«دورة جنيف»: معاناة ديوكوفيتش مستمرة بخروجه من نصف النهائي

United States News News

«دورة جنيف»: معاناة ديوكوفيتش مستمرة بخروجه من نصف النهائي
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1658 sec. here
  • 29 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 667%
  • Publisher: 53%

استمرت معاناة الصربي نوفاك ديوكوفيتش هذا الموسم بخروجه من نصف نهائي دورة جنيف في كرة المضرب، متأثراً بالعياء الذي ساهم بخسارته أمام التشيكي توماس ماخاتش.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5024056-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%87-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8Aديوكوفيتش خلال مواجهته أمام التشيكي توماس ماخاتش في نصف نهائي دورة جنيف للتنس استمرت معاناة الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول عالمياً، هذا الموسم بخروجه من نصف نهائي دورة جنيف في كرة المضرب ، وذلك متأثراً بالعياء الذي ساهم بخسارته أمام التشيكي توماس ماخاتش 4 - 6 و6 - 0 و1 – 6، الجمعة.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، شارك ديوكوفيتش في هذه الدورة ببطاقة دعوة على أمل الاستعداد لحملة دفاعه عن لقب بطولة «رولان غاروس» الفرنسية التي تنطلق الأحد، لا سيما في ظل الموسم المخيب الذي اختبره حتى الآن، لكن معاناة ابن الـ37 عاماً استمرت مع فشله ببلوغ أي نهائي منذ بطولة «آيه تي بي» الختامية في نوفمبر الماضي حين توج بآخر ألقابه الـ98. وبعدما تقدم على ماخاتش 4 - 1 في المجموعة الأولى، تراجع أداء ديوكوفيتش بسبب العياء وخسر إرساله مرتين في الشوطين السابع والتاسع، ما سمح للتشيكي بالعودة من بعيد وحسم المجموعة 6 - 4 في 58 دقيقة. وتدخل الطبيب لمعاينة ديوكوفيتش الذي بدا في طريقه للانسحاب، لكن اللاعب الأكبر عمراً الذي يصل إلى نصف نهائي دورة جنيف، انتفض وضرب بقوة في المجموعة الثانية التي حسمها نظيفة 6 - 0 بعدما كسر إرسال منافسه التشيكي البالغ 23 عاماً والمصنف 44 عالمياً في الأشواط الثاني والرابع والسادس. بعدها تنازل الصربي عن إرساله في الشوط الثالث للمجموعة الثالثة الحاسمة ليتخلف 1 - 2 ثم 1 - 4 بعدما خسر إرساله مرة أخرى في الشوط الخامس، ما فتح الباب أمام ماخاتش لحسمها 6 - 1 وبلوغ النهائي الأول في مسيرته، حيث يلتقي المصنف سابعاً عالمياً النرويجي كاسبر رود بطل 2021 و2022 أو الإيطالي فلافيو كوبولي. وبذلك، يتواصل الموسم المخيب الذي بدأه ديوكوفيتش بخسارته في ربع نهائي كأس يونايتد أمام الأسترالي أليكس دي مينور، ثم انتهى مشواره في بطولة أستراليا المفتوحة عند نصف النهائي على يد الإيطالي يانيك سينر، قبل أن يخرج من الدور الثالث لدورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة على يد الإيطالي لوكا ناردي. وقرّر الصربي بعد خروجه المبكر من إنديان ويلز الانسحاب من دورة ميامي لماسترز الألف، ثم عاد للمشاركة في دورة مونتي كارلو للماسترز، حيث انتهى مشواره عند نصف النهائي على يد النرويجي كاسبر رود، قبل أن يقرر عدم المشاركة في دورة مدريد لماسترز الألف نقطة.لم يعد السؤال الأبرز قبل انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة للتنس عن مدى قدرة إيغا شفيونتيك على الفوز بلقب فردي السيدات مجدداً.«دورة جنيف»: ديوكوفيتش يصعد لنصف النهائي صعد النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش للدور نصف النهائي في بطولة جنيف المفتوحة للتنس، عقب فوزه على الهولندي تالون جريكسبور الخميس، بنتيجة 7/5 و6/1.سيواجه الإسباني رافايل نادال، حامل اللقب 14 مرّة، الألماني ألكسندر زفيريف المصنف رابعاً عالمياً، في مباراة مرتقبة ضمن الدور الأوّل من دورة رولان غاروس الفرنسية.أعلنت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة خامسة عالمياً، انسحابها من بطولة «فرنسا المفتوحة» لكرة المضرب، ثانية البطولات الأربع الكبرى ضمن «غراند سلام».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5024048-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%87%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%9Fكيف أسهم البدلاء الموهوبون في وصول سيتي إلى نهائي كأس إنجلترا؟بحلول الساعة الثالثة بتوقيت غرينيتش بعد ظهر يوم السبت عندما يلتقي مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي، لن يفكر كثيرون في الكيفية التي بدأ بها مانشستر سيتي مشواره في هذه البطولة. لقد كانت البداية في شهر يناير على ملعب الاتحاد، عندما سحق مانشستر سيتي نظيره هيدرسفيلد تاون بخماسية نظيفة، ليُظهر بطل الدوري الإنجليزي الممتاز الفارق الهائل بينه وبين الفريق الذي انتهى به الأمر بالهبوط لدوري الدرجة الأولى . وكما جرت العادة، قرر المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، إراحة اللاعبين الكبار، ومنح الفرصة لستيفان أورتيغا وأوسكار بوب، وحتى سيرخيو غوميز الذي نادراً ما يشارك في المباريات، والذي سُمح له باستكمال المباراة حتى نهايتها. وشارك ميكا هاميلتون لأول مرة في مباراة لفريقه