«طالبان» ترفض المشاركة في اجتماع إقليمي في طهران

United States News News

«طالبان» ترفض المشاركة في اجتماع إقليمي في طهران
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 518 sec. here
  • 10 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 210%
  • Publisher: 53%

أعلن أحد مسؤولي «طالبان» البارزين أن الحكومة الأفغانية رفضت المشاركة في اجتماع إقليمي بشأن أفغانستان يُعقد في طهران، الأحد.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5029225-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86عبد الحنان عمري القائم بأعمال وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة أفغانستان التي تديرها «طالبان» وممثلو «طالبان» يصلون إلى «منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي» في سانت بطرسبرغ بروسيا في الخميس 6 يونيو 2024 عبد الحنان عمري القائم بأعمال وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة أفغانستان التي تديرها «طالبان» وممثلو «طالبان» يصلون إلى «منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي» في سانت بطرسبرغ بروسيا في الخميس 6 يونيو 2024 أعلن أحد مسؤولي طالبان البارزين، السبت، أن الحكومة الأفغانية رفضت المشاركة في اجتماع إقليمي بشأن أفغانستان يُعقد في طهران، الأحد.

وكتب ذاكر جلالي، المدير السياسي الثالث بوزارة الخارجية، عبر منصة «إكس»، أن الحكومة الأفغانية تتوقع استخدام الآليات القائمة في المناقشات بشأن أفغانستان، وليس آليات جديدة. ويلتقي ممثلون من إيران وباكستان وروسيا والصين في طهران، الأحد، لمناقشة الوضع في أفغانستان. ومن المقرر أن تعقد الأمم المتحدة اجتماعاً دولياً بشأن أفغانستان بالدوحة في وقت لاحق الشهر الحالي، يضم ممثلي دول مختلفة بهدف زيادة التعاون الدولي بشأن البلاد. بدر الدين ماجوميدوف رئيس غرفة التجارة والصناعة في جمهورية داغستان الروسية وعبد الحنان عمري القائم بأعمال وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة أفغانستان التي تديرها حركة «طالبان» يشاركان في حفل تقديم الهدايا في «منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي» بروسيا في 5 يونيو 2024 ولم تشارك «طالبان» في الجولة السابقة من اجتماع الدوحة التي عُقدت في فبراير الماضي. وأضاف جلالي أن «طالبان» منخرطة في محادثات بشأن اجتماع الدوحة المقبل. وفي ديسمبر الماضي، تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً يدعو إلى تعيين مبعوث خاص إلى أفغانستان، وهو الأمر الذي تعارضه «طالبان» باستمرار.ومنذ عودة «طالبان» إلى السلطة في عام 2021، رفضت كل الدعوات لتشكيل حكومة شمولية، وضمان حقوق المرأة في التعليم والعمل. ونتيجة لذلك لم تعترف أي دولة بحكومة «طالبان». عبد الحنان عمري القائم بأعمال وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة أفغانستان يتحدث إلى ممثلين آخرين لـ«طالبان» يصلون إلى «منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي» بروسيا في الخميس 6 يونيو 2024 - تستخدم السلطات الروسية المنتدى عرضاً للترويج للتنمية في البلاد ولجذب المستثمرين ويعتقد خبراء أن الخطوة التالية بعد شطب الحركة من قائمة الإرهاب قد تكون الاعتراف بحركة «طالبان» حكومة شرعية في أفغانستان. ورصدت اتصالات غير رسمية بين روسيا و«طالبان» منذ عام 2015. ويحوم الشك في أن روسيا زودت «طالبان» بالأسلحة. ودشن الجانبان العلاقات الدبلوماسية الرسمية في مارس 2022. قبل 6 أشهر، في أغسطس 2021، استولى مقاتلو «طالبان» دون مقاومة تُذكر على السلطة بعد الانسحاب الغربي، وترك الحكومة الأفغانية فريسة سهلة للحركة المتشددة. وكانت حركة «طالبان» قد حكمت أفغانستان من عام 1996 إلى عام 2001. وعقب عودتها للسلطة بعد عقدين رجعت لعادتها القديمة في تطبيق الشريعة وفق مفهومها المتشدد، وتقييد كثير من الحقوق الأساسية، خصوصاً للنساء والفتيات. ومنذ ذلك الحين، لم تعترف أي دولة بـ«طالبان» حكومة شرعية، وفي روسيا أدرجت الحركة على قائمة المنظمات المحظورة منذ عام 2003. لكن الرفض الدولي لنظام «طالبان» بدأ في التزعزع. وكانت كازاخستان، جارة روسيا، أول دولة تعلن في 3 يونيو أنها سترفع اسم حركة «طالبان» من قائمتها للمنظمات الإرهابية. في غضون ذلك، حذرت وزارة الخارجية الألمانية، الجمعة، من مغبة التعاون مع حركة «طالبان» الأفغانية بخصوص ترحيل مرتكبي الجرائم الأفغان، قائلة إن الحكومة الإسلاموية ستسعى للحصول على اعتراف دولي من خلال مثل هذه الخطوة. وقال متحدث باسم وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك في برلين: « ستطلب في مقابل أي عمليات ترحيل