عاد كثير من الفلسطينيين الذين فرّوا من شمال قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي الكثيف إلى منازلهم بعدما وجدوا في الجنوب نفس المصير الذي فرّوا منه. ويقول النازحون العائدون إنهم يموتون حيثما يذهبون، فلا مكان آمناً في القطاع يلجؤون إليه.
القصف الإسرائيلي يطول جميع المناطق في قطاع غزة حتى الجنوبية منها التي نزح إليها مئات الآلاف من سكان الشمال / صورة: AP عادت الفلسطينية رحمة ساق الله مع ابنتها إلى منزلها في مدينة غزة، الذي فرّت منه وعائلتها جراء تواصل القصف الإسرائيلي، لتلقى في جنوب القطاع ما هربت لأجله، إذ قتلت غارات الاحتلال زوجها وثلاثة من أولادها في منزل كانوا قد اعتبروه آمناً.
وتقول السيدة البالغة أربعين عاماً، ملخّصة حال آلاف العالقين مثلها في القطاع المحاصر قائلة:"لا يوجد مكان آمن.. حيثما نذهب سنموت". وتقدّر الأمم المتحدة بأن نحو 600 ألف مدني فلسطيني، نزحوا إلى جنوب قطاع غزة منذ 13 أكتوبر/تشرين الأول، بعد تحذيرات جيش الاحتلال الذي دعاهم الى الانتقال جنوباً"حرصا على سلامتهم" كما ادّعى، لكنّ القصف والقتل لحقهم حيث فرّوا. ولجأت رحمة ساق الله مع أسرتها الى بيت صديق للعائلة في بلدة القرارة في منطقة خان يونس. وتقول"دمّروا البيت فوق رؤوسنا".وتقول رحمة التي لجأت مع أسرتها إلى بيت صديق في مدينة خان يونس إن القصف دمّر البيت فوق رؤوسهم، فـ"استشهد زوجي فضل وأولادي الثلاثة: داوود ومحمد وماجد ، فيما أصبت أنا وابنتي رغد "، مشيرة إلى أن ابنها ماجد كان يفترض أن يحتفل يومها بعيد ميلاده.وفقدت رحمة ساق الله 11 شخصاً من أقربائها و26 شخصاً من عائلات أخرى كانوا لاجئين معها، في تلك الغارة الإسرائيلية.وغير بعيد عن عائلة ساق الله، قررت أسرة عبد الله عياد النزوح المعاكس شمالاً باتجاه مدينة غزة. وغادر عبد الله البالغ 65 عاماً منزله برفقة زوجته وبناتهما الخمس في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة بعد إنذارات الجيش الإسرائيلي. ولجؤوا إلى مستشفى"شهداء الأقصى" بدير البلح في وسط القطاع. وقال وهو يركب رفقة أسرته عربة تجرها دراجة ثلاثية العجلات:"نعود لنموت في بيوتنا. هذا أشرف لنا.. لا طعم للحياة هنا. ليس لنا هنا سوى الإذلال، لا طعام، لا ماء ولا حمامات.. وفوق ذلك كله القصف في كل مكان". بين ألم تحت الأنقاض وأمل الخروج.. كاميرا TRT عربي توثّق لحظات حرجة عاشتها الطفلة جودي والمسعفون خلال عملية إنقاذها إثر تدمير منزلها جراء القصف الإسرائيلي العنيف لمربع سكني كامل استهدف حي اليرموك بشارع الجلاء في قطاعوتتكدس عائلات برمتها تحت خيم من قماش معلقة على جدران وأعمدة أسمنتية. ويقول محمد أبو النحل"أعيش أنا وزوجتي وأطفالي وأصهاري، نحو 40 شخصاً، في خيمة لا تتعدى ثلاثة أمتار". ويقول أبو النحل إن القصف لاحقه إلى خان يونس التي كان لجأ إليها، مضيفاً:"نطالب العالم أن يجد لنا حلاً. هذه حياة لا تليق حتى بالبهائم". بدورها قالت منّة مسعود البحطيطي النازحة من حي التفاح شمال شرق غزة:"وصلنا إلى خان يونس رغم أننا لا نعرف فيها أحداً، بقينا في الشوارع لكنهم قصفوا من حولنا.. في اليوم التالي، عدنا إلى مستشفى الشفاء".وتروي البحطيطي:"وجدنا مأوى يضم خمسة وستين شخصاً من أطفال ونساء ومرضى في خيمة صغيرة. حتى الحمامات يصعب الوصول إليها بسبب الازدحام.. نرى الشهداء والمصابين يصلون بشكل دائم".وتقول الأمم المتحدة إن القصف المتواصل الذي شمل جميع مناطق قطاع غزة الوضع دفع نحو 30 ألف فلسطيني إلى نزوح معاكس من جنوب القطاع إلى شماله،"بسبب الغارات المتواصلة في الجنوب وصعوبة العثور على ملجأ ملائم". وحذّرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينغز الخميس من أن"لا مكان آمناً في غزة". ولليوم العشرين تواصل إسرائيل شنّ غارات مكثفة على غزة، مخلّفة آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين، وتقطع عنها إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية، ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة. وردّاً على"اعتداءات إسرائيلية يومية بحقّ الشعب الفلسطيني ومقدساته"، أطلقت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية"طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، اقتحمت في بدايتها مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية في غلاف قطاع غزة.أعربت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك عن قلقها بشأن استقلال القضاء بإسرائيل والخطط الرامية إلى السماح بعقوبة الإعدام ضد أسرى فلسطينيين. وحذّرت بيربوك من أن تطبيق عقوبة الإعدام الذي وافقت عليه اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية "خطأ فادح".بعد عودته من مناطق الزلازل التي ضربت جنوبي تركيا في 6 فبراير/شباط الجاري، ناقلاً لعائلته قصصاً حزينة عن حجم الدمار ومعاناة المتضررين، قضى الفلسطيني سامح أقطش برصاص إسرائيلي، خلال أعمال عربدة نفذها مستوطنون إسرائيليون في نابلس بالضفة الغربية.