في قرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية السودانية، وجّهت النيابة العامة السودانية، أول من أمس (الأربعاء)، اتهامات تصل عقوبتها إلى الإعدام لرئيس الوزراء
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4949726-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%91%D9%87-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%83-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85في قرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية السودانية، وجّهت النيابة العامة السودانية، أول من أمس ، اتهامات تصل عقوبتها إلى الإعدام لرئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، أحد دعاة وقف الحرب الدائرة الآن بين الجيش و«الدعم السريع»، الذي يحظى بشعبية كبيرة في السودان.
وقال التلفزيون الرسمي إن النيابة العامة «قيّدت بلاغاً» ضد رئيس وزراء الحكومة المدنية السابق عبد الله حمدوك، وخمسة عشر شخصاً آخرين، بينهم قيادات حزبية وصحافيون، تتهمهم فيه بـ«تقويض الدستور وإثارة الحرب ضد الدولة»، وهي اتهامات تصل عقوبتها إلى الإعدام. وطالب وكيل النيابة الأعلى في مدينة بورتسودان ، المتهمين بتسليم أنفسهم لأقرب مركز للشرطة، في مدة لا تتجاوز أسبوعاً. ومن بين الأسماء، رئيس «الحركة الشعبية لتحرير السودان - التيار الثوري» ياسر عرمان، ورئيس «حزب المؤتمر السوداني» عمر الدقير، ونائبه خالد عمر يوسف، وأمين «حزب الأمة» الواثق البرير، ووزيرة الخارجية السابقة مريم الصادق المهدي، وشقيقها الصديق، وشقيقتها زينب ، وعضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان.استدعى الجيش الإسرائيلي جنود احتياط لتعزيز الدفاعات الجوية، كما أعلن إلغاء جميع الإجازات لوحداته القتالية؛ تأهباً لرد إيراني محتمل انتقاماً لمقتل قائدين منقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، إن هجمات الحوثيين في البحر الأحمر «لا تخدم غزة، بل تخدم إيران التي تسعى للتفاوض مع الولايات المتحدةأعرب الرئيس الأميركي جو بايدن، في مكالمة «غاضبة جداً» مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن إحباطه لمقتل سبعة عمال إغاثة تابعين لمنظمةبحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع العاهل الأردنيّ الملك عبد الله الثاني، خلال اتصال هاتفي أمس ، العلاقات بين البلدين ومجمل التطورات فيحذر الأردن من تشويه موقفه من الحرب في غزة، وأكد تصديه لما وصفه بـ«الحركات المشبوهة لزرع الفتنة والفوضى في البلاد».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4949721-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%B4%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AAتنسيقيّة «تقدم»: شبح المجاعة يهدد الملايين في السودان بالموتحذّرت تنسيقية «تقدم» السودانية، يوم الخميس، مما قالت إنه شبح مجاعة يهدد الملايين بالموت. وقالت التنسيقية، في البيان الختامي لاجتماع هيئتها القيادية، إن «الحرب، التي تدخل عامها الأول بعد أيام، لم تجلب للبلاد سوى الخراب والدمار وقتلت عشرات الآلاف وشرّدت الملايين... كل يوم يمر، وفي هذه الحرب تقترب بلادنا من نقطة اللاعودة». عُقد الاجتماع على مدى ثلاثة أيام من الثاني من أبريل الحالي إلى الرابع من الشهر نفسه، في العاصمة الإثيوبية أديس بابا، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وأوصت التنسيقية بالضغط على طرفي الصراع، وهما الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات «الدعم السريع» بقيادة محمد حمدان دقلو ، لتأمين وفتح المسارات لتوصيل المساعدات الإنسانية. كما رحبّت بمؤتمر باريس الذي سيُعقد في 15 أبريل الحالي بشأن الأزمة الإنسانية وتوفير الموارد اللازمة لذلك، وناشدت دول جوار السودان بتيسير حصول السودانيين على الإقامات وتوفيق أوضاعهم. وعبّرت التنسيقية عن إدانتها لما وصفته بتصاعد انتهاكات طرفي الحرب في السودان ضد المدنيّين، «وخاصة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع» في الولايات الخاضعة لسيطرتها. وتعهدت بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية لكشف مرتكبي الانتهاكات ضد المدنيين، داعية طرفي الصراع إلى الكفّ عن استهدافهم. وبينما عدت التنسيقية تعدّد المنابر والوسطاء «مهدراً للطاقات ويعطي فرصة للطرف المتعنت لتوظيف المبادرات للتنصل من أي التزامات»، فقد تعهدت بالعمل مع القوى الدولية على توحيد عملية التنسيق بين كل الوسطاء والمبادرات وضمان وجود المدنيين فيها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4949556-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%91%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%83-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85في قرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية السودانية وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، وجّهت النيابة العامة السودانية، ، اتهامات تصل عقوبتها إلى الإعدام لرئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، أحد دعاة وقف الحرب الدائرة الآن بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، والذي يحظى بشعبية كبيرة في السودان. وقال التلفزيون الرسمي السوداني إن النيابة العامة «قيّدت بلاغاً» ضد رئيس وزراء الحكومة المدنية السابق عبد الله حمدوك، وخمسة عشر شخصاً آخرين، بينهم قيادات حزبية وصحافيون، تتهمهم فيه بـ«تقويض الدستور وإثارة الحرب ضد الدولة»، وهي اتهامات تصل عقوبتها إلى الإعدام.