خفض البنك المركزي الباكستاني سعر الفائدة الرئيس بمقدار 100 نقطة أساس ليصل إلى 11 % الاثنين مستأنفاً سلسلة من التخفيضات
«المركزي الباكستاني» يعود إلى تيسير السياسة النقدية بخفض الفائدة 11 %خفض البنك المركزي الباكستاني سعر الفائدة الرئيس بمقدار 100 نقطة أساس ليصل إلى 11 في المائة، الاثنين، مستأنفاً سلسلة من التخفيضات التي أدت إلى تقليص السعر من أعلى مستوى قياسي له عند 22 في المائة بعد توقف قصير في مارس .
وتوقع تسعة من أصل 14 محللاً استطلعت «رويترز» آراءهم أن يُخفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيس، حيث توقع ثلاثة منهم خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس، بينما دعا اثنان إلى خفضه بمقدار 100 نقطة أساس. وجاء هذا القرار في ظل تصاعد التوترات مع الهند المجاورة إثر هجوم على سياح في الجزء الهندي من كشمير، حيث تبادل البلدان النوويان سلسلة من الخطوات العقابية التي تهدف إلى الإضرار ببعضهما بعضاً اقتصادياً. كما يأتي القرار قبيل إعلان وشيك من صندوق النقد الدولي بشأن الإفراج عن الشريحة التالية لإسلام آباد والبالغة مليار دولار من برنامج الإنقاذ الذي تبلغ قيمته 7 مليارات دولار. وكان البنك قد خفض سعر الفائدة بمقدار 1000 نقطة أساس منذ يونيو من أعلى مستوى له على الإطلاق عند 22 في المائة، قبل اتخاذ قرار مفاجئ بالإبقاء عليه في مارس، حيث أشار إلى خطر ارتفاع الأسعار، بما في ذلك زيادة الرسوم الجمركية الأميركية. وانخفض معدل التضخم إلى 0.3 في المائة في أبريل ، وهو أدنى مستوى له منذ ما يقرب من عقد من الزمان، وأقل من تقديرات وزارة المالية التي تراوحت بين 1.5 في المائة و2 في المائة. ويتوقع البنك المركزي أن يتراوح متوسط التضخم بين 5.5 في المائة و7.5 في المائة للسنة المالية المنتهية في يونيو. وتباطأ نمو قطاع التصنيع في باكستان إلى أدنى مستوى له في سبعة أشهر في أبريل، حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي التابع لبنك «إتش بي إل» الباكستاني إلى 51.9 من 52.7 في مارس، بسبب تأثير المخاوف بشأن التجارة العالمية والإعلانات التي صدرت عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الرسوم الجمركية. كما انخفضت الطلبات الجديدة، وتراجعت طلبات التصدير بشكل حاد، فيما انخفض التوظيف للشهر الثاني على التوالي، بعدما خفضت الشركات تكاليفها.سجل معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلك في تركيا تراجعاً إلى 37.86 في المائة خلال أبريل الماضي، بأكثر من التوقعات السابقة التي بلغ متوسطها 38 في المائة.أصبحت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب تشكّل عائقاً أمام عجلة الاقتصاد العالمي، الذي اعتمد لسنوات طويلة على التجارة الحرة كمحرك رئيسي لنموه.استقرت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو في تداولات حذرة يوم الاثنين، مع بداية أسبوع يترقّب فيه المستثمرون صدور أخبار مؤثرة من خارج المنطقة.بعد يومين من الجدل السياسي والانتخابي، ردت وزارة المالية بالنفي على تقارير متداولة بشأن استخدام الحكومة العراقية أموال الأمانات الضريبية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5139599-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9تفاؤل حذر تجاه أسواق الصين رغم أجواء الحرب التجاريةبينما تُعلق الأسواق المالية آمالها على تهدئة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، يُحذر بعض الخبراء من أن إحراز تقدم ملموس في التوصل إلى اتفاق بين أكبر اقتصادين في العالم قد لا يزال بعيد المنال. وصرح أيدان ياو، كبير استراتيجيي الاستثمار في آسيا لدى شركة «أموندي»، لـ«منتدى رويترز للأسواق العالمية»: «إما خفض الرسوم الجمركية إلى مستويات أعلى قبولاً، وإما يضع الجانبان مزيداً من الاستثناءات لجعل الرسوم الجمركية أقل إلزاماً». وأضاف ياو: «في الوقت الحالي، لا توجد مؤشرات على ذلك؛ ربما لأننا لم نصل بعد إلى الحد الأدنى من التعقيد»، مُضيفاً أن آفاق الاقتصاد الصيني لا تزال تبدو إيجابية. وصرحت الصين مؤخراً بأنها «تُقيّم» مقترحاً أميركياً لاستئناف المحادثات التجارية بشأن رسوم واشنطن الجمركية البالغة 145 في المائة. كما أعدت قائمة بالمنتجات أميركية الصنع لإعفائها من رسومها الجمركية الانتقامية البالغة 125 في المائة. وصرح سات دوهرا، مدير المحفظة في شركة «جانوس هندرسون» للاستثمارات، قائلاً: «سيتعين على ترمب الرد إذا ازداد خطر الركود بشكل كبير، وهو ما تشير إليه أسواق الأسهم والدولار وسندات الخزانة الأميركية». وأضاف أن التوصل إلى حل سيعزز مكانة شركته في الصين. ودأب دوهرا على شراء الأسهم الصينية، مشيراً إلى فرص في قطاعات البنوك والتكنولوجيا والملابس الرياضية... وغيرها، لافتاً إلى ارتفاع أرباح الأسهم وانخفاض التقييمات. وفي