمة».وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جايك سوليفان، إن الرئيس بايدن «سيقوم هذا الأسبوع بأكثر من مجرد الاجتماع مع الرئيس شي»، مضيفاً أن بايدن سيطرح رؤيته الاقتصادية للمنطقة، ويؤكد أن الولايات المتحدة هي «المحرك البارز للغاية» للنمو الاقتصادي المستدام في آسيا والمحيط الهادئ، ويجعل المنطقة ذات أهمية حاسمة للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.ويفيد مسؤولو البيت الأبيض بأنهم يدركون أن دول «آبيك» ترغب في رؤية حوار أفضل بين الولايات المتحدة والصين لأنه يقلل من خطر الصراع الإقليمي. وفي الوقت نفسه، يعلمون أن الآخرين في المنطقة يشعرون بالقلق من أن المحيط الهادئ يُنظر إليه في كثير من الأحيان من خلال منظور تقوم فيه مراكز القوى المهيمنة في واشنطن وبكين باتخاذ القرارات المتعلقة بالمنطقة من دون مشاركة الدول الأقل قوة. ولتحقيق هذه الغاية، يتوقع أن يكشف البيت الأبيض عن مبادرات جديدة لتعزيز استثمارات الاقتصاد النظيف، وتطوير سياسات مكافحة الفساد والضرائب من خلال المنتدى الاقتصادي للمحيطين الهندي والهادئ، وهي استراتيجية اقتصادية أعلنت العام الماضي بهدف مواجهة القوة التجارية لبكين في المنطقة. وصممت هذه الاستراتيجية، المعروفة بالاختصار «أبيف»، لتعزيز التجارة وإظهار التزام الولايات المتحدة تجاه المنطقة، بعدما أعلن الرئيس السابق دونالد ترمب عام 2017 أن بلاده ستنسحب من اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ، أو «تي بي بي»، التي كانت أقرت في عهد الرئيس سابقاً باراك أوباما مع 12 دولة.ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن المدير المساعد لمركز الاقتصاد الجيولوجي التابع لـ«أتلانتيك كاونسيل» نيلز غراهام، أن الولايات المتحدة «تهدف إلى استخدام آبيك وسيلةً لإظهار التزامها الاقتصادي الدائم تجاه المنطقة بشكل عام». وقال الزميل البارز لشؤون جنوب شرقي آسيا في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي جوشوا كورلانتزيك إن معظم أعضاء المنظمة «فاترون في أحسن الأحوال»، فيما يتعلق بالمنتدى الدولي الذي يركز على البيئة والطاقة. وبينما انهارت الشراكة عبر المحيط الهادئ في عهد ترمب، شهدت المنطقة اتفاقيات تجارية كبرى في السنوات الأخيرة شملت الصين واليابان وكوريا الجنوبية وغيرها من الاقتصادات الإقليمية الكبرى. ولدى أعضاء «آبيك» بعض الاهتمام بجوانب «أبيف»، مثل الجهود الرامية إلى تعزيز مرونة سلسلة للتوريد واقتصاد الطاقة النظيفة، لكنهم يريدون رؤية بايدن إفساح المجال أمام المزيد من الوصول إلى الأسواق الأميركية. ورفض بايدن خلال فترة رئاسته متابعة اتفاقات التجارة الحرة الشاملة الجديدة مع الدول الأخرى. ويجادل مسؤولو الإدارة بهدوء بأنه في حين تعمل مثل هذه الاتفاقات على تعزيز التجارة العالمية، فإن الأميركيين وبعض أعضاء الكونغرس ينظرون إليها بعين الريبة باعتبارها وسيلة لإرسال وظائف المصانع إلى الخارج.وكان بايدن استقبل، الاثنين، الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، وهو زعيم بلد عضو في «آبيك»، الذي انتقد بشدة العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة. في المقابل، لم يعتذر بايدن لوقوفه بقوة إلى جانب إسرائيل، مما دفع الرئيس الإندونيسي إلى التعبير عن أسفه لأن «حياة الإنسان تبدو بلا معنى» عندما يتعلق الأمر بإسرائيل. وعلى رغم خلافاتهما في شأن الحرب، أوضح بايدن خلال اجتماعه مع ويدودو أنه يتطلع إلى تحسين العلاقات مع القوة الواقعة في جنوب شرقي آسيا بشأن مكافحة أزمة المناخ وقضايا أخرى. ويمكن أن تتعقد جهود البيت الأبيض لدفع أعضاء «آبيك» للتوقيع على إعلان مشترك في ختام القمة، بسبب تباين وجهات النظر بين الأعضاء في شأن غزة وأوكرانيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4668541-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A7-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83-%D8%A5%D9%86%D9%86%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%86%C2%BBآخر تحديث: 17:27-14 نوفمبر 2023 م ـ 01 جمادي الأول 1445 هـالرئيس الأميركي جو بايدن 14 نوفمبر 2023 قال الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم ، إنه يعتقد أن الإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم «حماس» سيتحقق.