للوطن على الأقل الحصول على اعتراف دولي». أعضاء الوفد الأفغاني بقيادة القائم بأعمال وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة «طالبان» عبد الحنان عمري يحضرون «منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي» بروسيا في 5 يونيو 2024 وأشار المتحدث إلى أن «الحكومة الألمانية، في الحقيقة، لا تعترف بحكومة الأمر الواقع لـ في أفغانستان، مثل أي دولة أخرى في العالم، ولا تتعاون معها». وأضاف أنه لا توجد سوى اتصالات متفرقة «على المستوى الفني» في حالات فردية. وفي أعقاب الهجوم المميت بسكين في مانهايم، والذي طعن فيه مواطن أفغاني رجل شرطة حتى الموت. وقال المستشار الألماني أولاف شولتس إنه يعتزم السماح بترحيل المجرمين الخطرين إلى أفغانستان وسوريا مرة أخرى. وتدرس وزيرة الداخلية نانسي فيزر هذا الأمر حالياً.وقد أبدت حركة «طالبان» في السابق استعدادها للتعاون بشأن قبول المجرمين الأفغان والأفراد الخطرين. وكتب المتحدث باسم وزارة خارجية «طالبان»، عبد القهار بالتشي، على منصة «إكس» الجمعة: «إمارة أفغانستان تدعو السلطات الألمانية إلى تنظيم الأمر في إطار العلاقات القنصلية الطبيعية وآلية مناسبة على أساس اتفاق ثنائي». وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن عمليات الترحيل لا تعني إفلات المجرمين من العقاب في ألمانيا. ومنذ وصول حركة «طالبان» إلى السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021، لم تعد ألمانيا تعيد أي شخص إلى أفغانستان. وقبل ذلك التوقيت كانت ألمانيا ترحل الرجال الأفغان فقط ممن تصنفهم السلطات على أنهم مجرمون، أو يشكلون تهديداً إرهابياً. وحذر منتقدون من مغبة مثل هذه المحادثات مع «طالبان» المعزولة دولياً حالياً. كما رفض ممثلو حزب «الخضر» ترحيل الأفغان إلى أفغانستان والتعاون مع «طالبان».قالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر إن بلادها تستعد بخطة ضخمة لتأمين بطولة أمم أوروبا 2024، ودعت الجماهير للانطلاق والاستمتاع بأجواء البطولة.دعت الأمم المتحدة الجمعة إلى تحرّك دولي فوري لوضع حد للنزوح القسري للمدنيين في منطقة الساحل التي تشهد أزمة إنسانية تزداد سوءاً.لا يزال الغموض يحيط بجريمة مقتل طبيبة التخدير المصرية نهى محمود سالم التي وُجدت جثة هامدة مشوهة في حديقة قريبة من محطة للمترو في إسطنبول.أدانت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، الأربعاء، الجلد العلني لأكثر من 60 شخصاً، بينهم أكثر من 12 امرأة، من قبل «طالبان» في مقاطعة ساري بول الشمالية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5029176-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%9Fمودي لدى وصوله إلى مقر حزبه بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات بنيودلهي في 4 يونيو ضمن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ولايته الثالثة رسمياً، الجمعة، بعد انتخابات أتت نتائجها متقاربة أكثر مما كان متوقعاً ما اضطره إلى إبرام اتفاق لتشكيل ائتلاف حكومي. وحكم حزب مودي الهندوسي القومي «بهاراتيا جاناتا» بمفرده مدى العقد الماضي، لكنه فشل هذه المرة في تكرار الفوز الساحق الذي سبق أن حققه مرّتين، لتأتي النتيجة مخالفة لتوقعات المحللين والاستطلاعات. وينظر إلى ذلك على نطاق واسع على أنه انتكاسة صادمة للزعيم وحزبه، الذين يواجهون اتهامات بتغذية الإسلاموفوبيا والعنف الديني في الهند، وانتقادات بسبب تراجع الحريات المدنية والفشل في حل قضايا سبل العيش مثل ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، مودي لدى وصوله إلى مقر حزبه بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات بنيودلهي في 4 يونيو وفقاً لشبكة «سي إن إن» الأميركية. يأتي ذلك رغم النجاح الذي حققه مودي خارجياً، وفقاً للخبراء. فقد تمكن رئيس الوزراء من رفع مكانة الهند على الساحة العالمية بشكل لم يسبق له مثيل من قبل أي زعيم آخر للدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم. وقد وضع مودي الهند واقتصادها سريع النمو بوصفها لاعباً حاسماً في القضايا العالمية مثل تغير المناخ والتنمية، في حين عزز نيودلهي بوصفها شريكاً أمنياً رئيسياً للولايات المتحدة.إلا أن الخبراء يقولون إن قضايا السياسة الخارجية لم تؤثر على قرار الانتخابات بالقدر الذي كان يعتقده الناس، مؤكدين أن مودي سيحتاج إلى تكريس الكثير من الوقت للشؤون الداخلية.