تابعوا تغطيتنا لآخر المستجدات والتطورات حول الصراع في الشرق الأوسط.. إسرائيل حماس جو_بايدن
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن إدارته تعمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين لتحقيق تهدئة دائمة مضيفا أن الطرفين يستحقان العيش في أمن وسلام. وأضاف في تسجيل فيديو بث بمناسبة عيد الفطر"نرى أيضا أن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون سويا العيش في أمن وسلام وأن ينعموا بدرجة متساوية من الحرية والرخاء والديمقراطية".
وتابع الرئيس الأمريكي"إدارتي ستواصل دفع الفلسطينيين والإسرائيليين وأطراف أخرى بالمنطقة للعمل نحو تهدئة دائمة".بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الأحد هاتفيا مع نظيره المصري سامح شكري العنف في إسرائيل والضفة الغربية وغزة. جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس ووصلت نسخة منه إلى وكالة الأنباء الألمانية . وبحسب البيان، جدد الوزير بلينكن دعوته لجميع الأطراف لتهدئة التوترات ووقف العنف الذي أودى بحياة المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال. وأضاف البيان أن الوزيرين سلطا الضوء على أهمية الشراكة الإستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة ومصر وشكر بلينكن القاهرة على جهودها المستمرة لدعم إنهاء العنف.قالت الشرطة إن القوات الإسرائيلية قتلت بالرصاص فلسطينيا دخل بسيارته في حاجز أمني، مما أسفر عن إصابة ستة أفراد شرطة في حي الشيخ جراح المضطرب بالقدس. وتنظر محكمة إسرائيلية دعوى ربما تسفر عن طرد عدة أسر فلسطينية من ديارها التي يدعي مستوطنون يهود ملكيتهم لها بحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية. وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه رويترز سيارة تصطدم بالحاجز بسرعة كبيرة في حادث وصفته الشرطة بأنه هجوم متعمد. وقالت الشرطة إن أفراد الشرطة فتحوا النار مما أسفر عن مقتل قائد السيارة الذي لم يُكشف بعد عن اسمه. ذكر الجيش الإسرائيلي أن مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا حواليصاروخ على إسرائيل منذ مساء الاثنين الماضي. وأعلن الجيش مساء اليوم الأحد أن منظومة القبة الحديدية اعترضت حواليصاروخا من الصواريخ التي أطلقت إلى إسرائيل وسقطت في المنطقة الساحلية. وتستخدم منظومة القبة الحديدية الرادار للكشف عن المقذوفات التي تقترب وتطلق صاروخا اعتراضيا لتدمير قذيفة معادية في الهواء قبل أن تصل إلى هدف ما. أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم الأحد أن وزراء خارجية دول التكتل سيجرون بعد الثلاثاء محادثات طارئة عبر الفيديو بشأن تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيينوقال بوريل على تويتر اليوم"في ضوء التصعيد القائم بين إسرائيل وفلسطين وعدد الضحايا المدنيين غير المقبول، سأعقد مؤتمرا استثنائيا عبر الفيديو لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء".وأضاف"سننسق وسنناقش الطريقة المثلى التي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يساهم من خلالها في وضع حد للعنف الحالي".وأفاد الاتحاد الأوروبي أن بوريل يبذل جهودا دبلوماسية"مكثّفة" للمساعدة على خفض التصعيد. وقد أجرى في هذا الإطار محادثات مع قادة إسرائيليين وفلسطينيين ودبلوماسيين كبار في الدول المجاورةوأكدت الإدارة الدبلوماسية الأوروبية في بيان السبت أن"أولوية الاتحاد الأوروبي ورسالته في هذا السياق واضحة: يجب أن ينتهي العنف الآن".