«هدنة غزة»: ما فرص مفاوضات القاهرة في سد «الفجوات» بين «حماس» وإسرائيل؟

United States News News

«هدنة غزة»: ما فرص مفاوضات القاهرة في سد «الفجوات» بين «حماس» وإسرائيل؟
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 2059 sec. here
  • 36 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 827%
  • Publisher: 53%

استُأنفت بالقاهرة، الأحد، مفاوضات التهدئة في قطاع غزة، التي تستهدف إقرار اتفاق بين إسرائيل وحركة «حماس» يتضمن وقفاً للقتال وتبادلاً للأسرى.

نازحون فلسطينيون فروا من منازلهم بسبب الغارات الإسرائيلية يحتمون بالقرب من الحدود مع مصر في رفح استُأنفت بالقاهرة، الأحد، مفاوضات التهدئة في قطاع غزة، التي تستهدف إقرار اتفاق بين إسرائيل وحركة «حماس» يتضمن وقفاً للقتال وتبادلاً للأسرى ودخولاً منتظماً للمساعدات، وذلك بوساطة أميركية - قطرية - مصرية.

وجاءت المفاوضات الحالية في أعقاب سلسلة من الاجتماعات استضافتها على مدى الأسابيع الأخيرة مصر وقطر، دون أن يتم خلالها التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والحركات الفلسطينية؛ نتيجة ما وصفها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في جولته الأخيرة للمنطقة بأنها «فجوات» في مواقف الطرفين. كما تأتي المفاوضات الراهنة سواء في القاهرة أو في الدوحة في أعقاب إصدار مجلس الأمن قراراً يطالب فيه بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، وهو ما لم يتحقق إلى الآن، وسط مساعٍ من الوسطاء لإقرار اتفاق في هذا المسار، بحسب تصريحات سابقة لمسؤولين أميركيين ومصريين. يشارك في المفاوضات وفد إسرائيلي يتكون من ممثلين عن الجيش الإسرائيلي، وجهازَي «الشاباك» وو«الموساد»، وفق وسائل إعلام عبرية، في أعقاب قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإيفاد وفدين إلى مصر وقطر. كانت إسرائيل قاطعت آخر جولة من التفاوض استضافتها القاهرة في الثالث من مارس ، بعد أن رفضت «حماس» طلباً إسرائيلياً بتقديم قائمة كاملة بأسماء المحتجزين في غزة الذين لا يزالون على قيد الحياة، حسبما أفادت تقارير إعلامية عبرية، بينما عدّت أوساط «حماس» ذلك في حينه «أمراً مستحيلاً» في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على القطاع. وبدأت المفاوضات في القاهرة قبل يوم واحد من موعد مقرر لمحادثات أخرى يعقدها مسؤولون إسرائيليون في واشنطن، ؛ لبحث ترتيبات العملية العسكرية التي تعتزم إسرائيل تنفيذها في رفح. ونقل تلفزيون «القاهرة الإخبارية» عن مصدر أمني مصري قوله إن جهوداً مصرية - قطرية مشتركة تُبذل لإحراز تقدم في المفاوضات بين إسرائيل و«حماس»، بغية التوصّل لاتفاق لوقف القتال والإفراج عن الأسرى والمحتجزين. في حين كانت هيئة البث الإسرائيلية ذكرت، الجمعة، أن تغيراً ملموساً طرأ على موقف الوزراء في الحكومة الإسرائيلية بما يسمح بالتقدم في إنجاز صفقة تبادل الأسرى مع حركة «حماس». وقالت الهيئة إنه بعد اجتماع مجلس الوزراء، وجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رئيس «الشاباك» رونان بار، بالذهاب لإجراء محادثات في القاهرة، وفي الوقت نفسه توجّه رئيس «الموساد» لإجراء محادثات في قطر. ويعتقد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس، الدكتور أيمن الرقب، أن الحضور الإسرائيلي إلى الدوحة والقاهرة يمثل «وسيلة للمماطلة واستنزاف الوقت لتحقيق جملة من الأهداف الميدانية»، رغم كل ما يتردد في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول رغبة الحكومة في التجاوب مع جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل نهاية شهر رمضان. وأشار الرقب لـ«الشرق الأوسط» إلى أن نتنياهو يسعى لكسب الوقت لتحقيق أهداف ميدانية، من بينها إيجاد آلية لإخلاء مدينة رفح الفلسطينية تمهيداً لتنفيذ عملية برية بالمدينة، إضافة إلى إفساح المجال لإنجاز الممر البحري الأميركي لما يمثله من أهمية في ترتيبات ما بعد الحرب. ولفت إلى أن مفاوضات التهدئة الراهنة أمامها فرصة للتوصّل إلى اتفاق إذا التزم الاحتلال الإسرائيلي بالبنود التي تم الاتفاق عليها سابقاً بشأن الإفراج عن 40 من الأسرى الإسرائيليين في غزة، مقابل 700 من السجناء والمعتقلين الفلسطينيين، بينهم 100 من ذوي المحكوميات المؤبدة، أما إذا لجأ الوفد الإسرائيلي للمماطلة «فسيكون مصير المفاوضات الراهنة مصير سابقاتها نفسه». وشدد الأكاديمي والسياسي الفلسطيني على أن «الكرة الآن بملعب الاحتلال»، فهو مَن يمكنه الالتزام الذي سبق الاتفاق عليه وصاغته الولايات المتحدة، أو الاستمرار في «لعبة استنزاف الوقت»، مشيراً إلى أن «حماس» قدمت تنازلات عديدة في جولات التفاوض السابقة، ولا يمكنها التخلي عن عودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال غزة، لكن يمكن أن يخضع الأمر للتفاوض ووفق إجراءات وجدول زمني يتفق عليه. وكانت حركتا «حماس» و«الجهاد»، أكدتا الأسبوع الماضي، عقب اجتماع بين رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية وأمين عام «الجهاد الإسلامي» زياد النخالة في طهران، أن نجاح أي مفاوضات «يعتمد على وقف الحرب وانسحاب إسرائيل بشكل كامل من غزة، وحرية عودة النازحين، وإدخال المساعدات». في السياق ذاته، رأى خبير الشؤون الإسرائيلية في «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية» أن لجوء الحكومة الإسرائيلية إلى إبداء بعض المرونة بشأن الجولة الراهنة من مفاوضات التهدئة، والحديث عن رغبة مختلفة هذه المرة في إقرار اتفاق لتبادل الأسرى لا يخرج عن كونه جزءاَ مما يصفها بـ«المناورات الإسرائيلية». وأوضح عكاشة لـ«الشرق الأوسط» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يسعى من وراء إرساله وفدين للتفاوض في الدوحة والقاهرة، إلى إظهار مرونة في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية عبر الانخراط في التفاوض، وفي الوقت ذاته احتواء غضب قطاع من الوزراء الغاضبين في حكومته والمطالبين بإقرار اتفاق لتبادل الأسرى، لكنه في الوقت ذاته يواصل الاستعداد لعملية برية في رفح، ويتعمد تسريب تقارير عن استعدادات لتهجير سكان المدينة بوصفه أداة ضغط على جميع الأطراف. وتوقّع خبير الشؤون الإسرائيلية ألا يقبل الوفد الإسرائيلي المفاوِض بفكرة وقف الحرب وعودة النازحين إلى شمال غزة، وهو ما تتمسك به الحركات الفلسطينية، عادّاً أن «الوضع الميداني ستكون له كلمة الحسم» في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن حركة «حماس» في وضع عسكري «يسوء تدريجياً» وربما تدفعها خسائرها، خصوصاً في معركة «مجمع الشفاء» إلى إبداء مزيد من المرونة في المفاوضات الراهنة. يذكر أن الهدنة الوحيدة التي شهدها قطاع غزة في 24 نوفمبر الماضي تم التوصّل إليها بوساطة أميركية - قطرية - مصرية، ودامت أسبوعاً واحداً، وجرى خلالها إطلاق سراح 105 من المحتجزين في قطاع غزة مقابل 240 أسيراً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية، ومنذ ذلك الحين تتواصل الجهود لإقرار هدنة جديدة بالقطاع الذي يواجه ظروفاً إنسانية بالغة السوء، وفق تقارير أممية عدة.