على ملعبه، كما خاض جاكوب رايت أول مباراة له مع الفريق. وإذا فاز مانشستر سيتي على مانشستر يونايتد، فسيكون هناك طابور طويل من اللاعبين خلف كايل ووكر في انتظار حمل الكأس. لا يتم الفوز بالبطولات والألقاب في مباراة واحدة، لكن الأمر يستغرق شهوراً من العمل الشاق. ستكون المباراة النهائية هي المباراة السادسة لمانشستر سيتي في المسابقة، وقد كان الطريق صعباً في حقيقة الأمر - فبعد مباراة هيدرسفيلد تاون، خاض مانشستر سيتي مباريات قوية أمام أندية تلعب كلها في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي توتنهام ولوتون تاون ونيوكاسل ثم تشيلسي، وهي الفرق التي فاز عليها مانشستر سيتي جميعا. ولم يشارك في كل المباريات الخمس السابقة سوى أورتيغا وبوب وجيريمي دوكو وجوليان ألفاريز، ولا يمكن وصف أي منهم بأنه لاعب أساسي. لقد منح غوارديولا 22 لاعباً فرصة المشاركة في الكأس، ومهما كانت مساهمتهم غير ملحوظة، إلا أنها كانت مهمة للغاية، مثل خروج أورتيغا بشباك نظيفة في أربع مباريات، والتمريرة الحاسمة لريكو لويس أمام هيدرسفيلد تاون، أو حصول دوكو على الركلة الركنية التي أدت إلى هدف الفوز الذي أحرزه ناثان أكي في مرمى توتنهام في الجولة الرابعة.لقد جذب أداء أورتيغا القوي أكبر قدر من الاهتمام خلال الموسم الذي أصبح فيه أفضل حارس مرمى بديل في كرة القدم الإنجليزية. لقد أنقذ أورتيغا فريقه في كل من الدوري والكأس، على الرغم من اعتراف غوارديولا بأنه لم يسمع عنه قبل التعاقد معه. ووصل الأمر لدرجة أن تصدياته الاستثنائية في اللحظات الحاسمة كادت أن تزيل بعض البريق عما فعله حارس المرمى الأساسي إيدرسون طوال الموسم. في الحقيقة، لم يكن إيدرسون سيبدأ المباراة النهائية على ملعب ويمبلي بغض النظر عن الإصابة التي تعرض لها في عظمة العين. لقد لعب أورتيغا الموسم الماضي عندما فاز مانشستر سيتي على مانشستر يونايتد في النهائي أيضا، ومع انتشار شائعات حول أن إيدرسون قد ينتقل إلى المملكة العربية السعودية في الصيف، سيكون أورتيغا حريصاً على الحصول على فرصة أخرى لإثبات أنه يستحق أن يكون حارس المرمى الأول. وخلال الفوز على نيوكاسل في الدور ربع النهائي، أظهر دوكو أنه يمتلك قدرات وفنيات هائلة، حيث شكل تهديداً مستمراً لنيوكاسل من عمق الملعب. لقد غير غوارديولا مركزه ليلعب في عمق الملعب، ربما على سبيل التجربة، ليرى ما يمكن أن يفعله اللاعب البلجيكي بعيدا عن مركز الجناح. يتسبب دوكو في فوضى كبيرة في دفاعات المنافسين بمجرد استحواذه على الكرة، بسبب سرعته الفائقة ومهاراته الفذة. إنه لاعب يثير حماس مشجعي مانشستر سيتي بمجرد استحواذه على الكرة، على الرغم من افتقاده للفعالية أمام المرمى إلى حد ما، وقد ساعدته المشاركة في مباريات الكأس على التطور بشكل أفضل. في الواقع، تعد مباريات الكأس بمثابة فرصة للاعبين البدلاء لإثبات ما إذا كانوا يستحقون حقا المشاركة في المباريات الأكثر قوة. لقد لعب زاك ستيفن، الحارس الثاني السابق لمانشستر سيتي، في كل جولة من جولات الكأس في عام 2022، لكنه لم يظهر مرة أخرى بعد الكارثة التي ارتكبها في المباراة التي خسرها الفريق أمام ليفربول في الدور نصف النهائي. ويحتاج غوارديولا إلى معرفة ما إذا كان اللاعبون البدلاء يمتلكون القدرات الذهنية والبدنية التي تمكنه من الاعتماد عليهم وقت الحاجة أم لا.في كثير من الأحيان يتم إشراك اللاعبين البدلاء في الفرق الكبيرة في مسابقات الكؤوس لإرضائهم، لكن يجب على هؤلاء اللاعبين أيضا أن يستغلوا المشاركة في هذه المباريات لإثبات أنهم يستحقون اللعب بشكل أساسي. على سبيل المثال، لم يستغل كالفن فيليبس الفرص التي أتيحت له في هذه المسابقة لإثبات نفسه، وتم الاستغناء عنه لينتقل في فترة الانتقالات الشتوية الماضية إلى وستهام على سبيل الإعارة. ويدرك زميله في خط الوسط ماثيوس نونيز الطبيعة القاسية للعب في أحد أندية النخبة، لكنه استعد جيدا وقدم مستويات جيدة عندما شارك بديلا لمدة 18 دقيقة في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على هيدرسفيلد تاون، قبل أن يلعب المباراة كاملة أمام لوتون تاون. إن خروج مانشستر سيتي من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل في سبتمبر الماضي جعل مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي أكثر أهمية بالنسبة للاعبين البدلاء الذين يسعون لإثبات أنفسهم. يسعى غوارديولا للفوز بكل البطولات التي يشارك فيها، ولا يدفع إلا باللاعبين الذين يبذلون مجهودا كبيرا في المباريات ويتحلون بالسلوك الصحيح. على سبيل المثال، تم الإبقاء على هاميلتون ورايت ضمن قائمة الفريق الأول، وحصلا على فرصة المشاركة في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في مارس الماضي مكافأة لهما على مجهودهما في التدريبات. سيلعب أقوى 11 لاعباً في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي، لكن بمجرد انتهاء المباراة، سيتم توزيع 40 ميدالية - سواء كانت ذهبية أو فضية - على لاعبي مانشستر سيتي وطاقمه الفني. وبالنسبة لكيفن دي بروين أو بيرناردو سيلفا، قد تكون هذه الميدالية شيئا آخر يضاف إلى عدد كبير