تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين، السبت، ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد نصف عام من الحرب الإسرائيلية ضد حركة «حماس» في قطاع غزة.
https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4952936-100-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B6%D8%AF-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد بنيامين نتنياهو في تل أبيب تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين، السبت، ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد نصف عام من الحرب الإسرائيلية ضد حركة «حماس» في قطاع غزة، وفق ما ذكرته وكالة «الصحافة الفرنسية».
وقال المنظمون إن نحو 100 ألف شخص تجمعوا عند مفترق طرق في تل أبيب أعيد تسميته «ميدان الديمقراطية»، منذ الاحتجاجات الحاشدة ضد التعديلات القضائية المثيرة للجدل العام الماضي. وذكر مراسلو وكالة «الصحافة الفرنسية» أن المتظاهرين هتفوا «الانتخابات الآن»، ودعوا إلى استقالة نتنياهو مع دخول الحرب في غزة شهرها السابع، يوم الأحد.كما نظمت مسيرات في مدن أخرى، حيث شارك زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد في واحدة بكفار سابا قبل مغادرته لإجراء محادثات في واشنطن. وقال لبيد في المظاهرة: «إنهم لم يتعلموا أي شيء، ولم يتغيروا»، مضيفاً: «ما لم نرسلهم إلى بيوتهم، فإنهم لن يمنحوا هذا البلد فرصة للمضي قدماً». وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن صدامات وقعت بين محتجين والشرطة في مسيرة تل أبيب، بينما أعلنت الشرطة أنها أوقفت متظاهراً.وفي قيسارية، شمال تل أبيب، اندلعت أيضاً صدامات بين الشرطة ومتظاهرين حاولوا الاقتراب من مقر إقامة نتنياهو الخاص. وأعلن الجيش، السبت، أن قواته عثرت على جثة رهينة اختطفه مسلحون فلسطينيون خلال هجوم 7 أكتوبر ، وقتل في وقت لاحق بقطاع غزة. وبالعثور على جثة إلعاد كاتسير، يرتفع إلى 12 عدد جثث الرهائن التي يقول الجيش إنه أعادها من غزة خلال الحرب.وأوقع الهجوم الانتقامي الإسرائيلي ضد «حماس» ما لا يقل عن 33 ألفاً و137 قتيلاً في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع الذي تديره «حماس». واحتجز خلال الهجوم نحو 250 إسرائيلياً وأجنبياً رهائن في 7 أكتوبر، يقول الجيش إن 129 منهم لا يزالون محتجزين في غزة، ومن بينهم 34 يفترض أنهم ماتوا.محتجّون داخل الكنيست يطالبون بالإفراج عن الرهائن ويلطخون حاجزاً بالطلاء احتجت مجموعة من الإسرائيليين في الكنيست، اليوم ، لمطالبة الحكومة ببذل المزيد من الجهود من أجل تحرير الرهائن المحتجَزين لدى حركة «حماس» في غزة.ذكرت وسائل إعلام هندية أن محكمة قضت، الاثنين، بسجن أرفيند كيجريوال رئيس حكومة ولاية دلهي وأحد زعماء المعارضة البارزين، حتى 15 أبريل .تبنت الجمعية الوطنية الفرنسية اليوم ، اقتراح قرار يندد بالقمع الدامي والقاتل بحق الجزائريين، تحت سلطة مدير الشرطة موريس بابون.قبل 63 عاماً، في 17 أكتوبر 1961، تعرّض 30 ألف جزائري جاءوا للتظاهر سلمياً في باريس لقمع عنيف فسقط ثلاثة قتلى ونحو ستين جريحاً.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4952941-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9إردوغان يطلب تقريراً عاجلاً عن أسباب الهزيمة الانتخابيةلا تزال تداعيات الانتخابات المحلية تتوالى في تركيا، لا سيما في صفوف الأحزاب التي تكبدت خسائر فادحة، وفي مقدمتها حزبا «العدالة والتنمية» الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب إردوغان، و«الجيد» القومي المعارض برئاسة ميرال أكشنار. وكشفت مصادر في «العدالة والتنمية» عن إصدار إردوغان تعليمات بتشكيل مجموعات عمل للتحقق من أسباب الخسارة الضخمة التي واجهها الحزب في الانتخابات المحلية، بعد 10 أشهر فقط من فوزه بالرئاسة وفوز حزبه بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية. وبحسب المصادر، طلب إردوغان خلال اجتماع المجلس المركزي التنفيذي للحزب، الثلاثاء، إعداد تقرير عن أسباب الخسارة وتقديمه إليه بأسرع وقت. وقالت المصادر إن فرقاً من الحزب ستجري استطلاعاً مفتوحاً مؤلفاً من 40 سؤالاً حول سبب عدم تصويت الناخبين لـ«العدالة والتنمية». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4952786-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D9%87%D8%A8-%D9%82%D8%B5%D9%88%D9%89«الحرس الثوري» يصعد التهديدات... وأميركا في حالة تأهب قصوىواصلت إيران تهديداتها بالرد على الهجوم المنسوب إلى إسرائيل على مجمع السفارة الإيرانية بدمشق، حيث كان يجتمع قادة من «الحرس الثوري»، في سوريا ولبنان، في خطوة مثَّلت تصعيداً كبيراً في حرب إسرائيل مع خصومها بالمنطقة. وقال رئيس الأركان الإيراني محمد باقري إن الهجوم الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل قائد قوات «الحرس الثوري» في سوريا ولبنان، العميد محمد رضا زاهدي، و6 آخرين، «لن يبقى دون رد»، مضيفاً: «نحن مَن سيحدد توقيت ونوعية العملية بدقة، وبأقصى قدر من الضرر للعدو، بما يجعله يندم على عمله». وأصر باقري خلال تشييع زاهدي في مسقط رأسه بمدينة إصفهان، اليوم ، على أن «الرد» على إسرائيل «مطلب شعبي». وأشار إلى أنّ «الهجوم على السفارة الإيرانية في دمشق كان بمثابة انتحار لإسرائيل». وقال إن مقتل زاهدي وضباطه الستة «سيسرّع من عملية انهيار وزوال إسرائيل». وبدوره، قال «الحرس الثوري»، في بيان رسمي بعد تشييع زاهدي، إن «الرد سيتحقق رداً على المطالب الوطنية لمعاقبة الأعداء». وقال باقري إن «حياة الكيان الصهيوني وصلت إلى النهاية، ولم يبقَ أمامه طريق طويلة حتى الدمار والأفول»، وكرر الشكوك الإيرانية بوقوع «الهولوكوست» في أوروبا.