قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، (السبت)، إن 9 أشخاص قتلوا وأصيب عشرات بجروح عندما أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليهم خلال انتظارهم شاحنات المساعدات جنوب مدينة غزة.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4928136-9-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8Aصبية فلسطينيون يُخرجون أكياس الطحين من وسط أنقاض منزل دمره القصف الإسرائيلي على جنوب قطاع غزة قالت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة، اليوم ، إن 9 أشخاص قُتلوا وأُصيب عشرات بجروح عندما أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليهم في أثناء انتظارهم شاحنات المساعدات جنوب مدينة غزة.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «9 شهداء على الأقل وعشرات المصابين بنيران وقذائف دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهم ينتظرون شاحنات المساعدات عند دوار الكويت». وأضافت أن الضحايا «نُقلوا إلى مستشفى المعمداني في غزة». كانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت، في وقت سابق من اليوم، أن عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 32 ألفاً و142 قتيلاً، في حين ارتفع عدد المصابين إلى 74 ألفاً و412. وأضافت الوزارة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد القتلى والمصابين في القطاع، أن 72 فلسطينياً قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية على القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي ارتكب 7 «مجازر» ضد العائلات في القطاع.يقول سكان الأحياء المحيطة بمجمع الشفاء الطبي، في غرب مدينة غزة، إن الجيش الإسرائيلي يعتقل الشباب والرجال ويدفع النساء والأطفال للنزوح باتجاه جنوب القطاع.نقلت «هيئة البث الإسرائيلية» عن قناة «كان» العبرية اليوم قولها إن إسرائيل تدرس طلب «حماس» الالتزام بعدم اغتيال كبار مسؤولي الحركة في حال نفيهم خارج غزة.بلينكن يصافح محتجين بإسرائيل: نعمل على إعادة الرهائن من غزةأكد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل أن الصورة حول ما يحدث في مجمع الشفاء لا زالت ضبابية بسبب عدم تمكن الطواقم من الوصول للمكان.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4928211-%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AAيوآف غالانت متحدثاً في مؤتمر بمقر قيادة الجيش الإسرائيلي في تل أبيب يوم 24 فبراير الماضي يوآف غالانت متحدثاً في مؤتمر بمقر قيادة الجيش الإسرائيلي في تل أبيب يوم 24 فبراير الماضي يصل وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إلى واشنطن، الأحد، في زيارة هي الأولى له منذ توليه منصبه الحالي، وتأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية - الإسرائيلية توتراً متصاعداً؛ بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وإصرار تل أبيب على اجتياح مدينة رفح الحدودية المكتظة بالنازحين. وقالت مصادر إسرائيلية إن زيارة غالانت، التي تسعى إلى تهدئة التوترات مع واشنطن، تركز على استمرار الجسر الجوي للأسلحة الأميركية إلى إسرائيل، وستناقش مسألة «اليوم التالي للحرب»، وقضية المساعدات الإنسانية، والالتزام الأميركي بحشد الشراكة من أجل إعادة إعمار غزة، ومحاولات التوسط مع لبنان لإنهاء القتال وانسحاب «حزب الله» من الحدود. وأكد مسؤول إسرائيلي أن غالانت يحمل معه قائمة طويلة من الأسلحة الأميركية التي تريد إسرائيل الحصول عليها، وتشمل مقاتلات «F-35» و«F-15»، التي تسعى إسرائيل إلى الحصول عليها على وجه السرعة. وسيلتقي غالانت وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان ومسؤولين أميركيين كباراً آخرين. وكان غالانت تحدّث إلى أوستن، الأربعاء الماضي، وأخبر نظيره الأميركي بأنه قادم بقائمة من طلبات أنظمة الأسلحة المحددة. وقال غالانت لأوستن إنه سيجلب معه المدير العام لوزارة الأمن المتقاعد إيال زامير، المسؤول عن مشتريات الأسلحة الإسرائيلية، إذ شدد على أنه يريد من كبار مسؤولي «البنتاغون» لقاء زامير على هامش الزيارة؛ لمناقشة التفاصيل الفنية لطلبات الأسلحة الإسرائيلية.ومنذ 7 أكتوبر 2023، أصبحت القوات الإسرائيلية تعتمد بشكل متزايد على الأسلحة الأميركية الصنع للحرب في غزة، وسوف تعتمد عليها إذا تصاعد الصراع مع «حزب الله» في لبنان. وصرّح مسؤول إسرائيلي كبير بأن الطلبات لن تشمل فقط طلبات قصيرة الأجل للحرب في غزة، بل أيضاً طلبات طويلة الأجل بما في ذلك خيار شراء مزيد من الطائرات المقاتلة من طرازَي «F-35» و«F-15»، مشيراً إلى أن تل أبيب تريد تسريع عملية توريد الطائرات وأنظمة الأسلحة الأخرى قدر الإمكان. وتأتي الطلبات الإسرائيلية في وقت أصبحت فيه إمدادات الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل تخضع للتدقيق بشكل متزايد، إذ يدعو الكثيرون داخل الحزب الديمقراطي والبعض داخل إدارة الرئيس بايدن إلى وضع شروط على الاستخدام الإسرائيلي للأسلحة أميركية الصنع. وقال مسؤولون إسرائيليون لموقع «أكسيوس» الأميركي إنهم قلقون بشأن وتيرة شحنات الأسلحة الأميركية وإن وزارة الدفاع قد تبطئ تسليمها. وسيواجه غالانت مشكلة أخرى في محادثاته مع الأميركيين تتعلق بالحرب في قطاع غزة، خصوصاً فيما يتعلق بالهجوم الإسرائيلي المرتقب على رفح. وقال موقع «تايمز أوف إسرائيل» إن الولايات المتحدة تفهم أنه سيكون هناك تحرك في رفح، لكن السؤال هو متى وكيف. ويدرك الأميركيون أنه من المستحيل إنهاء الحرب دون حل آخر كتائب «حماس» الناشطة في أقصى جنوب القطاع، وهم يتفقون في هذا الأمر مع إسرائيل والجيش الإسرائيلي، لكن الخلاف هو على الطريقة وليس على الجوهر.ودبّ خلاف بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الأمر يوم الجمعة، حينما أصرّ نتنياهو على دخول رفح حتى دون دعم أميركي، وحذّره بلينكن من أنه يغامر بوضع إسرائيل في عزلة عالمية. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن إسرائيل عرضت خطة لإجلاء المدنيين في رفح على بلينكن لكنه لم يقتنع بها. وفي محادثة هاتفية يوم الأربعاء، طلب أوستن من غالانت أن يأتي ومع أفكار جديدة بخصوص الوضع المعقد في غزة، والمساعدات الإنسانية. وبحسب «تايمز أوف إسرائيل»، يصر نتنياهو على خلق أزمة، من أجل خلق رواية مفادها بأنه وحده يستطيع أن يقول «لا» للأميركيين، وهو من أجل ذلك يستخدم أسلوباً متعجرفاً وربما وقحاً لإثبات أنه يقول «لا» للأميركيين. وأضاف الموقع: «كثيراً ما يستخدم نتنياهو تصريف الأفعال التي تدل على السيطرة والتصميم والثقة بالنفس والمبادرة الشخصية، مثل كلمة عندما يتعلق الأمر بالإجراءات الحكومية و عندما يتعلق الأمر بالأميركيين، أي أنني أتمسك بمبادئ دولة إسرائيل، ولن يفعل الآخرون ذلك».