«مفاوضات هدنة غزة» تنشد «توافقاً» وحسماً لـ«نقاط الخلاف»

United States News News

«مفاوضات هدنة غزة» تنشد «توافقاً» وحسماً لـ«نقاط الخلاف»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 394 sec. here
  • 8 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 161%
  • Publisher: 53%

ينشد الوسطاء في «مفاوضات هدنة غزة» تحقيق «توافق» وتقريب وجهات النظر بين حركة «حماس» وإسرائيل وحسم «نقاط الخلاف».

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5028731-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%AD%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%80%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81ينشد الوسطاء في «مفاوضات هدنة غزة» تحقيق «توافق» وتقريب وجهات النظر بين حركة «حماس» وإسرائيل وحسم «نقاط الخلاف»، بعد أيام من اجتماع قطري - أميركي - مصري في الدوحة.

ويزور وفد من «حماس» القاهرة قريباً، في حين توجه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل. ورأى خبراء مصريون تحدثوا إلى «الشرق الأوسط» أن المفاوضات تبحث عن التوصل لـ«توافقات» في ظل خلاف يشتد على بعض البنود من بينها «وقف إطلاق نار دائم أو مؤقت، ومستقبل حماس». وعرض بايدن، أخيراً، مقترحاً لهدنة بقطاع غزة من 3 مراحل تشمل وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع. وأعلنت «حماس» تجاوبها المبدئي مع المقترح الأميركي وبدء دراسته، فيما اشترط رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو «تدمير قدرات حماس العسكرية والحكومية، وضمان ألا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل، وإطلاق سراح جميع المختطفين»، وفق بيانين منفصلين السبت الماضي. تلا ذلك تمسك «حماس» بوقف إطلاق نار دائم لا يسمح لإسرائيل بإعادة الحرب مجدداً، بعد تسلم أسراها، رداً على تجاوب نتنياهو مع إتمام المرحلة الأولى التي تشمل تبادل المحتجزين، والسماح باحتمال شن ضربات مستقبلاً. كما وجهت القاهرة دعوة إلى «حماس» لزيارتها. وقال مصدر مصري، مساء الخميس، إن «القاهرة تلقت رداً إيجابياً بشأن الهدنة وستتسلم رداً نهائياً من حماس خلال أيام».مساعدة وزير الخارجية المصري الأسبق، هاجر الإسلامبولي، ترى أن «المفاوضات حالياً تدخل مرحلة تقريب وجهات النظر لحسم نقاط الخلاف وتحقيق توافق، ونأمل في أن تنجح زيارة حماس إلى القاهرة، وبلينكن لإسرائيل في تقريب وجهات النظر والدفع بها في اتجاه إقرار الهدنة». وتعتقد أن «تقديم تنازلات من جانب إسرائيل مع استئناف المفاوضات يبدو صعباً»، مشيرة إلى أن «الخلافات تتركز على مطلب إسرائيل بالسماح لها باستئناف الأعمال القتالية بعد إتمام أول مرحلة من مقترح بايدن، وهذا أمر لا تقبله حماس، فيما يتمسك نتنياهو بهذا المطلب حفاظاً على بقاء حكومته»، موضحة لـ«الشرق الأوسط» أن «الجانب الأميركي الذي قدم مقترح الهدنة حريص وهو أمام انتخابات رئاسية قريبة وضغوط داخلية، على أن يقدم إنجازاً لمصلحته الانتخابية، لذلك بعث ببلينكن مجدداً لإسرائيل، وسيواصل ضغوطه، وهذا في صالح إتمام الهدنة». كما قالت إنه «يجب التفاؤل لكن بحذر خلال جولة مفاوضات الوسطاء في ظل خلافات وعراقيل يضعها نتنياهو».أما خبير العلاقات الدولية والشؤون الأميركية بمركز «الأهرام للدراسات الاستراتيجية»، الدكتور أحمد سيد أحمد، فقال لـ«الشرق الأوسط» إن زيارة وفد حماس المرتقبة للقاهرة وبلينكن لإسرائيل تعد «محاولات حثيثة من جانب الوسطاء لتنشيط المسار التفاوضي أمام أي خلافات والبناء على خطة بايدن وتفادي أي انتكاسة محتملة مرت بها الجولات السابقة». ويعتقد أن «حالة الزخم التي تحيط أجواء الوصول لهدنة منذ إعلان بايدن عن المقترح، يجب البناء عليها وعلى بنودها، خاصة التي تتضمن وقف إطلاق النار وعودة النازحين وزيادة المساعدات». وعن تأخر المفاوضات في إنجاز هدنة بعد نحو أسبوعٍ من مقترح بايدن، أوضح سيد أن «هناك عقدة تريد إسرائيل إثارتها خلال المفاوضات وهي عدم التزامها بوقف دائم لإطلاق النار، وحماس لن تقبل بذلك وتريد ضمانات أميركية»، فضلاً عن أن «حماس» هي الأخرى «تبحث عن مستقبلها في العودة للإدارة في غزة»، مضيفاً أن «هناك خلافات داخل تل أبيب تهدد الوصول لاتفاقٍ يتوافق مع الرغبة الأميركية». كما تعجب من «تأخر حماس في الرد على اتفاق يتضمن مطالبها بوقف إطلاق النار وعودة النازحين وزيادة المساعدات»، داعياً الحركة لـ«إلقاء الكرة في الملعب الأميركي وإبداء مرونة»، متوقعاً «زيادة الضغوط الأميركية على إسرائيل لإتمام الاتفاق».شهدت الضفة الغربية سلسلة اعتداءات من المستوطنين ومن الجيش الإسرائيلي شملت مصادر ينابيع المياه وحرف مسارها إلى البؤر الاستيطانية ومصادرة أراض.أبدى عضو مجلس قيادة الحرب في إسرائيل، بيني غانتس، إصراره على الانسحاب من الحكومة، داعياً الصحافيين إلى مؤتمر يعقد مساء السبت لإعلان ذلك.واشنطن تطالب بـ«تنازلات نهائية» في غزة أكدت 17 دولة، بقيادة الولايات المتحدة، في بيان مشترك نشره البيت الأبيض، أمس، دعمها مقترح الرئيس جو بايدن لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.