أكد مسؤول في حركة «حماس»، الأحد، أن الحركة لم تتخذ بعد قراراً بشأن ما إذا كانت سترسل وفداً إلى مفاوضات جديدة في الدوحة أو القاهرة بهدف التوصل إلى هدنة.شدد الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، الأحد، على أهمية تحصين الجبهة الداخلية، وحمايتها من كل مظاهر إثارة الفتنة، أو أحداث تهدد السلم المجتمعي.بعد 6 أشهر تمكّن خلالها بنيامين نتنياهو من تفسيخ صفوف عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى «حماس»، خرجوا إلى الشارع كمن كسر القيود بأعداد غير مسبوقة.اشتباكات عنيفة داخل «مجمع الشفاء» وخارجه تعقّد العملية الإسرائيلية بعد 12 يوماً على الهجوم الإسرائيلي المباغت على «مجمع الشفاء» الطبي غرب مدينة غزة، لا تزال العملية متواصلة وسط اشتباكات عنيفة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4942286-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%88-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AFجندي إسباني من قوات «اليونيفيل» يحتفل مع طفل لبناني بـ«الفصح» في القليعة بجنوب لبنان تجدد التصعيد العسكري بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي على جبهة جنوب لبنان، واستأنف الحزب إطلاق الطائرات المُسيّرة باتجاه أهداف عسكرية إسرائيلية، غداة استهداف المراقبين الدوليين في جنوب لبنان، مما دفع «الأمم المتحدة» للتنديد به، في موازاة احتفالات مسيحيي الجنوب بعيد الفصح، ومطالبهم بتحييد قراهم في القتال الدائر. وقال رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، دينيس فرنسيس، الأحد، إن استهداف قوات حفظ السلام، التابعة للأمم المتحدة، السبت، في جنوب لبنان، «غير مقبول على الإطلاق»، ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي. وعبّر فرنسيس، على حسابه بمنصة «إكس»، عن قلقه العميق إزاء حادثة إصابة 3 مراقبين عسكريين ومترجم لبناني، أثناء مرور دورية لـ«اليونيفيل» على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.ولا تعد تلك الحادثة الأولى من نوعها منذ بداية الحرب، فقد تعرضت قوات حفظ السلام لهجمات عدة، خلال الأشهر الستة الماضية، وأصيب ثلاثة من قوات حماية السلام، في الماضي، كما تعرضت قواعد «اليونيفيل» للقصف أكثر من مرة.وتزامنت الحادثة مع تصعيد لافت، خلال الأسبوع الأخير، أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصاً في لبنان. وقال المتحدث الرسمي باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، أندريا تيننتي، الأحد، إن التصعيد على الحدود لم يكن على وتيرة واحدة. وأوضح، في حديث، لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «لاحظنا، في الفترة الماضية، أن القصف أكثر عنفاً ودموية، وكررنا، في أكثر من تصريح، أن هذه التطورات مقلقة جداً، وأن هذا التصعيد قد يؤدي إلى اندلاع صراع أكبر بكثير، لذا نحن نعمل مع أصحاب المصلحة والقرار لتهدئة الأوضاع؛ على أمل أن تتمكن الأطراف المتصارعة من الوصول إلى حل سياسي أو دبلوماسي». وقال تيننتي: «لا مجال لحل عسكري يتسبب في صراع أكبر لا يرغب فيه أحد». وأمل في حدوث تقدم بموقف الطرفين لوقف إطلاق النار والتحرك في مسار التفاوض.وكرّر مسيحيون في جنوب لبنان مطالبهم بالبقاء على الحياد في المعركة القائمة بين «حزب الله» وإسرائيل؛ تجنباً لأن يتكلفوا خسائر فادحة تترتب على أي رد إسرائيلي على قراهم. ونقلت «رويترز» عن سكان بلدة رميش؛ التي احتفلت بأول عيد فصح يحل منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، قولهم إن المواجهة التي بدأت بالتزامن مع تلك الحرب تجرُّهم إلى صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل. ومثل كثير من المسيحيين في مناطق أخرى بجنوب لبنان، يتملك السكان الغضب، ويشعرون بالخوف من أن تقع منازلهم في مرمى إطلاق النار، مما يجبر أُسرهم على الفرار من قرى أجدادهم قرب الحدود مع إسرائيل. وقال أحد سكان رميش ، بعد أن طلب عدم ذكر اسمه لأنه يخشى مغبّة انتقاد جماعة «حزب الله»: «لا شأن لنا بهذه الحرب، هل يريد تشريدنا؟». وقبل أيام، دخل أحد سكان رميش في مواجهة مع مجموعة من المسلّحين حاولت إطلاق صاروخ صوب إسرائيل من داخل البلدة. ويقول رئيس البلدية ميلاد العلم، وسكان في رميش، إن بعض سكان البلدة دقوا أجراس الكنيسة للتحذير، وانتقل المسلّحون لإطلاق الصواريخ من حي آخر. ونفت جماعة «حزب الله» أن يكون مقاتلوه قد حاولوا إطلاق صواريخ من رميش. وقال جوزيف سلامة، وهو مسؤول محلي ببلدة القليعة: «الحمد لله إننا في داخل القرية لم نتعرض لقصف، لكننا تأذينا حول القرية. يصل القصف إلى مسافة 500 أو 600 متر، وطالت القذائف أرزاقنا وتلفت بالكامل».وزاد الطرفان وتيرة القصف، وفي حين استهدفت مُسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة كونين اللبنانية، مما أسفر عن مقتل سائقها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صافرات إنذار دوّت في الجولان المحتل؛ بقعاثا ومجدل شمس وعين قينيا، كما سُمع صوت انفجار في المنطقة ناتج عن انفجار طائرة مُسيّرة. ولاحقاً، تبيَّن أن الانفجارات من مواقع مزارع شبعا القريبة، حيث أفاد «حزب الله» بأن مقاتليه نفذوا «هجوماً جوياً بمُسيّرات انقضاضية ‌‏على مربض مدفعية برختا المستحدث وانتشاراً لجنود العدو في محيطه في مزارع شبعا اللبنانية ‌‏المحتلة، وحققت فيهما إصابات مباشرة»، وفق ما جاء في بيان أصدره الحزب. وقال الحزب، في بيانات أخرى، إن مقاتليه استهدفوا ثكنة راميم ‏بقذائف المدفعية، وأصابوها إصابةً مباشرة، كما استهدفوا موقع المالكية بصواريخ «بركان»، وأصابوه إصابة مباشرة. كذلك استهدف مقاتلو الحزب موقع زبدين في مزارع شبعا بقذائف المدفعية، وموقع رويسات ‏العلم في تلال كفرشوبا، فضلاً عن استهداف «التجهيزات التجسسية المستحدَثة في نقطة الجرداح بالأسلحة المناسبة وجرى تدميرها»، وفق ما أفاد الحزب. وفي المقابل، استهدف الجيش الإسرائيلي بلدة كفركلا بعدد من قذائف الهاون ورشقات رشاشة غزيرة من مستعمرة المطلة، كما طال القصف المدفعي بلدة الخيام، ووادي السلوقي، في حين استهدفت غارة جوية ببلدة رب ثلاثين منزلاً وسوّته بالأرض. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4942261-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D8%B0-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%81%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة أكد مسؤول في حركة «حماس»، الأحد، أن الحركة لم تتخذ بعد قراراً بشأن ما إذا كانت سترسل وفداً إلى مفاوضات جديدة في الدوحة أو القاهرة بهدف التوصل إلى هدنة في الحرب مع إسرائيل في غزة، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته: «لا يوجد أي توجُّه ولا قرار في حتى الآن لإرسال وفد منها لجولة مفاوضات جديدة في القاهرة أو الدوحة». وتستأنف المفاوضات، الأحد، في مصر، سعياً للتوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة، وفق ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» المصرية التي ذكرت أن مصدراً أمنياً مصرياً أكد لها ذلك. وأضافت القناة أن مصر وقطر اللتين تقومان بدور وساطة في هذا الصدد «تواصلان جهودهما المشتركة لإحراز تقدم في المفاوضات بين الجانبين». وأعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضوء الأخضر، يوم الجمعة، لإجراء محادثات جديدة بهدف التوصل إلى هدنة في قطاع غزة المحاصر، والذي يتعرّض لقصف متواصل، بينما يواجه سكّانه تهديداً بـ«مجاعة وشيكة»، وفق الأمم المتحدة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4942246-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D9%86مظاهرات دعم للفلسطينيين في محيط السفارة الإسرائيلية بعمان السبت شدد الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، الأحد، على أهمية تحصين الجبهة الداخلية، وحمايتها من كل مظاهر إثارة الفتنة، أو أحداث تهدد السلم المجتمعي، أو تلحق الضرر بأمن الوطن واستقراره، أو تحاول التشكيك في جهود الأردن لدعم الأشقاء في قطاع غزة، في تعليق على الاحتجاجات التي يشهدها الأردن مؤخراً. ونفذت السلطات الأردنية، الأحد، حملة اعتقالات واسعة لعدد من الذين يُعتقد قيامهم بأعمال شغب طالت الاعتداء على عناصر من الأمن وممتلكات في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين شمال العاصمة، ليل السبت - الأحد. وأعلنت مديرية الأمن العام في بيان صحافي، صباح الأحد، أن «قوة أمنية ألقت القبض على عدد من مثيري الشغب في منطقة البقعة إثر قيامهم بأعمال شغب وتخريب، وإشعال النيران، وإلقاء الحجارة على المركبات بالطريق العامة». وأوضح البيان أن مديرية الأمن العام «تعاملت، ليلة السبت، مع بعض الوقفات والتجمعات التي حدثت في بعض مناطق العاصمة، وأن رجال الأمن الموجودين لحفظ الأمن والنظام تعاملوا خلالها بمنتهى الانضباط والحرفية مع المشاركين، وهو الأمر الذي دأب عليه رجال الأمن العام منذ أشهر كثيرة، خرج بها آلاف المواطنين إلى الشوارع، ولم يجرِ منع أي منهم من التعبير عن رأيه. وأشار البيان إلى أنه خلال الليلة الماضية وما سبقها، شهدت هذه الوقفات «تجاوزات وإساءات ومحاولات للاعتداء على رجال الأمن العام، ووصفهم بأوصاف غير مقبولة على الإطلاق»، فضلاً عن محاولات تخريب واعتداء على ممتلكات عامة وخاصة، والجلوس في الطرقات، ومنع مرور المركبات فيها، وشارك في هذه التجاوزات رجال وسيدات تعمدوا على مدى أيام الاحتكاك مع رجال الأمن العام. ولفت البيان إلى أن رجال الأمن العام خلال ذلك تحلّوا بأقصى درجات ضبط النفس، خصوصاً تجاه بعض الفتيات المشاركات، إلا أنه، مع ازدياد هذه التجاوزات ووصولها حداً غير مسبوق، وإصرار البعض على تعمد الاعتداء والإساءة، قد قُبض على عدد من الأشخاص، لافتاً إلى أن المديرية ستقوم بدراسة جميع الفيديوهات التي جرى تصويرها أو تداولها، والتحقيق فيها. ونشرت مديرية الأمن العام في صفحتها على منصة «إكس»، مساء السبت، تسجيلين مصورين قصيرين مدتهما 31 ثانية و34 ثانية، تضمنا مشاهد شغب وإشعال نيران وإغلاق طرق، ومحاولات اعتداء على رجال الأمن من خلال رمي حجارة وزجاجات تجاههم. يُذكر أن مخيم البقعة الذي يضم أكثر من 100 ألف لاجئ فلسطيني، هو الأكبر في الأردن، ويقع على مسافة 20 كيلومتراً شمال العاصمة عمان، ويتوزع نشاط الحراكيين السياسيين فيه على انتماءات مختلفة للفصائل الفلسطينية، مع حضور واسع لحزب «جبهة العمل الإسلامي».وقال رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، في بيان أوردته وكالة الأنباء الأردنية ، إن «الاتحاد والنقابات العمالية المنضوية تحت مظلته، تدعم جهود الدولة الأردنية المستمرة للدفع نحو وقف الحرب، وبذل كل جهد ممكن لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية إلى غزة براً وجواً. وحذر من «إثارة الفتنة الداخلية، ومظاهر الخروج على الدولة، والاعتداء على رجال الأمن، والعبث بأمن الوطن واستقراره وأوضح أن «الموقف الوطني رسمياً وشعبياً، متناغم خلف القيادة الهاشمية».وعادت الاحتجاجات أمام السفارة الإسرائيلية في عمّان؛ منتصف الأسبوع الماضي، بشعارات «تُشكك بالموقف الرسمي الأردني»، وتطالبه باتخاذ خطوات تجاه العدوان على قطاع غزة، رغم مضاعفة الأردن جهوده الدبلوماسية الضاغطة تجاه الوقف الفوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية. وقالت مصادر رسمية تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، إن ما يحدث يتطلب «مراجعات رسمية»، نظراً لطبيعة وحجم المعلومات المتوافرة عن «اتصالات خارجية ودعوات تدفع الشارع الأردني نحو التصعيد ضد حكومته».