اقتربت «قافلة الصمود» المغاربية لفك الحصار المضروب على غزة، من بلوغ مدينة الزاوية التي تبعد 51 كلم عن العاصمة الليبية، بعد عبورها من تونس، في طريقها إلى مصر.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5152936-%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9%D8%9Fتونسيون يحملون لافتات مؤيدة للفلسطينيين يرحبون بقافلة «الصمود» المتجهة براً نحو غزة بينما اقتربت «قافلة الصمود» المغاربية لفك الحصار المضروب على قطاع غزة، من بلوغ مدينة الزاوية التي تبعد 51 كلم عن العاصمة الليبية طرابلس بعد عبورها من تونس، في طريقها إلى مصر، سادت حالة من الصمت رسمياً في القاهرة إزاء التعامل معها، وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن «السلطات في مصر لم تحسم بعد الموقف بشأن السماح للقافلة بالعبور من عدمه».
وأعلنت «قافلة الصمود المغاربية لكسر الحصار على غزة»، ، انتهاء المرحلة الأولى من رحلتها بعد 24 ساعة من انطلاقها والنجاح في اجتياز كامل التراب التونسي. وبدأت القافلة مرحلتها الثانية بعد دخول الأراضي الليبية محملة بنحو 165 سيارة وحافلة تضم قرابة 2000 شخص شاركوا في الحملة حتى الآن من الجنسيتين التونسية والجزائرية، في مسعى للوصول إلى الحدود الليبية - المصرية، ومنها إلى معبر رفح، الأحد المقبل، بحسب المنظمين.وسعت «الشرق الأوسط» للحصول على تعليق من الحكومة المصرية والهلال الأحمر المصري بشأن السماح بدخول القافلة من الحدود المصرية من عدمه، لكن لم يتسن ذلك. فيما ذكرت مصادر مصرية مطلعة أن «هذه القافلة تضع تحديات أمام السلطات في مصر، أولها أن دخول الأشخاص من الخارج يستلزم تأشيرات مسبقة، فضلاً عن أن هذا العدد الكبير من الأشخاص غير المعروفة انتماءاتهم ولا توجهاتهم، يصعّب الموقف الأمني، وكذلك فإن مسألة السماح لهم بالدخول وعبور مصر من غربها إلى شرقها لمسافة تتخطى 700 كلم تضع تحديات ضخمة أمام أجهزة الأمن». وفي حين قالت المصادر إن الموقف إزاء التعامل معهم «لم يحسم بعد»، لحساسية الأمر، رجحت «ألا يتم السماح بدخول القافلة، خاصة أن منظميها يعلمون أن المعابر لغزة مغلقة ولن تسمح إسرائيل بدخولهم، ما يضع علامات استفهام حول السبب الحقيقي لتنظيم القافلة»، بحسب تعبير المصادر. وقال العضو المشارك في القافلة، هيثم بدر لـ«الشرق الأوسط» إن «الهدف ليس الدخول إلى غزة وهذه ليست قافلة مساعدات، المساعدات موجودة أصلاً أمام معبر رفح ومتكدسة بكميات رهيبة، الهدف هو كسر حصار دخول المساعدات من خلال ضغط شعبي أمام المعبر». وأوضح: «قبل انطلاق القافلة تم إخطار السلطات التونسية والسفارتين الليبية والمصرية في تونس، وكان الرد إيجابياً ومشجعاً من الجانبين الليبي والتونسي، لكن السفارة المصرية لم ترد حتى الآن»، وفق تأكيده. وشدد على أن «القافلة نظمت بمبادرة شبابية وتلقائية وكلٌّ مشارك وفق إمكاناته، وليست هناك تمويلات من أي جهة». ويتزامن انطلاق هذه القافلة مع ما حدث بشأن السفينة «مادلين» التي أطلقها التحالف الدولي لكسر حصار غزة، قبل أن تصادرها إسرائيل، الاثنين، من المياه الدولية بالبحر المتوسط قرب غزة، وتعتقل النشطاء الذين كانوا على متنها. من جانبه، قال عضو التحالف الدولي لكسر الحصار عن غزة، رشاد الباز لـ«الشرق الأوسط»، إن «القافلة