نشر موقع 'ميدل إيست آي' البريطاني تقريرا تحدث فيه عن الوثائق العامة التي توضح كيف أصبح ضابط مخابرات إسرائيلي سابق، يضطلع بدور لوبي ضغط لتحقيق مآرب المجلس العسكر
ونوه الموقع بأن مؤسس الشركة الكندية آري بن مناشي واحدا من الموقعين على هذه الصفقة. وكان موظف المخابرات الإسرائيلية السابق قد ولد في إيران، وقد تضمنت مسيرته إلقاء القبض عليه في العديد من المناسبات وتقديمه للمحاكمة في الولايات المتحدة سنة 1989 نظير محاولته بيع أسلحة إلى إيران.
واستنادا إلى تقرير نشرته صحيفة"ناشيونال بوست" الكندية آنذاك، قبلت هيئة المحلفين في نيويورك حجة أنه كان يتصرف بناء على أوامر من إسرائيل وأُخلي سبيله.لم تكتفِ الشركة الكندية بهذا القدر من الضغط، حيث قالت الصفقة إن ديكنز أند مادسون"ستسعى للحصول على تمويل للمجلس السوداني من طرف القيادة العسكرية الليبية الشرقية مقابل مساعدة المقاتلين السودانيين العسكرية للجيش الوطني الليبي".وقال الموقع إن هذه الاتفاقية تتوافق مع نمط المعاملات مع ليبيا وشركة بن ميناشي للضغط، وقد كُشف عنها بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة، والذي يطلب من المنظمات التي تمثل مصالح القوى الأجنبية أن تعلن عن هذه العلاقات بشكل علني. وتُظهر الوثائق الأخرى المتاحة من خلال سجل قانون التسجيل الأمريكي الذي نشر عبر الإنترنت أنه منذ نهاية حكم معمر القذافي الذي دام ثلاثة عقود سنة 2011، قدمت الشركة الكندية خدمات الضغط والعلاقات العامة للعديد من المجموعات الليبية، بما في ذلك الجيش الوطني الليبي التابع لحفتر.وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاق الأخير مع السودان يتلخص في عقد الصفقة الرابعة المرتبطة بليبيا لشركة ديكنز أند مادسون، حيث لطالما ركزت الشركة على الجزء الشرقي من البلاد. وعرضت الشركة عدة خدمات على عملائها، والتي تراوحت بين تلميع صورتهم، وإقامة روابط دبلوماسية لتسهيل مبيعات النفط، وجلب مئات الملايين من الدولارات في شكل مساعدة عسكرية. ووصف المراقبون الغربيون هذا السياق الليبي المضطرب بأنه"الغرب الليبي المتوحش" لشركات الضغط.وذكر الموقع أن ملفات قانون تسجيل الوكلاء الأجانب الأمريكي، أصبح حفتر عميلا لشركة ديكنز أند مادسون سنة 2015. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الملفات تُدرجه هو وأطراف أخرى، بما في ذلك مجلس النواب الليبي، ضمن قائمة الشركاء الأساسيين الأجانب في صفقة تبلغ قيمتها ستة ملايين دولار وعدت من خلالها الشركة الكندية بممارسة الضغط في كل من الولايات المتحدة وروسيا بهدف الاعتراف بهم وتأييدهم.وأكد الموقع بأنه في تقرير مودع لدى قانون تسجيل الوكلاء الأجانب الصادر سنة 2017 حول نشاط الشركة المتعلق بالمصالح الأجنبية، قالت شركة ديكنز أند مادسون إنها عقدت اجتماعات خارج الولايات المتحدة مع أفراد"قد يكون لديهم بعض التأثير على موقف الولايات المتحدة فيما يتعلق بإنشاء الهياكل الحكومية في ليبيا". كما أفادت الشركة في التقرير أنها كانت تعمل نيابة عن الحكومة الأمريكية.وفي سنة 2013، عقد رجل الأعمال الإسرائيلي صفقة بقيمة مليوني دولار مع المجلس الوطني الانتقالي شرق ليبيا وزعيم الميليشيات المتحالفة معه، إبراهيم جثران بعد فترة وجيزة من سيطرتهم على موانئ تصدير النفط في شرق البلاد، والتي احتفظوا بها حتى تعرضوا للطرد من قبل حفتر بعد ثلاث سنوات.وفي الختام، قال الموقع إنه خلال شهر أيار/ مايو، وقع الجيش الوطني الليبي اتفاقا مع شركة ليندن غوفرنمنت سولوشنز التي تتخذ من مدينة هيوستن الأمريكية مقرا لها، وذلك بهدف"المساعدة في مد علاقات الحكومة الأمريكية وبناء التحالفات الدولية والعلاقات العامة". ومن جهتها، سعت حكومة الوفاق الوطني إلى الحصول على تأكيدات مماثلة من طرف شركة ميركوري بابلك أفيرز في ميركوري.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
بعد ضغط البرلمان الفرنسي.. هل وصل حفتر وباريس لمفترق طرق؟شهدت الأوساط السياسية الفرنسية مؤخرا سخطا حول سياسة الرئيس الحالي 'إيمانويل ماكرون' في ليبيا ودعمه الذي أصبح واضحا للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، ومشروعه الع
Read more »
'الوفاق' تستهدف تجمعا لقوات حفتر بالمدفعية جنوبي طرابلس'الوفاق' تستهدف تجمعا لقوات حفتر بالمدفعية جنوبي طرابلس حسب بيان نشرته الصفحة الرسمية لعملية بركان الغضب على الفيسبوك
Read more »
موقع أوروبي ينشر صورتين لطائرتين مدمرتين في قاعدة الجفرة الليبيةنشر موقع أوروبي، صورتين التقطتا عبر أقمار صناعية عالية الدقة، في 29 يوليو/تموز الماضي، لطائرتين مدمَّرتين في قاعدة الجفرة الجوية، وسط ليبيا، بعد 3 أيام من غارة لطيران 'الوفاق' على القاعدة الخاضعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
Read more »
MEE: مشروع إسرائيل يغلق مكاتبه بسبب أزمة ماليةنشر موقع' ميدل إيست آي' البريطاني تقريرا تحدث فيه عن إغلاق المجموعة المسؤولة عن نشر الدعاية الإيجابية الأمريكية التي تركز على القيام بحملات مؤيدة لإسرائيل مكاتب
Read more »