من الميداليات الأخرى، لكن بالنسبة لأورتيغا ودوكو وغوميز وهاملتون ورايت، فإنها ستكون شيئا لا يقدر بثمن! https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5024045-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AE%D9%84%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%9Fمستويات رودري ترتفع عاماً بعد عام منذ قدومه إلى ملعب الاتحاد كان رودري صغيراً جداً في السن عندما أدرك أنه يرى كرة القدم بطريقة مختلفة تماماً عن الآخرين. لم يكن الأمر يتعلق فقط بقدرته على لعب التمريرات المتقنة داخل الملعب، ولكن أيضاً بالطريقة التي كان يرى بها المباراة من الخارج. فعندما كان يشاهد المباراة، كان يرى وبشكل غريزي المساحات الخالية وتحركات اللاعبين، ليدرك لاحقاً أن الجميع كانوا ببساطة يتابعون الكرة. وبالتالي، لم تعد كرة القدم بالنسبة له مجرد هواية، بل تحولت إلى لغز يسعى إلى فهمه، وفك شفرته. وعندما كان يشق طريقه عبر فرق الشباب المختلفة في أتلتيكو مدريد، كان والده يحثه على التقدم للأمام بشكل أكبر، وتسجيل الأهداف، وتقديم التمريرات الحاسمة، ويطالبه بأن يكون أكثر أنانية، لكن رودري كان يعترض دائماً. لم يكن هذا يعني أنه كان غير أناني تماماً، لكنه كان يفهم معاني الحرية والمرح والمسؤولية والمعاملة بالمثل، بطريقة مختلفة عن معظم اللاعبين الآخرين. وبعدما فاز مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الرابعة على التوالي، يشيد الجميع بمحور الارتكاز الإسباني، وبالدور الهائل الذي يقوم به في العمل الجماعي للفريق، اللاعب الذي يلعب دائماً من أجل مصلحة الفريق، ويساعده على الاستحواذ على الكرة، ويعطي زملاءه حرية كبيرة في التقدم للأمام من أجل القيام بالمهام والأدوار الهجومية. وهناك طريقة أخرى للنظر إلى ما يقدمه رودري لمانشستر سيتي، وهي: أنه رغم غيابه عن 4 مباريات بسبب الإيقاف، فإنه يمتلك أكبر عدد من التمريرات واللمسات مقارنة بأي لاعب آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2023 - 2024. وفي المتوسط هذا الموسم، يلمس رودري الكرة 122 مرة في المباراة الواحدة. وفي كل لمسة من هذه اللمسات، يمتعنا نجم خط الوسط الإسباني بقراراته الصائبة، ومهاراته الفنية الكبيرة كأنه يرسم لوحة فنية جميلة. وعلى عكس زملائه في الجزء الأمامي من الملعب، فإنه يتحكم بالكامل في وسط الملعب من جميع الزوايا، ويستخدم جميع الخيارات المتاحة. وفي كثير من الأحيان عندما نتحدث عن الفردية في كرة القدم، فإننا نتحدث عن اللاعبين الذين يجيدون المراوغة، ويمتلكون مهارات كبيرة ويمتلكون قدراً كبيراً من الغرور والأنانية. لكن هل نعتقد حقاً أن المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، يخبر رودري بالمكان الذي يجب أن يلعب فيه هذه التمريرات الـ122؟ فمن حيث هذا العدد الهائل من التمريرات والفرص، هناك وجهة نظر مفادها أن رودري يتمتع بحرية فردية أكبر من أي لاعب آخر في كرة القدم الإنجليزية. لقد قال رودري ذات مرة: «منذ سنوات مضت، كنت شخصاً يلعب بشكل جيد فقط»، وكان النجم الإسباني يعني بعبارة «اللعب بشكل جيد» التحكم في الكرة، لكن عندما عاد إلى أتلتيكو مدريد من فياريال في 2018، عمل رودري على تطوير طرق أخرى للعب بشكل جيد، وقال عن ذلك: «يتعين عليك أن تكون قوياً، ويجب أن تدافع بشكل جيد. يجب عليك أن تفعل الأمرين معاً». وبالتالي، وتحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني دييغو سيميوني، تحول رودري في غضون عام واحد من أفضل ممرر في الدوري الإسباني الممتاز إلى أكثر لاعبي المسابقة قطعاً للكرات عن طريق «التاكلينغ». وفي الصيف التالي، انتقل رودري إلى مانشستر سيتي، وفي أول موسمين تحت قيادة غوارديولا، كان التركيز - غالباً بالتنسيق مع مساعده خوانما ليلو – ينصب على الانضباط في التمركز داخل المستطيل الأخضر. وقال له غوارديولا: «أنت تتحرك كثيراً، لكن محور الارتكاز يجب أن يثبت بعض الشيء في مكانه، فلا تتحرك كثيراً». وعندما وصل مانشستر سيتي إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في عام 2021، استُبعد رودري من التشكيلة الأساسية. كان هذا الجزء من رحلة رودري ــ وهي عملية صعبة ومنهكة في كثير من الأحيان عندما تعلم تدريجياً كيف يقلل تحركاته الفردية من أجل مصلحة الفريق كله ــ شرطاً أساسياً للجزء التالي الذي نجح فيه في تسخير قدراته وإمكاناته الفردية من أجل اللعب الجماعي. لقد حدث تحول هائل في مستوى رودري خلال الفترة من غيابه عن المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في بورتو عام 2021 إلى المباراة النهائية للبطولة في إسطنبول في عام 2023، وهو النهائي الذي تألق فيه اللاعب بشكل واضح، وأحرز فيه هدف الفوز من تسديدة بعيدة المدى. فما الذي حدث في تلك الفترة؟ لقد بدأ رودري تدريجياً في إعادة تعريف دور ومهام لاعب محور الارتكاز بمزيد من الحرية والاستقلالية، ومن خلال الثقة بقدرته على قراءة المواقف المختلفة، والتحكم في رتم وإيقاع المباريات حسب الحاجة، واختيار اللحظات المناسبة للتقدم للأمام لتقديم الدعم اللازم لخط الهجوم. لا يزال غوارديولا يصف رودري بأنه لاعب خط وسط مدافع، لكن الحقيقة هي أن اللاعب الإسباني قد تحول إلى شيء مختلف تماماً.