تُسهم «تداول» في تمويل «رؤية 2030» مع توسع الإدراجات، وارتفعت القيمة السوقية لها بنسبة 463 % خلال العقد الماضي، لتصل إلى نحو 2.7 تريليون دولار بنهاية 2024.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5140324-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%AF-%D8%A2%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%B2-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%AA%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8Aزوار لبرج «تداول» في مركز الملك عبد الله المالي بالرياض أكدت وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» أن السوق المالية السعودية تلعب دوراً محورياً في تنفيذ أهداف «رؤية 2030»، مشيرة إلى أن السوق باتت منصة رئيسية لإتاحة مصادر تمويل بديلة، تُسهم في تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على التمويل الحكومي المباشر.
ووفق تقرير صادر عن الوكالة يوم الأربعاء، فإن تنمية سوق الأسهم ستفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات والمؤسسات المالية لتعزيز استثماراتها، مع الحفاظ على مستويات مديونية معتدلة. ولفتت إلى أن القيمة السوقية لـ«تداول» ارتفعت بنسبة 463 في المائة خلال العقد الماضي، لتصل إلى نحو 2.7 تريليون دولار بنهاية 2024، مقارنة بـ483 مليار دولار في نهاية 2014. وعدّ التقرير أن الطرح العام الأولي لشركة «أرامكو» في عام 2019 الذي جمع 29.4 مليار دولار، شكّل نقطة تحول بارزة رسخت مكانة السوق السعودية على الساحة العالمية. كما استمرت السوق في تعزيز حضورها من خلال استضافة 91 طرحاً عاماً أولياً بين عامَي 2014 و2024، بقيمة إجمالية بلغت نحو 65 مليار دولار، بالإضافة إلى الطروحات الثانوية مثل طرح «أرامكو» الثاني في يوليو 2024، بقيمة 11.2 مليار دولار، وفق التقرير. وبفضل هذا النشاط، ارتفع عدد الشركات المُدرجة في السوق إلى 247 شركة بنهاية عام 2024، مقابل 169 شركة في 2014. كما تُعد «تداول» حالياً أكبر سوق للأسهم الناشئة خارج قارة آسيا، وواحدة من بين أكبر البورصات من حيث القيمة السوقية على مستوى الأسواق الناشئة.تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه السعودية تسارعاً في تنفيذ مشروعات «رؤية 2030»، التي تُقدّر تكلفتها الإجمالية بأكثر من تريليون دولار. وتوقّعت «ستاندرد آند بورز» أن تجمع الحكومة و«صندوق الاستثمارات العامة» ديوناً سنوية تقارب 60 مليار دولار في الفترة بين 2025 و2028، لتغطية متطلبات التمويل للمشروعات الضخمة. وأشار التقرير إلى أن برنامج «شريك» الذي يهدف إلى تحفيز استثمارات القطاع الخاص، يستهدف ضخ نحو 5 تريليونات ريال في الاقتصاد المحلي من خلال شراكات مع شركات كبرى، لا سيما الكيانات المرتبطة بالحكومة.تُعدّ «تداول» حالياً واحدة من أكبر البورصات على مستوى الأسواق الناشئة من حيث القيمة السوقية، كما أنها تُعد أكبر سوق للأسهم الناشئة خارج قارة آسيا. ومع ذلك، وعلى الرغم من النمو القوي الذي شهدته خلال العقد الماضي فإن الوكالة ترى أن السوق لا تزال في مرحلة مبكرة نسبياً من التطور مقارنةً ببعض الأسواق العالمية الكبرى. فحتى نهاية عام 2024، شكّلت قيمة شركة «أرامكو»، البالغة 1.8 تريليون دولار، نحو 67 في المائة من القيمة السوقية لـ«تداول»، في حين أن أكبر سبع شركات مدرجة تمثّل أكثر من 80 في المائة من إجمالي القيمة السوقية، ومعظمها كيانات مرتبطة بالحكومة، باستثناء بنك الراجحي. وعلى الرغم من إدراج الكثير من شركات القطاع الخاص، فإن الكيانات الحكومية لا تزال تهيمن على الطروحات الجديدة؛ إذ أسهمت بنحو 44 مليار دولار من أصل 65 مليار دولار من إجمالي قيمة الطروحات العامة خلال العقد الماضي. وشملت هذه الإدراجات شركات؛ مثل: «أديس القابضة» و«أكوا باور» بطرحَيْن بقيمة 1.2 مليار دولار لكل منهما، إلى جانب إدراج «تداول» نفسها بقيمة مليار دولار.