واصلت أوكرانيا صدارتها للترتيب العام في دورة الألعاب العالمية القتالية «الرياض 2023»، التي تستضيفها صالات أرينا الرياضية بجامعة الملك سعود.
جاءت الصدارة الأوكرانية قبل نهاية المنافسات بيومين، برصيد 48 ميدالية ، وحلَّت كازاخستان ثانياً برصيد 47 ميدالية، وجاءت السعودية في المركز الثالث برصيد 44 ميدالية ، بينما حلَّت الإمارات رابعاً برصيد 21 ميدالية ، وأكملت أوزباكستان القائمة برصيد 21 ميدالية .
وتأهَّلت السعودية هتان السيف لنصف نهائي الملاكمة التايلندية وزن تحت 45 كغم ، بعد فوزها اليوم على الهندية ريجنا.وتتواصل الأحد منافسات الملاكمة التايلندية، حيث ستقام منافسات الدور نصف النهائي على أوزان تحت 57، وتحت 63.5، وتحت 67، وتحت 71، وتحت 75، وتحت 81، وتحت 91 كغم للرجال، وتحت 45، وتحت 48، وتحت 51، وتحت 54، وتحت 57، وتحت 60، وتحت 63.5 كغم للسيدات. واختتمت السبت منافسات مصارعة الذراعين، وأسفرت النتائج عن فوز الكازاخستاني يسبولات كارزاو بذهبية منافسات مصارعة وزن تحت 100 كغم، والكرواتي رينو ماسيتش بذهبية وزن تحت 110 كغم، والأرميني فاتشاجان هوفهانيسيان بذهبية وزن تحت 70 كغم، والمولدوفي دانيال بروكوبسيوك بذهبية وزن تحت 80 كغم، والروماني فيوريل ماريان دوبرين بذهبية وزن تحت 90 كغم، والأوكراني أوليغ ميخايلينكو بذهبية وزن فوق 110 كغم. وتُوّج الكازاخستاني نيشانالي سانيم بذهبية الفئة البارالمبية وقوف لمنافسات مصارعة ، والتركي جوخان سيفن بذهبية الفئة البارالمبية جلوس، وفي منافسات السيدات، أحرزت التركية إسراء كيراز ذهبية وزن تحت 55 كغم، والسلوفاكية ريبيكا مارتينكوفيتش ذهبية وزن تحت 65 كغم، والسويدية منى آن صوفي ريسيك ذهبية وزن تحت 80 كغم، والسلوفاكية باربورا باجسيوفا ذهبية وزن فوق 80 كغم، في حين حسمت الأوكرانية ألونا هورنيتش ذهبية الفئة البارالمبية - وقوف، ومواطنتها أوليسيا بيسالنوفا ذهبية البارالمبية للإعاقة البصرية.وانطلقت السبت منافسات السافات، وأسفرت نتائج اليوم الأول عن تحقيق اللاعب توماس ريتشارد دردور الميدالية الذهبية في منافسات القتال بالعصا، بينما أحرزت الألمانية نيكول هولزمان ذهبية الفئة للسيدات، وتعدّ السافات من الفنون القتالية التي نشأت في فرنسا، وتعتمد على الضرب بقبضة اليد والقدمين. وتستمر منافسات السافات لليوم الثاني على التوالي بأوزان تحت 70 كغم، وتحت 60 كغم، وتحت 52 كغم للسيدات، وتحت 70 كغم، وتحت 60 كغم، وتحت 85 كغم للسافات القتالي للرجال، ومنافسات البارالمبية للقتال بالعصا على الكراسي المتحركة، كما ستقام ثاني أيام منافسات التايكوندو، التي ستشهد الدور نصف النهائي لمنافسات البومزا للرجال والسيدات ونهائي البومزا للثنائي المختلط. وتنطلق الأحد أولى منافسات الكيندو، التي ستستمر على مدى يومين بمشاركة 63 لاعباً ولاعبة من 19 دولة، وستبدأ بمسابقات فردي السيدات وفردي الرجال، ومسابقات الكيندو كاتا الاستعراضية، والكيندو جودو الاستعراضية، وتُعد الكيندو من الرياضات اليابانية التي تعتمد على استخدام السيوف بضرب المنافس بالسيف بطريقة صحيحة ودقيقة وفي الوقت المناسب.أعلنت إدارة نادي الشباب عزمها طلب طواقم تحكيم أجنبية لبقية مباريات الفريق في الموسم الجاري من منافسات الدوري السعودي للمحترفين.بارك يوسف المناعي مدرب أبها، السبت، للاعبيه الفوز على الشباب الذي وصفه بالنادي الكبير، مضيفاً: «قدمنا مباراة كبيرة استراتيجية اعتمدت على الضغط العالي».الظاهرة «رونالدو» وفيغو في مقر «النصر» حضر النجم البرازيلي السابق رونالدو الملقب بالظاهرة، والنجم البرتغالي لويس فيغو في مقر نادي النصر السعودي، السبت، إذ قاما بزيارة لمقر النادي العاصمي.سجلت الأميركية أليسون لي 11 ضربة تحت المعدل، لتمنحها صدارة منافسات الأفراد في أول أيام سلسلة بطولات أرامكو للغولف للفرق، المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة،https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4634726-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%AD-%D8%B4%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%AF-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8Aالمدافع الياباني تاكيهيرو توميياسو يختتم مهرجان اهداف ارسنال سجل المهاجم إدوارد نكيتياه، الذي لعب بدلاً من البرازيلي غابريال جيزوس المصاب، ثلاثية لفريقه آرسنال ، ليقوده إلى فوز ساحق على شيفيلد يونايتد، متذيل الترتيب، 5 - صفر، في المرحلة العاشرة من بطولة إنجلترا لكرة القدم. ورفع آرسنال رصيده إلى 24 نقطة، وارتقى إلى المركز الثاني مؤقتاً، على حساب مانشستر سيتي، الذي يواجه جاره يونايتد في ديربي مانشستر . ويتخلف آرسنال بفارق نقطتين عن توتنهام المتصدر، جاره في شمال لندن، والفائز على كريستال بالاس 2 - 1 في افتتاح المرحلة، الجمعة. وقرر مدرب آرسنال الإسباني، ميكل أرتيتا، إراحة صانع ألعابه النرويجي مارتن أوديغارد، وأشرك بدلاً منه إميل سميث رو. ونجح نكيتياه في افتتاح التسجيل عندما تلقى الكرة داخل