وشهد محيط السفارة الإسرائيلية في منطقة الرابية، اعتصامات لعشرات الألوف، وبدأت منصات إعلامية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي «داخلية وخارجية» تدعو للمشاركة في تلك الوقفات الاحتجاجية التي تتصدرها شعارات مؤيدة لـ«حماس» و«كتائب القسام»، وتستعيد تسجيلات لقياداتها التي «تطالب أهل الأردن بالتحرك»، وذلك بخلاف الاحتجاجات العفوية التي خرجت في الأيام الأولى من الحرب. وتتهم مصادر رسمية تحدثت لـ«الشرق الأوسط» «قيادات من الحركة الإسلامية في عمان بالتنسيق مع قيادات حركة في الخارج، والهدف إقحام الشارع الأردني في معركة غزة، وتوسيع نطاق توتر جوار فلسطين المحتلة». ويحتكر منظمو الفعاليات الليلية مكبرات صوت وهتافات في اختطاف ومصادرة لمواقف الآخرين، وسط محدودية الحضور الحزبي لتيارات سياسية، لا تستطيع منافسة الحركة الإسلامية في الشارع الأردني. ورأت مصادر متابعة أنه على الرغم من سلسلة المواقف الرسمية التصعيدية في مواجهة الصلف الإسرائيلي، وتعنت حكومة اليمين المتطرف وتعسفها باستخدام القوة ضد المدنيين والحصار الجائر الذي يتعرض له القطاع، وتجميد العلاقات الأردنية مع إسرائيل، فإن المتظاهرين يطالبون الحكومة باتخاذ خطوات أبعد بقطع العلاقات، وإلغاء اتفاقية السلام.يرى محللون أن استمرارية العلاقة مع إسرائيل هي التي ساعدت عمّان في كسر حصار غزة، وتنفيذ إنزالات جوية لطرود إغاثية عاجلة منذ الأيام الأولى للحرب. فبعد نجاح سلاح الجو الملكي في إيصال مساعدات دوائية عاجلة للمستشفيين العسكريين في قطاع غزة، توسعت جغرافياً الإنزالات الجوية للمساعدات، وركزت على شمال غزة بمشاركة دول عربية وغربية والولايات المتحدة الأميركية، كما ضغطت عمّان لفتح المعبر البري من جهتها «كرم أبو سالم» لضمان إدخال قوافل المساعدات. وتحدثت مصادر عن «حملات تشكيك واسعة مدفوعة من الخارج يتعرض لها الشارع الأردني عبر منصات التواصل الاجتماعي»، وتعبئة الشارع الغاضب. يُذكر أن أحد مطالب الشارع في احتجاجاته اليومية، وقف «الجسر البري» الذي يغذي إسرائيل بالسلع والخضراوات، في حين أكدت الحكومة أن شيئاً لم يتغير منذ 25 عاماً على الحدود مع دولة الاحتلال، وحركة السلع والخدمات على المعابر هي من تجار أردنيين مرتبطين بعقود مع إسرائيل. وخرج وزير الإعلام الأردني مهند مبيضين، الجمعة، على فضائية عربية منتقداً التصريحات الأخيرة لقادة حركة «حماس» مؤكداً «أن أيَّ محاولات للتحريض على الدولة الأردنية هي محاولاتٌ يائسة تريد أن تشتت البوصلة». مبيضين قال في ظهور محلي على قناة «المملكة» الرسمية، إن «الأردنيين خرجوا منذ بداية حرب غزة هذه، بتعبير وطني محترم مسؤول ضمن القانون لدعم الأهل في قطاع غزة، و بعض الأطراف تريد اختطاف الشارع وممارسة الشعبوية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4942196-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B0%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%ADتوترات الجنوب والشغور الرئاسي يستحوذان على احتفالات عيد الفصح في لبناناستحوذ ملف الحرب في الجنوب على عيد الفصح في لبنان، حيث تصاعدت الدعوات لتجنب الحرب، وعدم استدراج لبنان إليها، بموازاة دعوات مقابلة لإنهاء الشغور الرئاسي. واحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، الأحد، بعيد الفصح، وترأس البطريرك الماروني بشارة الراعي قداس عيد الفصح في بكركي، كما التقى ممثلين عن القوى السياسية المسيحية المتخاصمة التي جمعتهم المناسبة في مقر البطريركية المارونية، وفي مقدمهم ممثلون عن «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية».الراعي في عظته: «ثقافتنا أن نكون صنّاع سلام لا حرب، دعاة تفاوض لا خلافات»، وسأل: «بأيّ حقّ يجتاح حكّام الدول وحاملو الأسلحة بيوتاً فيهدمونها، ويقتلون أهلها، ويشرّدون سكّانها؟ كيف يمكن القبول بهذا القتل، والهدم المبرمج في غزّة وساكنيها؟ أليس ما نراه هناك جريمة ضّد الإنسانيّة؟». وأضاف الراعي: «في لبنان يجب بذل كلّ الجهد لئلّا يُستدرج وطننا إلى حرب تطال جنوبه، وأماكن أخرى. السلام الذي يشكّل في الأصل رسالة لبنان لا يعني فقط انتفاء الحرب، بل أيضاً السلام السياسيّ الذي يؤمّن الخير العام، والسلام الاقتصاديّ الذي يوفّر مستوى مرموقاً لحياة المواطنين، والسلام الاجتماعيّ الذي يؤلّف جماعة وطنيّة تعيش معاً بالاحترام المتبادل، والتعاون، وبروح الأخوّة الإنسانيّة، والسلام الغذائيّ الذي يوفّر للمواطنين سلامة غذائهم بمستوى أعمارهم». واستقبل الراعي وزراء ونواب من مختلف القوى السياسية، في ظل شغور في موقع رئاسة الجمهورية يمتد إلى 31 أكتوبر 2022، مع انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون. وأكد رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، بعد تهنئة الراعي بالفصح على رأس وفد من «التيار»: «إننا مستعدون لكل شيء للدفاع عن وجودنا وكذلك للتسامح والصفح». وأضاف: «نحن لا نلبي دعوة بكركي فقط بل نسعى أيضاً لتوحيد الموقف لأنه لا شيء غالياً أمام دورنا وهذا أقل الواجب في ظل أزمة وجودية». وتابع الراعي: «أقل الإيمان أن تصدر وثيقة وطنية من بكركي ويجب أن تُتابع بالسعي لخطة تحقيقها بالأعمال لتكريس وجودنا ورسالتنا»، لافتا إلى أن «هذه دعوة مفتوحة ودائمة». وقال إن «الحقيقة ستظهر في النهاية حقيقة لبنان ورسالته سيستمران».كذلك، استقبل البطريرك الراعي وفد كتلة «الجمهورية القوية»، وتحدثت باسمه الوزيرة السابقة مي شدياق التي دعت إلى وجوب أن «نعمل باتجاه الثوابت التي تجمعنا، ثوابت الكنيسة المارونية التاريخية» وهي «السيادة، والاستقلال، والسلاح الواحد، والجيش الواحد، والحياد، والتعددية، والشراكة، والمساواة». وقالت شدياق: «لا قيامة للبنان قبل تحرير الاستحقاق الرئاسي من براثن من يصادره عنوة. وأي رئيس بالنسبة لنا هو رئيس واضح بالتزامه بالدستور، والثوابت التي نؤمن بها، رئيس إصلاحي سيادي لا يتأثر بموازين القوى، إنما يؤثر على مجرى الحياة السياسية انطلاقاً من شفافيته، والتزامه بالقوانين المرعية».وقالت: «كذلك أتينا إلى سيد بكركي لنصلي معه على نية لبنان، والجنوب، وأهله ليحميهم الله من كل شر، ولا سيما أنه فرضت عليهم حرب لا ناقة لهم بها ولا جمل، وباتوا وقوداً في نزاعات إقليمية لا علاقة لهم بها على الإطلاق». وشددت شدياق على أن «الأولوية يجب أن تكون لوقف الحرب في الجنوب، فهذا القرار يجب أن يبقى بيد الدولة اللبنانية ومن غير المقبول أن يستأثر فريق سياسي واحد بقرار الحرب من دون العودة إلى سائر اللبنانيين»، معتبرة أن ما يحصل «كارثة نتيجتها أن أولادنا يهجرون، ويموتون، وقرانا تهدم، واقتصادنا ينهار أكثر مما هو منهار. يجب أن تتوقف الحرب حتى تتوقف المآسي، والكوارث». كذلك، التقى الراعي على هامش قداس الفصح بوزراء العدل هنري خوري، والاتصالات جوني القرم، والسياحة وليد نصار، والإعلام زياد المكاري، في خلوة قصيرة.