بعد غيابٍ دام نحو 3 سنوات عن الدراما التلفزيونية تعود الممثلة السعودية أسيل عمران من خلال مسلسل (لام شمسية) الذي يشكّل أولى تجاربها في الدراما المصرية
https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5124998-%E2%80%8B%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A4%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D9%83%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9الممثلة السعودية قالت لـ«الشرق الأوسط»: لم أقلق من اللهجة المصرية.
.. وأختار المخرج قبل قراءة النصأسيل عمران في دور هبة أم بطل القصة الطفل يوسف بعد غيابٍ دام نحو 3 سنوات عن الدراما التلفزيونية، تعود الممثلة السعودية أسيل عمران من خلال مسلسل ، الذي يشكّل أولى تجاربها في الدراما المصرية، بعد الأصداء الإيجابية التي حققها فيلمها المصري «ضي»، وكلا العملين من إخراج كريم الشناوي، الذي فتح لها باب المشاركة في الأعمال المصرية. عن هذه التجربة تقول أسيل لـ«الشرق الأوسط»: «بعد فيلم نشأت بيني وبين المخرج كريم ثقة متبادلة. لقد عملت سابقاً مع مخرجين كبار، وأؤمن بأن الممثل بحاجة إلى مخرج يستخرج منه مناطق دفينة قد لا يدركها في نفسه. لذلك أحرص دائماً على العمل مع المخرج الجيد، قبل قراءة النص، فهو عيني خلف الكاميرا».أوضحت أسيل أنها أثناء تصوير «ضي» شعرت برغبة كبيرة في البدء بعمل آخر، ولم تكن تريد لتلك التجربة أن تنتهي. لذا، حين حدثها كريم الشناوي عن «لام شمسية»، وافقت فوراً حتى قبل أن تطّلع على النص، إيماناً منها بحسن اختياره. وترى أسيل أن المشاهد العربي اعتاد نمطاً معيناً من الأداء، يتضمن صراخاً وانفعالات مبالغاً فيها، مضيفة: «لا أستطيع القول إن ذلك صحيح أو خاطئ، لكن مدرسة كريم الشناوي مختلفة تماماً، وواقعية تشبهنا كثيراً».يتناول مسلسل «لام شمسية» واحدة من أكثر القضايا حساسية في المجتمع، وهي البيدوفيليا ، التي تُطرح للمرة الأولى في الدراما العربية. عن ذلك تقول أسيل: «القضية ليست هي الأساس، بل طريقة طرحها ومعالجتها درامياً... قبل التصوير حذرني البعض من الهجوم المحتمل على العمل نظراً لحساسية موضوعه، لكنني كنت مؤمنة بأن طريقة الطرح هي الفيصل، فمن الممكن أن نعالج موضوعاً دقيقاً بطريقة راقية وهادئة، أو نطرحه بأسلوب مستفز... والجمهور أصبح واعياً لذلك». وتقدم أسيل في العمل دور هبة، أم الطفل يوسف الذي هو محور القصة، حيث تنفجر حادثة تعرضه للتحرش في حفل ميلاده، لتخرج الأمور عن السيطرة، وتشير أسيل إلى أن الجمهور سيكتشف جوانب غامضة في شخصية هبة خلال الحلقات المقبلة، بما يطرح قضية مهمة حول الأم التي لم تختر الأمومة عن قناعة، بل وضعها المجتمع أمام الأمر الواقع، وتضيف: «نحن دائماً نقول إن داخل كل أنثى غريزة الأمومة، لكن السؤال: ماذا لو لم تشعر بذلك؟».وحول تجربتها في التمثيل باللهجة المصرية، أوضحت أسيل أنها لا تشعر بالقلق حيال ذلك، مضيفة: «بطبعي أتحدث بلهجة من أتكلم معه، وهذا أمر أفعله بشكل لاإرادي... فاللهجة المصرية بدأت تخرج مني بسلاسة أثناء عملي بمسرحية في موسم الرياض، ثم ترسخت خلال تصوير الذي كان باللهجة الصعيدية». وتتابع: «ما زالت هناك بعض الكلمات التي يتم تصحيحها لي، وفريق يدعمني في ذلك بشكل كبير». ورغم شهرة أسيل عمران في السعودية والخليج، فإنها لا ترى نفسها معروفة بالقدر ذاته في مصر، وفي ذلك تقول: «لا يتابع الجميع الأعمال الخليجية هنا، ويرجع ذلك لاختلاف اللهجة، لذلك أعد نفسي ممثلة جديدة في مصر، وأستكشف مدرسة مختلفة في الأداء». وتعود في حديثها إلى المخرج كريم الشناوي الذي تؤكد أنه يختار الممثل بناءً على الأداء والسلوك المهني معاً، مشيرة إلى أن أجواء التصوير في أعماله تتسم بالانضباط والاحترافية، وتعكس رؤيته الفنية بوضوح. وبسؤالها عن سر غيابها عن الدراما المحليّة، تجيب: «أفتقد الجمهور السعودي، وأتوق لتقديم عمل محلي قوي... فالدراما السعودية أثبتت مكانتها، خصوصاً في رمضان هذا العام، لكنني لم أجد الدور المناسب بعد، ولا أرغب في تكرار ما سبق أن قدمته». وتختتم حديثها بالإشارة إلى أنها منفتحة على التجارب الجيدة أياً كانت، قائلة: «لا أعتقد أن على الممثل حصر نفسه في إطار محدد أو بقعة جغرافية معينة... وأنا ممثلة سعودية في أي مكان أعمل فيه».