«الوحدة» الليبية تبحث في إيطاليا سبل محاربة «الهجرة السرية»

United States News News

«الوحدة» الليبية تبحث في إيطاليا سبل محاربة «الهجرة السرية»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 487 sec. here
  • 10 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 198%
  • Publisher: 53%

البعثة الأممية تدعو الناخبين للمشاركة بقوة في انتخابات المجالس البلدية لرسم ملامح مستقبل ليبيا.

«الوحدة» الليبية تبحث في إيطاليا سبل محاربة «الهجرة السرية»بينما شاركتْ حكومة الوحدة الليبية «المؤقتة»، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، في اجتماع رباعي بإيطاليا حول «الهجرة غير النظامية»، شدد الدبيبة على أهمية دعم الجهود الدولية لوقف الإنفاق الموازي وتجريمه، لما يشكله من تهديد للاستقرار المالي وانقسام المؤسسات، مؤكداً دعم حكومته لجهود الأمم المتحدة ومساعيها في ليبيا.

ونقل الدبيبة عن نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روز ماري ديكارلو، التي التقاها، مساء الجمعة، رفقة رئيسة البعثة الأممية هانا تيتيه، على هامش «منتدى أنطاليا» الدبلوماسي في تركيا، إشادتها بتعاون حكومته مع البعثة والمنظمات الأممية، مؤكدةً التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعمها لليبيا في مسارها السياسي والمؤسسي.كما ركزت سلسلة لقاءات ثنائية للدبيبة، شملت الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، والرئيس السوري أحمد الشرع، بالإضافة إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على بحث ملفات التعاون المشترك، وتطورات الأوضاع الإقليمية، وتعزيز الشراكة في مختلف المجالات. في غضون ذلك، أعلن وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة، عماد الطرابلسي، أن الاجتماع التنسيقي بشأن «الهجرة غير النظامية»، الذى التقى خلاله وزراء داخلية الجزائر وتونس وإيطاليا بمدينة نابولي الإيطالية، وضع خطة عمل للعودة الطوعية لكل المهاجرين غير الشرعيين إلى بلادهم، مشيراً إلى أن حدود ليبيا تحمي أوروبا. وأكد الطرابلسي مجدداً في كلمة مصورة، السبت، رفض بلاده أن تكون حارساً لمصالح أو حدود غيرها، وأدرج الاجتماع في إطار التنسيق الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة، على رأسها «الهجرة غير النظامية»، والاتجار بالبشر، والجرائم العابرة للحدود.وأوضح الطرابلسي أن الاجتماع ناقش سُبل تعزيز التعاون الأمني والميداني بين الدول الأربع، وتكثيف التنسيق بين الأجهزة المعنية، بما يُسهم في تعزيز الأمن الإقليمي، والحد من تداعيات «الهجرة غير المشروعة»، مشيراً إلى التأكيد على «أهمية تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتفعيل التعاون بين دول المصدر والعبور والوصول لملاحقة الشبكات الإجرامية، الضالعة في تهريب البشر وتنظيم ». كما شدد الاجتماع على ضرورة تطوير آليات العمل المشترك وتبادل الخبرات، خصوصاً في ملف مكافحة الجريمة المنظمة. في غضون ذلك، وجهت البعثة الأممية في ليبيا، السبت، ما وصفته بالنداء الأخير لتسجيل الناخبين، الذي ينتهي غداً الأحد، وقالت إنها الفرصة الأخيرة للتسجيل في المرحلة الثانية من انتخابات المجالس البلدية، ودعت الناخبين للمشاركة في رسم ملامح مستقبل مجتمعاتهم وعدم تفويت الفرصة، والتسجّيل لصنع الفارق، على حد تعبيرها. ومن المقرر، وفقاً لما أعلنته المفوضية العليا للانتخابات، أن يكون الأحد هو آخر موعد لقبول طلبات تسجيل الناخبين في هذه الانتخابات. أمنياً، تجاهلت حكومة الوحدة اشتباكات عنيفة اندلعت صباح السبت بين مجموعات مسلحة في منطقة الركينة بمدينة الزاوية، الواقعة على بعد 45 كيلومتراً غرب العاصمة طرابلس. من جهة ثانية، اندلعت السبت حرائق جديدة بثلاثة منازل في مدينة الأصابعة، وفقاً للمتحدث باسم هيئة السلامة الوطنية، باسم ارحومة، التي أعلنت بدورها وصول فرق الإطفاء والإنقاذ للمدينة، مشيرة إلى وضع خطة أمنية متكاملة للسيطرة على الحرائق بشكل سريع.