وإضافة إلى غالانت، سيصل في وقت لاحق إلى واشنطن مبعوثان لرئيس الوزراء الإسرائيلي، هما الوزير رون ديرمر ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، اللذان سيجريان مناقشات مع وزارة الخارجية الأميركية ومساعدي الرئيس جو بايدن بخصوص الهجوم المرتقب على رفح. ويحظى غالانت باحترام في واشنطن، وقد أثبت بالفعل أنه مستقل في آرائه وتصرفاته، بما في ذلك أمام رئيس الوزراء في القضايا السياسية والأمنية الحساسة. ولذلك، فمن المرجح أن تتم خلال المحادثات في واشنطن مناقشة استمرار الجسر الجوي للأسلحة الأميركية إلى إسرائيل، ومسألة «اليوم التالي للحرب»، وتمكين السلطة الفلسطينية في غزة، ومسألة إعادة الإعمار، ومحاولات التوسط مع لبنان لإنهاء القتال وانسحاب «حزب الله».وقالت مصادر إسرائيلية إنه في محادثات مغلقة، سيواصل غالانت القول إن التوصل إلى اتفاق الآن مع لبنان أفضل من قتال يتبعه اتفاق. ولهذا السبب، هو يؤيد الموقف القائل بضرورة منح الأميركيين الوقت لإكمال التحرك الدبلوماسي. ويصل غالانت إلى واشنطن في وقت إشكالي للغاية، بعد إعلان الحكومة الكندية وقف تزويد إسرائيل بالسلاح، وتخشى إسرائيل من حدوث تسونامي إذا انضمت دول أخرى إلى المقاطعة، ولذلك يسعى غالانت إلى تهدئة التوترات مع الرئيس بايدن، بخلاف نتنياهو الذي يواصل تحديه. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4928206-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%A4%D8%B3%D8%B3-%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8Aرئيس الجمهورية السابق ورئيس "التيار الوطني الحر" السابق ميشال عون ورئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع خلال توقيع "اتفاق معراب"، والى جانبهما النائبين ابراهيم كنعان وملحم رياشي رئيس الجمهورية السابق ورئيس "التيار الوطني الحر" السابق ميشال عون ورئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع خلال توقيع "اتفاق معراب"، والى جانبهما النائبين ابراهيم كنعان وملحم رياشي يلتقي الخصمان السياسيان المسيحيان، حزب «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر»، بالمرحلة الحالية، في سياق إطارين اثنين، هما رئاسة الجمهورية و«لقاءات بكركي»، من دون أن يعني ذلك أن الاتصالات بينهما ستؤدي بالضرورة إلى اتفاق ثنائي لأسباب مرتبطة بالاختلاف في مقاربة قضايا رئيسية بينهما. ونقل عن عضو كتلة «التيار» النائب شربل مارون قوله في حديث إذاعي أن «هناك اتصالات تحت الطاولة» بينهما، وهو ما عاد ونفاه لـ«الشرق الأوسط»، متحدثاً عن «اتصالات معلنة وغير معلنة»، رابطاً نتائجها بمسار اللقاءات وما يدور خلالها، فيما يرى مسؤول الإعلام والتواصل في حزب «القوات» شارل جبور أنه لا يمكن الحديث عن تقارب ثنائي، إنما تقارب إذا حصل، بين «التيار» والمعارضة، وليس فقط بين «التيار» و«القوات». ويرفض في المقابل الحديث عن «اتصالات تحت الطاولة»، واصفاً هذا التعبير بـ«المفخخ والمرفوض وغير الصحيح». ويقول مارون لـ«الشرق الأوسط»: «التواصل موجود باستمرار بين الطرفين، كما مع معظم الكتل النيابية، وهذا ليس خافياً على أحد، ونحن نسعى دائماً إلى مد اليد والحوار؛ ليس من باب الاستجداء. إنما لتقريب وجهات النظر». وفي رد على شرط «القوات» للتقارب مع المعارضة الذي حددته بمطالبة «التيار» بنزع سلاح «حزب الله»، يقول مارون: «مَن يريد الحوار لا يضع شروطاً، بل يفترض البدء بالحوار وعلى ضوء مساره تحدد النتائج؛ إما أن تبقى الأمور على ما هي عليه أو تصل إلى تفاهم كله مرتبط بما سيدور في هذا الحوار». من جهته، يوضح جبور لـ«الشرق الأوسط»: «اللقاء بين الطرفين يرتكز اليوم على خطين لا ثالث لهما، وهما التقاطع ضمن المعارضة على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور ولجنة التنسيق البعيدة عن الأضواء تحضيراً لوثيقة وطنية في البطريركية المارونية تعكس موقف اللبنانيين وإرادتهم بقيام دولة فعلية لا سلاح فيها خارج الدولة اللبنانية». ويلفت إلى أن «التقاطع الثاني كان قد تجسد عبر اتفاق المعارضة، وليس اتفاقاً ثنائياً، على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور»، مؤكداً أن «التقاطع يجب أن يصب في خدمة الصالح العام الوطني والرئاسي ليُترجم رئاسياً ووطنياً، وإذا وصل إلى الإقرار بأن الحزب هو مسبِّب الأزمة الرئيسية في لبنان ومعالجة الأزمة تبدأ من خلال تسليم السلاح فهذا أمر جيد، وعندها يكون قد انتقل إلى تفاهم مع المعارضة وليس فقط مع ». مع العلم بأن الطرفين كانا قد عقدا اتفاقاً، عام 2016، سُمي بـ«اتفاق معراب» وأدى حينها إلى انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية، لكن الخلافات المتراكمة حول قضايا عدة، ولا سيما تحالف «التيار» مع «حزب الله»، أدت إلى إسقاطه بشكل نهائي. وتعقد في هذه المرحلة لقاءات في بكركي، تجمع ممثلين للقيادات والأحزاب المسيحية، في «مبادرة وطنية» كمرحلة أولى، على أن يتوسع الحِوار بعدها ليشمل كل القِيادات الروحيَّة والمرجعيات السياسية اللبنانية والقوى المجتمعية الحية كمرحلة ثانية، كما أعلنت البطريركية المارونية. ومع تأكيده على أن «الحوار المسيحي - المسيحي ضروري»، كان قد قال النائب شربل مارون في حديث إذاعي إن «هناك اتصالات بين و، حول مواضيع عدة، والاجتماع في بكركي وضع القضايا بكاملها على الطاولة». وقال إن «الوثيقة التي ستصدر عن لقاءات بكركي ستكون وثيقة وطنية تحاكي ظروف هذا البلد وحماية شعبه»، مشدّداً على أنها «لا تهدف إلى الانقسام الطائفي في البلد، إنما إلى الإجماع بين الأطراف اللبنانية كافّة». وبانتظار ما ستنتهي إليه لقاءات بكركي التي لم تنجح في جمع القيادات المسيحية إنما تقتصر على ممثلين لها، بعضهم من صفوف النواب والبعض الآخر بصفة مستشارين، تلقى هذه المبادرة تجاوباً من أطراف عدة وليس فقط مسيحية، لا سيما في ظل انسداد أفق الاستحقاق الرئاسي وعجز كل المحاولات والمبادرات على إحداث خرق حتى الساعة. وفي هذا الإطار، رحب النائب عن الحزب «التقدمي الاشتراكي» بلال عبد الله بلقاء بكركي «الذي يحرص على بقاء لبنان وحماية شعبه»، مؤيداً «المساعي التي تهدف إلى إخراج لبنان من المأزق السياسي والمعيشي»، آملاً بأن «يتوسّع ويأخذ طابعاً وطنياً أكبر». وشدد على أن «الحديث الجدي المطلوب عدم تعطيل جلسات الانتخاب والإسراع في إنهاء الشغور الرئاسي»، لافتاً إلى أن «التواصل بين كتلة اللقاء الديمقراطي وجميع الكتل قائم على أمل إتمام هذا الاستحقاق». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4928161-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D9%87%D9%86%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1«أكثر من نار جهنم»... في الأحياء المحيطة بمجمع «الشفاء»يقول سكان الأحياء المحيطة بمجمع الشفاء الطبي، في غرب مدينة غزة، إن الجيش الإسرائيلي الذي ينفذ عملية مركزة فيه منذ فجر الاثنين يعتقل الشباب والرجال ويدفع النساء والأطفال للنزوح باتجاه جنوب القطاع، واصفين ما يعانونه بأنه أصعب من «نار جهنم». قال الجيش، الذي يواصل عمليته لليوم السادس في المجمع الذي تحاصره الدبابات ومحيطه، إنه تحرك بناء على معلومات بوجود كوادر من «حماس» و«الجهاد الإسلامي» داخل المستشفى، وإنه قتل «أكثر من 170» منهم خلال مواجهات معهم، فيما اعتقل 800 من «المشتبه بهم» واستجوبهم. ويؤكد أنه عثر على أسلحة داخل المستشفى. لكن الجيش يؤكد أنه يتجنب «إلحاق الأذى بالمدنيين والمرضى والطواقم الطبية والمعدات الطبية» في المجمع الذي لجأ إليه الآلاف طلباً للأمان منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من خمسة أشهر.ولا تُعرف بعد حصيلة ضحايا هذه العملية. لكن سكان أحياء الرمال والنصر ومخيم الشاطئ يقولون إنهم رأوا جثثاً في الشوارع وإن الاعتقالات تجري بالجملة، وإن النساء والأطفال ينزحون تحت وابل القصف المدفعي والغارات الجوية والقصف من المسيّرات، فيما تدور «اشتباكات عنيفة بين مقاتلين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية» في المنطقة. اقتحمت عشرات الدبابات والمركبات المدرعة الأحياء المحيطة وصولاً إلى مجمع الشفاء، الذي طوقته واقتحمته فجر الاثنين. وألقى الجيش منشورات طلب فيها من السكان إخلاء المنطقة والتوجه غرباً ثم سلوك شارع الرشيد الساحلي إلى المواصي، على بعد نحو 30 كيلومتراً في الجنوب.فلسطينية تحمل أطفالها وتفر من محيط مجمع الشفاء بعد غارة إسرائيلية الخميس الماضي وتحدث محمد وهو من سكان مخيم الشاطئ القريب من المجمع الطبي وهو الأكبر في القطاع، في اتصال مع «وكالة الصحافة الفرنسية» الجمعة عن «إطلاق نار وقصف مدفعي طوال الليل. الجيش فجّر خمسة بيوت قرب مستشفى الشفاء». وأضاف، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه الكامل: «شاهدت في شارع الشفاء جثثاً كثيرة والدبابات تقف في الشوارع المؤدية للمستشفى. شاهدت النيران تشتعل في منزل بجانب الشفاء... منطقة الرمال والشاطئ مثل مدينة أشباح. الجيش يقتحم الأحياء بيتاً بيتاً ويعتقل كل الذكور حتى من بينهم أطفال. كل الناس خائفون من الإعدامات والحبس... ما يجري هو انتقام وإبادة. حوّلوا غزة إلى أكثر من نار جهنم».وتقول وزارة الصحة التابعة لحكومة «حماس» إن الجيش الإسرائيلي قصف العديد من مباني المستشفى، بما في ذلك قسم أمراض الشرايين الذي اشتعلت فيه النيران. وتحدث الإعلام الحكومي السبت عن «حرق عدة مبان في المجمع واحتجاز نحو 240 من المرضى ومرافقيهم، والعشرات من الكوادر الطبية». وقال ممرض في المشفى فضل عدم الكشف عن اسمه لمراسل في «وكالة الصحافة الفرنسية» الخميس، إن عمليات قصف ليلية «ألحقت أضراراً بجميع المباني»، ولا سيما قسم الجراحة. وأضاف أن في المجمع الذي لجأ إليه مدنيون نازحون منذ أسابيع: «لا يوجد ما يكفي من طعام وشراب».وفي اليوم الخامس للعملية، قال محمود أبو عمرة وهو من سكان حي الرمال إن «قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم جميع المنازل والعمارات السكنية في محيط منطقة الكتيبة ودوار الأمم المتحدة غرب غزة».أضاف: «أخرجوا جميع السكان من المنازل وأجبروا كل الشباب الذكور فوق سن 16 عاماً على خلع ملابسهم بالكامل إلا الملابس الداخلية السفلية، وقاموا بتقييدهم وضربهم بأعقاب البنادق وشتمهم بشتائم نابية. ثم أخذوهم إلى مدرسة بجانب مستشفى الشفاء للاستجواب».قال الجيش الإسرائيلي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه يتم إطلاق سراح الأشخاص المعتقلين وغير المتورطين «في أنشطة إرهابية»، وإن «المحتجزين يعاملون وفقاً للقانون الدولي». وأضاف: «في كثير من الأحيان، يتعين على المشتبه بهم تسليم ملابسهم حتى يمكن فحصها، والتأكد من أنها لا تخفي سترة ناسفة أو أي سلاح آخر... وتعاد الملابس إلى المعتقلين ما إن يصبح ذلك ممكناً».اندلعت الحرب في السابع من أكتوبر عقب هجوم شنّته حماس على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل ما لا يقلّ عن 1160 شخصاً، معظمهم مدنيّون، حسب حصيلة أعدتها «وكالة الصحافة الفرنسية» تستند إلى أرقام رسميّة إسرائيليّة. وتقدّر إسرائيل أنّ نحو 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، بينهم 33 يعتقد أنهم لقوا حتفهم، من بين نحو 250 شخصاً اختطفوا في هجوم «حماس». وتوعدت إسرائيل بالقضاء على «حماس» ونفّذت حملة قصف مركّز أتبعتها بهجوم برّي واسع، ما أسفر عن مقتل 32142 شخصاً وخلف 74412 جريحاً غالبيتهم نساء وأطفال، حسب وزارة الصحة التابعة لـ«حماس»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4928081-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%BA%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B4-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9وصف وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم السبت الأمم المتحدة تحت قيادة أمينها العام أنطونيو غوتيريش بأنها أصبحت «معادية للسامية ولإسرائيل وتشجع الإرهاب». جاءت تصريحات كاتس التي نشرتها صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» ردا على تصريحات أدلى بها غوتيريش، في عدة مؤتمرات صحافية عقدها في مصر وانتقد فيها الأزمة الإنسانية في غزة. وقال كاتس في رد غاضب إن غوتيريش: «وقف اليوم على الجانب المصري من معبر رفح وألقى باللوم على إسرائيل في الوضع الإنساني في غزة، دون أن يدين بأي شكل من الأشكال مسلحي حماس الذين ينهبون المساعدات الإنسانية، ودون أن يدين الأونروا التي تتعاون مع الإرهابيين ودون أن يدعو للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن الإسرائيليين». وتابع كاتس: «بوجود غوتيريش أصبحت الأمم المتحدة هيئة معادية للسامية ومعادية لإسرائيل، تؤوي الإرهاب وتشجعه». كان غوتيريش قد أكد في وقت سابق من اليوم ضرورة التزام إسرائيل بالقانون الإنساني والتوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. وقال غوتيريش في مؤتمر صحافي عقده أمام معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة إن المساعدات الإنسانية ما زالت عالقة حتى اللحظة. وأكد دعم الأمم المتحدة لسكان القطاع، قائلا موجها خطابه للفلسطينيين: «لستم وحدكم». وأضاف غوتيريش: «يجب إدخال المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة وألا نستسلم من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني»، عادا أن الفلسطينيين في غزة يعيشون «كابوسا لا