وخلال الموسم الحالي، أسهم رودري في 17 هدفاً – 8 أهداف و9 تمريرات حاسمة – ليكون ضمن قائمة أفضل 20 لاعباً في الدوري الإنجليزي الممتاز في هذا الصدد، متقدماً على كيفن دي بروين، وبرناردو سيلفا، ومتأخراً بفارق بسيط عن برونو فرنانديز. ومن الملاحظ للجميع أن أرقامه الهجومية – التسديدات، واللمسات داخل منطقة الجزاء، والتمريرات في الثلث الأخير من الملعب، وخلق الفرص – ترتفع عاماً بعد عام منذ قدومه إلى ملعب الاتحاد. لقد أصبح رودري - من خلال تسخير مهاراته الفردية من أجل مصلحة الفريق، واستخدام ثقته الكبيرة بنفسه لاتخاذ القرارات بشكل مناسب على أرض الملعب - لاعباً جماعياً وأكثر فاعلية بكثير مما كان عليه في السابق عندما كان يكتفي بالقيام بواجباته الدفاعية. يقول غوارديولا عن اللاعب الإسباني الدولي: «إنه قادر على فعل كل شيء، فلديه القدرة على التحكم في رتم وإيقاع المباراة، ويمتلك شخصية قوية تمكنه من قلب الأمور رأساً على عقب عندما تسوء الأوضاع، كما يمتلك الإمكانات التي تساعده على التقدم للأمام، والعودة إلى الخلف، والقدرة على تمرير الكرات القصيرة والطويلة بدقة متناهية». لقد تحدث رودري عن كرة القدم بوصفها «لعبة فردية ولعبة جماعية»، وهو يعبر الآن عن هذه الازدواجية مثل أي لاعب آخر في كرة القدم العالمية: دور يهدف إلى خدمة الفريق في نهاية المطاف، رغم التمتع بدرجة عالية من الحرية الفردية. ربما يكون هذا اتجاهاً ناشئاً إلى حد ما بين لاعبي خط الوسط على مستوى النخبة، وهو اعتراف كبير بأن أفضل اللاعبين قادرون على التحكم في وتيرة المباريات من خلال الغريزة والحدس، وكذلك من خلال الأدوار والأنماط المحددة مسبقاً. وربما تشمل هذه الفئة من اللاعبين كلاً من ديكلان رايس، وأنطوان غريزمان، وفيدي فالفيردي، وغرانيت تشاكا، ووارن زائير إيمري. في النهاية، قد تشعر بالدهشة عندما تعلم أن رودري ليس لديه اهتمام كبير بأن يصبح مديراً فنياً بعد اعتزاله، وأنه يريد أن يصبح مديراً رياضياً، رغم أنه يمتلك كل الصفات التي تمكنه من أن يكون مديراً فنياً بارعاً! https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5024042-%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A71-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%83%D9%88هاميلتون خلال التجارب الحرة لسباق جائزة موناكو الكبرى حقق لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، أفضل زمن، اليوم الجمعة، في التجربة الحرة الأولى لسباق جائزة موناكو الكبرى، المقرر يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات، متفوقاً على أوسكار بياستري، سائق مكلارين، الذي حَرَم فريق مرسيدس من مفاجأة الهيمنة على أول مركزين. ووفقاً لوكالة «رويترز»، حقق هاميلتون، السائق الأكثر نجاحاً في «فورمولا1»، والمُتوَّج بسباق موناكو ثلاث مرات، اليوم، أفضل زمن في التجربة الأولى، مسجلاً دقيقة واحدة و12.169 ثانية، وقد استخدم الإطارات اللينة. واحتل الأسترالي بياستري، الذي استخدم الإطارات اللينة أيضاً، المركز الثاني بفارق 0.029 ثانية، تلاه جورج راسل، زميل هاميلتون بفريق مرسيدس، في المركز الثالث، ولاندو نوريس سائق مكلارين في المركز الرابع. واصطدم ماكس فرستابن، سائق رد بول ومتصدر الترتيب العام ببطولة العالم، بالحواجز عدة مرات، وأنهى التجربة في المركز 11 بفارق 0.815 ثانية خلف هاميلتون. وقال فرستابن، عبر دائرة الاتصال الداخلية للفريق: «إن التحكم في السيارة كان صعباً جداً عند المطبات»، موضحاً «أي تعامل مع فرملة المحرك أو توازن المكابح كان يجعل الأمر أسوأ».وسجل شارل لوكلير، سائق فيراري، الذي لم يصعد حتى الآن على المنصة، في سباق موناكو، وسط جماهير بلاده، ويحتل الآن المركز الثاني في الترتيب العام، خامس أفضل زمن، تلاه سائقا أستون مارتن، فرناندو ألونسو، والكندي لانس سترول. وحقق يوكي تسونودا ودانييل ريكاردو، سائقا آر.بي، المركزين الثامن والتاسع على الترتيب، وجاء كارلوس ساينز، سائق فيراري، في المركز العاشر. وجرى رفع الأعلام الحمراء قبل 15 دقيقة من نهاية التجربة، عندما اصطدم غوانيو تشو، سائق ساوبر، بحائط الإطارات، وتناثر الحطام على أرضية الحلبة، وقد مر لوكلير فوق بعض الحطام، وهو ما أضر سيارته. ويتصدر فرستابن الترتيب العام ببطولة العالم، بفارق 48 نقطة أمام لوكلير، بعد أن حقق السائق الهولندي خمسة انتصارات، خلال أول سبعة سباقات بالموسم. وفاز فرستابن بنسخة العام الماضي من سباق موناكو، وحقق مركز أول المنطلقين في ثمانية سباقات متتالية، بتضمين السباق الأخير في الموسم الماضي، معادلاً بذلك الرقم القياسي. ويتوقع أن تكون التجارب التأهيلية، غداً السبت، أكثر إثارة من السباق نفسه، الذي عادة ما يحسم من خلال مراكز الانطلاق. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023985-%D8%A3%D9%86%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7قال كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، الجمعة، إن لاعب خط الوسط أوريلين تشواميني سيغيب عن نهائي دوري أبطال أوروبا بسبب تعرضه لإصابة في القدم تلقي بظلال من الشك أيضاً على مشاركته في بطولة «يورو 2024». ولم يلعب تشواميني ، الذي شارك في 38 مباراة في جميع المسابقات مع ريال مدريد هذا الموسم، منذ تعرضه لإصابة في قدمه بسبب الإجهاد خلال الفوز على بايرن ميونيخ الألماني في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا في وقت سابق من هذا الشهر. وسيواجه ريال مدريد فريق بوروسيا دورتموند الألماني في نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب ويمبلي اللندني في الأول من يونيو المقبل. وقال أنشيلوتي للصحافيين قبل المباراة الأخيرة في الدوري الإسباني أمام ريال بيتيس، السبت: «إنه يقوم بجهد فردي لكنه ليس جاهزاً لنهائي دوري أبطال أوروبا. دعونا نرى هل سيكون جاهزاً لبطولة أم لا». وضمت قائمة منتخب فرنسا لبطولة أوروبا التي أعلنها المدرب ديدييه ديشان، الأسبوع الماضي، اسم تشواميني من بين 25 لاعباً. وتنطلق بطولة أوروبا يوم 14 يونيو في ألمانيا. وفي ظل حسم ريال مدريد لقب الدوري المحلي قبل أسابيع ستكون المباراة الأخيرة على ملعبه هذا الموسم فرصة للنادي والجماهير لتكريم لاعب خط الوسط توني كروس الذي سيعتزل بعد بطولة أوروبا 2024.وبعد فوزه باللقب مع بايرن ميونيخ مرة واحدة قد يصبح الألماني كروس ثاني لاعب بعد أسطورة ريال مدريد باكو خينتو يفوز ببطولة أوروبا 6 مرات. وقال أنشيلوتي: «لا أعتقد أنه كان قراراً صعباً بالنسبة له. على اللاعبين المخضرمين والأساطير أن يحددوا مصيرهم. لقد اتخذ توني هذا القرار، ويجب احترامه». وأضاف: «إيجاد بديل لشخص مثله يكاد يكون مستحيلاً، لكن هذا الفريق يستثمر في الشباب حتى يتحملوا المسؤولية، ويتبعوا المسار المخطط له خلال السنوات العشر المقبلة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023981-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%8A%E2%80%A6-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%84%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84أقال برشلونة مدربه تشافي هرنانديز بعدما فشل في الفوز بأي لقب هذا الموسم، مكتفياً بالمركز الثاني في الدوري الإسباني خلف الغريم ريال مدريد البطل، وفقاً لما أعلن الجمعة النادي الكاتالوني. وسيشرف تشافي في مباراته الأخيرة من مقاعد المدربين على برشلونة عندما يحلّ ضيفاً على إشبيلية الأحد في المرحلة الـ38 الأخيرة من الدوري، قبل أن يرحل. وقال برشلونة في بيان: «أبلغ رئيس برشلونة جوان لابورتا تشافي هرنانديس بأنه لن يستمر مدربا في موسم 2024-2025». وارتفعت أسهم الألماني هانزي فليك مدرب «دي مانشافت» وبايرن ميونيخ السابق في خلافة تشافي وقد يعلن عنه الاثنين المقبل، وفقاً لتقارير إعلامية. لم يدرب فليك البديل المحتمل لتشافي منذ أن أقاله منتخب ألمانيا في عام 2023 بعد سلسلة من النتائج السيئة. وسبق أن قاد بايرن للفوز بالثلاثية في عام 2020، بما في ذلك الفوز الساحق على برشلونة 8-2 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. في يناير ، قال تشافي «مايسترو» خط الوسط السابق إنه سيغادر في نهاية الموسم، ولكن بعد سلسلة من النتائج الجيدة، اتفق هو والرئيس لابورتا في أبريل على البقاء للموسم المقبل، مع انتهاء عقده في يونيو 2025. لكن الوضع تغيّر بسرعة بعد أن ذكرت وسائل إعلام محلية أن لابورتا شعر بالغضب من تعليقات تشافي التي أشارت إلى أنه كان من الصعب على النادي الكاتالوني المتعثر مالياً التنافس مع غريمه اللدود ريال مدريد وغيره من الأندية الأوروبية النخبوية. وتابع بيان برشلونة: «يريد برشلونة أن يشكر تشافي على عمله كمدرب، والذي يضيف إلى مسيرته التي لا مثيل لها كلاعب وقائد الفريق الأوّل، ونتمنى له كل التوفيق في المستقبل».وفاز برشلونة بقيادة تشافي بلقب الدوري الموسم الماضي، لكنه لم يتمكن من الدفاع عن اللقب في الموسم الحالي. وخرج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان الفرنسي ، وخسر نهائي كأس السوبر الإسبانية أمام ريال، بينما أطاح به أتلتيك بلباو من ربع نهائي كأس الملك. عندما تراجع تشافي عن قراره بالرحيل، بدا واضحاً مصلحة الطرفين، فيما قال لابورتا في 25 أبريل: «إنها أخبار رائعة أن يبقى تشافي». وتابع: «الفريق الذي لدينا، والذي يتعزز، مع لاعبين صغار في السن، يحتاج إلى هذا الاستقرار. تشافي هو مرجع للاعبين الشباب ويمكننا أن نرى ذلك، اليوم أنا سعيد بشكل خاص، وقد أيّد مجلس الإدارة هذا القرار بالإجماع». وبعد أقل من شهر غيّر رئيس برشلونة العاصف رأيه، مقابل إصرار تشافي خلال الأسبوعين الماضيين على أنه لا يزال يتطلع إلى تدريب النادي في الموسم المقبل، وشعوره أنه يحظى بثقة لابورتا. وكان لابورتا عيّن تشافي في نوفمبر 2021 ليحلّ بدلاً من الهولندي رونالد كومان، بهدف إعادة النادي إلى القمة بعد سنوات من النضال في أوروبا عقب فوزه بدوري أبطال أوروبا للمرة الأخيرة عام 2015. كلاعب، شارك تشافي في 767 مباراة مع النادي الكاتالوني، خلف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وفاز بثمانية ألقاب