وطالب وكيل النيابة الأعلى في مدينة بورتسودان ، المتهمين بتسليم أنفسهم لأقرب مركز للشرطة، في مدة لا تتجاوز أسبوعاً. وذكر التلفزيون أن الاستدعاء جاء على خلفيّة اتهامات تتعلق بـ«التحريض والمعاونة والمساعدة والاتفاق، والجرائم الموجهة ضد الدولة وتقويض النظام الدستوري وجرائم الحرب والإبادة الجماعية». ومن بين الأسماء، رئيس «الحركة الشعبية لتحرير السودان - التيار الثوري» ياسر عرمان، ورئيس «حزب المؤتمر السوداني» عمر الدقير، ونائبه خالد عمر يوسف، وأمين «حزب الأمة» الواثق البرير، ووزيرة الخارجية السابقة مريم الصادق المهدي، وشقيقها الصديق، وشقيقتها زينب ، وعضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان.وطالت الاتهامات أيضاً كلاً من رئيس الهيئة القيادية لـ«التجمع الاتحادي» بابكر فيصل، وعضو «تجمع المهنيين» طه عثمان إسحق، ورئيس «حركة العدل والمساواة» السودانية سليمان صندل، والصحافيان شوقي عبد العظيم وماهر أبو جوخ، والناطقة باسم حركة «تقدم» رشا عوض، والناطق باسم «التجمع الاتحادي» جعفر حسن.ويقيم حمدوك، الذي كان أول رئيس وزراء مدني في السودان بعد إطاحة نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، في 11 أبريل 2019، خارج السودان منذ الانقلاب الذي قاده البرهان ضد حكومته بالتعاون مع نائبه السابق وعدوه الحالي الفريق محمد حمدان دقلو في أكتوبر 2021. كما يقيم جميع الذين وُجّهت إليهم اتهامات خارج السودان كذلك.ومنذ أشهر عدة يجري حمدوك اتصالات مع أطراف سودانية وإقليمية من أجل وقف الحرب في السودان عبر التفاوض. وتوصل في إطار هذه المساعي إلى اتفاق مع دقلو على بدء مفاوضات لإنهاء النزاع الذي اندلع في 15 أبريل 2023 بين الجيش و«قوات الدعم السريع»؛ ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وأجبر ملايين على الفرار، ودفع البلاد التي تعاني الفقر إلى حافة المجاعة. وتأتي هذه الخطوة من جانب معسكر البرهان ضد حمدوك، بعد أن أعلن مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى السودان، توم بيرييلو، نهاية الشهر الماضي، عن أمله باستئناف طرفي النزاع في السودان الحوار بعد رمضان والعمل لمنع اندلاع حرب إقليمية أوسع، رغم فشل المفاوضات السابقة. وفور نشر قائمة الأسماء والاتهامات، ضجت وسائط التواصل الاجتماعي السودانية بموجة من السخرية اللاذعة من القرار المتخذ في حق حمدوك، صاحب أكبر قاعدة شعبية لرئيس حكومة في تاريخ السودان الحديث، والقوى المدنية السلمية التي تناهض الحرب وتدعو لوقفها، ووصفت القرار بأنه «سياسي».وتعليقاً على القرار، قال المحامي المعز حضرة لـ«الشرق الأوسط»، إن النيابة العامة ظلت، ومنذ عهد «المخلوع» عمر البشير، «مخلب قط يستخدمها نظامه ضد خصومه السياسيين، بفتح البلاغات الكيدية ضدهم». وأعطى حضرة مثلاً على استخدام النيابة ضد الخصوم السياسيين قضية القادة السابقين علي محمود حسنين، وفاروق أبو عيسى، وأمين مكي مدني والأمير نقد الله، وغيرهم من السياسيين، الذين استُغِلّت النيابة في توجيه اتهامات لهم.وذكّر حضرة بالبلاغات الكيدية السياسية التي كان يوجهها نظام الإسلاميين، ليس لمعارضيه فقط، بل حتى ضد بعض منسوبيه المختلفين معه، ولم يستثن منها حتى عرّاب الإسلاميين حسن الترابي، ووزير المالية الحالي جبريل إبراهيم وشقيقه خليل إبراهيم، وكلهم واجهوا مثل هذه الاتهامات الكيدية. من جهته، رأى الصحافي شوقي عبد العظيم، وهو ضمن المتهمين، بلاغ النيابة «امتداداً للنهج القديم ذاته»، مبدياً عدم اكتراثه بالقرار، استناداً إلى أنه واجه بلاغات شبيهة في أوقات سابقة. وقال: «شخصياً، ومعي عشرة صحافيين، فتحت ضدنا من قبل بلاغات تخابر مع دولة أجنبية، لمجرد قيامنا بلقاء رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان». وسخر عبد العظيم من «تهمة تقويض النظام الدستوري»، ووصفها بأنها «بائسة ومثار سخرية بين الناس وفي وسائط التواصل الاجتماعي»، وسأل: «من انقلب على الدستور في 25 أكتوبر 2021؟». وتابع: «هذه الاتهامات مجرد استخدام لأدوات الدولة للاستمرار في الحرب، وتوفير أجواء الحرب لأطول فترة ممكنة».