تتوقع مجموعة «سوني» نمو أرباح التشغيل بنسبة 5 في المائة لتصل إلى 1.28 تريليون ين (8.2 مليار دولار) في السنة المالية الحالية مع تعزيز أرباحها من مستشعرات الصور.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5016411-%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85امرأة تسير بجوار شعار «سوني» خارج مقر الشركة في طوكيو تتوقع مجموعة «سوني» نمو أرباح التشغيل بنسبة 5 في المائة لتصل إلى 1.
28 تريليون ين في السنة المالية الحالية مع تعزيز أرباحها من مستشعرات الصور. وتعد «سوني» مورداً رئيسياً لمستشعرات الصور للهواتف الذكية، ومن المتوقع أن تحقق هذه الأعمال ارتفاعاً بنسبة 40 في المائة في أرباح التشغيل بسبب ارتفاع المبيعات، وانخفاض التكاليف، وفق «رويترز». وأعلنت الشركة اليابانية العملاقة أنها ستجري تقسيماً للأسهم بنسبة خمسة إلى واحد، وستعيد شراء ما يصل إلى 2.46 في المائة من أسهمها بقيمة 250 مليار ين. وباعت الشركة 20.8 مليون جهاز «بلاي ستيشن 5» العام الماضي، متخلفة بفارق ضئيل عن هدفها المعدل البالغ 21 مليون وحدة الصادر في فبراير بعد مبيعات أضعف من المتوقع خلال موسم التسوق في نهاية العام. وتتوقع «سوني» ارتفاع أرباح قطاع الألعاب بنسبة 7 في المائة في العام الحالي بسبب خسائر أقل في الأجهزة لبيع عدد أقل من وحدات التحكم، وارتفاع المبيعات من خدمة اشتراك «بلاي ستيشن بلس». وتشتهر «سوني» بأنها مخترعة مشغل «واكمان» وأقراص «ميني ديسك»، وقد تحولت من شركة مصنعة للإلكترونيات إلى عملاق للترفيه والتكنولوجيا يمتد إلى الأفلام، والموسيقى، والألعاب، والرقائق. وتخطط الشركة اليابانية العملاقة في مجال التكنولوجيا لإجراء قسم جزئي لوحدة الخدمات المالية الخاصة بها مع إدراجها في أكتوبر 2025 من أجل التركيز على وحدات الترفيه والرقائق الخاصة بها. وتأثر قطاع الألعاب بحركة التباطؤ، حيث تحركت شركة «مايكروسوفت» المصنعة لجهاز «إكس بوكس» الأسبوع الماضي لإغلاق استوديوهات، بما في ذلك «تانغو غايم ووركس» ومقرها طوكيو في أحدث إجراءات خفض التكاليف.وأرسلت شركة «سوني بيكتشرز» الأسبوع الماضي خطاباً تعرب فيه عن اهتمامها بشراء شركة «باراماونت» مع شركة الأسهم الخاصة «أبولو»، حسبما ذكرت «رويترز». ومن شأن الصفقة أن تخلق استوديو هائلاً في هوليوود بحصة تبلغ نحو 20 في المائة من شباك التذاكر في أميركا الشمالية. وفي السنة المالية التي انتهت في مارس ، سجلت «سوني» انخفاضاً بنسبة 7 في المائة في أرباح التشغيل، بسبب انخفاض أرباح أعمال تأمين الحياة. وكانت النتيجة متماشية مع التقديرات.أعلنت شركة «جرير للتسويق» السعودية الاثنين تراجع أرباحها الصافية 11.5 في المائة على أساس سنوي إلى 219.3 مليون ريال في الربع الأول.أعلنت مجموعة «سوفت بنك» للاستثمار في مجال التكنولوجيا يوم الاثنين تحقيق صافي ربح فصلي للربع الثاني على التوالي بينما يبشر أداء «آرم هولدنغز» بالخيرأعلنت شركة «الحفر العربية» السعودية يوم الاثنين أن صافي أرباحها ارتفع 3.5 في المائة إلى 146 مليون ريال في الربع الأول من 2024.نما صافي ربح «الشركة السعودية للكهرباء» 86.9 في المائة على أساس سنوي إلى 897 مليون ريال في الربع الأول من العام الحاليارتفع صافي ربح شركة «علم» السعودية سبعة في المائة على أساس سنوي إلى 345 مليون ريال في الربع الأول من العام الحالي بفضل تحسن الإيرادات.