إلى ذلك، أشار متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة، في قداس الأحد، إلى أن «بلدنا مريض، مخلع، ليس بسبب خطاياه، بل بسبب خطايا حكامه، وقادته، وزعمائه، وأحزابه، وقبائله»، مضيفاً: «سنوات مرت على بداية الانحدار، وها نحن أصبحنا في القعر، وتصنيفنا بين الأكثر بؤساً، والأكثر فشلاً في معالجة مشكلاتهم، أو مواجهتها، لأنه لا تخطيط لدينا، ولا رؤية واضحة، ولا حتى نية، أو إرادة». وأكد عودة أنه «عندما يكون مصير الوطن في خطر، من واجب ذوي النفوذ أن يخرجوا من مصالحهم، وانتماءاتهم، وطوائفهم، ومذاهبهم إلى كنف الوطن، وأن يرسخوا أسس الدولة، ويحصنوا مؤسساتها، ويحموا حدودها، ويفرضوا قوانينها على الجميع»، مشيراً إلى أنه في لبنان «الجميع يستغل الدولة، ومؤسساتها، ويتخطى قوانينها، ويتجاهل أحكام دستورها، والبعض يستبيح حدودها، وإرادة شعبها، ويخدم مصالحه، منتقصاً من سلطة الدولة، ومن سيادتها، ومعطلاً انتخاب رئيس لها. وما تبقى من الدولة غائب، عاجز، ومربك». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4942186-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%801701-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3السفيرة الأميركية لدى لبنان ليزا جونسون أحدث التهديد الذي أطلقه وزير الدفاع الإسرائيلي يواف غالانت بتوسيع الرقعة الجغرافية للمواجهة العسكرية مع «حزب الله»، واستهدافه خارج الحدود اللبنانية، قلقاً لدى الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي، ما اضطرهما لإسداء النصائح للبنان بعدم التفريط بالفرصة المتاحة لإعادة الهدوء إلى جنوبه، بتطبيق القرار 1701، ولو بالتدرُّج. وهذا ما يسعى إليه الوسيط الأميركي آموس هوكستين لقطع الطريق على توسعة الحرب التي يُخشى أن تأخذ لبنان إلى مرحلة جديدة يصعب السيطرة عليها لاستيعاب تداعياتها على الوضع الداخلي برمته. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية بارزة أن تعليق تحرك سفراء «اللجنة الخماسية» إلى ما بعد انتهاء عطلة الأعياد، لم يمنع سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان ليزا جونسون من تكثيف لقاءاتها على خطين: الأول يتعلق بحثّ النواب على إخراج انتخاب رئيس الجمهورية من التأزُّم، فيما يتمحور الثاني حول ضرورة تهيئة الظروف السياسية لمنع توسعة الحرب لتشمل لبنان، وذلك بتطبيق القرار 1701 بشكل تدريجي، وهذا ما يعمل من أجله الوسيط الأميركي.في هذا السياق، التقت السفيرة جونسون الأعضاء في تحالف «قوى التغيير» النواب ميشال الدويهي ومارك ضو ووضاح الصادق، وأعقبت اجتماعها بهم دعوتهم مع نواب في المعارضة لتناول العشاء إلى مائدتها، بحضور مساعد نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط غولد ريتش، إضافة إلى النواب فؤاد مخزومي وغسان حاصباني وإلياس حنكش وفادي علامة، رئيس اللجنة النيابية للشؤون الخارجية، المنتمي إلى كتلة «التنمية والتحرير» برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري. ويأتي تحرك السفيرة الأميركية مع استعداد وفد نيابي يمثل قوى المعارضة للسفر قريباً إلى واشنطن، ويضم ميشال معوض وجورج عقيص، إضافة إلى ضو وصادق وحنكش، ويُفترض أن يلتقي مسؤولين في الخارجية والبيت الأبيض والفريق الأميركي المكلف بالملف اللبناني. ومع أن السفيرة الأميركية لم تتطرق بالتفصيل إلى المهمة الموكلة إلى هوكستين لتطبيق القرار 1701، واكتفت بالقول، حسب مصادر نيابية، إنه يتحرك بين لبنان وإسرائيل لإيجاد مساحة سياسية مشتركة لضمان تنفيذه بشكل تدريجي، بزيادة عديد وعتاد الجيش اللبناني الذي سيلقى كل الدعم على كافة المستويات، وبمؤازرة قوات الطوارئ الدولية لإعادة الهدوء إلى الحدود اللبنانية - الإسرائيلية.ولفتت جونسون، كما تقول المصادر نفسها، إلى أن هوكستين يتفاوض مع الرئيس بري لتهيئة الأجواء لتطبيق القرار 1701، فيما كشف مصدر نيابي بارز لـ«الشرق الأوسط» أنه ينتظر عودة الوسيط الأميركي التي تتوقف على الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار على الجبهة الغزاوية، الذي يُفترض أن ينسحب على امتداد الجبهة الشمالية في جنوب لبنان. وأكد المصدر أن الرئيس بري على تواصل دائم مع «حزب الله» لوضعه في تفاصيل ما يحمله هوكستين لتطبيق القرار 1701، وقال إن الأخير عرض عليه صيغة أولية لتطبيقه قوبلت بتسجيل عدد من الملاحظات والاستفسارات. ولفت إلى أن هوكستين عاد وعرض على الرئيس بري صيغة معدّلة، آخذاً في الاعتبار عدداً من الملاحظات التي سجّلها على الصيغة الأولى، وقال إن الصيغة الثانية كانت أكثر واقعية من الأولى ويمكن التأسيس عليها، ليس لمنع إسرائيل من توسعة الحرب، وإنما لإعادة الهدوء والاستقرار إلى جنوب لبنان الذي لا يمكن أن يتحقق من دون إلزام إسرائيل بوقف خرقها للسيادة اللبنانية، براً وبحراً وجواً. وشدد المصدر النيابي على أن الرئيس بري في تواصله مع حليفه «حزب الله» يشدّد على ضبط النفس وقطع الطريق على محاولة استدراجه من قبل إسرائيل التي تهدد بتوسعة الحرب. وبرغم أن المصدر نفسه فضّل عدم الدخول في تفاصيل التعديلات التي أدخلها هوكستين بناء على طلب الرئيس بري، فإنه في المقابل يحمّل إسرائيل مسؤولية جنوحها نحو توسعة الحرب، ويدعو للتوازن في التطبيق التدريجي للقرار 1701، خصوصاً وأن إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية، لا تقتصر على مزارع شبعا وتلال كفر شوبا، وإنما تتعداها إلى المناطق الواقعة على امتداد الخط الأزرق.