قال الرئيس الأميركي جو بايدن وزعماء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في بيان إنهم أعادوا تأكيد دعمهم لمقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي أعلنه بايدن.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5028726-%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88%D8%9Fأقام الباعة أكشاك الطعام والسلع خارج الأنقاض المحترقة لمبنى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى أقام الباعة أكشاك الطعام والسلع خارج الأنقاض المحترقة لمبنى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى تواصل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن «الضغط» على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «من جميع الجهات، في سبيل إنهاء الحرب في غزة بسرعة»، وفق ما كشفته مجلة «بوليتيكو» الأميركية في تقرير. وقالت المجلة في تقريرها: «يعمل بايدن ومساعدوه على ضمان أن يشعر نتنياهو بالضغوط من جميع الجهات لإنهاء الحرب بسرعة». وذكرت أن بايدن يتخذ موقفاً «أكثر صرامة»، حيث يدفع باتجاه ذلك بخطاباته ووراء الكواليس، لزيادة الضغط من القوى الإقليمية، والأمم المتحدة، ومنظمات الإغاثة، والمواطنين الإسرائيليين، وكذلك حلفاء وأعداء نتنياهو السياسيين. وكان بايدن قد أعلن في 31 مايو الماضي عن مقترح من 3 مراحل لإنهاء الحرب في غزة، داعياً جميع الأطراف إلى عدم تفويت فرصة التوصل لصفقة تنهي النزاع المستمر منذ أكثر من 8 أشهر.وقال في خطاب أدلى به في البيت الأبيض بشأن الوضع في الشرق الأوسط، إن إسرائيل «قدمت مقترحاً لوقف مستدام لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن من 3 مراحل»، وقد جرى إرساله إلى «حماس» عبر قطر. ووفق المجلة، فإن كثيراً من المسؤولين الأميركيين وآخرين منخرطين في إدارة الأزمة يشعرون بالقلق من أن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة الأفضل لإعادة الرهائن المحتجزين لدى «حماس»، وإنهاء الحرب من دون مزيد من الخسائر البشرية بشكل كبير. وتستهدف حملة الضغط الأميركية «حماس» أيضاً، وفق المجلة، لكنها أشارت أيضاً إلى أن نتنياهو في بعض النواحي هو صانع القرار الأكثر تعقيداً، وهو الشخص الذي تتمتع الولايات المتحدة بقدرة أكبر على التأثير فيه بشكل مباشر. ويواجه نتنياهو ضغوطاً داخلية من اليمين المتطرف للتخلي عن مقترح وقف إطلاق النار، حيث تجعل العواقب من الصعب عليه الموافقة على المناشدات الأميركية للمضي قدماً في الصفقة، على الرغم من أنها في الأصل اقتراح إسرائيلي، وفق ما ذكرت المجلة. ونقلت الصحيفة عن السفير الأميركي السابق لدى البحرين، آدم إريلي، قوله: «نتنياهو الآن محاصر في شبكة مناوراته السياسية بين شركائه في الائتلاف، والأميركيين، ومؤسسته الأمنية. لقد قدم وعوداً للجميع لكنه لا يستطيع الوفاء بها كلها لأي منهم». ومنذ إعلان بايدن عن مقترحه قبل أكثر من أسبوع، تواصل المسؤولون الأميركيون، مثل وزير الخارجية أنتوني بلينكن، مع نظرائه في دول مثل مصر والمغرب وقطر، الذين يمكنهم الضغط على نتنياهو وكذلك على «حماس»، وفق «بوليتيكو». كما أجرى بلينكن اتصالات هاتفية مع عضوين رئيسيين في مجلس الحرب الإسرائيلي، هما وزير الدفاع يوآف غالانت، وبيني غانتس، وأشارت المجلة إلى أن الاثنين «ليسا راضيين» عن طريقة تعامل رئيس الوزراء مع المجهود الحربي.وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الأربعاء، في مقابلة تلفزيونية على قناة «إن بي سي»: «أكدت للحكومة الإسرائيلية مراراً، بما في ذلك اليوم، أن الاقتراح ما زال على الطاولة، والآن يعود الأمر إلى لقبوله، وينبغي للعالم كله دعوتها لقبوله». ومع ذلك، يجادل بعض المسؤولين الأميركيين السابقين بأن زعيم «حماس» في غزة يحيى السنوار، قد يثبت أنه أصعب في الإقناع من نتنياهو، إذ قال المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية جوناثان لورد: «يعتقد السنوار أنه يفوز، ولديه اليد العليا في الرأي العام. إذا كان السنوار يعتقد أن نتنياهو يواجه ضغوطاً أكثر، فإنه سيكون مستعداً لعدم المضي قدماً في أي اتفاق». ولفتت المجلة إلى أن «بايدن لم يتحدث مع نتنياهو خلال الأسبوع الماضي، لكن ذلك قد يكون لأنه يحتفظ بهذا بوصفه تكتيكاً في مرحلة لاحقة». وفي الوقت نفسه، يعود مدير وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، إلى المنطقة هذا الأسبوع، للتباحث مع الشركاء حول المضي قدماً في الصفقة، حسب المجلة. وكشفت «بوليتيكو» أن الإدارة الأميركية تواصلت أيضاً مع وكالات الإغاثة التي تعمل في غزة، لمحاولة الحصول على دعمها للاقتراح، حيث قدموا شرحاً حول الخطة، وناقشوا الخيارات لحماية موظفيهم على الأرض بمجرد التوصل إلى اتفاق نهائي. ومن جهة أخرى، اتجهت الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في محاولة للحصول على مزيد من التأييد للخطة من خلال قرار، وفق المجلة، التي أشارت في الوقت نفسه إلى أن الأمر محفوف بالمخاطر؛ نظراً لإمكانية أن تعوق روسيا والصين القرار.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