المغاربية التي انطلقت من تونس ليست لها علاقة بالتحالف، وإنه عرض خدماته لدعم القافلة من واقع تنظيم قوافل مماثلة على مدى 14 عاماً والتنسيق مع السلطات المصرية، ولكنه لم يتلق رداً من منظمي القافلة على عرضه». وأكدت «تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين» التي تنظم القافلة، أن الهدف من هذا التحرك هو «خلق جسر بشري لمد العون للفلسطينيين في القطاع، وتوجيه رسالة إلى العالم للتحرك من أجل دعم الحق الفلسطيني»، وفقاً لإذاعة «مونت كارلو الدولية». وتسببت القافلة في حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بمصر حيث حذر برلمانيون وإعلاميون من تداعيات «مغامرة غير محسوبة العواقب». ورأى الإعلامي المصري أحمد موسى في القافلة «مزايدة على مصر وموقفها الداعم للقضية الفلسطينية»، مؤكداً أن «هناك مخاطر أمنية من السماح بدخول القافلة للأراضي المصرية... ومن يشاركون فيها لا يحملون تأشيرات دخول، كما أنهم يعلمون أن إسرائيل لن تسمح بدخولهم والهدف الشو الإعلامي»، بحسب تعبيره. على مدى الساعات الماضية تابعت تحركات وتصريحات صادرة عن مشاركين ومنظمين لما أطلقوا عليها قافلة الصمود للذهاب إلى غزة عن طريق معبر رفح المصرى، القافلة تضم حوالى ١٥٠٠ من النشطاء من جنسيات مختلفة، وهذا الرقم سيرتفع للضعف خلال الأيام القادمة، تحركت القافلة البرية من تونس وستمر عبر...واتفق عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري على أن «الهدف من القافلة إحراج مصر»، مؤكداً أن «القاهرة موقفها ثابت في دعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير ولا تحتاج إلى شهادات من أحد». لاأحد يزايد علي موقف مصر تجاه القضية الفلسطينيه. الموقف المصري ثابت ومبدئي ويقوم علي حق الفلسطينين في إقامة دولتهم المستقله وعاصمتها القدس الشرقيه. مصر ضد الحصار المفروض علي أهلنا بهدف تركيعهم. مصر رفضت مخطط التهجير ورفضت مئات المليارات من الدولارات. الرئيس السيسي حذر من...وبحسب وكالات الأنباء، فإن من بين المشاركين أيضاً في القافلة الناشر البريطاني ذا الأصول الإيطالية سينتوفانتي فلافيو، المؤيد للقضية الفلسطينية، الذي شارك بانتظام في تجمعات ووقفات احتجاجية ومظاهرات داعمة لغزة في بلدة ترو جنوب غربي إنجلترا منذ أكتوبر 2023.«خلافات» قطر وإسرائيل... هل تؤثر على جهود الوساطة في غزة؟ سجال قطري - إسرائيلي عقب ما عدّته الدوحة تقارير «مفبركة» ضدها بشأن الأوضاع في غزة، وسط «مرحلة دقيقة» من جهود الوساطة لوقف إطلاق النار في القطاع.زخم جديد بشأن محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد أيام من الجمود، مع أحاديث قطرية رسمية عن وجود مفاوضات، وأخرى إسرائيلية تشير إلى «فرصة للتقدم» نحو صفقة.يلتقي الرئيس رجب طيب إردوغان الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمرة الأولى منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة خلال قمة الناتو المقررة في لاهاي يومي 24 و25 يونيو.«خلافات» قطر وإسرائيل... هل تؤثر على جهود الوساطة في غزة؟ https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5152948-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9%D8%9Fالرئيس الأميركي دونالد ترمب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الديوان الأميري بالدوحة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الديوان الأميري بالدوحة اندلع سجال قطري - إسرائيلي عقب ما عدّته الدوحة تقارير مفبركة ضدها بشأن الأوضاع في غزة، وسط «مرحلة دقيقة» من جهود الوساطة لوقف إطلاق النار في القطاع. تلك الخلافات القطرية - الإسرائيلية التي سبق أن اندلعت بشكل لافت مع بداية حرب غزة في 7 أكتوبر 2023، يراها دبلوماسي مصري سابق في الدوحة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، «تحركات إسرائيلية مكشوفة بغرض إضعاف دور الوسطاء وافتعال معارك لتخفيف الضغوط الداخلية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو»، متوقعاً ألا تؤثر تلك المحاولات على علاقة الوسيطين القطري أو المصري بالولايات المتحدة أو باستمرارهما في مسار المحادثات. وأفاد «مكتب الإعلام الدولي» القطري، في بيان الثلاثاء، بأنه «تم تداول وثائق مفبركة مجدداً على وسائل الإعلام الإسرائيلية بهدف إثارة التوتر وإحداث شرخ في العلاقات بين دولة قطر والولايات المتحدة، خلال مرحلة دقيقة من جهود الوساطة التي تبذلها قطر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس». و«نشر هذه الوثائق في مثل هذا التوقيت ليس أمراً عشوائياً، بل هو محاولة متعمدة لصرف الأنظار عن التغطية الإعلامية السلبية للممارسات الإسرائيلية غير المسؤولة في قطاع غزة في لحظة تقترب الجهود من تحقيق تقدم حقيقي»، وفق البيان القطري، لافتاً إلى أنه «لن تُفلح تلك المساعي الخبيثة، بما في ذلك الوثائق المفبركة، في النيل من متانة العلاقات الوثيقة بين قطر والولايات المتحدة». والأحد، بثت القناة «12» الإسرائيلية الخاصة تقريراً عما ادعت أنها «وثائق قطرية» زعمت أنها تثبت وجود دور للدوحة في «تعزيز القدرات العسكرية لحماس».ويرى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق محمد مرسي، الذي عمل سابقاً سفيراً في الدوحة، أن قطر تبذل مع مصر منذ فترة جهوداً متواصلة لمحاولة وقف إطلاق النار بشكل دائم في غزة وتهيئة الأجواء لتسوية حقيقية لمسببات التوتر، ويحظى هذا الموقف بدعم عربي دولي، لافتاً إلى أن إسرائيل تواصل تخريب المفاوضات بأي طريقة كلما وصلت إلى تقدم حقيقي وبلورة تسوية، حتى إن نتنياهو الذي يتمسك بمسار الحرب لم يستجب لمقترحات أميركية طرحت لوقف إطلاق النار سابقاً. وأشار، إلى أن إسرائيل ونتنياهو تحديداً يريدان إحداث وقيعة بين الولايات المتحدة وقطر، وبين الدوحة والقاهرة، من أجل إضعاف موقف الوسطاء وتهيئة مناخ أفضل للتراجع والمناورة وإلقاء المسؤولية على الجانب الفلسطيني في إفشال جهود المفاوضات والتوصل لاتفاق. وهذه ليست المرة الأولى التي تتهم قطر إسرائيل باستهداف دورها، وفي مايو الماضي، أعربت دولة قطر عن رفضها بشكل قاطع «التصريحات التحريضية الصادرة عن مكتب نتنياهو» واصفة إياها بأنها «تفتقر إلى أدنى مستويات المسؤولية السياسية والأخلاقية». ولفتت الخارجية القطرية في بيان آنذاك، إلى أن «السياسة الخارجية لدولة قطر المبنية على المبادئ لا تتعارض مع دورها بوصفها وسيطاً نزيهاً وموثوقاً ولن تثنيها حملات التضليل والضغوط السياسية عن الوقوف إلى جانب الشعوب المظلومة». وكان نتنياهو هاجم الدوحة عبر حسابه بمنصة «إكس» قائلاً: «حان الوقت لتتوقف قطر عن اللعب على الجانبين عبر تصريحاتها المزدوجة، يجب عليها أن تقرر إذا ما كانت بجانب الحضارة أم بجانب وحشية حماس».