شدّدت السعودية على أهمية تعزيز التعاون الدولي في مجال المياه، ومواجهة تحديات قطاع المياه حول العالم، مؤكدة ضرورة تطبيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية.بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.في أيام رمضان، يُقبل الزوار على حارة «المظلوم» التي شهدت أسوةً بقرى في المدينة التاريخية فعاليات توزَّعت على جميع الأحياء، تشمل عروضاً ثقافيةً وتفاعليةً.تأمل موسكو تحقيق «بعض التقدم» في المحادثات التي ستُعقد في السعودية الاثنين، وفق ما أفاد المفاوض الروسي غريغوري كاراسين لتلفزيون رسمي.يبحث مسؤولون روس وأميركيون ملف أوكرانيا في السعودية، الاثنين المقبل، بحسب ما أفاد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5124968-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%B8-%D8%A8%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A5%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%86%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9صانع الكنافة البلدي عنتر أبو زيد رغم تنوع أصناف الكنافة وإغراءات أشكالها الحديثة، فإن «الكنافة البلدي» ما زالت تحتفظ بمكانتها في عدد كبير من أحياء وقرى مصر، لا سيما في شهر رمضان المبارك، حيث تعود إلى الظهور في الشوارع بشكل واضح بعد أشهر من التواري. ويتم صنع الكنافة البلدي بالطريقة التقليدية اليدوية، إذ يقوم صانعها بصبها بطريقة حلزونية وبسرعة فائقة على الفرن، مما يجعلها تتميز بسماكة خطوطها مقارنةً بــ«الكنافة الشَعر» التي يجري صنعها آلياً وتحظى بانتشار واسع داخل البلاد. صمود الكنافة البلدي أمام «التقاليع الجديدة» تفسّره الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة لشؤون التراث غير المادي والمتخصصة في العادات والمعتقدات والمعارف الشعبية بأكاديمية الفنون، بـ«وجود ذائقة مستقرة لدى المصريين». وتقول إمام لـ«الشرق الأوسط» إن «ما يظهر من وقت لآخر من طرق لعمل الكنافة في رمضان لا يمثل سوى بؤر بسيطة تَلوح هنا وهناك، لا أكثر، وهي مجرد موضة تأخذ وقتها وتختفي، ولا يصمد في النهاية سوى ما استقر في الذائقة والمزاج العام عند الناس».وتتابع أن «فكرة الانجذاب للماضي أمر طبيعي، فالتعامل مع الطعام يعتمد بدرجة أساسية على ذائقة جرت تربيتها على مدار سنوات طويلة، وهي بالطبع وإن كانت تتسم بالتعدد لدى قطاعات المصريين المختلفة، والتي تتنوع بين الشيوخ والشباب والجدات والشابات، إلَّا أنها قادرة على العودة مرة أخرى لوضعها الطبيعي الذي تعرفه الأغلبية، وهكذا يحيا التراث وينتقل من جيل إلى آخر». كما ترى أن «هذه العودة تنطبق على طرق عمل الحلوى، بما فيها الكنافة التي عرفها المصريون وكانوا يصنعونها بالمكسرات فقط، ثم صارت محشوة بالكريمة، والآن دخلتها عناصر جديدة مثل النوتيلا، والبستاشيو، في إطار ما نطلق عليه في الدراسات ». وتشدد إمام على الفرق الكبير بين الكلمتين؛ فبينما «تظهر الأخيرة في مرحلة وتختفي، فإن التغيير في التراث يكون محدوداً، والتقاليع الجديدة لصناعة الكنافة تعد محدودة وتقتصر على طبقة معينة ووقت وأماكن محددة، وهي مطروحة بأسعار ليست في متناول الجميع». عنتر أبو زيد، صانع كنافة بلدي بالجيزة يعزو سبب صمود كنافته قائلاً: «هي الأساس، كما أنها تتمتع بدرجة من الليونة تميزها عن سواها». ويؤكد أن كبار السن هم الأكثر إقبالاً عليها في المنطقة التي يعيش ويعمل فيها رغم سعرها الذي يتطابق مع سعر «الكنافة الشَّعْر»، حيث يبيعها بـ«50 جنيهاً مصرياً للكيلوغرام» أي بـ.