فارقت مغنّية موسيقى «الغوسبل» الأميركية، سيسي هيوستن، والدة النجمة الراحلة ويتني هيوستن، الحياة عن 91 عاماً.
https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5068896-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A8%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%87%D9%8A%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%86%D9%8Aفارقت مغنّية موسيقى «الغوسبل» الأميركية، سيسي هيوستن، والدة النجمة الراحلة ويتني هيوستن، الحياة عن 91 عاماً، كما أعلنت زوجة ابنها في بيان.
وكتبت بات هيوستن عبر «إنستغرام»: «بقلب مثقل، أعلن وفاة الملكة المحبوبة سيسي هيوستن اليوم! من فضلكم اذكروا عائلة هيوستن في صلواتكم».وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ سيسي هيوستن، واسمها الحقيقي إميلي درينكارد، كانت مغنّية لموسيقى السول و«الغوسبل»، كما عملت مغنّية كورس مع إلفيس بريسلي وأريثا فرنكلين ضمن فرقة «ذي سويت إنسبيريشنز». وسجّلت مئات الأغنيات في أنواع موسيقية مختلفة، ويمكن سماع صوتها في أعمال لجيمي هندريكس وبيونسيه. وخلال مسيرتها الانفرادية، فازت بجائزتَي «غرامي» عن ألبوميها «فيس تو فيس» و«هي ليدث مي» في أواخر تسعينات القرن الماضي. وكانت ابنتها ويتني هيوستن من أهم نجمات الغناء في الولايات المتحدة والعالم. واشتُهرت بأغنيات مثل «آي وانا دانس ويذ سامبادي »، و«آي ويل أولويز لاف يو». وفارقت الحياة إثر العثور عليها غارقةً في حوض الاستحمام الخاص بها في 2012، عن 48 عاماً.تأرجحت مشاعر رواد «السوشيال ميديا» العربية، بعد إذاعة حلقة «أم كلثوم في باريس»، التي قدمها «اليوتيوبر» المصري أحمد الغندور، في برنامجه «الدحيح».يصدر غداً الألبوم العاشر في مسيرة «كولدبلاي»، الفريق الموسيقي الأكثر جماهيريةً حول العالم. أما ما يميّز الألبوم فإنه مصنوع من نفايات جمعت من أنهار جنوب أميركا.سرت الأنغام السعودية الآتية من قلب الجزيرة العربية في أرجاء إحدى أعرق قاعات لندن؛ وهي «سنترال ويستمنستر هول» لتطوف بالحاضرين، حاملةً معها روائح الوطن.أظهر استطلاع رأي أن عدد الأميركيين الذين ينظرون إلى نجمة البوب تايلور سويفت بشكل إيجابي أقل من أولئك الذي ينظرون بطريقة إيجابية للمرشح الجمهوري دونالد ترمب.https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5068900-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%82-%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86منذ أكثر من 20 عاماً يعالج المركز مجاناً الأطفال المصابين بالسرطان كواحة حبّ تنبت وسط المدينة الجريحة، يشرّع «مركز سرطان الأطفال في لبنان» أبوابه لأجسادٍ هشّة، جاءت تستقي جرعة علاج وجرعاتِ قوّة وأمان. فوق هذا الصرح الذي يعالج مجاناً الأطفال المصابين بالسرطان منذ 22 عاماً، عبرت أشباحٌ كثيرة ليس المرض والموت أفظعها. فما يرعب القيمين على المركز اليوم، وفي ظلّ الحرب التي تشنّها إسرائيل على لبنان، أن تفرغ الخوابي من القروش البيضاء، فينقطع حبل القدرة على استقبال مزيدٍ من الحالات وتقديم العلاج اللازم لها.