المنطقة من ديكلان رايس، فراوغ مدافعاً وأودعها الشباك في الدقيقة 28. وأضاف نكيتياه الهدف الثاني بعد مرور 5 دقائق على الشوط الثاني، مستغلاً كرة مرتدة من حارس شيفيلد يونايتد، قبل أن ينجح في تحقيق الهاتريك بتسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 58. وأضاف البديل البرتغالي فابيو فييرا الهدف الرابع من ركلة جزاء، ارتكبت عليه في الدقيقة 88، قبل أن يختتم المدافع الياباني تاكيهيرو توميياسو مهرجان الأهداف في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع. وفاز برنتفورد 2 - صفر على مضيفه تشيلسي، إذ فشل صاحب الأرض في ترجمة الاستحواذ لأهداف مرة أخرى، ليستقبل هدفاً من ضربة رأس عبر إيثان بينوك، وآخر في اللحظات الأخيرة من رايان مبيمو. وتمثل الخسارة في قمة غرب لندن انتكاسة أخرى لمدرب تشيلسي، ماوريسيو بوكيتينو، الذي أظهر فريقه بعض العلامات على وضع حد للبداية السيئة مؤخراً بفضل انتصارين في 3 مباريات، والتعادل 2 - 2 مع آرسنال الأسبوع الماضي. وقال بوكيتينو لمحطة «تووك سبورت» الإذاعية : «الإحباط هائل للغاية». وأضاف أن الأداء القوي في الشوط الأول كان سبباً في غياب الهدوء بعد الاستراحة. وأضاف المدرب الأرجنتيني: «نحن نقوم بمهمتنا، نحن سعداء هنا. يتعين علينا أن نكون أكثر حسماً ونسجل مزيداً من الأهداف. هذا ما نفتقده. نحتاج للاحتفاظ بإيماننا».بدأ تشيلسي الهجوم، لكن رغم الاستحواذ على الكرة حول منطقة جزاء برنتفورد، فإن الفريق صنع عدداً محدوداً من الفرص، قبل أن يتسلم بينوك تمريرة عرضية من مبيمو ليهزّ الشباك في الدقيقة 58. وضغط تشيلسي بقوة بحثاً عن التعادل، لكن في الدقيقة 96 غامر حارسه روبرت سانشيز وخرج من مرماه خلال ركلة ركنية، لكنه فوجئ بانطلاقة من الضيوف وتسديدة من مبيمو في الشباك الخالية. وفاز تشيلسي في مباراة واحدة فقط في آخر 13 مباراة بالدوري على ملعبه، وهي مسيرة غير مرغوب فيها تمتد منذ الموسم الماضي عندما أقال النادي مدربيه السابقين توماس توخيل وجراهام بوتر. وكاد نوني مادويك جناح تشيلسي يفتتح التسجيل في الشوط الأول عندما أطلق تسديدة ارتدت من العارضة بعد 10 دقائق من البداية وسدد المدافع مارك كوكوريا مباشرة في يد مارك فليكن، حارس برنتفورد، بعد تمريرة من صانع اللعب كول بالمر. لكن برنتفورد تصدى لكل الهجمات في ظل عدم قدرة المهاجم نيكولاس جاكسون، الذي عاد للتشكيلة الأساسية بعد تعافيه من الإصابة، على تشكيل أي خطورة. وحقق برنتفورد ثالث انتصار له في الدوري في ستامفورد بريدج في 3 مواسم، ما دفعه للتقدم في الترتيب على جاره واحتلال المركز العاشر، بينما تراجع تشيلسي للمركز 11 قبل باقي مباريات الجولة. وسيثير الفشل الأخير في هزّ الشباك مزيداً من التكهنات بشأن إمكانية إنفاق تشيلسي بكثافة مرة أخرى خلال فترة الانتقالات في يناير المقبل، بعدما أنفق بالفعل نحو مليار جنيه إسترليني لضم لاعبين جدد منذ استحواذ الملاك الأميركيين على النادي العام الماضي. وارتبط المهاجم إيفان توني، مهاجم برنتفورد ومنتخب إنجلترا، الذي سجل 20 هدفاً في الدوري الموسم الماضي، لكنه موقوف حالياً لمدة 8 أشهر بسبب انتهاك قواعد المراهنات، بالانتقال لتشيلسي. وينتهي إيقاف توني في يناير المقبل. وعدّل بورنموث تأخره ليهزم بيرنلي 2 - 1 ويحقق فوزه الأول في الدوري هذا الموسم، بعد أن سجل فيليب بيلينغ هدف الفوز بتسديدة رائعة من مسافة 40 ياردة. وتجاوز بورنموث منافسه بيرنلي في الترتيب نحو المركز الـ17 برصيد 6 نقاط من 10 مباريات، بينما تراجع فريق المدرب فينسن كومباني لمركز واحد إلى 19 برصيد 4 نقاط. وعلى الرغم من أن المباراة أقيمت في وقت مبكر جداً من الموسم، فإنها حملت أجواء الابتعاد عن شبح الهبوط، باعتبارها مباراة تساوي 6 نقاط، في ظل معاناة الفريقين من أجل استعادة مستواهما. وتقدم بيرنلي، الذي كان يسعى إلى تحقيق فوزه الخامس على التوالي، على بورنموث في الدوري، في الدقيقة 11 عندما أطلق تشارلي تايلور تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لتسكن الشباك. لم يتمكن تايلور من الاستمتاع بهدفه لفترة طويلة، حيث سمحت هفوة في التركيز لأنطوان سيمينيو بإبعاد الكرة عنه وإطلاق تسديدة منخفضة في الزاوية السفلى للمرمى ليسود التعادل. أهدر الفريقان فرصاً فيما تبقى من الشوط الأول المليء بالإثارة حيث أطلق ماركوس تافيرنييه تسديدة فوق العارضة من مسافة قريبة، كما تم التصدي لضربة رأس من كريس ميفام، بينما شكل لوكا كوليوشو لاعب بيرنلي تهديداً مستمراً من الجهة اليمنى. وفي ظل ظروف مناخية عاصفة، واصل بورنموث الضغط من أجل تسجيل الهدف الثاني، وأرسل لاعبوه العرضية تلو الأخرى داخل منطقة جزاء بيرنلي، ليظهر حارس المرمى جيمس ترافورد بشكل متكرر في المشهد. واستطاع أصحاب الأرض تحقيق الفوز في الدقيقة 76 عن طريق بيلينغ، الذي لمح جيمس ترافورد متقدماً عن مرماه ليطلق تسديدة قوية لمست كف حارس المرمى الممدودة، قبل أن تسكن الشباك الخالية. ودفع الهدف بيرنلي إلى زيادة وتيرة أدائه، واعتقد البديل جاي