من جهته، قال سليمان صندل، رئيس «حركة العدل والمساواة» السودانية، وهو أحد المتهمين، إن اتهامات وكيل النيابة الأعلى في مدينة بورتسودان ضد قيادات من «تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية» ، باطلة وسياسية، وإن المتهمين لن يسلموا أنفسهم للقضاء؛ لأن الجهة التي أصدرت الاتهامات «ليس لديها شرعية، أو سلطة قانونية ولا نعترف بها... فالنيابة غير محايدة، وتنفذ التعليمات الصادرة من السلطة الموجودة في بورتسودان». وأضاف أن الاتهامات الغرض منها «ترهيب» المعارضة السياسية، وهذه الأساليب ليست بالجديدة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4949551-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B7%D8%B1رئيس الوزراء المصري: من المهم أن تنخفض أسعار السلع بعد عيد الفطرشدد مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، اليوم الخميس، على أهمية حدوث موجة انخفاض في أسعار السلع بعد عيد الفطر، مشيراً إلى أن «الأمور حالياً مستقرة من حيث توافر العملة الأجنبية». وأضاف مدبولي، خلال اجتماع لمتابعة مخرجات اللجنة العليا لضبط الأسواق وأسعار السلع، «سنتعامل مع أي تحدٍّ، والمهم أن تنخفض الأسعار، ويشعر بهذا المواطن، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية»، مؤكداً أن الحكومة تتابع وترصد موقف انخفاض الأسعار. من جانبه، عرض علي المصيلحي، وزير التموين، وفقاً لبيان مجلس الوزراء، قائمة بالانخفاضات التي حدثت في أسعار مجموعة من السلع خلال الفترة الماضية، منها: الأرز، والمعكرونة، والزيت، والفول، والجبن، والدقيق، منوهاً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد حدوث انخفاضات في أسعار السلع بمختلف محال البقالة والسوبر ماركت. ولفت وزير التموين النظر إلى أن حجم ما يتم الإفراج عنه من سلع وبضائع من الموانئ، سيسهم في زيادة حجم المعروض من السلع بالأسواق وإحداث توازن كبير في الأسعار. ومن جانبه، قال أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، إن مشكلة توفر السكر «ستنتهي تماماً مع منتصف الشهر الجاري، وذلك في ظل توافر كميات كبيرة منه». وفيما يتعلق بتطبيق «رادار الأسعار»، أوضح أسامة الجوهري، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، أنه تم الانتهاء من تطوير التطبيق، والذي يتيح للمستخدم تحديد الموقع والمتجر وسعر السلعة وإرفاق صورة للسعر، وتحديد الموقع الجغرافي الذي تم الشراء منه، كما يتيح البحث ومعرفة أسعار السلع في النطاق الجغرافي حوله التي تم مشاركتها من مستخدمين آخرين. وأضاف أنه يتم التنسيق بين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار وجهاز حماية المستهلك لتطوير تطبيق محمول آخر يُسهل تلقي الشكاوى والبلاغات من المواطنين، كما يتيح التطبيق تقديم مجموعة من النصائح والتحذيرات عن السلع المعيبة في الأسواق، وتمكين المستخدم من تقديم الشكاوى لإدارة الجهاز في حالة تضرره من أي سلعة في الأسواق المصرية، لافتاً النظر إلى أن التطبيق من المزمع إطلاقه في يوليو المقبل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4949526-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D9%84%D9%804-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8Aصورة نشرتها وزارة الداخلية المصرية للمتهمين بقتل العبيدي وبحوزتهم مسروقات قضت محكمة مصرية، الخميس، بأحكام تراوحت ما بين الإعدام والسجن المؤبد والمشدد، بحق 4 مدانين في حادث مقتل القائد العسكري اليمني اللواء حسن العبيدي، في شقته بمحافظة الجيزة، قبل نحو شهرين، فيما برّأت المحكمة متهمة خامسة، في الحادث الذي قالت التحقيقات إن «دافعه السرقة». وعُثر على جثة اللواء حسن صالح بن جلال العبيدي ، مدير دائرة التصنيع الحربي بوزارة الدفاع اليمنية، ورئيس «حركة الإنقاذ الوطني»، داخل شقته بمنطقة فيصل في محافظة الجيزة ، منتصف فبراير الماضي. قبل أن تعلن وزارة الداخلية المصرية ضبط 5 أشخاص، بينهم 3 سيدات، وجّهت إليهم تهمة «القتل العمد بدافع السرقة». وفي مطلع مارس الماضي، أحالت محكمة جنايات الجيزة أوراق المتهم الرئيسي في الحادث إلى مفتي الديار المصرية لأخذ الرأي في الحكم بـ«إعدامه»، وحددت جلسة الأول من أبريل المقبل للنطق بالحكم في القضية، لكنها أجّلت الحكم إلى جلسة 4 أبريل، قبل أن تعيد فتح باب المرافعات من جديد لمحامي المتهمين، وفي نهاية الجلسة أصدرت حكمها. وجاء منطوق الحكم بالإعدام شنقاً للمتهم الأول ويدعى رمضان بليدي «29 عاماً» عن جريمة القتل، ومعاقبته بالسجن المشدد 5 سنوات وغرامة 10 آلاف جنيه عن تهمة حيازة سلاح ناري. وقضت المحكمة بمعاقبة المتهم الثاني ويدعى عبد الرحمن شحاتة «17 عاماً»، والمتهمة الرابعة وتدعى سهير عبد الحليم «16 عاماً»، بالسجن المشدد 15 عاماً . كما قضت بمعاقبة المتهمة الثالثة وتدعى إسراء عطية، بالسجن المؤبد . فيما برأت المحكمة المتهمة الخامسة وتدعى آية عبد اللطيف، بعدما وجّهت إليها النيابة تهمة إخفاء جزء من المسروقات. بدأ الكشف عن الجريمة -حسب رواية «الداخلية»- بإبلاغ شقيق العبيدي مديرية أمن الجيزة، بعثوره على جثة شقيقه داخل شقته وبعثرة محتوياتها، حال زيارته لعدم تجاوبه معه منذ يومين سابقين. وعقب تحريات أمنية وجمع معلومات، جرى تحديد مرتكبي الواقعة. وهم «سائق سبق اتهامه في قضايا قتل وسرقة، وآخر يعمل خراطاً، وسيدتان»، فضلاً