في جلسة طارئة مفتوحة الأحد هي الثالثة حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني المتصاعد منذ أسبوع، لم يتبن مجلس الأمن الدولي حتى الآن إعلانا أو مقترحات للتوصل سريعا إلى وقف للتصعيد. وشهدت الجلسة التي عقدت عبر الفيديو تبادلا للاتهامات بين طرفي النزاع. واتهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إسرائيل بارتكاب"جرائم حرب" ودان"عدوان" الدولة العبرية على الشعب الفلسطيني ومقدساته. من جهته، قال السفير الإسرائيلي لدى الامم المتحدة جلعاد أردان"اختارت حماس تصعيد التوتر كذريعة لبدء هذه الحرب" بشكل"متعمد". ودعا أردان مجلس الأمن الدولي إلى إدانة"الهجمات الصاروخية العشوائية" من قطاع غزة، في حين طالب الوزير الفلسطيني المجلس ب"التحرك" لوقف الهجوم الإسرائيلي، متسائلا"ما العدد المطلوب من الشهداء المدنيين الفلسطينيين لكي يكفي للتنديد؟".في المجلس مفاوضاتهم حول نص مشترك يهدف للدعوة إلى إنهاء الأعمال الحربية وإعادة التأكيد على حلّ الدولتين بناء على قرارات الأمم المتحدة. لكن دبلوماسيين عديدين أفادوا لوكالة فرانس برس بأن الولايات المتحدة التي يعتبر عدد من حلفائها أن موقفها يستعصي على الفهم، واصلت الأحد رفض إصدار أي إعلان مشترك. وكانت واشنطن وحدها قد رفضت خلال الأسبوع نصّين سابقين اقترحهما ثلاثة أعضاء في المجلس هم النروج وتونس والصين. نتنياهو: انتهاء العمليات القتالية المستمرة منذ سبعة أيام ليس وشيكا رغم تحركات دبلوماسية لاستعادة التهدئة. وقال سفير طلب عدم ذكر اسمه إنه"أمر غريب بعض الشيء بالنظر إلى التوقعات التي كانت لدينا جميعا لعودة الأميركيين إلى الدبلوماسية المتعددة الأطراف"، وأضاف"اعتقدنا أن الولايات المتحدة ستكون حريصة على إظهار أهمية مجلس الأمن في مثل هذه الحالات". أما وزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، فقد أعرب عن أسفه إزاء"عرقلة" واشنطن إصدار الإعلان. قالت الولايات المتحدة لمجلس الأمن الدولي اليوم الأحد إنها أوضحت لإسرائيل وللفلسطينيين ولأطراف أخرى أنها مستعدة لتقديم الدعم"إذا سعى الطرفان إلى وقف إطلاق النار" لوضع حد للعنف المتزايدوقالت ليندا توماس غرينفيلد سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن"تعمل الولايات المتحدة بلا كلل عبر القنوات الدبلوماسية لوضع حد لهذا الصراع... لأننا نعتقد أن الإسرائيليين والفلسطينيين على السواء لهم الحق في العيش بأمن وأمان". نتانياهو: الحملة في غزة"ستستغرق وقتا" قبل وقف القتال قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن انتهاء العمليات القتالية المستمرة منذ سبعة أيام ليس وشيكا رغم تحركات دبلوماسية لاستعادة التهدئة. وقال نتانياهو في خطاب بثه التلفزيون"حملتنا ضد المنظمات الإرهابية متواصلة بكامل قوتها". وتابع قائلا"ما نفعله الآن، وسيستمر طالما ظل ضروريا، هو لاستعادة الهدوء لكم أيها المواطنون الإسرائيليون. سيستغرق ذلك وقتا". العاهل الأردني يقول إن بلاده تشارك في اتصالات دبلوماسية مكثفة حاليا لوقف ما وصفه بـ"التصعيد العسكري الإسرائيليقال العاهل الأردني الملك عبد الله اليوم الأحد إن بلاده تشارك في اتصالات دبلوماسية مكثفة حاليا لوقف ما وصفه بـ"التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي أدى لأسوأ تفجر للعنف منذ سنوات". ولم يدل العاهل الأردني بمزيد من التفاصيل. وللأسرة الملكية الأردنية الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وكان الملك قد حذر في الأيام الماضية من تداعيات الحملة العسكرية الإسرائيلية وقال إنها تعرض المنطقة لخطر كبير من عدم الاستقرار.