أعلن المسؤول في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن "تقدماً" على طريق تطبيع العلاقات بين بلغراد وبريشتينا أُحرزَ خلال اجتماع في بروكسل، بين الرئيس الصربي ورئيس وزراء كوسوفو. وأضاف أن "من المهمّ التوافق الأهمّ تطبيق ما توافقنا عليه".أعلن مستشفى "هداسا" بالقدس وفاة إسرائيلي أصيب في وقت سابق الاثنين في عملية إطلاق نار قرب أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة.ردّاً على التشكيك الأمريكي والإسرائيلي، نشرت وزارة الصحة في غزة قائمة بأسماء الشهداء الذي قضوا خلال القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن وفداً من حماس وإيران في موسكو، لإجراء مباحثات حول الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني والحرب على غزة، ومناقشة وضع الرهائن المحتجزين لدى الحركة.طالب رياض منصور مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة خلال كلمة أمام جلسة طارئة للمنظمة، بالعمل على وقف "الهمجية والجرائم الإسرائيلية" التي قتلت 3 آلاف طفل بريء في غزة.. خلال أسبوعين فقط.أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في فلسطين لين هاستينغز، أن الإنذارات التي يوجهها الجيش الإسرائيلي إلى سكان غزة لإخلاء المناطق التي يعتزم استهدافها لا توفر الأمن، إذ لا مكان آمناً في غزة.أعربت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك عن قلقها بشأن استقلال القضاء بإسرائيل والخطط الرامية إلى السماح بعقوبة الإعدام ضد أسرى فلسطينيين. وحذّرت بيربوك من أن تطبيق عقوبة الإعدام الذي وافقت عليه اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية "خطأ فادح".بعد عودته من مناطق الزلازل التي ضربت جنوبي تركيا في 6 فبراير/شباط الجاري، ناقلاً لعائلته قصصاً حزينة عن حجم الدمار ومعاناة المتضررين، قضى الفلسطيني سامح أقطش برصاص إسرائيلي، خلال أعمال عربدة نفذها مستوطنون إسرائيليون في نابلس بالضفة الغربية.أعلن المسؤول في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن "تقدماً" على طريق تطبيع العلاقات بين بلغراد وبريشتينا أُحرزَ خلال اجتماع في بروكسل، بين الرئيس الصربي ورئيس وزراء كوسوفو. وأضاف أن "من المهمّ التوافق الأهمّ تطبيق ما توافقنا عليه".أعلن مستشفى "هداسا" بالقدس وفاة إسرائيلي أصيب في وقت سابق الاثنين في عملية إطلاق نار قرب أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة.أعلن الممثل الخاصّ للأمين العامّ للأمم المتحدة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبد الله باتيلي، إطلاق "مبادرة" من أجل تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في البلاد في 2023.بحث وزير الصحة المصري، مع رئيس إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، ورئيسة الهلال الأحمر التركي سبل إرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وعقب اللقاء التقى الأخيران بالمُنسقة المُقيمة للأمم المتحدة بمصر.أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون أن استهداف إسرائيل للصحفيين وعائلاتهم في غزة هي "أساليب إرهابية" تهدف لمنع كشف الحقيقة في غزة.استشهدت الصحفية الفلسطينية دعاء شرف وطفلتها، فجر الخميس، جراء سلسلة غارات على قطاع غزة شنتها طائرات حربية إسرائيلية، بحسب إعلام فلسطيني رسمي.أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية عن حملة تبرعات لفلسطين، شاكرة الشعب التركي الذي يقف دائماً إلى جانب المظلومين، مُرفِقة بالدعوات الحسابات المصرفية التي يمكن للمواطنين التبرع عبرها.دعت وزيرة الحقوق الاجتماعية الإسبانية بالإنابة إيوني بيلارا، الدول الأوروبية إلى "قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وفرض حظر على الأسلحة وعقوبات اقتصادية".
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
لقطات الأقمار الاصطناعية تكشف غزة قبل وبعد القصف الإسرائيلي | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعوديةلقطات الأقمار الاصطناعية تكشف غزة قبل وبعد القصف الإسرائيلي أظهرت صور أقمار اصطناعية بعض مناطق قطاع غزة قبل وبعد القصف الإسرائيلي العنيف والأضرار الناجمة عنه،
Read more »
الحرب في غزة: إصدار قائمة بأسماء 7000 قُتلوا في القصف الإسرائيليأصدرت وزارة الصحة في غزة وثيقة من 212 صفحة اليوم الخميس قالت إنها تضم أسماء وأرقام بطاقات هوية أكثر من 7000 فلسطيني قُتلوا في القصف الإسرائيلي لقطاع غزة.
Read more »
'الصحة' في غزة تنشر أسماء 7 آلاف قتيل جراء القصف الإسرائيلي ردا على تشكيك بايدن بأرقام الضحايانشرت وزارة الصحة التابعة لحماس، تقريرا تفصيليا بأسماء أكثر من سبعة آلاف فلسطيني من ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك غداة تشكيك الرئيس الأمريكي جو بايدن بالحصيلة المعلنة.
Read more »