عن ابنة زوجة المتهم الأول، لإخفائها جزءاً من المسروقات. وجاء في أمر الإحالة أن المتهمين من الأول إلى الرابع قتلوا اللواء العبيدي ، رئيس دائرة التصنيع بوزارة الدفاع اليمنية داخل شقته بفيصل في الجيزة، عمداً مع سبق الإصرار وسرقوه، بعدما بيّتوا النية وعقدوا العزم المصمم على ذلك. وأفادت التحقيقات بأن «اثنين من المتهمين استغلا استضافة المذكور لهما بمنزله، ودسَّا أقراصاً منومة له بداخل مشروب في محاولة لتخديره، وتمكين الآخرين من الدخول لمسكنه، وتهديده بسلاح أبيض، إلا أنه قاومهم، فتعدَّوْا عليه، وأوثقوه، وأسقطوه على الأرض، مما أدى إلى وفاته، واستولوا على مبالغ مالية ، وبعض المقتنيات والمتعلقات الشخصية، بالإضافة إلى سيارة مستأجرة كانت موجودة بالقرب من سكنه، ولاذوا بالفرار بها». وأشرفَ العبيدي على تصنيع مدرعات الجيش اليمني، خلال فترة حكم الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح. ورأَس دائرة التصنيع الحربي مطلع عام 2009. وحسب تحقيقات النيابة، فإن المجني عليه حضر إلى القاهرة قبل أسبوع من تركيا بغرض الزيارة، وأقام في شقة مستأجرة. يُذكر أن السفارة اليمنية في القاهرة شكرت الأجهزة الأمنية المصرية على ما وصفته بـ«تجاوبها السريع، وتمكنها من ضبط الجناة والمسروقات في فترة وجيزة». وقالت السفارة، في بيان سابق لها، إنها «تابعت، منذ تلقيها بلاغ مقتل العبيدي في شقته بالقاهرة، وقائع وملابسات القضية، ونسَّق ممثلو السفارة مع الأجهزة الأمنية المختصة في مصر للوصول إلى حقائق الواقعة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4949511-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AAصورة لإحدى الطائرات التي تسلمتها الشركة دخل البرلمان المصري على خط أزمة «بيع الطائرات» التي أعلن عنها رئيس شركة «مصر للطيران» يحيي زكريا، في الأيام الماضية، وبرر فيها بيع 12 طائرة حديثة لـ«عدم ملاءمة الطائرات للظروف المناخية» بالبلاد، وهو ما أثار اتهامات بـ«إهدار المال العام» لمسؤولي الشركة. وقدم عدد من النواب أسئلة برلمانية وطلبات إحاطة لرئيس الوزراء ووزير الطيران من أجل مناقشة أسباب بيع الطائرات، بعد وقت قصير من انضمامها لأسطول الشركة الوطنية. ويعود تاريخ التعاقد على الطائرات «إير باص A220 - 300» إلى عام 2019، وهي الصفقة التي تسلمت مصر منها الطائرة الأخيرة في سبتمبر 2020، فيما أظهرت مواقع تتبع رحلات الطيران محدودية تحركات الطائرات خلال الشهور الماضية. وقدمت عضو مجلس النواب، مها عبد الناصر، طلب إحاطة بشأن «وجود شبهة إهدار مال عام، لعدم قيام شركة مصر للطيران بإجراء دراسات اقتصادية وهندسية صحيحة قبل التعاقد على الصفقة». قرار البيع ليس جديداً أو مفاجئاً، وفق وكيل لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، النائب أحمد الطيبي، الذي يؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن وزير الطيران الفريق محمد عباس حلمي عرض الأمر أمامهم قبل شهور، مؤكداً أن الصفقة والخطأ الذي حدث بها هما مسؤولية الإدارة السابقة. وأضاف: «الخطأ حدث بسبب عدم مراعاة الجوانب الفنية المرتبطة بتشغيل الطائرات في مقابل النظر للسعر المناسب وطريقة سداد تكلفتها»، مشيراً إلى أن «الطائرات المبيعة جرى شراؤها من أجل استخدامها في الرحلات الداخلية ضمن خطة تحديث أسطول مصر للطيران». ولتحقيق الاستفادة المثالية من الطائرات المبيعة يفترض أن تستغرق رحلتها أكثر من 90 دقيقة، وهو زمن لا يتوافر في الرحلات الداخلية للطائرات التي لا تزيد على 60 دقيقة حال الوصول لأبعد نقطة، وفق الطيبي الذي يؤكد عدم مناسبتها للرحلات الدولية بسبب محدودية مقاعدها. وستسلم «مصر للطيران»، شركة الطيران الروسية «أزور» الطائرات على دفعات بدءاً من الشهر المقبل وحتى مارس 2025، وفق تصريحات زكريا، الذي أكد أن أموال الصفقة ستستغل في سداد ثمن قرض شراء الطائرات. يشير الطيبي إلى أن جزءاً من عائدات صفقة البيع ستمول شراء طائرات بسعة أكبر من طرازي «إير باص إيه 350» و«بوينغ 737 ماكس» لتحل محل الطائرات المبيعة، وبما يناسب السعة المطلوبة للطائرات التي ستستخدم في الرحلات الداخلية ويستوعب زيادة الركاب في السنوات المقبلة. ومن المقرر أن تبدأ شركة «مصر للطيران» في تسلم 18 طائرة بوينغ من طراز «737 ماكس 8» بداية من 2025، بموجب الصفقة التي وقعت في نوفمبر الماضي، وهو الوقت نفسه الذي وقعت فيه الشركة المصرية صفقة شراء 10 طائرات من طراز A350 - 900 التابعة لشركة «إير باص». تبدي النائبة مها عبد الناصر في حديث لـ«الشرق الأوسط» استغرابها من تجاهل محاسبة مسؤولي «مصر للطيران» على الصفقة التي تجزم بأنها أدت لخسائر مالية، مع الأخذ في الاعتبار عدم حساب قيمة الشراء والبيع بالجنيه المصري؛ نظراً لتغير سعر الصرف وسداد المبالغ الخاصة بالطائرات بالدولار وليس بالجنيه. وأضافت أن هذا الأمر يستوجب وجود تحقيقات من الرقابة الإدارية، ويتطلب من الوزير المسؤول أن يعرض الخسائر التي حدثت نتيجة الصفقة، وهو الرأي الذي يدعمه النائب