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5016396-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%B6%D8%B9-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9ارتفاع مفاجئ في الأجور يضع ضغوطاً على بنك إنجلترا لخفض الفائدةأظهرت بيانات نُشرت يوم الثلاثاء أن أجور البريطانيين قد نمت بأكثر من المتوقع، إلا أن مؤشرات أخرى لمّحت إلى أن سوق العمل تفقد جزءاً من سخونتها التضخمية، مما يُبقي بنك إنجلترا في حالة تأهب بشأن موعد خفض أسعار الفائدة. وذكر مكتب الإحصاء الوطني أن الأجور الأساسية، باستثناء المكافآت، ارتفعت بنسبة 6 في المائة بالأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وكان خبراء الاقتصاد الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، توقعوا نمواً في الأجور بنسبة 5.9 في المائة وهو ما كان ليقل عن الزيادة التي بلغت 6 في المائة بالأشهر الثلاثة المنتهية في فبراير . وقال كبير الاقتصاديين في المملكة المتحدة لدى «بانثيون ماكروإيكونوميكس»، روب وود، إن بيانات يوم الثلاثاء أظهرت علامات على تخفيف تدريجي في سوق العمل، وأن بنك إنجلترا لن يقلق من أرقام نمو الأجور التي تتوافق مع أحدث توقعاته. وأضاف وود: «على الرغم من مخاوفنا بشأن بيانات الوظائف، فإن سوق العمل تستمر في الهدوء تدريجياً، وهو ما يمنح لجنة السياسة النقدية ذريعة لخفض أسعار الفائدة في يونيو ». واقترح محللون آخرون أن صانعي السياسات في بنك إنجلترا قد يرغبون في الانتظار لفترة أطول قبل خفض أسعار الفائدة. وقال كبير الاقتصاديين في منصة الوظائف «إنديد»، جاك كيندي: «كان نمو الأجور أعلى من المتوقع حتى مع وجود مؤشرات أخرى تشير إلى ضعف إضافي واضح في سوق العمل».وأشار بنك إنجلترا الأسبوع الماضي، إلى أنه قد يبدأ في خفض أسعار الفائدة من أعلى مستوى لها في 16 عاماً، وهو 5.25 في المائة بوقت مبكر من يونيو. وتعد أرقام يوم الثلاثاء هي الأولى من إصدارين رسميين لبيانات سوق العمل سيأخذهما بنك إنجلترا في الحسبان قبل اجتماعه المقبل وإعلانه عن السياسة النقدية في يونيو 2024. وأشار وزير المالية جيريمي هانت، الذي يحاول مساعدة رئيس الوزراء ريشي سوناك في الحد من تقدم حزب العمال المعارض الكبير باستطلاعات الرأي قبل انتخابات هذا العام، إلى كيفية تفوق الأجور على التضخم. وقال هانت في بيان: «هذه هي المرة العاشرة على التوالي التي ترتفع فيها الأجور بوتيرة أسرع من التضخم، مما سيساعد في تخفيف ضغوط تكلفة المعيشة على الأسر». وارتفع إجمالي الأجور، الذي يشمل مدفوعات المكافآت الأكثر تقلباً، بنسبة 5.7 في المائة، وهو أعلى من توقعات خبراء الاقتصاد التي بلغت 5.5 في المائة. وانخفضت أجور القطاع الخاص المنتظمة - وهي مقياس رئيسي لبنك إنجلترا - قليلاً إلى 5.9 في المائة من 6 في المائة في الأشهر الثلاثة المنتهية في فبراير. وارتفع الجنيه الإسترليني لفترة وجيزة مقابل الدولار الأميركي بعد نشر البيانات. وحافظ المستثمرون على رهاناتهم على تخفيضات أسعار الفائدة المستقبلية لبنك إنجلترا دون تغيير إلى حد كبير، حيث تم تسعير احتمال خفضها لأول مرة في يونيو بنسبة تقارب 50 - 50. وعلى الرغم من استمرار قوة النمو في الأجور، كان هناك أيضاً بعض الدلائل في بيانات يوم الثلاثاء على أن سوق العمل في بريطانيا تفقد بعض زخمها. وقال مكتب الإحصاء الوطني إن معدل البطالة ارتفع إلى 4.3 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ الأشهر الثلاثة حتى يوليو 2023، على الرغم من أنه حذر من أن المسح الذي يُحسب منه معدل البطالة لا يزال يخضع لإعادة صياغة. وانخفضت الوظائف الشاغرة للمرة الـ22 على التوالي في الأشهر الثلاثة حتى أبريل ، حيث انخفضت بمقدار 26 ألف وظيفة مقارنة بالفترة من نوفمبر إلى يناير . وقالت مديرة الإحصاءات الاقتصادية في مكتب الإحصاء الوطني، ليز ماكيون: «نستمر في رؤية مؤشرات مبدئية على أن سوق العمل تهدأ، حيث أظهر كل من التوظيف من مسح الأسر لدينا وعدد العمال في كشوف المرتبات انخفاضاً في الفترات الأخيرة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5016356-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9استقرار أسعار النفط قبيل تقرير «أوبك» الشهري وبيانات أميركية مضخات تسحب النفط والغاز من رؤوس الآبار بينما يتصاعد دخان حرائق الغابات في الهواء بالقرب من كالغاري بألبرتا استقرت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع ترقب المتعاملين لبيانات التضخم الأميركية والتقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للنفط هذا الأسبوع. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتاً إلى 83.47 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:30 بتوقيت غرينيتش، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 9 سنتات إلى 79.21 دولار للبرميل. وارتفعت أسعار النفط عند التسوية في جلسة التداول السابقة، بفضل إشارات على تحسن الطلب من الولايات المتحدة والصين. وتترقب الأسواق بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركية المقرر صدورها الأربعاء، بحثاً عن دلائل حول موعد إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة، وهو ما قد يحفز النمو الاقتصادي، وبالتالي الطلب على النفط.ومع بدء موسم حرائق الغابات في كندا، تسابق رجال الإطفاء أمس ، لاحتواء حريق واحد في كولومبيا البريطانية واثنين في ألبرتا بالقرب من قلب صناعة النفط في البلاد. ولم يجرِ الإبلاغ عن أي اضطرابات تشغيلية. لكن أليكس هودز، المحلل في شركة «ستون إكس» للسمسرة في الطاقة، قال إن الطاقة الإنتاجية لكندا البالغة 3.3 مليون برميل يومياً «من المرجح جداً أن تتأثر». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5016291-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9سبائك الذهب معروضة في مكتب «غولد سيلفر سنترال» في سنغافورة ارتفعت أسعار الذهب قليلاً يوم الثلاثاء، مع تحول التركيز إلى تقارير التضخم الرئيسية لهذا الأسبوع، والتي يمكن أن تقدم المزيد من التطورات حول وتيرة خفض أسعار الفائدة التي ينتهجها مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام. وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4 في المائة إلى 2344.39 دولار للأوقية بحلول الساعة 05:57 بعد أن انخفض بنسبة 1 في المائة يوم الاثنين، وفق «رويترز».ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي في وقت لاحق من اليوم، يليه مؤشر أسعار المستهلك يوم الأربعاء. من المتوقع أن تظهر بيانات مؤشر أسعار المستهلك أن التضخم الأساسي ارتفع بنسبة 0.3 في المائة على أساس شهري في أبريل ، نزولاً من 0.4 في المائة في الشهر السابق، وفقاً لاستطلاع أجرته «رويترز»، مما أدى إلى انخفاض المعدل السنوي إلى 3.6 في المائة. وقال كبير المحللين الماليين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في «أواندا»، كلفين وون، «إذا تمكن الذهب من الحفاظ على مستواه فوق النطاق 2320 - 2330 دولاراً، فهذه علامة إيجابية. وهذا يعني أن الزخم قصير الأجل سيكون تصاعدياً، ومع هذا الدعم بعد بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأضعف، يحتمل أن يختبر الذهب مستوى الذروة على المدى القصير». ومع ذلك، فإن «أسعار الذهب مدعومة حالياً بسيناريو مخاطر ركود تضخمي مستمر يتجاهل إلى حد ما تكلفة حيازة الذهب المرتفعة بالكامل». ويُعرف الذهب بأنه تحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من الفرصة البديلة المتمثلة في حيازته. وأدى تقرير الوظائف الضعيف الأسبوع الماضي وتقرير الرواتب الأميركية الأضعف من المتوقع لشهر أبريل إلى زيادة توقعات خفض أسعار الفائدة هذا العام. ومن المقرر أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الأساسي مرتين هذا العام، بدءاً من سبتمبر ، وفقاً لغالبية خبراء الاقتصاد الذين استطلعت آراؤهم «رويترز». وارتفع سعر الفضة الفورية بنسبة 0.8 في المائة إلى 28.41 دولار للأوقية وارتفع البلاديوم بنسبة 0.8 في المائة إلى 968.43 دولار. وارتفع البلاتين بنسبة 0.6 في المائة إلى 1002.90 دولار، بعد أن لامس أعلى مستوى له في نحو عام يوم الاثنين.