وقال بايدن إنه يتحدث كل يوم مع الأطراف المشاركة في المفاوضات بشأن إطلاق سراح الرهائن، لكنه لا يريد مشاركة التفاصيل. وفي بيان للبيت الأبيض يوم الأحد، أدان بايدن «بشكل لا لبس فيه» احتجاز «حماس» للرهائن، بما في ذلك العديد من الأطفال الصغار، بينهم طفل أمريكي يبلغ من العمر 3 سنوات قتلت الحركة والديه في السابع من أكتوبر . وكان وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، قد أشار في وقت سابق، إلى أن الصليب الأحمر لم يلتق أيا من الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة. وقال كوهين في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة بجنيف: «عقدنا، وزير الصحة والعائلات وأنا، اجتماعا مع رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر. حتى اليوم، لم يلتق أحد الرهائن. ليس لدينا أي دليل على أنهم أحياء». وأضاف: «لقد سهلنا إدخال مواد غذائية ومياه وأدوية إلى غزة. ولكن حتى اليوم، لم يلتق الصليب الأحمر أيا من رهائننا». ويقدر الجيش الإسرائيلي أن نحو 240 شخصا محتجزون في قطاع غزة منذ الهجوم غير المسبوق لـ«حماس» في السابع من أكتوبر . وبحسب حصيلة للسلطات الإسرائيلية، أسفر هذا الهجوم عن مقتل نحو 1200 شخص معظمهم مدنيون. وأدى القصف الإسرائيلي لغزة إلى مقتل أكثر من 11 ألف فلسطيني، حوالي 40 بالمئة منهم من الأطفال، وفقا لإحصائيات مسؤولي الصحة في القطاع الذي تحكمه «حماس».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4668466-%D8%B4%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%81%D9%8Aشي يسعى لتسوية العلاقة الصينية - الأميركية خلال اجتماعه مع بايدن في قمة «آيبك»توجّه الرئيس الصيني شي جينبينغ آخر مرّة إلى الولايات المتحدة قبل ست سنوات للقاء نظيره الأميركي، دونالد ترمب، الذي تعهّد حينذاك بـ«علاقة رائعة جداً». بدلاً من ذلك، تدهورت العلاقات بين البلدين إلى حد بعيد. ويسعى شي لإضفاء الاستقرار عليها عندما يجتمع مع الرئيس الأميركي جو بايدن، في سان فرانسيسكو هذا الأسبوع. سيجتمع الرئيسان على هامش قمة «منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي» في المدينة الواقعة في ولاية كاليفورنيا، ليكون اللقاء الأول بينهما منذ عام رغم التوترات التجارية والعقوبات. الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ مع وفدي البلدين خلال اجتماع في مدينة بالي في 14 نوفمبر 2022 خرج الزخم الإيجابي لمحادثات شي وبايدن في نوفمبر 2022 في بالي عن مساره، عندما أسقطت الولايات المتحدة ما اشتبه بأنه منطاد صيني لغرض التجسس، في حادثة أدت إلى تأجيل زيارة كانت مقررة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. ومنذ ذلك الحين، أشارت سلسلة تحرّكات دبلوماسية عالية المستوى بما فيها زيارة بلينكن أخيراً إلى بكين في يونيو ، إلى أن الطرفين يتطلعان لإصلاح العلاقات. وقال جوزيف ليو، من جامعة نانيانغ للتكنولوجيا في سنغافورة: «لا أعتقد أن أحداً يعلّق آمالاً كبيرة على الاجتماع لجهة التوصل إلى نتائج ملموسة... تكمن أهمية هذا الاجتماع في رمزية أن الزعيمين يرغبان بإعادة الاستقرار إلى العلاقات».ولدى سؤالها عن توقعات بكين المرتبطة بالاجتماع، التزمت وزارة الخارجية الصينية الغموض مكتفية بالإشارة إلى «تواصل معمّق» و«قضايا كبرى مرتبطة بالسلام في العالم». وقال رئيس «معهد إنتيليسيا» للأبحاث، ومقره غوانتشو، تشين دينغدينغ، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «الصين تولي أهمية كبيرة للجهود الإيجابية الرامية لإضفاء استقرار على العلاقات بين الولايات المتحدة والصين». بدوره، لفت خبير العلاقات الأميركية الصينية لدى الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، ليو شيانغ، إلى أن بكين ترى تكتيكياً بأن «الأساس في الوقت الحاضر هو إيجاد نقاط تعاون».