وتطرق باقري إلى الصلات التي تربط بين «فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري»، و«حزب الله» اللبناني وحركة «حماس» و«حركة الجهاد الإسلامي» الفلسطينية. وقال إن عملية «طوفان الأقصى» في أكتوبر الماضي «كشفت رأس جبل الجليد». وقال باقري إن «إسرائيل غارقة في مستنقع غزة؛ ليس أمامها طريق للخلاص ولا طريق لاستمرار هذه الجريمة»، مضيفاً أنّ «1000 مقاتل شاركوا بهذه العملية، في هجوم مفاجئ على إسرائيل، مُلحقين بالعدو هزيمة لا يمكن إصلاحها». ووصف باقري، زاهدي، بأنه «الرفيق والعون الدائم» لقاسم سليماني مسؤول العمليات الخارجية لـ«الحرس الثوري» الذي قضى بضربة أميركية في بغداد مطلع 2020. وزاهدي هو القيادي العسكري الإيراني الأبرز الذي يتم استهدافه منذ سليماني. كما أنه الأبرز بين ثلاثة من قادة «فيلق القدس» يُقتلون بضربات إسرائيلية منذ عملية «طوفان الأقصى»، بعد مقتل مسؤول إمدادات «الحرس الثوري» في سوريا، رضي موسوي في ديسمبر ، وحجت الله اميدوار، مسؤول استخبارات «فيلق القدس» في سوريا، يناير . وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي مشاركة قائد «الحرس الثوري»، حسين سلامي، وقائد «فيلق القدس» إسماعيل قاآني. وحمّلت إيران «النظام الصهيوني» المسؤولية عن هجوم دمشق، بينما لم يصدر أي تصريح عن إسرائيل بهذا الصدد. وقال المرشد الإيراني علي خامنئي: «سيعاقب رجالنا الشجعان الكيان الصهيوني، سنجعله يندم على هذه الجريمة وغيرها»، بينما تعهَّد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بالردّ على هذا الهجوم، مؤكداً أنّ «هذه الجريمة البشعة لن تمرّ من دون ردّ». وكرر قائد «الحرس الثوري»، في كلمة خلال مراسم تشييع القتلى السبعة أُقيمت الجمعة في طهران، التوعد بـ«معاقبة» إسرائيل. ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن سلامي قوله إن «الكيان الصهيوني يتنفّس اليوم في غرفة الرعاية الخاصة السياسية والأمنية والنفسية الأميركية، وعندما يتم إزالة جهاز التنفس الاصطناعي الغربي هذا من أنف الكيان الصهيوني سينهار، وهذا الأمر قريب». وقال سلامي إن «أي عمل يقوم به أي عدو ضدنا لن يمر دون ردّ»، مؤكداً أن «النظام الصهيوني لن ينجو» من التبعات «ويدرك جيداً ما سيحصل». وبدوره، قال الأمين العام لجماعة «حزب الله» اللبنانية الموالية لإيران، حسن نصر الله، الجمعة، إن الرد الإيراني «آت لا محالة».في غضون ذلك، وزَّعت قنوات إعلام «الحرس الثوري»، منشوراً وفيديو دعائياً يتحدثان عن قرب الرد الإيراني. وفي «برومو» دعائي مقتبَس على ما يبدو من مسلسل تلفزيوني، ويشير إلى ضربة صاروخية مفترضة لإسرائيل، يظهر في الفيديو شخصية تستوحي القائد السابق للوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري»، حسن طهراني مقدم، الذي قُتِل في تفجير مصنع للصواريخ، أكتوبر 2011. ويتوجه طهراني مقدم إلى قيادي آخر في غرفة عمليات الوحدة الصاروخية، الذي يغرق في التأمل، بينما وحدة الإطلاق تنتظر أوامر. ويردد طهراني مقدم آية: «وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى»، قبل أن يعطي جهاز اللاسلكي للقائد، الذي يردد بدوره الآية، في إشارة لإطلاق الصواريخ. وتظهر في الأخير عبارة وردت على لسان خامنئي يتوعد فيها إسرائيل بالرد على الهجوم الأخير. أيضاً جرى تداول فيديو آخر يزعم تجهيز الصواريخ الباليستية من طراز «سجيل» البالغ مداه 2000 كيلومتر، في موقع تحت الأرض. لكن الفيديو سبق أن بثه التلفزيون الرسمي الإيراني في نوفمبر 2020.وبينما لم تعترف إسرائيل بوقوفها وراء الضربة، قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية سابرينا سينغ، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لم تشارك في غارة جوية إسرائيلية على مجمع السفارة الإيرانية. وعلى وقع تصاعد التهديدات الإيرانية بالرد، قال مسؤول أميركي الجمعة إن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى وتستعد لهجوم إيراني محتمل يستهدف أصولاً إسرائيلية أو أميركية في المنطقة، رداً على مجمع السفارة الإيرانية في سوريا. وتعتقد مصادر استخباراتية أميركية وإسرائيلية أن إيران تخطط للانتقام من تدمير مجمع سفارتها في دمشق، بشن هجمات بطائرة «شاهد» المسيرة، وصواريخ «كروز»، على سفارة إسرائيلية. وقالوا إن الرد الإيراني باستهداف منشأة دبلوماسية إسرائيلية، من المرجح قبل نهاية شهر رمضان، وفقاً لشبكة «سي بي إس» الأميركية. وأفاد تقرير لشبكة «سي إن إن» باحتمال وقوع هجوم في الأيام القليلة المقبلة. وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتقدان أن الرد الإيراني على قصف قنصليتها في سوريا «حتمي». وقال المسؤول إن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى لهجوم «كبير» من جانب إيران خلال الأسبوع المقبل، مضيفاً: «حتى اليوم لا تعرف الحكومتان الأميركية والإسرائيلية متى تخطط إيران للرد، أو كيف سيكون ذلك الرد».المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات «يو إس إس باتان» تبحر في البحر الأبيض المتوسط 25 فبراير الماضي وبحث الرئيس الأميركي جو بايدن التهديد الذي تمثله إيران، في اتصال هاتفي الخميس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتعمل الحكومتان على بلورة موقف في ظل التهديدات الإيرانية «حيث تتوقعان أنّ الهجوم الإيراني قد يتّخذ عدّة أشكال مختلفة، وأن الأصول والأفراد الأميركيين والإسرائيليين معرضون لخطر الاستهداف»، وفقا لـ«سي إن إن». وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن إن «فِرَقنا على اتصال منتظم ومستمر منذ ذلك الحين. والولايات المتحدة تدعم إسرائيل بشكل كامل في مواجهة التهديدات من إيران». جاء ذلك، بعدما نقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن تل أبيب أبلغت حليفتها واشنطن بأنّه إذا شنّت إيران هجوماً من أراضيها ضدها فسيكون هناك رد فعل قوي منّا، وسيأخذ الصراع الحالي إلى مستوى آخر. وفي إسرائيل، أعلن الجيش تعزيز إجراءاته الدفاعية في أعقاب الضربة التي طالت القنصلية الإيرانية في دمشق الاثنين، بينما توعّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإلحاق الضرر بمن يؤذي إسرائيل. وقال محمد جمشيدي مساعد الرئيس الإيراني للشؤون السياسية إن واشنطن حذرت طهران من مهاجمة أي منشآت أميركية، لافتاً إلى أن إيران «حذرتها من الوقوع في ». وكتب جمشيدي على منصة «إكس»: «في رسالة مكتوبة، تحذر الجمهورية الإسلامية الإيرانية القيادة الأميركية من الانجرار إلى فخ نتنياهو الذي أعده للولايات المتحدة: ».وبموازاة المسار التصاعدي للتهديدات، استمر الانقسام بين مَن يطالبون بـ«الرد الصعب» والمتمسكين بـ«الصبر الاستراتيجي». واقتبست صحيفة «إيران» الناطقة باسم الحكومة عنوانها الرئيسي من الرسالة الإيرانية. وعنونت: «ابقوا بعيداً حتى لا تتأذوا»، في تأكيد على التحذير.من جهتها، وصفت صحيفة «آرمان أمروز» هذه الأيام بـ«المصيرية للشرق الأوسط». وكتب الدبلوماسي السابق، عبد الرضا فرجي راد في افتتاحية الصحيفة: «على ما يبدو سيكون هناك هجوم مباشر بالصواريخ من إيران على إسرائيل، لكن سيكون ذلك لكي يُصاب الطرف المقابل بالتخبط»، لكنها رجحت أن تتصدى القواعد الأميركية للصواريخ الإيرانية في المنطقة. والدرجة الثانية، أشار فرجي راد إلى احتمال تعرض البنية التحتية الإيرانية لهجمات إسرائيلية. وأشار أيضاً إلى احتمال دخول «حزب الله» على خط الصراع، «ما يعرض لبنان لمشاكل خطيرة».وفيما يعكس مشاعر القلق المتزايد في إيران من الحرب المباشرة، رأى فرجي راد أن الأوضاع في المنطقة «ستكون مواتية لإسرائيل. شئنا أم أبينا ستعتبر إيران الطرف المهاجم»، كما توقع تدخلاً أميركياً لدعم إسرائيل نظراً للتطورات السياسية في داخل الولايات المتحدة، خصوصاً اقتراب الانتخابات الرئاسية. وتحت عنوان «رد طهران والصبر الاستراتيجي»، في صحيفة «آرمان ملي»، كتب قاسم محب علي، المسؤول السابق لشؤون الشرق الأوسط إن «الهجوم الإسرائيلي على المقر الدبلوماسي في سوريا يعطي إيران الحق في الرد، وفقاً للأعراف الدولية». لكن تساءل عن كيفية ومستوى استخدام إيران لهذا «الحق». كذلك أشار إلى «صمت» سوريا إزاء تعرضها لضربات إسرائيلية متكررة. وقال: «الهجوم الأخير قبل أن يستهدف المقرات الدبلوماسية الإيرانية، اعتدى على أجواء وأرض وسيادة سوريا، لذلك فإن أولوية حق الرد بيد الحكومة السورية، لكنها على ما يبدو لا ترغب في الدخول إلى صراع مع إسرائيل». وخلص: «ينبغي فحص كيفية الرد بتروٍّ وإمعان، لأنه يجب أن يكون رادعاً، بالإضافة إلى كونه متناسباً»، محذراً من الوقوع في فخ إسرائيل. وقال: «إسرائيل ترغب في توسيع حرب غزة، وجرّ إيران إلى ساحة الحرب. يجب أن نكون يقظين، وهنا تظهر أهمية مفردة الصبر الاستراتيجي». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4952726-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%88%D8%AA%D9%84%D8%BA%D9%8A-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%B7%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A9عناصر من شرطة إسطنبول في موقع الهجوم في 28 يناير ألقت قوات مكافحة الإرهاب في تركيا القبض على 48 من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، بينهم 30 عنصراً على صلة بمنفذ الهجوم على كنيسة «سانتا ماريا» الكاثوليكية في إسطنبول في 28 يناير الماضي. كما تم القبض على 18 من عناصر التنظيم الإرهابي في العاصمة التركية أنقرة. وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، عبر حسابه في «إكس»، السبت، إنه «نتيجة للتحريات والدراسات التي قامت بها أجهزة الأمن وشعبة مكافحة الإرهاب حول نشاط خلايا ، تم القبض على 48 مشتبهاً، 30 منهم احتجزوا في إسطنبول وهم على صلة بالمسلحين اللذين هاجما كنيسة سانتا ماريا في إسطنبول ومناطق الصراع ».وأضاف أنه تم القبض على 18 شخصاً آخرين في أنقرة يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم الإرهابي. وشدد على أنه لن يتم التسامح مع أي أعمال إرهابية، وأن الكفاح من أجل السلام والوحدة والتضامن في البلاد سوف يستمر بكل عزيمة وبجهود متفوقة من جانب قوات الأمن.وكانت محكمة تركية قررت، في فبراير الماضي، حبس 25 متهماً، والإفراج المشروط عن 9 آخرين تورّطوا في الهجوم المسلّح على كنيسة «سانتا ماريا» بمنطقة سارير في إسطنبول، الذي نفذه الداعشيان: الطاجيكي أميرجون خليكوف، والروسي ديفيد تانديف، اللذان وُجّهت إليهما تهمتا: «الانتماء إلى منظمة إرهابية»، و«القتل العمد»، وذلك من بين 60 مشتبهاً من الروس والطاجيك، جرى القبض عليهم لعلاقتهم بالهجوم، وأحيل 26 منهم إلى مراكز الترحيل خارج البلاد. وألقت قوات الأمن التركية القبض على 147 من عناصر «داعش» في إطار التحقيقات، كما تم ضبط 17 من عناصر ما يعرف بـ«ولاية خراسان» التابعة لـ«داعش»، بعد تحديد هويتهم بواسطة المخابرات التركية وشعبة مكافحة الإرهاب في مديرية أمن إسطنبول، وجرى التأكد من صلتهم بالهجوم المسلح على الكنيسة والتخطيط لإقامة كيان لتدريب ونشر مسلحي «داعش» في دول الشرق الأوسط. والدة ضحية الهجوم الإرهابي الذي وقع في كنيسة «سانتا ماريا» برفقة عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو في 29 يناير وفي سياق متصل، نشرت الجريدة الرسمية في تركيا، السبت، مرسوماً رئاسياً موقعاً من الرئيس رجب طيب إردوغان يقضي بمنع بإلغاء نظام إعفاء دخول مواطني طاجيكستان إلى تركيا دون تأشيرة. وجاء في المرسوم أنه «تم اتخاذ قرار بإلغاء نظام الإعفاء من التأشيرة لمواطني طاجيكستان الذين يدخلون تركيا باستخدام جواز سفر عام». ولم يتضمن المرسوم أسباباً للقرار.