'خطوة مع اللاجئين'...حملة للتضامن مع الباحثين عن الأمان | DW | 20.06.2019

United States News News

'خطوة مع اللاجئين'...حملة للتضامن مع الباحثين عن الأمان | DW | 20.06.2019
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 dw_arabic
  • ⏱ Reading Time:
  • 318 sec. here
  • 7 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 130%
  • Publisher: 68%

حملة للتذكير برحلة اللجوء والمسافات الطويلة التي اضطر اللاجئون لقطعها

وصل أعداد اللاجئين في عام 2018 لمستوى قياسي هو الأعلى منذ 70 عاما. الدول الفقيرة هي التي تتحمل العبء الأكبر لأزمة اللاجئين، لكن تبقى ألمانيا هي الأفضل من بين الدول الغربية في تعاملها مع أزمة اللاجئين. يبلغ عمر إيفا تسعة أعوام فقط، وخلال 12 يومًا سارت نحو 409 كيلومترا للوصول إلى مخيم للاجئين في إثيوبيا قادمة من مسقط رأسها بجنوب السودان.

قُتل والد إيفا وأمها وأخوها. قامت الطفلة بتلك الرحلة وحدها إذ توجب عليها الفرار لأن قوات مسلحة هاجمت القرية التي تعيش فيها. بعد ستة أيام من المشي، وصلت إلى قرية بالقرب من الحدود الإثيوبية وساعدتها امرأة في الحصول على بعض المال والأحذية والملابس، ما ساعدها على عبور الحدود والاستمرار في المشي حتى وصلت إلى مركز عبور"ترغول". هناك، قدمت لها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين طعاماً ووسادة للنوم ومأوى، وماء وعبوة مياه معدنية. بعد خمسة أيام تم نقل إيفا والآلاف من الأطفال الآخرين الذين وصلوا إلى إثيوبيا بمفردهم إلى مخيم نوغينيل للاجئين بالحافلة. هناك حصلوا على الطعام والمأوى والمياه كما حصلوا على الرعاية الطبية من مفوضية اللاجئين."كانت هناك غارات جوية وجثث في كل مكان من حولنا .. لم أكن أريد أن ينتهي الأمر بأطفالي بهذه الطريقة".. كانت هذه هي كلمات زينب لممثلي مفوضية اللاجئين بعد فرارها من سوريا إلى الأردن. غادرت زينب سوريا في منتصف فصل الشتاء، حاملة معها أقل القليل من الزاد والملابس ما يعني أنها تركت خلفها أشياء مهمة مثل البطانيات. كانت العائلة تحمل معها قطعتي ملابس اضافيتين لكل طفل. بعد ثلاثة أيام، قطعت الأسرة 144 كيلومترًا مشياً على الأقدام ووصلت إلى الأردن. بعد ذلك تم نقلهم إلى مخيم الزعتري حيث أقيمت ملاجئ مؤقتة تحت سماء الصحراء الشاسعة. تحصل زينب وزوجها وأطفالهما الآن على مساعدة نقدية في فصل الشتاء من المفوضية لمساعدتهم على اجتياز شهور البرد ومواجهة البرد القارس. سارت"ألين نيسا" - من ميانمار- نحو 102 كيلومتراً في 10 أيام وهي تحمل أطفالها بينما كان زوجها يحمل والدته التي لم تكن قادرة على المشي. وقالت ألين لمفوضية اللاجئين:"لقد كانت رحلة مروعة، كان علينا عبور الأدغال وتسلق التلال المرتفعة". أجبرت ألين وعائلتها على الفرار من قريتهم عندما وصل رجال مسلحون"اختطفوا أشخاصاً وطلبوا مالاً وطعاماً". لم يكن لديهم سوى الملابس التي يرتدونها، بحسب ما ورد في القصة المصورة التي نشرها موقع المفوضية على شبكة الإنترنت.تمتد صفوف طويلة من الأشخاص في مسارات ضيقة بين حقول الأرز والأراضي المغمورة بالمياه. اضطرت ألين لعبور الجبال والأنهار، والخوض في المياه للوصول إلى بر الأمان. على طول الطريق، منحهم البعض ما يكفي من الطعام الجاف للبقاء على قيد الحياة لكنهم"في بعض الأحيان لم يتناولوا أي طعام لفترات طويلة"، كما توضح المفوضية. في اليوم الثامن وصلوا إلى موقع كوتوبالونغ، وهو مخيم مؤقت للاجئين في بنغلاديش. في هذا المكان تمتد الأكواخ والملاجئ المؤقتة على مساحة واسعة. تم بناء العديد من الملاجئ باستخدام الأغطية البلاستيكية والخيزران التي تقدمها المفوضية. فور الوصول، تتلقى الأسر مجموعة أدوات للطبخ وبجانب وسائد للنوم وبطانيات. يقطع موظفو المفوضية -مثل بيلار- مسافات شاسعة، حيث يرافق هو وزملاؤه على طول الطريق الفئات الأكثر ضعفًا من المهاجرين واللاجئين، مرافقين إياهم إلى وجهاتهم، ويزورون كل أسرة للتأكد من أنهم مرتاحون قدر الإمكان في مخيمات اللاجئين الضخمة. تقول بيلار:"قطعنا مسافات طويلة رافقنا فيها عائلات كانت تقيم مؤقتًا في المدارس في المخيم القديم، إلى المخيم الجديد"، مضيفة:"كان الكثير من اللاجئين معرضون للخطر وبشكل خاص كبار السن والحوامل. مشينا عبر مسارات ضيقة، صعوداً وهبوطاً عبر المنحدرات وعبر جسور الخيزران. كان هناك عدد قليلٌ جداً من الأشجار فلم نجد أي مكان نحتمي فيه من الشمس".