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5016266-%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D8%B2-%D9%86%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%86%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-2030سوناك في افتتاح مؤتمر «غريت فيوتشرز»: نريد أن نكون جزءاً من «رؤية 2030»قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك في مستهل مؤتمر مبادرة «غريت فيوتشرز» عبر تقنية الفيديو: «إننا ندشن اليوم المرحلة التالية من الشراكة العميقة والمتنامية بين السعودية والمملكة المتحدة. وخلال اليومين المقبلين، سنستمع إلى القادة والشركات السعودية حول كيفية تحويل رؤية 2030 إلى حقيقة، والفرص الهائلة التي توفرها لنا جميعاً». وأضاف سوناك: «أنا أعلم أن الشركات البريطانية هنا ستستمتع بفرصة عرض أفضل ما تقدمه بلادنا». وذكر أن المملكة المتحدة تتفوق عالمياً في مجالات التكنولوجيا والابتكار. وقد تخرج من الجامعات البريطانية آلاف السعوديين في تخصصات التمويل، والأزياء، وبيع المنتجات الفاخرة، وغيرها. وكشف أن قيمة التبادل التجاري بين الدولتين تزيد على 17 مليار جنيه إسترليني ، كما يعيش ما يقرب من 25000 بريطاني في السعودية اليوم. وأضاف: «منذ يونيو 2022، وقت إطلاق نظام الإعفاء الإلكتروني الجديد من التأشيرة، رحبت بريطانيا بأكثر من 400 ألف من السعوديين». ومن جهته، قال نائب رئيس الوزراء البريطاني أوليفر دودن، إن احتضان المملكة لمثل هذا الحدث يعدّ مثالاً رائعاً ويظهر المواهب البريطانية للعالم، مضيفاً: «نحن نشارك في قيادة العناصر الاقتصادية والاجتماعية لعلاقاتنا كوسيلة للعمل والتنفيذ والتغيير». وبيّن أن ذلك يؤدي إلى زيادة الازدهار المتبادل بشكل كبير، وإظهار أن الشراكة الحديثة والمتطلعة إلى المستقبل يمكنها مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. وأوضح أنه اصطحب وفداً لهذا الحدث يضم أكثر من 450 شخصاً، وهو أكبر بعثة تجارية بريطانية خلال عقد من الزمن، والأكبر على الإطلاق من المملكة المتحدة إلى السعودية. وأكد أن وتيرة التغيير في السعودية من الجانب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي استثنائية، قائلاً: «نحن لا نريد فقط أن نؤيد رؤية 2030، بل نرغب بأن نكون جزءاً منها». ولفت إلى أن المحامين والاستشاريين والمالية والمهندسين المعماريين والمصممين الموهوبين لديهم في بريطانيا، يمكنهم المساعدة في تحويل هذه الرؤية إلى حقيقة. وبيّن عملهم على تعزيز وجود الشركات البريطانية في المملكة، وتسريع الروابط التجارية الحيوية التي تجعل العلاقات المتبادلة بين الدولتين ذات قيمة كبيرة. وقال إن السعودية، من خلال مشروعاتها ومدنها الضخمة، تمهد الطريق لكيفية قيام المجتمعات بتسخير التقنيات المبتكرة لتحقيق تغيير مذهل. وأوضح أن الشراكة بين المملكتين طريق ذات اتجاهين، حيث إن البلدين يفتحان أسواقهما لبعضهما، «بحيث يمكن لكل من الاستثمارات وتصدير السياحة والتعاون أن يتدفق في كلا الاتجاهين».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5016246-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A8%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D8%B2-%D9%8A%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A7القصبي: «غريت فيوتشرز» يعكس التزام السعودية والمملكة المتحدة بمواصلة تعزيز شراكتهما الاقتصاديةأعلن وزير التجارة السعودي الدكتور ماجد القصبي، أن مؤتمر مبادرة «غريت فيوتشرز »، يمثل اليوم معلماً مهماً لكل من السعودية والمملكة المتحدة، موضحاً أنه يعكس الرؤية المشتركة والالتزام بمواصلة تعزيز وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين. كلام