في الدوري وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا من بين ألقاب أخرى. ولسنوات أصرّ تشافي على أن حلمه هو تدريب برشلونة، لكنه قال في يناير الماضي إن الوظيفة «قاسية» وأثرت عليه نفسياً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023966-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9%D8%9Fشفيونتيك مرشحة بارزة للفوز برولان غاروس لم يعد السؤال الأبرز قبل انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة للتنس عن مدى قدرة إيغا شفيونتيك على الفوز بلقب فردي السيدات مجدداً، بل عدد المرات التي سترفع فيها اللاعبة البولندية كأس سوزان لينجلن قبل اعتزالها. وسيكون من المستحيل تقريباً على أي لاعب ولاعبة الاقتراب من رقم رافائيل نادال القياسي في بطولة فرنسا المفتوحة، لكن هيمنة شفيونتيك على الملاعب الرملية تجعلها تبدو بالفعل قريبة من تهديد الرقم القياسي للسيدات في إحدى البطولات الأربع الكبرى. ورغم أن شفيونتيك لا تزال في الـ22 عاماً من عمرها، فإنها أوفر مرشحة حظاً للفوز بالبطولة هذا العام؛ إذ يمكنها أن تنضم إلى قائمة الفائزات باللقب أربع مرات على الأقل في عصر الاحتراف كريس إيفرت وشتيفي غراف وجوستين هينان . وتحمل مارتينا نافراتيلوفا الرقم القياسي للسيدات في عصر الاحتراف لعدد مرات الفوز بلقب بطولة واحدة من البطولات الأربع الكبرى برصيد تسعة ألقاب في ويمبلدون. ونظراً لأنها لا تزال صغيرة في السن، ومع طريقة لعبها التي تتماشى تماماً مع الملاعب الرملية مثل نافراتيلوفا على الملاعب العشبية، تبدو شفيونتيك في طريقها للسيطرة على رولان غاروس لعدة سنوات قادمة.وتصل شفيونتيك إلى العاصمة الفرنسية بعد سلسلة انتصارات من 12 مباراة متتالية على الملاعب الرملية في مدريد وروما، ويشير البعض إلى أن اسمها قد بدأ نقشه على الكأس في رولان غاروس. لكن شفيونتيك المصنفة الأولى على العالم والتي تستهدف تحقيق لقبها الثالث توالياً في رولان غاروس والرابع إجمالاً في البطولة، لا تضغط على نفسها، في حين تستعد لثاني البطولات الأربع الكبرى هذا العام. وقالت شفيونتيك عقب فوزها على المصنفة الثانية عالمياً أرينا سابالينكا في روما: «أشعر بثقة كبيرة. ألعب بشكل رائع، لكني أحاول إبقاء قدمي على الأرض والتعامل مع الأمور خطوة بخطوة. البطولات الأربع الكبرى مختلفة. هناك سبع مباريات صعبة في حاجة للفوز بها. سأعمل بجد كما فعلت في مدريد وروما وسنرى. أنا رقم واحد، لذلك فأنا المفضلة في كل مكان إذا نظرت إلى التصنيف العالمي، لكن التصنيف لا يلعب المباريات».وقائمة اللاعبات اللائي يتمتعن بالقدرة على إيقاف شفيونتيك ليست طويلة. وبرزت سابالينكا، بطلة أستراليا المفتوحة مرتين، كمنافسة قوية لها وتماسكت أمامها في نهائي مدريد هذا العام قبل أن تتلاعب بها شيانتيك في روما. ورغم أن قوة سابالينكا لا تظهر بوضوح في الملاعب الرملية، فإنها تمتلك الأسلحة اللازمة للفوز على أي أرضية عندما تقدم أفضل مستوياتها. وقالت لاعبة روسيا البيضاء: «رغم خسارة هاتين المباراتين النهائيتين فإني لا أنظر أبداً للماضي». ووصلت كوكو جوف بطلة أميركا المفتوحة إلى نهائي بطولة فرنسا المفتوحة عام 2022 وأثبتت قدرتها على التكيف مع الملاعب الرملية، في حين تألقت إيلينا ريباكينا بطلة ويمبلدون السابقة أيضاً على الملاعب الرملية، ومن المتوقع أن تذهب بعيداً في البطولة. وتفضل التونسية أنس جابر الملاعب الرملية وتملك من المهارة ما يجعلها تتفوق على أي منافسة رغم تراجع مستواها. ومع خروج كارولينا موخوفا وصيفة العام الماضي من المنافسة هذا العام عقب خضوعها لجراحة في المعصم، فإن كل الطرق تؤدي إلى تحقيق شفيونتيك الفوز. وقالت أميلي موريسمو مديرة البطولة: «الطريقة التي تلعب بها شفيونتيك على الملاعب الرملية في رولان غاروس لا تصدق، وكذلك الطريقة التي تتعامل بها مع الضغط الذي تواجهه عندما تصل إلى هنا. تتمتع بحضور ذهني استثنائي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023963-%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D9%89-%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%E2%80%A6-%D8%B3%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B2قال ديوغو دالوت، مدافع مانشستر يونايتد، قبل مواجهة مانشستر سيتي غداً في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في ملعب ويمبلي اللندني الشهير، إن فريقه لا يخشى هيمنة بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنه سيحاول استغلال التكهنات التي تراه الطرف الأضعف ومحاولة الفوز باللقب. وتباين موسم المنافسين الجارين سيتي ويونايتد؛ إذ توّج سيتي بطلاً للدوري الممتاز للمرة الرابعة على التوالي، بينما أنهى يونايتد الموسم في المركز الثامن في أسوأ مركز يحصل عليه على الإطلاق خلال حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال دالوت لصحيفة «ميرور» في مقابلة نشرت أمس : «سيطر سيتي بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية وخلق عامل الخوف هذا». وأضاف: «لكن عندما يلعب يونايتد أمام سيتي، لا أعتقد أننا نخوض