أحد جوانب طموحات الهند الدولية التي من غير المرجح أن تتغير خلال فترة ولاية مودي الجديدة هو علاقة نيودلهي بواشنطن، وهي العلاقة التي ساعدت في تلميع صورة رئيس الوزراء بوصفه لاعباً عالمياً قوياً. لقد برزت الهند بوصفها شريكاً أمنياً رئيسياً للولايات المتحدة، وهي تعمل على توسيع التعاون معها في مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع في مواجهة المخاوف المشتركة بشأن الصين المتزايدة القوة والعدوانية. وفي رسالة تهنئة إلى مودي على فوزه في وقت سابق من هذا الأسبوع، أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بالصداقة بين الولايات المتحدة والهند ووصفها بأنها «تنمو، مع فتحنا مستقبلاً مشتركاً ذا إمكانات غير محدودة».ومن المرجح أن تتعزز هذه العلاقة على المدى القريب، وفقاً للمحللين. وقالت فروى عامر، مديرة مبادرات جنوب آسيا في معهد سياسات المجتمع الآسيوي في نيويورك، إن البلدين لديهما مخاوف مشتركة بشأن الاستقرار الإقليمي ويشرفان على التعاون الدفاعي المزدهر. وأضافت: «يمكننا أن نتوقع وجود دولة هندية أكثر حزماً تتماشى بشكل وثيق مع المصالح الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وتسعى بقوة لتعزيز التعاون التكنولوجي مع واشنطن». وتحسنت العلاقات بين نيودلهي وواشنطن في السنوات الأخيرة حتى مع استمرار مودي بقوة في اتباع سياسة الهند المتمثلة في الاستقلال الاستراتيجي للدفع باتجاه نظام عالمي لا تهيمن عليه الولايات المتحدة أو التنافس بين الولايات المتحدة والصين، وهو هدف آخر من المتوقع أن يظل دون تغيير بعد الانتخابات. على سبيل المثال، رفضت نيودلهي التخلي عن علاقاتها الوثيقة مع روسيا، على الرغم من الضغوط الأميركية على شركائها لحملهم على قطع العلاقات معها بعد حرب أوكرانيا.هناك مخاوف عالمية بشأن التراجع الموثق على نطاق واسع للحريات المدنية في الهند تحت قيادة مودي، فضلاً عن الاتهامات بأن حزب «بهاراتيا جاناتا» يهدف إلى تهميش الأقلية المسلمة في البلاد التي يزيد عدد سكانها على 200 مليون شخص. كما واجهت الهند اتهامات كبيرة بتخطي وتجاوز حدودها الإقليمية، وهو ما يثير تساؤلات حول مخاطر ثقة البلاد المتزايدة بنفسها على التزامها بالمعايير الدولية في عهد مودي. وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، في سبتمبر الماضي، إن بلاده تحقق في «مزاعم موثوقة» تربط الهند بمقتل مواطن كندي وزعيم بارز للسيخ. ونفت نيودلهي هذا الأمر بشدة، واتهمت كندا بـ«إيواء إرهابيين وعدم التحرك ضد المتطرفين». وبعد شهرين، زعم المدعون الأميركيون أيضاً أن عميلاً هندياً كان وراء مؤامرة فاشلة للقتل مقابل أجر استهدفت ناشطاً أميركياً من السيخ. ونفت نيودلهي أي تورط لها في تلك المؤامرة المزعومة وشكلت لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في الاتهام.يقول الخبراء إن أحد العوامل التي يجب مراقبتها بعد فوز مودي في الانتخابات هو ما إذا كانت الحكومة الجديدة ستعزز أو تخفف من حدة المواقف التي تؤثر على علاقات الهند مع جيرانها في جنوب آسيا. وأشار الخبراء إلى أن القومية الهندوسية على مدى العقد الماضي لم تؤجج الانقسام والعنف داخل البلاد فحسب، بل هددت بإشعال الاحتكاكات في المنطقة، خصوصاً مع باكستان التي كثيراً ما كانت هدفاً للخطابات الساخنة لحزب «بهاراتيا جاناتا». وجاءت نتائج الانتخابات، التي امتدت 6 أسابيع، متقاربة، ما اضطر مودي إلى التفاوض لتشكيل ائتلاف. ويتوقع محللون ووسائل الإعلام أن تكون ولاية مودي الجديدة أصعب لأن على رئيس الحكومة الآن أن يتفق مع شركائه قبل اتخاذ القرارات، وهو ما قد يثبط أجندته القومية الهندوسية. وهذا الفوز الضعيف في الانتخابات قد يدفع مودي لمحاولة إقناع شعبه بأنه يواجه تهديدات خارجية كبيرة، خصوصاً من باكستان، لمحاولة استمالتهم تجاه سياسته. كما يقول مراقبون إن مودي قد يتعرض لضغوط للرد بشكل حازم على أي تهديدات محتملة من الصين، جارة الهند المتفوقة عسكرياً التي بدا مودي أنه غير مستعد للمخاطرة بالدخول في مواجهة معها، على الرغم من الانتقادات التي تعرض لها بسبب ما قال معارضوه إنه «رد فعل ناعم» على الاشتباكات الدامية التي وقعت عام 2020 على طول الحدود المتنازع عليها بين الدولتين في منطقة الهيمالايا.وستراقب الحكومات وصناع السياسات في جميع أنحاء العالم كيفية تطور هذه القضايا في الأشهر المقبلة، حيث إنها قد تؤثر في النهاية على سياسة واقتصاد العالم كله. ويشير بعض المراقبين إلى أنه على الرغم من أن نتائج الانتخابات ربما لم تدعم مودي بالشكل الذي انتظره، فإنها ربما دعمت نفوذ الهند العالمي. وقال تي في بول، الأستاذ في جامعة ماكجيل في كندا ومؤلف كتاب «المهمة غير المكتملة: بحث الهند عن مكانة القوة الكبرى من نهرو إلى مودي»: «إذا كان مودي قد فاز بأغلبية ساحقة، فإن هذا الأمر كان يمكن أن يؤدي إلى إضعاف أجندة الهند الدولية».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