ورصدت وسائل إعلام محلية اندلاع حريق بمنزل مواطن في الأصابعة للمرة الخامسة دون معرفة السبب، وذلك بعد ساعات فقط من إصدار البلدية بياناً طمأنت فيه المواطنين بشأن مواصلة فرق الطوارئ عملها في نقاط التمركز على مدار 24 ساعة، والاستجابة السريعة للحرائق. وأكد المتحدث باسم البلدية احتراق ثلاثة منازل، من بينها منزلان احترقا سابقاً، فيما حثت لجنة الأزمة بالبلدية المواطنين على عدم الهلع، وطالبتهم بالالتزام بالتعليمات وضرورة إفساح المجال أمام سيارات الإطفاء والإسعاف ومنحها الأولوية المطلقة، مشيرة إلى منع إشعال النيران لأي سببٍ، حفاظاً على السلامة العامة وحظر دخول المنازل المتعرضة للاحتراق ومنع تصويرها. كما طالبت المتضررين باستكمال إجراءات محضر إثبات الواقعة لدى الجهات المختصة لضمان توثيق الأضرار، واتخاذ ما يلزم من إجراءات.إلى ذلك، أعلنت إدارة إنفاذ القانون المكلفة تأمين منفذ «رأس جدير» البري، على الحدود المشتركة مع تونس، أن دورياتها ضبطت، مساء الجمعة، عدة محاولات لتهريب الوقود وسلع أخرى، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، حيث جرى حجز المركبات المستخدمة في عمليات التهريب، وضبط المواد المهربة، وإحالة القضايا إلى جهات الاختصاص لمباشرة التحقيقات، واستكمال الإجراءات القانونية. وأدرجت هذه الجهود في إطار خطة أمنية متكاملة تهدف إلى مكافحة التهريب وحماية الحدود، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أعلنت عن ضبط دوريات حرس الحدود 14 مهاجراً غير شرعي من جنسيات أفريقية مختلفة، خلال تمشيط المناطق الصحراوية، جنوب مدينة مزدة، مشيرةً إلى تسليمهم لمديرية أمن شرق الجبل لاستكمال الإجراءات بشأنهم.أعلن المصرف المركزي عن اتساع حجم الإنفاق الحكومي في ليبيا خلال العام الماضي إلى 224 مليار دينار، واضطراره إلى خفض سعر صرف الدينار أمام العملات الأجنبية.يلتزم جهاز الاستخبارات بغرب ليبيا الصمت بعد حكم قضائي أدان بالسجن نجل رئيس الجهاز وعددا آخر به بتهمة محاولة اغتيال مسؤول ليبي فيما تتصاعد الأسئلة باحثة عن أجوبةمن دون أن يكشف النائب العام الليبي أسماء المدانين السبعة، وإن كانوا يحاكمون غيابياً أم أنهم قيد الحبس، أوضح أنه صدرت بحقهم أحكام متفاوتة لتورطهم في القضية.تتحدث الولايات المتحدة مجدداً عن أنها مستمرة بالتواصل مع الضباط العسكريين في أنحاء ليبيا فيما يجري برنت القائم بأعمال سفارتها جولات بين بنغازي وطرابلس.الجزائر تبعد عشرات المهاجرين إثر توترات حادة مع دول الساحل https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5131677-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84صورة لمهاجرين أفارقة اعتقلهم الجيش الجزائري سارعت السلطات الجزائرية إلى إبعاد عدد كبير من المهاجرين غير النظاميين، المتحدرين من جنوب الصحراء، عن الأماكن العامة، في إجراء احترازي لمنع تعرضهم لاعتداءات، إثر التصعيد الخطير الذي تشهده العلاقات الجزائرية مع 3 من جيرانها في جنوب الصحراء، خصوصاً مالي.ولاحظ سكان العاصمة الجزائرية «اختفاء» الأطفال أبناء المهاجرين من شوارعها الرئيسية، الذين يقفون على مدار اليوم، لعرض خدمة تنظيف زجاج السيارات في أوقات الازدحام. كما لم يعُد يظهر أثر منذ أيام، للشبان المهاجرين في ورش البناء والأشغال العامة والخاصة، المنتشرين عادة في ضواحي العاصمة، والذين يتم تشغيلهم منذ سنين طويلة، لأنهم يشكلون يداً عاملة منخفضة التكلفة. كما توارت عن الأنظار عشرات النساء «الأفريقيات»، اللاتي كنّ يشكلن جزءاً من المشهد العام في المدن الكبيرة، ويطلبن صدقات ومساعدات من السكان طوال اليوم.وأكدت مصادر من محافظة الجزائر العاصمة، أن المئات من المهاجرين السريين من دول الساحل يوجدون منذ أيام في مراكز مخصصة للأشخاص الذين يواجهون صعوبات في حياتهم، حيث يجدون هناك المأوى والغذاء والرعاية الصحية حماية لهم. وسخّرت السلطات عدداً كبيراً من أعوان أجهزة «الدعم الإنساني والنشاط الاجتماعي التضامني»، لإنجاح ما يشبه حملة استباقية لحماية المهاجرين من خطر محتمل، وفق تعبير المصادر ذاتها، التي أشارت إلى «حرص الجهات الحكومية على منع وقوع أي احتكاكات، أو اعتداءات قد يتعرض لها هؤلاء الرعايا، الذين يبقون ضيوفاً على الجزائر، حتى يتم ترحيلهم إلى بلدانهم طبقاً لاتفاقات مع سلطات هذه البلدان».