وكانت تقارير تداولتها وسائل إعلام تركية كشفت عن أن اثنين من منفذي هجوم «كروكوس» الإرهابي، الذي وقع في روسيا مؤخراً، زارا إسطنبول في الفترة من يناير إلى مارس الماضيين، وأقاما في فنادق، لكن لا يزال من غير المعروف ما الذي فعلاه قبل أيام من مغادرتهما. وأعلن تنظيم «داعش»، الذي صنّفته تركيا تنظيماً إرهابياً منذ عام 2013 والمسؤول أو المنسوب إليه مقتل أكثر من 300 شخص في هجمات بتركيا بين عامي 2015 و2017، مسؤوليته عن الهجوم على الكنيسة، وقال عبر قناة على «تلغرام»، إن الهجوم جاء «استجابة لدعوة قادة التنظيم لاستهداف اليهود والمسيحيين». وكان الهجوم على الكنيسة هو الأول لـ«داعش» بعد آخر هجوم له نفذه الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، المكنى «أبو محمد الخراساني»، في نادي «رينا» الليلي في إسطنبول ليلة رأس السنة عام 2017 ما أدى إلى مقتل 39 شخصاً وإصابة 79 آخرين. ومنذ ذلك الوقت تنفذ أجهزة الأمن التركية حملات متواصلة على خلايا وعناصر التنظيم أسفرت عن القبض على آلاف منهم، فضلاً عن ترحيل ما يقرب من 3 آلاف، ومنع دخول أكثر من 5 آلاف إلى البلاد. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4952676-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9إردوغان يحيي أنصاره بعد الإدلاء بصوته في إسطنبول - 31 مارس لا تزال تداعيات الانتخابات المحلية تتوالى في تركيا، لا سيما داخل الأحزاب التي تكبَّدت خسائر فادحة فيها، وفي مقدمتها حزبا «العدالة والتنمية» الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب إردوغان، و«الجيد» القومي المعارض برئاسة ميرال أكشنار. وكشفت مصادر بحزب «العدالة والتنمية» عن إصدار إردوغان تعليمات بتشكيل مجموعات عمل للتحقق من أسباب الخسارة الضخمة التي واجهها الحزب في الانتخابات المحلية، بعد 10 أشهر فقط من فوزه بالرئاسة وفوز حزبه بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية. وبحسب المصادر، طلب إردوغان خلال اجتماع المجلس المركزي التنفيذي للحزب، الثلاثاء، الذي عُقد برئاسته بعد 48 ساعة من الانتخابات التي أجريت الأحد الماضي وحصل فيها الحزب على 35.5 في المائة من الأصوات، خلف حزب الشعب الجمهوري الذي حصل على 37.8 في المائة وأصبح الحزب الأول في تركيا للمرة الأولى منذ 47 عاماً، إعداد تقرير عن أسباب الخسارة وتقديمه إليه بأسرع وقت.وأشارت المصادر إلى أن التقييمات خلال اجتماع الثلاثاء ذهبت إلى أن الأيام العشرة السابقة على الانتخابات هي التي حدَّدت سلوك الناخبين، وأن مجموعات العمل ستقوم بالتركيز على هذا الأمر بشكل دقيق، وستعود الفرق إلى الميدان مرة أخرى في ولايات البلاد الـ81 لإجراء استطلاع عن أسباب الخسارة، وتغيّر سلوك الناخبين.وقالت المصادر إن فِرَقاً من الحزب ستجري استطلاعاً مفتوحاً مؤلفاً من 40 سؤالاً حول سبب عدم تصويت الناخبين لـ«العدالة والتنمية»، بغض النظر عن الولاية أو المقاطعة أو المنطقة، ومدى الرضا عن أداء بلديات الحزب، وسبب إحجام الناخبين عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع. وكان إردوغان تعهَّد بعد ظهور النتائج الأولية للانتخابات التي أظهرت فقدان الحزب 6 في المائة من أصواته، بالعمل خلال فترة السنوات الأربع المقبلة على تلافي أوجه القصور التي جعلت الناخبين يدفعون بالحزب إلى المرتبة الثانية، للمرة الأولى منذ ظهوره على الساحة السياسية عام 2001. واعترف إردوغان خلال اجتماع المجلس المركزي للحزب بوجود أوجه قصور، وبأن العامل الاقتصادي كان في مقدمة أسباب الخسارة، مع تجاهل وضع المتقاعدين وفئات أخرى تضررت من الوضع الاقتصادي للبلاد، فضلاً عن «حالة الغطرسة» التي وضعت حاجزاً بين الحزب والشارع التركي. وشدد على أنه «لن يكون هناك أحد فوق المحاسبة». وكشفت مصادر عن أن وزير الخزانة والمالية، محمد شيمشك، رفض تحميل الخسارة للأوضاع الاقتصادية والسياسة الاقتصادية، لافتاً إلى أن هناك مشاكل سياسية واجتماعية كانت السبب وراء خسارة الانتخابات المحلية.على الجانب الآخر، لا تزال التساؤلات تُطرَح حول أسباب الفوز الكبير الذي حققه حزب «الشعب الجمهوري»، وتصدره الانتخابات للمرة الأولى منذ عام 1977.وفي تحليله لهذه الأسباب، ذهب الرئيس السابق للحزب كمال كيليتشدار أوغلو، الذي رحل عن قيادة الحزب في المؤتمر العام الذي عُقِد عقب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو الماضي، إلى أن هناك 3 أسباب وراء نجاح الحزب في الانتخابات المحلية. وأوضح كليتشدار أوغلو، في مقابلة تلفزيونية ليل الجمعة إلى السبت، أن أول الأسباب هو ناخبو حزب العدالة والتنمية الساخطون على حزبهم، الذين اختاروا البديل الراجح أو المضمون ولم يصوتوا للأحزاب المحافظة مثل «الديمقراطية والتقدم» و«المستقبل» و«السعادة»، لعلمهم أنهم حتى لو صوتوا لهذه الأحزاب فلن يفوز أي منها بالانتخابات. والسبب الثاني، وفق كيليتشدار أوغلو، أن الانتخابات المحلية انحصرت بين حزبي «الشعب الجمهوري» و«العدالة والتنمية». أما السبب الثالث، فهو «تفضيل الناخبين الأكراد لحزب على أرضية القواسم المشتركة والحوار التي أنشأناها قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة، خلال الزيارات والمؤتمرات التي عقدناها في ديار بكر ووان وغيرها من مدن شرق وجنوب شرقي البلاد».