ينتهي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4928056-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8030-%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%91%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع استحضرت الذكرى الثلاثون لحلّ حزب «القوات اللبنانية» مرحلة إمساك النظام الأمني السوري بمفاصل الحكم في لبنان، وإزاحة أي مكوّن لبناني يمكن أن يشكّل حالةً اعتراضيةً على إدارة هذا النظام لمؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، إذ جرى التمهيد لهذا القرار عبر جريمة تفجير كنيسة سيّدة النجاة في منطقة جونية، واتهمت «القوات اللبنانية» بها على الفور، وسجن قائدها سمير جعجع وعدد كبير من كوادرها، وتداعى مجلس الوزراء يومها إلى جلسة سريعة خصصت لإعلان القرار بحلّ هذا الحزب وحظر أي نشاط له على الأراضي اللبنانية. إزاحة «القوات اللبنانية» عن المشهد شكلت ضربة قويّة للمسيحيين، خصوصاً أنها أعقبت عملية الإطاحة بميشال عون، في عملية عسكرية نفّذها الجيش السوري على قصر بعبدا. ورغم أن المجلس العدلي برّأ جعجع وحزبه من جريمة تفجير الكنيسة، فإنه استكمل فتح الملفات القضائية له، ما أسفر عن سجنه أكثر من 11 عاماً.وعدَّ عضو كتلة «الجمهورية القوية»، النائب غياث يزبك، أنه «منذ أن أوكل الغرب إلى سوريا مهمّة الإشراف على تنفيذ اتفاق الطائف، انحرفت عن مبادئ عبور اللبنانيين إلى المصالحة، وجاءت معارضة لهذا السلوك». وأوضح يزبك لـ«الشرق الأوسط» أن «القوات» ورئيسها وقادتها «دفعوا ثمن مواجهتهم لخطف اتفاق الطائف والدفاع عن مشروع بناء الدولة على أسس عادلة تحترم التنوع، كما تقف اليوم بوجه خطف الدولة من قبل ». ورغم تبرئة جعجع وحزبه من جريمة تفجير الكنيسة، لم يكشف القضاء اللبناني ولا الأجهزة الأمنية عن الجهة التي نفذت تلك الجريمة حتى الآن. ورأى النائب يزبك أن «الوقائع تؤكد أن النظام السوري يقف وراء هذه الجريمة»، عاداً أن «القوات»، «لم تبدّل مبادئها وقناعاتها منذ إقرار اتفاق الطائف حتى اليوم، وهي انحازت إلى جانب الدولة ومشروع لبنان الواحد، ولا تزال». ومع أن الحكومة التي اتخذت قرار حلّ «حزب القوات» كان يرأسها رفيق الحريري، فإن غالبية وزرائها كانوا من حلفاء سوريا.وكشف وزير الخارجية الأسبق، فارس بويز، عن الأجواء التي سادت تلك الجلسة، وأعلن في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الاعتراض على القرار كان خجولاً، وأنه عارض شخصياً مثل هذا القرار قانونياً». وقال: «حتى لو سلمنا جدلاً أن جهازاً أمنياً في نفذ العملية، لا يمكن تحميل الحزب المسؤولية والذهاب إلى حلّه، حتى قبل صدور حكم قضائي». وتحدثّ بويز عن «مناخ سوري» مهّد لهذا القرار. وأضاف: «هناك فريق مسيحي لبناني على رأسه إيلي حبيقة وسليمان فرنجية والحزب السوري القومي الاجتماعي، أقنع الرئيس حافظ الأسد بأن بقاء جعجع على المسرح السياسي سيجعل من المستحيل توحيد الدولة وبناء جيش قوي»، مشيراً إلى أن «قيادات أمنية وعسكرية لبنانية سوّقت في دمشق لفكرة أنه لا يمكن بناء جيش قوي في لبنان بوجود سمير جعجع الذي يمتلك قوة سياسية وشعبية وعقائدية، تجعله قادراً على استمالة أكثرية الضباط المسيحيين، خصوصاً بعد الإطاحة بميشال عون»، مشدداً على أن هذا الفريق «تمكّن من تغيير رأي حافظ الأسد، الذي كان يميل إلى طي صفحة الماضي وتشكيل حكومة لبنانية متوازنة يشترك فيها كلّ من أيّد اتفاق الطائف، بمن فيهم ». ولفت بويز إلى أن «جهاز المخابرات السوري ومعه مسؤولون سياسيون وضباط لبنانيون، عادوا وأقنعوا حافظ الأسد بفكرة الإطاحة بجعجع، وقدّموا تصوراً يفيد بأن الأخير سيتحكّم بعهد إلياس الهراوي كما تحكّم بشير الجميل بعهد إلياس سركيس، فكان قرار التخلص من وقائدها».واستطاع النظام السوري خلال هيمنته على لبنان أن يضعف «القوات اللبنانية»، إذ إنه بالتزامن مع سجن جعجع ومطاردة كوادر الحزب وعناصره واعتقالهم لأي سبب، كانت ستريدا، زوجة سمير جعجع، تعيش ما يشبه الإقامة الجبرية، فكانت الحواجز الأمنية تطوّق منزلها في منطقة يسوع الملك ويتعرضّ زوارها إلى مضايقات شديدة جداً تصل أحياناً إلى احتجازهم والتحقيق معهم. وقبيل خروج جعجع من السجن بأيام، حصلت الانتخابات النيابية، وشاركت فيها «القوات» لأول مرّة، ونالت أربعة مقاعد، أحدها شغلته ستريدا جعجع، مقابل فوز كاسح لـ«التيار الوطني الحرّ» برئاسة ميشال عون، العائد لتوّه من المنفى الباريسي، الذي حصد 70 في المائة من أصوات المسيحيين. ومع انتخابات 2009 بقي عون الأقوى مسيحياً، مع تراجع ملحوظ جراء تحالفه مع «حزب الله»، فيما نالت «القوات اللبنانية» التي كانت أحد أبرز مكونات «قوى 14 آذار» 8 مقاعد، قبل أن تحصد في انتخابات الـ2022 الأكثرية المسيحية بـ19 نائباً.هذا الصعود التدريجي في شعبيّة «القوات» عزاه فارس بويز إلى التركيبة الطائفية في لبنان، وأن «كلّ طائفة تريد خلق قوة تحميها في ظلّ تراجع الخيارات الوطنية». وقال: «عندما وصل ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية ظهرت أخطاؤه، وبدأت شعبيته تتراجع بشكل كبير، خصوصاً عندما استأثر مع صهره جبران باسيل بكل المواقع المسيحية في الدولة ولم يحقق أي إنجاز، لا سيما في وزارة الطاقة التي تحوّلت إلى محرقة حقيقية، وبقي متمسكاً بها». ورأى بويز أن « قدّمت تجربة جيّدة جداً، إذ تعاطت السياسة باحتراف، واختارت وزراء من أصحاب الكفاءات، مثل إبراهيم نجار على رأس وزارة العدل، والمحامي كميل بو سليمان في وزارة العمل، وهؤلاء لم يكونوا حزبيين، بل كانوا يتمتعون باستقلالية معيّنة، وقدموا تجربة رائدة في العمل الوزاري، كما أبلت بلاءً حسناً في السنوات الستّ الأخيرة، عندما ابتعدت عن الصفقات التي احترفها أخصامها»، عاداً أن «سقوط العونية السياسية عمّق النفوذ القواتي في المجتمع المسيحي إلى حدّ كبير». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4928041-%D8%A3%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%AA%D9%86%D8%B9%D8%B4-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D8%B7%D8%B4توقعات بموسم مياه وفير بعد موجة أمطار غزيرة في العراق أنعشت الأمطار الغزيرة، التي هطلت مطلع فصل الشتاء وما زالت متواصلة حتى الآن في مختلف مناطق العراق، الآمال بموسم زراعي وفير، وصيف خالٍ من العطش، بعد 3 مواسم شديدة الجفاف تسببت في تراجع الإنتاج الزراعي خصوصاً في محصولي الحنطة والشعير إلى أكثر من النصف، إلى جانب جفاف مناطق واسعة من الأهوار جنوب البلاد؛ ما دفع كثيراً من سكانها للهجرة إلى مراكز المدن بحثاً عن فرص عمل جديدة. وسلطت الأمم المتحدة، السبت، الضوء على التحديات المائية والمناخية التي تواجه العراق في اليوم العالمي للمياه، وحذرت من أن يؤدي الجفاف إلى «خلق توترات مجتمعية وإعاقة التنمية». ومع بوادر الربيع، شهدت البلاد موجة سيول وأمطار غزيرة خلال الأسبوع الأخير تسببت في بعض المحافظات، خصوصاً في دهول بإقليم كردستان، بخسائر غير قليلة في الممتلكات إلى جانب وفاة شخصين، وأطلقت في البرلمان دعوات لتعويض السكان المتضررين.