المباراة بفكرة أننا نخاف منهم. إنهم يعرفون أننا نريد الفوز بهذه المباراة؛ لذا سيكونون في أفضل حال، وعلينا أن نكون في أفضل حال أيضاً». وحقق يونايتد فوزاً وحيداً في آخر خمس مرات بلغ فيها نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وهو الفوز 2 - 1 على كريستال بالاس في الوقت الإضافي في 2016. وخسر الفريق 2 - 1 أمام سيتي في نهائي العام الماضي. ورداً على سؤال بشأن فرص سيتي الأفضل في الفوز بالمباراة قال دالوت: «بالنسبة لي شخصياً، يمنحني هذا المزيد من القوة. لا ينبغي أن تكون الفريق المتوقع خسارته عندما تكون في مانشستر يونايتد. نريد أن نكون في المستقبل الفريق الذي يعتقد الجميع أنه سيفوز تلقائياً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023957-%D9%86%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B0%D8%A8%D8%B0%D8%A8-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3نوفاك مع مشجعين ومشجعات خلال التحضير لرولان غاروس أدى المستوى المتذبذب لحامل اللقب نوفاك ديوكوفيتش ومشاكل اللياقة البدنية التي يعاني منها رافائيل نادال وإصابات مفاجئة لمواهب شابة واعدة إلى إثارة حالة من عدم اليقين في منافسات الرجال ببطولة «رولان غاروس» فرنسا المفتوحة للتنس وبدأ لاعبون يقتربون من تحقيق النجاح في البطولات الأربع الكبرى يشعرون بأنهم أمام فرصة ذهبية. وحمل ديوكوفيتش بمفرده راية «الثلاثة الكبار» في العام الماضي بعد اعتزال روجر فيدرر وفي ظل غياب نادال لفترة طويلة بسبب مشكلة في الفخذ وتغلب على جميع منافسيه وكاد أن يكتسح جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى. لكن المستوى اللافت الذي ساعد اللاعب البالغ من العمر 37 عاما على معادلة رقم مارغريت كورت بالحصول على 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى تبخر في أول خمسة أشهر من عام 2024 وأضرت هزائم متواضعة بإيقاعه قبل سعيه للحصول على لقب بطولة فرنسا لرابع مرة. ولعل الضربة الكبرى جاءت في روما في وقت سابق من هذا الشهر عندما تعرض ديوكوفيتش لهزيمة ساحقة من أليخاندرو تابيلو بعد يومين من حادث غريب أصيب على إثره في الرأس بقارورة مياه أثناء وجوده في الملعب لتوقيع تذكارات.وقال ديوكوفيتش الذي فشل في الفوز بأي بطولة في أول أربعة أشهر ونصف من الموسم للمرة الأولى منذ 2018: «كل شيء يجب أن يكون أفضل لكي أحظى على الأقل بفرصة الفوز ببطولة فرنسا المفتوحة». وزاد من الأزمة الطفيفة في قمة تصنيف الرجال في الأسابيع الأخيرة، إصابة يانيك سينر بطل أستراليا المفتوحة في الفخذ والتي تهدد بعرقلة آمال اللاعب الإيطالي في الفوز بثاني ألقابه الكبرى وأن يصبح المصنف الأول عالميا. وانضم الإسباني كارلوس ألكاراس بطل ويمبلدون إلى سينر في الغياب عن بطولة روما، ويعمل اللاعب على التعافي من الإصابة التي تعرض لها في الساعد الأيمن وأجبرته أيضا على الخروج من مونت كارلو وأبعدته عن الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد. وتأهل مواطنه نادال للدور الرابع في العاصمة الإسبانية، لكن بطل رولان غاروس 14 مرة غاب عن البطولة المفضلة له في 2023 بسبب تعرضه لإصابة في الفخذ ويواجه تحديا للفوز باللقب مرة أخرى إذا واصل اللعب. وعاد اللاعب الحاصل على 22 لقبا في البطولات الأربع الكبرى إلى المنافسات بعد غياب لمدة عام تقريبا في يناير الماضي لكنه عانى من مشكلة عضلية أخرى ويأمل في أن ينجح في تحقيق الأفضل فيما قد يكون آخر ظهور له في بطولة فرنسا المفتوحة في موسم اعتزاله. مع ابتعاد أبطال سابقين عن قمة مستواهم ومصاعب جدول البطولات المزدحم، أظهر لاعبون موهوبون مثل ستيفانوس تيتيباس وألكسندر زفيريف وكاسبر رود وأندريه روبليف جدارتهم بحصد أول ألقابهم في البطولات الأربع الكبرى. وواجهت هذه المجموعة صعوبات كبيرة للتغلب على أنجح ثلاثي في تنس الرجال بينما تخطاهم ألكاراس وسينر في السنوات الأخيرة. وأعاد تيتيباس، الذي خسر أمام ديوكوفيتش في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة 2021، اكتشاف نفسه خلال موسم متقلب وتغلب على كاسبر رود وصيف بطل رولان غاروس السابق ليفوز بلقب مونت كارلو الشهر الماضي. والتقى الثنائي مرة أخرى في مباراة حسم اللقب في برشلونة، إذ ثأر رود لهزيمته وسيسعى اللاعب النرويجي الآن للوصول إلى نهائي بطولة فرنسا المفتوحة للمرة الثالثة في ثلاث سنوات.وتغلب الروسي روبليف على ألكاراس المريض في طريقه إلى لقبه الثاني في بطولات الأساتذة في مدريد، كما يستعد الألماني زفيريف للانقضاض بعد فوزه على نيكولاس خاري في نهائي روما. ولم يخف دانييل ميدفيديف كراهيته للملاعب الرملية لكن بطل روما العام الماضي سيكون قادرا على مواجهة أي منافس.