يتمثل جزء من عمل بيلار في زيارة كل الأسر التي وصلت حديثًا إلى المخيم، وتقييم ظروف المأوى الخاصة بهم ومنحهم بعض الأدوات التي قد تساعد في تسهيل حياتهم بخلاف ما لديهم بالفعل. تعمل بيلار وزملاؤها ليلاً ونهاراً"خاصة وأن الاحتياجات هائلة كما أن لاجئين جدد يصلون كل يوم". في ستة أيام، غطت بيلار 96 كيلومترًا سيراً على الأقدام كجزء من وظيفتها. تقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن"المبادرة تدور حول تكريم الجهود الاستثنائية التي تبذلها العائلات من أجل البقاء. نجتمع معاً لتكريم صمودهم وعزمهم على الحفاظ على أمان أسرهم". وخلال الأشهر الـ 12 المقبلة، تعتزم المفوضية تشجيع المزيد من الناس لخوض التحدي قاطعين مسافة تصل إلى ملياري كيلومتر. وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن معظم الفارين من بلادهم يلجأون إلى البلد المجاور أو يقيمون داخل حدود المنطقة التي ولدوا فيها، فيما يستقر 1 في المائة منهم فقط في بلدان أبعد."تستضيف تركيا أكبر عدد من اللاجئين، تليها باكستان وأوغندا ولبنان." وتأمل المنظمة أن تسهم المبادرة أيضًا"في بناء فهم أفضل لطبيعة حياة وظروف اللاجئين بالإضافة إلى جمع الأموال لحمايتهم ومساعدتهم على إعادة بناء حياتهم". إذا كنت ترغب في الانضمام إلى الحملة، يمكنك الاشتراك في هذا الموقع والنقر فوق وصلة"الانضمام إلى الحركة"، وللمشاركة يمكنك التقاط صورة سيلفي، كما يمكنك المشاركة مع أصدقائك وتحديهم للانضمام أيضاً.من الرقة ودير الزور وعين عيسى ومنبج قدمت عائلاتهم إلى بلدة الطَيْبِة البقاعية. بعض الأطفال من وُلد في المخيم، ومنهم من سار مع عائلته على درب رحلة الحزن الطويلة.قبل التعليم واللهو، وقبل"الخربشات" الطفولية المُفتَرَض أنها بديهية... قبل كل شيء، يعمل الصغار مع عائلاتهم على جمع العبوات البلاستيكية، وأغصان الأشجار بهدف التدفئة. ففي خلفية المشهد جبال مكللة بالثلوج، و"الجنرال الأبيض" ضيف شبه دائم أيام الشتاء والعواصف.يُشكل الأطفال الفئة الأكبر عددا في مخيم الطَيْبة كغيره من المخيمات. وكيفما جلت بناظريك تجدهم يتنقلون استجابة لنداءات عائلاتهم. يُحطيون بالآباء والأمهات، أو يُطلّون من نوافذ خيمهم المهددة بالسقوط في أي لحظة تحت وطأة الثلوج أو الرياح العاصفة.أرضية المخيمات تُرابية مُوحِلَة. وعلى الرغم من ذلك، ينتعل الأطفال أحذية مهترئة ممزقة. وإن وُجد من يملك منهم زوجين آخرين من الأحذية فإنه يحفظها للذهاب إلى المدرسة، إن كان ممن يحظون بالتعليم، فهنا ليس الكل يتعلمون أو متعلمين.مَلَك ، وداد ، فادي وغيرهم من الصغار، يحلمون بأبسط الحقوق:"نُريد مدرسة في مخيّمنا إن طال بقاؤنا. مدرستنا بعيدة، ونريد أن نتعلم. نريد معلمات ومعملين متفهمين لمأساتنا".الطفلة هذه صغيرة في السن، كبيرة في المسؤولية. لا وقت، ولا إمكانيات تخولها الذهاب إلى المدرسة مثلاً. فمن العائلات من يُفضل إرسال بعض أبنائهم إلى المدرسة ويُبقون على آخرين في المخيم للمساعدة. وهي في هذه الصورة تحمل باقة من القش لكَنْس الحجارة والأتربة داخل خيمتها.تقدّم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان/ UNHCR للعائلات النازحة مبلغا ماليا قدره 24 يورو شهرياً عن كل فرد من أبنائها، إضافة إلى مبلغ 150 يورو لشراء مادة المازوت للتدفئة لكل عائلة.يحدُث أن يجد الأطفال لعبة مهترئة مرمية في مكان ما... فيستحضرونها إلى مخيمهم ويلهون بها على"علاتها"، بل وتغدو مادة للتجاذبات لتبادل الأدوار باللهو بها، كما لو أنها جديدة!دراجة مهترئة واحدة... وأطفال كثر. يصلحون ما أمكن فيها، وهي في النهاية ملك من يجدها أولاً، في الحقول المجاورة أو حتى قرب مكبات النفايات.في المخيم 002 كما في غيره، لا تستغرب إن وجدت بقايا خيمة، جدرانها من الأقمشة وسقوفها من الخشب التعِب أو الحديد الصدئ. ولكي تقي خيمتك من الثلوج أمامك مهمات لا مجال للتخلف عنها في عز العواصف. من المهمات: رش الملح الخشن للمساعدة بذوبان الثلوج ومنع تراكمها... وهي عملية لا تقبل الكسل.يأمل الأطفال وذويهم أن يُوصل الإعلام صوتهم وصورتهم. لعلّ ذلك يأتي عليهم بالخير وبالمزيد من المساعدات. مهاجر نيوز- إعداد: خلدون زين الدين