أعربت الصين عن أسفها لقيام الولايات المتحدة بعرقلة إصدار بيان لمجلس الأمن الدولي حول النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، مطالبة ببذل مزيد من الجهود الدولية لوقف دوامة العنف. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال اجتماع للأخير عبر الفيديو"بكل أسف، فقط بسبب عرقلة دولة واحدة، لم يتمكن مجلس الأمن من التحدث بصوت واحد". وأضاف"ندعو الولايات المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها". وعمدت الولايات المتحدة إلى إرجاء اجتماع مجلس الأمن منذ الأسبوع الماضي ولم تظهر حماسة لإصدار بيان. بنيامين نتنياهو يرفض الانتقادات الموجهة لغارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى شاهقا يستضيف مكاتب إعلامية أجنبية في قطاع غزةرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتقادات الموجهة لغارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى شاهقا يستضيف مكاتب إعلامية أجنبية في قطاع غزة. وقال نتنياهو لقناة"سي بي اس" التلفزيونية الأمريكية اليوم الأحد إن المبنى استضاف"مكتب استخبارات لمنظمة إرهابية فلسطينية " التي"تدبر وتنظم هجمات إرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين". وأضاف"لذلك فهو هدف مشروع تماما". وذكرنتنياهو أن إسرائيل حذرت الموجودين في المبنى قبل شن الهجوم. دعت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الأحد إلى وقف فوري لما وصفته بـ"الهجمات الوحشية الإسرائيلية" على غزة، وقالت إن"الجرائم الممنهجة" بحق الفلسطينيين هي السبب في اندلاع الأعمال القتالية التي دخلت يومها السابع. جاء بيان منظمة التعاون الإسلامي بعد اجتماع عبر الإنترنت نددت فيه المملكة العربية السعودية بانتهاك حرمة الأماكن الإسلامية المقدسة وطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية. واتهمت المنظمة، المؤلفة منوأصدرت ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة بروناي بيانا منفصلا اليوم الأحد، نشره رئيس الوزراء الماليزي على تويتر، دعا إلى اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة. كما دعت السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة إلى وقف إطلاق النار. في إطار النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من أزمة إقليمية"لا يمكن احتواؤها"حذر الأمين العام للأمم المتحدة في بداية اجتماع لمجلس الأمن الدولي اليوم الأحد من أزمة إقليمية"لا يمكن احتواؤها" في إطار النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين بينما أدت ضربات إسرائيلية مكثفة على غزة الأحد إلى مقتل أربعين شخصا بينهم أطفال، مستهدفة مواقع عدة بينها منزل رئيس المكتب السياسي لحماس في القطاع. وقال غوتيريش"يجب أن يتوقف القتال. يجب أن يتوقف فورا"، واصفا العنف بأنه"مروع". وأضاف أن التصعيد"يمكن أن يؤدي الى أزمة أمنية وإنسانية لا يمكن احتواؤها وإلى تعزيز التطرف، ليس في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل فحسب، بل في المنطقة برمتها". حمل سفير إسرائيل في الأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الأحد حركة حماس مسؤولية إشعال النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل. وقال جلعاد أردان إن التصعيد"كان متعمدا بشكل كامل من حماس لتحقيق مكاسب سياسية"، لافتا الى أن بلاده حاولت تهدئة التوتر في القدس الشرقية. قال الجيش الإسرائيلي إن قصف شبكة أنفاق يستخدمها مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة اليوم الأحد تسبب في انهيار منازل مدنيين، مما