وقال ميدفيديف المصنف الرابع عالميا: «إذا لعب ديوكوفيتش وألكاراز، فإنهما المرشحان الأوفر حظا. إنهما يفضلان هذه النوعية من الأرضية. ويمكنهما الفوز بالبطولات الأربع الكبرى. لكن الآن ربما أصبح الأمر أكثر توسعا قليلا عما كان عليه من قبل. وهذا أمر جيد بالنسبة لي أيضا لأنني عادة لا ألعب بشكل جيد في رولان غاروس. كلما كان الأمر أكثر انفتاحا، كان أفضل بالنسبة لي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023955-%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%91%D8%B9-%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%E2%80%A6-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-38-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8مشجعون يرتدون القمصان يودعون مدرب كالياري كلاوديو رانييري ودّع المدرب المحنّك كلاوديو رانييري ناديه كالياري، وأسدل الستار على مسيرةٍ تدريبيةٍ دامت نحو 4 عقود، وذلك بعد الخسارة أمام ضيفه فيورنتينا 2 - 3 في افتتاح المرحلة الـ38 والأخيرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. ويأتي إعلان رانييري الاعتزال بعدما أسهم في إبقاء كالياري في الدرجة الأولى بقيادته للمركز الخامس عشر برصيد 36 نقطة. ورفع جمهور النادي لافتةً كُتب عليها «الامتنان الأبدي لرجلٍ عظيم»، وهتفوا باسم رانييري وسط تصفيقٍ حار من المشجعين. بدأ رانييري مسيرته التدريبية عام 1986 وسُرعان ما قاد كالياري، خصوصاً إلى الدرجة الثانية عام 1989 بعد عامٍ واحدٍ على تسلُّمه منصب المدرب، قبل أن يصعد به إلى الدرجة الأولى في 1990 ليبقيه بين أندية النخبة في العام التالي.وكان رانييري قد قدّم استقالته بعد 9 مبارياتٍ على انطلاق الموسم الحالي، إذ لم ينجح بتحقيق سوى 3 نقاط، لكن النادي واللاعبين أقنعوه بالبقاء بعدما قادهم إلى الدرجة الأولى عقب تعيينه في يناير 2023.وأضاف: «طلبت مساعدتكم قبل عامٍ ونصف العام؛ لأنه معكم فقط يُمكننا فعل ما فعلناه». بدوره، قال اللاعب جيانلوكا لابادولا لشبكة «دازن» للبث التدفقي: «لقد علّمنا أشياء ثمينة ليس على أرض الملعب فحسب، بل في الحياة عموماً».واشتُهر رانييري بإنجاز قيادته ليستر سيتي إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخه عام 2016، كما أنه يُعدّ شخصية محبوبة في عديد من الأندية التي درّبها ولو أنه لم يُحقق كثيراً من الألقاب. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5023954-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8Bلجنة في الحكومة الإيطالية لفحص الوثائق المقدمة من الأندية للاشتراك في المنافسات كشفت مسودة مشروع مرسوم اطلعت عليها «رويترز» قبل اجتماع لمجلس الوزراء يتوقع أن يمنح الضوء الأخضر لهذه الخطوة، أن إيطاليا ستشكل لجنة من الخبراء اليوم للإشراف على ومراقبة الجوانب المالية والاقتصادية لأندية المحترفين الرياضية في البلاد. وكشفت المسودة أن اللجنة ستكون مهمتها الإشراف على ومراقبة «مدى قانونية وانتظام الإدارة المالية والاقتصادية لأندية المحترفين الرياضية» في البلاد في رياضات مثل كرة القدم وكرة السلة للتأكد من الالتزام بتطبيق القواعد الإدارية ومبادئ الاستمرارية. وستقوم اللجنة بفحص الوثائق المقدمة من الأندية للاشتراك في المنافسات، على أن تقوم بحلول 30 أبريل بإبداء رأيها في اعتماد طلب الأندية والموافقة على اشتراكها في البطولات من عدمه في الموسم التالي.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

«دورة مدريد»: بشق الأنفس... ريباكينا إلى نصف النهائي«دورة مدريد»: بشق الأنفس... ريباكينا إلى نصف النهائيبلغت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا الدور نصف النهائي من دورة مدريد للماسترز للألف في كرة المضرب، بعد أن عوّضت تأخرها لتهزم بوتينتسيفا 4-6 و7-6 (4/7) و7-5.
Read more »

«دورة مدريد»: سابالينكا وريباكينا وجهاً لوجه في «النصف النهائي»«دورة مدريد»: سابالينكا وريباكينا وجهاً لوجه في «النصف النهائي»بلغت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنّفة رابعة عالميًا الدور نصف النهائي من دورة مدريد للتنس.
Read more »

«دورة روما»: سابالينكا إلى نصف النهائي بسهولة«دورة روما»: سابالينكا إلى نصف النهائي بسهولةبلغت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة ثانيةً عالمياً الدور نصف النهائي من «دورة روما لماسترز الألف نقطة» بفوزها السهل على الإستونية يلينا أوستابنكو 6-2 و6-4.
Read more »

سابالينكا تتخطى أوستابنكو وتبلغ نصف نهائي دورة روماسابالينكا تتخطى أوستابنكو وتبلغ نصف نهائي دورة رومابلغت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة ثانية عالميا، الدور نصف النهائي من دورة روما للماسترز للتنس بفوزها السهل على اللاتفية يلينا أوستابنكو العاشرة 6-2 و6-4 يوم الأربعاء.
Read more »

"دورة جنيف": ديوكوفيتش ينتصر… ويحتفل بعيد ميلاده الـ37"دورة جنيف": ديوكوفيتش ينتصر… ويحتفل بعيد ميلاده الـ37احتفل نوفاك ديوكوفيتش بعيد ميلاده رقم 37 بفوزه على الألماني يانيك هانفمان 6-3 و6-3 في الدور الثاني ببطولة جنيف المفتوحة للتنس الأربعاء.
Read more »

«دورة جنيف»: ديوكوفيتش يصعد لنصف النهائي«دورة جنيف»: ديوكوفيتش يصعد لنصف النهائيصعد النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش للدور نصف النهائي في بطولة جنيف المفتوحة للتنس، عقب فوزه على الهولندي تالون جريكسبور الخميس، بنتيجة 7/5 و6/1.
Read more »



Render Time: 2026-04-01 22:52:58