رودريغيز أنه سجل هدف التعادل في الدقيقة 89، لكن مراجعة حكم الفيديو المساعد لفترة طويلة أظهرت تسلله بهامش بسيط عندما ركض للحاق بكرة بينية. وانطلقت صيحات الاستهجان عندما تجاوز فحص تقنية حكم الفيديو المساعدة 4 دقائق، وانتهت المباراة بهتافات «هذا محبط» من مشجعي الفريقين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4634721-%D9%83%D8%A7%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%88%D9%83%D8%B1-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B3-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1ووكر وزملاؤه والمدرب غوارديولا يستعدون لقمة مانشستر حذر كايل ووكر، مدافع فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، من خطورة زميله بالمنتخب الإنجليزي ماركوس راشفورد، مشيرا إلى أنه يظل لاعبا يجب أن يخشاه الفريق. ولم يكن أداء مهاجم مانشستر يونايتد مرتفعا هذا الموسم، حيث سجل هدفا وحيدا للنادي قبل خوض مباراة الديربي أمام مانشستر سيتي في أولد ترافورد. وقال ووكر: «أعتقد أن ماركوس أظهر على مدار السنوات أنه من نوعية اللاعبين الذين يمكنهم خلق مشكلات لأي فريق منافس إذا لم يتمكنوا من مجاراته». وأضاف: «هو لاعب مهم لمانشستر يونايتد وللمنتخب الإنجليزي منذ كان لاعبا شابا، وذلك بسبب الخطورة التي يشكلها أمام أي فريق. لديه الكثير من الصفات المختلفة، نعلم أن بإمكانه أن يكون خطيرا في المباراة». كان راشفورد سجل هدفا حاسما في الدقيقة 82 في آخر زيارة لمانشستر سيتي، في يناير الماضي، حيث استطاع مانشستر يونايتد أن يقلب تأخره بهدف إلى فوز 2 -1. وكان مانشستر سيتي افتتح التسجيل عبر جاك غريليش ولكن مانشستر يونايتد عادل النتيجة عن طريق برونو فيرنانديز في الدقيقة 78، رغم أن راشفورد كان في موقف تسلل أثناء عملية بناء الهدف. وبعد استعادة مانشستر سيتي توازنه، وتتويجه بالثلاثية، والتغلب على مانشستر يونايتد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، يصر ووكر على أن مانشستر سيتي ليس متحفزا للمباراة سعيا للثأر. وقال: «لا أعتقد أننا نفكر بهذه الطريقة. انتهى الموسم الماضي، خسرنا في أولد ترافورد، وبعد ذلك فزنا بثلاثية. هذا هو المهم في النهاية». وأضاف: «بالطبع هذه المباراة تعني الكثير، ولكنها جزء من صورة أكبر... خسرنا الموسم الماضي، والحظ لم يكن معنا، ولكننا استعدنا توازننا بعد الخسارة، وفعلنا ما فعلنا». وأردف: «نريد الفوز بالمباراة بسبب ما تعنيه لأنها في النهاية ستساعدنا في محاولة الفوز بلقب الدوري مرة أخرى. لا نريد أن نفكر أبعد من ذلك». وأكد: «قدمنا الكثير من المباريات الرائعة أمامهم في السنوات الأخيرة وتركيزنا منصب على إمتاع جماهيرنا يوم الأحد». وكان إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد قال إن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح رغم تذبذب مستواه والصعوبة التي يواجهها لهز الشباك، وذلك قبل مواجهة غريمه المحلي مانشستر سيتي. ولم يقدم يونايتد أداء مقنعا هذا الموسم خاصة على ملعب أولد ترافورد، حيث خسر مرتين في آخر ثلاث مباريات في الدوري وفاز على برنتفورد بفضل هدفين في الوقت بدل الضائع سجلهما سكوت مكتوميناي. وفاز يونايتد بآخر ثلاث مباريات في كل المسابقات وبدا المدرب الهولندي متفائلا قبل مواجهة الفريق الفائز بثلاثية تاريخية الموسم الماضي. وأبلغ تن هاغ الصحافيين: «لقد عدنا إلى حيث أردنا. يصعب الفوز على هذا الفريق، إنه يجد طريقة للفوز. لدينا طريقة لعب، أرى الإيجابيات وكذلك السلبيات. لسنا دائما بالمستوى الثابت في المباريات... لا نستفيد من لحظات التحول إلى الهجوم». ويحتل يونايتد المركز الثامن في الدوري، ومن بين المشكلات التي يعاني منها غياب الأهداف، إذ هز الشباك 11 مرة في الدوري، وهي الحصيلة الأقل بين فرق النصف العلوي من الجدول. وقال تن هاغ: «حاليا، على بعد ست نقاط ، لذا علينا اللحاق به. نعرف أن علينا التطور كفريق، أن نحرز تقدما. لهذا علاقة بالتعاون والتحركات، علينا العمل على ذلك». وتابع: «ليس لدينا الوقت للتدرب على هذا، نعطي بعض التوجيهات وأنا مقتنع أن لاعبينا قادرون على تسجيل المزيد من الأهداف». وقال غوارديولا إن اللعب في ملعب أولد ترافورد دائما ما يكون حدثا فريدا من نوعه. وأوضح: «إنه مكان يحمل خصوصية، وبالطبع إنه خاص لجماهيرنا. لكن في النهاية، إنها مباراة كرة قدم. إنها ليست مثل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أو المباريات التي يمكن أن يحدد الفوز أو الخسارة بها من الفائز أو من سيخسر لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. لا تزال المباراة ، لذا يتبقى 87 نقطة سنلعب من أجلها، إنها مباراة أخرى. عليك أن تركز على ما عليك فعله للفوز عليهم». وقال غوارديولا إن مباراة مع مانشستر يونايتد ستكون بمثابة اختبار جيد لعقلية فريقه.