يوم دخلت هَنا الشعّار شعيب إلى البهو الملوّن عام 2004، لم تتوقّع أن تدوم الرحلة أكثر من شهر. لكن ها هي مديرة المركز تختم عامها العشرين فيه. تكفي حكايات الرجاء والصمود التي شهدت عليها، ذخيرة للبقاء. لكن المسؤولة قلقة اليوم أكثر من أي وقت؛ «هذه المحنة التي نمر فيها هي الأصعب على الإطلاق»، تقول الشعّار لـ«الشرق الأوسط». فالحرب آتية بعد 5 سنوات توالت خلالها الدواهي على لبنان، على رأسها الانهيار الاقتصادي. لكلِ طفلٍ يحتضنه المركز علاجٌ مجّاني تتراوح تكلفته ما بين 40 و200 ألف دولار سنوياً، حسب الحالة السرطانية ومدّتها الزمنيّة. وتبلغ الحاجة السنوية 15 مليون دولار. أما المبالغ فتُجمع حصراً عبر التبرّعات التي يقدّمها أفرادٌ ومؤسسات من لبنان والعالم. «مع كل أزمة تحلّ بالبلد، تتحوّل المساعدات إلى أماكن أخرى ونحن نحترم ذلك»، تشرح الشعّار. «لكن المشكلة هي أن علاج الأطفال لا يمكن أن يتوقف لأن السرطان لا ينتظر».ليست تلك العبارة مجرّد شعارٍ يرفعه المركز على منصات التواصل الاجتماعي، فالسرطان فعلاً لا ينتظر أن يصمت هدير الطائرات المعادية، ولا أن تتوقّف الصواريخ عن الانهمار، ولا أن يعود النازحون إلى بيوتهم سالمين. هو في سباقٍ مع الأجساد الصغيرة التي ينهشها، وقد انعكسَ هذا القلق على الأطفال الخائفين من انقطاع العلاج. وهذا خوفٌ يُضاف إلى ما يعانيه بعض مرضى المركز من نزوحٍ وصدماتٍ نفسية جرّاء الحرب. كما مصطفى، كانت لمحمد حصته من الرعب يوم اشتدّ القصف على الضاحية الجنوبيّة لبيروت. بنُضج شخصٍ بالغ يتحدّث إلى «الشرق الأوسط». يخبر الطفل الذي يعاني من سرطان الدم، كيف هرب وعائلته من بيته «المكسور» إلى إحدى بلدات الجبل. أكثر ما يحزن عليه، دُرجٌ قرب السرير مكتنزٌ بالذكريات لم يستطع أن يجلب منه شيئاً. «وضعتُ فيه أغراضاً حافظت عليها منذ كان عمري 5 سنوات. ذاك الدرج يعني لي الكثير؛ لأنّ فيه هدايا من جدّي رحمهما الله... سلسلة وسوار ونظّارات شمسيّة». تتوالى الحكايات على ألسنة الأطفال، فهُنا علي يحكي كيف اختبأ في السيارة تحت الشجرة ريثما يهدأ القصف على طريق العبور من الجنوب إلى بيروت، وهناك زهراء تُحصي الصواريخ التي سقطت قرب بيتها في بعلبك. أما فاطمة الآتية من عكّار، فمتعبة من الطريق الطويل، ومتأثّرة بمشاهد النازحين الذين قصدوا بلدتها الشمالية البعيدة. تقول إنها، وكلّما شعرت بالقليل من الارتياح من آلام سرطان الغدّة، تبحث في البيت عمّا باستطاعتها تقديمه لهم. في المركز المُزدان بقلوب الحب وألوان التسامح وبرسومٍ بريئة تتخيّل السلام، تتضاءل المسافات بين الأقضية والمدن والقرى اللبنانية. هنا، وحدَهما الألم والأمل يرسمان الخريطة التي يقيم عليها «أطفال السرطان» وأهاليهم. في هذا المكان تعلّم الأطفال أن يتقبّلوا الآخر، على اختلافاته. وليس مستغرباً بالتالي أن يقلق محمد النازح من بيته المشظّى في الضاحية، على عائلاتٍ افترشت رمال البحر «نايمين بخيَم وما لاقيين حتى ياكلوا». أما كارول الآتية من حاصبيّا لتلقّي العلاج من سرطان الدم، فتشغل بالها قصصُ أصدقائها في المركز: « قالولي رفقاتي إنو تركوا بيوتهم وراحوا على بيت جديد من ورا الحرب، لأنو الحرب كتير قريبة منهم».