أما بالنسبة إلى إخراج الاستحقاق الرئاسي من التأزُّم بانتخاب رئيس للجمهورية، فإن السفيرة الأميركية، كما تقول المصادر ذات الصلة الوثيقة بها، تدعو إلى انتهاز الفرصة لتعبيد الطريق أمام انتخابه، وهذا يتوقف على مدى استعداد النواب لترجيح كفة الخيار الرئاسي الثالث من دون أن تدخل في الأسماء. وتنظر السفيرة إلى الخيار الثالث، كما تقول مصادر نيابية، من زاوية أن هناك صعوبة أمام الكتل النيابية على اختلاف انتماءاتها في تأمين النصاب النيابي المطلوب لضمان فوز أحد المرشحين المعروفين: رئيس تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية، أو منافسه الوزير السابق جهاد أزعور، وإن كانت تنأى بنفسها عن التدخل وتترك للنواب الاتفاق على آلية، سواء بالتشاور أو الحوار، أو اللقاءات الثنائية لتسهيل انتخاب الرئيس. فالسفيرة جونسون ليست في وارد التدخل في الأسماء، وما تقوله لا يعبّر عن رأيها الشخصي، وإنما يعكس واقع الحال في البرلمان المنقسم على نفسه، الذي لا يزال يعطل انتخاب الرئيس. وعليه، فإن ترجيح كفة الخيار الثالث لا يزال يتقدم، خصوصاً وأن بري يتعاطى بمرونة وانفتاح على حد قول مصادر مقربة من لجنة السفراء، وإن كان لا يلزم نفسه حتى الساعة بهذا الخيار الذي يتطلب لإنجازه توسيع مروحة الاتصالات التي يُفترض أن تُستأنف مع عودة السفراء لاستكمال جولتهم على الكتل النيابية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4942046-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84-%D8%AB%D8%BA%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%B6%D8%AFالعراق: قوى سياسية تستغل ثغرة البنزين والكهرباء للتحشيد ضد الحكومةطبقاً لكل استطلاعات الرأي التي تجريها أجهزة مختلفة سياسية، وبحثية، فضلاً عن الانطباع العام لدى الجمهور العراقي، فإن الحكومة الحالية التي يترأسها محمد شياع السوداني هي الأكثر حضوراً في الشارع على صعيد الخدمات، والبنى التحتية. ورغم عدم إطلاق الجداول الخاصة بالموازنة المالية لعام 2024، بيد أن مشاريع فك الاختناقات المرورية في العاصمة بغداد، والتي تتضمن نصب عشرات المجسرات، والأنفاق، والجسور باتت من الظواهر البارزة في سلسلة ما كانت قد وعدت به الحكومة الحالية برئاسة السوداني طبقاً لبرنامجها الحكومي، الأمر الذي وضع الأطراف السياسية، لا سيما في الساحة الشيعية التي كانت قد رشحت السوداني لمنصب رئيس الوزراء، في حالة من الحرج أمام الشارع العراقي. فالقوى التي رشحت السوداني للمنصب بعد انسداد سياسي طال عدة شهور، وهي قوى الإطار التنسيقي الشيعي، كان من بينها من تولى سابقاً منصب رئيس الوزراء ، بينما باقي القوى الأخرى كان لديها وزراء في كل الحكومات السابقة التي تبدو الآن في نظر الشارع في حالة من التقصير، رغم إنفاق مئات مليارات الدولارات منذ أول حكومة منتخبة عام 2005 وإلى اليوم. ومع أن بعض رؤساء الوزراء السابقين، ومن بينهم حيدر العبادي، أعلنوا عن تأييدهم لإجراءات السوداني التي تبدو حازمة على أصعدة مختلفة بما في ذلك إمكانية منحه ولاية ثانية، لكن زعيم دولة القانون ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي الذي خرج السوداني من معطف حزبه «الدعوة» قبل أن ينسحب منه ويؤسس كياناً سياسياً جديداً «تيار الفراتين» لا يبدو راضياً عن العديد من إجراءات السوداني، فيما ترى بعض الأطراف أن الخلاف بينهما يبدو شخصياً، كون أي تمدد للسوداني خلال أي انتخابات مقبلة سوف يكون على حساب المالكي، وائتلاف دولة القانون. وفي محاولة منه للحد من خطورة تقدم السوداني، بات المالكي يدعو إلى تعديل قانون الانتخابات باتجاه العودة إلى الدوائر المتعددة لا الدائرة الواحدة، وهي بقدر ما تبدو محاصرة للسوداني، فإنها مغازلة للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الذي يؤيد الدوائر المتعددة، فضلاً عن اقتراحه بأن يستقيل أي مسؤول تنفيذي بالدولة في حال أراد المشاركة في الانتخابات قبل 6 شهور من إجرائها، وهو مقترح مصمم ضد السوداني بالدرجة الأولى.وفي الوقت الذي رأى خبراء المال والاقتصاد في العراق أن الإجراء الذي أقدمت عليه الحكومة برفع سعر البنزين المحسن والسوبر هو محاولة لبدء إجراءات تهدف إلى تحرير الاقتصاد العراقي من عقلية النمط الاشتراكي عبر تنويع مصادر الدخل، وإضافة أموال جديدة إلى الموازنة عبر فارق السعر الجديد، فإن خصوم السوداني حتى من داخل قوى الإطار التنسيقي بدأوا بتحريك وسائل إعلامهم والجيوش الإلكترونية لاستهداف هذا الإجراء من منطلق تأثيره على طبقة الفقراء من سائقي السيارات، لا سيما سيارات الأجرة نوع «سايبا» إيرانية الصنع. وفي الوقت الذي لم يتم رفع سعر البنزين العادي الذي تستخدمه هذه السيارات، وفيما تبدو الزيادة في السعر موجهة إلى سيارات الأثرياء الجدد في العراق الذين يستخدمون سيارات فارهة، فإن مساعي استغلال ما بدا أنها ثغرة يمكن النفاذ منها للتأثير في شعبية السوداني قائمة على قدم وساق. ومما زاد من عملية محاولة إحراج الحكومة هي رفع أسعار المواد الغذائية في الأسواق، علما بأن السيارات التي تنقل أنواع المواد الغذائية والخضراوات لا تعمل بالبنزين لا العادي، ولا المحسن، بل تستخدم الكيروسين، وهو غير مشمول بإجراءات رفع الأسعار.وفيما شهد العراق الأسبوع الماضي موجة أمطار غزيرة، فضلاً عن انخفاض في درجات الحرارة، فإنه ومع قدوم شهر أبريل بدأت درجات الحرارة تسجل ارتفاعات ملحوظة، ما يؤشر إلى حلول فصل الصيف في وقت مبكر. وفي ظل عدم إيجاد حلول لمشكلة الكهرباء، فإن مؤشرات الأزمة سرعان ما تنعكس سياسياً عبر استغلالها طالما أن الموسم السياسي ساخن هو الآخر مثل أحوال الطقس والمناخ. وبينما وقع العراق عقداً مع إيران لمدة 5 سنوات لتوريد الغاز، فضلاً عن دخول الربط الكهربائي مع الأردن حيز التنفيذ قبل يومين، فإن عملية استغلال النقص في تجهيز الطاقة الكهربائية، الذي هو فشل متراكم من عهود الحكومات السابقة، بدأت وسائل الإعلام والجيوش الإلكترونية التابعة لجهات سياسية مناوئة لخطوات الحكومة الحالية تستعد لشن حملاتها، مستغلة حاجة الناس الملحة إلى الكهرباء في ظل صيف ساخن تسجل درجات الحرارة فيه ارتفاعات قياسية تصل إلى نصف درجة الغليان. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4942026-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%84%D9%80%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4عنصران من الجيش السوري في شوارع مدينة درعا قتل تنظيم «داعش» ثمانية جنود سوريين بعد وقوعهم في كمين في الصحراء وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، الأحد، ليرتفع بذلك عدد الجنود القتلى بأيدي الإرهابيين في الأيام الأخيرة إلى أربعة عشر. وقال «المرصد»: «تأكد قيام خلايا التنظيم بإعدام ثمانية جنود من الفرقة التابعة لقوات النظام بينهم ضابط»، بعد أن فُقد الاتصال بهم في 26 مارس في منطقة صحراوية في شرق البلاد أثناء توجههم من منطقة السخنة إلى مدينة دير الزور.