يواجه شي ضغوطاً في الداخل بسبب ضعف الاقتصاد، لكن أيضاً نظراً إلى «الانطباع في أوساط ولو جزء على الأقل من النخبة في الصين بأن العلاقة الدبلوماسية الأهم بالنسبة للصين... تدار بشكل سيئ»، وفق ما كتبت، أليسيا غارسيا هيريرو، من «ناتيكسيس» في مذكرة.ولفتت أماندا هسياو، من مجموعة الأزمات الدولية، إلى أنه من وجهة نظر شي، فإن «القدرة على الظهور بمظهر القوي والمسيطر على العلاقات الثنائية الذي يسعى لأوضاع أهدأ، هو أمر مفيد سياسياً».من وجهة نظر بكين، فشلت واشنطن «في تطبيق التوافق الذي توصل إليه الطرفان خلال المحادثات ، ما أدى إلى فترة ركود في العلاقات الأميركية الصينية هذا العام»، بحسب تشين من «معهد إنتيليسيا». وبدا تشين حذراً حيال انفتاح واشنطن على الصين، قائلاً إن بايدن يمكن أن يتبنى نهجاً أكثر تشدداً حيال بكين قبيل الانتخابات في حال اضطر لمواجهة سلفه الجمهوري ترمب.كما أن الصين لم تخف بأنها لن تتنازل في قضايا تعتبرها ضمن الخطوط الحمراء، مثل تايوان التي ترى بكين أنها جزء من أراضيها التي يتعين انتزاعها وتوسعها عسكرياً في بحر الصين الجنوبي.حققت واشنطن وبكين بعض التقدّم في مجالات التجارة والعلاقات الاقتصادية ومحادثات تغير المناخ. وقبيل قمة «آبيك»، اجتمع مبعوث المناخ الأميركي جون كيري، مع نظيره الصيني شيي جينهوا، بينما التقت أيضاً وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، مع نظيرها الصيني الأسبوع الماضي. وسيتناول شي العشاء مع كبار رواد الأعمال الأميركيين خلال الزيارة، ويتوقع أن يضغط لتخفيف القيود التجارية الأميركية أثناء محادثاته مع بايدن. وأفاد ليو بأن «حواجز الرسوم الجمركية التجارية، وضبط الصادرات في مجال التكنولوجيا، وإدراج شركات صينية على القائمة السوداء، والقيود على منتجات الطاقة النظيفة الصينية، ما زالت جسيمة وغير مقبولة».ويمكن للزعيمين أيضاً أن يعلنا استئناف الحوار العسكري بعد تعليق استمر مدة عام، وهي نتيجة ترى هسياو، من مجموعة الأزمات الدولية، بأنها ستكون «إيجابية ومهمة للغاية». وأكد يوان جينغ، من الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، لوسائل إعلام صينية رسمية بأنه يتوقع أن يناقش بايدن وشي حرب أوكرانيا والنزاع بين «حماس» وإسرائيل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4668431-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%91-%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86حرب غزة تهزّ ثقة المسؤولين الأميركيين بسياسة بايدن الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماع مع نظيره الإندونيسي جوكو ويدودو في المكتب البيضوي بالبيت الأبيض يوم الاثنين وجَّه أكثر من 400 من المسؤولين المعينين سياسياً، والموظفين الذين يمثِّلون نحو 40 وكالة فيدرالية أميركية، الثلاثاء، رسالة إلى الرئيس جو بايدن تتضمن احتجاجاً على دعمه إسرائيل في حرب غزة، وتطالبه بالسعي إلى وقف فوري لإطلاق النار، والسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر. وهذه الرسالة هي الأحدث من عرائض احتجاج لمسؤولين في كل أنحاء إدارة بايدن، ومنها 3 مذكرات داخلية تلقاها وزير الخارجية أنتوني بلينكن، الذي أقر بأن المئات من موظفي وزارته يرفضون السياسة المتبعة، بالإضافة إلى رسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 1000 موظف لدى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية. الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماع مع نظيره الإندونيسي جوكو ويدودو في المكتب البيضوي بالبيت الأبيض يوم الاثنين وتوضح رسالة الوكالة أن أسماء الموقّعين عليها بالإضافة إلى رسالة بايدن، أُبقيت طي الكتمان بسبب «القلق على سلامتنا الشخصية وخطر احتمال فقدان وظائفنا»، بيد أن برقيات المعارضة الداخلية لدى وزارة الخارجية تتضمن أسماء الموقّعين عليها، لكنها لم تنشر علناً. وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه إن مذكرة الاعتراض الأولى في وزارة الخارجية أُرسلت خلال الأسبوع الأول من الحرب. أما الثالثة، فأُرسلت في الآونة الأخيرة. وكشف مسؤول آخر أن أحدث برقيات وزارة الخارجية اقترحت أن تتبادل إسرائيل سجناء فلسطينيين بعضهم لم توجَّه إليهم اتهامات، مقابل أكثر من 200 رهينة لدى «حماس» منذ هجماتها في 7 أكتوبر الماضي. كما طلبت واحدة على الأقل من المذكرات أيضاً أن تقدم الإدارة خطة جادة للتوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد بين إسرائيل والفلسطينيين من شأنه إنشاء دولة فلسطينية.