ومع ذلك، تقول وزارة الموارد المائية إنها نجحت في استيعاب موجهات المطر والسيول الشديدة، وتحويل مجاريها إلى السدود والبحيرات لزيادة خزينها المائي الذي عانى من تراجع خطير خلال السنوات الماضية. وقال وزير الموارد المائية عون ذاب عبد الله، في تصريحات صحافية، إن «الأمطار الأخيرة حققت رية كاملة لكل المزروعات في عموم البلاد، وهذا مؤشر جيد، ويعني أننا غير مضطرين لإطلاق كميات كبيرة من الخزانات والسدود».وأعلنت وزارة الموارد، في وقت سابق، ارتفاع الخزين المائي إلى نحو 10 في المائة خلال فترة وجيزة جداً قياساً بالمواسم الماضية، وتوقعت أن يزداد إلى نحو 15 مليار متر مكعب، مع توقع تواصل هطول الأمطار في الأيام المقبلة وصولاً إلى موسم ذوبان الثلوج في المرتفعات الجبلية شمال البلاد.وتبشر معظم التصريحات الصادرة عن وزارة الموارد المائية، بصيف خالٍ من العطش بالنظر لزيادة الخزين المائي. وتوقع المتحدث باسم وزارة الزراعة محمد الخزاعي أن يشهد العراق موسماً زراعياً هو الأكثر وفرة في تاريخه من خلال زراعة أكثر من 6 ملايين دونم. وقال الخزاعي لـ«الشرق الأوسط» إن «كل الوقائع تشير إلى أننا سنصل هذا المستوى من الزراعة، وسنكون قادرين على الاكتفاء ذاتياً من محصول الحنطة الاستراتيجي». وأضاف أن «أسباباً مجتمعة ساعدت في هذا المستوى من الزراعة، منها الوفرة المائية والدعم الحكومي غير المحدود للقطاع الزراعي، وإدخال الميكنة الحديثة في زراعة نحو 4 ملايين دونم جديدة في مناطق صحراوية». وأحد مظاهر دعم الزراعة في العراق، والكلام للخزاعي، قيام الحكومة بشراء الطن الواحد من الحنطة بسعر 850 ألف دينار عراقي ، بينما لا يتجاوز سعر الطن من الحنطة الأسترالية نحو 350 دولاراً.من جهتها، سلطت الأمم المتحدة في العراق، الضوء على التحديات المائية ودعت إلى التعاون في اليوم العالمي الذي وضعته تحت عنوان «عام المياه من أجل السلام» ولفت فريق الأمم المتحدة في العراق، السبت، الانتباه إلى قضايا المياه الملحة التي تواجهها البلاد، ودعا في بيان إلى تعزيز التعاون لمواجهة هذه التحديات. ورأى أن «شح المياه وتلوثها وعدم تكافؤ فرص الوصول إليها» يمكن أن يؤدي إلى خلق توترات مجتمعية وإعاقة التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأضاف الفريق في بيان صحافي مفصل، أن «العراق يقع في منطقة تعاني مسبقاً من الإجهاد المائي، ويواجه مجموعة من التحديات بسبب ذلك. ويجري تقاسم الموارد المائية في البلاد مع البلدان المجاورة، ما يجعل إدارة المياه العابرة للحدود أمراً بالغ الأهمية لتعزيز التعاون والحفاظ على السلام». ويشتكي العراق منذ سنوات من السياسات المائية «الظالمة» التي تنتهجها تركيا وإيران حياله من خلال قيام الدولتين في الحيلولة دون حصوله على حصص المائية عبر قيامهما بإنشاء السدود على منابع نهري دجلة والفرات وحرف مسار الأنهار التي تصب في أراضيه.ونقل البيان الأممي عن نائب الممثل الخاص للأمين العام والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في العراق غلام إسحق زى، القول، إن «تأثير التغير المناخي يزيد من تعقيد الوضع المائي في العراق - حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تفاقم أزمة شح المياه، ما يقلل الإنتاجية الزراعية، ويعرض الأمن الغذائي والصحة العامة للخطر». وأضاف أن «تدهور نوعية المياه بسبب التلوث، وعدم كفاية ممارسات إدارة النفايات يشكلان تهديداً كبيراً لرفاهية الإنسان والسلامة البيئية؛ ولهذا السبب تواصل الأمم المتحدة العمل جنباً إلى جنب مع الحكومة العراقية وشركائها للتخفيف من شدة هذه الأزمة».وقامت منظمات الأمم المتحدة، وفق البيان، بإعادة تأهيل 7 محطات رئيسية لمعالجة المياه في جنوب البلاد، ما «أدى إلى تحسن كبير في إمكانية حصول المجتمعات المحلية المحيطة على المياه الصالحة للشرب». وتابع أنه «في أهوار الحويزة، تعمل الأمم المتحدة مع الإدارة المحلية على تمكين المجتمعات المتضررة من الأزمة، وتعزيز وصول المياه النظيفة إليهم من خلال أنظمة تنقية المياه بالطاقة الشمسية الكهروضوئية، ممكناً بذلك نحو 960.000 فرد من الحصول على مياه الشرب النظيفة». وخلص البيان الأممي إلى القول، إن فريق الأمم المتحدة القطري «مستمر في دعم قطاع المياه في العراق بهدف معالجة أزمة ندرة المياه وتحقيق نتائج مؤثرة للأطفال وأسرهم من خلال تعزيز الأنظمة من أجل التوصل إلى توافق في الآراء بشأن أطر إدارة المياه وإدارة الموارد العادلة والشاملة؛ والقضاء على تلوث المياه، وتعزيز الأسواق المحلية لزيادة الوصول إلى مرافق المياه النظيفة والصرف الصحي العادلة والقادرة على الصمود في وجه التغير المناخي في المجتمعات المحلية والمدارس والمرافق الصحية». يشار إلى أن الأمم المتحدة وبقية دول العالم تحتفل سنوياً في 22 مارس ، باليوم العالمي للمياه، وهو بمثابة «فرصة لرفع مستوى الوعي حول أهمية المياه العذبة، والدعوة إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية» طبقاً للمنظمة الأممية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4928001-%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D9%86%D9%91%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%84بقرادوني يتصفح كتابه الجديد «ميشال عون رجل التحديات» يضع المحامي كريم بقرادوني، الذي عايش تجارب أربعة عهود رئاسية على الأقل عن كثب، معايير لآلية حكم أي رئيس مقبل للجمهورية، ويفند تعقيداتها، من خلال سرد لنجاحات وانتكاسات عهد الرئيس السابق ميشال عون، الذي يرى في خلفيته «فؤاد شهاب ما»، لكنه أراد أن يكون «حَكَمَاً وحاكماً»، ما حال دون أن يكون عون «صانع الدولة الجديدة» كما أراد، محاصراً بـ«أزمة ثقة» مع رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، وبعلاقة متوترة مع الأميركيين. وبقرادوني الذي كان مستشار «الظل» و«العلن» لعدد من الرؤساء، وحامل رسائل الزعماء المسيحيين في الداخل وجزء من الخارج، والنائب السابق لقائد «القوات اللبنانية» في أواخر الثمانينات، يوثق في كتابه «ميشال عون رجل التحديات» الصادر عن «دار كنعان» أخيراً، سنوات الحكم الست للرئيس عون، وما سبقها من مواقع وتحديات، بدأت بأدوار له وتقارب مع الرئيس الراحل بشير الجميل، ثم بقيادة الجيش خلال عهد الرئيس أمين الجميل، ثم بالحكومة العسكرية، ولجوئه إلى فرنسا في 1990، وعودته في 2005، وصولاً إلى الرئاسة في 2016.