كما أوضح التقرير أن السيولة في السوق السعودية تبقى دون مستويات بعض الأسواق الآسيوية الكبرى مثل الصين والهند، مرجعاً ذلك إلى هيمنة المستثمرين الحكوميين، مثل: «صندوق الاستثمارات العامة» و«المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية»، الذين يتبعون استراتيجيات استثمار طويلة الأجل، ويشاركون بنسبة أقل في التداول النشط. أما من حيث ملكية الأسهم الحرة فحتى 17 أبريل 2025 بلغت حيازات الكيانات الحكومية نحو 64 في المائة من القيمة السوقية و13.8 في المائة من الأسهم المتاحة للتداول، في حين تشكّل حيازات صناديق الاستثمار السعودية ومديري المحافظ المؤسسية 3.8 في المائة فقط من السوق، أو 7.3 في المائة من الأسهم الحرة. أما المشاركة الأجنبية فلا تزال محدودة رغم التحسّن التدريجي منذ فتح السوق أمام الأجانب في عام 2015. فبنهاية عام 2024، بلغ نصيب المستثمرين غير السعوديين نحو 11 في المائة من الأسهم الحرة، أو 4.2 في المائة من إجمالي قيمة السوق.سجَّلت «الشركة الوطنية للتنمية الزراعية »، ارتفاعاً في صافي أرباحها بنسبة 2 في المائة خلال الربع الأول من العام الحالي، لتبلغ 103.4 مليون ريال.ارتفع صافي أرباح «مجموعة الدكتور سليمان الحبيب للخدمات الطبية» السعودية، بنسبة 1.1 في المائة تقريباً خلال الربع الأول من عام 2025، ليصل إلى 557 مليون ريال.تراجع صافي أرباح شركة «أرامكو السعودية لزيوت الأساس »، بنسبة 7.3 في المائة، خلال الربع الأول من العام الجاري ليصل إلى 221.5 مليون ريال .وقّعت شركة توبي السعودية عقد مشروع تشغيل وصيانة البنية التحتية الرقمية لـ48 مستشفى تابعة لوزارة الصحة بالمنطقة الوسطى بقيمة إجمالية 86 مليون ريال.ارتفع صافي أرباح «مصرف الإنماء» السعودي، بنسبة 15 في المائة تقريباً، خلال الربع الأول من العام الجاري، ليصل إلى 1.5 مليار ريال .https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5140340-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%B6%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8Aتزامناً مع الزيارة الرسمية، التي يقوم بها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى السعودية، في 13 مايو الحالي، تستضيف العاصمة الرياض «منتدى الاستثمار السعودي الأميركي»، الذي يُعقَد في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات، بحضورٍ رفيع المستوى يضم قادة المال والأعمال من الجانبين، في احتفاء بشراكة اقتصادية واستثمارية قاربت على إتمام قرنها الأول. يأتي هذا المنتدى في لحظةٍ رمزية تعيد إلى الأذهان اللقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز آل سعود والرئيس الأميركي فرنكلين روزفلت، على متن «يو إس إس كوينسي» عام 1945، وهو اللقاء الذي مهّد لعقودٍ من الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن، ارتكزت على المصالح المشتركة في مجالات الطاقة، والأمن، والاستثمار. وتتجدد هذه الشراكة في قالب استثماري حديث، حيث تمثل الولايات المتحدة أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة، بحجم استثمارات يقدَّر بـ54 مليار دولار؛ أي نحو ربع إجمالي الاستثمار الأجنبي في البلاد. وفي المقابل، تستثمر السعودية في قطاعات حيوية داخل الاقتصاد الأميركي، تتراوح بين النفط والبتروكيميائيات والتكنولوجيا الناشئة. ويشهد المنتدى مشاركة أكثر من 125 متحدثاً و2000 مشارك، إلى جانب 12 جناحاً عرضياً، و15 جلسة متخصصة، و3 طاولات مستديرة، تُغطي قطاعات متنوعة؛ أبرزها الطاقة المستدامة، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، والخدمات المالية، والصحة. ومن المقرر أن تشمل الفعاليات جلسات حوارية وزارية، ونقاشات بين الرؤساء التنفيذيين، بالإضافة إلى لقاءات مغلقة لصنّاع القرار. يشارك في المنتدى عدد من الشخصيات البارزة من الجانبين، من بينهم الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة، والمهندس