القصبي جاء في افتتاح مؤتمر مبادرة «غريت فيوتشرز» الذي تضم فعالياته معرضاً رئيسياً للأعمال، والسياحة، والثقافة، وتنظمه الحكومة البريطانية بالشراكة مع السعودية. ويأتي هذا الحدث ضمن مبادرات «مجلس الشراكة الاستراتيجي» بين البلدين، الذي يرأسه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، وريشي سوناك رئيس الوزراء البريطاني، ويشهد حضور 800 مسؤول حكومي ومستثمر وقيادي، وعقد 47 جلسة وورشة عمل، يشارك فيها 127 متحدثاً من القطاعين الحكومي والخاص في الجانبين. وقال القصبي إن مؤتمر هذا العام يأتي تتويجاً للإنجاز الكبير الذي حققته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية التابعة للمجلس الاستراتيجي السعودي - البريطاني بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك.وأوضح القصبي أن الشراكة «تغطي أكثر من 60 مبادرة موزعة على 13 قطاعاً من اقتصاداتنا، وحقائقها تتحدث عن نفسها من عام 2018 إلى عام 2023، حيث كان إجمالي التجارة البينية بين بلدينا ينمو بأكثر من الثلث متجاوزاً 79 مليار جنيه إسترليني... ويقابل النمو وتدفق التجارة نمواً واستثماراً أجنبياً مباشراً في عام 2022 وحده، حيث يقود تدفق الاستثمارات البريطانية إلى الاقتصاد السعودي أكثر من 4.3 مليار جنيه إسترليني». وأضاف: «ترتكز علاقاتنا الاقتصادية الثنائية القوية على روابط تعليمية وثقافية قوية. ففي الأعوام الدراسية بين 2021 و2023 كان هناك 14 ألف طالب يتابعون تعليمهم العالي في التجارة والاستثمار الحالي في المملكة المتحدة». وقال إن «الاتجاهات واعدة أكثر حتى اليوم. هناك أكثر من 1100 ترخيص نشط للمستثمرين في المملكة المتحدة من مشروعات الغيغا التي سيشاهدها جميع الرؤساء التنفيذيين والقادة الموجودين معنا اليوم».وتحدث القصبي عن إعادة تشكيل الاقتصاد السعودي ودمج سلسلة التوريد العالمية في السياسة والإصلاحات التنظيمية، مشيراً إلى إزالة العوائق أمام ممارسة الأعمال التجارية في المملكة، وقال: «لذا فإن دور الاقتصاد في المنتدى يوفر فرصة كبيرة لاستكشاف هذه الفرص. ويضم أكثر من 130 متحدثاً وقادة فكر وأكثر من 50 جلسة مفتوحة و10 ورش عمل و20 اجتماعاً وزارياً ثنائياً ومشاركة أكثر من 800 شركة من كلا الاقتصادين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5016201-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84آخر تحديث: 10:27-14 مايو 2024 م ـ 06 ذو القِعدة 1445 هـمديرة صندوق النقد تحذر من «تسونامي الذكاء الاصطناعي» في سوق العمل المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا خلال مؤتمر سابق في ولاية كاليفورنيا الأميركية قالت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا إن الذكاء الاصطناعي يضرب سوق العمل العالمية مثل «تسونامي». وأضافت خلال مؤتمر في زيوريخ أمس ، أنه من المرجح أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على 60 في المائة من الوظائف بالاقتصادات المتقدمة، و40 في المائة من فرص العمل حول العالم خلال العامين المقبلين. وأردفت في المؤتمر الذي نظمه المعهد السويسري للدراسات الدولية المرتبط بجامعة زيوريخ: «لدينا قليل من الوقت لإعداد الناس والشركات لذلك». وقالت: «الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى زيادة هائلة في الإنتاجية إذا تمكنا من إدارته بشكل جيد، لكنه يمكن أن يؤدي أيضاً إلى مزيد من المعلومات المضللة، وبطبيعة الحال، مزيد من عدم المساواة في مجتمعنا»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وقالت غورغييفا إن الاقتصاد العالمي أصبح أكثر عرضة للصدمات في السنوات القليلة الماضية، مشيرة إلى جائحة كورونا في 2020، وكذلك الحرب في أوكرانيا. وعلى الرغم من أنها توقعت مزيداً من الصدمات، خصوصاً بسبب أزمة