لم يخفِ بقرادوني مفاجأة المحيطين به لدى معرفتهم باستعداده لنشر كتاب عن عون الذي «تراجعت شعبيته كثيراً، بينما صعد نجم خصومه»، لكنه كان مصراً على ذلك، إسوة بإصراره على توثيق تجربة الرئيس الراحل إلياس سركيس الذي لم يكن يحظى بشعبية لدى انتهاء ولايته. يشرح بقرادوني في حديث مع «الشرق الأوسط» أن عون الذي كان يمثل «مشروع تغيير أو تجديد على الأقل في مكافحة الفساد»، تبدلت شعبيته منذ عودته إلى لبنان في مايو 2005، وخوضه انتخابات حاز فيها أكبر تمثيل في جبل لبنان، وحتى انتهاء ولايته. يقول: «أنا اقتنعت بأنه يمكن أن يكون فؤاد شهاب الثاني»، في إشارة إلى الرئيس الراحل الذي يُوصف في لبنان بأنه «أب المؤسسات». يضيف: «كما كان شهاب صانع الدولة، كان يمكن أن يكون عون صانع الدولة الجديدة».لكن شعبية عون تعرضت لانتكاسة بعد عامين من ممارسة الحكم، وينظر إليها بقرادوني على أنها «تقليد ينطبق على كل الرؤساء». حسب التجربة اللبنانية «في الثلث الأول من ولايته يستطيع الرئيس أن يقوم بكل ما يريد، لأن كل القوى تكون مهتمة بالقيام بعلاقات معه». بعدها «يصبح الرئيس هو من يبحث عن شريك، وعادة ما يكون رئيس الحكومة». أما في الثلث الثالث، «فلا تهتم القرى بالرئيس القائم، بل بالرئيس المقبل». كانت الآمال معلقة على عون لتحقيق إنجازات كرئيس جمهورية، ويرى بقرادوني: «كانت أكبر من أي واقع، لأن الناس كانوا يعتقدون أنه قادر على القيام بالمُحال». كان خطاب عون في هذا الاتجاه. «كرر مرات كثيرة أن لبنان غير مفلس، بل منهوب. وكان يطرح قضية الفساد التي يقيس اللبنانيون الإنسان على أساسها، لأن مكافحة الفساد هي حاجة لبنانية. استطاع أن يربح بخطابه المضاد للفساد وأهله، والإشارة إليهم بوضوح، وهو خطاب يلقى شعبية، وباتت الآمال معلقة عليه». في معرض تفنيده للانتكاسات التي تعرض لها عهد عون، يؤكد بقرادوني أن «الموقع في المعارضة أسهل منه في السلطة». يستدل على ذلك بتجربة الرئيس بشير الجميل الذي كانت أهميته «أنه حلم، ولم يعد واقعاً».قسّم بقرادوني الكتاب إلى خمسة أقسام، حسب السياق الزمني، واعتمد في سرد الوقائع والمواقف على أربعة مراجع أساسية، هي ما دونّه في لقاءاته مع عون، بما فيها اجتماعات «يوم السبت» التي عقدت أسبوعياً منذ 2014 إلى حين انتخابه في 2016، وعلى «موسوعة العماد عون، التاريخ السياسي والعسكري» للعميد الركن سامي روحانا، وكتاب «لعنة القصر» للكاتب ورئيس تحرير «الشرق الأوسط» غسان شربل، و«النشرة» اليومية التي يصدرها شوقي عشقوتي وتتضمن تحاليل وكواليس لبنانية ودولية. وثق بقرادوني التجارب، وفي معظم تعليقاته التي تضاءلت في سرده لمرحلة عون الرئاسية مقارنة بما كانت عليه في سرد مراحل الثمانينات، يستعيد تجربة الرئيس فؤاد شهاب الذي يوجد «بخلفية عقل عون»، رغم إقراره بأن عون كان في وضع أصعب، «لأن الممسك بالوضع اللبناني كانت سوريا، مختلفة عن مصر عبد الناصر» التي أطلقت يد شهاب، وأحاطته بدعم خارجي، بينما «الجار القريب أصعب من الجار البعيد».تتنازع ألقاب العهود الرئاسية في لبنان، كان آخرها وصف عهد عون بـ«العهد القوي»، وهي ألقاب يرفضها بقرادوني الذي يرى أنه «لا عهد قوياً أو ضعيفاً بالمطلق، بالنظر إلى التحالفات والظروف في الوضع اللبناني الذي لا يسمح بتقييم رئيس على هذا الأساس». ما يمكن قوله: «هذا الرئيس قادر على أن يكون حكماً أو حاكماً». ذلك أن «دوره بالممارسة يجب أن يكون حكماً، وليس حاكماً، وذلك منذ عام 1926». في هذا السياق، «أراد عون أن يكون حكماً وحاكماً»، وهي تجربة لا ينصح الرؤساء بها «كي لا يكون الرئيس طرفاً». يوضح: «يجب لعب دور الحكم لتبقى كل الأفرقاء في تواصل معهم، ويُحافظ على التعددية اللبنانية والتعايش الذي يعد رئيس الجمهورية مسؤولاً عنه». لكن المعضلة أن المسيحيين لا يهتمون بفكرة أن رئيس الجمهورية يحتاج إلى أن يكون على يمينه جبهة مسيحية تدعمه، حتى تكون الأمور التي تصعب عليه، مطلباً جبهوياً، فيما تكون على يساره جبهة معارضة، وهي تجربة طبقها فؤاد شهاب، فصار بيار الجميل، الرجل القوي في الشارع المسيحي إلى يمينه، بينما كان على يساره كمال جنبلاط. ويثبت ذلك، وفقاً لبقرادوني، أنه «لا يكفي أن يدعم الخارج الرئيس، بل يجب أن يكون ممسكاً بلعبة التناقضات في الداخل».يعود بقرادوني بالزمن إلى الاتفاق الأميركي مع دمشق حول انتخاب الوزير الأسبق مخايل الضاهر رئيساً للجمهورية بعد انتهاء ولاية أمين الجميل، ويستنتج بأن علاقة عون مع واشنطن كانت متوترة. يعيد بقرادوني تذكر تلك الحادثة، قائلاً: «في أحد الاجتماعات سأله المندوب الأميركي السؤال التالي: من تريد إلى رئاسة الجمهورية؟ فأجابه عون: المشكلة ليست في رئاسة الجمهورية، المشكلة في عدم وجود جمهورية». ومنذ ذلك التاريخ «بدأ الخلاف بين الولايات المتحدة والرئيس عون». يتصل الأمر، حسب بقرادوني، بشخص عون الذي يعده «من الأشخاص الذين لا يجربون الأمر مرتين»، إذ «حين يصادق، يصادق حتى النهاية، وحين يعادي، فحتى النهاية أيضاً»، وكان يرى عون أن الولايات المتحدة «لا يهمها لبنان، وأنه في آخر لائحة الأولويات والاهتمامات»، وهو ما وضعه «بمواجهة الأميركيين». ويعتقد عون أنهم أتوا إلى لبنان لمصلحة لبنان «ثم اتفقوا مع سوريا، والآن يتفقون مع إيران»، وبالتالي، «لا يمكن الاتكال عليهم».لم يمسك عون بلعبة التناقضات. تحالفاته في الداخل تعرضت لانتكاسة أيضاً، كان أبرزها انفراط «ورقة التفاهم» التي وقعها مع رئيس «القوات» سمير جعجع في عام 2015. في الكتاب، يتحدث بقرادوني عن «ودّ مفقود» و«أزمة ثقة»، و«تنافس»، يستدل إليها بـ«تباعد مستحكم بين عون وجعجع اللذين كانا يختلفان على نقطة تُطرح، وكان بينهما نفور»، حسب وصف أنطوان نجم. يشرح بقرادوني: «لم يكرر عون في عام 1989 تجربة شهاب حين تولى رئاسة حكومة عسكرية انتقالية في عام 1952 وأنجز انتخابات رئاسية خلال أسبوع». يوم تسلم عون رئاسة الحكومة العسكرية، «قال إنه لا يقبل بانتخابات رئاسية في ظل الوجود السوري، وبدأ بحرب التحرير بدل انتخاب رئيس، وكان ذلك نقطة خلاف مع جعجع»، وانتقلت الأزمة «عندما وافق جعجع على اتفاق الطائف، وانتهى ذلك بحرب إلغاء». غير أن تلك التجربة لا تنفصل عن تقليد ماروني يتمثل في «تنافس» ثلاث شخصيات، يكون الرئيس أحدهم وقائد الجيش ثانيهم، ومنافس من خارج هذا الإطار. في عام 1989، تمثلت تلك الثلاثية في قائد «القوات» سمير جعجع، وقائد الجيش ميشال عون، والرئيس أمين الجميل «الذي أصبح أقوى عندما لم يعد يركز على الرئاسة، بمعنى أنه لم يرد التمديد لنفسه». لكن الأزمة في تلك الثلاثية، أن اثنين منهم كانا يتفقان على الثالث، ثم يختلف الثنائي. ومنذ ذلك الحين، «بدا أن أزمة عون وجعجع هي أزمة ثقة، تُضاف إلى التنافس الطبيعي بين الموارنة الثلاثة، وعادة ما يكون أقواهم قائد الجيش».