وتحيل هذه الاحترازات الحكومية إلى «موجة عنصرية»، لقيت انتشاراً في منصات الإعلام الاجتماعي، استهدفت المهاجرين من دول الساحل، في سياق أزمة دبلوماسية خطيرة نشبت بين الجزائر ومالي أساساً، بسبب تحطيم مسيّرة مالية مقاتلة من طرف سلاح الجو الجزائري منذ أقل من أسبوعين. ويشكل النيجريون أكثرية من بين المهاجرين من الساحل.من المعروف أن رعايا النيجر، الذين يصلون إلى الجزائر بأعداد ضخمة سنوياً، يعتزمون في الغالب، الانتقال إلى إسبانيا بعد فترة من الاستقرار في البلاد، تمهيداً لـ«شراء الطريق» نحو أوروبا. وتوجد فئة أخرى تسافر إلى ليبيا للانطلاق منها نحو إيطاليا. وفي كلتا الحالتين، يسعى كثير منهم لتوفير الأموال من خلال العمل في ورش البناء أو لدى العائلات الميسورة، ثم يواصلون رحلتهم. ونتيجة لذلك، تعوّد سكان العاصمة الجزائرية، وبعض المدن الكبرى في السنوات الأخيرة، على العيش مع المهاجرين النيجريين، وغالبيتهم أطفال يمارسون التسول.وشنت قوات الأمن الجزائرية حملات كثيرة في السنين الأخيرة، تمثلت في ترحيلهم إلى الحدود، لكنها لم تقضِ على المشكلة، بسبب إلغاء حكومة النيجر، التي جاءت بعد تنحية الرئيس محمد بازوم بالقوة في انقلاب تم في 26 يوليو 2023، قانوناً يجرم تهريب الأشخاص عبر الحدود، الأمر الذي أثار يومها مخاوف بلدان الاتحاد الأوروبي، التي توقعت وصول عدد كبير من رعايا النيجر وبلدان الساحل المجاورة إلى أبوابها بجنوب المتوسط. وتفجر التوتر في المنطقة عندما تم إسقاط طائرة مسيرة من نوع «بيرقدار تي بي 2»، تابعة للقوات المسلحة المالية، ليلة 31 مارس الماضي إلى 1 أبريل الحالي، على الحدود بين الجزائر ومالي. ووفقاً لوزارة الدفاع الجزائرية، فإن الطائرة وهي من صنع تركي، انتهكت المجال الجوي الجزائري لمسافة كيلومترين، مما يبرر حسبها، تدخل الدفاع الجوي لاعتراضها وتحطيمها. لكن باماكو رفضت هذه الرواية بشكل قاطع، مؤكدة أن الطائرة «كانت تتحرك في المجال الجوي المالي حصرياً، في إطار مهمة مراقبة ضد الجماعات المسلحة الإرهابية». ودعت الجزائر الحكومة المالية إلى الاطلاع على بيانات مخصصة لهذه الحادثة، منشورة في موقع وزارة الدفاع، تثبت حسبها «المناورات الخطيرة التي أجرتها الطائرة المسيّرة داخل التراب الجزائري».وفي مواجهة ما وصفته بـ«العدوان الصريح»، سارعت مالي إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات الدبلوماسية، شملت استدعاء سفيرها لدى الجزائر، وإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الجزائرية. وقد لاقت هذه القرارات دعماً سريعاً من عضوتي «تحالف بلدان الساحل» الأخريين، بوركينا فاسو والنيجر، «اللتين استدعتا أيضاً سفيريهما لدى الجزائر، تضامناً مع مالي». ورداً على ذلك، اتخذت الجزائر إجراءات مماثلة، معلنة التخلي عن إيفاد سفير جديد لها إلى «فاسو». كما أعلنت مالي والجزائر، الخميس الماضي، رفع خلافهما إلى مجلس الأمن الدولي.تصاعدت الأزمة بتنظيم مظاهرة أمام سفارة الجزائر لدى مالي في 8 الشهر المالي، حيث رأت الجزائر في ذلك «تصرفاً عدوانياً صادراً مباشرة عن السلطة العسكرية في باماكو»، بقيادة العقيد عاصيمي غويتا، الذي جهر بخصومته ضد الجزائر مطلع 2024، عندما قرر إلغاء «اتفاق السلام» مع المعارضة الطرقية، الذي تقود الجزائر وساطته الدولية منذ التوقيع عليه فوق أرضها عام 2015.ويتعامل غويتا مع معارضيه بوصفهم «إرهابيين»، بسبب سعيهم لإقامة حكم ذاتي في الشمال الحدودي مع الجزائر. ويتهم الجزائر بـ«تشجيعهم ضده وضد الوحدة الترابية لمالي»، وهو ما ينفيه الجزائريون، الذين يؤكدون أن «همهم الوحيد هو ألا تنفلت الأوضاع في مالي»، حفاظاً على أمنهم القومي. كما أن علاقة الجزائر بكل من باماكو ونيامي شهدت تحولاً ملحوظاً، منذ أن أبرمت العاصمتان تحالفات مع مجموعات «فاغنر» الروسية المسلحة، وانتشرت عناصر هذه الأخيرة على طول الحدود المشتركة، وهو ما عدّته الجزائر تهديداً مباشراً لنفوذها في المنطقة.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الدبيبة يوجّه «اتهامات مبطنة» لحفتر بإدخال «مهاجرين» إلى ليبياالدبيبة يوجّه «اتهامات مبطنة» لحفتر بإدخال «مهاجرين» إلى ليبياقال عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» الليبية المؤقتة إنه «لا يمكن أن نكون حراساً لأوروبا، نحن معبر وغير مصدرين للهجرة».
Read more »