المناخ، فإنها ترى أن الاقتصاد لا يزال صامداً بشكل ملحوظ. وقالت غورغييفا: «لسنا في ركود عالمي». وأضافت: «في العام الماضي كانت هناك مخاوف من انزلاق معظم الاقتصادات إلى الركود، وهذا لم يحدث. التضخم الذي ضربنا بقوة شديدة آخذ في الانخفاض، في كل مكان تقريباً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5016111-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%BA-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%85-%D8%A8%D9%86%D8%AD%D9%88-42-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D8%AAخسائر «بترورابغ» تتفاقم بنحو 42 % وسط انخفاض المبيعاتتفاقمت خسائر شركة «رابغ للتكرير والبتروكيميائيات» السعودية 41.6 في المائة على أساس سنوي إلى 1.36 مليار ريال في الربع الأول من العام الحالي، لتقترب هذه الخسائر من قيمة نحو نصف رأس المال. وشرحت الشركة في إفصاح إلى السوق المالية السعودية أن سبب هذه الخسائر انخفاض المبيعات نتيجة الإيقاف غير المجدول لوحدة تكسير السوائل التحفيزية عالية الأوليفينات من ديسمبر 2023 إلى فبراير 2024، لإجراء أعمال صيانة. كما تأثرت نتائجها سلباً بانخفاض هوامش الربح للمنتجات المكررة وارتفاع تكاليف التمويل نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة. وأضافت «بترورابغ» أن الإيرادات انخفضت 27.3 في المائة على أساس سنوي إلى 7.98 مليار ريال من 11 مليار تقريباً قبل عام. وقالت إن الخسائر المتراكمة بلغت 7.77 مليار ريال كما في 31 مارس 2024، تمثل 46.51 في المائة من رأسمال الشركة البالغ 16.71 مليار ريال. وأعلن مجلس إدارة الشركة نيته تطبيق عدة إجراءات لمعالجة الخسائر المتراكمة للشركة، التي تشمل: تقييم الوضع التمويلي والسيولة لتحديد قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها عند استحقاقها، مع مراجعة دعم المؤسسين من خلال تعديلات شروط الدفع، وتقديم معلومات إضافية للمبيعات والتغييرات في نوع الزيت الخام. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5016061-112-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-23مطار الملك عبد العزيز الدولي الأعلى في عدد المسارات الدولية بلغ عدد الركاب في مطارات السعودية 112 مليون راكب في عام 2023، بزيادة نسبتها 26 في المائة على عام 2022. وبلغ عدد ركاب الرحلات الدولية في مطارات المملكة 61 مليوناً بمعدل زيادة 46 في المائة على عام 2022. وفي المقابل، كان عدد الركاب للرحلات الداخلية في مطارات المملكة 51 مليوناً، بزيادة نسبتها 9 في المائة على عام 2022.وقالت الهيئة إن عدد الرحلات الدولية بلغ 394 ألف رحلة تقريباً بمعدل زيادة 36 في المائة على عام 2022. وفي المقابل، كان عدد الرحلات الداخلية 421 ألف رحلة بارتفاع 2 في المائة عن عام 2022. بينما كان عدد رحلات الطيران الخاص لعام 2023 عبر الرحلات الدولية 62 ألف رحلة، والرحلات الداخلية 14 ألف رحلة. وكان لمطار الملك عبد العزيز الدولي أعلى عدد من المسارات الدولية، حيث بلغ 365 مساراً بارتفاع 20 في المائة عن عام 2022، يليه مطار الأمير محمد بن عبد العزيز بـ258 مساراً بارتفاع 21 في المائة، ثم مطار الملك خالد الدولي بـ176 مساراً وبزيادة 21 في المائة على عام 2022، ويليه مطار الملك فهد الدولي بعدد 92 مساراً بنسبة زيادة 51 في المائة على عام 2022. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5015766-%D8%B3%D9%90%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1آخر تحديث: 21:56-13 مايو 2024 م ـ 05 ذو القِعدة 1445 هـتدعم «سفن» من خلال انضمامها إلى «القدية للاستثمار» أهداف المجموعة في تطوير مفهوم اللعب أعلنت شركة «القدية للاستثمار»، الاثنين، عن دخول شركة مشاريع الترفيه السعودية «سفن» إلى مجموعة شركاتها، وذلك بما يُعززّ منظومة العمل، ويحقّق التكامل بين أنشطتهما في قطاع الترفيه. وتدعم «سفن» من خلال انضمامها إلى «القدية للاستثمار» أهداف المجموعة في تطوير مفهوم اللعب، وتعزيز المواهب والقدرات المحلية، إضافةً لرفع مستوى جودة الحياة في مختلف أنحاء السعودية. وتهدف لإعادة تعريف مفهوم الترفيه على مستوى السعودية؛ وتعزيز تجاربه للزوار من خلال تطوير وتشغيل 21 وجهة ترفيهية في 14 مدينة حول البلاد، باستثمارات تبلغ أكثر من 50 مليار ريال. من جانبه، عدّ عبد الله الداود العضو المنتدب لـ«القدية» رئيس مجلس إدارة «سفن»، أن هذه الخطوة «هامة تعزز من قدرتنا على تشجيع جميع سكان السعودية، من مواطنين ومقيمين وزوار، على تبني مفهوم اللعب ونشر البهجة، بما له من تأثير إيجابي على المجتمع ككل، كما تهدف لتنمية المعرفة والمهارات والإبداع لدى الأفراد». وأضاف الداود: «هي الخطوة التي تهدف في النهاية إلى خلق مفهوم جديد من المرح، وتحسين جودة الحياة، من خلال بناء منظومة ترفيهية متكاملة وغير مسبوقة، قادرة على المساهمة بقوة في خطة تنويع اقتصاد المملكة». وتسعى «سفن» لتقديم خيارات متنوعة من خلال مناطقها الترفيهية وشراكاتها العالمية مع كبار صناع الترفيه حول العالم، مثل «Transformers» و«PlayDoh» من «Hasbro» و«Discovery Adventures» من «WarnerBrothers» و«HotWheels» من «Mattel» و«ClipNClimb» و«FlowHouse»، بالإضافة إلى الخيارات المتعددة من المطاعم والمقاهي التي تلبي احتياجات مختلف الزوار. وكانت قد أعلنت مسبقاً عن تفاصيل مشاريعها في الرياض وتبوك والمدينة المنورة وينبع وأبها، وتعتزم الإعلان عن أكثر من 9 مشاريع إضافية سيتم البدء في تنفيذها خلال الفترة المقبلة. ويأتي الإعلان عن انضمام «سفن» إلى «القدية للاستثمار»، بعد إطلاق المخطط الحضري لمدينة القدية والعلامة التجارية العالمية لها في ديسمبر الماضي، حيث تسعى الوجهة لأن تصبح في المستقبل القريب الأبرز على مستوى العالم في مجال الترفيه والرياضة والثقافة، إذ تستهدف استقبال 48 مليون زائر سنويّاً، بفضل احتوائها على معالم عدة، وأماكن سياحية ذات مستوى عالمي وطابع متفرد. كان صندوق الاستثمارات العامة قد أطلق شركة «سفن» عام 2017، في حين تعد «القدية» أحد مشاريعه الكبرى، وتتماشى استراتيجيتها مع جهوده لتطوير وتمكين القطاعات الواعدة بالسعودية، والمساهمة في تحقيق مستهدفات تنويع الاقتصاد المحلي وزيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وفق مستهدفات «رؤية 2030». ويعد «الترفيه» أحد القطاعات ذات الأولوية محلياً في استراتيجية الصندوق، الذي يعمل على تعزيز التكامل بين المشاريع والشركات المملوكة له ضمن القطاع، وزيادة كفاءتها التشغيلية، حيث ستستفيد «سفن» من الفرص والقدرات التي ستوفرها «القدية للاستثمار». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5015746-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D8%B2-%D9%8A%D9%88%D8%B7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9مؤتمر «غريت فيوتشرز» يوطد العلاقات السعودية - البريطانيةتستضيف الرياض يومي 14 و15 مايو الجاري، مؤتمر مبادرة «غريت فيوتشرز »، الذي تضم فعالياتها معرضاً رئيسياً للأعمال، والسياحة، والثقافة، وتنظمه الحكومة البريطانية بالشراكة مع السعودية، وذلك في قاعة المؤتمرات بمركز الملك عبد الله المالي «كافد». ويأتي هذا الحدث ضمن مبادرات «مجلس الشراكة الاستراتيجي» بين البلدين، الذي يرأسه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، وريشي سوناك رئيس الوزراء البريطاني، ومن المتوقع أن يشهد حضور 800 مسؤول حكومي ومستثمر وقيادي، وعقد 47 جلسة وورشة عمل، يشارك فيها 127 متحدثاً من القطاعين الحكومي والخاص في الجانبين. وجرى تجهيز مركز مؤتمرات «كافد» بعديد من معالم الجذب المصممة خصيصاً