ويشنّ التنظيم بين الحين والآخر هجمات دامية، تسبّب آخرها في الأسبوع الحالي بأسر وقتل ستة عناصر على الأقل من قوات النظام في بادية تدمر في وسط البلاد، وفق «المرصد»، وعُثر على جثثهم في أوقات ومواقع مختلفة ضمن المنطقة. وبعدما سيطر عام 2014 على مساحات واسعة في العراق وسوريا، مُني التنظيم بهزائم متتالية. وأعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» في مارس 2019 هزيمته إثر معارك استمرت بضعة أشهر. ومنذ بداية العام، أحصى «المرصد» مقتل أكثر من 200 جندي من قوات النظام، ومقاتلين موالين لها أو لإيران، في كمائن وهجمات متفرقة شنها التنظيم المتطرف في الصحراء السورية الممتدة ضمن محافظات دير الزور وحمص والرقة وحماة وحلب. وأسفرت الهجمات أيضاً عن مقتل 37 مدنياً على الأقل خلال الفترة نفسها، في حين قتلت قوات النظام والمجموعات الموالية لها 24 إرهابياً، بحسب «المرصد». وأفاد «المرصد» الأسبوع الماضي بمقتل 11 من جامعي الكمأة في هجوم نُسب إلى التنظيم في بادية الرقة، المعقل السابق للتنظيم المتطرف. وتكرر خلال الأسابيع الماضية سقوط قتلى بانفجار ألغام مع انصراف السكان إلى جمع الكمأة من مناطق صحراوية شاسعة، انكفأ إليها مقاتلو التنظيم بعد دحره من آخر معاقله عام 2019. ويشن التنظيم الذي اعتمد زراعة الألغام استراتيجية أساسية خلال سنوات سيطرته، هجمات دامية ومباغتة، تستهدف بشكل خاص جنوداً سوريين ومقاتلين أكراداً. كما ينشط خلال موسم الأمطار، بين فبراير وأبريل ، وهو الوقت الوحيد من العام الذي يمكن فيه جمع الكمأة، وينفذ هجمات دامية تستهدف جامعيها. وقدّر تقرير صادر عن الأمم المتحدة في يناير قوة التنظيم في سوريا والعراق بما يراوح بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف مقاتل. وأشار التقرير إلى أن التنظيم في سوريا «كثّف هجماته منذ نوفمبر »، لافتاً إلى أن الصحراء في وسط البلاد كانت بمثابة «مركز دعم لوجستي» له. وقال «المرصد» إن التنظيم يحاول «من خلال التصعيد اللافت إعادة إظهار نفسه قادراً على شن الهجمات رغم أنه خسر سيطرته العسكرية الجغرافية على مناطق آهلة بالسكان». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4942016-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86آخر تحديث: 17:38-31 مارس 2024 م ـ 21 رَمضان 1445 هـجانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان قالت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم ، إن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة بصاروخ في بلدة كونين بمحافظة النبطية في جنوب لبنان. وأعلن الجيش الإسرائيلي «القضاء» على قيادي في وحدة الصواريخ التابعة لـ«حزب الله» في غارة جوية في لبنان اليوم، فيما تتبادل إسرائيل والحزب المدعوم من إيران القصف عبر الحدود منذ بدء الحرب في غزة. وقال الجيش إن «طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي قصفت مركبة في منطقة كونين في لبنان كان يستقلها إسماعيل الزين»، مضيفا أنه «تم القضاء عليه».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4941966-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9الحكومة الفلسطينية تعد الجهود الإسرائيلية لـ«اليوم التالي» في غزة «مضيعة للوقت»نفت الحكومة الفلسطينية وجود أي ترتيبات لليوم التالي بعد الحرب مع إسرائيل، وقالت إن ما تشيعه تل أبيب عن تقدم في المحادثات بشأن مستقبل قطاع غزة، هو جزء من الحرب النفسية التي يمارسها الاحتلال لغرض سيطرته العسكرية والأمنية على القطاع وفصله تماماً عن الضفة الغربية المحتلة، وإنه ضرب الجهود الدولية المبذولة لتوحيد جغرافيا دولة فلسطين في ظل الشرعية الفلسطينية المعترف بها. وعدّت هذه الجهود «مجرد مضيعة للوقت». وكانت الحكومة الفلسطينية في رام الله ترد بذلك على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، التي قال فيها، الجمعة، إن تقدماً حصل في المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن مقترح لنشر قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة. وبحسب القناة «12» للتلفزيون الإسرائيلي، فإن غالانت «أجرى محادثات مع مسؤولين أميركيين خلال زيارته إلى واشنطن قبل أيام، بشأن تشكيل قوة متعددة الجنسيات وإدخالها إلى غزة، تكون مسؤولة عن أمن المنطقة وإدخال المساعدات الإنسانية وتنظيم توزيعها بالتنسيق مع جهات فلسطينية».ونقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن اثنين من كبار المسؤولين الإسرائيليين، الجمعة، قولهما إن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، طرح خلال زيارته لواشنطن هذا الأسبوع، إمكانية إنشاء قوة عسكرية متعددة الجنسيات تضم قوات من دول عربية لحفظ الأمن والنظام في قطاع غزة وحماية قوافل المساعدات الإنسانية. وأشار المسؤولان إلى أن غالانت طلب من واشنطن في اجتماعات مع وزيري الدفاع لويد أوستن، والخارجية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، دعماً سياسياً ومادياً أميركياً لهذه المبادرة، لكن هذا الدعم لا يشمل نشر قوات أميركية على الأرض. كما اقترح غالانت نشر قوة عربية في غزة لـ«فترة انتقالية محدودة» تتولى تأمين الرصيف البحري الذي تقيمه الولايات المتحدة أمام سواحل غزة لتلقي المساعدات القادمة عبر الممر البحري من قبرص. ولفت الموقع الإخباري إلى أن المسؤولين الإسرائيليين البارزين، يعتقدان أن تكوين قوة عسكرية متعددة الجنسيات من شأنه أن يكون بديلاً عن حكم «حماس» لقطاع غزة. ونقل «أكسيوس» عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن هناك تقدماً في الترويج لمبادرة غالانت، سواء من حيث استعداد الإدارة الأميركية لمناقشتها أو من حيث انفتاح دول عربية عليها. كما نقل عن مسؤول بدولة عربية شملها مقترح غالانت، قوله إن الدول العربية ليست مستعدة لإرسال قوات لتأمين شاحنات المساعدات، لكنها قد تفكر في إرسال قوات لحفظ السلام بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع. فلسطينيون يتفقدون الأضرار في مخيم مؤقت للنازحين أمام مستشفى «شهداء الأقصى» بدير البلح وسط قطاع غزة بعد تعرضه الأحد لقصف إسرائيلي وبينما لمّحت جهات أميركية إلى أن هناك تقدماً في المحادثات مع السلطة الفلسطينية بشأن هذه الترتيبات، فإن الخارجية الفلسطينية أصدرت بياناً، الأحد، قالت فيه إن إسرائيل ترتكب حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني لليوم 177 على التوالي، «تخلف يومياً المزيد من الشهداء والإصابات والمفقودين بمن فيهم الأطفال والنساء، وتعمق جراح النزوح المتواصل بحثاً عن مكان آمن في قطاع غزة لا يتوفر». واتهمت الخارجية إسرائيل بتكريس احتلالها العسكري للقطاع من خلال ترسيم ما يسمى بالمنطقة العازلة التي تلتهم مساحة واسعة، وتقطيع أوصاله من خلال شق طرق عرضية وطولية وتحويله إلى مناطق معزولة بعضها عن بعض كما هو الحال في فصل شمال قطاع غزة عن وسطه وجنوبه، لافتة إلى ما يروج له الإعلام العبري بشأن تطويق وعزل رفح، في ظل إغلاق شامل لكامل حدود القطاع والإمعان في تدميره منطقة تلو الأخرى وتحويله إلى مكان غير صالح للحياة البشرية.