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4634716-%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5أنطونيو: يجب أن يحصل المدربون أصحاب البشرة السمراء على مزيد من الفرصيقول ميكيل أنطونيو، وهو يروي قصة أحد أوائل لاعبي كرة القدم السود الذين هاجروا إلى إنجلترا وسط مناخ اجتماعي ملطخ بتداعيات خطاب «أنهار الدم» للسياسي البريطاني الراحل إينوك باول في نفس العام: «لقد وضع كلايد بيست الأساس لجميع اللاعبين السود في الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم. قصته مجنونة، بدءاً من سفره من برمودا إلى بريطانيا وهو في السابعة عشرة من عمره والعيش بمفرده هناك. لا أعتقد أنني أستطيع التعامل مع مثل هذه الظروف. ربما كنت سأقاتل للتغلب على مثل هذه الصعوبات». عاد أنطونيو للتو من المشاركة الدولية مع منتخب جامايكا، وهو في حالة مزاجية تعكس مسيرته الكروية والتحديات التي تغلب عليها هو واللاعبون السود الذين سبقوه للوصول إلى القمة. ويعترف مهاجم وستهام بأن الأمور لم تكن وردية دائماً، وأنه كان يقاتل بشراسة من أجل التغلب على التحديات التي واجهها. وبدءاً من إخباره خلال تجربة استمرت 6 أسابيع في نادي كوينز بارك رينجرز، التي سجل خلالها هدفاً وصنع هدفاً آخر، بأنه «لم يرسل ما يكفي من العرضيات» ليستحق توقيع عقد معه، وصولاً إلى إخبار نادي ويمبلدون له بأنه لن يدفع 7 جنيهات إسترلينية المطلوبة لتسجيله في صفوف الفريق، هناك لحظات تشعر فيها بأن الأوقات الصعبة التي واجهها أنطونيو هي التي ساعدته على بناء شخصيته القوية والتألق فيما بعد في ملاعب كرة القدم. يقول النجم الجامايكي: «روح المقاتل بداخلي دائماً، ووجودي هنا في وستهام يجعلني أقاتل باستمرار. لقد جعلني هذا لاعباً أفضل، ولهذا السبب فأنا هنا منذ فترة طويلة، لأنني أعمل دائماً على إثبات نفسي. في كل عام، أعمل بكل قوة وجدية لإثبات أنني أمتلك الجودة التي تؤهلني للوجود هنا». وبعد 8 سنوات قضاها في وستهام، أصبح أنطونيو نموذجاً يحتذى به، ليس لمجتمعه فقط، ولكن للأشخاص المتأثرين بقصة صعوده أيضاً. يقول اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً: «إنه أمر جنوني للغاية، لأن الأطفال السود ليسوا هم فقط من يأتون إليّ ليسألوني عن تجربتي، بل يأتي إليّ أطفال من جميع الثقافات المختلفة، لأنهم معجبون بحقيقة أنني بدأت مسيرتي الكروية في دوريات الهواة، ثم لعبت في عدد من الدوريات المختلفة، قبل أن أصل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز». في الحقيقة، يعني هذا كثيراً بالنسبة للأشخاص الذين يطلبون منه النصيحة. ويروي أنطونيو قصة شاب يبلغ من العمر 21 عاماً، سأله عما إذا كان الأوان قد فات لكي يبدأ مسيرته على المستوى الاحترافي. يقول أنطونيو إنه بدأ يعرض على هذا الشاب كثيراً من الأمثلة على أن الأوان لم يفت. واستعرض له أسماء، مثل جيمي فاردي، الذي كان يبلغ من العمر 23 عاماً عندما تم اكتشافه، وإيان رايت، الذي دخل كرة القدم على المستوى الاحترافي وهو في الـ24 من عمره. ويؤكد أنطونيو على أنه إذا عمل المرء بجدية وفعل كل شيء بطريقة صحيحة، فمن الممكن أن يحدث أي شيء. ويستشهد بإيان رايت باعتباره أكبر مصدر إلهام له. وكما كان الحال مع رايت، يُحدث أنطونيو ضجة كبيرة في الإعلام. وفي حالته، فإن ذلك يحدث من خلال المدونة الصوتية «البودكاست» التي يشارك في تقديمها مع مهاجم نيوكاسل، كالوم ويلسون، ويقول إنه وضع خطة في هذا الصدد. يقول أنطونيو: «أريد أن أبدأ في العمل الترفيهي مثل الذي يقدمه رايت، أكثر من الجانب النقدي والتحليلي للمباريات. من المؤكد أن شخصية المرء هي التي تحدد ذلك، وأنا أتطلع للقيام بذلك في سنواتي المقبلة». وعندما تجلس مع أنطونيو تشعر بأنه لا يسهب في الحديث عن الماضي، وأنه يتطلع إلى ما يمكنه تحقيقه في مسيرته الكروية. لقد تألق المهاجم الجامايكي بشكل لافت للأنظار مع وستهام، بعد تجارب صعبة لم يحصل فيها على الفرص المناسبة في أماكن أخرى. ويقول عن ذلك: «كانت هناك فترة انتقالات واحدة فقط لم يرتبط فيها اسمي بتقارير تشير إلى رحيلي عن النادي خلال السنوات التي أمضيتها هنا. لذا، كان الأمر غريباً جداً، لأنه في كل عام كان يجب عليّ أن أثبت نفسي مرة أخرى. يرى كل مدير فني الإيجابيات التي يمكنني تقديمها للفريق وينتهي به الأمر بالاعتماد عليّ في المباريات».يتحدث أنطونيو بتصميم وإرادة، ويشير إلى أنه يسعى للوصول إلى الهدف رقم 100 مع وستهام في الدوري، كما يسعى إلى تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم مارك نوبل كأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ وستهام في الدوري الإنجليزي الممتاز بـ35 تمريرة حاسمة . يقول أنطونيو: «لديّ قائمة من الأرقام التي أسعى لتحطيمها. ولديّ بالتأكيد تاريخ كبير هنا». ويقول أنطونيو إنه استمد قوة شخصيته من شقيقه الأكبر جون، الذي يكبره بعامين، والذي قال عنه: «إنه لم يتخلَّ عني أبداً». وعندما فشل أنطونيو في تجربته مع كوينز بارك رينجرز، شعر بإحباط شديد وعدم رغبة في الاستمرار في كرة القدم وهو في السابعة عشرة من عمره، لكن توجيهات شقيقه لعبت دوراً كبيراً في تشجيعه على مواصلة اللعب. يقول أنطونيو: «لقد أحضرني إلى متجر البيع في سويندون، واشترى لي أول زوج حقيقي من الأحذية. وقال لي؛ لا تجعلني أشتري لك هذا، ثم تخذلني!» وأضاف أنطونيو: «هذا هو الحذاء الذي ارتديته في بداية مسيرتي على المستوى الاحترافي».