حين أن «جانوس هندرسون» تُولي اهتماماً محايداً للأسهم الصينية، فإن «أموندي» تتبنى موقفاً قريباً من الحياد، مفضلةً القطاعات المحلية في الأسهم من الفئة «أ» وشركات التكنولوجيا الرائدة بمجال الذكاء الاصطناعي في الأسهم الخارجية. وانخفض مؤشرا «سي إس آي300» و«شنغهاي المركب» الصينيان الرائدان بنسبتَيْ 4 و2 في المائة على التوالي منذ بداية العام، متماشيَيْن مع انخفاض نظيريهما في الولايات المتحدة، فقد انخفض مؤشرا «ستاندرد آند بورز500» و«ناسداك» بنسبتَيْ 3 و7 في المائة على التوالي. وصرح ياو قائلاً: «أصبحت أخبار الرسوم الجمركية مجرد ضجيج في الأسواق الصينية... فهي لم تعد تُحدد الاتجاه إلا إذا تحقق تحول جذري في سياسات ترمب»، مضيفاً أن الصين تتمتع بمكانة جيدة من حيث حجم اقتصادها وسياساتها المحلية لتخفيف أثر الصدمات الخارجية. وعلى الجانب الآخر، صرّح الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يوم الأحد، بأن الولايات المتحدة تجتمع مع كثير من الدول، بما فيها الصين؛ لمناقشة صفقات تجارية، وبأن أولويته الرئيسية مع الصين هي ضمان صفقة تجارية عادلة. وصرح ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة بأنه لا يخطط للتحدث مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، هذا الأسبوع، لكن المسؤولين الأميركيين يتحدثون مع المسؤولين الصينيين بشأن مجموعة متنوعة من القضايا. وعندما سُئل عما إذا كان سيعلَن عن أي اتفاقيات تجارية هذا الأسبوع، قال ترمب إن ذلك «ممكن للغاية»، لكنه لم يذكر أي تفاصيل. وعقد كبار مسؤولي إدارة ترمب سلسلة من الاجتماعات مع الشركاء التجاريين منذ أن فرض الرئيس في 2 أبريل 2025 رسوماً جمركية بنسبة 10 في المائة على معظم الدول، إلى جانب رسوم جمركية أعلى على كثير من الشركاء التجاريين، التي عُلقت بعد ذلك لمدة 90 يوماً. كما فرض رسوماً جمركية بنسبة 25 في المائة على السيارات والصلب والألمنيوم، و25 في المائة على كندا والمكسيك، و145 في المائة على الصين. وأشار ترمب إلى أنه لا يتوقع التوصل إلى اتفاق مع بعض الدول، بل قد «يضع تعريفة محددة» على الشركاء التجاريين خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة. ولم يتضح على الفور ما إذا كان يشير إلى التعريفات الجمركية المتبادلة التي أُعلن عنها في 2 أبريل الماضي، والتي من المقرر أن تُطبق في 8 يوليو المقبل بعد فترة توقف لمدة 90 يوماً. وكرر ترمب ادعاءه بأن الصين «تستغلنا لسنوات كثيرة» في التجارة العالمية، مضيفاً أن خطوة الرئيس السابق ريتشارد نيكسون للتواصل مع الصين وإقامة علاقات معها كانت «أسوأ ما فعله» على الإطلاق. وبدا ترمب أكثر تفاؤلاً بشأن الصين وآفاق التوصل إلى اتفاق، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز» سُجلت يوم الجمعة وبُثت يوم الأحد. وفي المقابلة، أقرّ ترمب بأنه كان «صارماً للغاية مع الصين»؛ مما أدى إلى قطع التجارة بين أكبر اقتصادَين في العالم، لكنه قال إن بكين تريد الآن التوصل إلى اتفاق. وقال: «انسحبنا فجأةً. هذا يعني أننا لن نخسر تريليون دولار... لأننا لا نتعامل معهم تجارياً في الوقت الحالي. وهم يريدون إبرام صفقة. يريدون إبرام صفقة بشدة. سنرى كيف ستسير الأمور، ولكن يجب أن تكون صفقة عادلة».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
رئيس «فيدرالي نيويورك»: لا حاجة وشيكة لتعديل السياسة النقديةقال جون ويليامز، رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» بنيويورك، يوم الخميس، إنه لا يرى حاجة وشيكة لتغيير السياسة النقدية للبنك المركزي.
Read more »
المركزي المصري يخفض أسعار الفائدة لأول مرة منذ 5 سنواتقرر البنك المركزي المصري، اليوم الخميس، خفض أسعار الفائدة 2.5% للمرة الأولى منذ 5 سنوات.
Read more »
مصر تقرر خفض سعر الفائدة لأول مرة منذ 53 شهرالجنة السياسة النقديـة للبنك المركزي المصري أكدت أنه 'لن يتردد في استخدام كل الأدوات المتاحة لتحقيق هدف استقرار الأسعار' - Anadolu Ajansı
Read more »
فيليروي من «المركزي الأوروبي»: باول «نموذج يُحتذى به» في استقلالية السياسة النقديةوصف فرنسوا فيليروي، صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول، بأنه «نموذج يُحتذى به» في إدارة البنك المركزي.
Read more »
رين من «المركزي الأوروبي»: خفض إضافي للفائدة واردقال أولي رين، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، إن البنك قد يحتاج إلى خفض أسعار الفائدة بشكل إضافي، مشيراً إلى أنه لا ينبغي استبعاد إجراء تخفيض أكبر.
Read more »
رئيسة «فيدرالي» كليفلاند تدعو إلى الصبر في السياسة النقديةدعت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي بكليفلاند، يوم الخميس، إلى التريّث في اتخاذ قرارات السياسة النقدية، في ظل حالة عدم اليقين المرتفعة.
Read more »