وحذرت الخارجية الفلسطينية من مخاطر أي ترتيبات تروج لها الحكومة الإسرائيلية بشأن اليوم التالي للعدوان، وتعمل على إنجازها بشكل تآمري وتصفوي بهدف تكريس سيطرتها العسكرية والأمنية. وأكدت أن أي ترتيبات لا تتم بالتنسيق الكامل مع القيادة الفلسطينية ولا تطرح في إطار حل سياسي واضح الملامح يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وبقرار ملزم من مجلس الأمن الدولي، تعد مضيعة للوقت، وإطالة لأمد الصراع ودوامة الحروب والعنف. وكانت الفصائل الفلسطينية قد أعلنت، السبت، أن أي قوة دولية أو عربية تدخل قطاع غزة «مرفوضة وغير مقبولة» وبمثابة «قوة احتلالية»، مشيدة في الوقت ذاته بمواقف الدول العربية التي رفضت التعاون مع مقترح إسرائيل تشكيل مثل هذه القوة. وأكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، التي تضم معظم الفصائل الفلسطينية، أن «حديث قادة الاحتلال حول تشكيل قوة دولية أو عربية لقطاع غزة ، وأن أي قوة تدخل لقطاع غزة مرفوضة وغير مقبولة، وهي قوة احتلالية وسنتعامل معها وفق هذا التوصيف». وأضافت: «نثمّن موقف الدول العربية التي رفضت المشاركة والتعاون مع مقترح قادة الاحتلال حول تشكيل القوة». وشددت الفصائل على أن «إدارة الواقع الفلسطيني هي شأن وطني فلسطيني داخلي لن نسمح لأحد بالتدخل فيه». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4941756-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%8A-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%B7%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86مساعد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا قال إنريكي مورا، مساعد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم ، إن على إسرائيل أن تعي ضرورة قيام وطن للفلسطينيين، وإلا كانت هناك نكبة نهائية، مؤكداً أن الأمر سيترك أثره على الجميع ولعقود. وكتب مورا على منصة «إكس»: «لستُ متأكداً مما إذا كانت السلطات الإسرائيلية تدرك أن ذلك سيكون نقطة تحول تنتهي بعدها الاستراتيجية القديمة». وأضاف: «إما وطن للفلسطينيين، دولة، وإما نكبة إلى الأبد. وهذا الخيار سيؤثر علينا جميعاً وسيتردد صداه لعقود»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي». ويفخر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، علناً، بعرقلته «على مدار عقود» خطوات إقامة دولة فلسطينية. وقدَّم الشهر الماضي تشريعاً لـ«الكنيست» يقضي برفض أي إملاءات دولية ترمي إلى إقامة دولة فلسطينية. وقال نتنياهو إن إسرائيل «تواجه نوعاً جديداً من الضغوط التي تسعى لفرض إقامة دولة فلسطينية أحادية الجانب، ما من شأنه تعريض وجود دولة إسرائيل للخطر». وأضاف: «الجميع يعلم أنني أنا من أعاق على مدار عقود قيام دولة فلسطينية تعرض وجودنا للخطر، ومذبحة السابع من أكتوبر تزيد إصراري على ذلك... ومهما كان الأمر، فإسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية الكاملة على كل الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن، بما في ذلك غزة والضفة الغربية».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الهدنة في غزة: ما هي أبرز نقاط الخلاف بين حماس وإسرائيل للتوصل لاتفاق؟الهدنة في غزة: ما هي أبرز نقاط الخلاف بين حماس وإسرائيل للتوصل لاتفاق؟تتواصل المفاوضات عبر وسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى هدنة في غزة مع حلول رمضان، لكنها تواجه اليوم عقبات صعبة، أفرزت مخاوف من تعطلها بدون إبرام أي اتفاق، خاصة وأننا على مقربة من شهر الصيام الذي يبدأ في 10 أو 11 مارس/ آذار.
Read more »

ما هي نقاط الخلاف بين حماس والاحتلال لإبرام هدنة في غزة؟ما هي نقاط الخلاف بين حماس والاحتلال لإبرام هدنة في غزة؟صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
Read more »

ما هو حقل الغاز 'غزة مارين' وما مصيره في ظل استمرار الحرب بين حماس وإسرائيل؟ما هو حقل الغاز 'غزة مارين' وما مصيره في ظل استمرار الحرب بين حماس وإسرائيل؟أثارت أنباء تداولتها عدة جهات مؤخرا عن سعي إسرائيل إلى إبرام صفقات مع شركات عالمية للتنقيب عن الغاز في حقل 'غزة مارين'، تساؤلات حول قانونية هذه الخطوة ومصير هذه الثروة الطاقية الهامة الواقعة قبالة سواحل القطاع الفلسطيني.
Read more »

بتفويض رئاسي.. مصدران مصريان يعلنان عن مباحثات تسابق الزمن سعيا لهدنة بغزة في رمضانبتفويض رئاسي.. مصدران مصريان يعلنان عن مباحثات تسابق الزمن سعيا لهدنة بغزة في رمضانأعلن مصدران أمنيان مصريان أن مصر أجرت اتصالات مع عدد من كبار الشخصيات في حماس وإسرائيل، ووسطاء آخرين، يوم الأحد، في محاولة لاستئناف المفاوضات بشأن هدنة في قطاع غزة خلال شهر رمضان.
Read more »

استئناف مفاوضات القاهرة حول الهدنة في قطاع غزةاستئناف مفاوضات القاهرة حول الهدنة في قطاع غزةأفادت قناة 'القاهرة الإخبارية' باستئناف مفاوضات القاهرة اليوم الأحد سعيا للتوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة 'حماس' في قطاع غزة.
Read more »

عودة مفاوضات حماس وإسرائيل إلى القاهرةعودة مفاوضات حماس وإسرائيل إلى القاهرةوسط جهود مكثفة للتوصل إلى هدنة بين حماس وإسرائيل، أطلق المفاوضون في القاهرة اليوم (الأحد) جولة جديدة من المفاوضات، أملاً في التوصل إلى وقف لإطلاق النار
Read more »



Render Time: 2026-04-02 12:52:53