إن الخبرات الكبيرة التي اكتسبها أنطونيو ومعرفته بالتجارب التي مر بها لاعبون مثل كلايد بيست في وستهام، تعني أنه مؤهل تماماً للتعليق على التحدي المتمثل في ضرورة دمج اللاعبين من كل الخلفيات الثقافية المختلفة في كرة القدم. يقول أنطونيو: «المديرون الفنيون من أصحاب البشرة السمراء والخلفيات العرقية المختلفة يجب أن يحصلوا على مزيد من الفرص». ويضيف: «لا يمكننا التوقف، لكننا نتخذ الخطوات الصحيحة للأمام. لقد استغرق الأمر بعض الوقت لكي يحصل السود والمنتمون لأقليات عرقية مختلفة على بعض الفرص. وأؤكد هنا على أن الأمر لا يقتصر على السود فقط، لكن الأمر يتعلق بحصول أكبر عدد ممكن من الأشخاص على الفرص المناسبة. حتى الأشخاص من أصل آسيوي لم يحصلوا على نفس القدر من الفرص، لكنهم أصبحوا الآن قادرين على الاندماج بشكل أكثر قليلاً. لذا، فإن الأمر يتعلق بمنح الجميع الفرصة لمواصلة التقدم». لم يكن أنطونيو قد خسر أي مباراة أمام أستون فيلا قبل مباراة الأحد الماضي، التي خسرها وستهام بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد. يسعى وستهام لتقديم شيء مميز هذا الموسم، خاصة أنه يسير بشكل جيد منذ فوزه بدوري المؤتمر الأوروبي، وقد بدأ الموسم الحالي جيداً، لكنه مُني بخسارة ثقيلة على ملعب «فيلا بارك». يقول أنطونيو: «كانت مباراة صعبة، خاصة أن أستون فيلا في أفضل حالاته في الوقت الحالي. والجميع يعرف أن أولي واتكينز مهاجم مميز للغاية». وبالفعل تألق واتكينز في تلك المباراة، وسجل الهدف الثالث لأستون فيلا. واختتم أنطونيو حديثه قائلاً: «ندخل أي مباراة، ونحن نؤمن بأننا قادرون على القيام بشيء ما. لقد لعبنا أمام ليفربول وأظهرنا أننا فريق قوي، ونفس الأمر أيضاً أمام مانشستر سيتي، وهما من أفضل الفرق في الدوري الإنجليزي الممتاز. لا يتعين علينا أن نشعر بأننا لن نحصل على أي شيء من أي مباراة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4634711-%D9%87%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D9%87%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86%D8%AF-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%9Fهويلوند يشارك ماغواير فرحته بتسجيله هدف الفوز على كوبنهاغن Cutout رأى نجم مانشستر يونايتد راسموس هويلوند شقيقه الأصغر، أوسكار، وهو يتحدث إلى الصحافيين في ملعب «أولد ترافورد» عقب نهاية المباراة التي انتهت بفوز مانشستر يونايتد على كوبنهاغن الدنماركي بهدف دون رد، في دوري أبطال أوروبا. انحنى راسموس عبر الحاجز ليوجه التحية لشقيقه أوسكار الذي شارك بديلاً في الدقيقة 89 من عمر اللقاء، ثم شق طريقه حتى وقف بجانبه. لقد كان الشقيقان يفتقد كل منهما الآخر. فقبل المباراة، عندما لم يُسمح لهما باللقاء، كان الاتصال الأول بينهما في النفق المؤدي للملعب قبل انطلاق المباراة. وعلى أرض الملعب، تم استبدال راسموس في الدقيقة 86. وبعد نهاية المباراة، اتجه راسموس إلى غرفة خلع الملابس لكي يرى أوسكار وكثيراً من الوجوه المألوفة بالنسبة له؛ حيث كان كوبنهاغن أول نادٍ يلعب له راسموس على المستوى الاحترافي. كما يلعب هناك أيضاً شقيقه الأصغر الآخر، إميل، وهو توأم أوسكار، ويبلغ من العمر 18 عاماً. وشارك إميل في المباراة التي فاز فيها كوبنهاغن على مانشستر يونايتد بهدف دون رد، في دوري أبطال أوروبا للشباب في وقت سابق من اليوم نفسه. والآن، وضع راسموس ذراعه حول أوسكار، وأصبحت المقابلة الصحافية تشمل كلاً منهما. فما الذي كان يعنيه هذا المشهد لعائلة هويلوند، ولوالديه، أندرس وكيرستن، اللذين كانا حاضرين أيضاً في المدرجات؟ قال راسموس: «إنه لشعور رائع أن أكون في المباراة نفسها مع شقيقي. ولم يحدث ذلك في أي ملعب؛ لكنه على ملعب الذي يُنظر إليه في الدنمارك على أنه أحد أكثر الملاعب تميزاً في العالم». أما أوسكار فقال: «إنها مباراة رائعة ومهمة بشكل لا يصدق. بالطبع كان من المؤسف أن يتم استبدال راسموس قبل دقائق قليلة من مشاركتي؛ لكن هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور». وكان لأوسكار دور في الأحداث الدرامية الكبيرة التي شهدتها المباراة قرب نهايتها؛ حيث نقل الكرة نحو محمد اليونوسي بعد تنفيذ ركلة ركنية في الدقيقة 94، ليتم احتساب ركلة جزاء ضد سكوت مكتوميناي بسبب رفعه لقدمه أكثر من اللازم. لقد كانت ليلة مؤثرة للغاية؛ لأنها شهدت وداعاً جماهيرياً كبيراً للراحل السير بوبي تشارلتون. وتمكن حارس مانشستر يونايتد، أندريه أونانا، من التصدي لركلة الجزاء التي سددها بديل آخر لكوبنهاغن، وهو جوردان لارسون، نجل هنريك لارسون. لقد ظهر مانشستر يونايتد بمستوى سيئ للغاية في الشوط الأول، ورغم أنه تحسن بعض الشيء في الشوط الثاني، فإنه كان يفتقر للتماسك والثبات.