'إسرائيل' تخسر نحو 60 بالمئة من الاستثمار الأجنبي بسبب الحرب على غزة

إسرائيل News

'إسرائيل' تخسر نحو 60 بالمئة من الاستثمار الأجنبي بسبب الحرب على غزة
غزةالاقتصاد الإسرائيليحرب غزة
  • 📰 Arabi21News
  • ⏱ Reading Time:
  • 298 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 132%
  • Publisher: 51%

صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.

" خلال الربع الأول من السنة الحالية بنسبة 55.8 بالمئة، وهو أدنى مستوى منذ الأشهر الثلاثة الأخيرة من سنة 2021، بحسب أحدث تقرير صادر عن مكتب الإحصاء المركزي ال إسرائيل ي، وهو ما يعد الجانب الأكثر ثقلا من الحرب.

، قائلة إن القرار الفرنسي بإقصاء المشاركين الإسرائيليين من معرض"يوروساتوري" أدى إلى صدمة في"إسرائيل"، إلى جانب إلغاء عقود من قبل الشركات ردا على دعوات المقاطعة. وحتى لو أعلن القضاء الفرنسي في نهاية المطاف أن ذلك غير قانوني فإن استبعاد العارضين الإسرائيليين من معرض"يوروساتوري" الذي أعلنته فرنسا في 31 أيار/مايو، تسبب في"إسرائيل" كانت أقوى، لأنها هذه الخطوة لم تكن متوقعة على الإطلاق، وبعيدا عن بعدها السياسي الدبلوماسي، فإن هذه القضية تشكّل جزءا من عزلة"إسرائيل" المتزايدة داخل المجتمع الدولي.وقالت الصحيفة إن"الأمر يتعلق بالطبع بالحرب ضد حماس، وما خلفته من خسائر بشرية مأساوية على الجانب الفلسطيني - ما لا يقل عن 35 ألف ضحية وفقا لحماس - دون أن ننسى الدمار الهائل وتشريد السكان الذين نزحوا عدة مرات، وباعتبارها المسؤولة الوحيدة في نظر الرأي العام الذي أصبح أصما تجاه الحجج العسكرية والسياسية الإسرائيلية، واجهت البلاد بسرعة كبيرة مقاطعة ثقافية وأكاديمية، واليوم، بات هذا الرفض لإسرائيل يؤثر أيضا على اقتصادها".أشارت الصحيفة إلى أن هذا الجانب من الحرب أكثر ثقلا لأنه لم يكن متوقعا، ونظرا لطول أمد العمليات العسكرية، لا يمكن السيطرة عليه أو تقديره بالأرقام، مضيفة أنه"من ناحية أخرى يمكننا بالفعل تحديد القطاعات المتضررة بدءا من الاستثمارات الأجنبية". وذكرت أنه"حسب أحدث تقرير صادر عن مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، فقد انخفضت الاستثمارات الأجنبية في الربع الأول من السنة الحالية بنسبة 55.8 بالمئة، وهو أدنى مستوى منذ الأشهر الثلاثة الأخيرة من سنة 2021". وأوردت الصحيفة أن المعلومة لا تتعلق بالاستثمارات المالية ولاسيما التكنولوجيا العالية، ففي هذا المجال، لا يمكننا الحديث عن مقاطعة بل عن الرغبة في الابتعاد عن الأضواء، لجعل العلاقات مع"إسرائيل" أكثر سرية، لكن الأمر يتعلق أيضا بالحد من المخاطر من خلال تجنب الاستثمار في دولة في حالة حرب وتواجه أيضا مشاكل التجنيد. أضافت الصحيفة أن أكثر من 20 بالمئة من جنود الاحتياط الذين يقاتلون في غزة هم موظفون في مجال التكنولوجيا المتقدمة، وقد أدى غيابهم لعدة أشهر إلى تعقيد إدارة العديد من الشركات الناشئة بشكل كبير. ولتجنب الاضطرار إلى إلغاء العمليات أو تقويض تطورها، قامت المزيد من الشركات بتسريح موظفيها الإسرائيليين لتوظيف أجانب. ومن جهته، حذّر ميخا كوفمان، مؤسس مشارك والمدير العام لشركة"فايفر" التي توظف 770 شخصًا بـ"إسرائيل"، في رسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزراء المالية والاقتصاد، من هروب وظائف التكنولوجيا الفائقة إلى الخارج، مؤكدا أنه"بات من الصعب جدا للشركات الإسرائيلية توفير التمويلات اللازمة بسبب الضغوط على المستثمرين لقطع علاقاتهم مع إسرائيل". ونقلت الصحيفة عن إيال بينو، مؤسس وشريك صندوق رأس المال الاستثماري، قوله إن:"يشعر الأمريكيون بأن الاستثمار في إسرائيل أصبح خطيرًا. لن يخبروك بذلك بشكل مباشر. لكنهم سوف يطرحون عليك أسئلة حول المخاطر التي ينطوي عليها. بالطبع، إذا كنت يهوديا وتريد مساعدة إسرائيل، فسوف تستثمر. إذا لم تكن كذلك، فهذا يضيف مخاطر أخرى إلى تلك الكامنة بالفعل في أي استثمار مالي في هذا القطاع". إذا صدقنا إيال بينو، في دوائر التكنولوجيا المتقدمة الأمريكية، فإن الاتجاه الحالي سيكون دفع الشركات الإسرائيلية إلى الهجرة إلى الولايات المتحدة.