نقطة حوار - إلى أين ستمضي إيران سياسيا بعد وفاة الرئيس ووزير خارجيته؟
الرئيس الإيراني الراحل كان مع رئيس أذربيجان حيدر علييف يفتتحان سدا مائيا على الحدود قبل وفاته في تحطم المروحيةبعد التأكيد في إيران على وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، والوفد المرافق لهما بعد العثور على المروحية التي كانت تقلهم والتي سقطت وتحطمت في منطقة وعرة في محافظة أذربيجان الشرقية الإيرانية بدأ الحديث عن ملامح المرحلة القادمة في السياسة الإيرانية وما إذا كانت هذه السياسة ستتغير في ظل احتدام العداء بين طهران من جانب وإسرائيل وعدة قوى غربية من جانب آخر.
ويجمع معظم المراقبين في الإقليم وخارجه على أن المرحلة التالية لرئيسي لن تتغير على الإطلاق فيما يتعلق بالنهج الذي تسلكه القيادة الإيرانية خاصة في وقت تشهد فيه المنطقة صراعات محتدمة، ويعتبر هؤلاء أن طبيعة النظام السياسي في إيران والذي تعود فيه الكلمة الفصل إلى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية يجعل من الرئيس وطاقمه مجرد منفذين لسياسات الدولة ومن ثم فهم يرون أن من سيخلف رئيسي سيمضي على نهجه بالتأكيد. وفي ظل الإجماع على أن من سيخلف رئيسي سيمضي على نفس نهجه فإن المراقبين يرون أن إيران ستواصل سياستها التي كان ينفذها رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان فيما يتعلق باستمرار العداء مع إسرائيل وتقديم الدعم للفلسطينيين في الحرب الدائرة في غزة وكذلك في استمرار سياسة الميل شرقا التي تنتهجها طهران والتي تعني الاستمرار في تعزيز العلاقات مع كل من روسيا والصين. ورغم تأكيد المراقبين على عدم تغير السياسة الخارجية الإيرانية بعد رئيسي فيما يتعلق بالعداء لإسرائيل فإنهم يرون أن الأحداث الداخلية بعد الإعلان عن وفاة رئيسي ووزير خارجيته والوفد المرافق لهما قد تشغل طهران بعض الشئ عن عدائها لإسرائيل. بعيدا عن مستوى العلاقات الخارجية لإيران فإن معظم المختصين بالشأن الإيراني يرون أن إيران قد تشهد حراكا سياسيا جديدا خاصة مع الإعلان المرتقب عن تنظيم انتخابات لاختيار رئيس جديد ويرى هؤلاء أن الحراك ربما يشهد عودة لمحاولات السياسيين الإصلاحيين في إيران للمشهد من جديد بعد أن كانوا قد تم تحييدهم من قبل الجناح المتشدد في السياسة الإيرانية. وينظم الدستور الإيراني بصورة واضحة كافة الترتيبات السياسية في حالة غياب وبحسب الدستور، فإن المادة 131 تنص على أنه "أولا إذا توفي الرئيس وهو في منصبه، يتولى نائبه الأول المنصب، بتأكيد من الزعيم الأعلى، الذي له القول الفصل في جميع شؤون الدولة." و"ثانيا، يتولى مجلس يتألف من النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس البرلمان، ورئيس السلطة القضائية ترتيب انتخاب رئيس جديد في إيران، خلال مدة أقصاها 50 يوماً". وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد دعا الإيرانيين من جانبه إلى الإطمئنان وعدم القلق وإدراك أن أمور الدولة ستسير دون تغيير.كيف ترون التأكيدات على أن سياسة إيران الخارجية ستستمر على نفس النهج؟وهل تؤثر على الدعم الذي تقدمه طهران للفلسطينيين؟هل تتفقون مع من يرون أن الدعوة لانتخابات جديدة في إيران ستعيد الحراك لصفوف الإصلاحيين؟خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442038752989. إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.ukكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBCكما يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
قادة عرب يعزون إيران إثر وفاة رئيسيأعربت الإمارات وقطر والعراق عن تعازيها في مقتل الرئيس الإيراني ووزير خارجيته.
Read more »
مصر وقطر والإمارات... قادة عرب يعزون إيران إثر وفاة رئيسيأعربت الإمارات ومصر وقطر والعراق عن تعازيها في مقتل الرئيس الإيراني ووزير خارجيته.
Read more »
مصر وقطر والإمارات والأردن ... قادة عرب يعزون إيران بوفاة رئيسيقادة عرب يعربون عن تعازيهم في مقتل الرئيس الإيراني ووزير خارجيته.
Read more »
«حماس» و«حزب الله» و«الحوثي» تنعى رئيسيجماعة «حزب الله» اللبناني و«الحوثي» وحركة «حماس» تعرب عن تعازيها في وفاة الرئيس الإيراني رئيسي ووزير خارجيته.
Read more »
مصر وقطر والإمارات والأردن... قادة عرب يعزون بوفاة رئيسيقادة عرب يعربون عن تعازيهم في مقتل الرئيس الإيراني ووزير خارجيته.
Read more »
أوروبا و«الناتو» يعزيان الشعب الإيرانيأعربت دول الاتحاد الأوروبي عن تعازيها في حادث سقوط مروحية غرب إيران الذي أدى لوفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان.
Read more »