تسبب في سقوط ضحايا من المدنيين هناك بشكل غير مقصود. وأضاف الجيش في بيان أن طائراته ضربت شبكة أنفاق تستخدمها حركة حماس تمر تحت طريق في مدينة غزة. السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة يحمل خلال اجتماع لمجلس الأمن حركة حماس مسؤولية إشعال النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل. وذكر البيان"المنشأة العسكرية المقامة تحت الأرض انهارت مما تسبب في انهيار منازل مدنية فوقها أيضا وأدى لخسائر بشرية غير مقصودة". وأضاف الجيش"نحاول تجنب سقوط ضحايا من المدنيين قدر الإمكان. لكن حماس تتحمل مسؤولية إقامة بنية تحتية عسكرية عمدا تحت منازل مدنية مما يعرض المدنيين للخطر". من ناحيته، أكد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي الأحد أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة"أساءت تقدير قوة الرد الإسرائيلي" على القصف الصاروخي الذي طال إسرائيل وبدأته الإثنين. وقال كوخافي"إن حماس أساءت تقدير قوة ردنا تتعرض غزة لقصف جوي شديد وغير مسبوق". عبر جرحى فلسطينيون اليوم الأحد معبر رفح من قطاع غزة إلى مصر حيث سيتلقون العلاج إثر إصابتهم في الغارات الإسرائيلية على القطاع، بحسب ما قال مسؤولون في المعبر ومصادر طبية ووصلت إلى مصر ثلاث قوافل تضم 263 فلسطينيا من بينهم جرحى الغارات الإسرائيلية وطلاب ومرضى، وفق المصادر نفسهاوقال الهلال الأحمر المصري في سيناء على صفحته على فيسبوك اليوم الأحد إن فرق طوارئ طبية أرسلت إلى الجانب المصري من معبر رفح للمساعدة في نقل الجرحى إلى المستشفيات المصرية وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 40 فلسطينيا منذ فجر اليوم في غزة، في يوم هو الأكثر دموية في القطاع منذ بدء الغارات الإسرائيلية قبل نحو أسبوع وفي اسرائيل، قتل عشرة إسرائيليين جراء الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة، منذ بدء العملية الإسرائيلية ردا على صواريخ أطلقتها حركة حماس على إسرائيل"تضامنا" مع مئات الفلسطينيين الذين أصيبوا في صدامات مع الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية وفي باحات المسجد الأقصىأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الأحد على ضرورة وقف الأعمال العدائية بين حماس وإسرائيل، وشددت على الحاجة للبدء الفوري للأنشطة الإنسانية في قطاع غزة. ونقل البيان عن روبرت مارديني، مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القول"إن شدة الصراع أمر لم نشهده من قبل، مع استمرار الضربات الجوية على غزة المكتظة بالسكان ووصول الصواريخ إلى المدن الكبرى في إسرائيل. ونتيجة لذلك، يموت أطفال من الجانبين". وأضاف:"وبالنسبة لسكان غزة، أصبح الوصول إلى المستشفيات وغيرها من البنى التحتية الحيوية الأخرى أمرا معقدا للغاية بسبب الضربات الجوية المتواصلة والأضرار الجسيمة التي لحقت بالطرق والمباني". وشدد:"ليس هناك وقت لنضيعه. ندعو جميع الأطراف المعنية إلى حماية المدنيين، ووقف التصعيد، والسماح لنا بمساعدة الناس". أكد الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تواجه إطلاق صواريخ على أراضيها بوتيرة هي الأعلى لم تشهدها من قبل.