تتمثل النقطة السوداء الثانية في مجال الشركات الكبيرة التي تم تأسيسها بالفعل في البلاد أو هي في طور التأسيس. وهناك ثلاثة أمثلة على الانسحاب شغلت الرأي العام في الأسابيع الأخيرة، أولا إعلان شركة إنتل قبل حوالي عشرة أيام عن تعليق مشروع توسيع مصنع أشباه الموصلات التابع لها في كريات غات.، وتأسست شركة المعالجات الدقيقة الأمريكية العملاقة في"إسرائيل" منذ خمسين سنة، وقد احتلت على مر السنين أحد المواقع الرائدة في تطوير الصناعات المبتكرة في"أمة الشركات الناشئة". ومن حيث حجم الأصول، تعد"إسرائيل" الدولة الثالثة التي تستقر فيها شركة إنتل بعد الولايات المتحدة وأيرلندا. وأشارت الصحيفة إلى أن هناك قرارين أقل شهرة ولكنهما حقيقيان تسببا في رد فعل عالم الأعمال، يتمثل الأول في إلغاء سلسلة"بريت آ مانجيه" البريطانية عقد الامتياز الموقّع السنة الماضية مع مجموعة"فوكس" للبيع بالتجزئة الإسرائيلية. ووفقا لفوكس، كان قادة"بريت آ مانجيه" قد استشهدوا بحالة من"القوة القاهرة" بسبب الحرب، مما أثر على القدرة على تنفيذ الإجراءات الأولية الضرورية لأي إطلاق نشاط يعتمد على اتفاقية تجارية". وبالنسبة للصحفي الاقتصادي سامي بيريتس، قد تكون هذه طريقة ملتوية:"حتى الآن عشنا بشكل جيد دون نشاط في إسرائيل وليس هناك سبب لإزعاج عملائنا المسلمين في أوروبا". وفي الأشهر الأخيرة، تعرضت السلسلة بالفعل لضغوط من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين من خلال مظاهرات معادية أمام فروعها في لندن وعرائض تطالب بمقاطعتها. أما الحالة الأخرى، فتتعلق بسلسلة الوجبات السريعة العالمية"ماكدونالدز"، وردا على المقاطعة التي استمرت لأشهر من قبل الحركات المؤيدة للفلسطينيين أو بعض السكان المسلمين، شهدت مبيعاتها العالمية انخفاضا ملحوظا.أوضحت الصحيفة أن قائمة الصعوبات لا تنتهي عند هذا الحد، موضحة"يجب علينا أيضًا أن نأخذ في الاعتبار انخفاض الصادرات بنسبة 33 بالمئة حتى الآن، وهذا يعني ضياع العديد من الفرص". وذكرت"قد يصبح الأمر أسوأ إذا نفّذت أوروبا تهديدها بإلغاء أو تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، كما لا يمكن تجاهل خفض التصنيف الائتماني من جانب وكالتي موديز وستاندرد آند بورز". وقد أرفقت كلتا الوكالتين الأمريكيتين التصنيف بعبارة:"توقعات سلبية"، وعلى الرغم من هذه العزلة التي تنضاف إلى التكلفة الهائلة للحرب، التي بلغت 65 مليار دولار حتى الآن، فإن الاقتصاد الإسرائيلي ما زال صامدا، لكن كيف؟يوضح الخبير الاقتصادي جاك بنديلاك لصحيفة لوبوان أن"هناك ثلاثة قطاعات تجعل إسرائيل صامدة: قطاع الغاز الذي يجلب عملات أجنبية هائلة للدولة، وقطاع الدفاع الذي تستفيد شركاته من دفاتر الطلبات الكثيرة، وأخيرا مجال الطيران، والأمن السيبراني، والليزر، والروبوتات وغيرها".إلى متى يمكن لـ"إسرائيل" أن تستمر في شن الحرب دون أن تغرق البلاد في أزمة اقتصادية خطيرة؟ أشار جاك بنديلاك:"إذا انتهت الحرب وكل ما يتعلق بها في نهاية سنة 2024، فستكون إسرائيل قادرة على الهروب دون أضرار كبيرة لا يمكن إصلاحها. بعبارة أخرى، استعادة مستوى الصادرات قبل الحرب، وإعادة المستثمرين، وما إلى ذلك. ما لا أعرفه هو ما إذا كنا سنكون قادرين على استعادة صورة البلاد التي كانت مبنية على خبرتها وروح الابتكار لديها وقدراتها التكنولوجية". وحسب استطلاع أجري في فرنسا بين شباط/ فبراير 2020 وشباط/ فبراير 2021، ارتفعت نسبة التعاطف مع"إسرائيل" من 23 بالمئة إلى 34 بالمئة، أي بقفزة تزيد عن عشر نقاط في سنة واحدة. واليوم نحن بعيدون عن ذلك، لم تعد صورة"إسرائيل" تحظى بالشعبية ذاتها، لكن هل ستتمكن من استعادة الثقة المفقودة والتعاطف المفقود؟ حسب جاك بنديلاك:"حتى لو كان الأمر كذلك قد يستغرق وقتا.. الكثير من الوقت".