محمود قاسم الذي قدم سؤالاً برلمانياً حول تصريحات رئيس «مصر للطيران» ومدى دقتها، مطالباً في حديث لـ«الشرق الأوسط» بضرورة إيضاح الأمر بشكل تفصيلي أمام الرأي العام. يؤكد وكيل لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب وجود تحقيقات داخلية بشأن التعاقد على الصفقة، وهي التحقيقات التي يكون استكمال مسارها أمام النيابة العامة فور الانتهاء منها، على غرار ما حدث في قضايا مشابهة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4949441-%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A1-%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D9%84%D9%91%D9%81%D8%AA-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8Bالملحق العسكري الأميركي مع ضباط حكومة «الوحدة» الليبية سادت حالة من الهدوء الحذر مدينة الزاوية بغرب ليبيا عقب اشتباكات مسلحة بين ميليشيات تابعة لحكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، خلّفت قتيلاً، بينما أعلنت رئاسة الأركان التابعة للحكومة أن الملحق العسكري الأميركي تفقّد مقاراً أمنية تابعة لها. وكانت الزاوية بغرب ليبيا قد شهدت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة ليل الأربعاء - الخميس، بين عناصر تشكيل مسلح يُسمى «الكابوات» يتبع عثمان اللهب آمر «الكتيبة 103»، المعروفة بـ«كتيبة السلعة» وعناصر من تشكيل «المدادحة» بالمدينة، لكنها توقفت، وأسفرت عن مقتل المواطن محمد ناجي الغويل، متأثراً بإصابته جراء رصاصة طائشة. وعلى الرغم من توقف الاشتباكات التي اندلعت وسط الأحياء السكنية بمنطقة أولاد صقر بالزاوية، فإن هناك مخاوف من تجددها على خلفية مقتل الفتى الغويل، علماً بأن حكماء من المدينة لعبوا دوراً كبيراً في وأدها.ويتكرر الاقتتال المسلح في الزاوية بالنظر إلى تغول التشكيلات المسلحة فيها. وكانت «المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا»، دعت السكان المقيمين في منطقة الاشتباكات إلى التزام منازلهم، وأخذ الحيطة والحذر، إلى حين استقرار الأوضاع. وطالبت المؤسسة، في بيان، أطراف النزاع بفتح ممرات إنسانية آمنة، وتمكين فرق الإسعاف والطوارئ والهلال الأحمر من إجلاء العالقين بمناطق النزاع وإسعاف الجرحى والمصابين. ومطلع مارس الماضي، اندلعت اشتباكات في الزاوية بين فصيلين مسلحين. في حينها دعا ما يُعرف بـ«حراك تصحيح المسار بالزاوية الكبرى»، المنطقة العسكرية بالساحل الغربي إلى التدخل لإنهاء التوتر الأمني في المدينة. ووصف الحراك، ما يحدث بـ«المهزلة»، بعدما بدأت الأوضاع الأمنية تهدأ في المدينة، منتقداً موقف الحكومة وشيوخ القبائل إزاء ما يحدث.في شأن مختلف، قالت رئاسة الأركان التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية» إن الملحق العسكري الأميركي وأعضاء الملحقية، أجروا زيارة لعدد من الوحدات العسكرية بالعاصمة، «بعد أخذ الإذن من رئيس الأركان العامة، الفريق أول محمد الحداد». وأوضحت قيادة الأركان في وقت مبكر من صباح الخميس، أن آمر «اللواء 53 مشاة مستقل» اللواء أحمد هاشم، استقبل الملحق العسكري الأميركي والوفد المرافق له بمقر اللواء في مدينة مصراتة، غرب البلاد. كما أشارت، إلى أن رئيس جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ، اللواء رضا عيسى، التقى الوفد الأميركي بمقر الجهاز بمدينة الخمس. وتأتي هذه الزيارات، بحسب القيادة العامة؛ «لتعزيز سبل الدعم في مجالات التدريب المختلفة لمنتسبي المؤسسة العسكرية، من ضباط وضباط صف، وكذلك إمكانية مشاركة الجيش الليبي في مناورات وتمارين ، السنوية».ولم توضّح رئاسة أركان قوات الدبيبة في بيانها، طبيعة القوات التي ستشارك في المناورة، بالنظر إلى وجود انقسام في المؤسسة العسكرية الليبية، لكن الدبلوماسية الأميركية تدعو دائماً إلى توحيد الجيش الليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية إلى البلاد. في شأن قريب، قالت رئاسة أركان قوات «الوحدة الوطنية» إن رئيس «لجنة التسليم والاستلام»، رئيس «هيئة التنظيم والإدارة» بغرب ليبيا اللواء خالد عبد القادر، أجرى مراسم تسليم وتسلُّم لرئاسة أركان حرس الحدود والأهداف الحيوية، بين اللواء نوري شراطة رئيس أركان قوات «حرس الحدود والأهداف الحيوية»، واللواء محمد اللاكري الرئيس الجديد لرئاسة أركان «حرس الحدود والأهداف الحيوية». وأضافت أن رئيس «لجنة التسليم والاستلام»، مدير إدارة التدريب اللواء نوري الشنوك، أجرى مراسم تسليم وتسلُّم لرئاسة أركان «قوات الدفاع الجوي»، بين العميد أحمد فركاش رئيس أركان قوات الدفاع الجوي المكلف، واللواء عبد الفتاح البلوق الرئيس الجديد لرئاسة أركان «قوات الدفاع الجوي».