'FT': 'إسرائيل' حولت الضفة الغربية إلى جبهة حرب كغزة

فلسطين News

'FT': 'إسرائيل' حولت الضفة الغربية إلى جبهة حرب كغزة
الضفة الغربيةالاحتلالجرائم
  • 📰 Arabi21News
  • ⏱ Reading Time:
  • 263 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 118%
  • Publisher: 51%

صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.

، أشار فيه إلى نقل"إسرائيل" حربها من غزة إلى الضفة الغربية ، حيث تقول مؤسسات الأمم المتحدة إن ما يزيد عن 900 فلسطين يا قتلوا بعد بداية الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأشار شوتر إلى تقرير "أولي" موجز من الجيش الإسرائيلي عن غارة بطائرة مسيرة على بلدة طمون المحاطة بالتلال وجاء فيه:"ضربت خلية إرهابية في منطقة طمون والتفاصيل تتبع لاحقا".

وفي الواقع كان البيان خطأ، فقد استهدفت الغارة الإسرائيلية ثلاثة أبناء عمومة في البلدة، تتراوح أعمارهم ما بين 18 -23 عاما، بينما كانوا يتجمعون في الشارع المنحدر على بعد أمتار قليلة من الباب الأمامي لمنزل إيمان بشارات. وعندما خرجت بشارات بعد لحظات واجهت مشهدا من الرعب الكامل. وكان جسد ابنها حمزة مليئا بالشظايا وقد قطع رأس ابن عمه رضا وتناثر جزء من دماغه. أما ابن العم الثالث آدم فلفظ أنفاسه الأخيرة بين ذراعيها. وقالت:"كان هنا كدوي هائل، وكأن السماء بأكملها انفجرت، كانت هناك شظايا في كل مكان"، مضيفة:"الدم... كلما رأيته. كان الأمر أشبه بمشهد من غزة أمامي".وتقول الصحيفة إن الغارة التي حدثت في 8 كانون الثاني/يناير والتي قال الجيش الإسرائيلي إنه تم التحقيق فيها وإرسالها إلى المدعي العام العسكري للمراجعة، جزءا من تصعيد أوسع نطاقا من جانب حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشكل أدى إلى ارتفاع حصيلة القتلىورغم أن مستوى القوة التي تستخدمها "إسرائيل" في المنطقة لا يضاهي الدمار الذي أطلقته في غزة ردا على هجوم حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، فقد كثف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بشكل كبير خلال الأشهر الثمانية عشرة الماضية أيضا. وفي هذه العملية، استخدمت"إسرائيل" وبشكل متزايد تكتيكات وأسلحة نشرتها بشكل دائم في غزة ولكنها لم تستخدم في الضفة الغربية منذ سنوات، مما دفع منظمات حقوق الإنسان وجماعات الإغاثة إلى التحذير من تحويل العمليات الإسرائيلية في الضفة إلى غزة جديدة. وبعد توقف دام 17 عاما، استأنف الجيش الإسرائيلي الغارات الجوية في الضفة الغربية، حيث نفذ عشرات الهجمات باستخدام مسيرات حربية وطائرات مروحية عسكرية، وفي حالة واحدة على الأقل، طائرة مقاتلة. وفي وقت سابق من هذا العام، نشرت "إسرائيل" دبابات هناك لأول مرة منذ أكثر من عشرين عاما، حيث شنت عملية ضد المسلحين في مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس. وتعلق الصحيفة أن النهج الجديد لحكومة نتنياهو ترك حصيلة كبيرة على السكان، وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، فقد قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 900 شخص في الضفة الغربية ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر بشكل جعل عامي 2023 و 2024 من أكثر الأعوام دموية.إلا أن أعداد الضحايا هي جزء من القصة، فقد دمرت العملية الإسرائيلية بنى تحتية وجرفت الشوارع وهدمت البيوت وشردت آلالاف المواطنين. وترافق مع العملية، قيودا واسعة على حرية الحركة وخنق الاقتصاد مما قلب الحياة في الضفة الغربية التي يعيش فيها 3.3 مليون نسمة. وتقول المحامية ديانا بوتو التي عملت سابقا مستشارة للرئيس محمود عباس:"ما يريده الإسرائيليون هو الخضوع" و"كل هذا هو آلية لإرسال رسالة إلى الفلسطينيين وأنه يجب عليهم الإستسلام بدون شروط". ويزعم المسؤولون الإسرائيليون أن العملية في الضفة الغربية ضرورية لاقتلاع المسلحين الفلسطينيين في المناطق التي فقدت فيها السلطة الوطنية السيطرة. ويقول الجيش إن استخدامه للغارات الجوية والذي أستؤنف في حزيران/ يونيو 2023 ثم تصاعد بشدة بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر كان ردا على"تهديد متزايد" من المسلحين وهو ما عكس قوة صدامهم مع القوات الإسرائيلية. ويزعم الجيش أن عملياته ملتزمة بالقانون الدولي. ويقول مايكل ميليشتين، الضابط السابق في الإستخبارات الإسرائيلية إن الرد على استخدام المسلحين للقنابل البدائية، يعكس نهجا جديدا في تفكير الدوائر الإسرائيلية في مرحلة ما بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر. وقال:"إنه درس تعلمه كثيرون: لا يمكن السماح لأي تحد أو تهديد بالظهور فبمجرد تحديده، يجب اتخاذ رد حازم وقوي جدا".ويعتمد ائتلاف نتنياهو على دعم مجموعتين من اليمين المتطرف بقيادة المستوطنين القوميين المتطرفين، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بنغفير، اللذان يريدان ضم الضفة الغربية وضغطا على نتنياهو بتبني نهج أكثر عدوانية في المناطق المحتلة. وكانت العملية الجديدة في الضفة الغربية قد بدأت بعد الموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في كانون الثاني/ يناير، وهو ما عارضه كل من سموتريتش وبن غفير. ونقلت الصحيفة عن إبراهيم دلالشة، مديرمركز"هورايزون" للدراسات السياسية في رام الله قوله إن"بعض العوامل عملية، ولكن هناك أيضا أبعاد سياسية لها". و"لم يكن استخدام طائرة إف-16 ضد معسكر طولكرم لأسباب عملياتية فحسب، إذ كانب إمكانهم استخدام مسيرة، كان الأمر أشبه باستخدام مدفع لقتل ذبابة".وفي الشهر الماضي، اتهم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة"إسرائيل" بـ"تجاهل مثير للقلق لحياة الفلسطينيين" وتنفيذ"عمليات قتل غير قانونية في الأراضي الفلسطينية، بحجة أن أفعالها هناك لا يمكن تبريرها بموجب الإطار القانوني المعمول به. لكن ليس استخدام الجيش الإسرائيلي المفرط للقوة هوالذي أدى إلى تغيير وجه الحياة في الضفة الغربية فحسب، فمنذ7 تشرين الأول/ أكتوبر، أقام الجيش أيضا العشرات من الحواجز ونقاط التفتيش الجديدة في جميع أنحاءالضفة، مما زاد من عدد"عقبات الحركة" إلى أكثر من 800، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وأدى لتحويل الرحلات القصيرة إلى رحلات طويلة تستغرق ساعات طويلة ولا يمكن التنبؤ بها.وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، نفذ المستوطنون منذ7 تشرين الأول/ أكتوبر أكثر من 2,200 هجوما على الفلسطينيين مما أسفر عن وقوع إصابات أو أضرار بالممتلكات وتعطيل موسم قطف الزيتون، وإلحاق الضرر بسبل العيش، وإجبار العشرات من المجتمعات البدوية والرعوية على النزوح.ويقدر الناشطون أن عنف المستوطنين وتوسيع المستوطنات والقيود على الحركة ومصادرة الأراضي أدت إلى منع الفلسطينيين من الوصول إلى مئات الآلاف من الدونمات من أراضيهم منذ هجمات تشرين الأول/أكتوبر. وبدت القيود واضحة على سكان القرى والبلدات مثل بشارات التي تعيش في طمون، البلدة التي تبعد 20 كيلومترا عن مدينة نابلس. فقبل الحرب، كانت تذهب إلى المدينة في رحلة يومية، أما اليوم فهي لا تتجرأ، فالمخاطر كثيرة مثل مهاجمة المستوطنين أو مواجهة الجيش أو الانتظار لساعات عند نقاط التفتيش."يسرائيل هيوم" العبرية: الجيش يطلق اسم عملية مدينة الموانئ على الهجوم في اليمنالقناة 14 العبرية: سلاح الجو يشن غارات على بنى تحتية تابعة لحزب الله في سهل البقاع اللبناني