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

Arabi21News /  🏆 26. in SA

غزة الاقتصاد الإسرائيلي حرب غزة

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الأمم المتحدة: أكثر من نصف مباني قطاع غزة تعرض للضرر أو للدمارالأمم المتحدة: أكثر من نصف مباني قطاع غزة تعرض للضرر أو للدمارتعرض نحو 55 في المائة من المباني، ومعظمها سكنية، في قطاع غزة، للضرر أو للدمار، جراء الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة «حماس»، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين.
Read more »

الخطوط الجوية الأمريكية تستأنف قريبا رحلاتها إلى إسرائيلالخطوط الجوية الأمريكية تستأنف قريبا رحلاتها إلى إسرائيلمن المقرر أن تستأنف شركتا 'يونايتد إيرلاينز' و'دلتا إيرلاينز' الأمريكية رحلاتهما إلى إسرائيل هذا الأسبوع، بعد توقف في الخدمة بسبب الحرب المستمرة في غزة والهجوم الإيراني.
Read more »

استطلاع: تراجع حاد في تأييد المغاربة للتطبيع مع إسرائيلاستطلاع: تراجع حاد في تأييد المغاربة للتطبيع مع إسرائيلإلى 13 بالمئة بعد بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023 من 31 بالمئة عام 2022، وفق نتائج استطلاع رأي أجرته شبكة 'الباروميتر العربي' البحثية المستقلة - Anadolu Ajansı
Read more »

من خيمة بخان يونس.. نازحة تعيل أسرتها ببيع الملابسمن خيمة بخان يونس.. نازحة تعيل أسرتها ببيع الملابس** منار نصار النازحة من شمال قطاع غزة نحو المناطق الجنوبية للأناضول: الحرب ألقت أعباء ومسؤوليات جديدة على النساء في قطاع غزة - Anadolu Ajansı
Read more »

مسؤول إسرائيلي: عشرات الرهائن ما زالوا أحياء على وجه التأكيد في غزةمسؤول إسرائيلي: عشرات الرهائن ما زالوا أحياء على وجه التأكيد في غزةصرّح مفاوض إسرائيلي كبير بأن عشرات الرهائن المحتجزين في غزة ما زالوا على قيد الحياة على نحو مؤكد، وأن إسرائيل لا يمكنها قبول وقف الحرب حتى يتم إطلاق سراحهم.
Read more »

الجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناالجيش الإسرائيلي: حماس تعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتناإذاعة الجيش أفادت بإلقاء نحو 50 ألف قنبلة على غزة منذ بداية الحرب لم ينفجر منها سوى 5 بالمئة. - Anadolu Ajansı
Read more »



Render Time: 2026-04-02 07:39:45