أنتج التنافس المسيحي أربعة فراغات في سدة الرئاسة، أولها في 1989، ثم في 2007، وفي 2014، وآخرها اليوم حيث يعاني لبنان شغوراً منذ انتهاء ولاية عون في 31 أكتوبر 2022. يرى بقرادوني أن حل هذه المعضلة تتمثل في «حلّ ثلاثي، يقوم على مداورة المواقع الرئاسية الثلاثة بين الطوائف الثلاث ، تجنباً للوقوع في فراغ ومرحلة انتقالية». يدرك بقرادوني أن هذا الحل «قد لا يكون مقبولاً عند الموارنة وربما آخرين، لكنه قد يكون حلاً». وحتى الوصول إلى حل مستدام، لا ينكر أن الانتخابات الرئاسية، «لسوء الحظ، يحيط بها تدخل أجنبي» يقوى بظل الانقسام الداخلي، ويضعف لدى التوافق بين اللبنانيين. وسنطبق الأمر على الوضع الحالي حيث «تنتظر الأطراف التدخل الخارجي وعادة ما يكون أميركياً أو فرنسياً أو عربياً، أو بتدخل اثنين من أصل ثلاثة». وعليه، ينظر إلى قرار تمديد ولاية قائد الجيش لمدة عام «هو نفسه القرار الذي يمكن أن يوصله إلى الرئاسة»، بالنظر إلى أن العماد جوزيف عون «هو الأكثر حظاً، بينما رئيس المردة سليمان فرنجية هو الأكثر علانية»، وذلك «استناداً إلى تحليلي المستند إلى وقائع تاريخية»، في وقت تعيش المنطقة تغييراً كبيراً «ستكون السعودية اللاعب الرئيس فيها، ولا يمكن تجاوزها في ذلك». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4927966-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84أطفال فلسطينيون ينتظرون الحصول على الطعام الذي يعده مطبخ خيري وسط نقص الإمدادات الغذائية في غزة وصف المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة جيمس إلدر ما يحدث في غزة بأنه أصبح حربا على الأطفال، مؤكدا أن القطاع لم يعد مكانا مناسبا للأطفال في الوقت الحالي، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».ونقلت وكالة «معا» الإخبارية الفلسطينية اليوم عن إلدر، الذي زار قطاع غزة مرتين منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، قوله إن «الأطفال هم أكثر المتضررين في غزة، و تصف ما يحدث هناك بأنه حرب على الأطفال أنفسهم».وأضاف: «عادة في جميع الأزمات تؤذي الحروب الفئات الأكثر ضعفا وهم الأطفال، ويشكل الأطفال نحو 20 في المائة من أعداد القتلى غالبا، لكن هذا الرقم يقترب في غزة من 40 في المائة، إذ تم قتل أكثر من 10 آلاف طفل منذ بداية الحرب والرقم في ازدياد».وأشار إلى أن «هناك الكثير من اليأس في قطاع غزة»، موضحا أن السكان «متعبون للغاية، هناك كثير من الجائعين، ولا يزال هناك خوف كبير من أن تتحقق الفكرة المجنونة بشن هجوم عسكري على مدينة رفح ». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4927951-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6بغداد ترجح «مرونة أميركية» بعد زيارة السوداني للبيت الأبيضتأمل بغداد تطوير العلاقات مع واشنطن خلال الزيارة التي سيجريها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني للبيت الأبيض منتصف أبريل المقبل، وبينما حددت الحكومة العراقية الأجندة مع الرئيس جو بايدن، قال مسؤول بارز إنها «ستناقش مرحلة ما بعد التحالف الدولي». وأعلن البيت الأبيض، مساء الجمعة، عن موعد زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى واشنطن للقاء الرئيس بايدن، في 15 أبريل 2024، وقال في بيان صحافي إنهما «سيبحثان الأولويات المشتركة وتعزيز الشراكة الثنائية القوية بين الولايات المتحدة والعراق». وخلال اللقاء المرتقب، «سيؤكد القادة من جديد التزامهم باتفاقية الإطار الاستراتيجي، وسيعملون على تعميق رؤيتهم المشتركة لعراق آمن وذي سيادة ومزدهر ومندمج بالكامل في المنطقة الأوسع»، وفقاً للبيان.ولفت البيت الأبيض إلى أن «بايدن والسوداني سيتشاوران حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك الالتزام المشترك بالهزيمة الدائمة لـ وتطور المهمة العسكرية بعد ما يقرب من 10 سنوات من تشكيل التحالف العالمي الناجح لهزيمة »، إلى جانب «الإصلاحات المالية العراقية الجارية لتعزيز التنمية الاقتصادية والتقدم نحو استقلال العراق في مجال الطاقة وتحديثه». وهذه الزيارة الأولى التي يجريها السوداني لواشنطن منذ توليه المنصب في بغداد أواخر عام 2022، وكانت تقارير صحافية تشير إلى أنها تأخرت بسبب اعتراضات أميركية على «النفوذ الإيراني الطاغي» على تشكيلة حكومته.من جهته، أعلن مكتب السوداني أن «الزيارة تهدف إلى البحث في أفق العلاقة المستقبلية في مرحلة ما بعد التحالف الدولي لمحاربة ، وأفضل السبل للانتقال الى شراكة شاملة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والمالية والثقافية والتعليمية والأمنية». وأعلنت بغداد، في يناير الماضي، أنها اتفقت مع واشنطن على بدء محادثات حول مستقبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق من أجل وضع جدول زمني لانسحاب القوات وإنهاء مهام التحالف، لكن مع سريان المفاوضات قالت واشنطن إنها لن تنسحب وتخطط لشراكة أمنية دائمة. وأضاف البيان العراقي أن «السوداني سيتشاور مع بايدن حول مجموعة من القضايا خلال الزيارة، بما في ذلك أهم القضايا الإقليمية وترسيخ جهود الاستقرار في المنطقة». وأكد فرهاد علاء الدين، مستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الحكومة عملت على تطوير العلاقات الخارجية بشكل يخدم المصلحة العراقية وتنفيذ فقرات مهمة من البرنامج الحكومي». وأشار إلى أن زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى واشنطن «تتزامن مع مباحثات جارية لإنهاء وجود التحالف الدولي والانتقال إلى العلاقات الثنائية مع الدول المنضوية تحت راية التحالف». وأوضح علاء الدين أن «الحكومة العراقية تعمل على تطوير العلاقة في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي لتتخطى الجانب الأمني والعسكري، لتشمل المجال السياسي والاقتصادي والمالي والثقافي والتعليمي والاستفادة من خبرات الولايات المتحدة في قطاع التكنولوجيا ومواجهة التحديات المناخية». وقال علاء الدين: «ستتم مناقشة الأحداث الجارية في الشرق الأوسط، وتوحيد الجهود لإيجاد الحلول المستدامة من أجل الاستقرار وتفكيك النزاعات في عموم المنطقة».في السياق، قال رئيس مركز «التفكير السياسي» في العراق، إحسان الشمري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «دلالات زيارة السوداني تؤشر على قدرة الحكومة على إدارة التوازن في علاقات العراق الخارجية، ما بين الولايات المتحدة الأميركية من جهة، وإيران من جهة أخرى، كذلك توفير الظروف التي يمكن من خلالها أن تنظر الإدارة الأميركية في هذا الوقت إلى العراق على أنه قادر على أن يكون طرفاً موثوقاً به إلى حد ما». وأضاف الشمري أن «واشنطن بدأت تتعاطى بشكل مختلف مع حكومة السوداني بعد عام ونصف عام من الامتناع، وبدأت تنظر إلى الحكومة التي ترتكز على فصائل مسلحة، أنها باتت تمتلك مقاربة في علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية». ورأى الشمري أن «واشنطن بدأت تضع في حساباتها مساراً مختلفاً يتبعه السوداني، قد يكون بعيداً عن بيئته السياسية التي دفعت به إلى هذا المنصب، ما شجّع دعوته إلى البيت الأبيض، فضلاً عن أن الولايات المتحدة لا تزال راغبة في استثمار لحظات الهدوء في العراق، وما قد يترتب عليه من تقديم رسائل غير عدائية إلى حلفاء السوداني من الفصائل المسلحة».