وقال قائد قيادة الجبهة الداخلية أوري جوردين في لقاء مع صحافيين إن وتيرة إطلاق النار هذه تجاوزت تلك التي شهدها تصعيد عام 2019 وحرب عام 2006 ضد حزب الله اللبنانيوأضاف جوردين"تم إطلاق ما يقرب من 3000 صاروخ من قطاع غزة نحو إسرائيل حماس تقوم بهجوم مكثف للغاية من حيث وتيرة إطلاق النار". صاروخا خلال الليل، وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم اعتراض عدد كبير منها وإن حوالي عشرة صواريخ سقطت في غزةرجال الإنقاذ يحاولون إخراج الناجين من تحت الأنقاض في أحد المباني في غزة من جانب آخر، قال مسؤولو الصحة بقطاع غزة إن ضربات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل 33 فلسطينيا بينهم 13 طفلا في غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد .قتيلا بينهمطفلا. وأعلنت إسرائيل من جانبها مقتل عشرة أشخاص بينهم طفلان في الهجمات الصاروخية التي شنتها حركة حماس وفصائل أخرى منذ بدء التصعيد الذي دخل يومه السابع. وتحدث المسؤولون الفلسطينيون عن أن الهجمات التي وقعت قبل الفجر استهدفت منازل في وسط مدينة غزة. وفيما لم يتم التأكد من مصادر مستقلة عن حصيلة القتلى، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه يتم تحري هذه التقارير. ، حيث شنت إٍسرائيل سلسلة من الضربات الجوية في الساعات الأولى من صباح اليوم. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منزل يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة والواقع بمدينة خان يونس بجنوب القطاع. ويرأس السنوار الذي أطلقت إسرائيل سراحه من سجونها فيبالصور: دوامة العنف تضرب غزة وإسرائيل من جديدموجة الدمار لا تبدو لها نهاية في الأفق. طائرات حربية إسرائيلية تقصف قطاع غزة وتستهدف عدداً من قيادات حركة حماس الفلسطينية.الجيش الإسرائيلي يحشد جنوداً ودبابات على حدود قطاع غزة. المشهد يعيد إلى الذاكرة صورة حروب أعوام 2008/2009 و2014.أعمدة الدخان والنيران تتصاعد صباح الأربعاء من مدينة خان يونس في قطاع غزة. منذ مطلع الأسبوع دخل صراع الشرق الأوسط مرحلة العنف المفتوح بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.في مدينة غزة، يحاول هؤلاء الفلسطينيون إيجاد مكان آمن من الضربات الانتقامية الإسرائيلية. حتى الآن أدت موجة العنف إلى مقتل 109 فلسطينيين على الأقل، بحسب وزارة الصحة في غزة، وثمانية إسرائيليين.تقول إسرائيل إنها أرسلت تحذيراً قبل قصف هذا المبنى في قطاع غزة، موضحة أنه إما كان يضم مكاتباً لفصائل فلسطينية مسلحة أو يقيم به قياديون في حركة حماس.حركة حماس التي تحكم قطاع غزة قامت ليلة الثلاثاء/ الأربعاء بإطلاق صواريخ على مدينة تل أبيب. نظام الحماية الإسرائيلي من الصواريخ والمقذوفات يحمي المدينة ويدمّر المقذوفات في الجو، أو يقوم بتوجيهها بعيداً عن المناطق الحضرية لتقليل حجم الضرر.لكن نظام الحماية الصاروخي – المسمى"القبة الحديدية" – لا يوفر حماية كاملة. إطلاق صافرات الإنذار يعني بالنسبة للإسرائيليين البحث عن ملجأ يحميهم وبسرعة، وحتى وإن كانت الساعة الثالثة صباحاً، كما في الصورة.حتى وإن نجح نظام الحماية الإسرائيلي في اعتراض الصواريخ الفلسطينية، فإن الحطام المتساقط يشكل خطراً. في الصورة منزل تعرض للتدمير في مدينة ييهود، التي تقع شمال مطار بن غوريون الأهم في إسرائيل. بحسب معلومات الجيش الإسرائيلي، فقد أطلق الفلسطينيون منذ الاثنين أكثر من ألف صاروخ ومقذوف على إسرائيل.من لا يستطيع الوصول إلى ملجأ في وقت مناسب عند دويّ صافرات الإنذار، عليه أن يحاول قدر الإمكان البحث عن مكان للاحتماء به، مثل هؤلاء الأشخاص في مدينة أشكلون ، على بعد عشرة كيلومترات شمال قطاع غزة.في الأيام الماضية وقعت مواجهات واسعة النطاق بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، مثل ما يحدث في الصورة في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. المتظاهرون يلقون بالحجارة على القوات الإسرائيلية. أوتا شتاينفير/ ي.أ