هل تعاقب واشنطن الأمم المتحدة لاعتمادها قرار 'عضوية فلسطين'؟هل تعاقب واشنطن الأمم المتحدة لاعتمادها قرار 'عضوية فلسطين'؟الأغلبية الساحقة في العالم تؤيد منح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة، وقلة قليلة فقط ترفض.
Read more »

الإمارات ترفض تصريحات نتنياهو حول دعوتها المشاركة في إدارة غزةالإمارات ترفض تصريحات نتنياهو حول دعوتها المشاركة في إدارة غزةاستنكرت دولة لإمارات تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول دعوة البلاد للمشاركة في إدارة مدنية لقطاع غزة القابع تحت الاحتلال الإسرائيلي.
Read more »

13 يونيو.. عمومية «دله الصحية» تناقش توزيع أرباح مرحلية13 يونيو.. عمومية «دله الصحية» تناقش توزيع أرباح مرحليةدعا مجلس إدارة شركة دله للخدمات الصحية المساهمين إلى المشاركة والتصويت في اجتماع الجمعية العامة العادية عن طريق وسائل التقنية الحديثة (الاجتماع الأول)، المقرر انعقادها في 2024-06-1
Read more »

وزير الخارجية يشارك في اجتماع دعم السلطة الفلسطينية مع دول عربية في بروكسلوزير الخارجية يشارك في اجتماع دعم السلطة الفلسطينية مع دول عربية في بروكسلوزير الخارجية يشارك في اجتماع دعم السلطة الفلسطينية مع دول عربية في بروكسل
Read more »

وزراء دفاع دول 'الأمن الجماعي' يوقعون وثائق تزويد قواتهم بأسلحة متقدمةوزراء دفاع دول 'الأمن الجماعي' يوقعون وثائق تزويد قواتهم بأسلحة متقدمةوقع وزراء دفاع الدول المشاركة في منظمة معاهدة الأمن الجماعي في اجتماع بكازاخستان، على عدد من الوثائق بشأن تجهيز قوات هذه المنظمة بأسلحة متقدمة وتنفيذ التدريب المشترك.
Read more »

صحيفة: باكستان قد ترفض المشاركة في مؤتمر سويسرا حول أوكرانياصحيفة: باكستان قد ترفض المشاركة في مؤتمر سويسرا حول أوكرانيانقلت صحيفة The Express Tribune، عن مصادر لها أن باكستان سترفض على الأغلب المشاركة في مؤتمر سويسرا حول أوكرانيا، وذلك بسبب موقفها الحيادي من الصراع الروسي - الأوكراني.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 00:57:01