أعلن حزب «الجيد» عقب اجتماع مطوّل عقدته رئيسته ميرال أكشنار مع أعضاء المجلس المركزي التنفيذي للحزب، الجمعة، عن عقد مؤتمر عام استثنائي لاختيار الرئيس الجديد للحزب ونوابه وتشكيل مجالسه في 27 أبريل الحالي. وكانت أكشنار أعلنت عقب الانتخابات المحلية التي أسفرت عن هزيمة ساحقة لحزبها، الذي حصل على 3.8 في المائة فقط من أصوات الناخبين وفاز برئاسة بلدية حضرية واحدة هي نيفشهير ، عن عقد مؤتمر عام استثنائي في أقرب وقت ممكن، رداً على مطالبتها بالاستقالة بسبب الفشل في الانتخابات. وعقب الاجتماع، شاركت أكشنار في برنامج إفطار في نيفشهير التي توجهت إليها لتقديم الشكر لمواطنيها، وامتنعت عن الرد على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت ستترشح مجدداً لرئاسة الحزب. في الوقت ذاته، أعلن عضو المجلس المركزي رئيس لجنة سياسات الهجرة بالحزب، تولغا أكالين، أنه سيترشح لرئاسة الحزب، كما أعطى نائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب، مسعد درويش أوغلو، إشارات إلى أنه قد يكون مرشحاً أيضاً. وفي وسط أزمتها داخل حزبها، واصلت أكشنار في كلمة ألقتها خلال برنامج الإفطار في نيفشهير، الهجوم على رئيسي بلديتي أنقرة وإسطنبول من حزب «الشعب الجمهوري»، منصور ياواش وأكرم إمام أوغلو. وقالت، دون تسميتهما: «لا أستطيع أن أصف الألم الذي نشعر به عندما نلقي جميعاً خطابات حول الصدق، ونعتقد أنهم صادقون، ثم ندرك أن الأشخاص الذين ساعدناهم في انتخابهم هم لصوص كبار».في سياق آخر، زار إمام أوغلو، برفقة رؤساء 26 مقاطعة في إسطنبول انتُخبوا من حزب «الشعب الجمهوري»، قبر مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة، السبت. ومنعت إدارة المراسم في قبر أتاتورك إمام أوغلو من الإدلاء بأي تصريحات في باحة القبر لدى خروجه أو دخوله، مؤكدة أن ذلك يتطلب تصريحاً مسبقاً. كما زار إمام أوغلو رفقة زوجته رئيس بلدية أنقرة، منصور ياواش، بمنزله وقدم له التهنئة بفوزه برئاسة البلدية للمرة الثانية. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4952336-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%86%D8%A7-3-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2المتحدث باسم الشرطة سعيد منتظر المهدي أعلنت الشرطة الإيرانية السبت اعتقال عنصر بارز في تنظيم «داعش» وعضوين آخرين في التنظيم بتهمة التخطيط لهجوم انتحاري خلال عيد الفطر الذي يحل في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وذكرت وسائل إعلام إيرانية نقلاً عن المتحدث باسم الشرطة سعيد منتظر المهدي أن محمد ذاكر المعروف باسم «رامش» والعضوين الآخرين اعتُقلوا في كرج غرب العاصمة طهران في أعقاب اشتباكات. وقالت الشرطة إنها ألقت القبض أيضاً على ثمانية آخرين كانوا بصحبتهم، ولم تحدد جنسيات جميع المعتقلين. والثلاثاء الماضي، أعلنت أجهزة الاستخبارات الإيرانية اعتقال شخصين يشتبه في انتمائهما لتنظيم «داعش - خراسان» في مدينة قم بالقرب من طهران. وذكرت وكالة «مهر» الحكومية أنه «في الأيام الأخيرة، وبفضل جهود عناصر استخبارات الجيش وقوات الأمن، تم القبض على إرهابيين ينتميان إلى ». ولم تحدد الوكالة جنسية الرجلين لكنها نشرت صورتيهما وهما يستعدان لدخول الحرم الواقع في وسط مدينة قم. وشكك ناشطون بإعلان السلطات المفاجئ الذي جاء غداة مقتل القيادي في «الحرس الثوري» محمد رضا زاهدي في قصف القنصلية الإيرانية بدمشق.وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن تفجيرين في إيران في يناير أسفرا عن مقتل قرابة مائة شخص وإصابة العشرات خلال تأبين أقيم لإحياء الذكرى الرابعة لمقتل قاسم سليماني العقل المدبر للعمليات الخارجية في «الحرس الثوري» الإيراني بغارة طائرة مسيرة أميركية في بغداد مطلع 2020. واعتقلت إيران 35 شخصاً في يناير، من بينهم قائد بفرع تنظيم «داعش - خراسان» في أفغانستان، الذي قالت إنه على صلة بالتفجيرين اللذين وقعا في الثالث من يناير في مدينة كرمان بجنوب شرقي البلاد. وفي 22 مارس ، وفي أعنف هجوم في روسيا منذ 20 عاماً، فتح مسلحون النار من أسلحة آلية في قاعة للحفلات الموسيقية بالقرب من موسكو، مما أسفر عن مقتل 144 على الأقل في هجوم أعلن «داعش» مسؤوليته عنه. وذكرت مصادر استخباراتية أميركية أن «داعش - خراسان» نفذ هجومي الثالث من يناير في إيران و22 مارس في موسكو. وقالت «مصادر إيرانية مطلعة» لـ«رويترز» إن إيران أبلغت روسيا باحتمال شن هجوم كبير على أراضيها. وامتنع المتحدث باسم الكرملين عن تأكيد أو نفي الخبر. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4951911-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%86%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7إيران: الهجوم على قنصليتنا في دمشق خطوة مجنونة وواشنطن شريكة فيهاقال محمد باقري رئيس أركان الجيش الإيراني اليوم إن الهجوم على قنصلية إيران في دمشق خطوة مجنونة، وإن واشنطن شريكة فيها، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وأضاف باقري في كلمة خلال تشييع جنازة القيادي في «الحرس الثوري» محمد رضا زاهدي أن عملية الانتقام لمقتله «ستكون في الوقت والمكان المناسبين، وستجعل يندم على فعلته»، موضحاً أن «طريقة الانتقام نحن من يحددها».كان مقر القنصلية الإيرانية في دمشق تعرض للقصف يوم الاثنين الماضي، مما أدى إلى مقتل 13 شخصاً، بينهم العميد محمد رضا زاهدي، القيادي في «فيلق القدس» -الفرع الخارجي لـ«الحرس الثوري الإيراني». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4951386-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%8A%D8%B9-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9آخر تحديث: 11:32-6 أبريل 2024 م ـ 27 رَمضان 1445 هـتبادلت واشنطن وطهران تحذيرات، أمس، رافقت تشييع جثامين قتلى «الحرس الثوري» السبعة الذين قضوا في غارة جوية استهدفت مجمع القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق. وتزامنت مراسم التشييع مع «يوم القدس» في إيران. ولُفّت نعوش القتلى بالعلم الإيراني، ووُضعت على متن شاحنتين، في حين حمل متظاهرون صور القتلى ورفعوا لافتات تحمل شعارات مثل: «الموت لإسرائيل» و«الموت لأميركا». وأدى قصف القنصلية الإيرانية في دمشق الاثنين إلى تدمير المبنى ومقتل 16 شخصاً، أبرزهم قائد قوات «الحرس الثوري» في سوريا والعراق، العميد محمد رضا زاهدي. وتعهد قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي بالرد، قائلاً: «نحذركم من أن أي عمل عدواني ضدنا لن يمر دون رد»، في حين قال محسن رضائي، القيادي في «الحرس»: «القرار اتُّخذ وسيُنفذ بالتأكيد». من جهته، قال قائد «فيلق القدس» إسماعيل قاآني، إن «إسرائيل كتلة سرطانية يجب استئصالها». وبدوره، قال عبد العزيز المحمداوي، قائد أركان «الحشد الشعبي» العراقي وهو يقف إلى جانب زياد نخالة، أمين عام حركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية، خلال التشييع: «ننتظر قرار القائد ». وقال محمد جمشيدي، نائب الشؤون السياسية في مكتب الرئيس الإيراني، إن بلاده وجهت رسالة خطية إلى إدارة جو بايدن، تحذرها من «الانجرار إلى فخ نتنياهو»، مضيفاً أن فحوى الرسالة هو «ابقوا بعيداً حتى لا تتأذوا». وأشار إلى أن واشنطن طلبت «عدم ضرب أهداف أميركية». في المقابل، واصلت إسرائيل اتخاذ تدابير تحسباً لرد إيراني محتمل، منها الإغلاق المؤقت لـ28 بعثة دبلوماسية حول العالم، وتدريبات عسكرية على شن حرب تشمل إطلاق صواريخ باليستية في اتجاه مدن الشمال.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4951316-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9«العدل الإسرائيلية» تحقق بعد إعلان نشطاء اختراق موقعها والحصول على وثائق سريةقالت وزارة العدل الإسرائيلية إنها تحقق في «حادث إلكتروني»، اليوم ، بعد أن أعلن نشطاء يحتجون على الحرب في غزة اختراق خوادم الوزارة واسترجاع بيانات يقدر حجمها بمئات الغيغابايت. وذكرت الوزارة، على منصة «إكس»: «منذ ساعات الصباح، يحقق خبراء من الوزارة وجهات أخرى في الحادث وتبعاته». وأضافت، وفقاً لوكالة «رويترز»: «نطاق المواد لا يزال قيد المراجعة وسيستغرق الأمر بعض الوقت لفحص محتوى وحجم الوثائق التي سُربت ومصادرها». وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم «أنونيموس فور جستس» مسؤوليتها عن الاختراق، الذي قالت إنه شمل استرجاع بيانات يقدر حجمها بنحو 300 غيغابايت.ونشرت الجماعة ملفات قالت إنها حصلت عليها في أثناء عملية الاختراق شملت مستندات قانونية ومسودات لاتفاقات ثنائية وعقوداً تحمل طابع السرية. وقالت وزارة العدل، في المنشور، إنها استعدت مسبقاً لمثل هذا السيناريو وإن عملها لم يتوقف بسبب هذا الهجوم. وقالت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إنها تتوقع زيادة في محاولات الهجمات الإلكترونية مطلع الأسبوع المقبل بمناسبة «يوم القدس» في إيران، والذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في كل عام. ويأتي «يوم القدس» هذا العام وسط هجوم إسرائيلي على غزة تسبب في كارثة إنسانية في القطاع وتصاعد التوتر في المنطقة. وتقول السلطات الصحية في غزة إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 33 ألف فلسطيني وأصابت ما لا يقل عن 75 ألفاً آخرين خلال القصف المستمر منذ ستة أشهر على غزة، والذي تقول إسرائيل إنه يهدف إلى القضاء على حركة «حماس». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4951196-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86نتنياهو مُرحباً بالرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارته لإسرائيل بُعَيد اندلاع الحرب في غزة بأكتوبر الماضي على الرغم من أن قيادات الجيش الإسرائيلي واستخباراته متعددة الأذرع، مقتنعة بأن إيران لن ترد بضربة عسكرية مباشرة لإسرائيل على مقتل القيادي في «الحرس الثوري» محمد رضا زاهدي وفريقه، في دمشق، واصلت اتخاذ إجراءات تأهب واستنفار، خصوصاً لسلاح الجو. وأصدرت الشعبة الأمنية بوزارة الخارجية الإسرائيلية، بالتعاون مع «الشاباك» ، قراراً بالإغلاق المؤقت لـ28 بعثة دبلوماسية حول العالم. وأجرت قوات الجبهة الداخلية تدريبات على شن حرب تشمل إطلاق صواريخ باليستية باتجاه مدن الشمال. وكان الجيش قد أعلن عن حملة تجنيد استثنائي للاحتياط في سلاح الجو وإلغاء الإجازات في نهاية الأسبوع للجيش النظامي. وقام بتوسيع نطاق عمليات التشويش لمنظومة «جي بي إس» و«ويز»، ليشمل مركز البلاد أيضاً، بعد أن كانت قد فعلت هذا التشويش في بداية الحرب على غزة منذ 6 شهور في الشمال، وفي منطقة إيلات.وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بداية اجتماع لمجلس الوزراء الأمني، في وقت متأخر من مساء الخميس: «منذ سنوات، إيران تعمل ضدنا مباشرة ومن خلال وكلائها، ومن ثم ستعمل إسرائيل ضد إيران ووكلائها، دفاعياً وهجومياً». وأضاف: «سنعرف كيف ندافع عن أنفسنا وسنتصرف وفقاً للمبدأ البسيط المتمثل في أن من يؤذينا أو يخطط لإيذائنا سنؤذيه». وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن تحدث مع نتنياهو، وناقشا التهديدات الإيرانية. وقالت واشنطن إن بايدن أوضح أن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل بقوة في مواجهة هذا التهديد. بموازاة ذلك، أفاد موقع «أكسيوس» في وقت متأخر الخميس، إنّ إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنّه «إذا شنّت إيران هجوماً من أراضيها ضدها، فسيكون هناك رد فعل قوي منّا، وسيأخذ الصراع الحالي إلى مستوى آخر». وقال مسؤول إسرائيلي إن «وزيري الدفاع الإسرائيلي والأميركي ناقشا الأربعاء، الردّ الإيراني على استهداف قنصليّة طهران في العاصمة السورية دمشق. كما ناقشا كيفيّة التنسيق بشكل أفضل والاستعداد لسيناريوهات التصعيد الإيراني».وقالت مصادر سياسية وأمنية إن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية، وما رافقها من تصريحات مسؤولين راحوا يهددون برد إسرائيلي شديد على أي ضربة إيرانية، مبالغ فيها، وتسببت في هلع زائد. فقد هرع ألوف المواطنين إلى الحوانيت لشراء مواد غذائية للتموين وصناديق مياه معدنية ومحركات لتوليد الكهرباء. وأبلغ الدبلوماسيون الإسرائيليون في الخارج، أنهم يعيشون حالياً في قلق مزداد، خشية من أن يصبحوا أهدافاً للانتقام الإيراني. وأدت التوجيهات الأمنية الصارمة التي تم إصدارها، وتضمنت تجنب الأماكن المعروفة بارتياد الإسرائيليين وزيادة الحذر واليقظة، إلى وضع الدبلوماسيين وعائلاتهم تحت ضغط كبير. وتسببت أوامر أخرى لتحديد وتقييد حركة العمال داخل إسرائيل، والأنشطة اليومية البسيطة كالتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية أو المتجر أو قاعة الأفراح، بقلق المواطنين الإسرائيليين. وبلغ القلق أوجه في منطقة حيفا وبلدات الشمال، التي فاجأتها قيادة الجبهة الداخلية في الجيش بتدريبات غير مقررة سلفاً، على مواجهة هجمات صواريخ باليستية. وراح المواطنون يطالبون البلديات بفتح الملاجئ وتنظيفها وإعدادها لاستقبال المواطنين في حال نشوب حرب. وعدّت هذه المصادر أن القيادة الحالية في الجيش والحكومة تستعد لحرب غير متوقعة، لكنها أضافت أن احتمال نشوب حرب كهذه موجود بالتأكيد، لكنه منخفض جداً. وقال جنرال سابق في الجيش، اقتبسته صحيفة «معاريف»، الجمعة، إن «إيران تتردد وتتلعثم؛ لكنها تستطيع تسجيل إنجاز أول لها؛ هو هذا الهلع الإسرائيلي». ومن جهتها، تساءلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، في مقال افتتاحي، إن كانت القيادات السياسية والعسكرية التي أقرت عملية ضرب القادة الإيرانيين في دمشق قد كانت مدروسة ومحسوبة بالشكل المهني الجيد أم لا، ورجحت ألا تكون مدروسة. وقالت إن «إسرائيل تهدد إيران منذ فترة طويلة. ففي السنوات الأخيرة وفي ظل الحكومات المتبدلة برئاسة نتنياهو ونفتالي بنيت ويائير لبيد، يبدو أن هناك جرأة إسرائيلية مزدادة في اختيار الأهداف الإيرانية التي تتم مهاجمتها. لكن السؤال هو إذا لم تكن عملية الاغتيال الأخيرة ستحقق بالتحديد نتيجة معاكسة. على الأغلب يتولد الانطباع بأن إسرائيل انجرت إلى مثل هذه الخطوات من خلال الرغبة في استغلال فرصة عملياتية محدودة الوقت، ولم تقم مسبقاً بفحص كل التداعيات بشكل معمق. هذا كان صحيحاً أيضاً عند عملية اغتيال رئيس «حزب الله» عباس موسوي في 1992، وهي العملية التي عرضت على العالم وريثه حسن نصر الله، وأدت إلى عمليات انتقامية قاسية في الأرجنتين. والمعروف أن حالة التأهب الأمني قد رفعت مع بداية الحرب على غزة، في الشمال الإسرائيلي، وكذلك في بعض السفارات. وتم في حينه إخلاء 7 سفارات هي الموجودة في مصر، والأردن، والبحرين، والمغرب، وأنقرة، وإسطنبول، وتركمانستان. ومع ذلك، الاغتيال الأخير المنسوب إلى إسرائيل أدى إلى وضع جميع البعثات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى. ومضاعفة عدد السفارات المغلقة 4 مرات. وكتب المحرر العسكري لصحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، الجمعة، يقول: «منذ بداية الحرب، أظهرت إيران تخوفاً نسبياً، لا سيما في موضوع تثبيت قواعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، وفيما يتعلق بمنع هجمات الميليشيات الموالية لإيران ضد الأهداف الأميركية في سوريا والعراق. طهران أيضاً أوضحت لـ ولمنظمات أنها لن تحارب بدلاً منها. هي ستساعد وتمول وتؤيد وتسلح، لكن حتى الحد الذي ستصل فيه الحرب إليها بشكل مباشر». وأضاف: «عندما قررت إسرائيل والولايات المتحدة تحويل غزة إلى جبهة رئيسية واستيعاب الجبهة الشمالية، فإن هذا القرار اعتمد على فهم التصور الذي بحسبه إيران و غير معنيين بالحرب الشاملة. وكان هذا مفهوماً بوجهين، حيث إن طهران أيضاً حصلت على رسائل من أميركا تفيد بأن واشنطن غير معنية بتوسيع الحرب». ورأى أنه «حتى الآن من غير المعروف إذا كانت تصفية زاهدي ستؤدي إلى تحطم هذه المعادلة الأساسية، أم لا. وبالتأكيد غير الواضح هو هل الحكومة الإسرائيلية اعتقدت أن عملية التصفية لن تؤثر على أسلوب عمل إيران أمامها وأمام الولايات المتحدة، بحيث تجد نفسها فجأة في مواجهة ضرورة إعداد الجبهة الداخلية بسرعة بسبب الهجوم الذي بدأت فيه هي نفسها؟ في المقابل، إذا قدرت بأن الحرب الشاملة فستكون هي النتيجة بالفعل فعندها سيظهر التساؤل: لماذا قررت الحكومة أن تضع إسرائيل تحت هذا التهديد الخطير دون إعداد الجبهة الداخلية، في حين أن الجبهة في غزة ما زالت تغلي؟».https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4951186-%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A1%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7أنقرة تدعو حلفاءها في الناتو إلى وقف دعمهم للمسلحين الأكراد في سوريادعت تركيا حلفاءها إلى تقديم الدعم غير المشروط لها في معركتها ضد «الإرهاب» والتوقف عن دعم التنظيمات «الإرهابية» على غرار ما تفعل في سوريا، في إشارة إلى الدعم الأميركي والغربي لوحدات حماية الشعب الكردية أكبر مكونات «قوات سوريا الديمقراطية» بدعوى أنها حليف في الحرب على تنظيم «داعش». وأكد مجلس الأمن القومي التركي أن التنظيمات «الإرهابية» وداعميها لن يكون لهم مكان في مستقبل المنطقة بأي شكل من الأشكال. وقال المجلس، في بيان ليل الخميس - الجمعة عقب اجتماع مطول استغرق ساعات برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان بمقر الرئاسة التركية في أنقرة، إنه «لن يكون للتنظيمات الإرهابية ومن يدعمونها حيز في مستقبل منطقتنا بأي شكل من الأشكال». وأضاف البيان أن المجلس استمع إلى معلومات حول العمليات الحازمة والناجحة داخل وخارج البلاد ضد جميع أشكال التهديد والمخاطر ضد وحدة واتحاد وبقاء البلاد وعلى رأسها تنظيمات حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية و«داعش» الإرهابية.بدوره، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مؤتمر صحافي في بروكسل الجمعة عقب مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي ، إن تركيا لديها تطلعات من حلفائها، ويجب على الدول الأعضاء بالناتو دعم تركيا بشكل كامل وغير مشروط في الحرب ضد الإرهاب. وأضاف: «أكدنا في الاجتماع أنه ينبغي على بعض الحلفاء عدم التعاون مع تنظيمات إرهابية كما هو الحال في سوريا ، الأمر الذي يتعارض مع روح حلف الناتو». في الوقت ذاته، كشفت المخابرات التركية عن مقتل قيادية بارزة في وحدات حماية المرأة التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية واعتقال أخرى في عمليتين نفذتهما في عين العرب في شمال سوريا. وقالت مصادر أمنية، الجمعة، إنه تم القضاء على مسؤولة «وحدات حماية المرأة»، وحيدة أتالاى، التي كانت تعرف بالاسم الحركي «سورهين تشيلا» في عملية نفذتها المخابرات في عين العرب بمحافظة حلب في شمال سوريا. ونقلت وكالة «الأناضول» الرسمية عن المصادر أن أتالاي كانت تشغل منصب مسؤولة «وحدات حماية المرأة»، وانضمت إلى الكادر الريفي لحزب العمال الكردستاني عام 2006. صورة موزعة من المخابرات التركية للقيادية في الوحدات الكردية إيبك دمير بعد نقلها إلى تركيا عقب القبض عليها في عين العرب وأضافت أنها نفذت أنشطة إرهابية في العراق بين عامي 2006 و2014، ثم انتقلت إلى سوريا؛ حيث نفذت أنشطة مسلحة في مناطق القامشلي ورأس العين وعين العرب، وكانت على قائمة الأهداف الرئيسية للمخابرات لمشاركتها في العديد من العمليات ضد القوات التركية. وفي عملية ثانية في عين العرب، ألقت عناصر المخابرات التركية، الجمعة، القبض على القيادية في وحدات حماية الشعب الكردية، إيبك دمير، المعروفة بالاسم الحركي «تشافرا غيفير»، وتم إحضارها إلى تركيا. وبحسب مصادر أمنية، انضمت دمير إلى «حزب العمال الكردستاني» في ولاية هكاري، جنوب شرقي تركيا، عام 2010، وانخرطت في أنشطته شمال العراق لنحو 7 سنوات، قبل أن تنتقل إلى سوريا عام 2017. وتنضم إلى وحدات حماية المرأة ضمن وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قسد. في الوقت ذاته، واصلت القوات التركية وفصائل الجيش الوطني السوري، الموالي لأنقرة، قصفها بالمدفعية الثقيلة لمناطق سيطرة «قسد» والجيش السوري في حلب. وقصفت القوات التركية والفصائل كلاً من قرى خريبكة وصوغوناكه بناحية شيراوا، ومنغ وعين دقنة وشوارغة في ريف حلب الشمالي. وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أفاد، الخميس، بأن مسيرة تركية استهدفت بقذيفة موقعاً في قرية المالكية بناحية شران بريف عفرين ضمن مناطق انتشار «قسد» بالتوازي مع قصف المدفعية التركية محيط قريتي بينة وصوغانكة بناحية شيراوا بريف عفرين.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
«هآرتس» تحذر من «غوانتانامو» إسرائيليشنت صحيفة «هآرتس» هجوما على حكومة نتنياهو، وحذرت من مخاطر وجود «غوانتانامو» إسرائيلي
Read more »
نتنياهو يلغي زيارة وفد إسرائيلي لواشنطن بعد عدم استخدام أميركا الفيتوألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة وفد إسرائيلي مقررة لواشنطن بعد عدم استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضد قرار بمجلس الأمن.
Read more »
حجب الفيتو الأميركي يشعل سجالا بين واشنطن وتل أبيبألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة وفد إسرائيلي مقررة لواشنطن بعد عدم استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضد قرار بمجلس الأمن.
Read more »
مباركا خطوة واشنطن في مجلس الأمن.. غانتس ينتقد إلغاء نتنياهو زيارة وفد إسرائيلي للولايات المتحدةانتقد الوزير في كابينيت الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلغاء زيارة كانت مقررة لوفد إسرائيلي رفيع إلى واشنطن لبحث العملية العسكرية في رفح جنوب غزة.
Read more »
بعد فترة منع...مواطنون فلسطينيون في إسرائيل يتظاهرون ضد الحرب في غزةبعد انتظار ومنع من الشرطة، تمكن إبراهيم أبو أحمد وشهد بشارة وهما مواطنان فلسطينيان في إسرائيل من التظاهر للمطالبة بوقف الحرب على غزة في مدينة شفا عمرو العربية في شمال إسرائيل.
Read more »
عشرات آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد نتانياهو بعد نصف عام من الحربتظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين السبت ضد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بعد نصف عام من الحرب الإسرائيلية ضد حماس في غزة.
Read more »