خالد الفالح وزير الاستثمار، ووزير المالية محمد الجدعان، إلى جانب رؤساء تنفيذيين لعمالقة المال والتقنية، مثل رئيس «بلاك روك» لاري فينك، والرئيسة التنفيذية لـ«سيتي غروب» جاين فريزر، ورئيس «كوالكوم» كريستيانو آمون، ورئيس «آي بي إم»، آرفيند كريشنا، وستيفن شوارزمان، مؤسس ورئيس «بلاكستون»، ورئيسة الاستثمارات في «غوغل» و«ألفابت» روث بورات. ومن أهم القطاعات التي ستحظى بتركيز خاص في المنتدى الطاقة والاستدامة، حيث يعكس التعاون السعودي الأميركي توازناً بين ضمان أمن الطاقة العالمي، اليوم، ودفع الابتكار في مجال الطاقة النظيفة غداً، في ظل التوجه نحو تقنيات المعادن الحرجة وسلاسل الإمداد المستدامة. وفي قطاع الخدمات المالية، يتناول المنتدى آفاق الشراكة الجديدة بين صناديق الثروة السيادية ورؤوس الأموال المؤسسية من البلدين؛ لتعزيز تدفقات الاستثمار العالمية، وتسريع الابتكار في مجال التقنية المالية والنماذج التمويلية المبتكرة. أما في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنية فتسعى الدولتان إلى تعزيز تحالف رقمي رائد يشمل الحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، والروبوتات، في وقتٍ تُحقق فيه السعودية قفزات في مشاريع التحول الرقمي. وفي جانب الصناعة، يسعى التعاون المشترك إلى بناء سلاسل توريد مرنة وتطوير المواهب الوطنية، مع التركيز على الصناعات الدقيقة مثل الطيران والسيارات. ويمتد التعاون إلى الدفاع والأمن السيبراني، حيث تبرز فرص التصنيع المشترك، وتكامل تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الدفاع. كما يُولي المنتدى اهتماماً كبيراً بقطاعي الصحة وعلوم الحياة، في ظل الجهود المتواصلة لتطوير نُظم الرعاية الصحية والاستثمار في الابتكار الطبي، بالتوازي مع دعم قطاع رأس المال الجريء الذي يُسهم في تمويل الشركات الناشئة، وبناء منظومات ابتكار ذات طابع عالمي. ويمثل المنتدى خطوة جديدة نحو ترسيخ الشراكة بين الرياض وواشنطن، من خلال منصة تفتح آفاقاً واسعة للاستثمارات ذات التأثير العالي، وتؤسس لمستقبل مشترك قوامه الابتكار والنمو المستدام.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
«ستاندرد آند بورز»: تنمية رأس المال البشري مفتاح التحول الاقتصادي في السعوديةأكد مسؤول في «ستاندرد آند بورز» أهمية تنمية رأس المال البشري لتحقيق تحول اقتصادي مستدام في السعودية، مشدداً على دور الذكاء الاصطناعي والتعلم المستمر بالمستقبل.
Read more »
تأثير رسوم ترامب يقل في أسواق الأسهم ومؤشر الخوف على طريق الهدوءرغم التراجع الحاد الذي شهده مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 14% منذ أعلى مستوياته في بداية العام، فإن التوقعات تشير إلى احتمال انتعاش وول ستريت خلال الفترة المقبلة
Read more »
بعد مكاسب 3 أيام.. تراجع الأسهم الأمريكية في بداية التعاملاتتوقفت مسيرة ارتفاع الأسهم الأمريكية التي استمرت ثلاثة أيام لتسجل تراجعا طفيفا في تعاملات صباح اليوم الجمعة، وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعا بنسبة 1ر0%
Read more »
طفرة متوقعة في سوق العقارات السعودي بدعم من مبادرات التمويلتوقعت وكالة 'ستاندرد آند بورز' للتصنيف الائتماني، استمرار نمو على سوق العقارات السعودية خلال العام الجاري، مسلطة الضوء على المبادرات السعودية ا
Read more »
انكماش قطاع الخدمات الكندي يتواصل للشهر الخامسأظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في كندا، الصادرة عن «ستاندرد آند بورز غلوبال»، الاثنين، استمرار انكماش اقتصاد الخدمات للشهر الخامس.
Read more »
تصاعد المخاطر الائتمانية على البنوك الصينيةأظهر تقرير «ستاندرد آند بورز غلوبال» أن تصاعد التوترات التجارية بين أميركا والصين قد يؤدي إلى تدهور ملحوظ في جودة أصول البنوك الصينية خلال السنوات المقبلة.
Read more »