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4949421-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A6%D8%B1-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A7استمرار عمليات الحفر بالبئر لاستخراج جثمان الشاب المصري واصلت السلطات المصرية، الخميس، جهودها لاستخراج جثمان شاب سقط في بئر يصل عمقها إلى 25 متراً، بمحافظة المنيا في صعيد مصر ، وظل عالقاً بداخلها لأكثر من 48 ساعة حتى تُوفي. وشغلت الواقعة على مدار الساعات الماضية جانباً من أحاديث المصريين، خصوصاً على «السوشيال ميديا»، حيث ذكّرت الواقعة بحادث سقوط الطفل المغربي ريان، في بئر بالأراضي المغربية قبل أكثر من عامين. تفاصيل الواقعة، كما كشف عنها شهود عيان، لوسائل إعلام محلية، تعود إلى ذهاب المزارع محمد طه عبد العزيز ، كعادته عقب صلاة المغرب وتناول الإفطار، إلى عمله في مزرعة أرض مستصلحة بالظهير الصحراوي الغربي بمركز المنيا، وعقب وصوله إلى الأرض المستصلحة، وإثناء تحركه جانبياً لإجراء مكالمة هاتفية، سقط في البئر، وطلب الاستغاثة. وأكد شهود عيان أنه تواصل مع آخرين لمدة 7 ساعات، لكن الأهالي فقدوا الاتصال به عقب ذلك. بينما ذكر أحد أقارب الشاب، الذي كان برفقته داخل المزرعة، أنه تم التحرك لإنقاذه سريعاً، وكان معه هاتفه يضيء قاع البئر، وأخبرهم بأنه يشكو وجود ألم بإحدى ذراعيه، ثم تمَّت الاستعانة بحبل لجذبه، وفي البداية نجحت عملية سحبه من القاع بارتفاع 6 أمتار تقريباً، لكنه سقط مرة أخرى، وفشلت محاولات أخرى لإخراجه. إلى ذلك، أكد محافظ المنيا، أسامة القاضي، في إفادة رسمية، متابعته المستمرة لتداعيات الحادث، وقال إنه أصدر تعليماته بسرعة الدفع بفريق الإنقاذ البري للحماية المدنية، والدفع بعدد كبير من معدات المحافظة لاستخراج جثة المتوفى، وتم إخطار النيابة العامة بالحادث. بدوره، كلَّف المحامي العام الأول لنيابات جنوب المنيا، أحمد عبد الهادي، فريقاً من النيابة العامة بمركز المنيا، بالتحقيق في الواقعة وكشف ملابساتها، واستدعاء شهود العيان لسماع أقوالهم، كما كلَّف الأجهزة التنفيذية بالمحافظة العمل على استخراج جثة المفقود من أسفل الأنقاض، وكلف الأجهزة التنفيذية التحري عن الواقعة، وتحديد مدي وجود شبهة جنائية من عدمه. وفي حين طالب أهالي المحافظة السلطات بتكثيف الجهود لانتشال الجثمان، انشغلت وسائل التواصل الاجتماعي المصرية بمتابعة تطورات الحادث، وانتشرت العديد من الاستغاثات والمنشورات تحت هاشتاغ «#أنقذوا_طه»، إلى جانب هاشتاغات «#طه_محمد_عبد العزيز»، «#ريان_المصري».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4949381-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A8%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9وزير خارجية الجزائر مستقبلاً عائلات عالقين في غزة بحث وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، الخميس بالعاصمة، مع أفراد عائلات جزائريين عالقين في قطاع غزة، صعوبات وعراقيل تعترض محاولات الحكومة إجلاءهم منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، وذلك بالتنسيق مع السلطات المصرية والصليب الأحمر الدولي. وأفاد بيان لوزارة الخارجية، بأن عطاف خصص لعائلات العالقين في القطاع استقبالاً بمقر الوزارة، حيث تعهد بأن «الدولة الجزائرية لن تدخر جهداً في سبيل حماية مواطنيها أينما كانوا وحيثما وجدوا، مثلما أثبتت ذلك على الدوام عبر عمليات الإجلاء إلى أرض الوطن التي تكفلت بها بلادنا في السنوات الأخيرة».إلى ذلك، أفاد بيان آخر للخارجية بأن عطاف أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، محمد مصطفى. مشيراً إلى أن محادثاتهما تمت «في سياق متابعة تنفيذ ما اتفق حوله الرئيسان عبد المجيد تبون ومحمود عباس، من ضرورة تعزيز التنسيق بين الطرفين الجزائري والفلسطيني بخصوص التحضير للاستحقاقات الوشيكة التي تخص القضية الفلسطينية على مستوى مجلس الأمن الأممي». وأكد البيان، أن الاتصال الهاتفي بين عطاف ومصطفى، تناول أيضاً «تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على ضوء التحركات الدولية الرامية لوضع حدّ للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني الشقيق، لا سيما في قطاع غزة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4949246-%D8%AD%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D9%8A%D8%A8%D8%B4%D9%91%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%91-%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%87%D9%85حفتر يصافح قيادات من الجيش لدى وصوله إلى مقر الإفطار تسود المشهد الليبي حالةٌ من الجمود السياسي، إلاّ من تحركات أممية بقصد حلحلة الأزمة، و«تطمينات» أطلقها المشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني»، دون الإفصاح عن أي تفاصيل، في وقت لا يزال معبر «رأس جدير» مع تونس مغلقاً. والتقى حفتر، قيادات وضباطاً بـ«الجيش الوطني» على مأدبة إفطار جماعي، الأربعاء، بمقرّ القيادة العامة بالرجمة شرق ليبيا، طالبهم خلالها بـ«ضرورة بذل مزيد من الجهد والعرق والدم في تحصيل العلوم والتدريبات».وبينما ثمَّن حفتر جهود الضباط والجنود «التي تُبذل في شرق وغرب وجنوب ليبيا لحفظ الأمن والاستقرار»، تحدّث عن أن «الفترة المقبلة قد تشهد ما يسرّ قلوب الليبيين كافة». وتعد هذه من المرات النادرة التي يُثني فيها حفتر على ضباط المنطقة الغربية التي تسيطر عليها حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة.ولم يوضح حفتر في حديثه أمام ضباطه ماذا يقصد بما «يسرّ قلوب الليبيين»، لكنّ أحد المقربين من المؤسسة العسكرية توقّع في حديث إلى «الشرق الأوسط»، حدوث «خطوات على طريق توحيد الجيش المنقسم بين شرق ليبيا وغربها»، منوهاً إلى تطرق حفتر إلى الحديث عن ضباط المنطقة الغربية، وقال: «هذه إشارة لافتة». وتطرق حفتر إلى المناورة التي أجرتها قوات الجيش بمدينة سرت، والتي قال إنها كانت «أملاً لكثير من الليبيين»، لافتاً إلى «أن الفترة المقبلة ستكون فيها تجارب تُمكننا من اختيار الضباط الممتازين». وكان «الجيش الوطني» قد أجرى بحضور حفتر في الرابع من مارس الماضي، مناورة جنوب سرت التي تضمنت ضربات بالذخائر الحية، وفقاً لفرضيات مختلفة منها رصد تحرك العدو وتسلله عبر الحدود، واستهداف مواقعه وتجمعاته ومطاردة الفلول المتبقية والقضاء عليها. وعدّت القيادة العامة هذه المناورة العسكرية ضمن خطتها لـ«رفع كفاءة الجنود والضباط وتعزيز قدراتهم القتالية، وتأكيد جاهزيتهم للتصدي لأي تحديات قد تواجه البلاد».وقطعت المؤسسة العسكرية في ليبيا خطوات كثيرة باتجاه توحيد الجيش المنقسم، لكنّ هذه المحاولات توقفت بعد لقاءات كثيرة حضرتها قيادات رفيعة من الجانبين عُقدت بين ليبيا والقاهرة وتونس. في غضون ذلك، التقى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، عبد الله باتيلي، مساء الأربعاء، القائم بالأعمال الجديد لسفارة مصر في ليبيا، السفير تامر الحفني، وتناول معه آخر تطورات العملية السياسية في ليبيا. التقيت اليوم بالقائم بالأعمال الجديد لسفارة مصر في ليبيا، السفير تامر الحفني. وقد شاركته تقييمي لآخر التطورات السياسية، مشددًا على أهمية الانخراط الإيجابي لجميع الأطراف الليبية والإقليمية في الحوار الخماسي.وقال باتيلي على حسابه على منصة «إكس» إنه شارك القائم بالأعمال المصري تقييمه لآخر التطورات السياسية، مشدداً على «أهمية الانخراط الإيجابي لجميع الأطراف الليبية والإقليمية في الحوار الخماسي». وأضاف باتيلي أنه أعرب عن تقديره لـ«دعم مصر مساعي إيجاد حلٍّ يقوده ويملك زمامه الليبيون، للأزمة التي طال أمدها، بما في ذلك من خلال اتفاق سياسي تُيسِّره الأمم المتحدة ويمهّد الطريق لإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن». وفي إطار المشاورات الشاملة التي يُجريها مع الليبيين من جميع الأطياف، بما فيها المكونات الثقافية، التقى المبعوث الأممي ممثلين عن ، وقال إنهم «أعربوا عن بواعث قلقهم، بشأن ضمان مشاركتهم في جميع مراحل العملية السياسية وعملية المصالحة الوطنية». وباتيلي الذي أطلع وفد على التطورات السياسية الجارية في ليبيا، شدد «على ضرورة أن يضطلع قادة المجتمعات المحلية بدورهم في إسماع أصواتهم من أجل خلق الزخم اللازم للدفع بإجراء الانتخابات». واستمرارا لتواصلي مع مختلف الأطراف الليبيين، التقيت اليوم كذلك بأعضاء فريق الاتصال من الجنوب. حيث تبادلنا وجهات النظر حول الوضع السياسي الراهن، وأكدنا على أهمية التمثيل العادل لجميع الليبيين في العملية السياسية.في إطار تحركاته، بحث باتيلي مع ممثلي الجنوب الليبي الذين التقاهم في مقر البعثة، سبل معالجة التحديات السياسية وكسر الجمود السائد، وقال عبر حسابه على منصة «إكس»: «تبادلنا وجهات النظر حول الوضع السياسي الراهن، وأكدنا أهمية التمثيل العادل لجميع الليبيين في العملية السياسية».ونوه باتيلي إلى أنه «حضّ فريق الاتصال، وجميع الأطراف الليبية الفاعلة، على توحيد وتنسيق الجهود لإيجاد حل مستدام للأزمة». والجمود السياسي في البلاد كان محور لقاء رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، مع السفير الفرنسي مصطفى مهراج. وأوضح مكتب المنفي أن «اللقاء تطرق إلى عمل اللجنة المالية العليا التي سبق وشكّلها المجلس الرئاسي لبحث الترتيبات المالية في ليبيا. بالإضافة إلى مخرجات اللقاء الثلاثي الذي عُقد في جامعة الدول العربية بالقاهرة الشهر الماضي، وخطوات المجلس لمعالجة حالة الانسداد السياسي وتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، للوصول لانتخابات حرة ونزيهة يشارك فيها كل الليبيين دون إقصاء لأي طرف». وكان المكلف بتيسير أعمال وزارة الخارجية بحكومة «الوحدة» المؤقتة، الطاهر الباعور، قد قدَّم للمنفي، «إحاطة كاملة» عن آخر المستجدات السياسية، وأطلعه على نتائج عمل زيارته عدداً من الدول وحضوره بعض اللقاءات الدولية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية، ودور الاتحاد الأفريقي، والعمل على تفعيل دور اتحاد المغرب العربي.