ويرى مراقبون أن زيارة السوداني إلى واشنطن تأخرت كثيراً، ويقول الشمري إن السبب يعود إلى «عوامل، من بينها وجود الفصائل المسلحة التي دفعت واشنطن إلى الشك بهوية الحكومة ومساراتها السياسية والإقليمية، كما أنها تأخرت بسبب الحرب في غزة والاشتباك بين واشنطن والفصائل المسلحة خلال الفترة الماضية». واستبعد الشمري حدوث «فارق جوهري» في العلاقة بين واشنطن وبغداد كنتيجة للزيارة، لأنها تأتي في سنة انتخابية في الولايات المتحدة، مع تصاعد المؤشرات بمغادرة الديمقراطيين البيت الأبيض لصالح الجمهوريين، لكن هناك ملفات عالقة تريد حسمها واشنطن، تتعلق بالعلاقة مع إيران واستيراد الطاقة وملف إقليم كردستان. ورجّح الشمري أن تحصل بغداد على «شيء من المرونة» بشأن العقوبات المفروضة على شخصيات وجماعات مسلحة وبنوك وتمويل الموازنة الاتحادية والدعم الأميركي للعراق في المجال الأمني واللوجستي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4927921-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-5-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%BA%D8%B2%D8%A9فلسطينيون يتجمعون حول جثث أقاربهم الذين قُتلوا بقصف إسرائيلي في مشرحة المستشفى الأوروبي بخان يونس أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم ، وفاة 5 من المصابين المحتجزين داخل «مجمع الشفاء» بشمال القطاع جراء نقص المياه والطعام والدواء. وقالت وزارة الصحة إن عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 32142 قتيلاً و74412 مصاباً. وأضافت الوزارة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد القتلى والمصابين في القطاع، أن 72 فلسطينياً قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية على القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي ارتكب 7 «مجازر» ضد العائلات في القطاع. وأعلنت الوزارة وفاة 5 من المصابين المحتجزين داخل «مجمع الشفاء الطبي» بشمال القطاع جراء نقص المياه والطعام والدواء. وقالت إن الطواقم الطبية والمرضى المحاصرين، لليوم السادس على التوالي، يناشدون المؤسسات الأممية كافة والمجتمع الدولي التدخل العاجل لإنقاذ أرواحهم. وفي وقت سابق من اليوم، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل 170 شخصاً، واعتقل 800 آخرين في منطقة «مجمع الشفاء الطبي» شمال قطاع غزة. وفي سياق متصل، قُتل 7 فلسطينيين وأُصيب آخرون، اليوم ، جراء استهداف طائرات إسرائيلية، مجموعة من المواطنين كانوا بانتظار المساعدات في مدينة غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن مصادر محلية قولها إن «قوات الاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين كانوا بانتظار تسلُّم مساعدات عند «دوار الكويت» في مدينة غزة؛ ما أدى إلى استشهاد 7 مواطنين وإصابة آخرين». ووفق الوكالة، «يعيش قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر الماضي أوضاعاً مأساوية جراء الشح الشديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاماً». وأشارت إلى «تكرار مجازر الاحتلال التي تستهدف المواطنين الذين ينتظرون وصول المساعدات عند في مدينة غزة». وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، اليوم ، مقتل «أكثر من 170 مسلحاً» خلال مداهماته المستمرة منذ أيام المستشفى الرئيسي في القطاع الفلسطيني. ودخلت القوات الإسرائيلية «مجمع الشفاء الطبي» في مدينة غزة في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، وتعكف على تمشيط المجمع المترامي الأطراف الذي يقول الجيش إنه متصل بشبكة أنفاق تستخدم قاعدةً لحركة «حماس» ومقاتلين فلسطينيين آخرين. وقال الجيش: «حتى الآن، قضت القوات على أكثر من 170 مقاتلاً في منطقة المستشفى، واستجوبت أكثر من 800 مشتبه به، وعثرت على كثير من الأسلحة والبنى التحتية»، وفقاً لوكالة «رويترز». كان «مجمع الشفاء الطبي» أكبر مستشفيات قطاع غزة قبل الحرب، وأصبح الآن واحداً من مرافق الرعاية الصحية القليلة التي لا تزال تعمل ولو جزئياً في شمال القطاع، ولجأ إليه أيضاً مدنيون نازحون. وقال الجيش، يوم الخميس، إن أكثر من 350 من مسلحي حركتَي «حماس» و«الجهاد» اعتُقلوا حتى الآن في المستشفى، وهو أكبر عدد يعتقل في الوقت نفسه منذ بدء الحرب في أكتوبر.وفي الأيام القليلة الماضية، قال متحدثون باسم «حماس» إن القتلى المشار إليهم في البيانات الإسرائيلية السابقة ليسوا مقاتلين، بل مرضى ونازحون، واتهموا إسرائيل بارتكاب جرائم حرب. ويقول الجيش الإسرائيلي، الذي فقد جنديين في القتال بالمستشفى، وإنه يحول دون إلحاق أذى بالمدنيين والمرضى والطاقم الطبي هناك.واجهت إسرائيل انتقادات شديدة في نوفمبر الماضي عندما داهمت القوات المستشفى لأول مرة. وكشفت القوات عن أنفاق هناك، قالت إنها تستخدم مراكز قيادة وسيطرة لـ«حماس».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
حرب غزة: العدل الدولية تستمع لمداخلات دول حول التبعات القانونية 'للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية'غارات إسرائيلية على غزة توقع قتلى، والضفة الغربية المحتلة تشهد تصاعدا لموجة العنف
Read more »
مقتل 20 شخصاً في استهداف إسرائيلي لمنتظري مساعدات بغزةأفاد «المركز الفلسطيني للإعلام» اليوم (السبت) بسقوط قتلى وجرحى في استهداف إسرائيلي لمواطنين كانوا ينتظرون المساعدات على دواري الكويت والنابلسي بمدينة غزة.
Read more »
أول سفينة مساعدات تصل إلى سواحل غزة قادمة من جنوب قبرص اليونانيةفي إطار محاولة لفتح ممر بحري لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر، وصلت سفينة المساعدات 'أوبن آرمز' الجمعة إلى قرب شواطئ مدينة غزة، بعد 3 أيام من إبحارها من جنوب قبرص اليونانية.
Read more »
السفينة «أوبن آرمز» أفرغت حمولتها بالكامل في غزةأُفرغت حمولة السفينة «أوبن آرمز» بالكامل ويجري تجهيز المساعدات لتوزيعها في غزة بعد تحميلها على شاحنات.
Read more »
السعودية توزع مساعدات إنسانية على الفلسطينيين في مراكز الإيواء برفح (صور)يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع المساعدات الإنسانية على المتضررين في قطاع غزة.
Read more »
مجازر وتجويع.. أيام غزة الدامية في أول أسبوع من رمضان- 61 مجزرة إسرائيلية خلال أسبوع بحق عائلات فلسطينية في غزة أسفرت عن 602 قتيلا و1022 مصابا وفق صحة غزة - Anadolu Ajansı
Read more »