وردّ بلينكن على أحدث هذه البرقيات برسالة عبر البريد الإلكتروني إلى جميع الموظفين لدى وزارة الخارجية، الاثنين، وكتب: «أعلم أنه بالنسبة إلى الكثيرين منكم، فإن المعاناة الناجمة عن هذه الأزمة لها أثر شخصي عميق»، مضيفاً أنه يدرك أن «بعض الأشخاص في القسم قد يختلفون مع الأساليب التي نتبعها أو لديهم وجهات نظر حول ما يجب أن نفعله». وزاد: «يمكننا أن نفعل ما هو أفضل»، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية «نظمت منتديات في واشنطن للاستماع إليكم، وحضت المديرين والفرق على إجراء مناقشات صريحة في المواقع حول العالم على وجه التحديد حتى نتمكن من سماع تعليقاتكم وأفكاركم». كذلك وجّه بلينكن رسالة إلى موظفي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وعقد اجتماعات مع الموقّعين على إحدى الرسائل في الأسابيع الأخيرة، بالإضافة إلى جلسة استماع واحدة على الأقل مع موظفي مكتب شؤون الشرق الأدنى لدى وزارة الخارجية. ورغم أن إدارة بايدن بدأت تعبّر أخيراً عن قلقها من العدد الكبير للضحايا المدنيين، فإن هذه الانتقادات والاعتراضات توضح أن حالة عدم الرضا لا تزال قائمة عند كثيرين في الحكومة الأميركية.وتفيد واحدة من هذه الرسائل الموجهة لبايدن بأن المسؤولين والموظفين الأميركيين ينددون بهجمات 7 أكتوبر الماضي، لكنها تحض الرئيس على «وقف إراقة الدماء التي سببتها الحملة العسكرية الانتقامية الإسرائيلية في غزة». وجاء فيها: «ندعو الرئيس بايدن إلى المطالبة بشكل عاجل بوقف إطلاق النار، والدعوة إلى وقف تصعيد الصراع الحالي من خلال ضمان الإطلاق الفوري للرهائن الإسرائيليين والفلسطينيين المحتجزين تعسفاً، واستعادة خدمات المياه والوقود والكهرباء... وغيرها من الخدمات الأساسية، وتمرير المساعدات الإنسانية الكافية إلى قطاع غزة». وكشف مسؤول من الذين ساعدوا على إعداد الرسالة الموجهة لبايدن أن غالبية الموقّعين معينون سياسيون من مختلف الأديان، ويعملون في كل أقسام الحكومة، من مجلس الأمن القومي إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، وصولاً إلى وزارة العدل.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

شاهد بالفيديو من يدخل أولا إلى قاعة مأدبة العشاء من بين ضيوف شي جين بينغشاهد بالفيديو من يدخل أولا إلى قاعة مأدبة العشاء من بين ضيوف شي جين بينغأقيمت اليوم في بكين مأدبة عشاء على شرف الضيوف الكبار المشاركين في منتدى 'حزام واحد-طريق واحد'، وأظهر فيديو دخول الضيوف إلى القاعة وفي مقدمتهم الرئيسان فلاديمير بوتين وشي جين بينغ.
Read more »

بهذا العام.. فجّر الإسرائيليون سفارة موسكو بتل أبيببهذا العام.. فجّر الإسرائيليون سفارة موسكو بتل أبيبعقب نهاية الحرب العالمية الثانية، غاص العالم بأهوال الحرب الباردة التي وضعت الولايات المتحدة الأميركية، وحلفاءها الغربيين، وجهاً لوجه أمام الاتحاد السوفيتي
Read more »

وانغ ينشد حواراً «متعمقاً» لترطيب العلاقات الصينيةوانغ ينشد حواراً «متعمقاً» لترطيب العلاقات الصينيةحاول وزيرا الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره الصيني وانغ يي خلال لقائهما في واشنطن ترطيب العلاقات بين بلديهما وتيسير اجتماع الرئيسين جو بايدن وشي جينبينغ.
Read more »

الولايات المتحدة والصين لترتيب لقاء بين بايدن وشيالولايات المتحدة والصين لترتيب لقاء بين بايدن وشيقال مسؤول أميركي أمس (الجمعة) إن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على التعاون من أجل ترتيب لقاء متوقع بين الرئيسين جو بايدن وشي جينبينغ في الشهر المقبل.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:47:05