وفيما يتعلق بالأوضاع في معبر «رأس جدير» الحدودي بين ليبيا وتونس، الذي لا يزال مغلقاً، أطلع معاون رئيس الأركان العامة الفريق صلاح النمروش، الدبيبة على الوضع الأمني في المنطقة الحدودية، مؤكداً أن «الأوضاع مستقرة، وجارٍ التنسيق مع وزارة الداخلية بشأن إعداد الترتيبات اللازمة لافتتاح المعبر وعودة العمل به». وفيما يتعلق بالتجاذب بين الحكومتين المتنازعتين على السلطة في البلاد، حذَّر أسامة حمّاد، رئيس الحكومة المكلّفة من مجلس النواب، القائمين على العملية التعليمية بكل البلديات التابعة لحكومته «من الانجرار» خلف القرارات التي وصفها بـ«الباطلة» التي اتخذتها وزارة التعليم بحكومة «الوحدة» بشأن تطبيق نظام دراسة اليوم الكامل بشكل تجريبي في بعض المؤسسات التعليمية. وعدّ حمّاد في خطابات وجّهها إلى مراقبي التعليم في البلديات، ووزير التربية والتعليم بحكومته، القرار «باطلاً لأنه صدر عن وزير سابق في حكومة ». ورأى أن «هذا النظام يفتقر إلى المقومات اللازمة لنجاحه علمياً وعملياً، وجاء دون دراسة مسبقة لبيان مدى إمكان تطبيقه في الوضع الراهن». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4949086-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-6-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AFالقياديان التونسيان المغدوران شكري بلعيد ومحمد البراهمي تنتظر الساحة السياسية في تونس، ما سيؤول إليه الجدل القانوني والسياسي حول ملف اغتيال القيادي اليساري شكري بلعيد. فبعد صدور الأحكام القضائية الابتدائية يوم 27 مارس الماضي بحق 23 متهماً، لم يهدأ المشهد السياسي، وتراوحت وضعيته، بين «تهليل» قيادات «حركة النهضة» بـ«البراءة»، التي عبّرت عنها تلك الأحكام، وبين «وعيد» الأطراف اليسارية التي ينتمي لها شكري بلعيد، التي ترى أن القضية لا تزال في طورها الأول، وأن الأبحاث القضائية لا تزال مفتوحة في عدد من القضايا المرتبطة بها.وبعد إعلان هيئة الدفاع استئناف تلك الأحكام القضائية، ودعوتها لتوسيع قائمة المتهمين لتشمل «مَن خطط وموّل وأخفى أدلة الجريمة»، أكدت إيمان قزارة عضو الهيئة، «أن 6 من قيادات حركة ، إضافة إلى 3 مسؤولين أمنيين تولوا مناصب عليا في وزارة الداخلية، سيمثلون أمام المحكمة يوم 30 أبريل الحالي، وهو ما سيكون له تأثير قوي في مجرى المحاكمة». وأشارت قزارة، إلى أن من بين القيادات المعنية من «النهضة»: الطاهر بوبحري، ومصطفى خضر، وكمال العيفي، والشبهات تحوم حول انتمائهم إلى ما يُعرف بـ«الجهاز الأمني الخاص» لحركة «النهضة».ولم تستبعد قزارة أن يكون راشد الغنوشي رئيس الحركة، «موجوداً في مسار الاتهامات، من خلال استنطاقات لمتهمين تابعين لتنظيم المحظور، كشفت عن معطيات جديدة حول دور قياديّين في ، وتمّ فتح تحقيق جديد في هذا الشأن». وكشفت قزارة، أن الحكم القضائي الصادر «شمل مجموعة تنفيذ عملية الاغتيال في السادس من فبراير 2013». وأكدت، تقسيم القضية إلى ملفين اثنين: الأول يتعلق بمجموعة التخطيط والرصد والاستقطاب، والثاني يشمل التنفيذ، وهو ما يعني أن الأبحاث الأمنية والقضائية ستتواصل لأشهر أخرى.ويذكر، أن الأحكام القضائية تراوحت بين الإعدام والسجن المؤبد والسجن لفترة حددت بـ120سنة، والبراءة لخمسة متهمين، والمراقبة الإدارية لفترة تتراوح بين 3 و5 سنوات. كما تضمنت الأحكام التي شملت 23 متهماً، أحكاماً بالإعدام شنقاً حتى الموت ضد 4 متهمين، وهم: عزّ الدين عبد اللاوي، ومحمد أمين القاسمي، ومحمد العكاري، ومحمد العوادي. كما قضت الدائرة الجنائية بالسجن 30 عاماً، في حق المتهم أحمد المالكي المكنى بـ«الصومالي»، المتهم أيضاً في قضية اغتيال النائب البرلماني محمد البراهمي.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
صمتان مختلفا الأسباب على الجبهتين التركية والإيرانيةتوجّه الناخبون الأتراك اليوم إلى مراكز الاقتراع للتصويت في الانتخابات المحلية. ويأتي هذا «الاختبار» السياسي في تركيا، إحدى القوى الثلاث المتنافسة على الهيمنة
Read more »
اتهامات لـ«الدعم السريع» بارتكاب انتهاكات كبيرة في الجزيرة السودانيةأدان حزب «الأمة القومي» بشدة ما سماها بـ«الانتهاكات المتكررة على قرى ولاية الجزيرة من (الدعم السريع)، والقصف الجوي لطيران الجيش على المناطق السكنية».
Read more »
النيابة العامة السودانية تتهم حمدوك بـ'التحريض على الحرب'اتهمت النيابة العامة السودانية، رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك بـ'التحريض على الحرب ضد الدولة' كما وجهت له تهما أخرى قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.
Read more »
النيابة العامة السودانية توجه عدة تهم لحمدوك تصل عقوبتها للإعدامصحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
Read more »
ألمانيا تبدأ بالتحقيق مع النائب المتهم بتلقي أموال من روسيافتحت النيابة العامة في مدينة ميونخ الألمانية تحقيقا أوليا مع النائب في البوندستاغ عن حزب 'البديل لألمانيا' اليميني بيتر بيسترون، الذي وجهت إليه اتهامات بتلقي أموال من روسيا.
Read more »
«النيابة» السودانية توجّه إلى حمدوك اتهامات عقوبتها الإعدامالنيابة العامة السودانية توجّه اتهامات تصل عقوبتها إلى الإعدام لرئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك و16 من القيادات السياسية والصحافية.
Read more »