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

Arabi21News /  🏆 26. in SA

الضفة الغربية الاحتلال جرائم

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

'لا تحترم أحدا' مغردون يعلقون على منع إسرائيل دخول نائبتين بريطانيتين'لا تحترم أحدا' مغردون يعلقون على منع إسرائيل دخول نائبتين بريطانيتينندد مغردون على الشبكات الاجتماعية بمنع إسرائيل دخول نائبتين بريطانيتين كانتا تخططان لزيارة مشاريع تشرف عليها منظمات إنسانية وتنموية في الضفة الغربية المحتلة.
Read more »

إسرائيل توسّع «السور الواقي» إلى نابلسإسرائيل توسّع «السور الواقي» إلى نابلسوسَّعت إسرائيل عملية «السور الواقي» ضد المخيمات الفلسطينية في شمال الضفة، إلى نابلس
Read more »

'حماس': عملية الدهس بالخليل رد على جرائم إسرائيل وتجسد استمرار المقاومة'حماس': عملية الدهس بالخليل رد على جرائم إسرائيل وتجسد استمرار المقاومةصرحت حركة 'حماس' بأن عملية الدهس التي وقعت صباح اليوم في منطقة الظاهرة جنوبي الخليل تعكس استمرار المقاومة الفلسطينية، رغم كل محاولات إسرائيل لقمعها في الضفة الغربية.
Read more »

هكذا تفرض إسرائيل ضم الضفة الغربية أمراً واقعاًهكذا تفرض إسرائيل ضم الضفة الغربية أمراً واقعاًتباهى رئيس مديرية الاستيطان بوزارة الدفاع الإسرائيلية بأن ضم الضفة الغربية لم يعد هدفاً تسعى إسرائيل لتحقيقه، بل أضحى «واقعاً» يفرض نفسه ولا يجد ما يعرقله.
Read more »

حرب غزة: عباس يدعو حماس إلى تسليم الرهائن والأسلحة في رسالة شديدة اللهجة، ونفي لوجود وفد للحركة في القاهرةحرب غزة: عباس يدعو حماس إلى تسليم الرهائن والأسلحة في رسالة شديدة اللهجة، ونفي لوجود وفد للحركة في القاهرةرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يقول إن حماس وفرت لإسرائيل 'ذرائع مجانية' لممارساتها في الضفة الغربية وغزة، وألمانيا وفرنسا وبريطانيا تدعو إسرائيل إلى الكف عن عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
Read more »

«المستوطنون»... مواجهة مباشرة مع الفكر المتطرف للاستيطان اليهودي«المستوطنون»... مواجهة مباشرة مع الفكر المتطرف للاستيطان اليهودييعود المخرج لويس ثيرو إلى الضفة الغربية بعد 14 عاماً ليكشف الوجه القبيح للاستيطان الإسرائيلي.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 05:50:34