لتبهر الحضور بمكانة البلدين في الماضي والحاضر والمستقبل، وتشمل نفقاً مزيناً بمقولات ملهمة لكبار الشخصيات، وشاشات عرض توفر تجربة نابضة بالحياة للمناظر الطبيعية الموجودة فيهما، وقاعة حفلات مميزة تشكل منصة انطلاق لتوطيد العلاقات السعودية - البريطانية التي تزداد قوتها باستمرار. من جانبه، قال جاوتام ساشيتال، الرئيس التنفيذي لشركة إدارة وتطوير «كافد»: «لا يمكن تصنيف إقامة حدث بهذا الحجم على أنه عرض ترويجي ينظمه أصحاب المصلحة من البلدين لتحقيق استفادة مادية بالملايين أو المليارات؛ بل على العكس من ذلك، يُشكل هذا الحدث انطلاقة لحملة تستمر لمدة عام، وتهدف إلى خلق تعاون دائم يعيد تشكيل المجالات الرئيسية ويكشف عن الدرر الخفية في تراث كلا البلدين». وأضاف ساشيتال: «من الطبيعي أن يقع الاختيار على كونه من المناطق القليلة التي تشهد على عظمة المرحلة القادمة المثيرة للاهتمام لمستقبل السعودية، فضلاً عن احتوائه على أحد أكبر مراكز المؤتمرات في مدينة الرياض الذي يتميز بتصميمه المعماري المبتكر». وتابع: «الحاضرون في هذا الحدث سيتعرفون على التحول الذي سيغير قواعد اللعبة من خلال المرافق المتطورة، والجلسات المثمرة التي ستعقد في المركز، وستضم أيضاً عدداً من الشخصيات البارزة من ، الذين يشاركون آراءهم حول عدد من المواضيع الهامة؛ مثل المدن الذكية، والمشاريع العملاقة، والرفاهية، والاستدامة». ويعد «كافد» أكبر منطقة أعمال حاصلة على شهادة LEED البلاتينية في العالم، وهو وجهة رئيسية للأعمال وأسلوب حياة بموقع استراتيجي يمكّن الزوار والمقيمين من ممارسة أعمالهم اليومية بأقل قدر من المتاعب، وذلك بفضل مفهوم «مدينة الـ10 دقائق»، التي توفر اتصالاً سلساً ووصولاً سهلاً لجميع الخدمات الأساسية في الوقت الذي تدفع فيه السعودية نحو الصدارة بمسيرتها الاقتصادية.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
توقعات بنمو أرباح قطاع الرعاية الصحية 15 % في السعودية خلال الربع الأولفي ظل ما تشهده السعودية من نمو في استثمارات قطاع الرعاية الصحية، جاءت توقعات بيوت الخبرة لمعظم شركات هذا القطاع المدرجة في سوق الأسهم السعودية.
Read more »
«إيني» الإيطالية للطاقة ترفع إعادة شراء الأسهم بعد تجاوز أرباحها التوقعاتقالت مجموعة الطاقة الإيطالية «إيني» يوم الأربعاء إنها ستزيد إعادة شراء أسهمها المقررة في 2024 بنسبة 45 في المائة إلى 1.6 مليار يورو (1.71 مليار دولار)
Read more »
«ستاندرد آند بورز» تتوقع استمرار نمو قطاع التمويل الإسلامي في 2024-2025تتوقع «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني أن يسجل قطاع التمويل الإسلامي العالمي نمواً في أعلى خانة الآحاد لإجمالي الأصول في 2024-2025 بعد نمو 8 بالمائة في 2023
Read more »
«ستاندرد آند بورز» تتوقع نمو الناتج المحلي للسعودية 2.2 % في 2024 و5 % في 2025توقعت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للسعودية نمواً 2.2 في المائة في 2024، ويرتفع إلى 5 في المائة في 2025. وقالت الوكالة في تقرير اطلعت عليه «وكالة أنباء العالم العربي» أن نمو الاقتصاد غير النفطي سيساهم بحصة متزايدة في هذا النمو، بفضل الاستثمارات التي تقودها الحكومة في مشاريع «رؤية المملكة 2030».
Read more »
«أرامكو» تتوقع زيادة مدفوعات الأرباح إلى 124.3 مليار دولار هذا العام رغم انخفاض دخلهاتخطط شركة «أرامكو السعودية» لتعزيز مدفوعات أرباحها بشكل أكبر رغم انخفاض أرباحها الصافية الفصلية 14.5 في المائة إلى 27.27 مليار دولار.
Read more »
'كابيتال إيكونوميكس' تتوقع نمو اقتصاد السعودية غير النفطي 5.5% في 2024اقرأ أهم وأبرز الأخبار والتقارير عربياً وعالمياً من قناة العربية في الشأن السياسي والاقتصادي والرياضي والصحي والمزيد حصرياً عبر موقعنا الالكتروني.
Read more »
