«نيويورك تايمز»: أحداث غزة أثبتت أن السلام مشروط بتحقيق العدالة للفلسطينيين فلسطين
رائيلي التي روّج لها جاريد كوشنر والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لأسباب عدة أهمها غياب تحقيق العدالة للفلسطينيين. وجاء في مقال بقلم الكاتبة ميشيل غولدبرج، منشور مساء الاثنين، أنَّه «في قلب ثقته المرتفعة بالنفس، أي جاريد كوشنر، وفي قلب الاتفاقات نفسها، كان هناك هذا التصوّر القاتل بأنَّ الفلسطينيين ضعفاء ومهزومين لدرجة يمكن لإسرائيل ببساطة أن تتجاهل مطالبهم».
وكان كوشنر قد احتفى بما توصل اليه من اتفاقات مع عدد من الدول العربية، وكتب في مقال نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»: «نشهد بقايا ما كان يُعرف باسم الصراع العربي – الإسرائيلي». وكتب كوشنر أيضًا: «أحد الأسباب وراء إطالة الصراع العربي – الإسرائيلي لهذه الفترة هي الاعتقاد بأنَّ إنهاءه ممكن بعد أن يحل الفلسطينيون والإسرائيليون خلافاتهم.. هذا ليس حقيقيًا بالمرّة. اتفاقات إبراهام كشفت أنَّ الصراع لم يكن أكثر من نزاع عقاري بين الإسرائيليين والفلسطينيين». وأكدت الكاتبة، أن تفجر القتال في الأيام القليلة الماضية أثبت مما لا يترك مجال للشك أن السلام مشروط بتحقيق العدالة للفلسطينيين، وأحد أسباب غياب تلك العدالة هي السياسة الخارجية للولايات المتحدة. وقالت الكاتبة: «هذه الفظائع مصدرها الوهم على الجانب الأمريكي والإسرائيلي بأنه حينما يتعلق الأمر بالفلسطينيين، فإن الأمر الواقع مستدام». وسلط المقال الضوء على بعض الآراء التي تعتقد أن استمرار إسرائيل في عدوانها لم يكن ليستمر بدون مساعدة أمريكية، حيث قال جيرمي بن عامي، رئيس مجموعة «جي ستريت» الصهيونية: «لا أعتقد أنَّ هناك سبيلًا آخر يمكن لهذا الاحتلال وعملية الاستيطان أن يصل إلى ما وصل اليه اليوم إذا كانت الولايات المتحدة قد رفضت». وأضافت الكاتبة: «يمكن لأي شخص إدانة حماس وصواريخها، لكن لابدَّ من الاعتراف بأن الانفجار الأخير بدأ مع شعور إسرائيل العميق بقدرتها على الإفلات من العقاب. نقطة التحول هي حملة مستوطنين إسرائيليين لإجلاء عائلات فلسطينية من منازلها في حي شيخ جراح، وغارة للشرطة على المسجد الأقصى». وتابعت: «يخشى الفلسطينيون، ولهم الحق، أن إسرائيل تحاول دفعهم خارج مدينة القدس بالكامل. وهذا دفع حماس لتتويج نفسها المدافع عن المدينة». ولطالما مكنت الولايات المتحدة، حسب المقال، مشاريع الاحتلال الإسرائيلي والمشاريع الاستيطانية لعقود طويلة مضت. لكن إدارة ترامب، حسبما قال طارق باكوني، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية، كانت «الأكثر صدقًا في تجاهلها للفلسطينيين. وسمحت السياسة الخارجية لترامب للجناح اليميني الإسرائيلي بالإفلات حتى من سياساتهم الأكثر تطرفًا». ومع إقرار قانون الدولة القومية في إسرائيل بالعام 2018 وتوسع الاستيطان، تحت رعاية أمريكية، تحول حل الدولتين من حلم بعيد إلى خيال، حسب المقال. مسؤول إسرائيلي بارز: لا يوجد أي مؤشر على التهدئة مع غزة
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
'رابور' فلسطيني من غزة: 'كل ما نريده هو السلام''كل ما نريده هو السلام'، هكذا غرد الطفل الفلسطيني عبد الرحمن الشنطي، على أغنيته لنقل معاناة شعب بلاده جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى العالم
Read more »
'لن أتحمل الضغوط لفترة أطول'.. 'نيويورك تايمز' تكشف تفاصيل رسالة نادرة من بايدن لنتانياهوبينما يبدي الرئيس الأميركي جو بايدن دعمه الكامل 'في العلن' لسياسة التصعيد التي ينتهجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تجاه الفلسطينيين، فإن صحيفة 'نيويورك تايمز' الأميركية قالت إن بايدن حمل 'رسالة خاصة' مغايرة لنتانياهو.
Read more »
الغارديان: أحداث غزة والقدس تحيي المقاطعة الدولية لإسرائيلقال الناشط الفلسطيني عمر برغوثي، المدافع عن حقوق الإنسان والمؤسس المشارك لحركة المقاطعة والعدالة من أجل فلسطين (بي دي أس) في مقال نشرته صحيفة 'الغارديان' إن أحد
Read more »