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

dw_arabic /  🏆 1. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

بومبيو: واشنطن تريد ردع العدوان لا الحرب مع إيرانبومبيو: واشنطن تريد ردع العدوان لا الحرب مع إيرانذكر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة ستواصل حملة الضغط على إيران وستواصل ردع العدوان في المنطقة، لكنها لا تريد للصراع مع طهران أن يتصاعد.
Read more »

رسميًّا.. الأهلي يعلن تعاقده مع برانكورسميًّا.. الأهلي يعلن تعاقده مع برانكوأعلن حساب النادي الأهلي الرسمي عبر موقع التدوينات القصيرة
Read more »

برانكو: اتفقت مع الأهلي على كل التفاصيل وسأنجح مع الفريقبرانكو: اتفقت مع الأهلي على كل التفاصيل وسأنجح مع الفريقأعلن الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش، انتهاء تجربته التدريبية مع نادي برسبوليس الإيراني، مُشيرًا إلى أنه اتفق مع إدارة الأهلي على كل شيء وبقي توقيع العقد.وأشار بر
Read more »

بومبيو: ترمب لا يريد الحرب مع إيران... وسنواصل حملة الضغطبومبيو: ترمب لا يريد الحرب مع إيران... وسنواصل حملة الضغطجريدة الشرق الأوسط صحيفة عربية دولية تهتم بآخر الأخبار بجميع أنواعها على المستويين العربي والعالمي.
Read more »

حملة حقوقية متزامنة مع بطولة أفريقيا بمصر تزعج نظام السيسيحملة حقوقية متزامنة مع بطولة أفريقيا بمصر تزعج نظام السيسيتنطلق بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في مصر الجمعة المقبلة، بحضور جماهيري وتأمين أمني غير مسبوق..
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:29:28