كذلك في أبريل الماضي، أعرب مكتب الإعلام الدولي القطري في بيان صحافي، عن الاستنكار الشديد للتصريحات الإعلامية من قبل بعض الإعلاميين والوسائل الإعلامية التي تزعم قيام دولة قطر بدفع أموال للتقليل من جهود مصر، وأي من الوسطاء في عملية الوساطة بين حركة «حماس» وإسرائيل، لافتاً إلى أنها «ادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وزيادة معاناة الأشقاء في فلسطين». وبعد سلسلة هجمات إعلامية إسرائيلية على قطر، أعلنت الدوحة في نوفمبر 2024 تعليق دورها وسيطاً بين حركة «حماس» وإسرائيل مؤقتاً. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري، في تصريحات آنذاك، إن «قطر لن تقبل أن تكون الوساطة سبباً في ابتزازها»، مضيفاً: «شهدنا منذ انهيار الهدنة الأولى وصفقة تبادل النساء والأطفال تلاعباً، خصوصاً في التراجع عن التزامات تم الاتفاق عليها من خلال الوساطة واستغلال استمرار المفاوضات في تبرير استمرار الحرب لخدمة أغراض سياسية ضيقة»، في إشارة لنتنياهو. ويرى سفير مصر الأسبق لدى قطر، أن نتنياهو والأدوات الإعلامية الإسرائيلية يعملون منذ اندلاع الحرب على غزة لافتعال هذه الأكاذيب هروباً من الأزمات الداخلية وإضعاف دور الوساطة، مؤكداً أن كل تلك التسريبات الإعلامية الإسرائيلية أدوات لتحقيق أهداف رئيس الوزراء الإسرائيلي. وأكد أنه يجب ألا نقلل من ضغوط إسرائيل على أميركا لأنه عندما تتحرك إسرائيل بشكل جاد مع الإدارة الأميركية فإننا يجب أن نأخذ الأمور بجدية وبحذر، ويجب أن نسعى لإحباطها كلما تكررت سواء مع مصر أو قطر، متوقعاً استمرار جهود البلدين في وساطة غزة حتى انتهاء الحرب.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
قافلة برية تضم آلاف المتطوعين تنطلق من تونس نحو غزة الاثنين'قافلة الصمود' تنطلق من تونس مرورا بليبيا ومصر ثم إلى العريش المصرية فرفح - Anadolu Ajansı
Read more »
«قافلة الصمود» تغادر تونس في طريقها إلى رفحستسلك «قافلة الصمود» طريقاً ساحلياً في ليبيا حتى الوصول إلى الحدود مع مصر ومنها إلى العاصمة القاهرة وبعدها نحو معبر رفح لتسليم المساعدات إلى الفلسطينيين.
Read more »
ليبيا.. استعدادات واسعة لاستقبال قافلة 'الصمود' المتجهة إلى غزةتستعد فرق الحملة الليبية لمساعدة الشعب الفلسطيني لاستقبال قافلة 'الصمود' المغاربية التي من المتوقع أن تدخل الأراضي الليبية خلال الساعات المقبلة في طريقها إلى قطاع غزة.
Read more »
بدء عبور 'قافلة الصمود' المغاربية من تونس إلى ليبيامتحدث القافلة نبيل الشنوفي قال للأناضول إنهم يستكملون الإجراءات الإدارية لدى الجمارك الليبية.. - Anadolu Ajansı
Read more »
ليبيا.. قافلة 'الصمود' المغاربية لكسر حصار غزة تقترب من طرابلسالمنسق الطبي للقافلة قال للأناضول إن الاستقبال في شوارع المدن الليبية كان مميزا بخروج الناس إلى الشوارع وإكرامهم لأفراد القافلة - Anadolu Ajansı
Read more »
ليبيا ترحب بـ'قافلة الصمود' المغاربية وتعتبرها رمزا للتضامن مع غزةعقب وصولها الأراضي الليبية قادمة من تونس ومتجهة إلى مصر ومن ثم إلى الحدود مع قطاع غزة.. - Anadolu Ajansı
Read more »