إقالة نتنياهو وعودة الأسرى.. مظاهرات تشعل تل أبيبإقالة نتنياهو وعودة الأسرى.. مظاهرات تشعل تل أبيبمع تعثّر مفاوضات القاهرة بشأن هدنة في قطاع غزة المحاصر، خرج آلاف الإسرائيليين إلى الشوارع مطالبين حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ببذل المزيد من الجهود
Read more »

توترات القاهرة وتل أبيب... «حزمة ضغوط» ترجح عودة مفاوضات «هدنة غزة»توترات القاهرة وتل أبيب... «حزمة ضغوط» ترجح عودة مفاوضات «هدنة غزة»بين انهيار وعودة محتملة تخيم سيناريوهات عديدة على مفاوضات هدنة غزة بعد مغادرة وفدي حركة «حماس» وإسرائيل لمشاورات القاهرة مؤخراً وبدء تل أبيب عملية عسكرية في رفح
Read more »

مفاوضات هدنة غزة: ما فرص الوسطاء في حسم «نقاط الخلاف»؟مفاوضات هدنة غزة: ما فرص الوسطاء في حسم «نقاط الخلاف»؟رهن خبراء تحقيق تقدم في مباحثات الهدنة «بمدى توافر إرادة سياسية من طرفي الصراع لوقف إطلاق النار»
Read more »

بعد «مجزرة رفح» ومقتل جندي مصري... «هدنة غزة» رهن سيناريوهينبعد «مجزرة رفح» ومقتل جندي مصري... «هدنة غزة» رهن سيناريوهيندخلت مفاوضات هدنة غزة «نفقاً جديداً»، إثر سلسلة من التطورات في آخر 24 ساعة، شملت قصفاً إسرائيلياً استهدف تجمعاً للنازحين في رفح الفلسطينية.
Read more »

«هدنة غزة»: هل ينجح الوسطاء في حسم نقاط الخلاف؟«هدنة غزة»: هل ينجح الوسطاء في حسم نقاط الخلاف؟لم يتوقف طلب الوسطاء علناً من «حماس» وإسرائيل تقديم رد على مقترح بايدن، الذي يتضمن 3 مراحل، تبدأ بهدنة وتبادل رهائن وأسرى.
Read more »

كيف يتخطى الوسطاء عراقيل «هدنة غزة»؟كيف يتخطى الوسطاء عراقيل «هدنة غزة»؟يسابق الوسطاء في «هدنة غزة»، الزمن لتخطي مجموعة من العراقيل، في طريق وقف الحرب بالقطاع.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:55:23