ويربط أبو زيد بين الشعور ببهجة الشهر الكريم وبين صناعة الكنافة والقطايف في المنازل، فهي من وجهة نظره طقس لا غنى عنه لدى الأسر، وعنصر مهم ضمن تفاصيل اليوم الرمضاني والسهرات والموائد التي تجتمع حولها العائلات. ولا يتفق الباحثون على الأصل التاريخي لصناعة الكنافة، فمنهم من يشير إلى ظهورها خلال العصر الأموي، وهناك من يقول إنها تعود إلى العصر الفاطمي والمملوكي، وقد انتقلت مع مرور الزمن إلى باقي طبقات المجتمع بعدما كانت حكراً على أبناء الطبقة الغنية والحكام، وصارت جزءاً من الطقوس المرتبطة برمضان، ومن هنا اكتسبت طابعها الشعبي. ويؤكد أبو زيد أن «الكنافة الشَّعر تكتسح الأسواق، وتتم صناعتها طوال العام، وقد تعوَّد المصريون عليها، لكن الكنافة البلدي مطلوبة من زبائن معينين، ويأتون إليه من مناطق مختلفة لشرائها». محمد الأبيض، صانع عجائن بالقاهرة ترتبط حياته منذ طفولته بصناعة الكنافة التي ورثها عن والده، وقد تعلمها على يديه منذ أن كان طفلاً، ولفت الأبيض إلى أسرار يجب الالتزام بها في عمل الكنافة، منها تركها يوماً كاملاً وتزويدها بكثير من السمن البلدي، مشيراً إلى أن الاستعجال في إعدادها بعد الشراء مباشرةً يؤدي إلى تحولها إلى كتلة من العجين، وهي في نظره تحتاج إلى نوع من الخبرة والتأني في تجهيزها.ويفضل المصريون خلال شهر رمضان إعداد الكنافة البلدي أو الشَّعر أو القطايف يدوياً في منازلهم بطرق تحاكي المصنوعة في المتاجر الشهيرة، حيث تؤكد سها محمود، وهي أُم لـ3 أطفال مقيمة في القاهرة، أنها تستطيع شراء الكنافة الجاهزة من متاجر الحلوى المنتشرة حول منزلها، لكنها تفضّل عمل الكنافة بنفسها خلال الشهر الكريم لتدخل البهجة إلى بيتها. وفي ختام حديثها لـ«الشرق الأوسط» تقول «إن الكنافة الجاهزة سعرها يعد منخفضاً مقارنةً بالأخرى المعدة في المنزل بحساب تكلفة الكنافة والسكر والمكسرات والإضافات الأخرى بجانب الوقت الذي تستغرقه، لكننا نبتهج بإعدادها وتناولها خلال مشاهدة مسلسلات رمضان».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مشهد مذهل لانفجار شمسي هائل تسبب في انقطاع موجات الراديو فوق المحيط الهادئانتهت عطلة نهاية الأسبوع بحدث مثير للشمس، حيث انفجرت بقعة شمسية كانت تدور بعيدا عن مجال رؤيتنا مع توهج شمسي قوي بعد ظهر يوم الأحد 24 فبراير.
Read more »
كيف ستتعامل «حماس» مع موسى أبو مرزوق؟فجّرت تصريحات القيادي في حركة «حماس» موسى أبو مرزوق عن تقييمه لهجوم 7 أكتوبر 2023 وسلاح الحركة، تساؤلات عن طريقة تعامل الحركة معه على خلفيتها.
Read more »
عصر جديد بين واشنطن وموسكو والهوة تتسع بين أميركا وأوروبامع تصاعد التوترات الجيوسياسية، تتشكل معادلات جديدة في المشهد، حيث تشهد علاقات واشنطن وموسكو بوادر تقارب، بينما تتسع الفجوة بين أميركا وحلفائها بأوروبا، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل التحالفات التقليدية.
Read more »
هل انتهى شهر عسل الشرع في سوريا؟يؤكد أستاذ فض النزاعات الدولية في جامعة جورج ميسن محمد الشرقاوي، أن وضع سوريا اليوم يطرح تساؤلات عدة.
Read more »
«لام شمسية» يطرح ظاهرة «البيدوفيليا» درامياً للمرة الأولىأثبت المسلسل أنَّ أكثر الأخطاء والمشكلات التي نعيشها من الممكن طرحها درامياً، وأن مصطلح «قضايا مسكوت عنها» لم يعد موجوداً.
Read more »
«لام شمسية».. دراما مصرية تكسر الصمت عن قضية شائكةأثار مسلسل «لام شمسية» حالة من الجدل في الشارع المصري مع أولى حلقاته في منتصف رمضان 2025، حيث تصدر النقاشات الاجتماعية والفنية بتناوله قضية حساسة وشائكة تتمثل في «التحرش بالأطفال»، ما جعله محط أنظار الجمهور والنقاد على حد سواء.
Read more »