يتولّى «مركز سرطان الأطفال» حالياً علاج 400 طفل، متسلّحاً بنسبة شفاء تتخطّى الـ80 في المائة، وبشهادات نحو 5000 طفل خرجوا من المركز أصحّاء على مدى العقدَين المنصرمين. تشير الشعّار إلى أنّ «مجموعة من الفعاليات والمناسبات التي كانت مقررة بهدف جمع التبرّعات باتت بحُكم الملغاة بسبب الحرب، ما يهدّد بالوقوع في العجز، لا بل أكثر من ذلك. إذ من المتوقّع أن يتضخّم هذا العجز لأن احتياجات الأولاد الصحية إلى تزايد».رغم المخاطر الأمنية والمادية التي تتهدّد مصير المركز، فإنّ «العمل يجب أن يستمر»، على ما تؤكد المديرة. فالموظفون الذين خسروا بيوتهم في القصف أو اضطرّوا للنزوح عنها، ما زالوا يحضرون يومياً إلى عملهم، «انطلاقاً من إيمانهم بمهمة المركز الإنسانية النبيلة، ولأن بثّ الحياة في الأطفال هو مسؤوليتنا الأساسية ولا يمكن أبداً أن نلقيها عن عاتقنا، خصوصاً في هذه اللحظة الحرجة»، وفق تعبير الشعّار. من الأطفال العابرين فوق جراح النزوح وحطام المنازل، الحاملين وجع المرض وبريقاً لا ينطفئ في العيون، يستمدّ فريق عمل «مركز سرطان الأطفال» طاقته للاستمرار. بابتساماتهم ونضالهم من أجل الشفاء، يشقّون ثغرة في جدار الحرب.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الحُكم على الفرنسي «سيسي» بتهمة غسيل الأموالأصدرت محكمة فرنسية حكما غيابيا بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ إضافة إلى غرامة قدرها 100 ألف يورو، على الدولي الفرنسي السابق جبريل سيسي بتهمة غسيل الأموال.
Read more »
وفاة العضو في فرقة «جاكسون 5» تيتو جاكسون عن 70 عاماًتوفي تيتو جاكسون، أحد الإخوة الذين شكلوا فرقة «البوب» المحبوبة «جاكسون 5»، عن عمر يناهز 70 عاماً.
Read more »
لقطات توثق حريقا هائلا بخط أنابيب في ضاحية مدينة هيوستن الأمريكية (فيديوهات)اندلع حريق هائل في خط أنابيب في ضاحية مدينة هيوستن الأمريكية يوم الاثنين، حيث قام رجال الإطفاء بإخلاء الحي المجاور، ومحاولة منع المزيد من المنازل القريبة من الاشتعال.
Read more »
حريق ضخم بأنبوب غاز في تكساس وإخلاء المنطقة المحيطة (فيديو)اندلعت النيران في أنبوب للغاز الطبيعي في منطقة سكنية قرب هيوستن بولاية تكساس الأميركية ما دفع السلطات لإخلاء المنطقة المحيطة.
Read more »
بعد تسعة أعوام.. نهاية مسيرة أليو سيسي مع منتخب السنغال بقرار وزاريأعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عن عدم تجديد عقد المدرب أليو سيسي على رأس المنتخب السنغالي، بعد تسعة أعوام من توليه مسؤولية الإشراف على 'أسود التيرانغا'.
Read more »
القنصلية السعودية في هيوستن تصدر تنبيها للمواطنين بشأن عاصفة ميلتونأصدرت القنصلية العامة في هيوستن تنبيها لجميع المواطنين المتواجدين في الولاية بتوخي الحيطة والحذر ومتابعة ما تصدره السلطات المحلية من تعليمات بشأن العاصفة الاستوائية (ميلتون). وقالت...
Read more »