وقال راسموس: «لم يكن كوبنهاغن خائفاً من اللعب، فقد أظهر كثيراً من الشجاعة والجودة فيما يتعلق بالتعامل مع الكرة. لكن كان يتعين علينا أن نفوز بهذه المباراة. نحن مانشستر يونايتد، لذا كان يتعين علينا أن نحقق النتيجة التي نسعى لتحقيقها في نهاية المطاف». لكن أوسكار كان له رأي مختلف تماماً؛ حيث قال: «من الواضح أننا كنا الأفضل خلال الشوط الأول، لذا فمن المؤسف أننا لم نتمكن من تحقيق نتيجة إيجابية». وكان هناك مشهد يلخص تماماً ما قدمه مانشستر يونايتد خلال الشوط الأول؛ بل وما يقدمه خلال هذا الموسم المضطرب بالكامل؛ حيث أطلقت الجماهير المحتشدة في ملعب «أولد ترافورد» صيحات الاستهجان أثناء خروج لاعبي الفريق من الملعب بعد نهاية الشوط الأول. ومع ذلك، كان راسموس إيجابياً، وكان مصدر الخطورة الوحيد لمانشستر يونايتد خلال أول 45 دقيقة، وكان يتحرك بحماس شديد وشراسة كبيرة، وكانت لمساته للكرة مميزة. وقدم أداء أفضل في الشوط الثاني، وساهم في الربط بين خطوط الفريق المختلفة. لقد كانت جماهير مانشستر يونايتد ترغب في رؤية أي شيء مميز في تلك المباراة، وكان راسموس مميزاً بالفعل. ومن الواضح أن العلاقة بين الجماهير وبين اللاعب الدنماركي الشاب البالغ من العمر 20 عاماً والمنضم للنادي الإنجليزي مقابل 72 مليون جنيه إسترليني، تتطور بمرور الوقت. وقال هويلوند عن ذلك: «أحاول أن أُظهر شخصيتي، وأسعى دائماً لأبذل 110 في المائة من طاقتي في كل مرة ألعب فيها. وربما هذا هو السبب وراء الدعم الكبير الذي أتلقاه من الجمهور». لقد ساهمت شخصية هويلوند القوية في صعوده الصاروخي نحو القمة، ويكفي أن نعرف أنه قبل 3 سنوات فقط من الآن، كان هويلوند يلعب أول مباراة له على المستوى الاحترافي بديلاً في الوقت المحتسب بدل الضائع مع كوبنهاغن أمام آرهوس. ومن الغريب للغاية أن نادي مسقط رأسه كان سعيداً ببيعه مقابل 1.8 مليون يورو إلى شتورم غراتس في يناير 2022! قدم هويلوند مستويات رائعة هناك عندما كان مراهقاً، لينتقل بعد ذلك إلى أتالانتا، ومنه إلى مانشستر يونايتد. وقال هويلوند عن ذلك: «لقد سارت الأمور بسرعة كبيرة؛ لكنني أمتلك دائماً ثقة كبيرة في نفسي، وأسعى للتحسن والتطور كل يوم، وهذا هو سبب وجودي هنا. وآمل أن أتمكن من مواصلة المضي قدماً نحو الأفضل». انضم هويلوند إلى مانشستر يونايتد وهو يعاني من إصابة في الظهر، وغاب عن معسكر الإعداد للموسم الجديد وعن المباريات الثلاث الأولى لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ولا يزال المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ يدفع به في المباريات بحذر ووفق خطة موضوعة بعناية. أحرز هويلوند 3 أهداف مع مانشستر يونايتد حتى الآن، كانت كلها في دوري أبطال أوروبا ؛ لكن مانشستر يونايتد خسر المباراتين! ولم يحرز المهاجم الدنماركي الشاب أي هدف في 6 مباريات لعبها في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي البطولة التي حقق فيها مانشستر يونايتد فوزين متتاليين في آخر مباراتين، أمام برنتفورد وشيفيلد يونايتد. ويمكن القول إن أكثر شيء يلفت الانتباه تجاه هويلوند في المباريات، وحتى خلال المؤتمر الصحافي مع شقيقه بعد نهاية مباراة مانشستر يونايتد أمام كوبنهاغن، هو هدوؤه وشعوره بالراحة مع محيطه الجديد. ومن الواضح أنه لا يشعر بأي ضغوط بعد انتقاله لمانشستر يونايتد بمقابل مادي كبير للغاية. وقال هويلوند عندما سُئل عن ذلك: «أعرف قيمتي، وأعلم أنه يجب عليَّ أن أقدم مستويات جيدة كل يوم؛ لأنني ألعب في نادٍ بحجم مانشستر يونايتد. أنا لم أصل إلى قمة مستواي بعد، ولا يزال بإمكاني التحسن والتطور كثيراً، وأنا أسعى دائماً نحو ذلك. أعتقد أنني بدأت الموسم بشكل جيد. يتعين علينا أن نواصل البناء، وأنا واثق من أن الأهداف ستأتي في الدوري الإنجليزي الممتاز». يعترف هويلوند بأنه يشعر وكأنه يعيش في حلم، نظراً لأنه يشجع مانشستر يونايتد منذ نعومة أظافره. لذا كيف سيكون شعوره لو أحرز هدفه الأول في الدوري في مرمى مانشستر سيتي في مباراة الديربي التي ستجمع الفريقين، الأحد؟ سكت هويلوند قليلاً ثم قال: «أتمنى أن أحرز هدفاً على طريقة هدف واين روني الشهير، بكل تأكيد. لا يزال الجميع يتذكرون هذا الهدف المذهل، أليس كذلك؟». لا يريد هويلوند أن تُعقد مقارنة بينه وبين المهاجم الإسكندنافي الآخر في صفوف مانشستر سيتي، إيرلينغ هالاند. يرى هويلوند أن هالاند «ربما يكون أفضل مهاجم في العالم حالياً». ويقول: « يجب ألا نجري مقارنة بيننا في الوقت الحالي؛ لكنني آمل أن أتحسن، وبعد ذلك سنرى ما يمكنني القيام به». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4634701-%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%AC-%D8%A8%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3-%D9%883-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8Aبدر إدريس حقق أول لقب في مسيرته الرياضية حقق بدر إدريس لقب «الفردي» في بطولة الاتحاد الدولي للتنس للناشئين المقامة في الرياض بعد فوزه في الدور النهائي على الروسي إيليا موسولكين بنتيجة 2 - 6 و2 - 4 وهو أول لقب يحققه بدر خلال مسيرته الرياضية، بينما وصل إلى النهائيات بعد كسبه المواجهة أمام محمد ناصر أبو زيد المصنف الأول في مصر تحت 16 سنة بنتيجة 2 - 6 و2 - 6. ودخلت اللاعبات السعوديات تالا عاشور ولينا العبد اللطيف وهدى البتّال إلى التصنيف العالمي في الاتحاد الدولي للتنس.