مستشار أردوغان: هناك 'أزمة ثقة' في مفاوضات أوكرانيامستشار أردوغان: هناك 'أزمة ثقة' في مفاوضات أوكرانياصرح مستشار الرئيس التركي للسياسة الخارجية والأمن عاكف جغاتي قلج بأن عملية التفاوض لتسوية النزاع في أوكرانيا تشهد 'أزمة ثقة'، وأن الأطراف تبحث عن سبل للخروج من الوضع الراهن.
Read more »

ردا على الدبيبة.. رئيس الحكومة المكلفة: أي تحرك عسكري غير شرعي في الجنوب سيواجه بالردعردا على الدبيبة.. رئيس الحكومة المكلفة: أي تحرك عسكري غير شرعي في الجنوب سيواجه بالردعفي رد مباشر على تصريحات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة شدد رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان أسامة حمّاد على أن ليبيا ترفض أي محاولات لتوطين المهاجرين.
Read more »

موريتانيا: الهجرة السرية أصبحت جزءاً من أنشطة إجرامية عابرة للحدودموريتانيا: الهجرة السرية أصبحت جزءاً من أنشطة إجرامية عابرة للحدودقال وزير العدل الموريتاني محمد محمود ولد بيه، إن الهجرة غير النظامية أصبحت جزءا من أنشطة إجرامية عابرة للحدود.
Read more »

الرئيس سعيد: تونس لن تحل بمفردها مشكلة الهجرة السريةالرئيس سعيد: تونس لن تحل بمفردها مشكلة الهجرة السريةأكد الرئيس التونسي، قيس سعيد، أن بلاده لن تحل بمفردها مشكلة الهجرة غير الشرعية التي تعاني منها بلاده بشكل كبير بسبب تزايد أعداد المهاجرين السريين.
Read more »

موسكو لن تشعر برحيل أردوغانموسكو لن تشعر برحيل أردوغانعن ضرورة أن تبحث روسيا في احتمال رحيل أردوغان، كتبت لوبوف ستيبوشوفا، في 'برافدا رو':
Read more »



Render Time: 2026-04-02 07:25:36