من جانبها، أكدت هدى أن شغفها وحبها للتنس قادها لدخول التصنيف العالمي وهي فخورة كونها من أولى السعوديات اللاتي يدخلن التصنيف العالمي للناشئات. وأضاف حمود الأومير رصيداً جديداً في الدخول للتصنيف العالمي للناشئين، حيث يبلغ من العمر 14 عاماً، وهو إنجاز مبكر في مسيرته الرياضية. وشاركت في البطولة منتخبات مصر وأستراليا وروسيا والسعودية والهند وفرنسا والبرازيل والأردن وسوريا، وتتنافس على اللقب بفئات الفردي والزوجي للناشئين والناشئات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4634696-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D9%88%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B2-%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%88%D9%86%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D9%81%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%B2أصحاب المراكز الثلاثة الأولى خلال التتويج توج الأمير عبد الله بن فهد بن عبد الله، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للفروسية، الفارس الهولندي هاري سمولدرز بلقب بطل جولات لونجين العالمية، بعد أن تصدر الترتيب العام مع نهاية الجولة الختامية، وذلك في اليوم الثالث والأخير من منافسات الجولة الختامية لبطولة ودوري الأبطال العالمي لقفز الحواجز، التي انطلقت الخميس الماضي، في الأرينا الواقعة شرق مركز الملك عبد الله المالي بالعاصمة الرياض. وحقّق الفارس الهولندي المركز الأول، وذلك بعد جمعه 252 نقطة، فيما حل مواطنه الفارس مايكل فان دير فليوتن ثانياً بـ246 نقطة، وجاء ثالثاً الفارس هنريك فون إيكيرمان بـ245.5 نقطة. كما توج الأمير عبد الله بن فهد، الفارس الألماني كريستيان كوكوك بلقب بطل الجولة الختامية ، وذلك بزمن 37.56 ثانية، وحلت ثانياً الفارسة السويدي مالين باريارد جونسون بزمن 37.72 ثانية، وجاء ثالثاً الفارس الفارس الفرنسي سايمون ديليستر بزمن 38.31 ثانية. وفي الشوط الثالث، توج الفارس الألماني ديفيد ويل بلقب شوط كاس الاتحاد السعودي للفروسية لفئة 5 نجوم ـ ارتفاع 1.50 متر، وذلك بزمن وقدره 62.62 ثانية، فيما حل ثانياً الفارس الفرنسي سايمون ديليستر بزمن 63.18 ثانية، وثالثاً الفارس البلجيكي عبد القادر سعيد بزمن 63.50 ثانية. وافتُتحت أشواط اليوم الأول من البطولة خلال الفترة الصباحية، بشوط جولة وجولة تمايز لفئة النجمتين ـ ارتفاع 1.30 متر، وظفر بألقابها الثلاثة الفرسان السعوديون؛ وليد الغامدي أولاً بزمن 33.09 ثانية، وسلمان العجمي ثانياً بزمن 35.83 ثانية، وفيصل العودة ثالثاً بزمن 36.06 ثانية. وفي الشوط الكبير لفئة النجمتين ـ ارتفاع 1.45 متر، ظفر الفارس عبد الله الشربتلي بخيلين مختلفين بالمركزين الأول والثاني، الأول بزمن 35.54 ثانية، والثاني بزمن 36.27 ثانية، فيما خطف المركز الثالث الفارس كمال باحمدان بزمن 33.54 ثانية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4634636-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%C2%AB%D8%B8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9%C2%BB-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D8%BA%D8%A7%D8%B6%D8%A8تشافي: خسارة برشلونة من ريال مدريد «ظالمة»... أنا غاضب!يعتقد تشافي هرنانديز، مدرب برشلونة، أن فريقه كان يستحق الفوز على ريال مدريد، بعد أن استقبل هدفين من جود بيلينغهام ليخسر 2-1 أمام ضيفه في قمة الدوري الإسباني، السبت. وأبلغ تشافي الصحافيين، عقب ابتعاد حامل اللقب بفارق 4 نقاط عن ريال المتصدر: «سيطرنا خلال 60 دقيقة، لكن إذا لم تسجل الهدف الثاني، فإن ريال مدريد بارع في مثل هذه الأمور، من فرصتين أو ثلاث فرص يمكنه تسجيل هدفين، أما نحن افتقدنا الفاعلية». وأضاف: «كنا نستحق الفوز، عانينا أمامهم، لكن بكل صدق نحن الأحق بالانتصار، هدفهم الأول جاء من تسديدة من خارج منطقة الجزاء والثاني من كرة مرتدة... أنا محبط وغاضب ومنزعج، نتيجة ظالمة». ورغم غضبه أراد رفع معنويات فريقه الذي تعرض لأول هزيمة بالموسم. وتابع: «لم تنتهِ الأمور بعد، هذه المباراة الـ11 في الدوري ونريد التتويج باللقب، النتيجة سيئة جداً ومؤلمة لكن الأداء يمثل خطوة للأمام وسنواصل العمل على إسعاد الجماهير. في الموسم الماضي خسرنا أمامهم أيضاً وفزنا باللقب». ورفع تشافي القبعة لبيلينغهام ووصف الهداف الإنجليزي بأنه «لاعب كبير وحاسم وصنع الفارق لريال مدريد بفاعليته»، بعد أن رفع رصيده إلى 10 أهداف في الدوري. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4634626-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D9%88%D9%88%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86جانب من مواجهة نيوكاسل وولفرهامبتون في الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي تعادل ولفرهامبتون مع ضيفه نيوكاسل 2 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وتقدم نيوكاسل عن طريق كالوم ويلسون في الدقيقة 22، قبل أن يدرك ولفرهامبتون التعادل في الدقيقة 36 عن طريق ماريو ليمينا. وعاد ويلسون ليسجل الهدف الثاني لنيوكاسل من ضربة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول، فيما سجل هوانغ هي تشان الهدف الثاني لولفرهامبتون في الدقيقة 71. ورفع نيوكاسل رصيده إلى 17 نقطة في المركز السادس، فيما رفع ولفرهامبتون رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثاني عشر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4634611-%D8%A3%D9%86%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D9%86%D8%B6%D8%AC%D9%87%C2%BB%E2%80%A6-%D9%83%D8%A3%D9%86%D9%87-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%85%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D9%85جود بيلينغهام يحتفل بهدف الفوز على برشلونة أشاد كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد بجود بيلينغهام ووصفه بأنه «مذهل»، بعد أن سجل لاعب خط الوسط هدفين ليقود فريقه للفوز 2 - 1 على برشلونة في لقاء قمة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت. وقال أنشيلوتي إن اللاعب الإنجليزي البالغ من العمر 20 عاماً ظل يفاجئه بنضجه، وإنه أعطى ريال مدريد الشرارة التي يحتاج إليها للتعافي أمام برشلونة الذي سيطر على مجريات اللقاء قبل أن يستسلم بسبب هدفين رائعين قرب النهاية. وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحافي: «يبدو كأنه لاعب مخضرم بسبب نهجه في التفكير. هدفه الأول غيّر طريقة سير المباراة التي كانت صعبة بالنسبة لنا... لا أستطيع أن أنكر أننا جميعا متفاجئون من الأداء الذي يقدمه، خصوصاً في ظل مستواه وفاعليته. إنه موجود في كل مكان في الملعب... اليوم كان مذهلاً، وصدم الجميع بهدفه الرائع من عند حافة منطقة الجزاء». وانتقل بيلينغهام، هداف الدوري الإسباني برصيد 10 أهداف، بسلاسة إلى كرة القدم الإسبانية منذ وصوله من بوروسيا دورتموند في يونيو الماضي. وقال أنشيلوتي: «سقف بيلينغهام أن يسجل 20 أو 25 هدفاً بسهولة هذا الموسم... وعلى الرغم من أننا لا نعدّه هدافاً، فإنه يسجل الكثير من الأهداف في الوقت الحالي، لكننا نتوقع أهدافاً من المهاجمين أيضاً». كما أشاد لاعب الوسط لوكا مودريتش، الذي قدم التمريرة الحاسمة لهدف الفوز الذي سجله بيلينغهام، بزميله بعد أداء رائع آخر. وقال مودريتش لمنصة «دازون»: «يبدو كما لو أنه كان هنا منذ فترة طويلة، وليس 3 أشهر... كما يقولون في إسبانيا، لقد وُلد على قدميه. إنه ينضج على صعيد شخصيته. ليس من قبيل الصدفة أنه تأقلم بشكل جيد». وأضاف: «إنه فتى متفوق، يتمتع بموهبة غير عادية. لا أعتقد حتى أنه يستطيع تصديق أنه يسجل كل هذا العدد من الأهداف... أهنئه وآمل أن يستمر في التقدم، لا يمكنه أن يتراجع بعد الآن!». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4634551-%C2%AB%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%A7%C2%BB-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7جانب من مواجهة لاس بالماس وألميريا في الجولة الحادية عشرة للدوري الإسباني اقتنص لاس بالماس فوزاً مثيراً من مضيفه ألميريا 2 - 1 السبت في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإسباني. وانتهى الشوط الأول بتقدم لاس بالماس بهدف سجله منير الحدادي في الدقيقة 23، وفي الشوط الثاني أدرك لارجي رامازاني التعادل لألميريا في الدقيقة 73، لكن سوري كابا خطف هدف الفوز القاتل للاس بالماس في الوقت بدل الضائع.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
أسطورة الملاكمة مايك تايسون يكشف السبب وراء رفضه مواجهة الروسي إميليانينكوأوضح بطل العالم السابق في الملاكمة للوزن الثقيل مايك تايسون السبب وراء رفضه النزال أمام مقاتل الفنون القتالية المختلطة الروسي فيودور إميليانينكو.
Read more »
اختتام منافسات الملاكمة والركل في دورة الألعاب العالمية القتاليةسبق .. التفاصيل وأكثر
Read more »
دورة الألعاب العالمية القتالية 'الرياض 2023': أوكرانيا تتصدر الترتيب.. وهتان تتأهل لنصف نهائي الملاكمة التايلنديةسبق .. التفاصيل وأكثر
Read more »
9ميداليات سعودية تاريخية بالبارا آسيادسجلت الألعاب البارالمبية السعودية، أفضل مشاركاتها بدورة الألعاب البارالمبية الآسيوية، بحصدها 9 ميداليات منوعة بدورة الألعاب البارالمبية الآسيوية «هانغتشو 2022»، التي أختتمت أمس بالصين،...
Read more »
أوكرانيا تتصدر الترتيب بعد تاسع أيام الألعاب القتالية 2023أوكرانيا تتصدر الترتيب بعد تاسع أيام الألعاب القتالية 2023
Read more »
